Étiquette : حزب الوردة

  • “الوردة” في مأزق “الزعامة الأبدية”.. انتقادات متجددة لاستمرار إدريس لشكر في قيادة سفينة حزب الاتحاد الاشتراكي

    تتعالى الأصوات من داخل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ومن خارجه، مطالبة بوضع حد لمرحلة إدريس لشكر، الذي يقود الحزب منذ سنة 2012، في وقت يعرف فيه هذا التنظيم التاريخي تراجعات انتخابية، واضطرابات داخلية، وانتقادات متزايدة لطريقة تسييره وتدبيره.

    ورغم أن حزب “الوردة” ظل لسنوات رقما صعبا في المعادلة السياسية المغربية، فإن استمراره في موقع المعارضة، وعدم قدرته على المنافسة في الانتخابات، فاقم الانتقادات الموجهة لقيادته الحالية، وعلى رأسها لشكر، الذي يبدو أنه يستعد لولاية جديدة قد تمتد إلى ما بعد انتخابات 2026، وربما أبعد من ذلك.

    وفي هذا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلمانية من الحمامة تهاجم « الوردة »: حزبنا أوفى لقيم كان يدعيها الاتحاد والأغلبية تحضى بدعم شعبي حقيقي

    انبرت النائبة البرلمانية عن حزب التجمع الوطني للأحرار، ياسمين لمغور، للرد على حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي رفض تصريحات القيادي بحزب الحمامة، محمد أوجار، الذي اتهم حزب الوردة بـ »الاستفراد » برئاسة مؤسسات الحكامة.

    وقالت لمغور في تدوينة لها، عنونتها بـ »إلى من جعل المعارضة مطية طمعا في فتات السلطة »: « يبدو أن الإخوة في الاتحاد الاشتراكي اعتادوا محاولة إضعاف خطاب الأغلبية بأسلوب يعتمد الانتقائية والنسيان المتعمد للتاريخ السياسي القريب. ولأن الذاكرة السياسية ليست كذاكرة السمكة التي تميز شخصية ‘الاتحاديين الجدد’، فهي لا تمحى بمقال أو رسالة أو خطاب، نذكركم أنكم تغضون الطرف عن حقائق موثقة ».

    وأضافت: « الذاكرة السياسية للمغاربة ليست قصيرة، وأن أسلوبكم في التحليل الانتقائي لا يمكنه أن يمحو خطابا سابقا لقيادات حزب العدالة والتنمية، الذي كنتم شركاء معهم في الحكومة خلال فترة معينة، وكانت تتحدث بكل وضوح عن ‘تفويض شعبي’ بمليون صوت فقط (كما هو موثق في الصور والتعليقات). بل كانوا يرون أن هذا الرقم القليل نسبيا يمنحهم الشرعية الكاملة لتنفيذ برامجهم والسيطرة على المشهد السياسي، متجاهلين الواقع الأوسع للمشهد السياسي المغربي ».

    وتابعت: « أما اليوم، وعندما حقق حزب التجمع الوطني للأحرار رقما قياسيا بأكثر من مليوني صوت، في ظل انتخابات شهدت أعلى درجات الشفافية والنزاهة، بالإضافة إلى مجموع أصوات الأغلبية التي بلغت خمسة ملايين صوت، نجد أنفسنا أمام خطاب يعيد اجترار تبريرات التهميش ونظرية المؤامرة ».

    ولفتت الانتباه إلى أن « من يتحدث عن ‘التفويض الشعبي’ بمليون صوت في الماضي لا يحق له التشكيك في شرعية أغلبية قوية تحقق اليوم أضعاف هذا الرقم. ما يزعج البعض ليس الحديث عن التفويض الشعبي، بل حقيقة أن الأغلبية الحالية لا تحتاج إلى التحايل السياسي أو الخطابات الشعبوية لتفرض وجودها. نحن هنا بناء على أرقام واضحة، بدعم شعبي حقيقي، ومن خلال برامج تلامس أولويات المواطنين، لا شعارات فضفاضة تختبئ وراء ادعاء الكفاءة أو خطاب النخبوية المتعالية ».

    وأشارت إلى أنه « في النهاية، ربما يزعج الاتحاد أن حزب التجمع الوطني للأحرار أثبت أنه حزب العمل، لا الجدل، وأنه أوفى لقيم كان يدعيها الاتحاد ولم تكن سوى شعارات رنانة. فما يهمنا ليس التنظير في الفراغ، بل بناء مغرب المستقبل الذي يتسع لجميع المغاربة، بمن فيهم من اختاروا المعارضة. أما الأرقام فهي أمامكم، وهي التي تلجم كل محاولة لتزييف الواقع أو الهروب إلى نقاشات هامشية ».

    وأبرزت أن « نحن نؤدي دورنا كأغلبية في الإصلاح وتنفيذ البرنامج الذي التزمنا به أمام المواطنين، ويبقى على المعارضة أن تتحمل مسؤولياتها بجدية وفعالية، بعيدا عن الحسابات الضيقة والطموحات الشخصية، فعلى كل منا أن يقوم بدوره؛ نحن كأغلبية ننفذ برامجنا، وأنتم كمعارضة لكم دور الرقابة والمساءلة، فلا تهربوا من مسؤولياتكم ».

    مواد سابقة: 

    الاتحاد الاشتراكي يرد على أوجار: قللت من التوقير الواجب دستوريا للإرادة الملكية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلمانية « الحمامة » تهاجم « الوردة »: حزبنا وفي لقيم يدعيها الاتحاد والأغلبية الحكومية « يدعمها المغاربة »!

    انبرت النائبة البرلمانية عن حزب التجمع الوطني للأحرار، ياسمين لمغور، للرد على حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي رفض تصريحات القيادي بحزب الحمامة، محمد أوجار، الذي اتهم حزب الوردة بـ »الاستفراد » برئاسة مؤسسات الحكامة.

    وقالت لمغور في تدوينة لها، عنونتها بـ »إلى من جعل المعارضة مطية طمعا في فتات السلطة »: « يبدو أن الإخوة في الاتحاد الاشتراكي اعتادوا محاولة إضعاف خطاب الأغلبية بأسلوب يعتمد الانتقائية والنسيان المتعمد للتاريخ السياسي القريب. ولأن الذاكرة السياسية ليست كذاكرة السمكة التي تميز شخصية ‘الاتحاديين الجدد’، فهي لا تمحى بمقال أو رسالة أو خطاب، نذكركم أنكم تغضون الطرف عن حقائق موثقة ».

    وأضافت: « الذاكرة السياسية للمغاربة ليست قصيرة، وأن أسلوبكم في التحليل الانتقائي لا يمكنه أن يمحو خطابا سابقا لقيادات حزب العدالة والتنمية، الذي كنتم شركاء معهم في الحكومة خلال فترة معينة، وكانت تتحدث بكل وضوح عن ‘تفويض شعبي’ بمليون صوت فقط (كما هو موثق في الصور والتعليقات). بل كانوا يرون أن هذا الرقم القليل نسبيا يمنحهم الشرعية الكاملة لتنفيذ برامجهم والسيطرة على المشهد السياسي، متجاهلين الواقع الأوسع للمشهد السياسي المغربي ».

    وتابعت: « أما اليوم، وعندما حقق حزب التجمع الوطني للأحرار رقما قياسيا بأكثر من مليوني صوت، في ظل انتخابات شهدت أعلى درجات الشفافية والنزاهة، بالإضافة إلى مجموع أصوات الأغلبية التي بلغت خمسة ملايين صوت، نجد أنفسنا أمام خطاب يعيد اجترار تبريرات التهميش ونظرية المؤامرة ».

    ولفتت الانتباه إلى أن « من يتحدث عن ‘التفويض الشعبي’ بمليون صوت في الماضي لا يحق له التشكيك في شرعية أغلبية قوية تحقق اليوم أضعاف هذا الرقم. ما يزعج البعض ليس الحديث عن التفويض الشعبي، بل حقيقة أن الأغلبية الحالية لا تحتاج إلى التحايل السياسي أو الخطابات الشعبوية لتفرض وجودها. نحن هنا بناء على أرقام واضحة، بدعم شعبي حقيقي، ومن خلال برامج تلامس أولويات المواطنين، لا شعارات فضفاضة تختبئ وراء ادعاء الكفاءة أو خطاب النخبوية المتعالية ».

    وأشارت إلى أنه « في النهاية، ربما يزعج الاتحاد أن حزب التجمع الوطني للأحرار أثبت أنه حزب العمل، لا الجدل، وأنه أوفى لقيم كان يدعيها الاتحاد ولم تكن سوى شعارات رنانة. فما يهمنا ليس التنظير في الفراغ، بل بناء مغرب المستقبل الذي يتسع لجميع المغاربة، بمن فيهم من اختاروا المعارضة. أما الأرقام فهي أمامكم، وهي التي تلجم كل محاولة لتزييف الواقع أو الهروب إلى نقاشات هامشية ».

    وأبرزت أن « نحن نؤدي دورنا كأغلبية في الإصلاح وتنفيذ البرنامج الذي التزمنا به أمام المواطنين، ويبقى على المعارضة أن تتحمل مسؤولياتها بجدية وفعالية، بعيدا عن الحسابات الضيقة والطموحات الشخصية، فعلى كل منا أن يقوم بدوره؛ نحن كأغلبية ننفذ برامجنا، وأنتم كمعارضة لكم دور الرقابة والمساءلة، فلا تهربوا من مسؤولياتكم ».

    مواد سابقة: 

    الاتحاد الاشتراكي يرد على أوجار: قللت من التوقير الواجب دستوريا للإرادة الملكية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سجال‭ ‬ملتمس‭ ‬الرقابة.. أحزاب المعارضة ليست على قلب رجل واحد

    يوسف واعلي

    بين ‭ ‬السجال‭ ‬‬الدائر‭ ‬بين‭ ‬الاتحاد‭ ‬الاشتراكي‭ ‬والتقدم‭ ‬والاشتراكية‭ ‬بخصوص‭ ‬ملتمس‭ ‬الرقابة ‬الذي‭ ‬تقدم‭ ‬به‭ ‬حزب‭ “‬الوردة ”‬ دون استشارة الأحزاب الاخرى ، بين ان هناك عدم توافق بين مكونات المعارضة التي يبدو أنها تعاني من هشاشة بنيوية.

    ووفق يومية الصباح فإن القرار يرجح عد المغالات في التهافت، الذي يتجاوز أنصاف الحقائب.

    وحمل‭ ‬البلاغ‭ ‬الصادر‭ ‬عقب‭ ‬اجتماع‭ ‬الديوان‭ ‬السياسي‭ ‬للتقدم‭ ‬والاشتراكية‭ ‬إشارات‭ ‬واضحة‭ ‬عن‭ ‬رفض‭ ‬دعم‭ ‬المطلب‭ ‬الذي‭ ‬تقدم‭ ‬به‭ ‬إدريس‭ ‬لشكر‭…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الاشتراكي بفاس يعلن عن خليفة البرلماني البوصيري بالجماعة

    ياسر البوزيدي

    علمت بلبريس من مصادر جد مطلعة،أصبح الاتحادي ياسر جوهر رئيس مقاطعة فاس المدينة، قريبا من تحمل مسؤولية الإنابة عن عمدة المدينة، خلفا لزميله البرلماني عبد القادر البوصيري المعفى من مهمته نائبا والملغى مقعده البرلماني بعدما جردته إدارية فاس من العضوية والمهام.

    واختار المكتب الإقليمي للاتحاد الاشتراكي، ياسر جوهر لشغل مهمة نائب عاشر للعمدة التجمعي عبد السلام البقالي الذي قد ينتظر أن يدخل قبة البرلمان قريبا باعتباره ثاني لائحة التجمع الوطني للأحرار، التي فاز فيها البرلماني الفايق الملغى انتخابه.

    وينتظر أن يتم اليوم الأربعاء تثبيت جوهر في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الوطني لحزب « الوردة »..غموض وانتظارية قاتلة

    محمد أسرموح

    لقد كشقت أشغال الدورة العادية للمجلس الوطني لحزب الوردة، عن إزدواجية المواقف لدى الحزب في التعاطي مع القضايا والملفات الوطنية؛ إذا أن الحزب بات يتودد إلى « أخنوش » في ظل ضبابية المشهد السياسي، فبل انعقاد مؤتمر حزب « البام ».

    فالجرار على بعد خطوات قليلة لتجديد أمينه العام وهياكله؛ ما من شأنه الانعكاس بشكل محتمل على التحالف الحكومي، الذي يضم حزب « الأصالة والمعاصرة »، مما سيشكل فراغا من شأنه البحث عن حزبين اَخرين لتغطيته، وهو أمر مستبعد إلى حدود الساعة.

    فبعد استحقاقات 8 شتنبر مباشرة، ارتكن حزب الاتحاد الاشتراكي في خانة المعراضة، لكونه يعلم ضعف أرقامه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الكتاب” و”الوردة” يؤكدان على ضرورة تجاوز حالة الركود السياسي وضَخِّ نَفَس جديد وقوي في الحياة السياسية

    أكد حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وحزب التقدم والاشتراكية، يومه (الجمعة) على ضرورة تجاوز حالة الركود السياسي، وضَخِّ نَفَس جديد وقوي في الحياة السياسية، وذلك في تصريح سياسي مشترك لهما.

    وسجل الحزبان، أنَّ مُخرجات الاستحقاقات الانتخابية لسنة 2021 وطنيا (الحكومة)، وترابيا (مجالس الجهات والأقاليم والعمالات والجماعات)، طغت عليها أساليب وممارسات فاسدة ومُفسِدة، وم أفرزت تغوُّل مفرط أفْـــــقَــــدَ الحياةَ المؤسساتية توازنها المطلوب واللازم لكل بناءٍ ديموقراطي وتنموي مشترك.

    وأشار الحزبان، أن التغوُّلُ العددي للحكومة وأغلبيتِــــها أبان…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الاشتراكي ينتقد “عجز” الحكومة في مواجهة الغلاء وينبه إلى “الأعطاب”

    انتقد المجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ما وصفه بـ”عجز الحكومة” في مواجهة تفاقم موجة الغلاء الذي هم معظم المواد الأساسية، وسط غياب مراقبة حركية الأسواق، ومحاربة كل أشكال الاحتكار، وفشل في التدخل لحماية جيوب المواطنين.

    وأفاد المجلس في بلاغ صدر عقب اجتماع له يوم السبت الماضي، أن “التأخر الذي يطبع تنزيل القوانين المرتبطة بالحماية الاجتماعية، وسقوط بعض التدابير المرتبطة بها بالتجريبية والبيروقراطية، أدى إلى تأزيم الوضع الاقتصادي للأسر المغربية. مما يتطلب المزيد من الالتقائية في السياسات العمومية، والتوقف عن الاشتغال بمنطق الجزر المعزولة، وعدم رهن مصالح المواطنات والمواطنين بصراعات هامشية داخل الأغلبية أو داخل أحزابها”.

    ونبه المجلس الوطني للحزب، إلى ما وصفها بـ”الأعطاب التي تكتنف التجربة الحكومية الحالية على مستويات عديدة، مرتبطة بالتواصل المؤسساتي، وبغموض مجموعة من الإجراءات والتدابير، وبالبطء في تنزيل مجموعة من السياسات أو إخراج مجموعة من مشاريع القوانين المستعجلة”.

    في المقابل، أشاد المجلس الوطني لحزب “الوردة”، ببعض الاتفاقيات المنبثقة عن الحوار القطاعي مع النقابات خصوصا في ميدان التعليم بشقيه المدرسي والعالي، آملا أن يفضي استمرار هذا الحوار بنفس الروح الإيجابية والملتزمة إلى أنظمة أساسية منصفة ومحفزة، وإلى أجرأة سليمة لما تم الاتفاق عليه، ويحذر من أي نزوع إلى الالتفاف على مخرجات ما تم التوقيع عليه.

    وفي موضوع آخر، وصف المجلس الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية القرار الأخير للبرلمان الأوروبي بغير المفهوم، والملغوم والذي يتنافى مع روح الشراكة المغربية الأوروبية المعبر عنها في اتفاقيات عديدة، وفي تعاون مثمر في قضايا الأمن والسلم والتنمية والديموقراطية، وهو التعاون الذي يشهد للمغرب فيه بالوفاء بالتزاماته، وبجديته في جعل الفضاء المتوسطي مجالا لتعاون الحضارات والثقافات بما يخدم آمال الشعوب في التقدم والتضامن والأمن والعيش الكريم.

    ورفض المجلس “التدخل في الشأن الداخلي للمغرب أو المس بمصادر السيادة الوطنية، ومنها قضاؤه المستقل، أو لتلقي دروس في احترام حقوق الإنسان وتطوير منظوماتها عبر تجربته الخاصة المميزة إقليميا، مشيرا إلى سيادة المملكة القارية والعالمية في تصفية ملفات الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بنَفَسٍ مغربي ينتصر للإنصاف والمصالحة والمستقبل”.

    واعتبر المجلس الوطني للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن “ما حصل في البرلمان الأوروبي يسائل جدية باقي مؤسسات الاتحاد الأوروبي في الالتزام بتعاقداتها مع المغرب، ولذلك فإن الأيام المقبلة ستكون محكا أمام المجلس الأوروبي والمفوضية الأوروبية لترجمة تعاقداتها تجاه بلدنا، مادام المغرب لحد الآن لم يعلن تنصله من كل الاتفاقيات الموقعة، وما زال مؤمنا بأهمية الشراكة المغربية الأوروبية لما فيه مصلحة الجميع، في إطار من الوضوح والالتزام المتبادلين”.

    ونوه الحزب بموقف الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني الذي “رفض المشاركة في هذه اللعبة السخيفة والمؤامرة المكشوفة التي حركتها لوبيات متنفذة داخل البرلمان الأوروبي تشتغل لصالج دول تسعى للتضييق على المغرب وكبح دينامياته الدبلوماسية والتنموية والمؤسساتية”.

    إقرأ الخبر من مصدره