Étiquette : فهد المصري

  • حزب سوري: دعم مغربية الصحراء يعكس تحولا استراتيجيا بدمشق

    عبد المالك أهلال

    كشف فهد المصري، رئيس الهيئة التأسيسية للحزب السوري الحر، عن ترحيبه بالموقف الاستراتيجي الذي عبر عنه وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني خلال زيارته إلى الرباط أول أمس الخميس، والذي تضمن دعما واضحا للقرار الأممي 2797، مؤكدا التزام سوريا الثابت باحترام سيادة المملكة المغربية ووحدتها الترابية على أقاليمها الصحراوية.

    وأوضح المصري في تصريح خص به جريدة العمق أن هذا الموقف يعكس انطلاق سوريا الجديدة في علاقاتها العربية من مبادئ تقوم على احترام سيادة الدول ورفض أي مشاريع انفصالية أو تنظيمات مسلحة عابرة للحدود، قد تهدد استقرار الدول العربية وأمن شعوبها.

    وثمن في السياق ذاته القرار السيادي بإغلاق مكتب جبهة البوليساريو في دمشق، والذي كان قائما في عهد النظام السابق، معتبرا إياه خطوة تعبر عن التحول السياسي العميق الذي تشهده البلاد، وتصحيحا لمسارات سابقة أضرت بالعلاقات بين دمشق والرباط.

    وأدان المصدر ذاته بشدة ما وصفها بـ “الأعمال التي تستهدف أمن المملكة المغربية”، بما في ذلك الهجوم الذي استهدف مدينة السمارة مؤخرا “باستخدام صواريخ إيرانية الصنع”، واصفا إياه بـ “تطور بالغ الخطورة يستوجب موقفا حازما” من الجهات المتورطة في دعم وتسليح ما سماها “الجماعات المسلحة الخارجة عن إطار الشرعية”.

    واعتبر أن امتلاك جماعات غير نظامية لأسلحة وصواريخ إيرانية يحمل دلالات خطيرة، ويعكس حجم “التورط الإيراني والتدخلات الإقليمية التي تهدد أمن المنطقة”، مشددا على ضرورة التصدي الحازم لهذه التهديدات.

    وكشف عن “مشاركة عناصر مرتبطة بالبوليساريو في النزاعات التي شهدتها سوريا خلال السنوات الماضية”، مشيرا إلى أن تلقي بعضهم تدريبات خارجية يكشف طبيعة الارتباطات العابرة للحدود لهذه الجماعات، والتي باتت مرفوضة في ظل التحولات الراهنة.

    وأعرب عن ثقته بأن الدبلوماسية السورية ستواصل ترسيخ هذا التوجه خلال الزيارة المرتقبة لوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة إلى دمشق، بما يعكس إرادة مشتركة لفتح صفحة جديدة من العلاقات الثنائية.

    وأشار إلى أن سوريا التي تستعيد حضورها العربي والدولي، تنظر إلى المملكة المغربية بوصفها شريكا عربيا محوريا يتمتع بثقل سياسي واستراتيجي على المستويين الإقليمي والإفريقي، فضلا عن دور دبلوماسيتها في تعزيز الاستقرار الإقليمي.

    وأكد أن موقف سوريا من قضية الصحراء المغربية لا ينبع من اعتبارات ظرفية، بل من قناعة وطنية وسياسية راسخة تقوم على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها ورفض المشاريع الانفصالية والجماعات المسلحة.

    وأشاد بالمواقف الإنسانية التي عبرت عنها المملكة المغربية تجاه الشعب السوري، مثمنا إعلان ناصر بوريطة عن تخصيص منح دراسية لمئة طالب سوري في الجامعات المغربية، واصفا المبادرة بأنها رسالة تضامن حضارية واستثمار في مستقبل الشباب السوري.

    ووجه في ختام تصريحه، عبارات التقدير والاحترام إلى الملك محمد السادس والشعب المغربي، تقديرا لمواقفهم الأخوية الصادقة ودعمهم المستمر للشعب السوري في مختلف المراحل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحزب السوري الحر يطالب الشرع بحظر الإخوان وفصائل فلسطينية وإعلان حالة الطوارئ

    العمق المغربي

    طالب الحزب السوري الحر رئيس قيادة المرحلة الانتقالية أحمد الشرع باتخاذ حزمة إجراءات عاجلة تشمل حظر جماعة الإخوان المسلمين وتصنيف فصائل فلسطينية كجماعات محظورة مع إعلان حالة الطوارئ. وجاءت هذه المطالب، حسب بيان للهيئة السياسية توصلت به جريدة “العمق”، على خلفية الاعتداءات التي طالت البعثات الدبلوماسية للإمارات والولايات المتحدة بدمشق. وأضاف المصدر أن هذه الأحداث رافقها رفع شعارات متطرفة وأعلام دخيلة على العاصمة وإساءة للمملكة الأردنية الهاشمية.

    وأكد التنظيم السياسي إدانته المطلقة لهذه السلوكيات التي وصفها بـ “المشينة والهمجية”، مشددا على أنها لا تمثل قيم ومبادئ الشعب السوري. واعتبر الحزب أن هذه الممارسات تشكل انتهاكا جسيما للقانون الدولي ومساسا خطيرا بهيبة الدولة السورية والتزاماتها أمام العالم. وعبرت الهيئة عن قلقها العميق إزاء التطورات الأمنية ومظاهر الفوضى والخطابات التحريضية المتطرفة التي ترافق هذه المرحلة الدقيقة.

    ودعا البيان إلى المباشرة بتحقيق عاجل وشفاف لتحديد المسؤولين عن هذه الأحداث ومحاسبة جميع المتورطين دون استثناء وفقا للقانون. وطالب المصدر بإصدار موقف رسمي صريح يدين هذه الإساءات ويؤكد التزام الدولة الكامل بحماية البعثات الدبلوماسية واحترام المواثيق الدولية. وشدد الحزب على ضرورة محاسبة قيادات وعناصر الأمن الدبلوماسي المقصرين في واجباتهم واعتماد تدابير عقابية تمنع تكرار مثل هذه الحوادث.

    وجدد الحزب مطالبته بفرض حالة طوارئ مؤقتة وقابلة للتجديد لضبط الوضع الأمني ضمن إطار سيادة القانون واحترام الحريات. وأوضح المصدر ضرورة تقييد التجمعات بترخيص رسمي يحدد مواقع بعيدة عن السفارات والأسواق، مع حظر استخدام المساجد ودور العبادة للتعبئة والتظاهر. وتابع التنظيم السياسي تأكيده على إلزام المنظمين بتعهد قانوني يضمن السلوك السلمي وحظر الشعارات المسيئة ورموز التنظيمات المتطرفة لضمان السلم الأهلي.

    وكشفت الوثيقة عن مطلب إصدار قرار رسمي يحظر أي نشاط سياسي أو عسكري للتنظيمات الفلسطينية التي نشطت قبل سقوط النظام واعتبارها محظورة. وأشار البيان بالذكر في هذا الصدد إلى حركتي الجهاد وحماس، والجبهة الشعبية القيادة العامة، وجيش التحرير. وأضاف المصدر ضرورة حصر النشاطين السياسي والعسكري ضمن أطر الدولة القانونية واتخاذ إجراءات صارمة بحق النشاطات المهددة للاستقرار.

    وألح الحزب على توضيح الأطر القانونية الملزمة للمواطنين العرب والأجانب المتواجدين بصورة شرعية أو كلاجئين لاحترام سيادة الدولة وعدم التدخل في شؤونها. وطالب البيان بإعلان حظر عمل ونشاط جماعة الإخوان المسلمين وحزب التحرير واعتبارهما جماعتين محظورتين إثر تزايد نشاطهما في عدة محافظات. وأكدت الهيئة السياسية على أهمية تجريم خطاب الكراهية والتطرف لتعزيز الاعتدال وبما ينسجم مع مبادئ الدولة المدنية ووحدة المجتمع السوري.

    وختم الحزب السوري الحر بيانه بالتأكيد على أن احترام الالتزامات الدولية يمثل ركيزة أساسية في بناء دولة المؤسسات. وأوضح الكيان السياسي أن نبذ التطرف وحماية أمن البعثات يعكسان جدية الدولة في الوفاء بمسؤولياتها على المستويين الوطني والدولي. وتابع المصدر أن هذه الخطوات تعد ضرورية لضمان نجاح المرحلة الانتقالية وتعزيز ثقة المجتمع الدولي في مستقبل البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقترح سوري لترامب: توظيف عائدات طهران المجمدة والنفطية لتمويل الإعمار وإنصاف الضحايا

    العمق المغربي

    كشفت رسالة مفتوحة وجهها الحزب السوري الحر إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن مقترح استراتيجي يدعو الإدارة الأمريكية إلى توظيف عائدات النفط الإيراني والأموال الإيرانية المجمدة في الخارج لتغطية نفقات الحرب وتقديم تعويضات مالية مناسبة لضحايا الدمار والجرائم التي ارتكبتها طهران وأدواتها في سوريا ودول المنطقة، مع التركيز على استغلال هذه الموارد في تمويل مشاريع إعادة الإعمار.

    وأوضحت الوثيقة الصادرة عن رئيس الهيئة التأسيسية للحزب فهد المصري في العاصمة دمشق أن هذه الرؤية تشمل إرساء آلية إنسانية تحت مسمى برنامج النفط مقابل الغذاء والدواء، والتي تضمن توجيه جزء من العائدات النفطية تحت إشراف دولي مباشر لتوفير الاحتياجات الأساسية للشعب الإيراني، مشددة على أن أهمية هذه المواجهة التاريخية لا تقتصر فقط على القضاء على أخطر نظام داعم ومصدر للإرهاب في العالم، بل تتعداها إلى إنصاف وتعويض ضحايا هذا النظام من دول وشعوب المنطقة.

    وأكدت المراسلة ذاتها في سياق متصل على ضرورة تجفيف منابع تمويل الأنشطة الإرهابية عبر فرض إشراف مباشر ومؤقت على جزيرة خارك التي تعتبر المركز الرئيسي لتصدير نحو 90 بالمائة من النفط الإيراني، إلى جانب السيطرة على منابع الطاقة في إقليم خوزستان أو منطقة الأحواز العربية الذي تحتله إيران منذ عام 1925، مبرزة أن هذه المنطقة تمثل العمود الفقري والركيزة المالية للاقتصاد الإيراني بإنتاج يقارب 85 بالمائة من النفط الخام وما يصل إلى 70 بالمائة من الصادرات التي تشكل أكثر من نصف إيرادات طهران من النقد الأجنبي.

    وأضافت الرسالة الموجهة للرئيس الأمريكي معطيات أخرى تتعلق بأمن الممرات البحرية الاستراتيجية، حيث دعت إلى دعم استعادة الإمارات العربية المتحدة لسيادتها على جزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى المحتلة لتأمين خطوط الطاقة، محذرة من تهديدات طهران المتكررة بإغلاق مضيق هرمز وباب المندب وقناة السويس وصولا إلى التلويح بإغلاق مضيق جبل طارق في تحد صارخ للقانون الدولي، ومطالبة في الوقت نفسه بضرورة توجيه تحذير شديد للنظام الجزائري وإدراج ميليشيا البوليساريو على لائحة المنظمات الإرهابية باعتبارها تنظيما يشكل خطرا على أمن شمال إفريقيا ومدعوما من الحليف الوحيد لإيران في المنطقة.

    وأشار المصدر عينه إلى أن التحولات الكبرى ومرحلة الاستقرار في تاريخ المنطقة والعالم لا يصنعها إلا القادة الاستثنائيون الذين يمتلكون الشجاعة لاتخاذ القرارات الحاسمة والمصيرية، معتبرا أن السياسات التي سيتم اعتمادها اليوم سيكون لها أثر مباشر واستراتيجي على مصالح الشعوب، وأن التاريخ سيذكر القادة العظماء الذين تحملوا مسؤولية القرار في اللحظات التاريخية الدقيقة لصناعة الأمل بغد أفضل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحزب السوري الحر يدين “مجزرة سجن الطبقة” ويصفها بالجريمة الإرهابية

    العمق المغربي

    أدان الحزب السوري الحر ما وصفها بـ”الجريمة المروعة” التي قال إنها ارتكبت من قبل عصابات مسلحة تابعة لتنظيم “قسد” وحزب العمال الكردستاني والمتمثلة في الإعدام الجماعي لمعتقلين وأسرى داخل سجن مدينة الطبقة قبيل انسحاب تلك القوات منه.

    وأكد الحزب في بيان توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه أن هذه الجريمة تشكل انتهاكا صارخا وجسيما لقواعد القانون الدولي الإنساني ولا سيما اتفاقيات جنيف والمواثيق الدولية ذات الصلة بحماية الأسرى والمحتجزين. وأوضح البيان أن الفعل يرقى بوضوح إلى جريمة حرب مكتملة الأركان وجريمة إرهابية لا يجوز السكوت عنها أو التعامل معها بمنطق الإفلات من العقاب.

    ودعا الحزب الولايات المتحدة الأمريكية ودول الاتحاد الأوروبي وكافة أعضاء الأسرة الدولية إلى إدانة هذه الجريمة بشكل واضح وصريح واعتبارها جريمة إرهابية تستوجب الملاحقة القانونية وعدم توفير أي غطاء سياسي أو عسكري للجهات المتورطة فيها. وأضاف أن هذه الجريمة تفرض واجبا قانونيا وأخلاقيا على المجتمع الدولي يستوجب اتخاذ إجراءات رادعة وفورية وضمان محاسبة جميع المسؤولين عنها وإنصاف الضحايا وذويهم.

    وشدد الحزب على أن استمرار وجود جماعات مسلحة خارج إطار الدولة وسيادة القانون يشكل تهديدا مباشرا للأمن الوطني السوري وللاستقرار الإقليمي والدولي ويفاقم من معاناة المدنيين ويقوض فرص الحل السياسي المستدام.

    وطالب الحزب في بيانه الذي حمل توقيع رئيس الهيئة التأسيسية فهد المصري بضرورة أن يضطلع المجتمع الدولي بمسؤولياته عبر تقديم الدعم الكامل لقيادة المرحلة الانتقالية في سوريا بما يمكنها من بسط سيادة الدولة السورية على كامل أراضيها والقيام بواجبها في حماية المدنيين وضمان أمن البلاد وصون الحدود ومنع تكرار مثل هذه الجرائم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المصري لـ”العمق”: سورية تفادت الحرب الأهلية وتحولت إلى حليف لواشنطن بعد عام من سقوط الأسد

    عبد المالك أهلال

    تحل الذكرى السنوية الأولى لسقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد، وسط مشهد سياسي وأمني مغاير تماما لما عرفته البلاد طوال العقد الماضي. وقد شكلت هذه السنة الانتقالية اختبارا فعليا لتماسك الدولة والمجتمع في مواجهة سيناريوهات “الفوضى الشاملة” التي حذرت منها تقارير دولية عديدة، حيث شهدت الساحة السورية تحولات متسارعة في بنية السلطة وعلاقاتها الخارجية، بالتزامن مع توقف العمليات العسكرية الكبرى التي ميزت السنوات السابقة، وبدء مرحلة جديدة من إعادة ترتيب الأوراق الداخلية.

    وفي الوقت الذي تسعى فيه دمشق لترميم علاقاتها الدبلوماسية واستعادة موقعها في المحيطين العربي والدولي، تبرز إلى الواجهة ملفات شائكة تتعلق بالسيادة الوطنية، والوضع الاقتصادي، والتعامل مع التركات الأمنية المعقدة. وحول حصيلة هذا العام المليء بالمتغيرات الجذرية.

    وتقييما لمسار المرحلة الانتقالية وما تحقق فيها من خطوات مقارنة بالتحديات القائمة، قال فهد المصري، رئيس الهيئة التأسيسية للحزب السوري الحر في تصريح لجريدة “العمق”
    إن العام الأول الذي تلا سقوط عهد الأسد وفي فترة قياسية جدا تحققت إنجازات “غير مسبوقة”. وقال أيضا إن ما حدث في سورية أساسا منذ فجر التغيير غير مسبوق في التاريخ السياسي.

    وأضاف المصري أن أهم إنجاز تحقق هو توقف الحرب ووقف القصف والتدمير وتهجير السوريين من بيوتهم، وهي إنجازات مكنت سورية من تفادي الانزلاق الخطير إلى أتون حرب أهلية شاملة كان من الممكن أن تستمر لسنوات طويلة وتستنزف ما تبقى من مقدرات الدولة والمجتمع، وفق تعبيره.

    وقال إن أغلب المراقبين المعتبرين كانوا يعتقدون أنه في أضعف الأحوال ستقع مجازر وعمليات ثأر وانتقام تمتد لعدة شهور ويذهب ضحيتها آلاف السوريين، لكن ذلك لم يحدث بل على العكس أثبت السوريون رغم كل الجراح العميقة أنهم لن ينجروا للقصاص خارج القانون، مؤكدا على أن ماحدث في الساحل السوري من جرائم بعد أربعة أشهر من التغيير ما كان ليحدث لولا وجود مخطط لتقسيم سورية بفصل الساحل عن البلاد تقوده ايران ومعها حزب الله وضباط فارين من العدالة من جيش الاسد.

    وأوضح المصدر ضمن تصريحه أن الجرائم التي وقعت في السويداء لم تكن لتحدث لولا محاولات حكومة نتنياهو المتطرفة استخدام بعض العملاء بهدف ابتزاز السوريين وإخضاعهم للتنازل عن الجولان السوري المحتل وان التفاوض مع إسرائيل سيكون فقط عن المناطق التي احتلتها من سورية بعد سقوط الأسد.

    وذكر المتحدث في حديثه عن الإنجازات التي تحققت بعد سقوط الاسد إفراغ السجون والمعتقلات وعودة سورية لحاضنتها العربية وتخلصها من محور التخلف والتطرف والإرهاب الإيراني، فضلا عن التخلص من جميع العقوبات الأمريكية والأوربية والدولية، لتصبح سورية اليوم حليفة للولايات المتحدة الأمريكية بل وأصبحت عضوا في التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب.

    وأشار المتحدث إلى أن سورية بدأت تستعيد عافيتها تدريجيا واستعاد مواطنوها حريتهم وكرامتهم مما جعل الطريق مفتوحا اليوم لإنهاء الحركات الانفصالية سواء في شمال شرق البلاد أو في محافظة السويداء وصولا إلى استعادة الدولة لسيادتها الكاملة على أراضيها وتحقيق الوحدة الوطنية والترابية وذلك بعد تجاوز الكثير من المخاطر والتحديات الداخلية والخارجية المعقدة التي واجهت المرحلة الانتقالية.

    واعتبر المصري أن القيادة السورية الحالية اكتسبت الشرعية الدولية اللازمة وأنه لا يوجد بديل عن الرئيس الشرع في هذه المرحلة الانتقالية الحساسة كما لا بديل عن الدور السوري المركزي في منطقة الهلال الخصيب خاصة في ظل هيمنة حزب الله على القرار في لبنان واختراق الميليشيات التابعة لإيران للمشهد العراقي، لافتا إلى أن هناك طريقا طويلا لا يزال أمام السوريين للإصلاح السياسي واستعادة التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار والبناء وتأسيس علاقات دبلوماسية متوازنة مع الدول العربية الشقيقة والأجنبية الصديقة.

    وختم المصدر تصريحه بالتأكيد على أن المنطقة برمتها تعيش مرحلة تغيرات عميقة ومتسارعة ناتجة عن تغير المعادلة السياسية الإقليمية وفقدان طهران لنفوذها الإقليمي الذي كانت سورية تشكل قاعدته المركزية وحجر الزاوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المصري لـ »تيلكيل عربي »: نثمن طرد دمشق لـ »البوليساريو » وندعو لفتح الأبواب أمام المغاربة

    في إطار زيارة البعثة التقنية المغربية المكلفة بالتحضير لإعادة فتح سفارة المملكة المغربية بسوريا إلى دمشق، انتقلت بعثة مشتركة، تضم مسؤولين مغاربة وآخرين سوريين كبارا، إلى عين المكان لمعاينة الإغلاق الفعلي لمكتب انفصاليي « البوليساريو » في العاصمة السورية.

    وفي هذا الصدد، قال فهد المصري، رئيس الهيئة التأسيسية للحزب السوري الحر، إن « إغلاق مكتب جبهة البوليساريو الإرهابية في دمشق يعد خطوة أولى نحو تصحيح مسار العلاقات السورية – المغربية، ويشكل هذا القرار الشجاع من دمشق قطيعة مع السياسات المعادية لنظام الأسد المخلوع ».

    وأضاف في تصريح لـ »تيلكيل عربي » أن « بناء علاقات صحية وسليمة مع المغرب، قائمة على الاحترام المتبادل واحترام السيادة الوطنية والترابية، هو القاعدة الأساسية للانطلاق بهذه العلاقة نحو أفق لا نريده فقط علاقات ممتازة أو أكثر من ممتازة، بل نطمح إلى أن تصل إلى مستوى تحالف استراتيجي وشراكة وتعاون وتنسيق في شتى المجالات ».

    وأبرز أن « الخطوة التالية الآن هي الاعتراف الرسمي، الواضح والصريح، بسيادة المملكة المغربية على صحرائها، وهي خطوة ننتظرها بفارغ الصبر لاستعادة علاقة دمشق بالرباط لمسارها الطبيعي ».

    وأكد أن « الحزب السوري الحر في أعلى درجات النشوة والسعادة، لأن ما بدأت به دمشق يعد انتصارا لموقفنا ورؤيتنا، وترجمة عملية لما طالبنا به، ونتطلع إلى أن تستفيد دمشق بأقصى ما يمكن من الخبرات المغربية في الحكم الرشيد، والإدارة، والتنمية المحلية، كما نتمنى الاستفادة من خبرات المغرب التراكمية في إعادة بناء مؤسسات الدولة السورية، المدنية والعسكرية ».

    وشدّد على أن « القطاع الخاص في المغرب يمتلك تجارب رائدة في شتى القطاعات، ونتمنى أن تكون هناك شراكة اقتصادية تتيح للمغاربة المشاركة في إعادة الإعمار والبناء في سوريا، فالشراكة مع المغرب هي شراكة مع التطور والتقدم، وشراكة مع المستقبل الواعد ».

    ودعا « القيادة السورية، بهذه المناسبة، إلى إعفاء المغاربة من أي رسوم أو إجراءات لدخول الأراضي السورية، كعربون وفاء للمغرب وأهله، على استقبالهم وتكريمهم لمواطنينا السوريين الذين لجؤوا إلى المغرب، نحن لن ننسى للمغرب وأهله الكرام، وللملك محمد السادس والأسرة العلوية، مواقفهم الأخلاقية تجاه سوريا وشعبها ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب سوري يشيد باعتراف أمريكا بمغربية الصحراء ويدعو دمشق لقطع علاقاتها مع « البوليساريو »

    ثمن الحزب السوري الحر، الذي يقوده فهد المصري، الموقف الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية، يوم أمس الثلاثاء، بشأن النزاع حول الصحراء المغربية، مشيدا بتأكيد إدارة الرئيس دونالد ترامب لموقف الولايات المتحدة الأمريكية الداعم للاعتراف الكامل بسيادة المملكة المغربية على أقاليمها الصحراوية.

    واعتبر الحزب، في بيان توصل موقع « تيلكيل عربي » بنسخة منه، أن هذا الموقف يتسم بالحكمة والعقلانية والوفاء لتاريخ العلاقات الأمريكية-المغربية ذات الجذور العميقة.

    وأضاف أن الموقف الأمريكي يعد، أيضا، لفتة ودية تجاه البلدان العربية والإسلامية التي ساندت، على الدوام، وحدة الشعب المغربي وسلامة أراضي المملكة.

    وعلى ضوء هذا التطور الدبلوماسي، دعا الحزب القيادة السورية الجديدة إلى ضرورة الإسراع بقطع أي علاقات مع جبهة البوليساريو الانفصالية، والاعتراف الرسمي والكامل بسيادة المغرب على أقاليمه الصحراوية.

    وأكد أن اتخاذ مثل هذا الموقف من قبل السلطة الانتقالية في دمشق يمثل تلبية لمطلب شعبي سوري، ويعزز روابط الأخوة بين الشعبين السوري والمغربي، كما ينسجم مع الموقف العربي الجماعي الذي تتبناه جامعة الدول العربية، ويخدم في الوقت ذاته المصالح العليا للدولة السورية.

    تجدر الإشارة إلى أن الحزب السوري الحر يمثل امتدادا سياسيا لجبهة الإنقاذ الوطني في سوريا، التي تم حلها يوم 28 مارس 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زعيم المعارضة السورية يطالب الجزائر بالاعتذار والتصالح مع المغرب

    عمران الفرجاني

    طالب فهد المصري، رئيس جبهة الإنقاذ الوطني في سوريا، السلطات الجزائرية بتقديم اعتذار رسمي للشعب السوري، داعيًا إياها إلى التخلي عما وصفه بـ »وهم التنافس الإقليمي على سوريا »، والتصالح مع شعبها لتجنب مصير مماثل لنظام بشار الأسد.

    وفي تصريحات للصحافة ، أكد المصري أن جبهته تفرق بين الشعب الجزائري ونظامه، مشيراً إلى أن النظام الجزائري يشترك مع نظيره السوري في « القمع والاستبداد ». وانتقد المتحدث دعم النظام الجزائري لنظام بشار الأسد عبر توفير مصادر الطاقة، معتبراً ذلك « مشاركة في الجرائم المرتكبة بحق السوريين »، كما استنكر علاقات الجزائر الطويلة مع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس جبهة الإنقاذ في سوريا: ندعو القيادة الجزائرية إلى تقديم اعتذار رسمي للشعب السوري

    دعا فهد المصري، رئيس جبهة الإنقاذ الوطني في سوريا، « الجزائر، إلى ضبط ولجم البوليساريو حتى تقطع علاقتها بإيران، وتوقف، بشكل كامل، اعتداءاتها »، مسجلا أن الكيان الانفصالي « لا يشكل، اليوم، تهديدا للمغرب، لاسيما بعد اعتراف القوى الإقليمية والدولية الفاعلة (بما فيهم فرنسا، الحليف التقليدي للجزائر) بسيادة المملكة على صحرائها ».

    وأضاف السياسي السوري، فهد المصري، في تصريح لـ »تيلكيل عربي »: « من هذا المنطلق نعتقد أن الجزائر يمكنها أن تبادر لفتح صفحة تاريخية للتصالح مع المغرب، وفي علاقاتها العربية والإقليمية بمن فيهم سورية، وأن تجبر قادة هذا التنظيم على الحوار والحل السياسي المطروح، باعتباره الحل الوحيد والممكن المتاح حاليا، ونعتقد أنه إن لم يتم اغتنام الفرصة الآن، ربما لا يصبح ممكنا لاحقا، وحينها سيتم استجداء ما هو أقل من ذلك بكثير ».

    وطالب القيادة الجزائرية بـ »الاعتذار الرسمي من الشعب السوري، عن تحالفها ودعهما للأسد ونظامه البائد، وأن تبادر من تلقاء ذاتها إلى تقديم حزمة مساعدات وتعويضات كعربون اعتذار ومحبة ».

    ونصح القيادة الجزائرية أن « تخرج من وهم التنافس الإقليمي على سورية، وأن تكون عودة الجزائر لسورية من منطلق وجود مصالح حيوية واستراتيجية مشتركة بين بلدينا، على قاعدة امتلاكنا علاقات تاريخية،تحتم بناء علاقات صحية وصحيحة لفائدة الشعبين الشقيقين ».

    وأكد أن جبهة الإنقاذ الوطني في سوريا، « تميز بين النظام والشعب في الجزائر، ونعلم تماما طبيعة النظام الجزائري المشابه لنظام الأسد، والشعب الجزائري يعاني كما عانى الشعب السوري من القمع والاستبداد، وترتبط سورية بعلاقات تاريخية مع الشعب الجزائري، ولدينا قواسم كثيرة مشتركة ».

    وأشار إلى أن « النظام الجزائري وللأسف ارتبط بمحور الأوهام والشعارات الكاذبة أو ما يسمى محور المقاومة، وساند نظام الأسد ودعمه عربيا ودوليا في حربه على الشعب السوري، وزوده بمصادر الطاقة للآلة العسكرية، التي قصفت المدن السورية وقتلت المدنيين والأبرياء وبالتالي النظام الجزائري أحد شركاء نظام الأسد في مذبحة العصر، وفوق هذا دعم علاقة نظام الأسد منذ السبعينات بجبهة البوليساريو الإرهابية، التي أصبحت خلال العقدين الماضيين أداة من أدوات الإجرام والإرهاب الإيراني، وتلقت التدريبات والتمويل من الحرس الثوري الإيراني في إيران وسورية ولبنان ».

    وذكر أن « زيارة وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف إلى دمشق، كنا نتمنى أن تكون خطوة أولى للتكفير عن الخطأ والاعتذار من الشعب السوري عن دور الجزائر السلبي، لكن وعلى ما يبدو أن القيادة الجزائرية لم تغير رؤيتها واستراتيجيتها رغم كل التحولات والتغيرات الإقليمية والدولية الحاصلة، ولم تستوعب بعد أن المحور الذي انتمت إليه قد أصبح من الماضي، وأن مشروع النفوذ الإيراني قد تم تفكيكه في غزة و لبنان وسورية، وفي وقت ليس ببعيد سيتفكك في العراق واليمن، بل إن التغيير الجذري العميق سيطال إيران ذاتها ».

    وأبرز أن « الوزير عطاف حمل معه إلى دمشق جملة وحزمة مغريات وتنازلات لدمشق، أوجزها في ثلاثة محاور استثمار سياسي للتقارب مع دمشق، تتمثل في دعم سورية في مجلس الأمن في تشكيل المرحلة الانتقالية ورفع العقوبات الدولية باعتبارها عضو غير دائم، والمحور الثاني في مجال ضخ الاستثمارات، ودعم سورية في كافة المجالات في هذه المرحلة الدقيقة، لا سيما في مجال الطاقة، والمحور الثالث الدعوة إلى المحافظة على التنسيق بين البلدين في إطار العلاقات الثنائية، وعلى الصعيدين العربي والدولي، مما يعني في إشارة ضمنية أن الجزائر تطلب من دمشق، أن لا تتخذ قرارا في سياساتها في القضايا والنزاعات الاقليمية بما فيها النزاع على الصحراء، دون تشاور وتنسيق مسبق بين دمشق والجزائر. هذا يؤكد أن القيادة الجزائرية الحالية وللأسف تعيش وهم التنافس السياسي مع المغرب، ونعتقد أنها سارعت لدمشق ضمن هذا الإطار، وليس لشعورها بالخطأ تجاه سورية والشعب السوري ».

    وشدد على أنه « لم نلمس من المغاربة بالمطلق ما يوحي أو يشير بأنهم بوارد التنافس مع أي دولة، فالمغرب لديه تجربته الخاصة والفريدة و العميقة التي يتفرد بها عن باقي الدول، والمملكة المغربية تمتلك إرثا سياسيا كبيرا وتجارب عميقة تراكمت عبر التاريخ، فهي من أقدم الممالك في العالم، وليس لديها أجندة خاصة في سورية، وكانت دائما في ثبات على موقفها السياسي والإنساني تجاه سورية، ولم تنخرط ضمن محور طهران – دمشق، بل إن المغرب يمتلك خبرة و حسا أمنيا رفيع المستوى، أفضى إلى قطع العلاقات مع إيران التي كانت تسعى للتغلغل في المغرب، كما فعلت ومازالت في الجزائر وللأسف ».

    وأكد أنه « نحب الشعب الجزائري والجزائر كبلد مهم، لا نستطيع أن نخفي قلقنا العميق من الخطر الذي يهدد الجزائر و مستقبلها في المدى القصير والمتوسط ،وندعو القيادة الجزائرية للتصالح مع شعبها، و تتعظ من نهاية نظام الأسد، حتى لا تلقى ذات المصير، هناك نظام عالمي جديد يتشكل، وما شهده الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من تحولات، لن يكون بعيدا عن الجزائر بعد التحولات التي حدثت في ليبيا وتونس ومصر ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس جبهة الإنقاذ لـ”بناصا”: البوليساريو خنجر إيراني مسموم.. والسوريون لن يغفروا دعم الجزائر لنظام الأسد في تدمير سوريا

    في حوار خاص مع جريدة “بناصا” الإلكترونية ، تحدث فهد المصري، رئيس جبهة الإنقاذ الوطني السوري، عن موقفه الثابت من قضية الصحراء المغربية ودور البوليساريو في زعزعة استقرار المنطقة، معتبراً إياها أداةً في يد أجندات خارجية تهدف إلى تقويض الوحدة الترابية للمغرب.

    كما تطرق المصري إلى العلاقات التاريخية المتجذرة بين سوريا والمغرب، مؤكداً على ضرورة إصلاح الأخطاء التي ارتكبها نظام الأسد السابق في حق هذه العلاقات.

    وأشار رئيس جبهة الإنقاذ الوطني السوري، إلى الجهود المبذولة لتعزيز التعاون بين البلدين، بما في ذلك قطع العلاقات مع البوليساريو والاعتراف…

    إقرأ الخبر من مصدره