Étiquette : زاكورة

  • تقاعس “مكتب الكهرماء” ينغص فرحة العيد على دواوير تاكونيت بإقليم زاكورة

    العمق المغربي

    عاشت ساكنة عدد من الدواوير التابعة لجماعة تاكونيت بإقليم زاكورة، ليلة عيد الأضحى، على وقع انقطاع مفاجئ وطويل للتيار الكهربائي، ما تسبب في حالة استياء واسعة وسط المواطنين الذين وجدوا أنفسهم في عزلة تامة خلال واحدة من أهم المناسبات الدينية والاجتماعية.

    وحسب مصادر محلية، فقد استمر انقطاع الكهرباء من الساعة السابعة مساء من ليلة العيد إلى حدود الثانية صباحا من يوم العيد، متسبباً في غرق المنطقة في ظلام دامس لساعات متواصلة. ولم تقتصر تداعيات هذا الانقطاع على غياب الإنارة فقط، بل امتدت لتشمل توقف التزود بالماء الشروب وانقطاع خدمات الإنترنت والاتصالات، ما زاد من معاناة الساكنة وعزلها عن محيطها الخارجي.

    وتزامنت هذه الأزمة مع ارتفاع كبير في درجات الحرارة وهبوب رياح قوية شهدتها المنطقة، الأمر الذي فاقم من معاناة الأسر، خاصة في ظل تعطل وسائل التبريد وتهديد سلامة المواد الغذائية ومستلزمات العيد.

    وأثارت الواقعة موجة غضب واسعة في صفوف الساكنة والفعاليات المدنية، التي حملت المسؤولية لكل من المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، والمجلس الجماعي لتاكونيت، إلى جانب السلطات الترابية بالإقليم، معتبرة أن الانقطاعات المتكررة أصبحت سيناريو معتادا يتكرر مع كل مناسبة أو تغيرات مناخية، في غياب حلول جذرية وتدابير استباقية فعالة.

    واعتبر متتبعون للشأن المحلي أن ما وقع يعكس استمرار الفوارق المجالية وضعف البنيات التحتية الأساسية بمناطق الجنوب الشرقي، مؤكدين أن الساكنة لا تزال تعاني من هشاشة الخدمات الأساسية، رغم الوعود المتكررة بتحسين ظروف العيش وتعزيز التنمية المحلية.

    وفي سياق متصل، عبر عدد من المواطنين عن استغرابهم من تكرار هذه الانقطاعات في فترات حساسة ومناسبات دينية تعرف ضغطا متزايدا على الخدمات الأساسية، مؤكدين أن الأسر اضطرت لقضاء ساعات طويلة في ظروف صعبة، خاصة الأطفال وكبار السن والمرضى، في ظل غياب أي تواصل رسمي يوضح أسباب الانقطاع أو المدة الزمنية اللازمة لإصلاح العطب وإعادة الخدمات إلى طبيعتها.

    وطالبت فعاليات محلية بفتح تحقيق في أسباب الأعطاب المتكررة التي تعرفها الشبكة الكهربائية بالمنطقة، مع التعجيل بإطلاق مشاريع لتأهيل البنيات التحتية وتقوية شبكات الكهرباء والماء والاتصالات، بما يضمن استمرارية الخدمات الأساسية ويضع حدا لمعاناة الساكنة التي تتجدد، بحسب تعبيرها، مع كل اضطراب جوي أو ارتفاع في درجات الحرارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيد من 120 طالبا بـ”OFPPT زاكورة” يشتكون تأخر صرف المنح الدراسية

    جمال زروال

    عبّر أزيد من 120 طالبا وطالبة من طلبة السنة الأولى بالمعهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية بزاكورة عن إستياءهم مما أسموه بـ“تأخر صرف المنح الدراسية الخاصة بهم”، مؤكدين أنهم لم يستفيدوا من أي دفعة منذ بداية الموسم التكويني الجاري، رغم مرور أشهر على انطلاق الدراسة.

    وفي هذا السياق، أوضح أحد الطلبة المتضررين في تصريح لجريدة “العمق”، أن الطلبة المعنيين بالأمر يتابعون تكوينهم بعدد من التخصصات، وهي “مربي متخصص في الطفولة الناشئة”، و”تسيير المقاولات”، و”الهندسة المدنية”، و”تقني متخصص في تسيير الأشغال – الأشغال العمومية”.

    وأضاف أن هذا التأخر تسبب لهم في صعوبات اجتماعية ومادية كبيرة، خاصة بالنسبة للمنحدرين من مناطق بعيدة كتنغير وورزازات وقلعة مكونة وأكدز وتامكروت وتينزولين، حيث يضطرون لتحمل مصاريف الكراء والتنقل والأكل بشكل يومي في ظل غياب الدعم المالي الذي توفره المنحة.

    وأشار المصدر نفسه أن “المنحة حق مشروع للطالب، وليست امتيازا”، مبرزا في الوقت ذاته أن عددا من الأسر لم تعد قادرة على تحمل الأعباء المتزايدة المرتبطة بمصاريف التكوين والمعيشة.

    وأكد المتحدث أن الطلبة سالفي الذكر حاولوا التواصل مع إدارة مؤسسة التكوين المهني للاستفسار حول أسباب التأخر، غير أنهم تلقوا، بحسب تعبيرهم، جوابا يفيد بأن المؤسسة “ليست الجهة المسؤولة عن صرف المنح”.

    من جهة أخرى، لفت المصدر إلى أن طلبة المعهد المذكور وجهوا شكايات إلى عدد من الجهات المعنية، من بينها عمالة إقليم زاكورة والمصالح المختصة بالمنح، دون التوصل بأي رد رسمي إلى حدود الساعة.

    وفي المقابل، عبّر الطلبة على لسان زميلهم، عن استغرابهم من استفادة طلبة السنة الثانية من منحهم بشكل عادي، في وقت لم يتوصل فيه طلبة السنة الأولى بأي دفعة مالية، ما زاد من حالة الاحتقان والاستياء في صفوف المتضررين.

    إلى ذلك، طالب المصدر عينه، نيابة عن طلبة المعهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية بزاكورة الجهات الوصية بالتدخل العاجل من أجل صرف المنح المتأخرة، وتقديم توضيحات رسمية بشأن أسباب هذا التأخير، تفاديا لتفاقم الأوضاع الاجتماعية للطلبة المعنيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يقطنه “حماة الوطن”.. الحي “العطشان” بزاكورة يغرق في العتمة ومطالب بربطه بالكهرباء

    جمال زروال

    تعيش عشرات الأسر بالحي “العطشان” التابع لجماعة زاكورة وضعا مأساويا جراء التأخر الحاصل في مشروع الربط بشبكة الكهرباء، وهو الوضع الذي وصفته الساكنة المتضررة بأنه تكرار لـ“سياسة التهميش” وإقصاء يكرس مفهوم “مغرب السرعتين”.

    عبد القادر الدحاني، واحد من قاطني الحي المذكور، قال إن “ٱمال ساكنة الحي العطشان انتعشت عقب فتح أظرفة مشروع ربط الحي بالكهرباء في نهاية شتنبر 2024، إلا أن الأشغال لا تزال تتخبط دون وصول التيار إلى المنازل حتى اللحظة”.

    وأوضح الدحاني في تصريح لجريدة “العمق”، أن “ما زاد من منسوب الاحتقان هو ما اعتبرته الساكنة صفقة ناقصة، بعد استثناء الشطر الثاني من الحي الذي يضم أزيد من 60 منزلا من عملية الربط، مما يترك عشرات العائلات في مواجهة مع المجهول”.

    وأشار المتحدث نفسه إلى أنه “في ظل غياب الربط القانوني، يضطر السكان إلى جلب الكهرباء عبر أسلاك ممتدة تحت الأرض من الأحياء المجاورة، وهي عملية محفوفة بالمخاطر تسببت في معاناة مستمرة مع أعطال الأسلاك واحتراقها المتكرر، خاصة مع تهاطل الأمطار، فضلا عن الارتفاع الصاروخي لفواتير الاستهلاك والمصاريف الدائمة للإصلاح”.

    وأضاف أن “ما يضفي صبغة إنسانية على هذا الملف، هو أن معظم المتضررين هم من الجنود المتقاعدين الذين قضوا زهرة شبابهم في الدفاع عن حوزة الوطن وحدوده، ليجدوا أنفسهم اليوم، بعد عودتهم إلى بلدتهم زاكورة، محرومين من أدنى شروط العيش الكريم التي يكفلها دستور المملكة”.

    وفي تواصلهم مع الجهات المسؤولة، أكد الدحاني أنهم “تلقوا وعودا متكررة من ممثل الدائرة بالمكتب المسير لجماعة زاكورة، تفيد بأن الأشغال في طور الانتهاء، غير أن الواقع لا يزال يراوح مكانه، في حين تم إخبارهم من طرف المكتب الوطني للكهرباء، بإعتباره حاملا للمشروع، أن مدة الإنجاز المحددة في 18 شهرا شارفت على الانتهاء، ولم تتبقَّ إلا أشهر قليلة على موعد التسلم من المقاول المكلف”.

    وسجل المصدر ذاته، أن “مطالب الساكنة، التي تعاني الويلات لأكثر من ربع قرن، تتجلى في الإسراع في وتيرة أشغال تزويد الشطر الأول بالكهرباء، وإدراج الشطر الثاني بشكل فوري ضمن مخططات الربط الكهربائي لإنصاف قاطنيه، وتوفير البنية التحتية الأساسية من تطهير سائل، تبليط، وإنارة عمومية، مع إحداث مرافق القرب الضرورية لضمان كرامة المواطنين”.

    إلى ذلك، طالب الدحاني، نيابة عن ساكنة الحي “العطشان”، الجهات المختصة، بما فيها السلطات الإقليمية، وعلى رأسها عامل إقليم زاكورة، بـ“ضرورة التدخل العاجل لرفع هذا الحيف، وتمكينهم من حقوقهم الأساسية في العيش الكريم وتجاوز عقود من التهميش والإقصاء”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على خليفة الزيادة بأسعار المحروقات.. توقف محطات الوقود يثير استياء السائقين بالجنوب الشرقي

    موسى حمنكاري

    تعرف مدينة ورزازات حاليا توقفا شبه كامل لخدمات محطات الوقود، على خلفية الزيادة المرتقبة في أسعار المحروقات، وهو ما أثار استهجان المواطنين وشجبهم لهذا التصرف الذي وصفوه بـ”غير الأخلاقي”.

    وأبدى المواطنون قلقهم من هذا الوضع، الذي لا يقتصر على حرمانهم من التزود بالوقود كمادة حيوية، بل كمادة أساسية في حياتهم اليومية، خصوصا في الحالات الاستعجالية التي تتطلب التنقل إلى المستشفيات أو مواجهة أي طارئ صحي أو أمني.

    ويُذكر أن توقف الخدمات يأتي على خلفية زيادة متوقعة في أسعار المحروقات بمبلغ يصل إلى درهمين، ما يضع المدينة بأكملها تحت رحمة أرباب محطات الوقود حتى منتصف الليل، وفق ما أكدت مصادر محلية لجريدة “العمق المغربي”.

    وبحسب نفس المصادر، فإن الأوضاع المماثلة سجلت أيضا بمدينة زاكورة، حيث شهدت محطات الوقود توقفًا مؤقتا، مما يعكس حالة استياء واسعة بين المواطنين ويطرح تساؤلات حول تدخل السلطات لضمان حق الساكنة في التزود بمادة أساسية لا غنى عنها في الحياة اليومية والطوارئ.

    وفي ذات السياق، أكد مصدر مطلع أن الرأي العام بإقليم زاكورة يتساءل بقلق عن الوضع الذي تعرفه بعض محطات الوقود، خاصة بعد إقدام إحداها على رفع ثمن الغازوال قبل الموعد المحدد لذلك. وقد أثار هذا التصرف استغراب واستياء عدد كبير من المواطنين، الذين اعتبروا الأمر استغلالا غير مبرر لخبر الزيادات المرتقبة.

    وتطرح مثل هذه الممارسات علامات استفهام حول مدى احترام القوانين المنظمة للأسعار، وتدفع للتساؤل عن دور لجان المراقبة والجهات المسؤولة عن متابعة وضعية السوق، موجهة نداء إلى الجهات المختصة واللجان المهنية للتدخل العاجل وفتح تحقيق جدي لمعرفة ملابسات هذه الزيادة التي تمت قبل وقتها، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان احترام القوانين وحماية حقوق المواطنين.

    ويظل المواطن اليوم في انتظار شفافية ومسؤولية أكبر من جميع المتدخلين، مع الاعتماد على يقظة الأجهزة المعنية لضمان عدم تكرار مثل هذه التجاوزات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفريق الاشتراكي يسائل لفتيت حول انتشار ظاهرة اختطاف الأطفال

    جمال زروال

    وجّه المستسار البرلماني إسماعيل العالوي، عضو الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية بمجلس المستشارين، سؤالا كتابيا إلى وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، ومساءلته حول انتشار ظاهرة اختطاف الأطفال بعدد من جهات المملكة، خلال الأيام القليلة الماضية.

    وفي هذا السياق، أوضح العالوي في سؤاله الكتابي الذي اطلعت جريدة “العمق” على نسخة منه، أن بعض مناطق المملكة، خاصة جهة درعة تافيلالت، إهتزت في الأونة الأخيرة، على وقع حالات متكررة لاختطاف الأطفال، ما أثار قلق الأسر والمجتمع بأسره.

    وأشار المستشار البرلماني الوثيقة ذاتها، إلى أن استمرار هذه الظاهرة يشكل خطرا جسيما على سلامة الأطفال البدنية والنفسية، ويترك آثارا عميقة على الأسر والمجتمع ويسبب لهم الرعب، مما يستدعي تدخل السلطات المختصة بشكل عاجل وحاسم.

    ولفت عضو الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية بمجلس المستشارين، إلى أن هذا الوضع يستدعي إعتماد إجراءات عاجلة وفعالة لضمان سلامة الأطفال وتكثيف برامج التوعية للأطفال حول السلامة والحماية، والحد من تكرار مثل هذه الظواهر المؤلمة.

    إلى ذلك، ساءل المستشار البرلماني وزير الداخلية عن مواكبته للسلطات المختصة من أجل تعزيز جهودها في البحث عن الاطفال المختطفين والعثور عليهم، وعن التدابير الوقائية والاستعجالية المتخذة للحد من هذه الظاهرة، وضمان سرعة وفعالية البحث والتنسيق بين مختلف المصالح المختصة.

    يشار إلى أن قضية اختفاء واختطاف الأطفال في المغرب إستأثرت بإهتمام الرأي العام في الأيام القليلة الماضية، وذلك بعد تسجيل حالات غريبة في مناطق من المملكة، أثارت قلق الأسر والمجتمع المدني، ودفعت السلطات الأمنية إلى إطلاق عمليات بحث واسعة وتكثيف التحقيقات.

    ومن أبرز هذه الحالات كانت في إقليم زاكورة، حيث اختفى طفل رضيع في ربيعه الأول من دوار أولاد العشاب، ما دفع الدرك الملكي والسلطات المحلية والمجتمع المدني إلى تمشيط مساحات واسعة في محاولة العثور عليه دون أن تسفر الجهود حتى الآن عن نتائج حاسمة.

    من جهة أخرى، لاتزال السلطات المحلية، والمصالح الأمنية ورجال الوقاية المدنية تواصل البحث في إقليم شفشاون عن الطفلة “سندس”، البالغة نحو عامين، في عملية شاركت فيها مروحية وقوات برية وكلاب مدربة في ثالث أيام البحث وسط تضامن واسع من السكان.

    وجاءت هذه الحوادث ضمن سلسلة من حالات إختفاء اطفال تم التبليغ عنها في مناطق مختلفة، منها حالة المرحومة هبة، التلميذة التي عثر على جثتها في بحيرة بين الويدان بعد أيام من البحث، وهو ما زاد من المخاوف لدى كثير من الأسر بشأن تكرر مثل هذه الوقائع.

    في الوقت نفسه، طفت على منصات التواصل الاجتماع مخاوف من انتشار شائعات غير مؤكدة تربط بين هذه الحالات بنظريات لا تستند إلى معطيات رسمية، ما دفع جمعيات حماية الطفولة والجهات المختصة إلى إطلاق نداء اليقظة والاعتماد على البلاغات الرسمية في التعامل مع هذه القضايا الحساسة.

    من جهتها، نفت وزارة الداخلية بشكل قاطع ما يتم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي وعدد من المواقع الإلكترونية حول ادعاء توجيه الوزارة لمذكرة إلى المؤسسات التعليمية تحسبا لما سمي بظاهرة اختطاف الأطفال.

    وأوضحت الوزارة في بلاغها أن المعطيات الرائجة بهذا الخصوص لا تستند إلى أي أساس من الصحة، وأنه لم يصدر عنها إطلاقا أي مذكرة رسمية موجهة إلى المؤسسات التعليمية أو إلى أي جهة أخرى.

    وشددت الوزارة على أن ما يجري تداوله في هذا السياق لا يعدو أن يكون ادعاءات مغرضة وإشاعات لا سند لها، يتم ترويجها دون تحرٍ للدقة أو استناد إلى المصادر الرسمية المعتمدة.

    وأكدت وزارة الداخلية حرصها الدائم على تنوير الرأي العام، داعيةً المواطنين والمواطنات، وكذا مختلف المنابر الإعلامية، إلى تحري الدقة واستقاء المعلومات المرتبطة بالشأن العام من مصادرها الرسمية المعتمدة، مع تجنب نشر أو تداول الأخبار غير الموثوقة.

    وأشار البلاغ إلى أن الهدف من ذلك هو تفادي ما قد ينجم عن تداول مثل هذه الأخبار من لبس أو إثارة غير مبررة للقلق والهلع في صفوف الأسر وعموم المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زاكورة.. قبائل تستنكر تنظيم انفصاليين بـ”امحاميد الغزلان” لمسيرة معادية لوحدة المغرب الترابية

    جمال زروال

    عبّرت القبائل الثلاث عشرة الأصيلة والعريقة بامحاميد الغزلان، بإقليم زاكورة، عن استنكارها الشديد لما أسمته بـ“الأحداث التي عرفتها قيادة امحاميد الغزلان، عقب تنظيم مجموعة من الأشخاص لمسيرة تزامنت مع استقبال أحد المفرج عنهم بعد قضائه عقوبة حبسية بسبب قتل طالب جامعي”، وفق قولها.

    وأوضحت القبائل الـ13 في بيان استنكاري، اطلعت جريدة “العمق المغربي” على نسخة منه، أن “عددا من الأشخاص رددوا خلال هذه المسيرة الإحتجاجية شعارات معادية للوحدة الوطنية”، مضيفة في الوقت ذاته، أن “هذه الشعارات جرى نقلها وتداولها عبر منابر وسائل التواصل الاجتماعي، ووصلت إلى جهات معادية للقضية الوطنية”.

    وأشارت القبائل أن “هذا السلوك ليس معزولا”، مشيرة إلى أنه “ليس المرة الأولى التي يصدر فيها نفس التصرف من طرف قبيلة وصفتها بالمعروفة باسترزاقها بالقضية الوطنية، واتباع أسلوب ليّ ذراع السلطة للحصول على مكاسب، حتى وإن كان ذلك على حساب حقوق الآخرين والقبائل الأصيلة والعريقة بامحاميد الغزلان”، على حد تعبير البيان.

    وسجل البيان ما اعتبره “تعاملا تفضيليا من طرف السلطة بمختلف مكوناتها وتلاوينها مع هذه القبيلة، مع غض الطرف عن تصرفاتها منذ أوائل تسعينات القرن الماضي، رغم التحذير أكثر من مرة من العواقب السلبية لهذا التعامل، خاصة في ملفات من بينها ملف التحديدات الإدارية المبنية، على تقارير مزورة، وتحت الضغط تم تحديد جميع الأراضي السلالية للمحاميد الغزلان لهم ظلما”، وفق منطوق الوثيقة عينها.

    وعلى ضوء هذه المعطيات، أعلنت القبائل الثلاث عشرة استنكارها المطلق لهذه التصرفات التي اعتبرتها جبانة، وتهدف إلى تحقيق مكاسب غير شرعية على حساب القبائل الوطنية المخلصة، كما أكدت أن “منطقة امحاميد الغزلان وفية كل الوفاء للقضية الوطنية، وستظل متشبثة بالشعار الخالد: الله، الوطن، الملك”.

    كما دعت كافة مكونات الإقليم إلى “شجب هذا التصرف الصادر عن جهات مست بالمقدسات وتجرأت على استفزاز قبائل المحاميد الغزلان وباقي سكان الإقليم، مطالبة الجهات المسؤولة بتطبيق القانون والضرب على أيدي الجناة، والقطع مع سياسة الامتيازات والتفضيل والمكرمات التي لم تعط أي نتيجة منذ سنة 1997، بل كانت على حساب القضية الوطنية وحقوق سكان القبائل الأصيلة والعريقة المخلصة”.

    يشار إلى أن القبائل الثلاث عشرة الأصيلة والعريقة بامحاميد الغزلان، بإقليم زاكورة تضم كلا من قصر المحاميد، قصر أولاد يوسف، أولاد امحية وازناكا، أولاد ازبير اشياظمة، بونو، أولاد إدريس، الركابي آيت حسو، آيت علوان، آيت انزار، انشا شدة وقبيلة المهازيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد عزل الرئيس ونائبه.. استقالة عضوين جماعيين من جماعة ترناتة بزاكورة

    جمال زروال

    وضع مستشاران جماعيان ينتميان إلى المجلس الجماعي لترناتة، بإقليم زاكورة، استقالتيهما من عضوية المجلس المذكور، في خطوة أثارت تساؤلات محلية حول خلفياتها وانعكاساتها على تدبير الشأن المحلي بالجماعة، وفق ما كشفت عنه مصادر مطلعة لجريدة “العمق المغربي”.

    وحسب المصادر ذاتها، فقد توصل رئيس مجلس جماعة ترناتة باستقالتين رسميتين تعودان لعضوين منتخبين عن دائرتين انتخابيتين داخل النفوذ الترابي للجماعة سالفة الذكر، حيث جرى إيداع الاستقالتين وفق المساطر القانونية المنصوص عليها في المادة 20 من القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات.

    وأكدت المصادر عينها، أن الاستقالتين ستدخلان حيز التنفيذ ابتداء من تاريخ التوصل بهما، دون الكشف، إلى حدود الساعة، عن الأسباب التفصيلية التي دفعت العضوين إلى اتخاذ هذا القرار، وذلك في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات الإدارية والقانونية اللاحقة، بما في ذلك إشعار السلطات الإقليمية المختصة.

    ومن المرتقب أن تشرع مصالح عمالة إقليم زاكورة في تفعيل المساطر المعمول بها لتعويض العضوين المستقيلين، طبقا للقوانين الجاري بها العمل، وذلك ضمانا لاستمرارية عمل المجلس واحترام مبدأ التمثيلية داخل الدوائر الانتخابية المعنية.

    وتأتي هذه التطورات على بعد أسابيع فقط من إصدار شعبة القضاء الشامل والإلغاء بالمحكمة الإدارية بمراكش، في الـ20 يناير المنصرم، حكما قطعيا يقضي بتجريد خمسة مستشارين من عضوية المجلس الجماعي لترناتة، وذلك على خلفية الطعن الذي تقدم به حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بسبب تصويتهم خلافا لتوجيهات الحزب خلال جلسة انتخاب رئيس المجلس المذكور.

    وبحسب منطوق الحكم، الذي إطلعت عليه جريدة “العمق المغربي”، فإن قرار التجريد من العضوية، شمل كلا من رشيد موجان، وبوبكر ضعيف، وفاطمة لهنيتي، وعمر الحيوني، ومحمد البكوري من صفة العضوية بالمجلس الجماعي، مع ما يترتب عن ذلك قانونا، وتحميلهم الصائر، مع رفض طلب التنفيذ المعجل.

    وتعود فصول هذه القضية إلى الجلسة الانتخابية المنعقدة بتاريخ 16 دجنبر 2025، والتي أسفرت عن انتخاب إبراهيم واعرى، مرشح حزب العدالة والتنمية، رئيسا للمجلس الجماعي لترناتة بإقليم زاكورة، بعد حصوله على 14 صوتا، مقابل 8 أصوات لمرشح الاتحاد الاشتراكي محمد ورشان، مع امتناع عضوين عن التصويت.

    ووفقا لمصادر مطلعة، فإن حزب الاتحاد الاشتراكي اعتبر أن تصويت عدد من مستشاريه لصالح مرشح حزب منافس يشكل إخلالا بالالتزام الحزبي، ومخالفة صريحة للتوجيهات التنظيمية، ما دفعه إلى اللجوء للقضاء الإداري مطالبا بتجريد المعنيين بالأمر من عضويتهم، استنادا إلى المقتضيات القانونية المؤطرة للانضباط الحزبي داخل المجالس المنتخبة.

    وكانت المحكمة الإدارية بمراكش قد حددت، بموجب أمر قضائي، تاريخ 30 دجنبر 2025 لانعقاد أولى جلسات النظر في الملف، وسط متابعة سياسية وإعلامية واسعة، بالنظر إلى حساسية الموضوع وانعكاساته على المشهد المحلي بإقليم زاكورة.

    وجرى، في الـ16 دجنبر 2025، انتخاب إبراهيم أوعرى، عن حزب العدالة والتنمية، رئيسا للمجلس الجماعي لترناتة بإقليم زاكورة، خلفا لمصطفى التابيت المنتمي لحزب الإتحاد الإشتراكي، خلال جلسة انتخاب رئيس وأعضاء مكتب الجماعة، التي حضرها عدد من ممثلي السلطات المحلية.

    وجاء انتخاب أوعرى رئيسا لمجلس جماعة ترناتة، بعد حصوله على 14 صوتا من مجموع الأصوات البالغ عددها 22 صوتا، في حين حصل منافسه عبد السلام ورشان المنتمي لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية على ثمانية أصوات.

    وكانت المحكمة الإدارية بمراكش، قد أصدرت في الثالث دجنبر الجاري، حكما قطعيا يقضي بعزل مصطفى التابيت من رئاسة وعضوية رئاسة مجلس جماعة ترناتة التابعة إداريا لإقليم زاكورة مع ما يترتب عن ذلك قانونا، وشمول الحكم بالتنفيذ المعجل.

    كما أصدرت المحكمة الإدارية ذاتها، حكما قطعيا ٱخر يقضي بعزل إبراهيم أبو إبراهيم من عضوية ومهام النائب الثاني لرئيس الجماعة الترابية نفسها، مع ما يترتب عن ذلك قانونا، مع شمول الحكم بالتنفيذ المعجل.

    وقرر عامل إقليم زاكورة، في وقت سابق، إحالة رئيس المجلس الجماعي لترناتة، مصطفى التابيت، المنتمي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ونائبه الثاني إبراهيم أبو إبراهيم، عن حزب الحركة الشعبية، على أنظار المحكمة الإدارية بمراكش، من أجل عزلهما من مهامهما، وذلك استنادا إلى تقرير وصِف بـ“الأسود” أنجزته المفتشية العامة للإدارة الترابية التابعة لوزارة الداخلية.

    وبحسب معطيات حصلت عليها جريدة “العمق المغربي” من مصادر مطلعة، فإن القرار جاء بعد رصد خروقات واختلالات جسيمة تتعلق بسوء تدبير واستغلال الموارد المائية العمومية داخل الجماعة، وهي الخلاصات التي تضمنها تقرير المفتشية العامة عقب افتحاص شامل لتسيير المرفق الجماعي.

    وأضافت المصادر ذاتها أن عامل الإقليم اتخذ قرار توقيف المعنيين بالأمر بشكل مؤقت، في انتظار البت النهائي من طرف القضاء الإداري، مشيرة إلى أنه تم تكليف النائب الأول لرئيس الجماعة بتدبير الشؤون الجارية إلى حين صدور الحكم القضائي.

    وخلصت المصادر عينها إلى أن هذا الإجراء يأتي في إطار تفعيل آليات المراقبة الإدارية التي تخولها القوانين التنظيمية لعامل الإقليم، لضمان احترام مبادئ الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة في تدبير الشأن المحلي.

    وكانت المحكمة الابتدائية بزاكورة، قد أصدرت في الـ13 أكتوبر المنصرم، حكمها في قضية رئيس جماعة ترناتة المتابع بتهم تتعلق بسوء استغلال الموارد المائية العمومية، حيث قضت في حقه بأربعة أشهر حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 2000 درهم، بعد مداولات دامت عدة جلسات.

    وجاء هذا الحكم بعد متابعة المعني بالأمر بتهم تتعلق بـ”تعييب شيء مخصص للمنفعة العامة”، و”اختلاس قوى ذات قيمة اقتصادية”، و”تعييب منشأة مائية”، و”تحويل مياه عمومية بدون إذن”، و”جلب مياه بدون ترخيص”، وهي أفعال يعاقب عليها القانون بعقوبات تصل إلى سنتين حبسا نافذا، وفق مقتضيات الفصول 595 و521 من القانون الجنائي، والفصول 137.5 و145 و139.28 من القانون رقم 36.15 المتعلق بالماء.

    وبحسب معطيات حصلت عليها جريدة “العمق المغربي”، فقد استندت المحكمة في قرارها إلى محاضر لجان تفتيش ميدانية تابعة لوزارة الداخلية والمكتب الوطني للماء والكهرباء، والتي أثبتت وجود تحويلات في شبكة الماء الصالح للشرب المتجهة نحو عدد من الجماعات المجاورة، لاستعمالها في سقي ضيعات فلاحية مملوكة للمتهم.

    وأشارت مصادر الجريدة، إلى أن هذه الوضعية استمرت لأكثر من خمس سنوات، على الرغم من الأزمة المتواصلة للجفاف وتراجع الموارد المائية بالمنطقة، ما دفع عددا من الفعاليات المحلية إلى التحذير من خطورة استنزاف حصة الساكنة من الماء، في ظل التغيرات المناخية المتسارعة.

    وشكلت السلطات المحلية، في وقت سابق، لجنة مختلطة تضم ممثلين عن الدرك الملكي والمكتب الوطني للماء والكهرباء والسلطات الترابية، حيث باشرت التحقيق في شكاوى الساكنة، بتنسيق مع النيابة العامة التي أمرت بفتح تحقيق في الموضوع.

    وعقب صدور هذا الحكم، تساءلت عدد من الفعاليات المدنية والحقوقية بإقليم زاكورة عن المآل الإداري لرئيس جماعة ترناتة، وعن إمكانية لجوء وزارة الداخلية إلى تفعيل مسطرة العزل، استنادا إلى مقتضيات القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، والذي يتيح للسلطات الوصية عزل أي رئيس ثبت في حقه ارتكاب مخالفات تمس بتدبير المرفق العام أو بالإخلال بمبدأ النزاهة وربط المسؤولية بالمحاسبة.

    وأكدت الفعاليات ذاتها في تصريحات متفرقة لجريدة “العمق”، أن استمرار رئيس الجماعة في مهامه بعد إدانته قضائيا من شأنه أن يضعف الثقة في المؤسسات المنتخبة، ويسيء لصورة التسيير المحلي، داعية السلطات الإقليمية إلى تفعيل المراقبة الإدارية والتأديبية ضمانا لحسن تدبير الشأن العام واحترام القانون.

    وتنص المادة 64 من القانون التنظيمي رقم 113.14 أنه يجوز للعامل أو من ينوب عنه تقديم طلب العزل للمحكمة الإدارية في حالة ارتكاب عضو من أعضاء الجماعة بما فيهم الرئيس، لأفعال مخالفة للقوانين والأنظمة الجاري بها العمل تضر بأخلاقيات المرفق العمومي ومصالح الجماعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهنيون يطعنون في الجمع العام للمجلس الإقليمي للسياحة بزاكورة ويطالبون بتدخل العامل

    جمال زروال

    وجّه عدد من المهنيين العاملين بالقطاع السياحي بإقليم زاكورة شكاية طعن إلى عامل الإقليم، بشأن ما وصفوه بـ“الخروقات القانونية والتنظيمية الخطيرة” التي شابت أشغال الجمع العام المنعقد بتاريخ 05 يناير 2026 بمقر المجلس الإقليمي للسياحة، والمخصص لتكوين المكتب الجديد.

    وأكد المهنيون الموقعون على الشكاية التي توصلت جريدة “العمق المغربي” بنسخة منها، أنهم يتقدمون بهذا الطعن لما شاب أشغال الجمع العام من ممارسات تمس بمبادئ الشفافية، وكذا المقتضيات الدستورية ذات الصلة، معتبرين أن ما وقع يطرح علامات استفهام حول شرعية مخرجات هذا الجمع.

    وسجل الطاعنون، ضمن شكايتهم، وجود خروقات مالية وتنظيمية، حيث تم تقديم التقرير المالي من طرف شخص من خارج المجلس، في غياب أمين المال، في خرق واضح لقواعد التسيير المالي السليم. كما صرح نائب أمين المال، علنا، بعدم فهمه للأرقام والمعطيات المالية المقدمة، ما يطعن في مصداقية التقرير المالي ويجعل المصادقة عليه غير مستوفية للشروط القانونية.

    وأضافت الشكاية أنه تم رفض تمكين المنخرطين من الاطلاع على تفاصيل الوضعية المالية والوثائق المحاسباتية المؤطرة لها، رغم المطالب الصريحة والمتكررة في هذا الشأن، وهو ما اعتبره المهنيون خرقا واضحا لمبدأ الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة، كما هو منصوص عليه في الفصلين 154 و156 من دستور المملكة.

    كما تم الوقوف، بحسب المصدر ذاته، على وجود فواتير ونفقات مرتبطة ببعض أعضاء المجلس أنفسهم، في وضعية تضارب صارخ للمصالح.

    وفي الشق المتعلق بالانخراط، أوضح المهنيون أن القانون المنظم للمجلس، لاسيما المادتين 6 و7، ينص على أن صفة العضو العامل تكتسب حصريا بعد تقديم طلب الانخراط من طرف المهني، والبث فيه من طرف المكتب التنفيذي بأغلبية ثلثي أعضائه، غير أنه لم يتم البث في الطلبات المقدمة من طرف بعض المهنيين، ودون أي قرار معلل بالقبول أو الرفض.

    واعتبر الطاعنون أن هذا الوضع يشكل خرقا صريحا للقانون الأساسي ولمبدأ الشفافية وحسن التدبير، مؤكدين أن مطلبهم لم يكن فئويا أو إقصائيا، بل يندرج في إطار تمكين جميع المهنيين من حقهم القانوني في الانخراط، قصد بناء مجلس قوي وشرعي وذي مصداقية، يتسع لجميع الفاعلين في القطاع السياحي دون تمييز.

    وسجلت الشكاية أيضا ما وصفته بـ“انتقائية واضحة” في عملية اختيار المنخرطين، حيث تم اختيار بعض الأعضاء بعناية مسبقة، في اتجاه تكريس هيمنة نفس الوجوه التي تحكمت في المجالس المنتخبة السابقة، وهو ما يتنافى، حسب المهنيين، مع مبدأ استقلالية المجلس الإقليمي للسياحة كمؤسسة مهنية يفترض فيها التعدد والانفتاح.

    كما نبه الطاعنون إلى إقصاء غير مبرر لأبناء محاميد الغزلان، رغم كونها الوجهة السياحية الأولى بالإقليم، خاصة في مجال السياحة الصحراوية، حيث تم تقليص تمثيليتهم بشكل لا يعكس وزنهم الحقيقي ولا مساهمتهم الفعلية، في خرق سافر لمبدأ العدالة المجالية.

    وأكد الموقعون أن هذه الممارسات تشكل مساسا واضحا بمقتضيات الفصل 12 من دستور المملكة المتعلق بالديمقراطية التشاركية ومساهمة الهيئات المهنية، كما تتعارض مع الفصل 156 الذي ينص على خضوع المرافق العمومية لمعايير الجودة والشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة.

    وبناء عليه، التمس المهنيون من عامل إقليم زاكورة فتح بحث في الخروقات التي شابت هذا الجمع العام، وعدم الاعتراف بمخرجاته إلى حين تصحيح الوضع وفق القانون، وتمكين جميع المهنيين المستوفين للشروط من حق الانخراط، مع ضمان تمثيلية عادلة ومتوازنة لمختلف مناطق الإقليم، خاصة محاميد الغزلان.

    يشار إلى أن الشكاية وقعها كل من الحسين ياسين، منعش سياحي، وعبد الحليم سباعي، مرشد سياحي وفاعل ثقافي، إلى جانب عدد من الشهود، وهم محمد الخليل سباعي، وعلي ياسين، ومحمد ياسين، وكلهم منعشون سياحيون، إضافة إلى عزيز لغوانم، وهو مرشد سياحي ومنظم رحلات.

    وانتخب، في الخامس يناير الجاري، المستثمر السياحي يوسف الدخمات رئيسا جديدا للمجلس الإقليمي للسياحة بزاكورة، خلال أشغال جمع عام عادي خصص لإعادة هيكلة المكتب المسير، عقب الفراغ الذي عرفه المجلس بعد وفاة كل من الرئيس والكاتب العام السابقين.

    ووفق معطيات متطابقة، فقد جرى الجمع العام بحضور ممثل المندوبية الجهوية للسياحة، إلى جانب السلطات المحلية، حيث تمت المصادقة على التقريرين الأدبي والمالي، قبل فتح باب الترشيحات لرئاسة المجلس، والتي أفرزت انتخاب يوسف الضخمات رئيسا بعد عملية تصويت وصفها المنظمون بالشفافة.

    غير أن أشغال الجمع العام لم تمر دون توتر، إذ سجل انسحاب حوالي أربعة أعضاء من الجلسة، احتجاجا على ما اعتبروه “خروقات قانونية وتنظيمية” شابت مسار الإعداد والانتخاب، وهو الموقف الذي عبّر عنه حليم السباعي، العضو السابق بالمجلس الإقليمي للسياحة بزاكورة.

    وفي تصريح سابق لجريدة “العمق”، اعتبر حليم السباعي أن “أبرز خرق شاب الجمع العام يتعلق بآلية الانخراط”، موضحا أن “القانون الأساسي للمجلس ينص على أن طلب الانخراط يجب أن يكون بمبادرة من المهني نفسه، ويعرض على المكتب للمصادقة، في حين قام المجلس هذه المرة بإرسال استمارات المشاركة بشكل انتقائي، وهو ما أثر على تركيبة الهيئة الناخبة”.

    كما أشار المتحدث إلى ما وصفه بـ“التحكم في دواليب المجلس وتكرار نفس الأساليب التي أدت خلال ولايات سابقة إلى تراجع المنتوج السياحي بزاكورة”، مضيفا أن عددا أن المهنيين عادوا للمشاركة بناء على وعود بتغيير طريقة التدبير، قبل أن يتفاجؤوا، حسب تعبيره، بإعادة إنتاج نفس الممارسات.

    وانتقد السباعي أيضا طريقة تمرير التقارير، مؤكدا أن التقرير المالي “لم يعرض بشكل فعلي”، وأنه طلب من الأعضاء منح الإبراء دون تمكينهم من الاطلاع الكافي، ما ساهم في تعميق حالة الاستياء ودفع بعض الأعضاء إلى الانسحاب.

    في المقابل، نفى يوسف الدخمات، الرئيس الجديد للمجلس الإقليمي للسياحة بزاكورة، وجود أي خروقات قانونية، مؤكدا أن “الجمع العام انعقد في إطار قانوني واضح، وبحضور الجهات المختصة، وعلى رأسها المندوبية الجهوية للسياحة والسلطات المحلية، وتمت جميع مراحله بشفافية”.

    وأوضح الدخمات في تصريح سابق لجريدة “العمق”، أن “الاختلاف في وجهات النظر داخل أي جمع عام يبقى أمرا طبيعيا، بل دليلا على غيرة المهنيين على القطاع والمنطقة”، معتبرا أن انسحاب بعض الأعضاء “يبقى حقا مشروعا، لكنه لا يلغي المسار الديمقراطي الذي أفرز انتخاب المكتب الجديد”.

    وبخصوص الانتقادات المرتبطة بالانخراط، شدد المتحدث على أن “باب الانخراط سيظل مفتوحا أمام جميع المهنيين دون إقصاء”، داعيا الفاعلين السياحيين إلى “الانخراط الإيجابي والمشاركة في إعادة بناء المجلس على أسس تشاركية، باعتبار السياحة رافعة أساسية للتنمية بإقليم زاكورة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسيرة احتجاجية لأساتذة التعليم الأولي بزاكورة للمطالبة بالإدماج وتحسين أوضاعهم المهنية

    موسى حمنكاري

    شهدت مدينة زاكورة، أمس السبت 10 يناير 2026، تنظيم مسيرة احتجاجية حاشدة جابت عددا من شوارع المدينة، شارك فيها العشرات من أساتذة وأستاذات التعليم الأولي، استجابة لدعوة المكتب الإقليمي لأساتذة وأستاذات التعليم الأولي المنضوي تحت لواء الجامعة الوطنية للتعليم الاتحاد المغربي للشغل بزاكورة.

    وجاءت هذه الخطوة النضالية في إطار البرنامج الاحتجاجي المسطر من طرف التنسيق الوطني للتعليم الأولي، تعبيرا عن رفض المحتجين لما وصفوه بـ“الوساطة” في تدبير هذا القطاع، وتجديدا لمطلبهم الرئيسي المتمثل في الإدماج في الوظيفة العمومية، إلى جانب الرفع من الأجور وتحسين أوضاعهم المهنية والاجتماعية.

    وفي السياق ذاته، نظم المحتجون وقفة احتجاجية أمام مقر المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بزاكورة، عبّروا خلالها عن استيائهم مما اعتبروه “عدم التزام الأطراف الحكومية بتنفيذ مقتضيات القانون” وتسوية وضعية العاملين بقطاع التعليم الأولي، مؤكدين أن هذه الفئة ما تزال تعاني الهشاشة وغياب الاستقرار المهني.

    ورفع المشاركون في الوقفة شعارات قوية تنتقد ما وصفوه بـ“التسويف والاستهزاء” الذي وُوجهت به ملفاتهم، معتبرين أن تصريحات الوزير داخل البرلمان بشأن ملف التعليم الأولي “لم تحمل حلولا عملية” لمشكلاتهم.

    التعليم أولي بزاكورة

    كما عبّر المحتجون عن قلقهم إزاء “التدبير المفوض” الذي تنهجه الوزارة من خلال إسناد تسيير التعليم الأولي إلى جمعيات محلية ووطنية، معتبرين أن بعض هذه الجمعيات تمارس “إقصاء ممنهجا” و“استرزاقا” على حساب أساتذة وأستاذات التعليم الأولي، وفق تعبيرهم.

    وأكد الحسين المرابط، الكاتب الإقليمي لأساتذة التعليم الأولي بزاكورة، لجريدة ” العمق المغربي “، أن هذا الشكل الاحتجاجي يأتي تعبيرا عن رفض ما أسماه “التدبير الوزاري المفوض للجمعيات”، مشددا على أن المطلب الأساسي والواضح يتمثل في الإدماج في الوظيفة العمومية وتحسين الأوضاع المادية والمهنية لهذه الفئة، في انسجام مع المقتضيات التي ينص عليها القانون الإطار 51.17، ولاسيما المادة 8 منه.

    وأوضح المرابط أن أساتذة التعليم الأولي يعيشون “إكراهات متعددة وغياب رؤية مستقبلية واضحة”، الأمر الذي بحسبه يهدد المنظومة التربوية برمتها، محذرا من “تصعيد خطير” في حال عدم فتح حوار جاد ومسؤول مع ممثلي هذه الفئة.

    واعتبر أن الوزارة الوصية والحكومة تتحملان المسؤولية الكاملة عن الوضعية الحالية لأساتذة التعليم الأولي الذين “يظلون مقصيين من حقوقهم المشروعة”.

    كما تساءل المتحدث ذاته حول الطبيعة القانونية لعمل أساتذة التعليم الأولي قائلا: “هل نشتغل مع قطاع عمومي أم خاص؟”، في ظل تعدد المتدخلين من مديرين وجمعيات وسلطات محلية، على حد تعبيره.

    التعليم أولي بزاكورة

    وفي شهادات أخرى أدلى بها أساتذة التعليم الأولي لجريدة “العمق المغربي”، أكدوا أن بعض الوحدات الدراسية تفتقر لشروط العمل الأساسية، إذ لا تتوفر على الماء والكهرباء ولا تحترم معايير الجودة، رغم أنها تحتضن أطفالا صغارا يعدّون فئة حساسة تتطلب عناية خاصة.

    من جهتها، قالت مريم العمراني، عضوة المكتب الإقليمي للاتحاد المغربي للشغل بزاكورة، لجريدة “العمق “، إن هذه الوقفة “شكل نضالي إقليمي احتجاجا على تصريحات وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي ”، مؤكدة أن هذه التصريحات “تُبدي استخفافا بمعاناة أساتذة وأستاذات التعليم الأولي الذين يشكلون جزءا أساسيا من المنظومة التربوية وقضية للرأي العام”.

    وأضافت العمراني أن هذه التصريحات “لن تثني المحتجين عن مواصلة النضال، بل ستكون دافعا نحو مزيد من التصعيد”، مجددة التأكيد على المطالب الأساسية المتمثلة في الإدماج، الرفع من الأجور، وتحسين الوضعية المهنية، معتبرة أن بعض الجمعيات “تستفيد ماليا على حساب الأساتذة” العاملين في التعليم الأولي.

    ويأتي هذا الحراك في سياق وطني يعرف احتقانا في صفوف العاملين بقطاع التعليم الأولي، الذين يطالبون بإدماجهم في الوظيفة العمومية وتمكينهم من كافة الحقوق الأساسية إسوة بباقي موظفي قطاع التربية الوطنية.

    التعليم أولي بزاكورة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخاب الدخمات رئيسا للمجلس الإقليمي للسياحة بزاكورة وسط انسحاب أعضاء وتبادل اتهامات

    عبد المالك أهلال

    انتخب، يوم 5 يناير الجاري، المستثمر السياحي يوسف الدخمات رئيسا جديدا للمجلس الإقليمي للسياحة بزاكورة، خلال أشغال جمع عام عادي خصص لإعادة هيكلة المكتب المسير، عقب الفراغ الذي عرفه المجلس بعد وفاة كل من الرئيس والكاتب العام السابقين.

    ووفق معطيات متطابقة، فقد جرى الجمع العام بحضور ممثل المندوبية الجهوية للسياحة، إلى جانب السلطات المحلية، حيث تمت المصادقة على التقريرين الأدبي والمالي، قبل فتح باب الترشيحات لرئاسة المجلس، والتي أفرزت انتخاب يوسف الضخمات رئيسا بعد عملية تصويت وصفها المنظمون بالشفافة.

    غير أن أشغال الجمع العام لم تمر دون توتر، إذ سجل انسحاب حوالي أربعة أعضاء من الجلسة، احتجاجا على ما اعتبروه “خروقات قانونية وتنظيمية” شابت مسار الإعداد والانتخاب، وهو الموقف الذي عبّر عنه حليم السباعي، العضو السابق بالمجلس الإقليمي للسياحة بزاكورة.

    وفي تصريح لجريدة “العمق”، اعتبر حليم السباعي أن “أبرز خرق شاب الجمع العام يتعلق بآلية الانخراط”، موضحا أن “القانون الأساسي للمجلس ينص على أن طلب الانخراط يجب أن يكون بمبادرة من المهني نفسه، ويعرض على المكتب للمصادقة، في حين قام المجلس هذه المرة بإرسال استمارات المشاركة بشكل انتقائي، وهو ما أثر على تركيبة الهيئة الناخبة”.

    كما أشار المتحدث إلى ما وصفه بـ“التحكم في دواليب المجلس وتكرار نفس الأساليب التي أدت خلال ولايات سابقة إلى تراجع المنتوج السياحي بزاكورة”، مضيفا أن عددا أن المهنيين عادوا للمشاركة بناء على وعود بتغيير طريقة التدبير، قبل أن يتفاجؤوا، حسب تعبيره، بإعادة إنتاج نفس الممارسات.

    وانتقد السباعي أيضا طريقة تمرير التقارير، مؤكدا أن التقرير المالي “لم يعرض بشكل فعلي”، وأنه طلب من الأعضاء منح الإبراء دون تمكينهم من الاطلاع الكافي، ما ساهم في تعميق حالة الاستياء ودفع بعض الأعضاء إلى الانسحاب.

    في المقابل، نفى يوسف الدخمات، الرئيس الجديد للمجلس الإقليمي للسياحة بزاكورة، وجود أي خروقات قانونية، مؤكدا أن “الجمع العام انعقد في إطار قانوني واضح، وبحضور الجهات المختصة، وعلى رأسها المندوبية الجهوية للسياحة والسلطات المحلية، وتمت جميع مراحله بشفافية”.

    وأوضح الدخمات في تصريح لجريدة “العمق”، أن “الاختلاف في وجهات النظر داخل أي جمع عام يبقى أمرا طبيعيا، بل دليلا على غيرة المهنيين على القطاع والمنطقة”، معتبرا أن انسحاب بعض الأعضاء “يبقى حقا مشروعا، لكنه لا يلغي المسار الديمقراطي الذي أفرز انتخاب المكتب الجديد”.

    وبخصوص الانتقادات المرتبطة بالانخراط، شدد المتحدث على أن “باب الانخراط سيظل مفتوحا أمام جميع المهنيين دون إقصاء”، داعيا الفاعلين السياحيين إلى “الانخراط الإيجابي والمشاركة في إعادة بناء المجلس على أسس تشاركية، باعتبار السياحة رافعة أساسية للتنمية بإقليم زاكورة”.

    إقرأ الخبر من مصدره