Étiquette : سعيد الناصري

  • بعد كبوة “الشلاهبية”.. هل ينجح “التسخسيخة” في إعادة الناصري إلى صدارة شباك التذاكر؟

    زينب شكري

    يستعد الممثل والمخرج المغربي سعيد الناصري للعودة مجددا إلى واجهة القاعات السينمائية مع اقتراب موسم الصيف، من خلال فيلمه الجديد “التسخسيخة”، في محاولة لاستعادة حضوره الجماهيري بعد التجربة الأخيرة لفيلم “الشلاهبية”، الذي لم يتمكن من الحفاظ على استمراره داخل القاعات وغادرها بعد فترة قصيرة من انطلاق عرضه التجاري.

    واختار الناصري هذه المرة الاشتغال على عمل جديد يمزج بين الكوميديا الاجتماعية والدراما وعناصر التشويق، وهي التركيبة التي لازمته في عدد من أفلامه السابقة، على غرار “الباندية” و”الخطاف” و”عبدو عند الموحدين”، والتي صنعت جزءا كبيرا من شعبيته لدى الجمهور المغربي خلال السنوات الماضية.

    وجرت عملية تصوير “التسخسيخة” بمدينة الدار البيضاء ونواحيها، بمشاركة مجموعة من الأسماء الفنية، من بينها حنان الإبراهيمي وزكرياء عاطفي وجواد العلمي وأمين بنجلون، إلى جانب عدد من الوجوه الفنية الأخرى التي ستطل ضمن أحداث الفيلم.

    وكشف الناصري في تصريح لـ”العمق”، أن العمل الجديد جرى إنتاجه بتمويل خاص من المنتج مصطفى الربادي، مؤكدا أن الفيلم لم يحصل على دعم من المركز السينمائي المغربي، مثل عدد من أعماله الأخيرة، في وقت تتواصل فيه النقاشات داخل الوسط الفني حول شروط الدعم العمومي وحدود استفادة بعض المشاريع السينمائية منه.

    وتدور أحداث “تسخسيخة” حول امرأة تدعى “راضية” تجد نفسها أمام صدمة اختفاء زوجها في ظروف غامضة، لتلجأ إلى شقيقها قصد مساعدتها على تجاوز الأزمة، غير أن الأمور تأخذ منحى أكثر خطورة بعد تورطهما وسط شبكة مرتبطة بمافيات الكوكايين.

    وتتفاقم التطورات بعد تعرض ابن “راضية” للاختطاف، حيث يشترط الخاطفون تسليم مبالغ مالية وكميات من المخدرات التي سُرقت منهم، ما يفتح الباب أمام سلسلة من المطاردات والصراعات والمؤامرات في قالب يجمع بين السخرية والإثارة.

    ويعول الناصري على هذا العمل لإعادة التوازن إلى مساره السينمائي بعد تجربة “الشلاهبية”، الذي دخل القاعات السينمائية خلال يونيو 2025 وسط رهانات كبيرة، خصوصا أن موضوعه ارتبط بقضايا سياسية واجتماعية تلامس اهتمامات المواطن المغربي، غير أن الفيلم لم ينجح في فرض حضوره طويلا داخل شباك التذاكر.

    ورغم الطابع السياسي والاجتماعي الذي حاول الناصري تقديمه في “الشلاهبية”، إلا أن التجربة التجارية للفيلم كشفت من جديد حجم التحديات التي تواجه السينما المغربية داخل القاعات، في ظل ضعف الإقبال على الإنتاجات المحلية، إضافة إلى التحولات التي فرضتها المنصات الرقمية على عادات المشاهدة لدى الجمهور.

    وفي محاولة للخروج من النموذج التقليدي لتوزيع الأفلام، لجأ الناصري بعد فترة قصيرة من عرض “الشلاهبية” بالقاعات إلى طرحه عبر منصة يوتيوب بنظام “الدفع مقابل المشاهدة”، مقابل 20 درهما للفيلم الواحد، وهي خطوة اعتبرها كثيرون تجربة غير مألوفة داخل السوق المغربية، خصوصا أنها استهدفت الوصول إلى جمهور المدن والمناطق التي لا تتوفر على قاعات سينمائية.

    غير أن هذه المبادرة اصطدمت بواقع مختلف، بعدما أظهرت التجربة محدودية إقبال الجمهور المغربي على الأداء مقابل المحتوى الرقمي، في ظل ارتباط المشاهد المحلي بمنصات اعتاد استعمالها بشكل مجاني. ولم يتمكن الناصري من إقناع المتلقي بأداء مبلغ مالي لمتابعة الفيلم على يوتيوب، ما جعل التجربة تتعثر سريعا رغم الضجة التي رافقت إطلاقها.

    وأمام ضعف نسب المشاهدة المدفوعة، اضطر الناصري لاحقا إلى إتاحة “الشلاهبية” بشكل مجاني على المنصة نفسها، ليحقق الفيلم أزيد من 5 ملايين 800 ألف مشاهدة منذ عرضه في يناير 2026، وهو رقم عكس حجم الفضول الجماهيري تجاه العمل، لكنه كشف في المقابل استمرار عزوف شريحة واسعة من المغاربة عن فكرة الدفع مقابل المحتوى الرقمي.

    وتناول “الشلاهبية” قصة شخصيات انتهازية تستغل مواقع النفوذ لخدمة مصالحها الخاصة والتلاعب بالصفقات العمومية ونهب المال العام، حيث حاول الناصري من خلال العمل تقديم قراءة ساخرة للواقع السياسي والاجتماعي، معتبرا أن ما يجري في الفيلم يبقى أقل حدة مما يحدث في الواقع الحقيقي.

    كما حرص صاحب العمل على تمرير رسائل مرتبطة بتدبير الشأن المحلي والوعود الانتخابية التي يطلقها بعض المرشحين خلال الحملات السياسية، من خلال معالجة تمزج بين الكوميديا والنقد المباشر، في محاولة لتحويل الفيلم من مجرد مادة للترفيه إلى مساحة للتفكير في عدد من القضايا المرتبطة بالحياة اليومية للمغاربة.

    وأكد الناصري، أن الهدف من “الشلاهبية” لم يكن الإضحاك فقط، بل تقديم عمل يثير النقاش حول الفساد وسوء التدبير، مع الدعوة إلى ترسيخ ثقافة الوعي في اختيار المنتخبين وعدم الانجرار وراء شراء الأصوات والشعارات الانتخابية المؤقتة.

    وشارك في بطولة “الشلاهبية” عدد من الأسماء الفنية، من بينها إلهام واعزيز وفاطمة وشاي والصديق مكوار ومحسن ناشط ومصطفى أبو قاسم، إلى جانب مجموعة من الوجوه الشابة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الشلاهبية”.. الناصري يغادر قاعات السينما ويخفق في رهان “20 درهما للمشاهدة”

    زينب شكري

    في محاولة للخروج عن المسار التقليدي لتوزيع الأفلام، خاض سعيد الناصري تجربة جديدة مع فيلمه “الشلاهبية”، عبر اعتماده نظام الدفع مقابل المشاهدة على منصة يوتيوب، بعد فترة قصيرة من عرضه في القاعات السينمائية.

    خطوة وُصفت بالجريئة، لكنها لم تحقق النتائج المرجوة داخل السياق المغربي، وكشفت مرة أخرى عن إشكالية علاقة الجمهور المحلي بالمحتوى الرقمي المؤدى عنه.

    واختار الناصري عرض الفيلم على يوتيوب مقابل 20 درهما للمشاهدة بنظام الدفع المسبق، بهدف الوصول إلى فئة واسعة من الجمهور، خاصة في المدن والمناطق التي تفتقر إلى قاعات سينمائية.

    غير أن هذه المبادرة اصطدمت بواقع مختلف، حيث لم يُقبل الجمهور على التجربة بالشكل المنتظر، بسبب ضعف ثقافة الدفع مقابل المحتوى الرقمي في المغرب.

    وفشل سعيد الناصري، في إقناع المتلقي المغربي بأداء مبلغ مالي لمشاهدة فيلمه على منصة اعتاد استخدامها بشكل مجاني، سواء عبر يوتيوب أو باقي الوسائط الرقمية.

    واضطر الناصري بعد حوالي شهر من إطلاق الفيلم بنظام الدفع، إلى إتاحته بشكل مجاني على يوتيوب، إذ حقق الفيلم نحو 700 ألف مشاهدة خلال 20 ساعة فقط من عرضه المفتوح، وهو رقم يعكس حجم الإقبال الكامن لدى الجمهور، لكنه في الوقت نفسه يؤكد رفضه لفكرة الدفع.

    بالتزامن مع تعثر تجربة يوتيوب، غادر فيلم “الشلاهبية” التجاري القاعات السينمائية في وقت وجيز، رغم أن الناصري كان يعول على بقائه لفترة أطول، خاصة وأن موضوعه يلامس قضايا سياسية واجتماعية تشغل بال المواطن المغربي.

    ويتناول الفيلم قصة مجموعة من الأشخاص الانتهازيين الذين يستغلون مناصبهم لخدمة مصالحهم الشخصية، والتلاعب بالصفقات العمومية ونهب المال العام، إذ اعتبر الناصري أن ما يقدمه الفيلم “يبقى بسيطا أمام ما يقع في الواقع الحقيقي”.

    وأكد الناصري، أن الهدف من العمل لم يكن الإضحاك فقط، بل نقد الواقع بطريقة فنية تثير التفكير، من خلال تسليط الضوء على سوء تدبير الشأن المحلي، وكيف يمكن أن تتحول مدينة بأكملها إذا تولى أمرها أشخاص نزهاء.

    وأوضح ذات المتحدث في تصريح لـ “العمق”، أن الفيلم يربط بين السخرية والرسالة السياسية، مستلهما أحداثه من الواقع الانتخابي، والوعود الكاذبة التي يطلقها بعض المرشحين لاستمالة الناخبين.

    الناصري أشار أيضا إلى أن الفيلم جاء في سياق الخطاب الملكي الداعي إلى التغيير والإصلاح، معتبرا العمل رسالة تحسيسية للمواطنين بضرورة الوعي في اختيار ممثليهم وعدم بيع أصواتهم، وداعيا إلى ضرورة أن تكون المرحلة المقبلة “عهدا جديدا من الإصلاح والمحاسبة”، بتجند الحكومة والشعب معا لبناء مغرب أفضل.

    إلى جانب البعد السياسي، سلط “الشلاهبية” الضوء على الجانب الاجتماعي، من خلال تصوير معاناة سكان الأحياء الشعبية، والتهميش وخيبة الأمل المتكررة بعد كل استحقاق انتخابي.

    وقد اختار الناصري معالجة هذه القضايا بأسلوب ساخر يجمع بين النقد اللاذع والطرافة، مع تصوير عدد من المشاهد في مدينة الدار البيضاء، خاصة بمنطقة درب السلطان، باعتبارها فضاء رمزيا لتناقضات المجتمع المغربي.

    ويشارك في بطولة “الشلاهبية” مجموعة من الأسماء الفنية المعروفة، من بينهم إلهام واعزيز، فاطمة وشاي، الصديق مكوار، محسن ناشط، ومصطفى أبو قاسم، إلى جانب وجوه أخرى من جيل الشباب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعيد الناصري يهدي فيلمه الجديد “الشلاهبية” للمغاربة مجاناً على يوتيوب

    أعلن الممثل والمخرج المغربي سعيد الناصري، عن طرح أحدث أفلامه “الشلاهبية” بالمجان على قناته الرسمية في يوتيوب، وذلك كـ”هدية” للجمهور المغربي بمناسبة رأس السنة الميلادية 2026. المبادرة، التي تأتي رغم أن الفيلم لا يزال يُعرض في بعض القاعات السينمائية، ستبدأ يوم الجمعة 2 يناير 2026، ابتداءً من الساعة السابعة مساءً.

    “أغلى هدية” للجمهور رغم “خسارة” مادية

    وفي مقطع فيديو على قناته الرسمية ، خاطب الناصري جمهوره قائلاً: “بقيت كنفكر أشنو اللي ممكن نهدي للجمهور المغربي على التضامن والتشجيعات دياله… فما لقيتش أغلى ما عندي هو أنني نهدي لكم فيلم الشلاهبية فابور”.

    واعترف الناصري أن هذا القرار لم يلق ترحيباً من بعض المنتجين، نظراً لأن الفيلم لا يزال يحقق مداخيل في القاعات، لكنه أكد أنه مستعد لتحمل “الخسارة” المادية، معتبراً أن “لا شيء أغلى من الجمهور”، وأن هذه الخطوة هي “شكل من أشكال رد الجميل” لمن ساندوه، وهدفه هو…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعيد الناصري يتهم العرايشي بـ”الإقصاء المتعمد” ويكشف كواليس منعه من الشاشة

    العمق المغربي

    وجه الممثل والمخرج سعيد الناصري انتقادات لاذعة إلى فيصل العرايشي، الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، محملا إياه مسؤولية غيابه عن شاشة التلفزيون منذ سنوات.

    الناصري اعتبر أن ما يمر به ليس صدفة، بل نتيجة ما وصفه بـ”حقد وكراهية شخصية” يكنها له العرايشي، مشيرا إلى أن الأخير أعطى تعليمات –حسب قوله– لمنع عرض أعماله على القنوات الوطنية، سواء في البث الأول أو عند إعادة البرمجة، وهو ما يحرمه من حقوق إعادة الاستغلال التي يضمنها القانون للمؤلفين.

    وأضاف الناصري، أن هذه السياسة لا تطاله فقط، بل تشمل عددا من الفنانين الذين تم تغييب إنتاجاتهم عن الشاشة، معتبرا أن ما يجري يعكس فشلا واضحا للعرايشي في إدارة المشهد التلفزي، وفق تعبيره.

    وفي حديثه عن الترويج للأعمال الفنية، أوضح الناصري أن اتفاقا سابقا بين المركز السينمائي ووزارة الاتصال والتلفزيون كان يضمن 160 مليون سنتيم كميزانية إشهار لأي فيلم مغربي، مع منح المخرجين والمنتجين حق اختيار توقيت بث الإعلانات، غير أن هذا النظام لم يعد معمولا به اليوم، وأصبح التلفزيون –حسب روايته– هو من يحدد التوقيت، وقد يكون في ساعات لا يشاهد فيها أحد، ما يُفرغ عملية الترويج من قيمتها.

    وكشف الناصري، أن إعلان فيلمه الأخير “الشلاهبية” رفض بثه على شاشة التلفزيون، واصفا ذلك بأنه محاولة لـ”طرد اسمه من الذاكرة الفنية للمغاربة من خلال الإقصاء والتهميش”.

    ورغم هذا “الحصار”، يقول الناصري فإن محاولات منعه من التواصل مع الجمهور لن تنجح، لافتا إلى أن الصحافة الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي أصبحت البديل الذي يمكنه من الوصول إلى المشاهدين خارج أسوار التلفزيون العمومي.

    وأكد ذات المتحدث، أن الجمهور هو السند الحقيقي له: “لولا الجمهور لما بقي اسمي، لأن ما أتعرض له هو حرب هدفها إلغائي، ومع ذلك لن أصمت رغم الإغراءات التي تعرض علي مقابل السكوت”.

    وشدد الناصري، على أنه يرفض أن يدخل في أي مساومات مالية مقابل التخلي عن مواقفه، قائلا: “لا يمكنني أن أعيش مرتاحا وأنا أعلم أن هناك أشخاصا يعانون من البطالة والظروف الاجتماعية القاسية، أفلامي تحمل رسائل ووعيا، ولا أقبل أن أبيع ذمتي. إذا كان المثقف يبيع صوته، فماذا نترك للآخرين؟”.

    وشرع سعيد الناصري، في الترويج لفيلمه السينمائي الجديد “الشلاهبية” الذي ينتمي إلى نوع الكوميديا السوداء، ويطرح قضايا اجتماعية وسياسية بجرأة، في قالب ساخر يحمل رسائل مباشرة للمشاهد المغربي.

    وفي تصريح لجريدة “العمق”، أوضح سعيد الناصري، أن فيلمه الجديد “يتناول قصة مجموعة من الأشخاص الانتهازيين الذين يستغلون مناصبهم لخدمة مصالحهم الشخصية والتلاعب بالصفقات العمومية ونهب المال العام”، مضيفا: “هذا واقع نعيشه يوميا، وما نقدمه على الشاشة يظل بسيطا أمام ما يقع في الواقع الحقيقي”.

    واعتبر الناصري، أن الهدف من العمل ليس مجرد الإضحاك، بل نقد الواقع بطريقة فنية تثير التفكير، قائلا: “الفيلم يسلط الضوء على من يتولون تدبير الشأن المحلي دون كفاءة، وكيف يمكن أن تتحول مدينة بأكملها لو تولى أمرها أشخاص نزهاء”.

    وأشار إلى أن “الشلاهبية” يربط بين السخرية والرسالة، مستلهما فكرته من الواقع السياسي المغربي، خاصة في ما يتعلق بالانتخابات والوعود الكاذبة التي يطلقها بعض المرشحين لاستمالة الناخبين.

    وتابع الناصري أن: “الفيلم جاء بعد الخطاب الملكي الذي دعا إلى التغيير والإصلاح، وهو رسالة للمواطنين بأن يكونوا أكثر وعيا في اختيار ممثليهم، وألا يبيعوا أصواتهم”.

    ويرى الناصري أن المرحلة المقبلة بعد 31 أكتوبر يجب أن تكون “عهدا جديدا من الإصلاح والمحاسبة”، مشددا على ضرورة “تجند الحكومة والشعب معا خلف توجيهات الملك لبناء مغرب أفضل”.

    كما سلط الفيلم الضوء على الجانب الاجتماعي من خلال تصوير واقع سكان الأحياء الشعبية الذين يعيشون التهميش وخيبة الأمل بعد كل دورة انتخابية، حين يكتشفون أن وعود المرشحين لم تكن سوى شعارات عابرة، وذلك بأسلوب ساخر يجمع بين النقد اللاذع والطرافة.

    وجرى تصوير الفيلم في عدد من مواقع مدينة الدار البيضاء، خاصة في منطقة درب السلطان التي تمثل فضاء حيويا للأحداث وشاهدا على تناقضات المجتمع المغربي.

    ويشارك في بطولة “الشلاهبية” مجموعة من الأسماء الفنية المعروفة، من بينهم إلهام واعزيز، فاطمة وشاي، الصديق مكوار، محسن ناشط، ومصطفى أبو قاسم، إلى جانب وجوه أخرى من جيل الشباب.

    وتأتي فكرة الشريط السينمائي الجديد للناصري تماشيا مع الرؤية التي اختارها في السنوات الأخيرة، والمتمثلة في تناول مجموعة من المواضيع الاجتماعية السياسية في قالب مليء بالتهكم والسخرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناصري يعري الفساد السياسي في “الشلاهبية”: ما يحدث في الواقع أخطر مما نصوره

    زينب شكري

    يستعد المخرج والممثل المغربي سعيد الناصري للعودة إلى القاعات السينمائية بفيلمه الجديد “الشلاهبية”، الذي ينطلق عرضه التجاري ابتداء من 12 أكتوبر الجاري، وهو عمل ينتمي إلى نوع الكوميديا السوداء، ويطرح قضايا اجتماعية وسياسية بجرأة، في قالب ساخر يحمل رسائل مباشرة للمشاهد المغربي.

    ويدخل الفيلم غمار المنافسة إلى جانب مجموعة من الأعمال الكوميدية المغربية التي تعرفها القاعات خلال الموسم السينمائي الحالي، لكنه يختلف عنها في طريقة معالجته لمواضيع الساعة، وعلى رأسها الفساد السياسي وسوء تدبير الشأن العام.

    وفي تصريح لجريدة “العمق”، أوضح سعيد الناصري، أن فيلمه الجديد “يتناول قصة مجموعة من الأشخاص الانتهازيين الذين يستغلون مناصبهم لخدمة مصالحهم الشخصية والتلاعب بالصفقات العمومية ونهب المال العام”، مضيفا: “هذا واقع نعيشه يوميا، وما نقدمه على الشاشة يظل بسيطا أمام ما يقع في الواقع الحقيقي”.

    واعتبر الناصري، أن الهدف من العمل ليس مجرد الإضحاك، بل نقد الواقع بطريقة فنية تثير التفكير، قائلا: “الفيلم يسلط الضوء على من يتولون تدبير الشأن المحلي دون كفاءة، وكيف يمكن أن تتحول مدينة بأكملها لو تولى أمرها أشخاص نزهاء”.

    وأشار إلى أن “الشلاهبية” يربط بين السخرية والرسالة، مستلهما فكرته من الواقع السياسي المغربي، خاصة في ما يتعلق بالانتخابات والوعود الكاذبة التي يطلقها بعض المرشحين لاستمالة الناخبين.

    وتابع الناصري أن: “الفيلم جاء بعد الخطاب الملكي الذي دعا إلى التغيير والإصلاح، وهو رسالة للمواطنين بأن يكونوا أكثر وعيا في اختيار ممثليهم، وألا يبيعوا أصواتهم”.

    ويرى الناصري أن المرحلة المقبلة بعد 31 أكتوبر يجب أن تكون “عهدا جديدا من الإصلاح والمحاسبة”، مشددا على ضرورة “تجند الحكومة والشعب معا خلف توجيهات الملك لبناء مغرب أفضل”.

    كما سلط الفيلم الضوء على الجانب الاجتماعي من خلال تصوير واقع سكان الأحياء الشعبية الذين يعيشون التهميش وخيبة الأمل بعد كل دورة انتخابية، حين يكتشفون أن وعود المرشحين لم تكن سوى شعارات عابرة، وذلك بأسلوب ساخر يجمع بين النقد اللاذع والطرافة.

    وجرى تصوير الفيلم في عدد من مواقع مدينة الدار البيضاء، خاصة في منطقة درب السلطان التي تمثل فضاء حيويا للأحداث وشاهدا على تناقضات المجتمع المغربي.

    ويشارك في بطولة “الشلاهبية” مجموعة من الأسماء الفنية المعروفة، من بينهم إلهام واعزيز، فاطمة وشاي، الصديق مكوار، محسن ناشط، ومصطفى أبو قاسم، إلى جانب وجوه أخرى من جيل الشباب.

    وتأتي فكرة الشريط السينمائي الجديد للناصري تماشيا مع الرؤية التي اختارها في السنوات الأخيرة، والمتمثلة في تناول مجموعة من المواضيع الاجتماعية السياسية في قالب مليء بالتهكم والسخرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لطيفة رأفت تكشف أسرار علاقتها بـ”إسكوبار الصحراء”.. زواج قصير وشبهات تبييض أموال

    مصطفى منجم

    كشفت الفنانة المغربية لطيفة رأفت، خلال شهادتها أمام غرفة جرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الخميس، في ملف “إسكوبار الصحراء”، عن معطيات مثيرة حول علاقتها بالمتهم الملقب بـ”الحاج ابن إبراهيم”.

    وأوضحت رأفت أمام هيئة الحكم التي يرأسها المستشار علي الطرشي أنها لا تربطها أي علاقة قرابة أو عداوة بالمتهمين في هذا الملف، مؤكدة أن القسم الذي أدته أمام المحكمة دليل على صدق أقوالها.

    وروت الفنانة أنها تعرفت على “الحاج ابن إبراهيم” سنة 2013 عبر مكالمة هاتفية بغرض تنظيم حفل فني، غير أنها رفضت إحياء الحفل داخل منزله، لأنها لا تنظم حفلات خاصة.

    وسجلت رأفت أنه بعد أسبوع، دعيت من طرف الفنان عبد الرحيم الصويري لحضور حفل بمدينة زاكورة نظمه سعيد الناصري، وكان تمويله -حسب قولها- من طرف “ابن إبراهيم”.

    وأكدت أن الاتفاق الأولي على إحياء الحفل كان مقابل 20 مليون سنتيم، غير أن المبلغ الذي تسلمته لم يتجاوز 12 مليون سنتيم، مشيرة إلى أن “ابن إبراهيم” كان يتوفر على جواز سفر دبلوماسي، وأن زيجتها منه لم تتعد أربعة أشهر وعشرة أيام، بحضور أفراد العائلة بشكل علني.

    وأضافت أن “ابن إبراهيم” كان يملك شركات وعددا من السيارات، وأخبرها بأنه يشتغل في بيع السيارات، كما اصطحبها إلى السعيدية لمعاينة شقق سكنية، وأثناء لقاء جمعه بشخص يدعى “قاسم” جرى الحديث عن فيلا فاخرة في حي كاليفورنيا بالدار البيضاء، قيل إن ثمنها بلغ 4 ملايير و500 مليون سنتيم.

    وشددت الفنانة المغربية على أنها لم تعرف أبدا من هو المالك الحقيقي لهذه الفيلا، مبرزة أنها كانت ترفض الاستقرار في مدينة الدار البيضاء.

    وأوضحت أن الفيلا كانت تفتقد تجهيزات أساسية، وأن الغموض الذي أحاط بها كان سببا في نشوب نزاعات بينها وبين “ابن إبراهيم”.

    واعتبرت الفنانة أن طريقة تعامل “ابن إبراهيم” في حياته المهنية توحي بوجود شبهة تبييض أموال، مضيفة أنها كانت تتساءل باستمرار عن مصدر الأموال التي كان يتوفر عليها.

    وأردفت رأفت أن “الحاج ابن إبراهيم” طلب الاتفاق خلال إجراءات الطلاق، متسائلة: “هل تتوقع أن شخص ملياردير يطلب من زوجته الطلاق الاتفاقي؟”.

    وزادت: “الحاج ابن إبراهيم كان شخصا متدينا، ويصوم كل اثنين وخميس من كل أسبوع، وجميع الأخبار المنشورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي مغلوطة ولا أساس لها من الصحة”.

    وتابعت المتحدثة: “سعيد الناصري جاء إلى منزلي بمدينة الرباط مرتين، ولم يسبق لي أن شاهدته بمدينة الدار البيضاء صراحة. لقد انتهك سعيد الناصري كرامتي أمام الجميع، وأطالب بمواجهته”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل. لطيفة رأفت تكشف ما دار بينها وبين سعيد الناصري في جلسة المحاكمة

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    كشفت الفنانة المغربية لطيفة رأفت مادار بينها وبين سعيد الناصري الرئيس السابق لنادي الوداد في جلسة المحاكمة.

    عادل الشاوي- le12

    شهدت محاكمة المتابعين في الملف المعروف إعلاميا بـ”إيسكوبار الصحراء” تطورات جديدة ومثيرة، خلال جلسة اليوم الخميس بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء.

    وقد تميزت الجلسة بحضور الفنانة لطيفة، التي استمعت إليها هيئة الحكم بصفتها شاهدة في القضية التي يتابع فيها كل من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناصري يطل على الشاشة بـ”تسخسيخة”.. دراما عائلية وسط صراع مافيات الكوكايين

    زينب شكري

    يستعد الممثل والمخرج المغربي سعيد الناصري لخوض تجربة جديدة على شاشة السينما من خلال فيلم “تسخسيخة”، الذي يرتقب أن يدخل غمار منافسة شباك التذاكر في الموسم السينمائي المقبل.

    وجرى تصوير العمل في مدينة الدار البيضاء ونواحيها، بمشاركة نخبة من الأسماء الفنية البارزة، من بينها حنان الإبراهيمي، زكرياء عاطفي، جواد العلمي، أمين بنجلون، إلى جانب وجوه فنية أخرى.

    وكشف سعيد الناصري، أن شريطه السينمائي الجديد إنتاج خاص لمصطفى الربادي، مشيرا إلى أنه لم يستفد من دعم المركز السينمائي المغربي، على غرار مجموعة من أعماله الأخيرة.

    وتدور أحداث “تسخسيخة” حسب الناصري، حول قصة امرأة تدعى “راضية” تفقد زوجها في ظروف غامضة، فتستعين بشقيقها لمساندتها في تجاوز المحنة، لكن سرعان ما تتعقد الأمور حين يجدان نفسيهما في قلب شبكة خطيرة مرتبطة بمافيات الكوكايين.

    وتتصاعد الأحداث بعد اختطاف ابن “راضية”، حيث يطالب الخاطفون بفدية مالية وكميات من المخدرات تمت سرقتها منهم، لتبدأ رحلة محفوفة بالمخاطر لإنقاذ الطفل وسط حبكة متشابكة من المطاردات والمؤامرات.

    وينتمي الفيلم الجديد إلى فئة الكوميديا الاجتماعية التي تمتزج بالدراما وعناصر الإثارة، وهي الأمور التي  اعتادها الجمهور في أفلام الناصري منذ “الباندية”، “الخطاف”، و”عبدو عند الموحدين”.

    وانتهى الناصري في فبراير الماضي من تصوير شريط سينمائي جديد يحمل عنوان “الشلاهبية”، من كتابته وبطولته وإخراجه.

    ويتناول الفيلم، حسب مصدر من طاقم العمل، موضوع الانتخابات، والوعود الكاذبة التي يطلقها المرشحون في حملاتهم الانتخابية من أجل الوصول إلى مقاعد المسؤولية، واستغلال بعضهم لجهل المواطنين من أجل تحقيق أهدافهم.

    ويسلط فيلم “الشلاهبية” الضوء على معاناة المغاربة في الأحياء الشعبية من التهميش والإقصاء وخيبة الأمل التي يتعرضون لها بعد تنصل السياسيين الفائزين من الوعود التي قطعوها لهم، وما يصحب ذلك من شعور باليأس والظلم.

    وأوضح ذات المصدر، أن سعيد الناصري يستعد لطرح شريط “الشلاهبية” في القاعات السينمائية تزامنا مع الانتخابات التشريعية 2026، من أجل توعية المغاربة، وحثهم على اختيار المرشحين الصادقين وعدم بيع أصواتهم.

    ويشارك في “الشلاهبية” الذي يجري تصوير بعض مشاهده في درب السلطان في مدينة الدار البيضاء مجموعة من الوجوه الفنية المعروفة، أبرزهم إلهام واعزيز، فاطمة وشاي، الصديق مكوار، محسن ناشط، مصطفى أبو قاسم وآخرون.

    وتأتي فكرة الشريط السينمائي الجديد للناصري تماشيا مع الرؤية التي اختارها في السنوات الأخيرة، والمتمثلة في تناول مجموعة من المواضيع الاجتماعية السياسية في قالب مليء بالتهكم والسخرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ” اسكوبار الصحراء”. المحكمة تحاصر بعيوي بتصريحات الشهود وتسجيلات صوتية

    تفاصيل  إضافية مثيرة كشف عنها عبد النبي بعيوي، المتهم في ملف الحاج بن براهيم ” اسكوبار الصحراء”،  تهم  فيلا كاليفورنيا وسرقة شقته بالبيضاء، وعلاقته بالمسماة” دليلة”.  

    وجدد عبد النبي بعيوي المتابع في ملف” اسكوبار الصحراء”، اليوم الخميس، تأكيده  أمام استئنافية الدارالبيضاء على أنه لم تعد تربطه أية علاقة بفيلا كاليفورنيا منذ أن باعها لصهره مير بلقاسم، المعتقل على ذمة التحقيق في الملف نفسه.  

    وصرح بعيوي، أنه مستعد لمواجهة الأشخاص الذين شهدوا على حضوره رفقة سعيد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إتهامات، مكالمات، و”هبة سعودية”: سعيد الناصري يكشف تفاصيل مثيرة أمام القضاء

    في جلسة محاكمة مثيرة، قررت محكمة الاستئناف في الدار البيضاء تأجيل محاكمة سعيد الناصري ومن معه، إلى جلسة 12 يونيو المقبل. 

    *جمال بورفيسي 

    وخلال جلسة اليوم الجمعة، صرّح سعيد الناصري، المعتقل على ذمة التحقيق في ملف “إسكوبار الصحراء”، أمام غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، أنه تسلّم مبلغ مليار و800 مليون سنتيم من مواطن سعودي، وصفه بأنه “صديق”، واعتبر المبلغ هبة شخصية.

    وقال الناصري أمام القاضي: “المبلغ سُلِّم إلي على سبيل الهبة، ولا علاقة له بأي صفقة…

    إقرأ الخبر من مصدره