Étiquette : القناة الأولى

  • نشطاء يستنكرون ربط الرشيدية بـ”الفقر والبخل” في عمل درامي على التلفزيون العمومي

    جمال زروال

    أثار مشهد ورد في مسلسل “شكون كان يقول”، المعروض خلال رمضان الحالي على شاشة القناة الأولى، جدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، بعد تداول حوار اعتبره عدد من المتابعين مسيئا لمدينة الرشيدية ومكرسا لصورة نمطية تربط أبناءها بالفقر والبخل في سياق كوميدي.

    وتداول نشطاء مقطعا حواريا تذكر فيه عبارة “عبد الحق ولد الرشيدية” مقرونة بكلمة “مسكين”، قبل أن يتطور الحوار في اتجاه إيحاءات اعتبرت دالة على الحرمان المادي و”التقتير”، وهو ما فهم لدى كثيرين باعتباره اختزالا جغرافيا غير منصف يمس ساكنة الإقليم، خاصة وأن المشهد بُث في وقت ذروة المشاهدة الرمضانية.

    وفي هذا السياق، عبّر المخرج المغربي عز العرب العلوي، عن استغرابه من استمرار اقتران اسم الرشيدية في الأعمال الدرامية أو في الخطاب الإعلامي بصور العزلة والفقر والكوارث، متسائلا في الوقت ذاته عن سبب إلحاق صفة “مسكين” بابن الرشيدية في مشهد يعرض أمام ملايين المغاربة.

    واعتبر العلوي في تدوينة على حسابه الشخصي بموقع التواصل الإجتماعي “فايسبوك”، أن مدينة الرشيدية، رغم ما تزخر به من ثروات معدنية ومؤهلات طبيعية، ما تزال تستحضر دراميا من زاوية الهشاشة الاجتماعية، وهو ما يثير، بحسب تعبيره، الإحساس بالغبن لدى أبنائها.

    من جهته، تفاعل الإعلامي والفاعل المدني بإقليم الرشيدية عبدالغني المرابط، معتبرا أن ما ورد في المشهد يتجاوز حدود الدعابة العابرة، ليطرح إشكال تمثيل الجهات في الدراما الوطنية، خصوصا حين يتعلق الأمر بربط الانتماء الجغرافي بإيحاءات الفقر أو الشفقة أو الدونية.

    وأوضح المرابط في تدوينة مطولة عنونها بـ”حين تتحول الجغرافيا إلى نكتة: الرشيدية بين التنميط الدرامي وواجب رد الاعتبار”، أن تكرار استدعاء اسم الرشيدية في الإعلام، سواء في سياقات مرتبطة بالجفاف والعزلة أو في مشاهد كوميدية تلمّح إلى البخل والحرمان، وهو الأمر الذي يساهم في ترسيخ صورة ذهنية سلبية عن الإقليم وساكنته.

    وأشار المتحدث ذاته إلى أن الدراما، باعتبارها قوة رمزية مؤثرة في تشكيل المخيال الجماعي، مطالبة بتفادي إعادة إنتاج مثل هذه الصور النمطية، خاصة على شاشة عمومية يفترض فيها تمثيل مختلف جهات المملكة بعدالة واحترام.

    وأضاف أن رجال الرشيدية، كما نساؤها وشبابها، ليسوا عنوانا للشفقة، بل امتداد لتاريخ عريق من الكفاح والعمل والعطاء، فمن واحات تافيلالت خرج علماء وتجار ومجاهدون ساهموا في بناء الدولة المغربية عبر قرون، ومن صحرائها وجبالها تشكلت قيم الصبر والكرامة والاعتماد على الذات.

    وسجل المصدر نفسه، أنه حين يتكرر ربط اسم مدينة معينة بصورة سلبية، يصبح الأمر أقرب إلى خطاب رمزي متراكم، لا إلى موقف فردي معزول، وهو ما يبرز الحاجة إلى وعي أكبر من صناع المحتوى، خاصة في مؤسسة إعلامية عمومية من حجم القناة الأولى، التي يفترض أن تعكس تعددية المغرب وتحترم كرامة جميع جهاته.

    ولفت الفاعل المدني إلى أن النقد هنا لا يستهدف شخصا بعينه، بل يدعو إلى مراجعة أعمق لكيفية تمثيل “الهامش” في الدراما الوطنية. فالفن، حين يسمو، يكون جسرا للتقارب لا أداة لإعادة إنتاج الفوارق، ورد الاعتبار لا يكون فقط بالاعتذار أو التوضيح، بل بإنتاج أعمال تُظهر الرشيدية وأهلها في تنوعهم وإنجازهم، بعيدا عن اختزالهم في كلمة “مسكين”.

    وختم المرابط تدوينته، متسائلا عن أي صورة نريد أن نقدمها لأبنائنا عن بعضهم البعض، أهي صورة تقوم على التنابز الجغرافي، أم على الاعتزاز بتعدد روافد الوطن، لافتا إلى أن الجواب مسؤولية مشتركة بين الكاتب والمخرج والمنتج والقناة، لأن الشاشة العمومية ليست مرآة عابرة، بل ذاكرة تُكتب كل ليلة أمام ملايين العيون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة ودّ لقيدومي الصحافة الوطنية عبد السلام الزكريتي

    *العلم الإلكترونية*

    قام وفد من « منتدى الصحافيات والصحافيين الشرفيين بالمغرب » بزيارة ودّ إلى أحد قيدومي الصحافة الوطنية، الزميل عبد السلام الزكريتي، الذي تعذّر عليه حضور حفل التكريم الذي نظّمه المنتدى يوم 14 نونبر 2025، على شرف تكريم 18 صحفية وصحفيا من قيدومي المتقاعدين  بالصحافة المغربية، حيث ناب عنه في الحفل التكريمي هذا نجله حسن الزكريتي.

    وقد أصر زميلنا سي عبد السلام أن يستضيف أخيرا ممثلي « منتدى الصحافيات والصحفيين الشرفيين بالمغرب » في بيته بحي السلام بمدينة سلا، في أجواء من الدفىء العائلي والكرم المغربي، بحضور الزملاء: عبد الله الشرقاوي، رئيس المنتدى، والزميلين حسن الأشهب وفاطنة خراز، عضوي المكتب الوطني.

    وقد مرّ اللقاء في أجواء ودية دافئة، استُحضرت خلالها محطات من الماضي المشترك، وذكريات من العمل الصحفي والإعلامي، خاصة بالاذاعة، والذي حضره أيضا كل من الزميلة سميرة الزكريتي من الإذاعة الأمازيغية، ومحمد بوتخيدوست قيدوم الإذاعة، والصحافي عبد العزيز التبر الصحافي بالقناة الأولى سابقا، وحسن الزكريتي إطار بوزارة الثقافة، وبعض أفراد العائلة من بينهم عبد العزيز الزكريتي  إطار إداري شقيق سي عبد السلام، ومن مغاربة العالم طارق الزكريتي،  والأستاذ الجامعي فتوحي نور الدين.

    ويأتي هذا اللقاء في إطار سلسلة من اللقاءات الودية التي يحرص المنتدى على تنظيمها مع قيدومي الصحافة الوطنية، بهدف التواصل معهم والاطمئنان على أوضاعهم، وتكريم مسارهم المهني والإنساني.

    ويُعدّ الصحافي عبد السلام الزكريتي من روّاد الإذاعة الأمازيغية الذين أسهموا منذ نشأتها في الحفاظ على اللغة والثقافة الأمازيغيتين عبر مساحات بث محدودة في الإعلام العمومي، وذلك في ظل ظروف عمل صعبة وإمكانات محدودة، رافقها في كثير من الأحيان حيف إداري وتهميش مهني، والذي امتد مساره داخل الإذاعة والتلفزة لأكثر من اثنتين وأربعين سنة، تميز خلالها بالانضباط والنزاهة ونكران الذات، سواء حين ولوجه الإذاعة الوطنية سنة 1964، أو التحاقه عام 1994 بالقناة الأولى، حيث عمل محررًا ومقدّمًا للنشرات الإخبارية بالأمازيغية إلى غاية تقاعده سنة 2002.

    لم يقتصر مسار الزكريتي على العمل داخل الاستوديوهات، بل كان شاهداً مباشراً على أحداث مفصلية في تاريخ المغرب، أبرزها محاولة انقلاب يوليوز 1971، إذ أنه في العاشر من يوليوز، وبينما كان مكلفاً بمهمة إعداد وتقديم برامج تعبير ترفيت، وجد نفسه وسط تبادل كثيف لإطلاق النار بمحيط الإذاعة، ورغم الخطر والرعب واصل عمله في واحدة من أقسى التجارب التي عاشها في حياته المهنية.


    ومن بين الطرائف التي يرويها الزكريتي، نسيانه في أحد الأيام افتتاح البث الإذاعي الأمازيغي بترفيت، مما أدى إلى تأخر الانطلاق لمدة زمنية قبل أن يتدارك الصحافي  محمد بوتخيدوست الأمر، وقد تعاملت الإدارة مع  الأمر بتفهم.

    رغم إخلاصه الطويل للإذاعة والتلفزة، واجه الزكريتي مساراً إدارياً اتسم بالإجحاف، خاصة بعد إدماج موظفي الإذاعة في الوظيفة العمومية سنة 1971، حيث أُدرج في سلك الإداريين بدل الصحافيين، وأُلزم باجتياز امتحانات ترقية لا علاقة لها بطبيعة عمله الإعلامي، كما جُمِّدت ترقيته لمدة طويلة  دون مبرر، وتأخرت ترقية أخرى عدة أشهر، وهو ما خلّف لديه شعوراً عميقاً بالظلم والتهميش، غير أن تدارك الوضع توج بوسامين وتكريمات مهنية. 

    بعد إحالته على التقاعد، اقتضت مصلحة العمل استمراره في أداء مهامه، فوافق على ذلك. غير أن تحويل الإذاعة إلى شركة سنة 2006 زاد من معاناته، إذ واصل العمل بإذن من الإدارة دون أجر، وحُرم من مستحقاته الأجرية  على مدى سنتين تقريبا.

    إلى جانب عمله الإخباري، قدّم عبد السلام الزكريتي عدداً من البرامج الإذاعية  الثقافية والترفيهية والتفاعلية الحوارية، وأشرف على تغطية العديد من الأحداث الوطنية  وساهم في تجويد  قاموس تحرير وتقديم الأخبار بالإذاعة العمومية  الأمازيغية. كما كان من بين الصحافيين الذين أطلقوا تجربة “نشرة اللهجات” في التلفزة المغربية، اعتماداً على خبرتهم الإذاعية وكفاءتهم  المهنية.

    ورغم قسوة التجربة بالإعلام العمومي واصل سي عبدالسلام ارتباطه  بمهنة المتاعب والكتابة، حيث خصص جزءًا مهما من وقته – من جهة – للبحث في التراث الشفوي لمنطقة الريف، من خلال جمع وتدوين الأمثال الشعبية، التي يفوق عددها ألف مثل، والتي جمعها في مسودة، وطلبنا منه وضع تقديم لها و »الافراج » عنها قريبا وعدنا بذلك، ومن جهة أخرى هو بصدد وضع اللمسات الأخيرة عن سيرته الذاتية.

    هذا وسبق للزميل عبد السلام الزكريتي  أن أصدر سنة 2021 كتابًا بعنوان « الشهيد الحسن بن حموش الزكريتي »، تناول فيه تاريخ الكفاح المسلح بالمغرب عمومًا، وبمنطقة الريف على وجه الخصوص، وهو عبارة عن سيرة لوالده المجاهد الشهيد سي الحسن بن حموش الزكريتي، أحد رموز المقاومة بالريف.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • يسري المراكشي يتوج بجائزة أفضل ممثل عن دوره في مسلسل “جرح قديم”

    خطف الممثل يسري المراكشي الأضواء بتتويجه بجائزة النجمة الفضية كأفضل ممثل، عن أدائه الاستثنائي في مسلسل “جرح قديم”، الذي عُرض خلال شهر رمضان على القناة الأولى.
    وجسد يسري المراكشي في مسلسل “جرح قديم” شخصية “رشيد”، رجل يعيش اضطرابات نفسية عميقة، تبدأ ملامحه كشخصية ضعيفة ومنكسرة تعاني من الإقصاء الاجتماعي، قبل أن تشهد تحولات درامية تجعله يواجه ماضيه وهواجسه، ويُعيد بناء ذاته. هذا الأداء القوي، خاصة في الحلقة 28، لقي تفاعلاً كبيراً من الجمهور، وأشاد به النقاد كعلامة فارقة في مسار الفنان.
    ويُعد مسلسل “جرح قديم” من أبرز الإنتاجات الرمضانية لسنة 2025، حيث…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسلسل “جرح قديم” يتصدر الطوندونس المغربي

    تصدر المسلسل المغربي “جرح قديم”، الذي تعرضه القناة الأولى، الطوندونس المغربي، عبر قناتها الرسمية على منصة “يوتيوب”.

    وحقق مسلسل “جرح قديم”، نسب مشاهدة مهمة، كما أنه الأكثر بحثا على محرك غوغل، بين الدراما الرمضانية لهذا العام،

    ويتناول مسلسل “جرح قديم” مجموعة من المواضيع الاجتماعية منها ظاهرة “استغلال الأطفال الزوهريين” في أعمال السحر والشعوذة، العنف ضد الرجال، التفكك الأسري، وإدمان المراهقين على مواقع التواصل الاجتماعي.

    ويحكي المسلسل قصة طبيبة نفسية تدعى “طام” تعود إلى المغرب بعد سنوات طويلة من الغربة من أجل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أنا وياك”.. دراما اجتماعية مشوقة تجمع بين التناقضات والمصير المشترك

    تطل السلسلة الدرامية “أنا وياك” على المشاهدين خلال شهر رمضان، مقدمة قصة مشوقة تجمع بين عوالم متناقضة، حيث تتشابك الطموحات الشخصية مع تعقيدات الماضي والميراث العائلي.

    تدور الأحداث حول رانيا، الشابة الطموحة التي تسعى للنجاح في حياتها المهنية والعاطفية، وغالية، التي تكافح بشجاعة لتأمين حياة كريمة لأسرتها وسط تحديات الحياة اليومية. تتغير مجريات الأمور حين تصلهما دعوة من محامٍ تكشف عن سر غامض، حيث تكتشفان أنهما أختان غير شقيقتين ووريثتان لثروة والدهما الراحل، رجل الأعمال عمر بلغاري.

    يجد الطرفان نفسيهما مجبرتين على العيش معًا في فيلا الأب والعمل سويًا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موعد انطلاق عرض مسلسل “أنا و أنت” الذي يجمع أنس الباز و سلمى صلاح الدين

    أطلقت قناة “الأولى” الإعلان الترويجي لمسلسلها الجديد “أنا وأنت“، من إخراج ندى الشرقاوي، والذي حظي بتفاعل واسع من الجمهور المغربي ،  ومن المقرر عرض العمل مساء كل يوم اثنين في تمام الساعة التاسعة والنصف مساء.

    المسلسل يتألف من 15 حلقة، مدة كل واحدة منها 50 دقيقة، وهو من تأليف جيهان بحار ونادية كمالي مروازي. تدور أحداثه حول حياة توأمين، “صوفيا” و”صونيا”، انفصلتا عند الولادة لتعيشان ظروفا متناقضة. تعيش “صوفيا” في رفاهية وسط عائلة داعمة، بينما تعاني “صونيا” من حياة صعبة في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “شدة وتزول” يجمع سعيدة باعدي بزوجها حميد باسكيط (صور)

    زينب شكري

    انطلق قبل أيام تصوير فيلم تلفزي جديد يحمل عنوان “شدة وتزول” ، حيث يرتقب أن ينضم إلى شبكة برمجة القناة الأولى خلال العام المقبل.

    وشرع صناع الفيلم الذي يشرف على إخراجه حميد باسكيط في تصوير مشاهده بمدينة الدار البيضاء ونواحيها، وهو دراما اجتماعية تتناول العديد من القضايا التي يعيشها المجتمع المغربي، من سيناريو وحوار عبد الحميد كريم.

    ويشارك في بطولة الفيلم التلفزي الجديد مجموعة من الوجوه الفنية المعروفة أبرزهم سعيدة باعدي، عمر العزوزي، ناصر أقباب، خاتمة العلوي، ربيع الصقلي، عبد الحق مجاهد، منال الصديقي، منصور بدري وآخرين.

    وكانت سعيدة باعدي قد أطلت على الجمهور المغربي هذه السنة من خلال المسلسل الدرامي الاجتماعي “جنين” للمخرج إدريس الروخ، والذي أشرف على كتابة السيناريو الخاص به كل من عدنان موحجة ومهدي شهاب، وجرى تصويره في مدينة الدار البيضاء وضواحي المحمدية ودار بوعزة.

    وجمع “جنين” توليفة من جيلي الرواد والشباب، حيث عرف مشاركة عدد كبير من الوجوه، أبرزهم، سعيدة باعدي، محمد الكافي، حسناء الطمطاوي، فاطمة الزهراء قنبوع، وصال بيريز، رفيق بوبكر، هاجر المصدوقي، سلمى صلاح الدين، سارة فارس، كمال حيمود، نبيل عاطف بالإضافة إلى يسار لمغاري وأسماء فنية أخرى.

    وكشفت سعيدة باعدي في تصريح سابق لـ”العمق”، أنها تحرص في الأعمال التي تقوم بتجسيدها على مراعاة تقاليد المغاربة وعاداتهم ومعتقداتهم، وذلك للحفاظ على علاقة جيدة مع جمهورها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضمنها فيلم بـ 100 مليون.. العرايشي يرصد 8 ملايير لشراء أعمال كوميدية ودرامية

    جمال أمدوري

    تستعد الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، لاستقبال شهر رمضان المقبل، بفتح باب المنافسة أمام المنتجين لتقديم عروضهم للإنتاج السمعي البصري الخاص ببرمجة قناتي “الأولى” و”تمازيغت”، وذلك بتكلفة تقديرية تتجاوز 8 ملايير سنتيم، في حين من المقرر فتح الأظرفة الخاصة بطلب العروض يوم الخميس 12 دجنبر المقبل.

    وبحسب وثائق اطلعت عليها جريدة “العمق”، خصصت شركة العرايشي ميزانية ضخمة تتجاوز 55 مليون درهم (5.5 مليار سنتيم) لمجموعة متنوعة من البرامج الدرامية والكوميدية والتراثية والترفيهية “الجاهزة للبت”، والتي ستعرض حصريا على القناة الأولى.

    وتتوزع هذه الميزانية على عدة مشاريع، منها مسلسل درامي طويل يتكون من 30 حلقة، كل حلقة بمدة 42 دقيقة، وبميزانية تصل إلى 342 ألف درهم للحلقة الواحدة. كما تتضمن سلسلة درامية مكونة من 30 حلقة بمعدل 30 دقيقة لكل حلقة، بتكلفة تصل إلى 300 ألف درهم للحلقة.

    إضافة إلى ذلك، تشمل الميزانية المرصودة لانتاجات رمضان المقبل، “سيتكوم كوميدي” مكون من 30 حلقة، مدة كل حلقة لا تتجاوز 30 دقيقة، بتكلفة تقديرية تصل إلى 300 ألف درهم. كما يتضمن المشروع مسلسل درامي مطول مكون من 30 حلقة، حيث تصل مدة كل حلقة إلى 52 دقيقة، بكلفة 365 ألف درهم للحلقة.

    كما تضم الميزانية سلسلة تراثية من 30 حلقة، مدة كل حلقة 30 دقيقة، بتكلفة 300 ألف درهم للحلقة الواحدة، وسلسلة كوميدية مطولة مكونة من 4 حلقات، مدة كل حلقة 52 دقيقة، بميزانية تقدر بـ365 ألف درهم للحلقة، وفيلم طويل مدته 90 دقيقة بكلفة تبلغ (1.010.000 درهم)، إضافة إلى سلسلة ترفيهية مكونة من 30 حلقة، مدة كل حلقة 7 دقائق، بميزانية 160 ألف درهم للحلقة الواحدة.

    أما بالنسبة للبرامج الخاصة بقناة “تمازيغت”، فقد بلغت ميزانيتها حوالي 26 مليون درهم، موزعة بين ثلاث مسلسلات ناطقة بـ”تمازيغت” و”تشلحيت” و”تاريفيت”، ويتكون كل مسلسل من 30 حلقة، حيث تبلغ مدة كل حلقة 30 دقيقة، وتقدر ميزانية كل حلقة بـ254 ألف درهم، لتصل الكلفة الإجمالية إلى حوالي 23 مليون درهم.

    وتشمل هذه الميزانية أيضا ثلاثة أفلام مطولة باللهجات المذكورة، والتي تمتد كل واحدة منها إلى 90 دقيقة، بتكلفة تصل إلى 1.010.000 درهم لكل فيلم، ما يعكس ميزانية إجمالية تقدر بـ3.030.000 درهم.

    يشار إلى أن الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة تصرف ملايير الدراهم على جملة من الانتاجات المرئية والمسموعة الخارجية في إطار صفقات عمومية معلنة، من مسلسلات الدراما والفكاهة والأفلام القصيرة، وبرامج عائلية ودينية وبرامج الكاميرا الخفية وبرامج “السيتكوم”،  وبعض الوثائقيات ذات مواضيع مختلفة وبرامج أمسيات موسيقية، وغيرها من البرامج، التي تسند إلى شركات إنتاج، فيما يعرف بالإنتاج الخارجي، سواء في التلفزيون أو في الإذاعة بمختلف تفرعاتهما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراما اجتماعية رومانسية.. الجباري يسند بطولة “على غفلة” لنجوم شباب

    زينب شكري

    شرع المخرج المغربي هشام الجباري في تصوير مسلسل تلفزيوني جديد يحمل عنوان “على غفلة”، يرتقب أن يتم عرضه عبر شاشة القناة الأولى.

    وكشف هشام الجباري أن “على غفلة” من تأليف أمينة الرايسي وجواد لحلو، وتنفيذ إنتاج شركة “عليان للإنتاج”، وسيعرف مشاركة عدد من نجوم السينما والمسرح والتلفزيون، أبرزهم سلوى زرهان، أسامة البسطاوي، مراد الزاوي، عزيز داداس، مونية المكيمل، غيثة برادة وآخرين.

    وقال الجباري في تدوينة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام”، إن العمل يعيده إلى أسلوب درامي كان المفضل لديه دومًا، إذ يجمع بين الدراما الاجتماعية والتشويق والغموض والكوميديا الرومانسية، مشيرًا إلى أنه يعالج مجموعة من التيمات الاجتماعية المهمة.

    وانتهى هشام الجباري مؤخرًا من تصوير فيلم تلفزيوني جديد يحمل عنوان “فرصة ثانية” لصالح القناة الأولى.

    واختار الجباري أن يسند بطولة “فرصة ثانية” للممثلة فاطمة الزهراء لحرش وزوجها الممثل نوفل بنموسى، بمشاركة مجموعة من الفنانين، أبرزهم ناصر أقباب والزبير هلال.

    وجرى تصوير الفيلم الدرامي الرومانسي في مدينة الرباط وسط تكتم شديد، حيث فضّل صناعه عدم الكشف عن تفاصيله حاليًا.

    ويطل المخرج المغربي على الجمهور حاليًا من خلال السلسلة الكوميدية “التيساع في الخاطر”، التي تُبث عبر شاشة القناة الأولى.

    ويُعد سيتكوم “التيساع في الخاطر” ثالث عمل كوميدي للجباري في مسيرته الفنية المليئة بالإنتاجات الدرامية، بعد “دار الورثة” بموسميه، وسيتكوم “راس المحاين”.

    وفي تصريح لـ”العمق”، أوضح هشام الجباري أن “السيتكوم يحكي قصة مجموعة من العائلات في فضاء معين، تعيش صراعات شخصية ومادية”.

    وأضاف أن “الأحداث ستتغير بعد تنظيم عرس إحدى بنات العائلة، حيث سيجدون أنفسهم ملزمين بالانخراط في تحضيرات الزفاف وترك الخصومات والمصالح الشخصية جانبًا”.

    وحول المواضيع التي يعالجها هذا العمل الكوميدي، قال الجباري إنه على غرار باقي أعماله الدرامية والكوميدية، أبرزها سلسلة “دار الورثة”، يثير “جوهر سند العائلة وسط صراع الأمور المادية”.

    هذا العمل الجديد يعرف مشاركة وجوه كوميدية شبابية، تألقت في برامج معروفة مثل “كوميديا”، حيث يجسد الفنان فتاح الغرباوي شخصية “الصالحي”، وهو ابن الممثلة بديعة الصنهاجي، التي تلعب دور “لالة قمر”.

    وبخصوص تفاصيل دوره، يشرح فتاح الغرباوي، في تصريح لـ”العمق”، أنه “ينتمي لعائلة من مدينة فاس ويعيش قصة حب مع الممثلة غيثة بن حيون “عائشة”، معتبراً نفسه “روميو هذا السيتكوم”.

    إيمان هادي، إحدى الممثلات اللاتي تألقن في أعمال كوميدية ومسرحية، تلعب في هذا السيتكوم دور “الحسنية”، إذ تقول إنها “شخصية عصبية وثرثارة بين الفينة والأخرى، لكن بداخلها إنسانة طيبة ومعطاءة ونقية في الحب”.

    وعبرت إيمان هادي، في تصريح مماثل، عن فرحتها الغامرة بالمشاركة في عمل “التيساع في الخاطر”، خصوصًا بعد اختيارها لتجسيد دور أخت الفنان الكوميدي “محمد باسو”.

    ويشهد سيتكوم “التيساع في الخاطر” ظهور وجوه جديدة، أبرزها صانعة المحتوى مروى الريوي، المعروفة بـ”نوتيلا” في الشبكات الاجتماعية.

    وحول تفاصيل دورها، أوضحت الريوي في تصريح لـ”العمق”، أنها “تجسد شخصية شابة مهاجرة تعيش في الديار الفرنسية وتعود إلى المغرب مع عائلتها، حيث تصطدم بواقع غريب وتقع في صراعات خفيفة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صواب: أغلب السيناريوهات تهمش الفنانين الرواد وأحرص على ضمهم في أفلامي

    زينب شكري

    شرع المخرج المغربي إدريس صواب، أمس الثلاثاء، في تصوير فيلم تلفزيوني جديد بعنوان “بيني وبينك” يُرتقب أن يتم عرضه خلال رمضان 2025 على شاشة القناة الأولى.

    ويحكي الشريط التلفزيوني الجديد، حسب مخرجه إدريس صواب، قصة ثنائي يحب كل منهما الآخر ويرغبان في تحقيق حلمهما في الزواج، إلا أنهما يواجهان العديد من العراقيل التي تحول دون ذلك. لتتشعب أحداث العمل أثناء محاولتهما تجاوز هذه الصعوبات، وكذا تدخل مجموعة من الأطراف لمساعدتهما على ذلك.

    وكشف صواب في تصريح لـ”العمق”، أن فيلم “بيني وبينك” عمل درامي رومانسي يتناول قضايا اجتماعية، مشيرًا إلى أنه خاض من خلاله تحديًا كبيرًا، إذ سيشارك فيه 45 ممثلًا، وهو الرقم الذي يكون عادة في المسلسلات لأن الميزانيات المرصودة للأفلام لا تسمح بتحقيق ذلك، حسب قوله.

    وأشار صواب إلى أنه حرص كعادته في جميع أعماله على ضم الفنانين الرواد، حيث سيشارك في عمله الجديد 3 أسماء بينهم محمد القلع، لأنهم من المساهمين في تطور الدراما والمجال الفني بشكل عام، ولأن معظم السيناريوهات باتت تركز على الشباب وتهمشهم، وفق تعبيره.

    وأكد ذات المتحدث، أن “بيني وبينك” سيضم مجموعة كبيرة من نجوم الشاشة المغربية أبرزهم زينب العلمي، كمال الكاظيمي، ربيع الصقلي وآخرين، لافتًا إلى أن أحداثه سيتم تصويرها في مدينة الدار البيضاء ونواحيها.

    وكان إدريس صواب قد خاض السباق الرمضاني الماضي من خلال فيلم تلفزيوني بعنوان “فندق كازافورنيا” الذي عُرض على شاشة القناة الثانية.

    وقال إدريس صواب في تصريح لـ”العمق” إن “فندق كازافورنيا” عمل درامي كوميدي يتكون من 90 دقيقة، سيناريو هشام الغافولي، فيما أشرف بنفسه على معالجته دراميًا، وهو من بطولة مجموعة من الفنانين المعروفين، أبرزهم كمال الكاظيمي، فاطمة الزهراء لحرش، زينب العلمي، طارق البخاري، زينب كلثوم، زكرياء الحلو، عبد الصمد الغرفي، جميلة المصلوحي بالإضافة إلى ابنته أماني صواب في أول تجربة تمثيلية لها.

    وكشف صواب أن الفيلم تم تصويره بين مدينتي الدار البيضاء وصفرو، ويحكي قصة شابتين هما صباح وكلثوم قررتا الانتقال إلى العيش في مدينة الدار البيضاء بحثًا عن وظيفة من أجل تحسين وضعهما الاجتماعي، إلا أن واحدة منهما ستتعرض لمواقف صعبة، مبرزا أن العمل يحمل رسالة مفادها أن “الطمع طاعون، وأن الشخص الطماع يقضي عليه الكذاب”، على حد تعبيره.

    وردًا على سؤال حول ما يمثله له مشاركة مشاريعه الفنية في السباق الرمضاني، أوضح صواب أنه لا يهتم كثيرًا لذلك لأن أعماله تحقق نسبة مشاهدة عالية وتفاعلًا كبيرًا من قبل الجمهور مهما كان وقت عرضها، وذلك بفضل توفيق الله والمجهود الذي يقوم به رفقة طاقمه.

    ولفت المتحدث ذاته إلى أن هناك سببين يدفعانه لاختيار عرض أعماله في رمضان، أولهما هو الطقس العائلي الذي يتميز به الشهر الفضيل، حيث تجتمع العائلة بأكملها على مائدة الطعام ومن أجل مشاهدة التلفاز على خلاف باقي الأوقات، مضيفا أن السبب الثاني يكمن في رغبته في المشاركة في مهرجان مكناس للدراما التلفزية المخصص للأعمال التلفزية التي تعرض خلال الموسم الرمضاني فقط.

    إقرأ الخبر من مصدره