Étiquette : بلجيكا

  • بروكسيل توقف استيراد اللحوم البرازيلية وتفجر أزمة تجارية جديدة مع دول أمريكا الجنوبية

    العمق المغربي

    دخلت العلاقات التجارية بين الاتحاد الأوروبي والبرازيل مرحلة توتر جديدة بعدما قررت بروكسيل منع استيراد اللحوم وعدد من المنتجات الحيوانية البرازيلية الموجهة للاستهلاك البشري ابتداء من الثالث من شتنبر 2026، بسبب ما اعتبرته السلطات الأوروبية عدم احترام القواعد المتعلقة باستخدام المضادات الحيوية في تربية الحيوانات.

    ويأتي هذا القرار بعد أيام قليلة فقط من دخول اتفاق التبادل الحر بين الاتحاد الأوروبي وتكتل دول أمريكا الجنوبية حيز التنفيذ المؤقت، وهو الاتفاق الذي ظل يثير جدلا واسعا داخل أوروبا بسبب احتجاجات المزارعين الأوروبيين الرافضين لما يعتبرونه منافسة غير متكافئة مع المنتجات القادمة من بلدان أمريكا الجنوبية.

    وذكرت مصادر أوروبية متطابقة، أن الاتحاد الأوروبي قرر سحب البرازيل من قائمة الدول المسموح لها بتصدير المنتجات الحيوانية إلى السوق الأوروبية، بعدما خلص إلى أن السلطات البرازيلية لا تلتزم بشكل كامل بالشروط الأوروبية التي تفرض أن تكون المنتجات الحيوانية خالية تماما من المواد المضادة للميكروبات المستخدمة لتحفيز نمو الحيوانات.

    ويشمل القرار الأوروبي لحوم الأبقار والدواجن والبيض ومنتجات تربية الأحياء المائية والعسل، إضافة إلى عدد من المنتجات الحيوانية المصنعة، ما يهدد جزءا مهما من الصادرات الزراعية البرازيلية نحو أوروبا، خاصة أن صادرات لحوم الأبقار وحدها تجاوزت خلال سنة 2025 نحو 370 ألف طن بقيمة تقارب مليار وثمانمائة مليون دولار.

    وأكدت المصادر ذاتها أن البرازيل أصبحت أول دولة يتم حذفها من قائمة البلدان المطابقة لمعايير الاتحاد الأوروبي المتعلقة باستخدام المضادات الحيوية في تربية الحيوانات، موضحة أن القرار اتخذته لجنة تضم خبراء من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

    ونقلت المصادر نفسها عن متحدثة باسم المفوضية الأوروبية قولها إن أي دولة ترغب في تصدير منتجات حيوانية إلى الاتحاد الأوروبي مطالبة بضمان احترام القواعد الأوروبية الخاصة بالمضادات الحيوية طوال حياة الحيوان الذي تستخرج منه المنتجات الموجهة للتصدير.

    وأضافت المسؤولة الأوروبية أن المفوضية اشتغلت خلال الأشهر الماضية مع السلطات البرازيلية لمعالجة هذا الملف، مؤكدة أن بروكسيل يمكن أن تستأنف الواردات من البرازيل بمجرد إثبات الامتثال الكامل للمعايير الأوروبية.

    في المقابل، عبرت الحكومة البرازيلية عن استغرابها من القرار الأوروبي، حيث وصف السفير البرازيلي لدى الاتحاد الأوروبي الخطوة بأنها “مفاجئة”، معلنا شروع بلاده في حوار تقني مع المفوضية الأوروبية من أجل محاولة التراجع عن القرار.

    كما أكدت السلطات البرازيلية أن صادراتها نحو الاتحاد الأوروبي ما تزال مستمرة حاليا إلى حين دخول القرار حيز التنفيذ خلال شهر شتنبر المقبل، مشددة على أن البرازيل تمتلك نظاما صحيا “قويا ومعترفا به دوليا”، وأنها تعد أكبر مصدر عالمي للبروتينات الحيوانية وأحد أبرز مزودي أوروبا بالمنتجات الزراعية.

    ويرى متابعون، حسب المصادر عينها، أن هذه الأزمة قد تعيد الجدل بقوة حول اتفاق التبادل الحر بين الاتحاد الأوروبي ودول أمريكا الجنوبية، خاصة في ظل استمرار مخاوف المزارعين الأوروبيين من اختلاف معايير الإنتاج الزراعي والصحي بين الجانبين، وما قد يترتب عن ذلك من تداعيات على المنافسة داخل الأسواق الأوروبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منها أمريكا وبريطانيا وفرنسا..دول تحاصر البوليساريو بسبب السمارة

    توالت ردود الفعل الدولية المنددة بالهجوم الذي استهدف مدينة السمارة في الأقاليم الجنوبية للمغرب، حيث عبّرت عدة دول وبعثات دبلوماسية عن استنكارها لما وصفته بالاعتداء على المدنيين، داعية إلى احترام وقف إطلاق النار والعودة إلى مسار التسوية السياسية تحت إشراف الأمم المتحدة. فقد أدانت بعثة ليبيريا لدى الأمم المتحدة الهجمات التي استهدفت مدنيين بمدينة السمارة، […]

    The post منها أمريكا وبريطانيا وفرنسا..دول تحاصر البوليساريو بسبب السمارة appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “لارام” تعزز تواجدها بتطوان ودشن خطا جديدا بين مطار “سانية الرمل” وبروكسل

    العمق المغربي

    دشنت الخطوط الملكية المغربية، اليوم الجمعة، خطها الجوي المباشر الجديد الذي يربط بروكسل بتطوان، في خطوة تمثل مرحلة جديدة في تعزيز الربط الجوي بين المغرب وبلجيكا.

    وأقلعت الرحلة الافتتاحية لهذا الخط الجديد، الذي سيعمل بمعدل رحلتين في الأسبوع (الإثنين والجمعة)، من مطار بروكسل-الوطني (زافنتم) على الساعة 12:15 في اتجاه مطار تطوان-سانية الرمل، في مبادرة تروم تحسين ربط شمال المملكة ودعم جاذبيته السياحية والاقتصادية.

    وبهذه المناسبة، تم تنظيم حفل استقبال في منطقة المغادرة بمطار بروكسل، بحضور عدد كبير من المسافرين من أفراد الجالية المغربية المقيمة في بلجيكا، إلى جانب مواطنين بلجيكيين يرغبون في التوجه إلى شمال المملكة.

    وشارك في هذه المراسم ممثلون عن الخطوط الملكية المغربية في بلجيكا، وسفير المغرب لدى بلجيكا والدوقية الكبرى للوكسمبورغ، محمد عامر، إلى جانب مسؤولين عن مطار بروكسل، أكبر منصة مطارية في البلاد.

    ووصف محمد عامر افتتاح هذا الخط الجوي الجديد بأنه “خبر ممتاز”، معتبرا أنه “أكثر بكثير من مجرد رحلة”، إذ يرمز إلى التقارب بين المغرب وبلجيكا وتعزيز الروابط بين شعبي البلدين.

    وأضاف في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن هذه الرحلة الجديدة ستسهم دون شك في تشجيع وتسهيل تنقل المغاربة المقيمين في بلجيكا نحو بلدهم، خاصة وأن عددا كبيرا منهم ينحدر من جهة الشمال.

    وأكد أن هذا الخط الجوي سيشجع السياحة في شمال المغرب، المنطقة التي تزخر بتراث تاريخي وثقافي متميز، وسيسهم في تعزيز المبادلات الاقتصادية والتعاون الثقافي بين البلدين.

    من جانبه، أوضح المدير الجهوي للخطوط الملكية المغربية، بمنطقة البينيلوكس، محمد عصام مصدق، أن هذا الخط المباشر بين بروكسل وتطوان يعزز شبكة الشركة في المنطقة ويكمل الخطوط الحالية المنطلقة من العاصمة البلجيكية نحو الدار البيضاء والرباط ومراكش والناظور وطنجة.

    وقال إن الخطوط الملكية المغربية، من خلال هذا الإطلاق، تواصل التزامها بتقريب المغرب من أوروبا عبر توفير ربط أفضل يستجيب لتطلعات مغاربة بلجيكا، وكذا السياح من دول البينيلوكس الراغبين في اكتشاف مدينة تطوان والمدن المجاورة.

    كما سيمكن هذا الخط الجديد، يضيف مسؤول لارام من تحفيز السياحة، من خلال إتاحة الفرصة لوكالات الأسفار البلجيكية لتسويق عروض سياحية انطلاقا من بروكسل.

    وفي إطار هذا الخط الجديد، أطلقت الشركة حملة ترويجية لمدة شهر، شملت إعلانات موجهة في محطات المترو القريبة من الأحياء ذات الكثافة المغربية، وملصقات على عربات الترام في بروكسل، فضلا عن وصلات إذاعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلجيكا تجدد دعمها الواضح والثابت لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية

    جددت مملكة بلجيكا، اليوم الاثنين، التأكيد على دعمها الواضح والثابت لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، معتبرة إياها “الأساس الأكثر ملاءمة، وجدية، ومصداقية، وواقعية” للتوصل إلى حل سياسي عادل، ودائم، ومقبول من جميع الأطراف للنزاع الإقليمي حول الصحراء.

    وقد تم التعبير عن هذا الموقف من قبل نائب الوزير الأول، وزير الشؤون الخارجية والشؤون الأوروبية والتجارة الخارجية لمملكة بلجيكا، ماكسيم بريفو، عقب لقائه بالرباط بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.

    وبهذه المناسبة، أكد بريفو أيضا أن هذا الموقف يندرج في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء المغربية.. بلجيكا تجدد دعمها لمخطط الحكم الذاتي وعزمها التصرف وفقا لذلك على المستويين الدبلوماسي والاقتصادي

    جددت مملكة بلجيكا، اليوم الاثنين (2 مارس)، التأكيد على دعمها الواضح والثابت لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، معتبرة إياها “الأساس الأكثر ملاءمة، وجدية، ومصداقية، وواقعية” للتوصل إلى حل سياسي عادل، ودائم، ومقبول من جميع الأطراف للنزاع الإقليمي حول الصحراء.

    وقد تم التعبير عن هذا الموقف من قبل نائب الوزير الأول، وزير الشؤون الخارجية والشؤون الأوروبية والتجارة الخارجية لمملكة بلجيكا، ماكسيم بريفو، عقب لقائه بالرباط بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.

    وبهذه المناسبة، أكد بريفو أيضا أن هذا الموقف يندرج في إطار استمرارية الموقف المعبر عنه في الإعلان المشترك الموقع ببروكسل في 23 أكتوبر 2025، والاعتراف بالأهمية الوجودية لهذه القضية بالنسبة للمملكة المغربية، ويضع بحزم منطقة الصحراء في إطار السيادة والوحدة الوطنية للمغرب.

    كما أبرز وزير الشؤون الخارجية البلجيكي أنه يعتزم التصرف، وفقا لذلك، على المستويين الدبلوماسي والاقتصادي، وأن هذا الموقف البلجيكي يندرج في إطار احترام القانون الدولي.

    وجدد بريفو، بالتالي، الإعلان القاضي بدعوة السفير البلجيكي بالرباط للقيام قريبا بزيارة إلى منطقة الصحراء من أجل الإعداد ودعم عدة مبادرات اقتصادية، من قبيل زيارة شركات بلجيكية، وتنظيم معارض اقتصادية من قبل الوكالات الجهوية الثلاث.

    وفي ما يتعلق بتوسيع التغطية القنصلية للبلجيكيين المقيمين في الصحراء وكذا للعابرين بالمنطقة، جددت بلجيكا التأكيد على أن قنصليتها العامة بالرباط مختصة بجميع أنحاء المملكة المغربية دون تمييز جهوي، بما في ذلك منطقة الصحراء.

    وتندرج زيارة بريفو في إطار الدينامية الإيجابية التي تشهدها العلاقات بين المملكة المغربية ومملكة بلجيكا، والتي تتميز بحوار سياسي منتظم وإرادة مشتركة لتعميق شراكة استراتيجية قائمة على الاحترام المتبادل وتقارب وجهات النظر بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ربطت المغربيات بالشعوذة”.. منظمو عروض الجزائرية مدني يتحدون المقاطعة بتوسيع جولتها في المغرب

    زينب شكري

    قررت الجهة المنظمة لجولة الكوميدية البلجيكية من أصول جزائرية نوال مدني بالمغرب توسيع برنامج عروضها، رغم تصاعد دعوات المقاطعة على مواقع التواصل الاجتماعي. فبعدما كان مقررا تنظيم ثلاثة عروض، أعلنت اللجنة إضافة عرض جديد، ليصل العدد إلى أربع سهرات في ظرف ثمانية أيام فقط.

    الخطوة اعتبرها متابعون تحديا واضحا لحملة المقاطعة التي أطلقها نشطاء مغاربة عقب تداول مقطع فيديو قديم للكوميدية خلال مشاركتها في برنامج تلفزيوني فرنسي، حيث نسبت إليها تصريحات ربطت المغربيات بالشعوذة والسحر، وأشعلت حالة استياء واسعة، ما دفع عددا من المعلقين إلى المطالبة بإلغاء العروض، معتبرين أن ما صدر عنها يمس بصورة المرأة المغربية ويغذي صورا نمطية سلبية.

    ورغم هذا الضغط، اختارت الجهة المنظمة توسيع البرمجة بدل تقليصها، في خطوة وصفها متابعون بأنها تحد مباشر لحملة المقاطعة الرقمية، فبدلا من الاكتفاء بثلاثة عروض، تم تثبيت موعد رابع، ما رفع عدد السهرات إلى أربع في ظرف زمني قصير، وهو ما أعاد النقاش حول معايير استضافة الفنانين الأجانب وسياق تصريحاتهم السابقة.

    ووجه نشطاء إلكترونيين انتقادات حادة إلى منظمي التظاهرات الفنية في المغرب، بسبب استمرار استضافتهم لفنانين جزائريين،  رغم إصدارهم لتصريحات مسيئة للمملكة أو لقضاياها.

    كما استحضر معلقون مسألة “المعاملة بالمثل”، مشيرين إلى أن الفنانين المغاربة لا يُدعون لإحياء الحفلات أو المشاركة في فعاليات فنية بالجزائر، في مقابل انفتاح المنصات المغربية على أسماء جزائرية في مختلف التخصصات.

    ومن المرتقب أن تنطلق جولة نوال مدني يوم 25 مارس المقبل بمدينة مراكش، على أن تحيي عرضين بالدار البيضاء يومي 28 و29 من الشهر ذاته، قبل أن تختتم الجولة يوم 1 أبريل على خشبة مسرح محمد الخامس في الرباط.

    وتعرف نوال مدني في بلجيكا وأوروبا بأسلوبها الساخر الذي يمزج بين الهجرة والهوية والاختلاف الثقافي، وقد حققت حضورا لافتا في عروض الـ”ستاند أب”، غير أن الجدل الأخير في المغرب وضع جولتها تحت مجهر المتابعين، وجعل من الإقبال الجماهيري المرتقب مؤشرا حاسما على مدى تأثير دعوات المقاطعة من عدمه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط وبروكسل: عقد السيادة

    جلال المخفي

    يمثل البلاغ المشترك الصادر عقب الدورة الخامسة عشرة لمجلس الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي(29 يناير 2026)، لحظة تحول بنيوية عميقة في هندسة العلاقات الأورومتوسطية المعاصرة، حيث تجاوز الطرفان لغة الدبلوماسية التقليدية نحو صياغة ما يمكن تسميته بعقد السيادة الجديد الذي يعيد تعريف الأدوار الجيوسياسية في المنطقة برمتها.

    يمكن الاستنتاج فورا أن المغرب لم يعد بالنسبة لبروكسل دولة كباقي الدول في الجوار الجنوبي، أو شريكا تجاريا مميزا بلغة الأرقام فقط، بل ارتقى في سلم الأولويات ليصبح “شريكا وجوديا” في منظومة الأمن القومي الأوروبي بمفهومه الشامل الذي يدمج الطاقة والأمن الغذائي ومكافحة التهديدات العابرة للحدود.

    هذا التحول لم يأت بمحض الصدفة بل هو ثمرة اقتناع أوروبي متزايد بأن استقرار القارة العجوز يبدأ حتما من استقرار الرباط وتثبيت سيادتها الوطنية كقوة إقليمية ضابطة للتوازنات في منطقة مضطربة تعج بالمتغيرات الجيوسياسية المتسارعة، وهو ما فرض إعادة صياغة التحالفات بناء على قواعد الواقعية السياسية بدلا من المثالية القانونية التي سادت لعقود وأثبتت عدم قدرتها على مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين.

    واقعية الصحراء

    إن الفقرات الواردة في هذا البلاغ والمتعلقة بقضية الصحراء المغربية تمثل انزياحا جذريا ونوعيا نحو الواقعية السياسية التي بدأت تهيمن بشكل كامل على صانع القرار في بروكسل، حيث أدركت العواصم الأوروبية بعد عقود من التردد أن حالة الرمادية القانونية لم تعد تخدم مصالحها الاستراتيجية العليا بل أصبحت تشكل عائقا بنيويا أمام تدفق الاستثمارات الحيوية المرتبطة بالتحول الأخضر الذي تنشده القارة.
    لذلك فإن التبني الجماعي لمبادرة الحكم الذاتي كحل قابل للتطبيق لا يمكن اعتباره مجرد موقف سياسي عابر أو مجاملة دبلوماسية، بل هو قرار أمني بامتياز يهدف في جوهره إلى إغلاق ثغرة التوتر التي تستغلها القوى المزعزعة للاستقرار في منطقة الساحل والصحراء.

    وتدرك أوروبا اليوم بكل وضوح أن سيادة المغرب الكاملة على أقاليمه الجنوبية هي الضمانة الحقيقية الوحيدة لاستمرار تدفقات الطاقة النظيفة التي تراهن عليها القارة لتحقيق استقلالها الطاقي التام، ومن هذا المنطلق فإن أي تشكيك في استقرار هذه المنطقة هو في الحقيقة تهديد مباشر لأمن الطاقة في العواصم الأوروبية الكبرى.

    علاوة على ذلك، فإن هذا الوضوح الأوروبي المتجدد ينهي بصفة قطعية حقبة الارتباك القانوني التي كانت تغذيها بعض القوى المناوئة، حيث أصبح الاعتراف بالسيادة المغربية شرطا أساسيا وجوهريا لنجاح الميثاق الأخضر الأوروبي الذي يجد في شمس ورياح الصحراء المغربية ركيزته الأساسية ومصدره المستدام. ومن هنا يتحول دعم مغربية الصحراء في العقيدة الاستراتيجية الجديدة للاتحاد الأوروبي إلى وسيلة حيوية لتأمين البقاء الطاقي والاقتصادي وليس مجرد انحياز في نزاع إقليمي.

    هذا الموقف الصريح يضع القوى الإقليمية المعارضة أمام واقع جيوسياسي جديد لم تعد فيه ورقات الضغط التقليدية ذات فاعلية كبرى أمام التوجه العالمي نحو الهيدروجين الأخضر الذي يمتلك فيه المغرب مفاتيح اللعبة المستقبلية، مما يقلص من قدرة أي طرف آخر على المناورة السياسية أو محاولة ابتزاز القرار الأوروبي عبر ملفات الطاقة التقليدية التي بدأت تفقد بريقها الاستراتيجي لصالح البدائل المستدامة والموثوقة.

    أوراق القوة

    تستند المملكة المغربية في فرض هذا المنطق الجديد على أوراق قوة فورية وملموسة تتجاوز الوعود المستقبلية أو المشاريع التي تحتاج سنوات طويلة للتحقق على أرض الواقع، فالورقة الأمنية والاستخباراتية المغربية تعد اليوم بمثابة الرادار الوحيد والفعال الذي يحمي العمق الأوروبي من التهديدات الإرهابية وشبكات الجريمة المنظمة المتصاعدة في منطقة الساحل، خاصة في ظل الانسحاب العسكري لبعض القوى الدولية وتزايد نفوذ الميليشيات المسلحة. هذا المشاع الأمني المشترك الذي يوفره المغرب يجعل من التنسيق الوثيق مع أجهزته ضرورة وجودية لا غنى عنها لأي استقرار مستدام في الضفة الشمالية للمتوسط.

    بجانب هذه الورقة الأمنية تبرز بقوة دبلوماسية الفوسفات التي حولت المغرب إلى لاعب مركزي ومحوري في معادلة الأمن الغذائي العالمي، فمع اضطراب سلاسل التوريد الدولية أصبح التحكم في صناعة الأسمدة والقدرة على توجيهها نحو الأسواق العالمية سلاحا جيوسياسياً ناعما يتفوق في تأثيره الفوري على مصادر الطاقة التقليدية، مما يمنح المغرب قدرة تفاوضية عالية جدا لمخاطبة بروكسل من موقع الند للند وبناء شراكة قائمة على الاحترام المتبادل للمصالح السيادية.

    وإضافة إلى ذلك، فإن الاندماج الصناعي العميق الذي حققه المغرب في قطاعات تكنولوجية معقدة مثل صناعة السيارات وأجزاء الطائرات قد جعل منه جزءا عضويا لا يتجزأ من السلسلة الإنتاجية الأوروبية المتكاملة، حيث أصبحت المصانع الكبرى في طنجة والقنيطرة والدار البيضاء مرتبطة ارتباطا وثيقا بالدورة الصناعية في فرنسا وألمانيا وإسبانيا. هذا الارتباط العضوي يخلق شبكة معقدة من المصالح المتبادلة تجعل من أي محاولة للضغط السياسي على المغرب ارتدادا سلبيا ومباشرا على الاقتصاد الأوروبي ومعدلات نموه.

    كما أن المبادرة الأطلسية الملكية التي تهدف لتحويل الواجهة البحرية إلى جسر اقتصادي لدول الساحل نحو التجارة العالمية تتقاطع بشكل مثالي مع استراتيجية البوابة العالمية الأوروبية، مما يجعل المغرب القائد الفعلي لتحول جيواقتصادي شامل في غرب إفريقيا، يهدف إلى امتصاص الضغط الديموغرافي الإفريقي عبر خلق فرص التنمية الشاملة بدلا من الاكتفاء بالمقاربات الأمنية التقليدية التي أثبتت فشلها في احتواء أزمات القارة، وبذلك يتحول المغرب من مجرد حارس للحدود إلى مهندس للاستقرار الإقليمي من خلال التنمية والاندماج الاقتصادي.

    زلزال القارة

    من المؤكد أن صدى هذا الوضوح الأوروبي غير المسبوق سيمتد ليحدث زلزالا دبلوماسيا كبيرا داخل أروقة الاتحاد الإفريقي خلال القمة القادمة، حيث إن اعتراف أكبر شريك اقتصادي ومانح دولي للقارة بسيادة المغرب وبواقعية مقترح الحكم الذاتي سيشكل دافعا قويا وحاسما للدول الإفريقية التي كانت تتبنى موقف الحياد السلبي لكي تسارع إلى تصحيح مواقفها والاصطفاف خلف الرؤية المغربية.

    هذا التحول الجذري سيؤدي حتما إلى عزل الأطروحات الانفصالية التي فقدت آخر معاقلها الدولية ولم تعد تتماشى إطلاقا مع الطموحات الاقتصادية الكبرى للقارة السمراء الساعية للانخراط الفعلي في سلاسل القيمة العالمية التي يمثل المغرب بوابتها الرئيسية والآمنة، والقادة الأفارقة يدركون الآن أكثر من أي وقت مضى أن التحالف مع الرباط هو الطريق الأقصر والأكثر ضمانا للاستفادة من الاستثمارات الأوروبية الضخمة الموجهة للبنيات التحتية والطاقة المتجددة، مما يعزز من قوة كتلة الدول البراغماتية داخل الاتحاد الإفريقي التي تطالب بإنهاء النزاعات المفتعلة الموروثة عن حقبة الحرب الباردة، والتي لم تعد تجلب للقارة سوى التمزق وضياع الفرص التنموية.

    ختاما، فإن بلاغ الدورة الخامسة عشرة لمجلس الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، لا يمثل مجرد تفاهمات عادية بل يؤسس بشكل رسمي لمحور أمن متوسطي أطلسي جديد يعيد صياغة مفهوم الشراكة بين الشمال والجنوب على أسس الندية التامة والمصالح الاستراتيجية المتبادلة التي لا تقبل القسمة، حيث نجح المغرب إلى حدود الساعة في استغلاله أوراقه السيادية المتعددة بذكاء، من الأمن والفوسفات إلى الطاقة الخضراء واللوجستيك…، لانتزاع اعتراف تاريخي بمغربية صحرائه وتثبيت مكانته كقوة إقليمية صاعدة قادرة على رسم ملامح مستقبل المنطقة برمتها.

    هذا العقد السيادي الجديد يضع الجوار الإقليمي أمام حتمية تاريخية للتكيف السريع مع الواقع الجيوسياسي الجديد الذي أصبحت فيه الرباط وبروكسل تشكلان قطبا واحدا متصلا يربط بين القارتين برؤية استشرافية تتجاوز صراعات الماضي نحو أفق التنمية المشتركة والسيادة المتبادلة التي تعزز أمن وازدهار ضفتي المتوسط للأجيال القادمة، ولعل هذا الوضوح يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التكامل الإقليمي الذي طال انتظاره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسة الدوحة للأفلام تعلن عن 57 مشروعاً من 46 بلداً ضمن دورة منح الخريف 2025

    اختيار 10 مشاريع لصنّاع أفلام قطريين ومقيمين في قطر إلى جانب مشاريع من 14 بلداً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا  
     
     *العلم الإلكترونية*

    أعلنت مؤسّسة الدوحة للأفلام عن الحاصلين على دعم في دورة منح الخريف 2025، لتشكّل بذلك محطة مهمة في مسيرتها العالمية لدعم السّينما المستقلة، مع وصول عدد المشاريع التي دعمتها منذ انطلاق البرنامج إلى أكثر من 1,000 مشروع من مختلف أرجاء العالم.

    تضم دورة منح الخريف 2025 قائمة من 57 مشروعاً من 46 بلداً، من بينها 10 مشاريع لصنّاع أفلام قطريين ومقيمين في قطر، الأمر الذي يعكس التزام مؤسّسة الدوحة للأفلام برعاية المواهب المحلية، ومواصلة مهمتها في دعم الأفلام الدولية من خلال منظومة تعد من الأكثر تنوعاً على مستوى العالم.

    يقدّم برنامج المنح بمؤسّسة الدوحة للأفلام الدعم مرتين سنوياً، وذلك في دورتي الربيع والخريف، ويُعدّ من أقدم مبادرات تطوير الأفلام في المنطقة، إذ يكرّس جهوده لاكتشاف وتمكين صنّاع الأفلام في مختلف أرجاء العالم ممن يخوضون تجاربهم السينمائية الأولى والثانية، إلى جانب دعم المخرجين المخضرمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مرحلة ما بعد الإنتاج. ويشمل البرنامج دعم الأفلام الروائية والوثائقية الطويلة والقصيرة، والأعمال التجريبية وأفلام المقالة، بالإضافة إلى المسلسلات التلفزيونية ومسلسلات الويب.

    يحظى برنامج المنح بانتشار عالمي، وتُعدّ دورة منح الخريف في عام 2025 من بين الأكثر تنوعاً حتى اليوم، إذ تضم مشاريع من 14 بلداً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلى جانب صنّاع أفلام من أفريقيا وآسيا وأوروبا والأمريكيتين.

    وفي هذا الإطار، صرّحت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسّسة الدوحة للأفلام: « تم تأسيس برنامج المنح بمؤسّسة الدوحة للأفلام لإعادة التوازن إلى المشهد السينمائي العالمي، بحيث تكون القصص النابعة من التجربة الحياتية والصدق والشجاعة الفنية هي الأساس لا مجرد استثناء. إنّ دعم أكثر من 1,000 مشروع حتى اليوم يعكس التزاماً طويل الأمد بالأصوات المهمة، خصوصاً من المناطق والمجتمعات التي ما زالت تواجه عوائق وتحديات للوصول إلى التمثيل العادل ».

    وأضافت الرميحي: « صنّاع الأفلام الذين اختيروا ضمن دورة منح الخريف 2025 يجسّدون قوة السّينما المستقلة في طرح الأسئلة، وبناء الروابط، وكشف الحقائق العميقة. لقد أسهمنا في تمكين صنّاع الأفلام من الظهور، وتحدّي السّرديات السائدة، وضمان بقاء السينما قوّة فاعلة ومؤثرة لنشر قيم التعاطف والحوار والفهم المشترك. ومن خلال توفير الدعم البنّاء وتيسير المسارات الدولية لهم، نُسهم في ضمان أن يتشكل مستقبل السينما على أساس التنوع والأصالة وتعدّد وجهات النظر ».


    الحاصلون على منح في دورة الخريف 2025:

    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام روائية طويلة – مرحلة التطوير
     

    • الرّاحل (مصر/قطر) للمخرج ناجي إسماعيل، يروي رحلة يونس الذي يغادر القاهرة المثقلة بالكوابيس إلى صعيد مصر، عقب اتصال من والدته المحتضرة تطلب فيه ثلاثة هدايا غامضة.
    •  
    • العسّاس (ليبيا/الجزائر/كندا/قطر) للمخرج مهند لمين، وتدور أحداثه في الصحراء الليبية، حيث يُجبر عصفور، البدوي المسن، على مرافقة صيادَين إلى الجبال.

    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام روائية طويلة – مرحلة الإنتاج
     

    • لا صبر ولا سلوان (الأردن/المملكة المتحدة/المملكة العربية السعودية/فلسطين/قطر) للمخرج باسل غندور، كوميديا سوداء ترصد تجارب عائلة فلسطينية متعددة الأجيال.
    • أولاد الغولة (المغرب/فرنسا/بلجيكا/قطر) للمخرج اسماعيل العراقي، تدور أحداثه في طنجة، حيث تربي المهرّبة أميرة وزاني أبناءها بمفردها.
    • الذاكرة المفقودة « أمنيجيا » (فلسطين/الأردن/فرنسا/بلجيكا/كندا/قطر) للمخرجة ديما حمدان، عن رجل بلا ذاكرة يظهر في أريحا وينطلق في رحلة لكشف هويته.
    • يا لها من حياة رائعة (لبنان/ألمانيا/النرويج/قطر) للمخرج أحمد غصين. بعد فقدانها عملها إثر انهيار لبنان، تصاب « لمى » بفقدان سمع ناتج عن القلق.
    • يامّي (بلجيكا/تونس/قطر) للمخرجة هند بوجمعة، يتتبع شقيقة وشقيق يجدان نفسيهما غارقين في خلاف يهز الروابط العائلية.
    • الكوكب المفقود (ألمانيا/مصر/بولندا/إيطاليا/قطر) للمخرج مروان عمارة، فيلم خيال علمي حيث يمرّ مسعف في أوقات صعبة في القاهرة التي تنهار، ويسارع لتحقيق أحلامه الخاصة.
    • الماعز البرّي (ألمانيا/العراق/النرويج/قطر) للمخرج كاردو منصور. حين يتسبب التلوث في تسميم قرية ماجد، ينقل عائلته إلى كوخ بعيد قرب الحدود.
    • بنت الريح (تونس/قطر) للمخرجة مفيدة فضيلة، يدور حول مراهقة تهرب من حياة خانقة عبر التزلج على الألواح، إلى أن تُجبرها عودة والدها المحتضر على مواجهة الماضي.


    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام روائية طويلة – مرحلة ما بعد الإنتاج

    • طريق الجزائر (فرنسا/الجزائر/المملكة العربية السعودية/قطر) للمخرج رابح عمّور زعيمش، فيلم طريق تدور أحداثه على امتداد الصحراء الجنوبية، حيث يتعرض سائقا شاحنتين لاعتداء عنيف.
    • وقائع زمن الحصار (الجزائر/فرنسا/قطر) للمخرج عبد الله الخطيب، يقدّم حكايات متداخلة لأناس عاديين تنقلب حياتهم رأساً على عقب عندما يُفرض الحصار على مدينتهم.
    • البارح العين ما نامت (فلسطين/بلجيكا/لبنان/المملكة العربية السعودية/قطر) للمخرج ركان ميّاسي، تدور أحداثه في وادٍ يلفّه الضباب والأعراف القبلية، حيث تمضي شقيقتان إلى عمق الليل.
    • قساطل (لبنان/المملكة العربية السعودية/قطر) للمخرج كريم قاسم، يتناول قصة موظف متقاعد في هيئة المياه يتعرض لضغوط من أهل القرية لإعادة المياه، بينما يواجه حزن فقدان ابنه العامل المهاجر.

    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام وثائقية طويلة – مرحلة التطوير

    • ذكّرني أن أنسى (عنوان مؤقت) (المملكة العربية السعودية/قطر) للمخرجة لمى جمجوم، تدور أحداثه في دار جماعية للمطلقات والأرامل، حيث تبحث امرأة سعودية عن ابنيها المنفصلين عنها.
    • كلّ ما لم تقله (الجزائر/فرنسا/قطر) للمخرجة فرح عبادة، فيلم وثائقي مقالي تواجه فيه المخرجة صدمة طفولتها المرتبطة بمقتل والدها الصحفي.
    • اسمي خليل (فلسطين/فرنسا/لبنان/قطر) للمخرج بلال الخطيب، يحمل اسم شقيقه الشهيد خليل، وينشأ بمثابة صدىً حيّ لعائلته عبر الرقص والموسيقى.
    • إلى أين أنتمي؟ (السودان/قطر) للمخرج إبراهيم سنوبي أحمد، يوثق فترات بين المنفى والعودة، حيث يعود صانع الفيلم إلى دمار السودان للالتقاء بوالديه.
    • كول بصل وانسى ما حصل (لبنان/فرنسا/قطر) للمخرج إيميليان عواضة، رحلة عن والدي المخرج اللذين فرّقتهما الاختلافات الدينية والطبقية والثقافية، وتبادلا رسائل سرية.


    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام وثائقية طويلة– مرحلة الإنتاج

    • سعاد ولمين (تونس/قطر) للمخرج محمد علي نهدي، يوثّق فيه المخرج حياة والديه، الفنانين التونسيين الأسطوريين سعاد ولمين.
    • سما (فلسطين/فرنسا/قطر) للمخرجة رباب خميس، يدور حول سما ذات العشر سنوات، التي تعيش بين أنقاض غزة بجمع النفايات لتأمين احتياجات أسرتها.

     
    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام وثائقية طويلة – مرحلة ما بعد الإنتاج

    • أنا وأمي (مصر/العراق/فرنسا/قطر) للمخرج دلباك مجيد، يتتبع امرأة إيزيدية في السبعينيات من عمرها تجد نفسها عند مفترق طرق بين راحة العزلة ووعدٍ غامض بالمستقبل.
    • أي يوم إحنا!؟ (فلسطين/إسبانيا/ألمانيا/قطر) للمخرج حسين زهور. في خضم دمار الحرب، يوثّق ممثل من غزة رحلة نجاته الممتدة على مدار 471 يوماً.
    • عندما تحطّمك الأخبار (قطر) للمخرج حمد سالم الهاجري، فيلم وثائقي طويل عن صحفيين يعملون في أنحاء الشرق الأوسط لتغطية مناطق الحروب والنزاعات.
    • الثوّار لا يموتون أبداً (فلسطين/قطر) للمخرج مهند يعقوبي، حوار قائم على الأرشيف بين جوسلين صعب ويعقوبي، أثناء عمله على ترميم أفلامها النضالية المصوّرة بين عامي 1973 و1983.
    • خارج المدرسة (المغرب/الدنمارك/قطر) للمخرجة هند بنت صاري، تدور أحداثه في قرية جبلية صخرية محرومة من التعليم الثانوي، حيث يواجه محمد وفاطمة الانقطاع المفاجئ عن الدراسة.
    • من نقطة الصفر + (فلسطين/الأردن/فرنسا/قطر) من إخراج ريما محمود، علاء دامو، اعتماد وشاح، ومصطفى النبيه، مشروع لتمكين الجيل جديد من صنّاع الأفلام في غزة.

    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – تجريبي/فيلم مقالي – مرحلة ما بعد الإنتاج

    • أبجدية ب ح ر (لبنان/قطر) للمخرجة سابين الشمعة، فيلم مقالي يتأمل البحر الأبيض المتوسط، ألوانه، أصغر كائناته، وآثار البلاستيك على شواطئه.


    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – مسلسلات تلفزيونية – مرحلة التطوير

    • كان غير شكل الرمّان (لبنان/قطر) من إخراج جورج هزيم ومايا داغر، كوميديا سوداء عن أربع ربات بيوت يائسات ينتهزن فرصة تحقيق مكاسب مالية سريعة.
    • باب القيامة (فلسطين/قطر) للمخرج فراس خوري، ويدور حول محرر فيديو مثقل بالحزن يعمد سراً إلى تخريب بث التلفزيون الرسمي ليكتشف وجود تنظيم اغتيالات سري.
    • حب عربي (تونس/مصر/المملكة العربية السعودية/قطر) للمخرج نجيب بلقاضي، حيث يقع مضيف جوي تونسي ومضيفة طيران مصرية في الحب عبر الإنترنت، في اختبار لما إذا كان الحبّ قادراً على الصّمود في عصر وسائل التواصل الاجتماعي.

    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام قصيرة – روائية – مرحلة التطوير

    • نورية (قطر) للمخرجة فاطمة النعيمي، فيلم رسوم متحركة عن الخيّاطة نورية، التي ينقلب عالمها رأساً على عقب حين تحمل حمامة غامضة خيطاً ذهبياً واحداً، لتبدأ رحلة سحرية.
    • حدس (قطر) للمخرجة عائشة العبدالله، يدور حول شاب يدخل محاكمة سريالية لملاحقة حلمه في أن يصبح طاهياً، لكنّه يواجه أولاً الخوف من الفشل والشكّ في الذات.
    • آخر الصف (عنوان مؤقت) (قطر) للمخرجة مريم المحمد، دراما عن بلوغ الرشد تدور في مدرسة بنات في تسعينيات القرن الماضي، حيث توجه الجوري، الفتاة المختلفة، اهتمامها نحو دائرة غريبة ورقيقة من الفتيات.
    • قدر (قطر) للمخرجة عائشة الخنجي، عن صاحب مقهى قطري متعثر يتشبث بمشروعه الآيل إلى الفشل هرباً من الأحكام الاجتماعية.

    الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام قصيرة – روائية – مرحلة الإنتاج

    • عالم الحمير (قطر/أوزبكستان) للمخرج ماجد الرميحي، قصة قصيرة عن فقدان الحكمة، تُروى من خلال شخصية جحا (أو نصر الدين خوجة)، الأحمق الحكيم في الجنوب العالمي، الذي يعود إلى عصرنا ليكتشف أنه بلا رفيقه الدائم، الحمار.
    • عسكريم (قطر) للمخرج م. ع. فخرو، يتتبع خالد الذي يجد نفسه مضطراً لقضاء اليوم مع أخته الصغيرة ريم، التي تريد الآيس كريم بشدة.
    • إلى الشمال (فلسطين/فرنسا/قطر) للمخرج عامر ناصر، يتتبع فِراس الذي يعود إلى شمال غزة بعد هدنة مؤقتة لاستعادة جثة أخته من تحت الأنقاض.
    • خطّ فاصل (مصر/فرنسا/قطر) للمخرجة هند متولي، عن شابة تواجه القواعد غير المعلنة التي تشكّل عالمها، عندما يهدد سرّ مستقبلها.
    • حلب طازج (الأردن/قطر) للمخرجة غالية حدّاد. حين تتوقف ناقة صخر عن إعطاء الحليب، عليه أن يختار بين ولائه لوالده وإنقاذ الكائن الذي فهمه حقاً.
    • لا يوجد أرانب في غزة (الأردن/النرويج/لوكسمبورغ/مصر/إسبانيا/قطر) للمخرجتين مرام صبح ووداد شفقوج، تدور أحداثه عن أحمد وليلى اللذين يجمعان وجبتهما اليومية في مخيم بغزة.
    • امرأة في انتظار (المغرب/قطر) للمخرجة زهرة برادة. تنتظر سامية بينما يُمنح حوالي 20,000 سجين عفواً ملكياً، وربما بينهم رجل عرفته سابقاً.
    • القصف (قطر) للمخرج مهدي علي علي، قصة رومانسية بين رجل فلسطيني وامرأة في الدوحة تنهار عندما تجتاح الحرب البعيدة في غزة حياتهما بعنف.
    • مفرّ (قطر) للمخرج خليفة الكواري، تدور أحداثه في عقود مستقبلية عندما تصبح الشمس تهديداً، ويسعى أخ وأخوه المكفوف لاتخاذ منزل مهجور ملجأ لهما.
    • اليوم الأخير لدينو (الجزائر/فرنسا/قطر) من إخراج ريان مكيردي. بعد 40 عاماً من عمله في المصنع، يؤدي جمال المعروف باسم دينو، مناوبته الأخيرة بينما تخطط زوجته وأولاده لتحضير مفاجأة له.

    خارج منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أفلام وثائقية طويلة – مرحلة ما بعد الإنتاج

    • 32 متراً (إيران/قطر) للمخرج مرتضى أتباكي، تدور أحداثه في قرية أبوية، حيث تتحدى حليمة التقاليد منذ طفولتها، وتنضم إلى صديقتها غونول لتوحيد النساء وإشعال حركة اجتماعية.
    • تشريح إبادة جماعية (النرويج/السويد/ألمانيا/كرواتيا/قطر) للمخرج تورستين جرود، فيلم وثائقي رصدي يتتبع فرانشيسكا ألبانيز، المقررة الخاصة للأمم المتحدة حول فلسطين المحتلة.
    • لغة الماء (فنزويلا/جمهورية الدومينيكان/بيرو/قطر) للمخرجة جيسي ترومبيز. يتتبع الفيلم جوفريس، آخر متحدث بلغة الأنونوكو الفنزويلية، والذي يفر إلى ماراكايبو.
    • مملكة كارتلي (جورجيا/فرنسا/قطر) من إخراج تامار كالاندادزي وجوليان بيبرل، تدور أحداثه في مصحّ منهار في تبليسي، حيث تكافح العائلات اللاجئة للحفاظ على منزلها.
    • طبيب أمريكي (الولايات المتحدة/فلسطين/ماليزيا/الدنمارك/قطر) للمخرجة بو سي تنغ، ويتبع ثلاثة أطباء أمريكيين – فلسطيني ويهودي وزرادشتي – يدخلون غزة لإنقاذ الأرواح.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • عصابة تنتحل صفة أفراد من العائلة الملكية البلجيكية لتنفيذ عمليات احتيال

    كشف محققون بلجيكيون عن قيام عصابة من المحتالين بانتحال صفة أفراد من العائلة الملكية البلجيكية على مدار العام الفائت، بهدف الاحتيال على شخصيات أجنبية بارزة ورجال أعمال.

    وأفاد المدعون الفدراليون بأن العصابة استخدمت رسائل بريد الكتروني ومكالمات هاتفية ومقاطع فيديو مزيفة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي لتقوم بأعمال احتيال.

    وتعمل هذه العصابة التي لم يكشف عن هويات أفرادها بعد، منذ مطلع عام 2025، مستخدمة مكالمات هاتفية وتطبيق واتساب لانتحال صفة الملك فيليب أو أحد كبار موظفيه، لمحاولة استدراج الضحايا وسلب أموالهم.

    وأوضح المدعون أن أفراد العصابة كانوا يختارون ضحاياهم بناء على صلاتهم المحتملة بالعائلة الملكية.

    وقالوا في بيان « لحسن الحظ، سرعان ما كشف معظم الضحايا الخدعة ».

    وأشاروا إلى أن العصابة تمكنت في إحدى الحالات من إقناع شخص بتحويل مبلغ مالي لها.

    وبالإضافة إلى الأجانب ورجال الأعمال، حاولت العصابة أيضا استهداف عائلات بلجيكية مقربة من العائلة الملكية.

    وقد أرسل أفرادها دعوات إلى رجال أعمال بلجيكيين لإجراء مقابلة بالفيديو، محاولين انتحال شخصية الملك.

    وقال المدعون « من المحتمل أن تكون الصور في المقابلة أنشئت بالذكاء الاصطناعي ».

    وتلقى بعض رجال الأعمال دعوات لحضور حفلات عشاء وهمية، مع طلبات لدفع رسوم رعاية هذا الحدث الوهمي.

    وأفاد المدعون الفدراليون بأنهم يحققون في عمليات الاحتيال بمساعدة فرق متخصصة من الشرطة الفدرالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تجاوزوا بلجيكا وألمانيا..الأسود يرتقون إلى المركز الثامن عالميا في تصنيف الفيفا

    ارتقى المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم إلى المركز الثامن عالميا في تصنيف الاتحاد الدولي للعبة الصادر اليوم الإثنين برصيد 1736,57 نقطة.

    وأنهى المنتخب الوطني سنة 2025 في المركز ال 11 قبل أن يتقدموا ثلاثة مراكز متجاوزين منتخبات كبيرة كبلجيكا وألمانيا وإيطاليا.

    واستفاد الأسود من انتصاراتهم في كأس إفريقيا وبلوغهم النهائي قبل الخسارة وضياع الكأس ضد السنغال.

    ويحتل الأسود المركز الاول افريقيا و  و السنيغال (الثاني افريقيا و 12 عالميا) ونيجيريا (الثالث افريقيا و26 عالميا) والجزائر (الرابع افريقيا و 28 عالميا) ومصر (الخامس افريقيا و 31 عالميا) والكوت ديفوار (السادس…

    إقرأ الخبر من مصدره