Étiquette : صدام حسين

  • المغرب يواصل استقطاب الأعمال السينمائية الضخمة.. تصوير فيلم بريطاني عن غزو صدام للكويت

    زينب شكري

    يواصل المغرب ترسيخ مكانته كوجهة مفضلة لتصوير الأعمال السينمائية العالمية، مستفيدا من تنوع فضاءاته الطبيعية وتطور بنيته التحتية في المجال السمعي البصري.

    وفي هذا السياق، تحتضن مدينة مراكش حاليا تصوير فيلم سينمائي جديد يتناول أحداث الغزو العراقي للكويت سنة 1990، في عمل ذي إنتاج بريطاني يراهن على تقديم قراءة إنسانية وسياسية لمرحلة مفصلية في تاريخ المنطقة.

    واختار صناع الفيلم المغرب لتجسيد وقائع تاريخية ذات بعد دولي، حيث يركز السيناريو على تداعيات الغزو على المستوى الإنساني، وانعكاساته السياسية على منطقة الخليج والعالم، بعيدا عن المعالجة التقليدية، مع إيلاء اهتمام خاص لمصائر الأفراد وسط التحولات الكبرى التي عرفتها تلك المرحلة.

    ويشارك في هذا المشروع السينمائي طاقم فني متنوع يضم ممثلين من عدة دول، ما يمنح العمل طابعا دوليا، ويعزز من حضوره في الساحة السينمائية العالمية.

    ويتم تصوير عدد من المشاهد في منطقة “البورات الحمرين” بواحة سيدي إبراهيم، بضواحي مدينة مراكش، التي جرى توظيفها لتجسيد فضاءات تحاكي طبيعة الأحداث التاريخية التي يتناولها الفيلم.

    ويعكس اختيار المغرب، ومراكش تحديدا، الثقة المتزايدة التي تحظى بها المملكة لدى شركات الإنتاج الأجنبية، بالنظر إلى ما توفره من بنية تحتية سينمائية متطورة، وتنوع لافت في مواقع التصوير، إضافة إلى خبرة تنظيمية عالية تسهل إنجاز المشاريع الكبرى في ظروف مهنية دقيقة.

    كما يعتمد فريق العمل بشكل واسع على كفاءات مغربية في مختلف الجوانب التقنية والإنتاجية، من تصوير وإضاءة وديكور، وهو ما يكرس الحضور المتزايد للخبرات المحلية في الإنتاجات الدولية، ويؤكد قدرتها على مواكبة المعايير المعتمدة في السينما العالمية.

    وخلال السنوات الأخيرة، تحولت مدينة مراكش ومحيطها إلى قبلة مفضلة للشركات العربية والدولية الباحثة عن فضاءات طبيعية مفتوحة وفرق تقنية محترفة، حيث أصبحت المنطقة بمثابة استوديو طبيعي يسمح بتجسيد بيئات مختلفة بدقة عالية، مع توفير خدمات إنتاج متكاملة، ما يعزز موقع المغرب كأحد أبرز مراكز التصوير السينمائي في المنطقة.

    وحسب إحصائيات للمركز السينمائي المغربي، فإن عائدات تصوير الإنتاجات السينمائية الأجنبية بالمملكة سجلت ارتفاعا ملحوظا خلال سنة 2024، حيث بلغت مليارا و198 مليون و863 ألف درهم، مقابل مليار و109 ملايين و800 ألف درهم سنة 2023، أي بزيادة تقدر بنحو 89 مليونا و63 ألف درهم.

    واستقطبت المملكة عددا من الإنتاجات الأجنبية الكبرى، حيث تصدرت السلسلة التلفزية الإنجليزية “Atomic” قائمة الأعمال الأعلى استثمارا في المغرب بميزانية بلغت 180 مليون و921 ألف درهم. وجاء الفيلم الألماني “Convoy” في المرتبة الثانية بـ 150 مليون و158 ألف درهم، يليه فيلم “The New Eve” من ألمانيا أيضا بـ 140 مليون درهم.

    وفي المرتبة الرابعة حل الفيلم الإنجليزي “Lords Of War” بـ 100 مليون درهم، متبوعا بالفيلم الفرنسي “13 Jours 13 Nuits” بـ83 مليوناً و646 ألف درهم، ثم الموسم الثاني من السلسلة التلفزية الفرنسية “Cœurs Noirs” بـ 43 مليونا و475 ألف درهم.

    وتوزعت باقي المراكز بين الفيلم الفرنسي “Le Livre du Désert” بميزانية 37 مليونا و21 ألف درهم، والفيلم الفرنسي Les Damnés de la Terre الذي خُصص له غلاف مالي بلغ 35 مليون درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من صدام والبغدادي إلى مادورو.. من تكون قوات “دلتا” التي اعتقلت رئيس فنزويلا؟

    العمق المغربي

    أعاد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم السبت 3 يناير 2026، عن اعتقال رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو وزوجته، الجدل مجددا حول دور قوات “دلتا” الأميركية، إحدى أكثر الوحدات العسكرية نخبوية وسرية في العالم، والتي ارتبط اسمها تاريخيا بعمليات اعتقال رؤساء، واغتيال قادة، وتدخلات عسكرية مثيرة للجدل خارج حدود الولايات المتحدة.

    وبحسب ما نقلته شبكة “سي بي إس نيوز”، فإن قوة دلتا الخاصة هي التي نفذت عملية اعتقال مادورو، في خطوة وصفتها كاراكاس بانتهاك صارخ للسيادة الوطنية، وأعادت إلى الأذهان عمليات مشابهة استهدفت قادة ورؤساء دول، من صدام حسين إلى مانويل نورييغا.

    نخبة الظل في الجيش الأميركي

    تُعد قوات “دلتا” وحدة قتالية خاصة تابعة للجيش الأميركي، توصف بأنها نخبة النخبة في العمليات العسكرية، وتُعرف رسميا باسم “وحدة العمليات الأولى للقوات الخاصة – دلتا”، بينما يُطلق عليها داخليا الاسم الحركي “الوحدة” (The Unit).

    تختص هذه القوة بتنفيذ مهام عالية الخطورة، تشمل مكافحة ما تسميه واشنطن الإرهاب، وإنقاذ الرهائن، والتدخل السريع، والعمليات السرية خارج الأراضي الأميركية، وتعتمد أساسا على الإنزال الجوي، والاشتباك المباشر، والعمل في مجموعات صغيرة مستقلة.

    تأسست وحدة “دلتا” في 21 نوفمبر 1977، في سياق تصاعد العمليات التي تصفها الولايات المتحدة بـ”الإرهابية” خلال سبعينيات القرن الماضي.

    وجاءت الفكرة على يد الضابط الأميركي تشارلي بيكوث، أحد عناصر القوات الخاصة المعروفة بـ”القبعات الخضراء”، والذي دعا، بعد تجربته في حرب فيتنام، إلى استنساخ تجربة القوات البريطانية الخاصة (SAS) لإنشاء وحدة أميركية صغيرة، مرنة، وقادرة على تنفيذ عمليات دقيقة ومعقدة خلف خطوط العدو.

    ويوجد مقر قيادة قوات “دلتا” في فورت براغ بولاية كارولينا الشمالية، وتخضع تنظيميا لقيادة العمليات الخاصة للجيش الأميركي، مع إشراف مباشر من قيادة العمليات الخاصة المشتركة.

    وتتراوح أعداد عناصرها، وفق كتاب “Inside Delta Force” لقائدها السابق إيريك هاني، بين 800 وألف عنصر، يُنتقى معظمهم من وحدات النخبة الأخرى، خاصة القوات الخاصة الأميركية وفوج “الرينجرز 75”.

    ويخضع المنضمون إلى قوة “دلتا” لاختبارات قاسية، تشمل شروطا بدنية ونفسية صارمة، وتدريبات تمتد لنحو ستة أشهر، تتضمن الرماية المتقدمة، وصناعة المتفجرات، وتقنيات التجسس، والقتال داخل المباني والطائرات بالذخيرة الحية.

    كما يُشترط على عناصرها تعلم لغات أجنبية، من بينها العربية والفرنسية والعبرية والأوردو، استعدادا لتنفيذ مهام خارجية معقدة.

    سجل حافل بالعمليات

    ارتبط اسم قوات “دلتا” بسلسلة من أبرز العمليات العسكرية الأميركية حول العالم، من بينها:

    عملية “مخلب النسر” (1980) لتحرير رهائن السفارة الأميركية في طهران، والتي انتهت بفشل ذريع.

    غزو غرينادا (1983) وبنما (1989)، واعتقال رئيسها مانويل نورييغا.

    اعتقال صدام حسين في عملية “الفجر الأحمر” عام 2003.

    مقتل زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي في سوريا عام 2019.

    اغتيال قاسم سليماني في بغداد عام 2020.

    كما شاركت في عمليات بأفغانستان، والعراق، وليبيا، والصومال، وكولومبيا، والمكسيك، وسط جدل واسع حول شرعية تدخلاتها.

    من غزة إلى فنزويلا: حضور دائم في بؤر التوتر

    وفي أكتوبر 2023، أعلنت واشنطن إرسال عناصر من قوة “دلتا” إلى إسرائيل، وقيل إنها أرسلت بقصد تحرير “الرهائن الأميركيين” المحتجزين عند حماس، والذين أسرتهم كتائب القسام الجناح العسكري لحماس في عملية “طوفان الأقصى”، لكن متابعين آخرين قالوا إنها ذهبت إلى غزة لتقديم المشورة فقط نظرا لخبرتها.

    واليوم، يعود اسم الوحدة نفسها إلى الواجهة، عقب إعلان اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في تطور خطير قد يعمّق التوتر الدولي، ويفتح باب التساؤلات حول حدود القوة الأميركية، ودور وحداتها السرية في إعادة رسم المشهد السياسي العالمي بالقوة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكاية حذائين..!

    *العلم الإلكترونية: بقلم // ذ. سالم المرزوك *

    أحدثكم بداية وقبل حكاية الحذائين الظريفة جدا، وانطلاقا مما نشرته صحيفة “واشنطن بوست” عن الأرصدة المنهوبة من العراق، والمودعة في المصارف الأمريكية فقط، والبالغة ثمنمائه وخمسة وثمانين مليار دولار، نشرتها بالأسماء ولم تعد الأسماء سراً، والمعلومات ليست خافية على أحد. ناهيك عن الإيداعات في المصارف الأردنية والمصارف الخليجية وناهيك عن الأموال الصلبة.. الأبراج ومحتوياتها من الشقق في الخليج والأردن، التي يضم كل برج مئات الشقق المستثمرة للإيجار والبيع والشراء.

    اللصوص التي نشرت أسماؤهم يتوزعون بين أهل النظام العراقي وأبنائهم وأتباعهم على مدى أكثر من عشرين عاما من الحكم بعد سقوط النظام الإرهابي، وبين شيوخ المناطق الشرقية وعدد من الكاكوات والأغوات المقيمن في أربيل والسليمانية، والأغلبية من أربيل. وثمة لص من لصوص وزارة الثقافة العراقية “كوردي فيلي” ومعه مجموعة من اللصوص الأتباع متخصصون بسرقة أجزاء من ميزانيات الأفلام المنتجة. كما سرق اللص المحترف، عائدات عروض فيلم النبي محمد المنتج إيرانيا والذي تم توزيعه من قبل دائرة السينما والمسرح، ومن بين سرقاته المتنوعة سرقة الفائض من ميزانية أحد المخرجين وبضمنه القسط الأخير من أجور المخرج بعد إنجاز الفيلم، كما تواطأ مع صاحب مؤسسة صحفية في بغداد بتسريب وثائق سينمائية مصورة عن جرائم الدكتاتور وبيعها في شارع المتنبي، ولكي يحمي مدير السينما اللص نفسه ذهب وإرتدى ملابس الحشد الشعبي وتصور مع أحد قادة الحشد ونشرالصورة على الفيس بوك.

    “المخرج المغبون” كلف أحد المحامين من الشخصيات الوطنية والقومية التاريخية لمتابعة حقوقه قانونيا. والمحامي حث وزارة الثقافة العراقية، بدفع المستحقات، دون اللجوء للمحاكم وتعقيداتها. وكان على موعد مع لجنة تدقيق مستحقات المخرج.

    خطر في بالي “يقول المحامي” أن أدهن الحذائين الأحمر والأسود، اللذين ليس لي سواهما، وأضعهما ليلا في مدخل المنزل داخل الحديقة الأمامية. تناولت فطور الصباح وذهبت لكي أجلب الحذائين من حديقة المنزل فلم أجدهما، فإنشغلت مخيلتي ليس بالإجتماع وحيثياته، بل بالحذائين وأين وضعتهما ليلة البارحة، إذ لم يخطر ببالي أنهما سرقا، سيما وأني لم أجد معالم سرقة في المنزل، فإستنجدت بكاميرا البيت وشاهدت شابا وقف أمام باب المنزل، أمام الحديقة وضغط على جرس الباب ليتأكد من عدم وجود شخص في الدار، وعندما لم يجد أحداَ دفع باب الحديقة ولم يكن مقفلا، وتسلل قريبا من باب الدار وأخذ الحذائين وخرج مسرعا، كما أعلمتني كاميرا البيت!

    الآن بات شغلي الشاغل كيف أذهب إلى إجتماع وزارة الثقافة، فكرت أن إستنجد بجاري، ولكني شعرت بالخجل إذ كيف أستعير من جاري حذاءً، وأنا من شخصيات الوطن السياسية والقومية المعروفة، ثم لست متأكدا فيما إذا كان مقاس قدمي جاري هو من نفس مقاس أقدامي. وإنشغلت في الحكاية ونسيت حقوق موكلي وإجتماع الوزارة، وفكرت بحل ثان أن أكلم سكرتارية الوزارة بحدوث سرقة في منزلي ما يحول دون لقائي معهم، وهكذا فعلت، ثم كلمت عديلي أن يذهب إلى أي محل احذية ويشتري لي حذاء مقاس أربعين حتى أستطيع التحرك من منزلي. وهذا ما حصل. 

    بدأت أناقش شؤون السرقة من منظور قانوني وأيضا من منظور إنساني. وصورة اللص في مخزون شاشة المنزل والمونتر. وقررت أن أذهب إلى باب الشيخ حيث يفترش الناس بيع الطيور وبيع مقتنيات قديمة من منازلهم. وفعلا شاهدت بينهم اللص وقد إفترش وزرة وعليها الحذائين. الأول الحذاء الأحمر الذي إشتريته بسبعين دولارا من إيطاليا، والثاني الحذاء الأسود الذي إشتريته من تركيا بخمسين دولارا. تقدمت نحو اللص وسلمت عليه ودار بيننا الحوار التالي وأنقله نصا كما حدثني به المحامي.

    المحامي – هل الحذائين قديمين؟

    اللص – لا.. ما ملبوسين سوى فترة قليلة

    المحامي – أرجو أن لا يكونا مسروقين؟

    اللص “ضحك وقال” أن أعظم لص في العالم لا يستطيع سرقة حذاء من شخص، يجوز يسرق محفظة ولكن حذاء؟ كيف يسلبه من قدميه.. “وصار يضحك”.

    المحامي – أقصد أن لا يكونا مسروقين من منزل 

    اللص – أن تتم سرقة شيء ما من منزل.. يكون من الذهب أو اللؤلؤ والأشياء الثمينة أو المال المحفوظ في القاصات، لا أن يسرق اللص أحذية، أن يجازف بحياته من أجل “قندره”.. “وصار يضحك”..!

    المحامي – مو شرط سرقة من منزل.. يجوز الأحذية مسروقة من مدخل جامع أو حسينية.. حيث يخلع الناس أحذيتهم قبل الصلاة ويتركونها في مدخل الجامع. ويتوجهون إلى الله سبحانه. 

    اللص – هذا كان زمان. أما اليوم فالكاميرات ترصد الداخل والخارج من وإلى الجامع والحسينية، وثمة حراسات من المليشيات تحمي المصلين. لا يستيطع أحد أن يسرق من المصلين.. والسرقات هي سرقات كبيرة خاصة برؤوساء المليشيات فقط.. “كطعوا رزقنا!”

    المحامي – من وين جبت هذين الحذائين؟

    اللص – أكو ناس الله موفقهم دائما يغيرون أحذيتهم وملابسهم، ويشترون موديلات جديدة ويبيعون القديم.. ونحن نشتري منهم الملابس والأحذية القديمة وهي شبه جديدة.. وقد أعطيت الحذائين إلى “” جيران لنا، وطلبت منه دهنهما.. وترى أنهما مصبوغان حديثا. ما هو مقاس قدمك؟

    المحامي – أربعين..

    اللص – يا للصدفة.. الحذاءان مقاس 40 ولكن أفضل خذ “الكرته” وألبس لأن أقدام الناس ليست بالمقاس الثابت وهم كما خلقة الله، ولا معامل الأحذية تضبط المقاسات. أحيانا يكتبون اربعين والمقاس 39 أو 41.. خذ هذه “الكرته” وجرب.. لأن ما أحب أغشك..!

    المحامي – لا.. خلينه أول نتفق على السعر.

    اللص – الحذاء الأحمر الإيطالي خمسين دولار والأسود التركي 35 دولار.. وإذا تشتري الحذائين أحسبهم سبعين دولار.. لاحظ.. الحذائين شبه جديدين.

    المحامي – شنو رأيك انطيك اربعين دولار للحذائين ؟

    اللص – لا والله.. ما يصرف.. 

    المحامي – (يسمع حوارا داخليا كمن يحثه على شراء الحذائين وأن لا يعتقله وأن يتركه.. فبالأمس نشرت الواشنطن بوست سرقات بمبلغ ثمنمائة وخمسة وثمانين مليار دولار ولا أحد يعتقل واحدا من اللصوص) شنو رأيك بخمسين دولار؟

    اللص – لا والله عمي.. أحذية شبه جديدة.. أقل من سبعين دولار ما يصرف.

    المحامي – شكد يعني بالدينار لأن ما أحمل دولارات.

    اللص – لحظة واحدة نشوف سعر البورصة..

    “يخرج اللص هاتفه المحمول من جيبه.. ويكبس على الأرقام” سعر الدولار في بورصة اليوم.. واحد دولار يقابل الف وثلثمائة وثمانية دينار عراقي.. يعني كسر بجمع 92 الف دينار عراقي. جيب تسعين الف الخاطر هالوجه الطيب، وإذا ما معك كيس.. عندي كيس قماش مال همبرغر مكدونالدز.. ما راح نحسبه.. توكل بالله.. وأنزع حذاءك الجمبايتي.. هذا الأحمر حذاء إيطالي “فص كلاص first class” 

    المحامي – هاي تسعين الف وخليلياهم بالكيس مال مكدونالدز.. 

    اللص – انزع حذاءك والبس الحذاء الإيطالي وضع حذاءك في الكيس.. 

    “خلع المحامي حذاءه وأعطاه هدية إلى اللص، ولبس الحذاء الأحمر لما يناسب ملابسه، وتوجه نحو وزارة الثقافة لمناقشة مستحقات المخرج المنهوبة..”.

    اللص – دايمه عمي الحاج دايمه، وكثر الله من أمثالك.. 

    وعندما هم المحامي بوداع اللص بإشارة من يده.. صاح به اللص:

    اللص – عمي الحاج عمي الحاج.. مر علينا باجر.. عندي قماصل شبه جديدة.. وفيها قمصلة تلوك الهطول.. 

    أشار المحامي له بالوداع بإشارة من يده.. وتذكرت “يقول المحامي” مقولة من مسرحية للكاتب شيلر “اللصوص الصغار يدخلون السجن واللصوص الكبار يدخلون التاريخ”…
    الكاتب العراقي ذ. سالم المرزوك 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكاية حذائين..!

    *العلم الإلكترونية: بقلم // ذ. سالم المرزوك *

    أحدثكم بداية وقبل حكاية الحذائين الظريفة جدا، وانطلاقا مما نشرته صحيفة “واشنطن بوست” عن الأرصدة المنهوبة من العراق، والمودعة في المصارف الأمريكية فقط، والبالغة ثمنمائه وخمسة وثمانين مليار دولار، نشرتها بالأسماء ولم تعد الأسماء سراً، والمعلومات ليست خافية على أحد. ناهيك عن الإيداعات في المصارف الأردنية والمصارف الخليجية وناهيك عن الأموال الصلبة.. الأبراج ومحتوياتها من الشقق في الخليج والأردن، التي يضم كل برج مئات الشقق المستثمرة للإيجار والبيع والشراء.

    اللصوص التي نشرت أسماؤهم يتوزعون بين أهل النظام العراقي وأبنائهم وأتباعهم على مدى أكثر من عشرين عاما من الحكم بعد سقوط النظام الإرهابي، وبين شيوخ المناطق الشرقية وعدد من الكاكوات والأغوات المقيمن في أربيل والسليمانية، والأغلبية من أربيل. وثمة لص من لصوص وزارة الثقافة العراقية “كوردي فيلي” ومعه مجموعة من اللصوص الأتباع متخصصون بسرقة أجزاء من ميزانيات الأفلام المنتجة. كما سرق اللص المحترف، عائدات عروض فيلم النبي محمد المنتج إيرانيا والذي تم توزيعه من قبل دائرة السينما والمسرح، ومن بين سرقاته المتنوعة سرقة الفائض من ميزانية أحد المخرجين وبضمنه القسط الأخير من أجور المخرج بعد إنجاز الفيلم، كما تواطأ مع صاحب مؤسسة صحفية في بغداد بتسريب وثائق سينمائية مصورة عن جرائم الدكتاتور وبيعها في شارع المتنبي، ولكي يحمي مدير السينما اللص نفسه ذهب وإرتدى ملابس الحشد الشعبي وتصور مع أحد قادة الحشد ونشرالصورة على الفيس بوك.

    “المخرج المغبون” كلف أحد المحامين من الشخصيات الوطنية والقومية التاريخية لمتابعة حقوقه قانونيا. والمحامي حث وزارة الثقافة العراقية، بدفع المستحقات، دون اللجوء للمحاكم وتعقيداتها. وكان على موعد مع لجنة تدقيق مستحقات المخرج.

    خطر في بالي “يقول المحامي” أن أدهن الحذائين الأحمر والأسود، اللذين ليس لي سواهما، وأضعهما ليلا في مدخل المنزل داخل الحديقة الأمامية. تناولت فطور الصباح وذهبت لكي أجلب الحذائين من حديقة المنزل فلم أجدهما، فإنشغلت مخيلتي ليس بالإجتماع وحيثياته، بل بالحذائين وأين وضعتهما ليلة البارحة، إذ لم يخطر ببالي أنهما سرقا، سيما وأني لم أجد معالم سرقة في المنزل، فإستنجدت بكاميرا البيت وشاهدت شابا وقف أمام باب المنزل، أمام الحديقة وضغط على جرس الباب ليتأكد من عدم وجود شخص في الدار، وعندما لم يجد أحداَ دفع باب الحديقة ولم يكن مقفلا، وتسلل قريبا من باب الدار وأخذ الحذائين وخرج مسرعا، كما أعلمتني كاميرا البيت!

    الآن بات شغلي الشاغل كيف أذهب إلى إجتماع وزارة الثقافة، فكرت أن إستنجد بجاري، ولكني شعرت بالخجل إذ كيف أستعير من جاري حذاءً، وأنا من شخصيات الوطن السياسية والقومية المعروفة، ثم لست متأكدا فيما إذا كان مقاس قدمي جاري هو من نفس مقاس أقدامي. وإنشغلت في الحكاية ونسيت حقوق موكلي وإجتماع الوزارة، وفكرت بحل ثان أن أكلم سكرتارية الوزارة بحدوث سرقة في منزلي ما يحول دون لقائي معهم، وهكذا فعلت، ثم كلمت عديلي أن يذهب إلى أي محل احذية ويشتري لي حذاء مقاس أربعين حتى أستطيع التحرك من منزلي. وهذا ما حصل. 

    بدأت أناقش شؤون السرقة من منظور قانوني وأيضا من منظور إنساني. وصورة اللص في مخزون شاشة المنزل والمونتر. وقررت أن أذهب إلى باب الشيخ حيث يفترش الناس بيع الطيور وبيع مقتنيات قديمة من منازلهم. وفعلا شاهدت بينهم اللص وقد إفترش وزرة وعليها الحذائين. الأول الحذاء الأحمر الذي إشتريته بسبعين دولارا من إيطاليا، والثاني الحذاء الأسود الذي إشتريته من تركيا بخمسين دولارا. تقدمت نحو اللص وسلمت عليه ودار بيننا الحوار التالي وأنقله نصا كما حدثني به المحامي.

    المحامي – هل الحذائين قديمين؟

    اللص – لا.. ما ملبوسين سوى فترة قليلة

    المحامي – أرجو أن لا يكونا مسروقين؟

    اللص “ضحك وقال” أن أعظم لص في العالم لا يستطيع سرقة حذاء من شخص، يجوز يسرق محفظة ولكن حذاء؟ كيف يسلبه من قدميه.. “وصار يضحك”.

    المحامي – أقصد أن لا يكونا مسروقين من منزل 

    اللص – أن تتم سرقة شيء ما من منزل.. يكون من الذهب أو اللؤلؤ والأشياء الثمينة أو المال المحفوظ في القاصات، لا أن يسرق اللص أحذية، أن يجازف بحياته من أجل “قندره”.. “وصار يضحك”..!

    المحامي – مو شرط سرقة من منزل.. يجوز الأحذية مسروقة من مدخل جامع أو حسينية.. حيث يخلع الناس أحذيتهم قبل الصلاة ويتركونها في مدخل الجامع. ويتوجهون إلى الله سبحانه. 

    اللص – هذا كان زمان. أما اليوم فالكاميرات ترصد الداخل والخارج من وإلى الجامع والحسينية، وثمة حراسات من المليشيات تحمي المصلين. لا يستيطع أحد أن يسرق من المصلين.. والسرقات هي سرقات كبيرة خاصة برؤوساء المليشيات فقط.. “كطعوا رزقنا!”

    المحامي – من وين جبت هذين الحذائين؟

    اللص – أكو ناس الله موفقهم دائما يغيرون أحذيتهم وملابسهم، ويشترون موديلات جديدة ويبيعون القديم.. ونحن نشتري منهم الملابس والأحذية القديمة وهي شبه جديدة.. وقد أعطيت الحذائين إلى “” جيران لنا، وطلبت منه دهنهما.. وترى أنهما مصبوغان حديثا. ما هو مقاس قدمك؟

    المحامي – أربعين..

    اللص – يا للصدفة.. الحذاءان مقاس 40 ولكن أفضل خذ “الكرته” وألبس لأن أقدام الناس ليست بالمقاس الثابت وهم كما خلقة الله، ولا معامل الأحذية تضبط المقاسات. أحيانا يكتبون اربعين والمقاس 39 أو 41.. خذ هذه “الكرته” وجرب.. لأن ما أحب أغشك..!

    المحامي – لا.. خلينه أول نتفق على السعر.

    اللص – الحذاء الأحمر الإيطالي خمسين دولار والأسود التركي 35 دولار.. وإذا تشتري الحذائين أحسبهم سبعين دولار.. لاحظ.. الحذائين شبه جديدين.

    المحامي – شنو رأيك انطيك اربعين دولار للحذائين ؟

    اللص – لا والله.. ما يصرف.. 

    المحامي – (يسمع حوارا داخليا كمن يحثه على شراء الحذائين وأن لا يعتقله وأن يتركه.. فبالأمس نشرت الواشنطن بوست سرقات بمبلغ ثمنمائة وخمسة وثمانين مليار دولار ولا أحد يعتقل واحدا من اللصوص) شنو رأيك بخمسين دولار؟

    اللص – لا والله عمي.. أحذية شبه جديدة.. أقل من سبعين دولار ما يصرف.

    المحامي – شكد يعني بالدينار لأن ما أحمل دولارات.

    اللص – لحظة واحدة نشوف سعر البورصة..

    “يخرج اللص هاتفه المحمول من جيبه.. ويكبس على الأرقام” سعر الدولار في بورصة اليوم.. واحد دولار يقابل الف وثلثمائة وثمانية دينار عراقي.. يعني كسر بجمع 92 الف دينار عراقي. جيب تسعين الف الخاطر هالوجه الطيب، وإذا ما معك كيس.. عندي كيس قماش مال همبرغر مكدونالدز.. ما راح نحسبه.. توكل بالله.. وأنزع حذاءك الجمبايتي.. هذا الأحمر حذاء إيطالي “فص كلاص first class” 

    المحامي – هاي تسعين الف وخليلياهم بالكيس مال مكدونالدز.. 

    اللص – انزع حذاءك والبس الحذاء الإيطالي وضع حذاءك في الكيس.. 

    “خلع المحامي حذاءه وأعطاه هدية إلى اللص، ولبس الحذاء الأحمر لما يناسب ملابسه، وتوجه نحو وزارة الثقافة لمناقشة مستحقات المخرج المنهوبة..”.

    اللص – دايمه عمي الحاج دايمه، وكثر الله من أمثالك.. 

    وعندما هم المحامي بوداع اللص بإشارة من يده.. صاح به اللص:

    اللص – عمي الحاج عمي الحاج.. مر علينا باجر.. عندي قماصل شبه جديدة.. وفيها قمصلة تلوك الهطول.. 

    أشار المحامي له بالوداع بإشارة من يده.. وتذكرت “يقول المحامي” مقولة من مسرحية للكاتب شيلر “اللصوص الصغار يدخلون السجن واللصوص الكبار يدخلون التاريخ”…
    الكاتب العراقي ذ. سالم المرزوك 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كعكة الرئيس” فيلم عن صدام حسين يقود العراق من كان إلى الأوسكار

    أ.ف.ب

    بفضل “مملكة القصب” الذي يُعرض ضمن فعاليات أسبوعَي المخرجين، نجح العراق أخيراً في الوصول إلى مهرجان كان السينمائي. ويتتبع هذا العمل الأول الواعد للمخرج حسن هادي المحاولات الشاقة المبذولة من فتاة صغيرة لتوفير المكونات اللازمة لصنع كعكة احتفاء بعيد ميلاد الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين.

    وبحسب موقع “ديدلاين” الإعلامي المتخصص فإن هذا الفيلم الذي يحمل بنسخته العالمية عنوان The President’s Cake، “يتفوق بشكل كبير” على بعض الأفلام المنافسة على جائزة السعفة الذهبية، و”قد يمنح العراق أول ترشيح له لجوائز الأوسكار”.

    كعكة الرئيس

    يتتبع الفيلم قصة لمياء، وهي فتاة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ركاب طائرة استخدموا “دروعاً بشرية” في عهد صدام يقاضون الحكومة البريطانية

    أ.ف.ب

    بدأ نحو 100 من ركاب وطاقم طائرة تابعة للخطوط الجوية البريطانيّة، احتُجزوا رهائن في الكويت عام 1990 في بداية حرب الخليج الأولى، إجراءات قانونية ضد الحكومة البريطانيّة وشركة الطيران، وفق ما أعلنت شركة محاماة، يوم الاثنين.

    وفي رحلتها من لندن إلى كوالالمبور، توقفت الطائرة “بي إيه 149” في مدينة الكويت في ثاني غشت 1990، بعد ساعات على اجتياح الجيش العراقي الكويت في عهد الرئيس صدام حسين.

    وأُبقي جميع الركاب لبضعة أيام في فندق قريب بأيدي الجيش العراقي، ثم نُقلوا إلى بغداد، قبل استخدامهم “دروعاً بشرية” في مواقع استراتيجيّة.

    وأمضى بعض من الركاب وأفراد الطاقم الذين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 18 عامًا على إعدام صدام حسين في عيد الأضحى.. حكايات وراء حبل المشنقة

    عمران الفرجاني

    في مثل هذا اليوم من عام 2006، اهتزت أرجاء العراق والعالم العربي على وقع خبر إعدام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، بعد إدانته بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في قضية الدجيل.

    18 عامًا مرت، وما زال هذا الحدث يثير الجدل والنقاش حتى يومنا هذا. يرى البعض أنه كان عقابًا عادلًا على جرائمه، بينما يرى آخرون أنه كان انتقامًا سياسيًا.

    في هذا التقرير، نغوص في تفاصيل ذلك اليوم المشؤوم، ونستمع إلى روايات من شاركوا في هذا الحدث أو تأثروا به وخفايا قبل يوم الإعدام.

    محاولات تهريب صدام من السجن

    كانت هناك محاولة لتهريب صدام من السجن من قبل الرئيس الليبي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العراق يدين الغارات الأمريكية ويعتبرها عدوانا جديدا على سيادته

    لقي 16 شخصا مصرعهم وأصيب 25 آخرون عقب غارات جوية شنتها القوات الأمريكية أمس الجمعة، على فصائل موالية لإيران عقب مقتل 3 جنود أمريكيين في الأردن.
    ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في أكتوبر الماضي، نفذت الجماعات الموالية لإيران هجمات شبه يومية على قواعد أمريكية في المنطقة.
    الضربة الأمريكية استهدفت حسب بيان صادر عن الناطق باسم الحكومة العراقية باسم العوادي، “منطقتي عكاشات والقائم، فضلاً عن الأماكن المدنية المجاورة”.
    ونقلت شبكة “إيه بي سي نيوز”، عن مسؤول أمريكي (لم تسمّه)، قوله “إن بلاده “بدأت الجمعة شن ضربات انتقامية في الشرق الأوسط، على الأرجح ضد المليشيات المدعومة من إيران”.
    وأدان مكتب رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، هذه الضربة التي وصفها بـ”العدوان الجديد على سيادة العراق”.
    ونفى وجود أي تنسيق مسبق بين واشنطن وبغداد، مشيرا إلى أن القول بذلك مجرد ادعاء كاذب يستهدف تضليل الرأي العام الدولي”.
    وقال “إن وجود التحالف العسكري بقيادة أمريكا في المنطقة “صار سببا لتهديد الأمن والاستقرار في العراق، ومبررا لإقحام العراق في الصراعات الإقليمية والدولية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أصول صدام حسين تثير جدلا كبيرا

    انتشر مقطع فيديو، للشيخ قيس الخزعلي، حول الرئيس العراقي الراحل، صدام حسين، أثار جدلا واسعا بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي.

    وصرح الخزعلي وهو أمين عام حركة “عصائب أهل الحق” الشيعية في العراق، في خطبة عيد الفطر، بأنه استنادا لفحص DNA  أجرته الولايات المتحدة، تبين أن “أصول الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين تعود للهند”.

    وقال خلال الخطبة “نحن شعب أصيل وليس مجتمعا لقيطا مثل بعض المجتمعات التي صارت الآن دول عظمى، نحن شعب أصيل، شعبنا له امتداداته على هذه الارض منذ آلاف السنين”.

    وتابع الخزعلي: “لم نأت استيرادا كما كان يدعي صدام الهدام عندما اتهم سكان هذا البلد الأصليين بأنهم جاؤوا من الهند، ثم بعد ذلك عندما قاموا بتحليل DNA تبين أنه هو الذي جاء من الهند، لا هذا الشعب أصيل وله جذوره الضاربة في عمق التاريخ”.

    سماحة الشيخ الخزعلي: تحليل الـ »DNA » أظهر أن رئيس النظام الاجرامي السابق صدام حسين أصله « هندي ».#صدام_الهندي pic.twitter.com/97khD0Cdh3

    — نجاح محمد علي (@najahmalii) April 22, 2023

    وامتلأت “تويتر” بالآلاف الآراء ما بين مؤيدة لما قاله الخزعلي، وعارضة، وهذا بعض مما ورد.

    كتب أحد المغردين قائلا: “نقلا عن النساب أحمد البنداوي الكعبي: ما تفضل به الشيخ قيس الخزعلي حقيقي ومطابق لما أشارت له كتب الأنساب العربية القديمة، حيث أن عشائر الندا التي ينحدر منها صدام حسين جاءت من مناطق البنجاب الهندية”.

    نقلا عن النساب احمد البنداوي الكعبي : ما تفضل به الشيخ قيس الخزعلي حقيقي ومطابق لما اشارت له كتب الانساب العربية القديمة ؛ حيث ان عشائر الندا التي ينحدر منها صدام حسين جاءت من مناطق بنجاب الهندية .#انه_اخو_ميتاب#صدام_الهندي pic.twitter.com/I6se9gOZu3

    — أبو مهدي (@rrooweu197543) April 22, 2023

    وعلق آخر: “يستحون منها وينكرونها وميريدون يقبلون بيها حالها حال حفرة الجريذية الختل بيها متعودين على تزييفكم للحقائق من زمن العشرة المبشرين بالجنة”.

    #صدام_الهندي يستحون منها وينكرونها وميريدون يقبلون بيها حالها حال حفرة الجريذية الختل بيها متعودين على تزييفكم للحقائق من زمن العشرة المبشرين بالجنة pic.twitter.com/egIr9YHv2v

    — شهد الياسري (@Shahadyasiri) April 22, 2023

    وكتب آخر: “خلصوها علينا، مرة تبعية ومرة فرس ومرة مجوس ومرة ايرانيين ومرة عجم ومرة صفويين ومرة ذيول ، تالي ماتالي يطلع صنمهم هندي ، أكول الجماعة ليش يحبون عبادة الحكام والسلاطين ويقدسون الرموز يمكن الموضوع اله ارتباط بابقار الهند !!”.

    #صدام_الهندي ابن صبيحة اللقيط جرذ هندي مهجن يعشق الحفر والمجاري pic.twitter.com/Utk4tXuFV0

    — توثية الشيعة (@Tuthiatalshiyea) April 22, 2023

    وعلق آخر: “بالله عليكم من الهندي وذو الاصول الشرق آسيوية في هذه الصورة؟ صدام العربي السُنّي الذي كان يمتلك شرف الخصومة والشجاعة وهذه هي اهم صفات العرب اما الكاولي الخزعلي الذي لا يمتلك اي شرف للخصومة ولا ذرة شجاعة!”.

    بالله عليكم من الهندي وذو الاصول الشرق آسيوية في هذه الصورة؟
    صدام العربي السُنّي الذي كان يمتلك شرف الخصومة والشجاعة وهذه هي اهم صفات العرب

    اما الكاولي الخزعلي الذي لا يمتلك اي شرف للخصومة ولا ذرة شجاعة!#صدام_الهندي pic.twitter.com/iQYBCFJmO7

    — عثمان الجنابي (@Othmanaljanabi_) April 22, 2023

    وكتب آخر: “الفعل صدام لم يك عربيا، الأنباء التي انتشرت بعد القبض على صدام والكشف عن نتائج الفحوص الجينية التي أجريت عبر استخدام فحص أتوسومال Autosomal STR، تسمح أيضا بتحديد السلالة الذكرية أو الأبوية بقراءة المركرات في الحاسبات الجينية لمطابقة نسبة جثتي عدي وقصي بعد تشوههم”.

    بالفعل صدام لم يك عربيا #صدام_الهندي
    الانباء التي انتشرت بعد القبض على صدام والكشف عن نتائج الفحوص الجينية التي اجريت عبر استخدام فحص أتوسومال Autosomal STR الذي يسمح أيضا بتحديد السلالة الذكرية أو الأبوية بقراءة المركرات في الحاسبات الجينيةلمطابقة نسبة جثتي عدي وقصي بعد تشوههم pic.twitter.com/3cnliZCVI2

    — الإعلامية آية حسين (@31Iraq313) April 22, 2023



    إقرأ الخبر من مصدره

  • العفو الدولية: الإفلات من العقاب لا يزال سائدا في العراق بعد مرور 20 عاما على الاحتلال

    العمق المغربي

    قالت منظمة العفو الدولية إن الإفلات من العقاب لا يزال هو السائد في العراق بعد مرور 20 عامًا على غزو قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة

    وبمناسبة مرور 20 عاما على الاحتلال، دعت المنظمة إلى تحقيق العدالة والتعويض الكامل عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والانتهاكات الخطيرة للقانون الإنساني الدولي التي ارتكبها التحالف بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.

    وقالت “أمنست” إنه بين عامي 2003 و2011، وثّقت تورط القوات الأمريكية في انتهاكات مستشرية، بما في ذلك الهجمات العشوائية التي قتلت وجرحت مدنيين، والاعتقال السري، ونقل المعتقلين سرًا، والاختفاء القسري، والتعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة. فيما قدم معتقلون سابقون ادعاءات ذات مصداقية بوقوع سلسلة من الانتهاكات في مراكز الاحتجاز، بما في ذلك الحرمان من النوم، والتعرّي القسري، والحرمان من الطعام والماء الكافيَيْن، والإعدامات الصُورية، والتهديد بالاغتصاب.

    وقالت مديرة برنامج أنشطة كسب التأييد للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الفرع الأمريكي لمنظمة العفو الدولية، إليزابيث رغيبي: “يعاني العراقيون حتى يومنا هذا من الأثر المدمر لجرائم الحرب وغيرها من الفظائع التي ارتكبها التحالف بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية أثناء غزوه للعراق واحتلاله لاحقًا”.

    “وبعد مرور 20 عامًا، يتفشى الإفلات من العقاب، ولا تزال المساءلة بعيدة المنال عن انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة في العراق. فقد تقاعست الولايات المتحدة الأمريكية عن إجراء تحقيقات كافية في انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم الحرب واسعة النطاق التي ارتكبتها قواتها، ومحاسبة المسؤولين عنها على جميع المستويات، بمن فيهم كبار المسؤولين والقادة الأمريكيين. وقد حُرم الضحايا الذين ارتكبوا انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، بمن فيهم المعتقلون الذين نجوا من التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة في سجن أبو غريب، من حقوقهم في العدالة والتعويض. وواجه الضحايا العراقيون الذين حاولوا التماس الانتصاف من انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبتها قوات الولايات المتحدة في المحاكم الأمريكية عقبات منهجية“.

    وكانت منظمة العفو الدولية قد حثت الحكومة الأمريكية في السابق على إنشاء لجنة تحقيق فعّالة ومستقلة في سياسات وممارسات الاعتقال والاستجواب الأمريكية في العراق، ولكن حتى الآن، تقاعست الإدارات الأمريكية المتعاقبة عن القيام بذلك.

    وقد أجريت بعض التحقيقات التي أدت إلى محاكمة العشرات من الجنود الأمريكيين ذوي الرتب المتدنية فيما يتعلق بإساءة معاملة المعتقلين. إلا أنه لم يتم تقديم أي من كبار مسؤولي الإدارة الأمريكية إلى ساحة العدالة على الجرائم التي ارتكبت في العراق منذ عام 2003، رغم الاعترافات العلنية بتورطهم في اعتقالات سرية من قبل الرئيس السابق جورج دبليو بوش ووزير الدفاع السابق دونالد رامسفيلد – وهو سلوك يجب أن يؤدي إلى إجراء تحقيقات جنائية بموجب القانون الدولي. وبالمثل، لم تكن هناك مساءلة جنائية لكبار المسؤولين البريطانيين، على الرغم من النتائج التي توصلت إليها المحكمة الجنائية الدولية في عام 2020 بأنَّ القوات المسلحة البريطانية ارتكبت جرائم حرب في العراق، بما في ذلك القتل العمد والتعذيب والاغتصاب.

    وتدعو منظمة العفو الدولية حكومة الولايات المتحدة وحكومات الدول الأخرى في التحالف إلى اتخاذ خطوات ملموسة لضمان التحقيق الفوري في جميع مزاعم الاختفاء القسري أو التعذيب أو غيره من ضروب المعاملة السيئة أو غيرها من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي على أيدي القوات المحلية التي شكلت جزءًا من قوات التحالف في العراق بدقة وشفافية واستقلالية، ومحاكمة أي شخص توجد ضده أدلة موثوقة بشكل كافٍ على مسؤوليته عن جرائم بموجب القانون الدولي في محاكم مدنية وفق إجراءات تحترم المعايير الدولية للمحاكمة العادلة. ويجب أن يحصل جميع ضحايا هذه الانتهاكات لحقوق الإنسان على سبل انتصاف كاملة.

    وإلى جانب الانتهاكات الفظيعة التي ارتكبتها القوات الأمريكية والقوات المتحالفة معها ضد العراقيين، ساهمت سياسات الولايات المتحدة التي تفتقر إلى الحكمة، مثل ما يسمى بعملية اجتثاث البعث، وحل الجيش العراقي وقوات الأمن وضخها كميات هائلة من الأسلحة إلى البلاد، في خلق فراغ أمني سمح بتصاعد العنف الطائفي. ومنذ الغزو، غرق العراق في دوامات متتالية من العنف بينما تفشت ثقافة الإفلات من العقاب التي ساعد التحالف بقيادة الولايات المتحدة، من خلال سياساته، في تعزيزها. ولا يزال هذا الإرث المدمر للغزو الذي قادته الولايات المتحدة الأمريكية يحصد ضحايا عراقيين جدد حتى يومنا هذا.

    يذكر أن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة قام في 20 مارس 2003، بغزو العراق، وأطاح بحكومة صدام حسين. وأنشأت سلطة الائتلاف المؤقتة احتلالًا عسكريًا وأدارته، وتشكلت حكومة عراقية مؤقتة في يونيو 2004 وانتُخبت حكومة انتقالية في 2005. وانسحبت القوات الأمريكية في 2011.

    إقرأ الخبر من مصدره