Étiquette : المدرسة

  • المدرسة المركزية للدار البيضاء تحتفل بنجاح الدفعة الثامنة من خريجيها

    احتفلت المدرسة المركزية بالدار البيضاء، بتخرج فوجها الثامن، بحفل تسليم دبلومات الفوج الثامن من خريجيها، وذلك بحضور رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة.

    ويشكل هذا الحدث محطة بارزة في مسار تطور المؤسسة، كما يجدد تأكيد تموقعها الاستراتيجي القائم على تكوين مهندسين قادرين على التأقلم مع عالم يشهد تحولات عميقة بفعل الذكاء الاصطناعي، مع الحرص على وضع الإنسان والأخلاقيات وروح المسؤولية في صلب الممارسة الهندسية.

    ومن خلال هذا الفوج، تؤكد المدرسة المركزية بالدار البيضاء طموحها في تكوين مهندسين “معزَّزين” بالذكاء الاصطناعي، لكنهم مؤطرون بكفاءة إنسانية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية ببني ملال تحتفي بتخرج 165 مهندسا

    احتفت المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية ببني ملال، التابعة لجامعة السلطان مولاي سليمان، أمس السبت، بتخرج دفعتها الثانية المكونة من 165 مهندسة ومهندسا، في حفل تزامن مع أجواء الفرحة بتأهل المنتخب الوطني لكرة القدم لنصف نهائي كأس إفريقيا للأمم.

    وفي كلمة نيابة عن رئيس الجامعة، أبرز نائب الرئيس، محمد سجيع الدين، أن التكوين بالمدرسة يتماشى مع الاستراتيجيات الوطنية الكبرى، مشيرا إلى انخراط المؤسسة في اتفاقيات مهيكلة مع وزارة الانتقال الرقمي لتكوين الكفاءات في أفق 2027، وكذا مع الفاعلين في قطاعات صناعة السيارات والطيران، لضمان ملاءمة التكوين مع متطلبات سوق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التخلف غير المفهوم للتعليم

    تقرير دولي جديد يصنف المغرب في الرتبة 129 من حيث مستوى التعليم، وهي رتبة متدنية جدا، بالنظر للمجهودات التي تم بذلها في سياق الارتقاء بالتعليم، وبالنظر للمناهج والبرامج التي تم إقرارها والتي صُرفت عليها ملايير الدراهم خلال سنوات، وبعد ذلك تأتي النتيجة هي آخر الترتيب الدولي وراء دول لم تبدأ مسار التعليم الحديث إلا متأخرة عنا بسنوات.
    النتيجة التي خرج بها التقرير المذكور، تستدعي عشرات الأسئلة وعشرات الوقفات بل المحاسبة الشاملة لكل من فرط في واجبه الوطني، حيث لا يمكن أن يمر مثل هذا الخبر مرور الكرام وهو جعلنا كالأيتام في مأدبة اللئام، أو كما يقال “لا ظهرا أبقينا ولا ماء سقينا” فقط ضيعنا المال والجهد، وضيعنا سنوات من التنمية.
    تقاس الأمم والشعوب بمستواها التعليمي، لأنه الأساس الذي تقف عليه كل بناءات التقدم، فلا علم دون تعليم ولا صحة دون تعليم والمجتمعات الجاهلة تبقى في آخر الصف.
    الأرقام التي يعرفها الجميع مخيفة ومرعبة للغاية، فالمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، خرج بأفظع تقرير يشكل فضحية كان يلزم أن تتوقف الأنفاس قبل أن تتوقف الحكومة عندها، لمعرفة الخلل ومصادره ومكامنه، حيث إن أكثر من مليون ونصف المليون شاب ما بين 15 و24 سنة يوجدون خارج المدرسة وخارج التكوين وخارج الشغل، والداهية الأكبر التي يشيب لها الولدان أن حوالي أربعة ملايين و650 ألف شاب ما بين 15 و34 سنة هم خارج المدرسة والتكوين والعمل.
    أي تفكير وأية حكومة لا ترى أن القاعدة الأهم في البلاد تبقى خارج دائرة الإنتاج؟ هؤلاء الملايين، الذين ستضاف عليهم آلاف أخرى كل سنة، هم عبء على البلاد من الآن وإلى أن يصبحوا شيوخا يلزم على الدولة رعايتهم.
    أما المجلس الأعلى للتربية فقد وصل إلى نتيجة كافية للحكم على التعليم بالمغرب، حيث لا يكفي النظر إلى الأرقام المتعلقة بعدد المتمدرسين لنؤكد راحتنا الطبيعية، ولكن ينبغي النظر إلى الأرقام الأخرى، التي تبقى على هامش العملية التعليمية، إذ إن حوالي 300 ألف تلميذ يغادرون المدرسة سنويا، وجل المشاريع لاستيعاب هؤلاء تبقى مجرد مضيعة للمال في أغلبها.
    فمدرسة فرصة ثانية، التي تستهدف إعادة إدماج من يغادرون المدرسة في وقت مبكر، والتي يصرف عليها ملايين الدراهم التي تحصل على بعض الجمعيات، لم تتمكن من حل ولو جزء بسيط من هذه المعضلة، فعلى سبيل المثال السنة الماضية استوعبت 18 ألفًا من أصل 300 ألف، ومن أصل هذه الـ18 ألفًا كم واحد سيتمكن من الاندماج، إذ إن البعض لا يواصل، فأي حل هذا؟
    لا ينبغي أمام هذا الواقع المزري للتعليم أن نستغرب من هذا الترتيب الدولي، فهو ترتيب يناسبنا فلا نستحق أكبر منه ولا أصغر، ولكن هو اعتراف بما حققناه في هذا المجال حتى لو كان فشلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دروس من المدرسة!

    يحدث أحيانا أن يهتم بنا، وبمؤسستنا، أشخاص أجانب عنها، يخصصون لنا فيديوهات طويلة عريضة، في مختلف منصات المشاهدة، يبثوننا عبرها كل حبهم، أو نقيض الحب، ويقحمون أنوفهم في أمور داخلية تهم تسيير هذا الصرح الإعلامي الكبير. 

    نتفاعل بحب مع هذه الفيديوهات، سواء كانت ودية محبة، أو كانت عدوانية تنضح شرا مجانيا، ونعتبر الأمر علامة تفاعل صحية، ودليل حياة، يؤكد لهذه المؤسسة أنها لا تمر دون أن يحس بها أحد، وأنها ليست مثل الآخرين، ممن لا طعم لهم ولا لون ولا مذاق. 

    ومنذ ابتدأت « الأحداث المغربية » في الصدور، أي منذ سبع وعشرين خلت، وهي تستطيع أن تحرك في المتلقي ولديه كل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء.. منتدى المقاولات يجمع رجال الأعمال وطلبة المدرسة العليا للفنون والمهن

    أكد مدير المدرسة الوطنية العليا للفنون والمهن بالدار البيضاء عبد المجيد بدري أن الدورة الثامنة لمنتدى 2025 ENSAM Casablanca–Entreprises سيكون فضاءً للحوار المشترك وبناء الحلول من أجل مواجهة تحديات الهندسة والتحولات المستقبلية، وأن المنتدى سيظل مفتوح أمام كل القوى الحية الراغبة بالمساهمة الفاعلة في تطوير الهندسة وتنمية الكفاءات وتعزيز الابتكار المغربي.

    تحتضن المدرسة الوطنية العليا للفنون والمهن بالدار البيضاء يومي 12 و13 نونبر 2025 الدورة الثامنة لمنتدى المقاولات تحت شعار  » الطالب المهندس في قلب الجسور: الابتكار، المقاولة، المدرسة  » وتهدف النسخة الثامنة للمنتدى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنقاذ المدرسة واجب وطني

    ألفنا في هذه البالد أن الحكومة ال تعتني بالدخول. الدخول السياسي. الدخول الاجتماعي. الدخول المدرسي.
    هذا الأخير جعلت منه فرصة التقاط صور للوزير وبعض المسؤولين أثناء زيارتهم لبعض المؤسسات التعليمية لكن بعد ذلك ال توجد حملة تسمى الدخول المدرسي. فقط أخبرنا الوزير بكون عدد التلاميذ تجاوز 8 ماليين تلميذ في كل أسلاك التعليم.
    ال يختلف اثنان حول ضرورة إلزام كل المغاربة بالتعليم وما ينبغي لنا أن نختلف حول ذلك بتاتا. لكن البد من اختبار هذه الأرقام. فثمانية ماليين وزيادة هي حوالي ربع المغاربة، ويوجد ثمنهم، أي حوالي خمسة ماليين مواطن مغربي ما بين 15 و34 سنة خارج المدرسة والتكوين والشغل. نحن الآن أمام كارثة اجتماعية، تتعلق بوجود حوالي 13 مليون مواطن مغربي خارج منظومة “تلقي الدخل”.
    من يصرف على هذه الماليين من المواطنين؟ كيف يعيشون؟ كيف يدرسون؟ من يتحمل هذه التكلفة؟ المعروف أن الحكومة غير معنية بما يجري، ولا تبحث عن الآثار الاجتماعية لهذا الهرم الواسع من المغاربة، الذين يحتاجون لمن يتكلف بهم. هذه فرصة تاريخية يمكن استثمارها في الأفضل من الأمور باعتبار أن خمسة ماليين شخص على الأقل يحتاجون إلى الاندماج في سوق الشغل، ودور الحكومة هو توفير وسائل الإدماج، وتوفير البنيات لسوق الشغل القادرة على استيعاب أفواج المغاربة القادرين على الإنتاج
    بنية المغرب اليوم هي من الشباب، لكن الحكومة تجيب عن أسئلتهم بالإهمال، ليس فقط ألنها ال تعير اهتماما لتوفير البنيات الإنتاجية ولكن ألنها تساهم بإجراءاتها “الظالمة” والانفرادية” والإقصائية” في إغلاق العديد من المقاولات لأبوابها، وبالتالي ضياع فرص الشغل..
    التعليم في كل البلدان رافعة للتقدم، لكن عندما يتحول إلى مجرد وسيلة لتعليم القراءة والكتابة فهو ال يختلف عن واقع تاريخي متجاوز “الدري يفك الخط”، ألن الحاجة إلى المهارات اليوم تقتضي تعليما جيدا.
    والمؤسف أنه مع بداية الدخول المدرسي صدر تقرير العدالة الدولية عن معهد الدراسات المتقدمة في العلوم الاجتماعية بجامعة فودان في شنغهاي، وهو تقرير له مصداقية دولية ومشهود له بالعلمية في إنتاج المعلومات، والذي صنف المغرب في الرتبة 110 عالميا من ضمن 186 دولة، مؤكدا تراجعه الكبير في هذا المجال.
    إذا كانت التقارير الوطنية والدولية كلها تصنف التعليم بالمغرب في أسفل التنقيط فهذا يعني أن المشكل حقيقي، ويلزم إعادة النظر في المنظومة التعليمية وإبعادها عن التجارة والتجار، وتكليف شخصية وطنية متخصصة أو قريبة من الميدان لتولي هذا الأمر والبحث عن مخارج حقيقية، تتجاوز العبارات الإنشائية وعدد الملتحقين وعدد الناجحين. ال تنسى الحكومة أنها قدمت استقالتها وتركت هؤلاء الملايين آبائهم يتكلفون بهم بمعنى أن نصف المغاربة يشتغلون من أجل تدريس ربع المغاربة، الذين لم توفر لهم الحكومة ظروف تعليم جيدة ولم توفر لهم ظروف شغل بعد التخرج

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المدرسة كعنوان تجاري عند الحكومة

    نستقبل بعيد أيام الدخول المدرسي، وفي كل البلدان يشكل هذا الزمن مرحلة فارقة باعتباره يفصل بين فترة الراحة والاسترخاء وفترة الجد والعمل. وبما هو مرحلة يطرح كافة الأسئلة الحارقة، بينما تقدم حكومتنا الأجوبة البسيطة والتي ليس لها ارتباط بالمدرسة إلا بالقدر التجاري.
    يفترض الدخول المدرسي عودة الأسئلة الكبرى التي تؤرق البلاد بخصوص التعليم، والمتعلقة أساسا بفشل المنظومة التعليمية، التي تحولت إلى حقل تجارب كبير للمناهج، والتي ترتبط في الغالب الأعم منها بتغيير الكتاب المدرسي، المرتبط بدوره بدورة تجارية رهيبة ترهق كاهل الأسر المغربية.
    لقد أصبح الكتاب المدرسي يتغير بشكل رهيب، في وقت كان الكتاب المدرسي يتغير وفق الحاجات البيداغوجية، أي عندما يستنفد دوره التربوي ويصبح عاجزا عن الاستجابة لمطالب التلميذ في إنجاز الحاجيات التعليمية، وبالتالي لا يرتبط بزمن محدد ولكن بالضرورة التعليمية، وهو الأمر الذي لا يخضع له اليوم، حيث أصبح موضوع منافسة بين الشركات المهتمة بالكتاب المدرسي واللوبيات التي تتحكم فيه.
    كل الاهتمام اليوم منصب على أمرين لا ثالث لهما، الأول يتعلق بمدارس الريادة، والثاني، كيف تتوافق الوزارة والنقابات من أجل سنة مدرسية بلا وجع رأس خصوصا وأن الحكومة بأغلبيتها تريد أن تتفرغ لسنة انتخابية قد تكون مليئة بالمفاجآت.
    لا نرى سببا عليما وبيداغوجيا في الاهتمام بمدرسة الريادة، التي لا تحمل من اسمها شيئا، بل هي مدرسة لتعليم التساهل في تلقي “التعلُّمات”، وقد تم استنبات هذا النموذج في شرق آسيا من أجل إنقاذ المتعثرين في الدراسة أو من فاتهم زمن المدرسة، والطريقة التي تدار بها مدرسة الريادة تسير نحو تعلم الكسل البيداغوجي إن صح التعبير.
    لا الأستاذ بقي كما كان، حيث يكون ملزما بتحضير دروسه وإعداد الجذاذات، بل يكتفي فقط باستقبال دروس اليوم عبر البريد الإلكتروني، ولا التلاميذ بقوا تلاميذَ، حيث يتلقون فقط بضعة نصوص ومعارف يكررونها طوال الأسبوع، والتقييم العملي لما سبق من مدارس الريادة هو تعليم الكسل.
    لكن الجوهري في مدارس الريادة، هو العنوان التجاري، بينما الدراسة في الأقسام العادية لا تكلف الدولة شيئا من حيث توفير أدوات التدريس، فاللائحة تمنح للآباء لشرائها، بينما مدارس الريادة تحتاج إلى لوجيستيك مهم من سبورات ذكية وحواسيب ولوحات إلكترونية وهواتف وغيرها، وكلها صفقات تستفيد منها شركات معروفة.
    ويبقى الكتاب المدرسي آفة التعليم في المغرب لأنه يخضع للمنطق التجاري، حيث يتم تغييره حتى لا تتمكن العائلات من تعليم اثنين من أبنائها بكتاب واحد في سنوات مختلفة.
    وهكذا يكون الدخول المدرسي بحسابات تجارية ومادية. تجارية تهم اللوبيات وشركات التمويل والكتاب المدرسي، ومادية تهم النقابات، التي لا ننكر حقها في المطالبة، لكن التعليم يعاني من “وجع” كبير أضر بالمدرسة بشكل كبير وأنهك التعليم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “العنف في الوسط المدرسي”.. إصدار جديد يقارب الظاهرة تربويا وإداريا

    صدر حديثا للباحث مصطفى شميعة إصدار جديد بعنوان “العنف في الوسط المدرسي: مقاربة إدارية وتربوية”.

    ويتوزع هذا العمل، الصادر في 200 صفحة من القطع المتوسط عن منشورات دار الثقافة بالدار البيضاء، على أربعة فصول يتمحور أولهما حول “التسلط والعنف قراءة في الجذور” تناول فيه الباحث الجذور الأولى المسببة لظاهرة العنف في الوسط المدرسي وعلاقتها بالعوامل التي أنتجتها منذ التنشئة الأولى.

    أما الفصل الثاني، فخصصه الباحث لتسليط الضوء على موضوع “العنف داخل فضاء التدبير والتكوين” ، من خلال تناول مواضيع تهم، على الخصوص، “المدرسة والتربية على القيم”، و”المدرسة ودلالات التمدرس”، و”العنف وتكسير بنية التمدرس”، و”العنف ونظام التفاعل التربوي”، والعنف والتحصيل المدرسي”، و”الإدارة التربوية: أداة للتدبير أم للتسيير”، و”العنف المدرسي وحكامة التدبير”،.

    وفي الفصل الثالث من الكتاب، يتناول مصطفى شميعة بالدراسة والتحليل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة التربية الوطنية.. « المدرسة الصيفية ومخيمات التفتح » ضد الهدر المدرسي

    لضمان التحاق جميع التلميذات والتلاميذ المهددين بعدم إعادة التسجيل بالثانويات الإعدادية برسم الموسم الدراسي 2025/2026، اعتمدت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة خطة استباقية تمزج بين المدرسة الصفية ومخيمات التفتح والتأهيل.

    وقالت الوزارة في مذكرة مستعجلة وجهتها لمسؤوليها الجهويين،ومن خلالهم للمدراء الاقليميين ومديري المَؤسسات التعليمية، أن هذه المبادرة تأتي في إطار تنفيذ الأهداف الاستراتيجية لخارطة الطريق 2022-2026، وخاصة البرنامج المندمج المتعلق بتحسين التعلمات وتنمية التفتح ومحاربة الهدر المدرسي.

    الخطة الاستباقية للوزارة تسعى تضمن…

    إقرأ الخبر من مصدره