Étiquette : 1997

  • تقارير: الأمير هاري ومراتو ميكَان كيوجدو فيلم على الأميرة ديانا مع “نيتفليكس”

    وكالات//

    تقارير من بريطانيا قالت بلي الأمير هاري ومراتو ميغان ماركل، دوقة ساسكس، كيوجدّو باش يديرو واحد الفيلم وثائقي على الأميرة الراحلة ديانا، وداكشي غادي يكون لصالح منصة نتفليكس، وهاد الخطوة كاتعتبر من المشاريع الخاصة ديالهم اللي مهمة بزاف.

    كيتوقعو يعرضو هاد الفيلم مع الذكرى الثلاثين لوفاة الأميرة ديانا اللي توفات فباريس فـ1997، يعني فـ2027. وعل حساب جريدة “ذا صن”، نتفليكس فرحانة ومتحمسة باش هاري يشارك فهاد المشروع، خصوصا منين جددو العقد ديالهم اللي فيه مدخول كبير معاهم مؤخرا.

    الثنائي، عن طريق شركة الإنتاج ديالهم “أرتشويل”، هوما اللي غادي يسيرو المصاريف ديال الخدمة، والعقد الجديد كيعطي الأولوية لميغان ونتفليكس باش يراجعو المشاريع اللي كيقدمو.

    وفوق من هاد المشروع، البرنامج ديال ميغان ماركل اللي سميتو “مع الحب، ميغان”، اللي كيهم أسلوب الحياة، غادي يرجع بموسم ثاني ابتداءً من 26 غشت 2025، وغادي تكون حلقة خاصة فرمضان ديال دجنبر. وزيد عليهم، دّارو واحد الفيلم قصير سميتو “أطفال ماساكا، إيقاع داخلي”، اللي كيحكي على حياة الأيتام فـأوغندا.

    الأمير هاري كيشوف أن إنتاج فيلم على الأم ديالو عندو طابع خاص، حيث كان عندو غير 12 عام ملي توفات، وهدَر أكثر من مرة على كيفاش أثرت فيه هاد الخسارة.

    وفواحد الرسالة مؤثرة اللي صيفطها مؤخرا لجمعية “جنود سكوتي الصغار”، اللي كاتعاون ولاد العسكريين اللي توفاو، شارك الأمير تجربتو مع الفقد، وقال بلي الحزن كيمكن يكون “ثقيل وكيوحّدك”، ولكن أكد فـنفس الوقت أن الحب والذكريات كيقدرو يعطيو القوة والراحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فؤاد عبد المومني: “لاعبين ولاّ حرّامين”…

    الخط :
    A-
    A+

    فعلا هو ناشط كما يحلو له أن يقدم نفسه. لكن نشاطه يوحي إلى “النشاط” بما تحمله الكلمة بالدارجة المغربية من معنى. أما نشاطه الحقوقي الذي يتغنى به فما هو إلا غطاء تدثر به لسنوات ليخفي شخصيته الغارقة ف “للا ومالي”، والاستفادة من ميزانية مؤسسة الأمانة للقروض الصغرى المخصصة للفقراء.

    إنه فؤاد عبد المومني، الماركسي اللينيني الذي اعتقل لمدة ثلاث سنوات خلال ما سمي بسنوات الرصاص. بعد خروجه من السجن، دخل عبد المومني سوق”جواه” لعدة سنوات، لأسباب يعرفها هو والجهة التي تم التفاوض معها. وخلال فترة الانفتاح التي أطلقها الملك الراحل الحسن الثاني، تم تعيين فؤاد عبد المومني سنة 1997 مديرا عاما لمؤسسة الأمانة للقروض الصغرى حتى عام 2010.

    خلال ثلاثة عشر سنة صال عبد المومني وجال بدون حسيب ولا رقيب على رأس هذه المؤسسة، حيث كان يتقاضى أجرا شهريا صافيا بعدة ملايين من السنتيمات، بفارق ضخم جدا عن باقي زملائه المديرين في المؤسسات الأخرى للقروض الصغرى، دون احتساب التعويضات والسفريات إلى الخارج في درجة الأعمال، والإقامة بفنادق خمسة النجوم.

    فخلال ثلاثة عشر سنة انقلب الماركسي اللينيني من پروليتاري إلى برجوازي ايديولوجيا وماديا، حيث راكم أملاكا وأموالا، وهذا ما يعني أنه انتحر طبقيا، حسب مصطلحات اليسار. لكن حين قررت الدولة وضع حد لتدبيره الكارثي لمؤسسة الأمانة للقروض الصغرى سنة 2010، تمرّد عبد المومني، وعاد إلى فترة المراهقة ليتقمص من جديد جلباب المعارض النزيه، والمحارب الشرس للفساد. وهذا ما ينطبق عليه القول الدراجي للمغاربة “لعّابين ولاّ حرّامين”.

    ويبدو أنّ الدولة التي تتوفر على ملف تلاعبات واختلاسات عبد المومني في مؤسسة الأمانة قالت له: ملفك جاهز فانتظر الساعة. والملف ليس ماليا فقط، بل أخلاقيا كذلك، حيث أن الرفيق “سرق” من أحد رفاقه زوجته، ناهيك عن ميوله، رغم تقدمه في السن، إلى الفتيات دون العشرين، ما دفع زوجته إلى طلب الطلاق. وهذا هو لغز جنون عبد المومني ضد الدولة.

    ولهذا يدخل الرجل في خانة من قال عنهم موقع “برلمان.كوم”: “صطاهم المخزن”. ويتعلق الأمر بكل من إلياس العماري، عبد الإله بنكيران، حميد شباط، إضافة إلى أبو بكر الجامعي وآخرين، أي أولائك الذين ذاقوا حلاوة السلطة، والقرب من الدوائر العليا، قبل أن تنقلب الأمور، ويصبحون في خبر كان.

    وإذا كان عبد المومني يحاول التظاهر بالمناضل ضد التطبيع مع دولة إسرائيل، فموقع “برلمان.كوم” يُذكره بصفته السابقة كمدير عام لجمعية الأمانة للتمويلات الصغرى، حيث كان مستشارا ضمن مجموعة المستشارين للجنة الدولية للائتمانات الصغيرة للأمم المتحدة سنة 2005. وكان حينها ستانلي فيشر هو رئيس مجموعة المستشارين بصفته محافظا لبنك إسرائيل. وكان عبد المومني لا يفارق ظله، وبمفهوم النضال لصالح فلسطين، فقد كان يجلس إلى جانب أكبر الصهاينة وأشرسهم، ولكن عبد المومني لم يكن يكثرت حينها لفلسطين لأن راتبه كان سمينا وغليظا، ولم يكن لديه أي حرج أي أنه كان راضيا بالملعب مع “اللعّابين”.

    والآن وقد أصبح خارج الملعب، يريد أن يكون ضمن فئة “الحرّامين”. وأمام عدم اهتمام الدولة لمحاولات الابتزاز التي يقوم بها عبد المومني، رفع الأخير سقف استفزازه لها، وهو يعرف أنه بذلك إنما يستفز الشعب المغربي قاطبة في شعاره الدائم “الله الوطن الملك”، وقد زاد في حجم استفزازاته انطلاقا من منفاه الاختياري بسويسرا. فبئس المصير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عام أسود لعمال الإغاثة.. 383 قتيلا في 2024 نصفهم في غزة

    سمية لباك- صحافية متدربة

    كشف مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في تقريره الأخير عن ارتفاع عدد قتلى عمال الإغاثة حول العالم إلى رقم قياسي في عام 2024، بعدما فقد 383 شخصا حياتهم أثناء تقديم الدعم في مناطق النزاع، نصفهم تقريبا في غزة خلال الحرب التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على القطاع من 7 أكتوبر 2023.

    ووصف توم فليتشر، المسؤول في مكتب الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة، هذه الأرقام بأنها “نداء للاستيقاظ”، مشيرا إلى أن استمرار الهجمات بلا مساءلة يشكل “اتهاما صارخا للتقصير واللامبالاة الدولية”، مؤكدا أن حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم يجب أن تكون أولوية عاجلة للمجتمع الدولي.

    وتشير بيانات قاعدة أمن عمال الإغاثة، التي ترصد الحوادث منذ عام 1997، إلى ارتفاع عدد القتلى من 293 في 2023 إلى 383 في 2024، مع تسجيل أكثر من 180 حالة وفاة في غزة وحدها. وغالبية الضحايا كانوا من الموظفين الوطنيين الذين يخدمون مجتمعاتهم، سواء أثناء أداء مهامهم أو في منازلهم، ما يعكس حجم المخاطر التي يواجهها العاملون على الأرض رغم جهود التنسيق الدولي.

    ويعكس التقرير حجم المخاطر المتزايدة التي تواجه العاملين في الإغاثة حول العالم، ويطرح تساؤلات حول قدرة المجتمع الدولي على حماية من يسعون لإنقاذ أرواح المدنيين في أصعب الظروف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زماگري مات بعدما طاح من ليطاج السادس فاوطيل بكازا والبحث خدام باش تعرف الحقيقة

    سامي العلوي -كود كازا //

    لقي شاب مغربي يحمل الجنسية الغريبة مصرعه صباح امس الاحد ،جراء سقوطه من الطابق السادسة باحد الوحدات الفندقية التي تقع بحي الياقوت وسط كازا .

    وفي هذا السياق كشفت مصادر “كود ” ،ان الهالك الذي وافته المنية من مواليد 1997 بفرنسا كان يقطن بالفندق ،حيت سقط من الطابق السادسة في طروف غامضة شكل بحث قضائي .

    واضافت المصادر ذاتها ،ان فور علمها بالخبر انتقلت عناصر الشرطة والسلطات المحلية الوقاية المدنية إلى مكان النازلة ، حيت تداخل كل حسب اختصاصه ،بعدها تم نقل جثة الشاب الى مستودع الاموات من اجل اجراء تشريح طبي لفائدة البحث القضائي الذي باشرته عناصر الضابطة القضائية المحلفة بالتحقيق تنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة ،وذلك من اجل معرفة ظروف وملابسات النازلة .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أولمبيك آسفي يضم الكونغولي فريد نكوما لتعزيز وسط الميدان

    أعلن المكتب المديري لنادي أولمبيك آسفي عن تعاقده مع اللاعب الكونغولي فريد نكوما لمدة موسمين رياضيين، ضمن استعدادات الفريق للموسم الكروي المقبل. ويشغل نكوما، المولود في 24 نوفمبر 1997، مركز وسط ميدان دفاعي، وسبق له اللعب مع عدة أندية أفريقية، منها أوطوهو الكونغولي، الاتحاد الليبي، الأخضر الليبي، والبرانس الليبي، مكتسبًا خبرة مهمة تعزز قدرته على […]

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاف يستحضر تتويج الرجاء بلقب دوري أبطال إفريقيا 1997 مع السلامي

    استحضرت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف) إنجاز نادي الرجاء الرياضي سنة 1997، حين تُوج الفريق الأخضر بلقب دوري أبطال إفريقيا، في واحدة من أبرز المحطات المضيئة في تاريخه القاري. ونشر الكاف عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي صورة للنجمين مصطفى خاليف وجمال سلامي، أحد أبرز صناع ملحمة الرجاء في مركب محمد الخامس بالدار البيضاء، […]

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل صغيرة حرمات الممثل ماكونهي من أنه يلعب دور بطل فيلم “تايتانيك”

    وكالات //

    كشف المنتج ديال فيلم “تايتانيك” أن الممثل ماثيو ماكونهي كان قريب بزاف باش يلعب دور جاك داوسون فالفيلم الشهير اللي خرج فـ1997، ولكن كان واحد التفصيل صغير اللي خلاه مايتاخدش فالدور.

    فـ مذكراتو اللي سماها “الصورة الكبرى”، قال المنتج الراحل جون لاندو أن ماثيو دار أداء زوين فـ “كاستينغ”، ولكن تشبثو باللهجة التكساسية ديالو ورفضو يبدلها، كان هو السبب الرئيسي اللي خلاه يخسر الدور.

    وقال فواحد المقتطف اللي تنشر فـ مجلة “بوك”: دّينا ماثيو يجرب مع كيت وينسلت، حيت المسألة ماشي غير فالشكل، ولكن فالكيميا اللي كتكون بين الممثلين”.

    وشرح أن كيت، اللي كانت من الأول مختارة باش تلعب دور روز، عجبها الأداء ديالو وقالت: “عجبها الحضور ديالو والسحر اللي فيه”.

    ولكن جيمس كاميرون، المخرج ديال الفيلم، ماكانش متحمّس بحالها.

    زاد لاندو وقال: “ماثيو مثّل المشهد ولكن بلهجة ثقيلة، فجيم قال: ’كان مزيان، ولكن نجربوه بطريقة أخرى‘، ولكن ماثيو جاوب وقال: ’لا، نظن هادي كافية، شكراً‘. ودابا نقدر نقولو أن هادشي هو اللي سالا فرصتو فالدور”.

    ماثيو ماكونهي كان ديما كيهضر فلقاءات سابقة على الرغبة الكبيرة اللي كانت عندو باش يلعب دور جاك، وكان حاس براسو دار أداء زوين فالتجربة.

    فواحد اللقاء مع “هوليوود ريبورتر” قال: كنت باغي هاد الدور بزاف. درت تجربة مع كيت وينسلت، وكنت فرحان بالنتيجة. خرجت وأنا متأكد بلي خديتو. ولكن ماعرضوش عليا الدور نهائياً”.

    وفـ2021، حكى القصة مرة أخرى فبرنامج “حرفياً!” مع روب لو، وقال:

    “مشيت قريت السيناريو مع كيت، وكان الأمر بحال تجربة قدام الكاميرا، ماشي غير قراءة. كانوا تابعيني بالكاميرا وكيقولو ’رائع!‘… حسيت بحال إلا كيحتافلو بيا. كنت متأكد أن الدور غيكون ديالي. ولكن ببساطة… ماوقعش”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك فوق الأحزاب السياسية المغربية

    في اطار الاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المرتبطة بانتخاب اعضاء مجلس النواب، جاء في خطاب الملك محمد السادس نصره الله و ايده بمناسبة الذكرى 26 لاعتلائه عرش اسلافه المنعمين:

    “ونحن على بعد سنة تقريبا، من إجراء الانتخابات التشريعية المقبلة، في موعدها الدستوري والقانوني العادي، نؤكد على ضرورة توفير المنظومة العامة، المؤطرة لانتخابات مجلس النواب، وأن تكون معتمدة ومعروفة قبل نهاية السنة الحالية.

    وفي هذا الإطار، أعطينا توجيهاتنا السامية لوزير الداخلية، من أجل الإعداد الجيد، للانتخابات التشريعية المقبلة، وفتح باب المشاورات السياسية مع مختلف الفاعلين.”

    لا ينبغي المرور مرور الكرام على مقتطف الخطاب الملكي، لما يحمله من دلالات سياسية و سوسيو-تاريخية ترتبط بادوار المؤسسة الملكية التي ظلت ملتزمة بدور الحكم بين الفرقاء السياسيين. فلطالما ردد الراحل الملك الحسن الثاني أن ملك المغرب هو أب الجميع و أنه لا يمكنه محاباة حزب على حساب حزب آخر، و هو نفس النهج الذي سار عليه خلفه الملك محمد السادس.

    ظلت وزارة الداخلية محط جدل سياسي و نقاش علمي بين اعتبارها من جهة وزارة عادية كسائر الوزارات تسند مهام إدارتها للاحزاب السياسية، إذ تجسد هذا التصور مثلا من خلال اسنادها لحزب الحركة الشعبية في شخص محند العنصر الأمين العام للحزب سنة 2012. او اعتبارها قطاعا سياديا لا يمكن تسييسه، و جسدت مرحلة المفاوضات بشأن تشكيل حكومة التناوب التوافقي بعد الانتخابات التشريعية لسنة 1997، أبرز تجلي لذلك، بل أطلق على هذه الوزارة في عهد وزير الداخلية الراحل إدريس البصري لقب” الحزب السري” من طرف حزب الاستقلال.

    بين الأمس و اليوم لا يسع الباحث في مجال علم السياسة الراغب في الكشف عن خبايا إسناد مهام تنظيم الانتخابات التشريعية لوزارة الداخلية؛ الا أن يعيد طرح السؤال التالي:
    لماذا وزارة الداخلية و ليس رئاسة الحكومة؟

    قد نكتفي بجواب أولي، يستند إلى حجة دامغة مرتبطة أن عبارة ” مختلف الفاعلين” لا يمكن أن تستثني فاعلا حزبيا آخرا يرأس الحكومة بلون سياسي معين.

    نعتقد أن القراءة الدستورية التي تشير إلى رئاسة الحكومة بمقتضى الفصل 47 من دستور 2011، تظل مقيدة بنفس مقتضيات هذا الفصل التي تخول للملك ” بمبادرة منه بعد استشارة رئيس الحكومة أن يعفي عضوا أو أكثر من اعضاء الحكومة من مهامهم”.
    إن استشارة رئيس الحكومة غير ملزمة للملك. و إستعمال عبارة “حكومة اخنوش” في الخطاب العامي يتعارض مع مقتضيات الدستور و كذلك مع الأسس التاريخية و الدينية المؤطرة لاختصاصات ملك المغرب السلطان و أمير المؤمنين التي تجعل سلطته تعلو فوق باقي السلط و تلزمنا بعبارة: ” حكومة صاحب الجلالة”. فإذا كان بالإمكان استساغة الفصل بين السلطة التشريعية و التنفيذية و القضائية فإن هذا الفصل غير موجود على مستوى المؤسسة الملكية.
    كما أن إمارة المؤمنين التي كانت محددة سابقا بمقتضى الفصل 19 من دساتير 1962-1970-1972-1992-1996 و بمقتضى الفصل 41 من دستور 2011، تؤسس لمبدأ تقييد السلطة الدينية للدستور و القوانين و القرارات.

    لقد شكلت الانتخابات التشريعية على مر تاريخ النظام السياسي المغربي مرحلة مفصلية في مختلف تجلياتها الدستورية و السياسية و الاجتماعية و التاريخية. و في كل مرحلة تظهر المؤسسة الملكية بمظهر صمام الأمان لإجرائها وفق شروط الحياد و الشفافية و النزاهة تحقيقا لهدف الديمقراطية. و بالتالي فإن اسنادها لوزارة الداخلية غير المسيسة يبقى قرارا حكيما و مكرسا لعملة الحياد.

    عبداللطيف مستكفي أستاذ القانون الدستوري و العلوم السياسية بكلية العلوم القانونية و الاقتصادية و الاجتماعية عين الشق-الدارالبيضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنظمة المغربية لحقوق الإنسان تندد بمنع المناضلة الحقوقية نصيرة ديتور من دخول الجزائر

    قالت  المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، في بيان لها توصلت به”سياسي “، انها تلقت باستغراب كبير إقدام السلطات الجزائرية على منع المناضلة الحقوقية نصيرة ديتور،رئيسة الفيدرالية الأورومتوسطية ضد الاختفاء القسريFEMED ، و تنسيقية عائلات المفقودين بالجزائر CFDA من دخول بلدها الجزائر، وتم ترحيلها تعسفيا إلى فرنسا من مطار الهواري بومدين يوم 30 يوليوز 2025 دون موجب قانوني، أو قرار قضائي، وإنما بسبب تكريس حياتها، باعتبارها مناضلة حقوقية، للبحث عن الحقيقة والعدالة منذ سنة 1997 حين اعتقل ابنها، ولازال مفقودا لحد الآن، مثل آلاف الجزائريين المفقودين.

    واضافت المنظمة، إن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  صابر باتيا.. قصة أول بريد إلكتروني

    شهد تاريخ الاختراعات والابتكارات العلمية قصصا طريفة ومذهلة. قصص سجلت لنا تاريخ رجال ونساء اقتحموا مجال المجهول مكتشفين ومغامرين أحيانا، سنَدُهم الإيمان الشديد بأفكارهم الجريئة وعزمهم القوي على تحقيقها، مهما كلفهم الأمر من تضحيات جسام وصراعات قوية في مواجهة ذواتهم وعصرهم. هذه الاختراعات التي نحيا بها اليوم وتكاد أن نألفها وأن نعتبرها أنها كانت دائما موجودة بيننا، منذ أن كان الإنسان. قد يكون من الوفاء أن نعود إلى أصحابها وإلى هذه الاختراعات، التي ما زلنا نحيا بها اليوم.

     

     صابر باتيا.. قصة أول بريد إلكتروني

     

    تعود فكرة البريد الإلكتروني في الأصل إلى المبرمج الأمريكي ريموند توملينسون، الذي استطاع أن يُنشئ في البداية بريدا إلكترونيا للتواصل بين حواسيب متعددة، ضمن شبكة وكالة مشاريع البحوث المتقدمة المسماة «أربانت»، التي ستحل محلها لاحقا، بعد عقد من الزمن، شبكة الإنترنت المعروفة حاليا، ومكنت حينها مستخدمي الحاسوب من إرسال رسائل شخصية عبر خوادم مختلفة.

    الشاب ريموند توملينسون لم يسجل هذا الاختراع باسمه. لكن، في كل الأحوال، اعتبرت هذه الخطوة أساسية لما سيصبح عليه البريد الإلكتروني مستقبلا. هكذا، استطاع ريموند توملينسون في شهر يوليوز من سنة 1982، أن يرسل أول رسالة إلكترونية في التاريخ، وكانت عبارة عن رسالة أرسلها ريموند إلى نفسه، ولم تتضمن عبارات أو جملا طويلة، بل مجرد أحرف أولى من لوحة مفاتيح الحاسوب.

    لكن اللحظة الفارقة والحاسمة في النشأة الحقيقية والفعلية لأول بريد إلكتروني، سيكتسح العالم الرقمي وسيكتسب شهرة مدوية على مستوى العالم، ستتحقق على يد الهندي صابر باتيا صحبة زميله جاك سميث.

     إصرار وعزيمة صديقين

     

    إن قصة المبتكر الهندي صابر باتيا هي مزيج من الإصرار وقوة العزيمة ومواتاة الحظ والصدف السعيدة.

    ولد صابر باتيا عام 1969 في الهند من أسرة مسلمة متوسطة الحال، إذ كان أبوه ضابطا في الجيش الهندي، وأمه موظفة في البنك المركزي الهندي.

    أظهر تفوقا في دراسته ما أهله إلى الانتقال إلى الولايات المتحدة الأمريكية سنة 1989، طالبا في جامعة ستانفورد العريقة للحصول على شهادة الجامعة في الهندسة الكهربائية، وتخرج منها بتقدير امتياز.

    وباعتبار أنه خريج جامعة ستانفورد وبتقدير امتياز، فقد كان من السهل عليه العمل مبرمجا في شركة إنترنت كبرى، فعمل موظفا في شركة «آبل Apple» لمدة سنة، ثم في شركة جديدة مختصة في تصميم الدوائر الإلكترونية.

    كان لقاؤه من جديد بزميله في الدراسة في جامعة ستانفورد، جاك سميث، بعد التخرج، سببا في أن تراودهما فكرة تأسيس شركة مميزة تعمل على تطوير شبكة الإنترنت التي كانت وليدة في تلك الفترة.

    كان لديهما الإحساس بأن بإمكانهما أن يبتكرا شيئا جديدا في هذا العالم الافتراضي، شجعهما على ذلك نجاح زميلهما، جيري يونغ، وزميله في جامعة ستانفورد سنة 1995، في تأسيس محرك البحث «ياهو»، الذي صادف رواجا سريعا وأصبح الصديقان من كبار الأثرياء.

    هنا، أتت الصدفة لتوجه الأحداث نحو نهاية سعيدة. كان الشابان أثناء ذلك يواصلان مناقشاتهما عبر الشبكة المغلقة الخاصة بالشركة التي يعملان بها، ما حدا برئيسهما المباشر إلى أن يوجه إليهما إنذارا بعدم استعمال خدمة الشبكة المغلقة بالشركة في شؤونهما الخاصة. ولم يكن يدري هذا الرئيس أنه قد منحهما دون أن يدري فرصة لا تقدر بثمن.

    اضطر الصديقان إلى تبادل المعلومات عبر الأقراص المرنة والرسائل العادية والمكالمات الهاتفية، وهذا العائق في التواصل بين صابر باتيا وصديقه دفعه إلى التفكير في تبادل المعلومات عبر بريد إلكتروني منفصل ومؤسس على لغة Html، مما يجعله بعيدا عن رقابة الآخرين، وهـــذه الفكرة كانت نقطة البداية لما سيسمى hotmail، أو أول بريد إلكتروني في العالم.

    فكرة البريد الإلكتروني الخاص، لكل شخص على الإنترنت، فكرة بسيطة اتخذ لها صابر شعار: بريد مجاني.. فردي.. سري.. يُمكن استخدامه من أي مكان في العالم، أما الأرباح فستأتي عبر شركات الإعلانات والإشهار التي تستهدف الأعداد الهائلة من المستخدمين. هكذا، وبكل وضوح حدد صابر باتيا رؤيته حول مشروعه الجديد…

     رؤية واضحة وحدس بعيد

    قد يبدو الآن أن هذا الاختراع بسيط، لكنها في الحقيقة كانت فكرة عبقرية غيرت تماما مسار الإنترنت في بدايته، واستطاعت أن تحدث ثورة هائلة مكنت الجمهور الواسع من مستخدمي الشبكة العنكبوتية من التواصل عبر رسائل البريد الإلكترونية الخاصة بهم.

    هذا البريد الإلكتروني، الذي ظهر إلى النور لأول مرة سنة 1996 وانتشر بشكل سريع بين مستخدمي الإنترنت، لم يكن متوقعا أبدا وبدت رؤية وحدس صابر وزميله في محلهما الصحيح. ففي أقل من ستة أشهر حقق هذا البريد الإلكتروني الجديد نجاحا كبيرا ومنقطع النظير، حيث استقبل أكثر من 100 ألف مشترك، خلال الأسبوع الأول، من انطلاقه وواصل ارتفاعه إلى أكثر من ألف مستخدم يوميا.

    لقد كان هذا الحدث قد شكل ثورة في مجال إدارة الأعمال وأحد التحولات العميقة التي شهدها العالم الرقمي. وبدت أهميته واضحة للجميع وإقبالا كبيرا، حيث تجاوز عدد المشتركين في العام الأول من إطلاقه أكثر من 7 ملايين مستخدم، وهذا بطبيعة الأحوال رقم قياسي بالنسبة إلى عدد مستخدمي الأنترنت في منتصف التسعينيات.

    بدأ اهتمام بيل غيتس، صاحب شركة «ميكروسوفت»، بالبريد الإلكتروني لصابر باتيا وزميله جاك سميث، ورغب في ضمه إلى إمبراطوريته الضخمة فعرض عليهما 50 مليون دولار، لكن صابر وزميله كانا يدركان جيدا أهمية ابتكارهما فطلبا 500 مليون دولار، وبعد مفاوضات عسيرة استقر الرأي على 400 مليون دولار، مما يعتبر في تلك الفترة سنة 1997 رقما فلكيا. لكن صابر باتيا اشترط في العقد أن يتم تعيينه خبيرا في شركة «ميكروسوفت» ومشرفا على البريد الإلكتروني الذي ابتكره.

    لعب صابر باتيا دورا كبيرا في مساعدة بلاده الهند، وسعى إلى استغلال ثروته في الإسهام في بناء مدينة مخصصة للباحثين والمبتكرين في الهند، على غرار «وادي السيليكون» في أمريكا، كما أقام معاهد في بلاده لتأهيل باحثين جدد ومبتكرين وأصحاب مشروعات تحتاج إلى التمويل والدعم بالمختبرات والتجهيزات المتطورة، ما جعله يحصل على تقدير واسع في البلاد، كما أنه أصبح من مشاهير رجال الأعمال وما زال يعمل على تطوير أفكاره الرائدة.

     

    نافذة:

    اللحظة الفارقة والحاسمة في النشأة الحقيقية والفعلية لأول بريد إلكتروني سيكتسح العالم الرقمي وسيكتسب شهرة مدوية على مستوى العالم ستتحقق على يد الهندي صابر باتيا صحبة زميله جاك سميث

    إقرأ الخبر من مصدره