Étiquette : إقليم النواصر

  • بعد عزل رئيسها السابق.. جماعة بوسكورة تلاحق “حيتان العقار” لتحصيل جباياتها العالقة

    مصطفى منجم

    علمت جريدة “العمق المغربي” من مصادر عليمة أن جماعة بوسكورة، التابعة لإقليم النواصر، شرعت خلال الأسابيع الأخيرة في توجيه أزيد من 4000 إشعار لفائدة ملزمين متخلفين عن أداء الضريبة على الأراضي الحضرية غير المبنية، وذلك في إطار حملة واسعة لتسوية الوضعية الجبائية وإنعاش مداخيل الجماعة.

    وأكدت المصادر ذاتها أن هذه العملية تأتي تحت إشراف السلطات الإقليمية بالنواصر، التي تتابع بشكل مباشر ملفات التحصيل الجبائي، خاصة بعد التقارير التي رفعتها المفتشية العامة للإدارة الترابية التابعة لوزارة الداخلية حول اختلالات مرتبطة بتدبير هذا الملف خلال السنوات الماضية.

    وأضافت المصادر أن الإشعارات الموجهة شملت أسماء ثقيلة في عالم العقار والاستثمار، من ضمنها شركات عقارية كبرى، ومنعشون عقاريون معروفون بمنطقة الدار البيضاء الكبرى، إلى جانب مسؤولين داخل وداديات سكنية وبرلمانيين حاليين ومنتخبين نافذين.

    وأوضحت المصادر نفسها أن جماعة بوسكورة تسعى من خلال هذه الخطوة إلى تسريع وتيرة استخلاص مستحقات مالية مهمة ظلت عالقة لسنوات، وهو ما تسبب في خسائر كبيرة لمالية الجماعة، التي تعاني من ضغط متزايد على مستوى تمويل المشاريع والبنيات التحتية والخدمات الأساسية.

    وبحسب المعطيات التي توصلت بها “العمق المغربي”، فإن المصالح المختصة منحت المعنيين بالأمر آجالا قانونية من أجل تسوية وضعيتهم المالية بشكل ودي قبل المرور إلى مراحل أكثر صرامة ينص عليها القانون الجاري به العمل في مجال تحصيل الديون العمومية.

    وكشفت المصادر أن المرحلة المقبلة، في حال عدم الأداء داخل الآجال المحددة، ستعرف توجيه إنذارات رسمية تتضمن احتساب الذعائر والغرامات الناتجة عن التأخير، مع دخول المحاسب العمومي والخازن الجماعي على خط إجراءات التحصيل الجبري.

    وأشارت المصادر إلى أن مسطرة التحصيل الجبري تخول قانونيا اتخاذ عدة تدابير تنفيذية في حق الممتنعين عن الأداء، من بينها الحجز على الحسابات البنكية، والحجز على الممتلكات المنقولة، فضلا عن إمكانية اتخاذ إجراءات مرتبطة بالعقارات موضوع الضريبة.

    وترى مصادر مطلعة أن هذه الحملة غير المسبوقة تعكس توجها جديدا لدى السلطات الترابية يروم تشديد المراقبة على ملفات الجبايات المحلية، خصوصا في الجماعات التي تعرف نشاطا عمرانيا وعقاريا مكثفا مثل بوسكورة، التي تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى قبلة للمشاريع السكنية والاستثمارية الكبرى.

    وفي السياق ذاته، أفادت مصادر “العمق المغربي” أن تقارير التفتيش المنجزة من طرف المفتشية العامة للإدارة الترابية رصدت وجود شبهات تواطؤ وتسهيلات استفاد منها بعض المنعشين العقاريين وشركات الاستثمار العقاري في ملفات مرتبطة بالتصريح والتحصيل الضريبي.

    كما تحدثت المصادر عن تسجيل اختلالات جسيمة في تدبير ملف الضريبة على الأراضي العارية خلال الولاية السابقة، وهو ما عجل بفتح تحقيقات إدارية معمقة همت عددا من الملفات المرتبطة بالتدبير المالي والجبائي داخل الجماعة.

    وسبق للمحكمة الإدارية أن أصدرت قرارا يقضي بعزل الرئيس السابق لجماعة بوسكورة، وذلك على خلفية ارتكابه أفعالا اعتبرت مخالفة للقوانين والأنظمة الجاري بها العمل، وفق ما أكدته مصادر الجريدة.

    وأبرزت المصادر أن السلطات المختصة تسعى حاليا إلى إعادة ترتيب ملفات الجبايات المحلية وتحصين مداخيل الجماعة، خاصة أن الضريبة على الأراضي غير المبنية تعد من بين أهم الموارد المالية التي يمكن أن تساهم في تمويل مشاريع التأهيل الحضري وتوسعة الشبكات الطرقية والخدمات العمومية.

    وتأتي هذه التطورات في وقت يتزايد فيه الجدل حول الامتيازات التي استفاد منها بعض لوبيات العقار والمضاربين العقاريين بعدد من الجماعات الترابية، وسط مطالب متصاعدة بربط المسؤولية بالمحاسبة وتشديد المراقبة على تدبير المال العام المحلي.

    وختمت مصادر “العمق المغربي” بالتأكيد على أن ملف الضريبة على الأراضي العارية ببوسكورة مرشح لمزيد من التصعيد خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب تفعيل إجراءات قانونية وتنفيذية قد تضع عددا من الأسماء البارزة في مواجهة مباشرة مع مساطر التحصيل الجبري والمتابعات الإدارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقارير “سوداء” تهز جماعات بالبيضاء.. لجان تفتيش تكشف مئات المحلات بلا ترخيص

    مصطفى منجم

    تعيش مجموعة من الجماعات الترابية بضواحي الدار البيضاء على وقع حالة استنفار إداري غير مسبوقة، في ظل توالي تقارير رسمية صادرة عن مؤسسات الرقابة كشفت عن وجود اختلالات عميقة في تدبير الرخص الاقتصادية، وفق ما أكدته مصادر عليمة لجريدة “العمق المغربي”.

    وأوضحت المصادر ذاتها أن هذه التقارير رصدت خروقات جسيمة تمس مساطر منح الرخص، فضلا عن غياب التتبع والمراقبة بعد تسليمها، ما أدى إلى انتشار ممارسات غير قانونية أثرت بشكل مباشر على مداخيل الجماعات الترابية.

    وأضافت المصادر أن السلطات الإقليمية بالجهة سارعت إلى توجيه تعليمات صارمة لرؤساء الجماعات، تدعوهم إلى اتخاذ إجراءات فورية لإعادة ضبط هذا القطاع، الذي بات يشكل مصدر قلق حقيقي بالنظر إلى تداعياته المالية والإدارية.

    وفي السياق ذاته، كشفت مصادر “العمق المغربي” أن المفتشية العامة لوزارة الداخلية رفعت تقارير وصفت بـ”السوداء” إلى عمال الأقاليم، تضمنت ملاحظات دقيقة حول الاختلالات المسجلة، مع توصيات واضحة بضرورة تنزيلها على أرض الواقع بشكل عاجل.

    وبناء على هذه المعطيات، باشرت عمالات الأقاليم المعنية تشكيل لجان مختلطة تضم ممثلين عن الجماعات الترابية، ورجال السلطة المحلية، ومصالح الضرائب، في خطوة تهدف إلى القيام بإحصاء شامل ودقيق للمحلات التجارية.

    ووفق المصادر نفسها، فقد أسفرت هذه العمليات عن اكتشاف مئات المحلات التي تشتغل خارج الإطار القانوني، سواء من خلال مزاولة أنشطة غير مرخص لها أو استغلال الرخص في أغراض مخالفة.

    وتم تسجيل حالات متعددة لمحلات تشتغل دون أي ترخيص قانوني، ما يعكس حجم الفوضى التي يعرفها هذا القطاع، ويطرح تساؤلات جدية حول فعالية آليات المراقبة السابقة.

    وفي إقليم النواصر، تشير المعطيات إلى حالة استنفار قصوى داخل مصالح الرخص التجارية، بعد أن كشفت لجان الإحصاء عن انتشار واسع للتلاعب في طبيعة الأنشطة التجارية المصرح بها.

    وأكدت المصادر أن عددا كبيرا من المحلات يعمد إلى تغيير نشاطه دون الحصول على ترخيص جديد، وهو ما يحرم الجماعات من مداخيل إضافية، ويخلق نوعا من المنافسة غير المشروعة بين الفاعلين الاقتصاديين.

    أما بجماعة بوسكورة، فقد دخلت الشرطة الإدارية على الخط بشكل مكثف، حيث تم تحرير مئات المحاضر المتعلقة بالمعاينة والمخالفات، وذلك في إطار حملة تهدف إلى تقويم الوضع وإعادة فرض احترام القانون.

    وتأتي هذه التحركات، بحسب مصادر “العمق المغربي”، في سياق مرحلة جديدة من التدبير المحلي، بعد التغييرات التي شهدها المجلس الجماعي، وما رافقها من توجه نحو القطع مع بعض الممارسات السابقة.

    وفي محاولة لاحتواء الأزمة، لجأت الجماعة إلى اتخاذ إجراءات زجرية، من بينها إغلاق عدد من المحلات المخالفة وتوجيه إنذارات رسمية لأصحابها، مع منحهم آجالا لتسوية وضعيتهم القانونية.

    وأكدت المعطيات المتوفرة أن هذه الاختلالات كبدت الجماعات الترابية خسائر مالية كبيرة، بسبب التهرب من الرسوم المستحقة واستغلال الرخص بطرق غير قانونية، ما يفرض إصلاحا جذريا لمنظومة التدبير.

    وختمت المصادر ذاتها بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد تشديدا أكبر في المراقبة، وتفعيل آليات المحاسبة، في أفق إرساء حكامة جيدة في تدبير الرخص الاقتصادية وضمان حماية المال العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختفاء مئات الكراسي يجر جماعة بإقليم النواصر إلى افتحاص الداخلية

    مصطفى منجم

    حلت لجان التفتيش التابعة للمفتشية العامة لوزارة الداخلية بجماعة دار بوعزة الواقعة ضمن النفوذ الترابي لإقليم النواصر، من أجل فتح سلسلة من الملفات التي وصفت بـ”الحساسة” و”المثيرة للجدل”، والتي خلقت خلال الأشهر الأخيرة حالة من التوتر داخل المجلس الجماعي وبين مكوناته السياسية، وفق ما أفادت به مصادر عليمة لجريدة “العمق المغربي”.

    وبحسب المعطيات التي حصلت عليها الجريدة، فإن هذه الزيارة التفتيشية تأتي في سياق تتبع مركزي لعدد من القضايا المرتبطة بتدبير الممتلكات الجماعية والمالية المحلية، بعد توصل مصالح وزارة الداخلية بتقارير ومعطيات تفيد بوجود اختلالات محتملة في التسيير.

    ومن أبرز الملفات التي تستأثر باهتمام لجان التفتيش، يتعلق باختفاء عدد كبير من الكراسي المملوكة للجماعة، وهو الملف الذي أثار جدلا واسعا داخل المجلس وخارجه، خاصة بعد تداول أرقام تتراوح ما بين 400 و700 كرسي اختفت في ظروف غامضة.

    ووفق المصادر ذاتها، كان عامل إقليم النواصر قد وجه في وقت سابق استفسارا كتابيا إلى رئيسة الجماعة، طالب فيه بتوضيحات رسمية حول ملابسات اختفاء هذه المعدات الجماعية، التي تعد من الممتلكات العمومية الخاضعة لقواعد الجرد والمحاسبة.

    وجاء في جواب رئيسة الجماعة، حسب المعطيات المتوفرة، أن العاملين بالمرآب الجماعي أفادوا بأن مستشارا جماعيا قام بنقل الكراسي على متن شاحنة، مبررا ذلك بكونها موجهة لإعادة الصيانة.

    غير أن هذه المعدات لم يتم إرجاعها إلى مستودع الجماعة، ولم يسجل لها أي أثر بعد ذلك، وهو ما زاد من حدة الشكوك وفتح الباب أمام تساؤلات حول مدى احترام مساطر تدبير الممتلكات الجماعية.

    وأكدت المصادر أن لجان التفتيش ستركز على فحص سجلات الجرد، ومحاضر التسليم والاستلام، وكذا مساطر تتبع العتاد والتجهيزات، من أجل تحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية إن ثبت وجود تقصير أو تلاعب.

    ويرتقب أن يتم الاستماع إلى عدد من الموظفين الجماعيين والمسؤولين المنتخبين، في إطار البحث الإداري الذي تباشره المفتشية العامة، والذي يهدف إلى الوقوف على مدى احترام قواعد الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة.

    ولا يقتصر افتحاص المفتشية على ملف الكراسي فقط، بل يشمل أيضا ملف دعم الجمعيات، الذي يعد من أكثر المواضيع إثارة للنقاش داخل الجماعة وعلى صعيد الإقليم، بسبب اتهامات بوجود اختلالات في توزيع المنح العمومية.

    ووفق المصادر، فإن التقارير تحدثت عن استفادة جمعيات بعينها من “حصة الأسد” من الدعم، مقابل إقصاء جمعيات أخرى، في ظروف وصفت بأنها لا تحترم بشكل كامل معايير الشفافية وتكافؤ الفرص المنصوص عليها في القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات الترابية.

    ومن المنتظر أن تعمد لجان التفتيش إلى مراجعة ملفات طلبات الدعم، ومحاضر اللجان المكلفة بالدراسة، واتفاقيات الشراكة المبرمة، إضافة إلى كيفية صرف هذه المنح وتتبع أوجه استعمالها.
    توتر سياسي داخل المجلس

    وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن هذه الملفات ساهمت في تعميق الخلافات بين مكونات المجلس الجماعي، حيث تطالب بعض الأطراف بفتح تحقيق شامل وربط المسؤولية بالمحاسبة، بينما تدعو أطراف أخرى إلى انتظار نتائج الافتحاص المركزي قبل إصدار أي أحكام.

    ويرتقب أن تسفر مهمة المفتشية العامة عن تقرير مفصل يرفع إلى المصالح المركزية لوزارة الداخلية، قصد اتخاذ ما يلزم من إجراءات إدارية أو قانونية، في حال ثبوت وجود اختلالات في التدبير أو تجاوزات في استعمال الممتلكات أو الأموال العمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كاش ورهون ومنع التفويت.. “بارون” عقاري ببوسكورة يسابق الزمن لتسليم شقق محاصرة بقيود بنكية وإدارية

    مصطفى منجم

    علمت جريدة “العمق المغربي” من مصادر موثوقة أن منعشا عقاريا معروفا بجهة الدار البيضاء–سطات دخل سباقا محموما مع الزمن من أجل الوفاء بوعود تسليم شقق سكنية لزبنائه ضمن مشروع عقاري كائن بجماعة بوسكورة بإقليم النواصر، غير أن هذا المسعى يتم، بحسب المصادر ذاتها، عبر مسالك وصفت بـ“الملتوية”.

    وأوضحت المصادر أن المستثمر المذكور، الذي راكم نفوذا واسعا في قطاع العقار ويصنف ضمن كبار “بارونات” الوداديات السكنية بالجهة، استنفد مختلف الحلول التقليدية لتدارك تعثر المشروع، في ظل مشاكل إدارية ومالية معقدة، دفعت به إلى فرض أداء المبالغ المتبقية على عدد من الزبناء نقدا (كاش)، في خطوة تثير أكثر من علامة استفهام حول قانونيتها وخلفياتها.

    وفي هذا السياق، كشفت شهادة رسمية صادرة عن المحافظة على الأملاك العقارية البيضاء–النواصر عن معطيات دقيقة بخصوص الوضعية القانونية والمادية لرسم عقاري كائن بجماعة بوسكورة، تعود ملكيته إلى شركة عقارية، ويتحمل أعباء مالية ثقيلة لفائدة مؤسسة بنكية.

    ومن أبرز ما تضمنته الشهادة وجود رهن رسمي من الرتبة الأولى، جرى نقله من الرسم العقاري الأصلي إلى رسم عقاري فرعي، لفائدة القرض العقاري والسياحي، وذلك ضمانا لسلف مالي ضخم ناهز 143 مليونا و479 ألفا و952 درهما و10 سنتيمات.

    وقد تم تقييد هذا الرهن بتاريخ 7 أكتوبر 2025، استنادا إلى عقد مؤرخ في 19 شتنبر 2025، ويشمل الملك برمته دون أي استثناء.

    وتعني هذه المعطيات، وفق مصادر مطلعة، أن الشقة موضوع الرسم العقاري مرهونة بشكل كامل لفائدة المؤسسة البنكية، ما يجعل أي تصرف قانوني فيها رهينا بموافقة الجهة الدائنة.

    ولا يقف الأمر عند حدود الرهن فقط، إذ تنص الشروط التعاقدية المرفقة على منع التفويت (البيع)، ومنع الرهن، ومنع الكراء، وهي قيود قانونية مشددة تحاصر الملك وتقيد هامش التصرف فيه.

    والأخطر، بحسب المصادر نفسها، أن المشروع العقاري لا يتوفر على شهادة المطابقة، ما يجعل نقل الملكية إلى الزبناء أمرا بالغ الصعوبة، إن لم يكن مستحيلا في المرحلة الراهنة، ويحول دون إنجاز أي إجراء قانوني أو إداري مرتبط بالتملك النهائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بينهم برلمانيون ومنتخبون.. هدم الهنغارات العشوائية بالنواصر يفتح باب تصحيح وضعيات البناء

    مصطفى منجم

    تناسلت رخص البناء عبر بوابة “رخص” عقب عمليات الهدم التي طالت الهنغارات والمستودعات العشوائية بإقليم النواصر خلال الشهور الأخيرة، بعدما عمد أصحابها إلى محاولة تصحيح وضعيتهم القانونية والانضباط لمقتضيات التعمير.

    وعلمت جريدة “العمق المغربي” من مصادر جيدة الإطلاع، أن عددا من المنتخبين وبرلمانيين معروفين بجهة الدار البيضاء-سطات لجؤوا إلى هدم مستودعاتهم بصفة شخصية، بعد توصلهم بإشعار من طرف السلطات الإقليمية.

    وأفادت المصادر نفسها بأن السلطات الإقليمية اعتمدت هذا الإجراء كحل توافقي لمعالجة انتشار البناء العشوائي دون اللجوء مباشرة إلى المساطر القضائية وعمليات الهدم، التي سبق أن تسببت في توترات بين أصحاب المستودعات والسلطات المعنية.

    وتركزت هذه العمليات داخل النفوذ الترابي لجماعة بوسكورة، لاسيما بمنطقة المكانسة الجنوبية، حيث شملت الحملة عددا من المخالفين من بينهم منتخبون وأقارب مستشارين ونواب رؤساء جماعات بالإقليم، كانوا يستغلون تلك المستودعات في تأجيرها لوحدات صناعية غير مهيكلة، أغلبها مختصة في صناعة الأكياس البلاستيكية ومواد التنظيف والنسيج.

    ووفق المصادر، فقد شرع هؤلاء، خلال الأسابيع الماضية، إلى إعادة تصحيح وضعيتهم عبر إعداد تصاميم معمارية جديدة تتلاءم مع ضوابط تصاميم التهيئة الصادرة عن الوكالة الحضرية.

    وأشارت المصادر إلى أن السلطات الإقليمية بالنواصر شددت على ضرورة احترام التنطيقات الواردة في تصاميم التهيئة الجديدة، والالتزام بمعايير إعادة البناء بشكل يتماشى مع القانون، مع ملاءمة الرخص للأنشطة المرتبطة بكل تنطيق على حدة.

    وجرى اتخاذ قرارات الهدم في حق عدد من المستودعات والهنغارات بسبب عدم التزام أصحابها بالأغراض المخصصة لها أو لكونها مشيدة بطريقة عشوائية، وهو ما دفع السلطات إلى تنفيذ قرارات إزالة هذه البنايات غير القانونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد الكريم المالكي رئيسا جديدا لجماعة بوسكورة خلفا للمعزول طه بوشعيب

    مصطفى منجم

    جرى، يومه السبت، انتخاب عبد الكريم المالكي، عن حزب الاستقلال، رئيسا جديدا للمجلس الجماعي لبوسكورة التابعة لعمالة إقليم النواصر، خلفا للرئيس السابق طه بوشعيب الذي جرى عزله بقرار صادر عن المحكمة الإدارية.

    وجاء هذا الانتخاب خلال جلسة رسمية حضرها جل أعضاء المجلس الجماعي، حيث تمكن المالكي من حصد أغلبية مريحة بلغت 31 صوتا من أصل 34، في حين لم يتمكن منافسه الوحيد خالد بركوش، عن حزب اليسار الاشتراكي الموحد، سوى من الحصول على صوتين فقط، مع تسجيل امتناع عضو واحد عن التصويت، وهو ما جعل النتيجة محسومة لصالح مرشح حزب الاستقلال منذ البداية، بالنظر إلى موازين القوى داخل المجلس.

    وأسفرت عملية انتخاب المكتب المسير الجديد لجماعة بوسكورة عن تشكيل مكتب برئاسة عبد الكريم المالكي عن حزب الاستقلال، فضلا عن عبد الرحيم نوري نائبا أولا، وعبد الهادي قريما نائبا ثانيا، ومحمد الطريق نائبا ثالثا، ثم محمد أمين الذاكير نائبا رابعا، فيما تولت حسنة سعدي منصب النائبة الخامسة، تلتها رحمة رحيوي كنائبة سادسة، وفاطمة الزهراء اسيب كنائبة سابعة.

    وأصدرت المحكمة الإدارية بمدينة الدار البيضاء، بتاريخ 12 غشت 2025، حكما ابتدائيا يقضي بعزل رئيس المجلس الجماعي بوشعيب طه، وذلك على خلفية ما اعتبرته المحكمة “اختلالات جسيمة” في تدبير الشأن المحلي.

    القرار القضائي، الصادر تحت رقم 2025/7107/6284، جاء مشمولا بـ”التنفيذ المعجل”، ما يعني دخوله حيز التنفيذ فورا ودون إمكانية الطعن أو طلب التأجيل، وهو ما يضع حدا مباشرا لمهام المعنيين بالأمر داخل المجلس الجماعي.

    وتشير معطيات ذات صلة إلى أن هذه الخطوة القضائية جاءت بعد تقارير تفتيش ومراقبة أنجزتها المصالح المختصة، رصدت خلالها مجموعة من الخروقات الإدارية والمالية والتنظيمية التي طالت تسيير المرافق العمومية وتدبير الموارد المالية والبشرية للجماعة.

    وأقدم عامل إقليم النواصر خلال الشهر الماضي على توقيف رئيس جماعة بوسكورة، بوشعيب طه، المنتمي لحزب الاستقلال، إلى جانب نائبيه فوزية السمان، المسؤولة عن تدبير رخص الربط الكهربائي وعضوة بنفس الحزب، ومحمد السافري عن حزب التجمع الوطني للأحرار، بالإضافة إلى المستشار الجماعي عبد الله الأمين عن حزب الأصالة والمعاصرة.

    وجاءت هذه القرارات، التي اتخذها عامل إقليم النواصر، حسب مصادر جيدة الإطلاع، في إطار تفعيل مقتضيات المادة 64 من القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، التي تخول للعامل الحق في إحالة أعضاء المجالس الجماعية على المحكمة الإدارية من أجل العزل في حال ارتكابهم أفعالا مخالفة للقوانين والأنظمة الجاري بها العمل”.

    وأضافت المصادر أن هذه “المادة ذاتها تنص على إمكانية توقيف الأعضاء المعنيين عن مزاولة مهامهم إلى حين صدور قرار المحكمة”.

    وبحسب المصادر نفسها، فإن التوقيفات جاءت عقب رصد اختلالات وصفت بالخطيرة في مجال التعمير وتدبير الجبايات المحلية، وهو ما دفع السلطات الإقليمية إلى تفعيل المساطر القانونية المعمول بها، وإحالة ملفات المعنيين على أنظار المحكمة الإدارية للبث في إمكانية عزلهم نهائيا من مهامهم الانتدابية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلطات بدار بوعزة تشن حملة واسعة لإزالة اللوائح الإشهارية.. ورئيسة الجماعة: نعالج الفوضى

    مصطفى منجم

    أطلقت السلطات الإقليمية بتنسيق مع جماعة دار بوعزة، التابعة لإقليم النواصر، حملة واسعة لإزالة اللوائح الإشهارية العشوائية المنتشرة على طول الطريق الساحلية.

    وتأتي هذه المبادرة وفق مصادر محلية في إطار سلسلة من الإجراءات الرامية إلى الحد من الفوضى البصرية التي تخلفها هذه الإعلانات، والتي تعتبر من بين العوامل المساهمة في تشويه المنظر العام وإرباك مستعملي الطريق، خصوصا مع ارتفاع حركة المرور خلال فصل الصيف وارتفاع وتيرة تنقلات المواطنين نحو الشواطئ والمناطق الساحلية.

    وأفادت المصادر بأن هذه الحملة شملت مختلف النقاط التي تعرف انتشارا غير منظم للوائح الإشهارية، وذلك في احترام تام للقوانين المعمول بها ووفق مقاربة تراعي سلامة الراجلين والسائقين على حد سواء.

    كما أكدت المصادر أن هذه الخطوة تندرج ضمن رؤية أشمل تهدف إلى تأهيل الفضاءات العامة وتعزيز جاذبية المنطقة، لا سيما أن الطريق الساحلية تُعد من المحاور الحيوية التي تعرف كثافة مرورية كبيرة في فصل الصيف.

    وتعتزم السلطات المحلية مواصلة هذه الحملات بشكل دوري، في إطار سياسة استباقية للحفاظ على النظام العام وتكريس ثقافة احترام الفضاء العام داخل الجماعة.

    في تصريح خصّت به جريدة “العمق المغربي”، أوضحت زينب التازي، رئيسة جماعة دار بوعزة، أن الحملة الميدانية التي تم تنفيذها خلال الأيام القليلة الماضية جاءت استجابة لحاجة ملحة في معالجة الفوضى التي يعرفها الشريط الساحلي للمنطقة، نتيجة الانتشار العشوائي وغير المنظم للواحات الإشهارية، والتي أصبحت تشوّه جمالية الفضاء العمومي وتعرقل جهود التنظيم الحضري.

    وأكدت التازي أن هذه الحملة لم تأتِ بشكل اعتباطي، بل نُفذت في إطار تنسيق محكم بين جماعة دار بوعزة والسلطات الإقليمية المختصة، وذلك بعد تسجيل عدد كبير من المخالفات المرتبطة بنصب لوحات إشهارية بدون تراخيص قانونية.

    وأضافت أن هذه الخطوة تندرج ضمن مقاربة تشاركية هدفها فرض احترام القانون وتنظيم المجال العمومي، بما يضمن جمالية المكان ويحترم حقوق الجميع.

    وأشارت رئيسة الجماعة إلى أن مصالح الجماعة، بتعاون مع مختلف المتدخلين، تعمل على استعادة النظام وضمان احترام المعايير القانونية في تثبيت اللوحات الإشهارية، مؤكدة أن الحملات الميدانية لن تقتصر على هذه المرحلة، بل ستتواصل بشكل دوري لمراقبة مدى الالتزام بالقوانين التنظيمية المعمول بها.

    واختتمت التازي تصريحها بالتأكيد على أن الهدف من هذه الحملة هو ضمان صيف آمن ومنظم لساكنة وزوار دار بوعزة، عبر تنظيف الشريط الساحلي من كل المظاهر العشوائية، وإضفاء طابع حضاري على المنطقة يتماشى مع موقعها السياحي والإيكولوجي المتميز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استغلال الأراضي السلالية ببوسكورة يرفع مطالب لإنهاء “خروقات قانونية” دامت 15 سنة

    مصطفى منجم

    تشهد الأراضي السلالية بجماعة بوسكورة التابعة لإقليم النواصر منذ سنوات طويلة جدلًا واسعًا بسبب غياب تسوية عادلة لوضعية المستغلين، واستمرار اتخاذ قرارات تمس ذوي الحقوق دون إشراكهم في تدبير شؤون هذه الأراضي، وفقًا لتصريحاتهم.

    وحسب المعطيات المتوفرة لدى جريدة “العمق المغربي”، فإن من أبرز المناطق المتضررة نجد أراضي الغفافرة والباهلة، التي تعيش على وقع “اختلالات” متواصلة منذ أزيد من 15 سنة.

    ووفق مصادر محلية، فإنه رغم تعدد المطالب من طرف الجماعات السلالية من أجل تسوية وضعية المستغلين الحقيقيين، إلا أن الجهات الوصية لم تُبادر إلى فتح حوار حقيقي أو اتخاذ إجراءات فعلية لتصحيح الوضع.

    وأضافت المصادر نفسها أن الساكنة تؤكد أن معاناتها تعود لسنوات طويلة، حيث تعيش العديد من الأسر على هذه الأراضي وتستغلها في الزراعة أو السكن، دون أي حماية قانونية أو تنظيم رسمي.

    وفي السياق ذاته، أوضح حسن المساهيم، أحد المستغلين بمنطقة الغفافرة، أن “منذ أكثر من 15 سنة ونحن، كجماعات سلالية، نطالب بتسوية الوضعية القانونية والاجتماعية للمستغلين الحقيقيين للأراضي الجماعية، خاصة تلك الواقعة في منطقتي الغفافرة والباهلة ضمن النفوذ الترابي لجماعة بوسكورة”.

    وأضاف المساهيم، في تصريح لجريدة “العمق المغربي”، أن “رغم النداءات المتكررة، لم تُتخذ إلى حد الساعة خطوات ملموسة لتنظيم هذا الملف الحساس بالشكل المطلوب”.

    وتابع المتحدث نفسه أن “قبل حوالي سنة ونصف، تم انتداب نواب جدد بتوافق تام بين أفراد الجماعات السلالية، في خطوة كنا نأمل أن تفتح الباب أمام معالجة عادلة ومنصفة لملف تدبير الأراضي الجماعية”.

    وأشار إلى أن “الآمال سرعان ما تبددت، حيث وبعد مرور ثلاثة أشهر فقط من تنصيبهم، تم استدعاء هؤلاء النواب من قبل الجهات المعنية لتوقيع تفويتات تخص مساحات تُقدَّر بـ5000 متر مربع في كل من أرض الغفافرة وأرض الباهلة، دون أي استشارة حقيقية مع ذوي الحقوق”.

    وزاد: “للأسف، تم عزل النواب بطريقة نعتبرها تعسفية وغير قانونية، مما يؤكد غياب الشفافية في تسيير هذا الملف”، مضيفًا: “نحن نطالب بضرورة إعادة النظر في الطريقة التي يتم بها تدبير الأراضي السلالية على مستوى جماعة بوسكورة، خاصة في ظل غياب قنوات تواصل فعالة بين السلطات الوصية والمواطنين”.

    وأردف أيضًا أن “مديرية الشؤون القروية بعمالة إقليم النواصر لا تولي الأهمية الكافية لصوت الساكنة، ولا تتفاعل بالشكل المطلوب مع مطالبنا المشروعة، الأمر الذي يخلق حالة من التوتر والاحتقان المستمر”.

    وأفاد المساهيم أنه “تفاجأنا مؤخرًا بقيام بعض الجهات بتثبيت أعمدة خاصة بشبكات الاتصال داخل هذه الأراضي، دون الرجوع إلى الساكنة أو النواب الشرعيين، وهو ما نعتبره خرقًا واضحًا للقوانين المنظمة للأراضي السلالية واعتداءً مباشرًا على حقوقنا الجماعية”.

    وخلص حديثه قائلًا: “إننا، كذوي حقوق، نؤكد على ضرورة فتح تحقيق شفاف ومستقل حول ما يجري من تفويتات وتدخلات غير قانونية، وندعو إلى اعتماد مقاربة تشاركية حقيقية تضمن حماية الأراضي الجماعية من الاستغلال العشوائي والقرارات الانفرادية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حملة تستهدف محاصرة العربات المجرورة بالدواب ببوسكورة والرحمة

    مصطفى منجم

    شنت السلطات المحلية بمنطقتي بوسكورة والرحمة، التابعتين لعمالة إقليم النواصر – الدار البيضاء، حملة ميدانية واسعة تستهدف العربات المجرورة بالدواب، التي تستعمل بشكل غير قانوني في نقل الأشخاص، في خطوة تهدف إلى تنظيم السير والجولان، والحد من مظاهر البداوة والعشوائية التي تؤثر سلبا على جمالية المدينة وسلامة المواطنين.

    ووفق مصادر محلية، فقد انطلقت الحملة أول أمس الاثنين، وشملت مختلف النقاط التي تشهد نشاطا مكثفا لهذا النوع من النقل غير المهيكل، خاصة على مستوى مداخل الأحياء السكنية، ومحيط الأسواق الأسبوعية، وبعض المحاور الطرقية الرئيسية.

    وتأتي هذه الحملة استجابة لشكايات متكررة من الساكنة، التي عبرت عن استيائها من الانتشار العشوائي للعربات المجرورة بالدواب، لما تسببه من اختناقات مرورية، ومخاطر على سلامة المارة، فضلاً عن التأثيرات البيئية الناجمة عن تواجد الحيوانات وسط المناطق الحضرية.

    وقد استعانت السلطات المحلية، بمختلف الأجهزة الأمنية حيث تم حجز عدد من العربات والدواب، وتحرير محاضر قانونية في حق المخالفين، في أفق اتخاذ الإجراءات الإدارية المعمول بها.

    وأكدت المصادر ذاتها أن هذه الحملة ستتواصل خلال الأسابيع المقبلة، في إطار رؤية تروم تحرير الفضاءات العمومية، وضمان شروط السلامة والنظام العام، إلى جانب الحد من الأنشطة غير القانونية التي لا تخضع لأي تأطير أو مراقبة.

    وتسعى السلطات من خلال هذه المقاربة إلى تشجيع بدائل نقل قانونية ومنظمة، تراعي كرامة المواطنين وسلامتهم، وتُسهم في تحسين صورة المدينة وتطوير بنيتها التحتية وفق تصور حضري متوازن ومستدام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنصيب المدير العام السابق للمركز الجهوي للاستثمار بالشمال “جلال بنحيون” عاملا على إقليم النواصر

    جرى ، يوم السبت الماضي بمقر عمالة إقليم النواصر، تنصيب السيد جلال بنحيون الذي عينه د د الملك محمد السادس، عاملا على إقليم النواصر.

    وبهذه المناسبة، هنأت وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح، التي ترأست حفل التنصيب ، العامل الجديد على الثقة المولوية التي حظي بها ، مبرزة المسار المهني الحافل للسيد بنحيون الذي راكم خلاله تجربة كبيرة.

    وأكدت  فتاح، في كلمة لها ، على ضرورة مواكبة برامج التأهيل الحضري والتي تهم قطاعات متعددة مثل التجهيزات الطرقية والنقل والتنقل والصحة والحماية الاجتماعية.

    وشددت على تعبئة كل الوسائل من أجل تنزيل ورش الحماية الاجتماعية باعتباره ورشا يساهم في تكريس مفهوم الدولة الاجتماعية، وذلك انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية.

    وأشارت الوزيرة إلى أن المهام المتعلقة بالمساهمة في تفعيل نموذج التنمية البشرية والحفاظ على الأمن تحظى بأهمية بالغة، مما يتطلب العمل على تعزيز التعاون والتنسيق بين مختلف الفاعلين وتعبئة الموارد، ونهج مقاربة تشاركية من أجل ضمان استدامة المشاريع التنموية وتحقيق الأمن في الإقليم.

    وأكدت على ضرورة الانخراط بجدية في إرساء دعائم المسار التنموي الذي يعرفه المغرب تحت القيادة الرشيدة   للملك محمد السادس.

    حضر حفل التنصيب، على الخصوص، والي جهة الدار البيضاء سطات، عامل عمالة الدار البيضاء محمد امهيدية، ورئيس مجلس الجهة عبد اللطيف معزوز، وشخصيات عسكرية ومدنية.

    إقرأ الخبر من مصدره