Étiquette : القهر

  • فسحة الصيف.. مبارك ربيع؛ حكّاء الهامش وسارد الأعماق النفسية

    يُعد مبارك ربيع واحدا من أبرز الروائيين المغاربة الذين بصموا الساحة الأدبية منذ سبعينيات القرن الماضي، حيث جمع في أعماله بين العمق النفسي والبناء الفني، مساهما بذلك في تطوير الرواية المغربية الحديثة.

    ولد مبارك ربيع سنة 1940 في مدينة بنسليمان، وتلقى تعليمه في المغرب، قبل أن يتابع دراساته العليا في علم النفس. وقد أثر هذا التكوين العلمي بشكل مباشر في كتاباته، حيث منحها بعدا نفسيا وسوسيولوجيا، ميزه عن عدد من معاصريه.

    أصدر أول أعماله الأدبية في بداية السبعينات، وتمكن منذ ذلك الحين من بناء مسار أدبي متين شمل الرواية، القصة القصيرة، والدراسات النقدية والنفسية.

    ومن أشهر رواياته: “الريح الشتوية”، “رفقة السلاح والقمر”، “جرح في الكف”، و”البياض والتحليق”.

    تميزت أعماله بالاشتغال على الهامش الاجتماعي، وعلى شخصيات تعاني من التهميش والقهر والتناقضات النفسية. كما أولى عناية خاصة لعوالم الطفولة، وسلط الضوء على تأثير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فسحة الصيف.. محمد زفزاف: روائي الهامش الذي كتب بصوت الصمت

    رحل محمد زفزاف في صيف 2001، لكنه لم يرحل عن ذاكرة الأدب المغربي، ولا عن الهامش الذي كان دوما بطله المفضل. الرجل الذي اختار أن يكون شاهدا من قلب البساطة، لا من برج النخبة، ظل إلى آخر لحظة وفيا لصوته، ذاك الصوت المبحوح الذي يحكي عن القهر، وعن بشر مهزومين يئنون تحت وطأة مدينة لا ترحم.

    وُلد زفزاف سنة 1945 بمدينة سوق الأربعاء الغرب، لكنه سيتحول لاحقا إلى ابن غير شرعي للدار البيضاء، المدينة التي ستشكل فضاءه الروائي، وجحيمه الإبداعي أيضا.

    لم يكن زفزاف مغرما بالتجريب التقني، بل كان شغوفا بالكتابة عن العادي واليومي والمهمش. رجل يعرف أن ما لا يُقال هو ما يجب أن يُكتب.

    اشتهر بروايته “المرأة والوردة”، التي اعتبرها البعض معادلا مغربيا لرواية “الغثيان” لسارتر، بينما رآها آخرون صرخة وجودية في وجه مدينة خرساء.

    كتب زفزاف أيضا روايات مثل “الملك الشاب” و”الثعلب الذي يظهر ويختفي” و”محاولة عيش”، وغيرها من النصوص التي نحتت واقع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رد النظام في الجزائر على بريطانيا . داهي تكتب: بيان ينزف قهرا

     لنتحدث بصراحة: حين يصبح الحكم الذاتي الذي ترفضه الجزائر اليوم، هو ذاته الذي تبنته واشنطن ومدريد وباريس ولندن، بل وتتعامل به منظمات دولية بشكل عملي، فماذا تبقى من حجج الرفض؟.

    *ميمونة الحاج داهي

    لا أعرف إن كان الجميع شعر بما شعرت حين قرأت بيان الخارجية الجزائرية الصادر أمس فاتح يونيو، لقد شعرت أن الدولة تنزف  موقفا، و تُخرج ما في صدرها من قهر سياسي تراكم على مدى عقود. 

    البيان كله بدا وكأنه نُشر ليصرخ: أوقفوا هذا العالم، الجزائر تريد أن تنزل..

    في لحظة ما، ينسى السياسي أنه…

    إقرأ الخبر من مصدره