Étiquette : فيلم

  • بعد تجاوز 350 ألف تذكرة.. فيلم « مايفراند » يعود إلى ميغاراما الدار البيضاء

    بعد تحقيقه نجاحا استثنائيا وتجاوزه 350 ألف تذكرة مباعة، يواصل الفيلم السينمائي الكوميدي « مايفراند » (My Friend) تألقه بعودته إلى قاعة « ميغاراما » بمدينة الدار البيضاء.

    وأعلنت شركة الإنتاج « Ciné Work »، بتعاون مع النجم الكوميدي يسار لمغاري، عن استمرار عرض الفيلم عقب الإقبال الجماهيري الكبير الذي حظي به منذ انطلاقه في القاعات الوطنية. وقد تمكن العمل، الذي راهنت عليه الشركة ليكون مفاجأة الموسم، من تحطيم أرقام قياسية بتخطيه عتبة 350 ألف تذكرة خلال سبعة أسابيع فقط، في إنجاز يعكس ثقة الجمهور في الإنتاجات السينمائية المغربية وجودتها المتنامية.

    و عبر يسار لمغاري عن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيلم « زنقة مالقة » لمريم التوزاني يفتتح مهرجان مالقة بإسبانيا

    يفتتح الفيلم الروائي الطويل « زنقة مالقة » للمخرجة المغربية مريم التوزاني الدورة الـ29 لمهرجان مالقة للسينما الإسبانية، المزمع تنظيمها من 6 إلى 15 مارس المقبل، وفق ما أعلنه المنظمون.

    ويعد هذا العمل ثمرة إنتاج مشترك بين المغرب وإسبانيا وفرنسا وبلجيكا وألمانيا، كما يشكل أول تجربة لمريم التوزاني باللغة الإسبانية، في إطار مسار فني يواصل الاشتغال على تيمات الذاكرة والانتماء والروابط الإنسانية.

    وقد جرى تصوير الفيلم بمدينة طنجة، وتم اختياره لتمثيل المغرب في جوائز الأوسكار، بعد عرضه في عدد من المهرجانات الدولية، من بينها فينيسيا وتورونتو ومار ديل بلاتا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصة إنسانية صوفية بإنتاج مغربي قطري.. بشرى مالك تخوص تجربة سينمائية متعددة الجنسيات

    زينب شكري

    تخوض السيناريست المغربية بشرى مالك تجربة فنية غير مسبوقة في مسارها، من خلال فيلم جديد يحمل عنوان “حياة عادية جدا”، وهو مشروع مغربي قطري مشترك يراهن على الحضور العربي الواسع، سواء على مستوى القصة أو طاقم التمثيل والإنتاج.

    ويشكل العمل سابقة في مسار بشرى مالك، ليس فقط من حيث كتابة السيناريو، بل أيضا من حيث الإشراف على الإنتاج، في تجربة “Pan Arab” تجمع جنسيات متعددة داخل عمل واحد.

    وتدور أحداث قصة الفيلم بين المغرب وقطر، ويشارك في بطولته ممثلون من قطر والكويت ومصر والمغرب، إلى جانب حضور أسماء من دول إفريقية، ما يمنح الفيلم بعدا إنسانيا عابرا للحدود.

    وجرى خلال الأيام الماضية استكمال تصوير المشاهد الخاصة بالمغرب، التي احتضنتها كل من الدار البيضاء والمحمدية ودار بوعزة، قبل أن ينتقل فريق العمل إلى قطر، حيث تصور حاليا المشاهد القطرية في الدوحة ولوسيل تحت إشراف المخرج المصري التركي محمد دينيز، وينجز بإنتاج خاص مشترك بين المغرب وقطر.

    وعلى مستوى التمثيل، يشارك في الفيلم عدد من الوجوه المغربية البارزة، من بينها فرح الفاسي، راوية، مريم باكوش، وفاطمة الزهراء بلدي، إلى جانب الممثل الكويتي خالد أمين في دور رئيسي.

    وتبتعد قصة الفيلم عن الدراما التقليدية، إذ تقدم حكاية إنسانية ذات بعد صوفي، تركز على الإنسان وأسئلته الداخلية، بعيدا عن الصراعات النمطية.

    ويراهن صناع الفيلم على عرضه ضمن كبريات المهرجانات والتظاهرات السينمائية الدولية، باعتباره عملا عربيا مشتركا يحمل رؤية مختلفة ويعكس تقاطع الثقافات داخل فضاء عربي واحد.

    ويأتي هذا المشروع بعد سلسلة من الأعمال التي كتبتها بشرى مالك وأشرفت على إنتاجها لصالح قنوات عربية، عقب سنوات من الاشتغال مع القناتين الأولى والثانية.

    وتسعى السيناريست المغربية بهذه التجارب إلى نقل الدراما المغربية إلى جمهور أوسع على مستوى الشاشة العربية، وكان من أبرزها “يوم ملقاك” و”بين لقصور” على قناة MBC5، ثم مسلسل “رحمة” الذي حقق نسب مشاهدة مرتفعة، ويصور حاليا موسمه الثاني لعرضه في رمضان 2026 على ذات القناة.

    وعلى المستوى المحلي، تستعد بشرى مالك للعودة إلى الكوميديا من خلال مسلسل تلفزيوني جديد بعنوان “كلم 7″، من إنتاج شركة “ميد برود” لصالح القناة الثانية.

    المسلسل، الذي يتكون من 30 حلقة مدة كل واحدة نصف ساعة، تدور أحداثه داخل مخيم صيفي قريب من البحر، حيث تتقاطع حكايات العاملين والمصطافين في مواقف يومية خفيفة، ضمن قالب كوميدي بسيط.

    وقد جرى تصوير “كلم 7” بمدينة الناظور، في خطوة لافتة تهدف إلى كسر التركيز المعتاد لشركات الإنتاج على الرباط والدار البيضاء وضواحيهما، ومنح مدن أخرى فرصة احتضان أعمال تلفزيونية كبرى.

    وبهذا العمل، تعود بشرى مالك إلى الكوميديا بعد ثلاث سنوات من الانشغال بالدراما، التي حققت خلالها نصوصها نسب متابعة عالية، خاصة بعد النجاح الذي رافق عددا من السيتكومات التي أشرفت عليها، من بينها “لوبيرج”، “الخاوة”، “حي البهجة” و”الكوبيراتيف”، مؤكدة مرة أخرى تنوع تجربتها وقدرتها على التحرك بين أكثر من نوع فني بثبات وحضور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يواصل استقطاب الأعمال السينمائية الضخمة.. تصوير فيلم بريطاني عن غزو صدام للكويت

    زينب شكري

    يواصل المغرب ترسيخ مكانته كوجهة مفضلة لتصوير الأعمال السينمائية العالمية، مستفيدا من تنوع فضاءاته الطبيعية وتطور بنيته التحتية في المجال السمعي البصري.

    وفي هذا السياق، تحتضن مدينة مراكش حاليا تصوير فيلم سينمائي جديد يتناول أحداث الغزو العراقي للكويت سنة 1990، في عمل ذي إنتاج بريطاني يراهن على تقديم قراءة إنسانية وسياسية لمرحلة مفصلية في تاريخ المنطقة.

    واختار صناع الفيلم المغرب لتجسيد وقائع تاريخية ذات بعد دولي، حيث يركز السيناريو على تداعيات الغزو على المستوى الإنساني، وانعكاساته السياسية على منطقة الخليج والعالم، بعيدا عن المعالجة التقليدية، مع إيلاء اهتمام خاص لمصائر الأفراد وسط التحولات الكبرى التي عرفتها تلك المرحلة.

    ويشارك في هذا المشروع السينمائي طاقم فني متنوع يضم ممثلين من عدة دول، ما يمنح العمل طابعا دوليا، ويعزز من حضوره في الساحة السينمائية العالمية.

    ويتم تصوير عدد من المشاهد في منطقة “البورات الحمرين” بواحة سيدي إبراهيم، بضواحي مدينة مراكش، التي جرى توظيفها لتجسيد فضاءات تحاكي طبيعة الأحداث التاريخية التي يتناولها الفيلم.

    ويعكس اختيار المغرب، ومراكش تحديدا، الثقة المتزايدة التي تحظى بها المملكة لدى شركات الإنتاج الأجنبية، بالنظر إلى ما توفره من بنية تحتية سينمائية متطورة، وتنوع لافت في مواقع التصوير، إضافة إلى خبرة تنظيمية عالية تسهل إنجاز المشاريع الكبرى في ظروف مهنية دقيقة.

    كما يعتمد فريق العمل بشكل واسع على كفاءات مغربية في مختلف الجوانب التقنية والإنتاجية، من تصوير وإضاءة وديكور، وهو ما يكرس الحضور المتزايد للخبرات المحلية في الإنتاجات الدولية، ويؤكد قدرتها على مواكبة المعايير المعتمدة في السينما العالمية.

    وخلال السنوات الأخيرة، تحولت مدينة مراكش ومحيطها إلى قبلة مفضلة للشركات العربية والدولية الباحثة عن فضاءات طبيعية مفتوحة وفرق تقنية محترفة، حيث أصبحت المنطقة بمثابة استوديو طبيعي يسمح بتجسيد بيئات مختلفة بدقة عالية، مع توفير خدمات إنتاج متكاملة، ما يعزز موقع المغرب كأحد أبرز مراكز التصوير السينمائي في المنطقة.

    وحسب إحصائيات للمركز السينمائي المغربي، فإن عائدات تصوير الإنتاجات السينمائية الأجنبية بالمملكة سجلت ارتفاعا ملحوظا خلال سنة 2024، حيث بلغت مليارا و198 مليون و863 ألف درهم، مقابل مليار و109 ملايين و800 ألف درهم سنة 2023، أي بزيادة تقدر بنحو 89 مليونا و63 ألف درهم.

    واستقطبت المملكة عددا من الإنتاجات الأجنبية الكبرى، حيث تصدرت السلسلة التلفزية الإنجليزية “Atomic” قائمة الأعمال الأعلى استثمارا في المغرب بميزانية بلغت 180 مليون و921 ألف درهم. وجاء الفيلم الألماني “Convoy” في المرتبة الثانية بـ 150 مليون و158 ألف درهم، يليه فيلم “The New Eve” من ألمانيا أيضا بـ 140 مليون درهم.

    وفي المرتبة الرابعة حل الفيلم الإنجليزي “Lords Of War” بـ 100 مليون درهم، متبوعا بالفيلم الفرنسي “13 Jours 13 Nuits” بـ83 مليوناً و646 ألف درهم، ثم الموسم الثاني من السلسلة التلفزية الفرنسية “Cœurs Noirs” بـ 43 مليونا و475 ألف درهم.

    وتوزعت باقي المراكز بين الفيلم الفرنسي “Le Livre du Désert” بميزانية 37 مليونا و21 ألف درهم، والفيلم الفرنسي Les Damnés de la Terre الذي خُصص له غلاف مالي بلغ 35 مليون درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيلم «مورا يشكاد» للمخرج خالد الزايري يتوج بالجائزة الكبرى للدورة 16 للمهرجان الدولي الوثائقي بخريبكة

    توج فيلم « مورا يشكاد » للمخرج خالد الزايري بالجائزة الكبرى للدورة السادسة عشرة للمهرجان الدولي الوثائقي بخريبكة، و ذلك خلال حفل الاختتام الذي نظم بالخزانة الوسائطية التابعة للمجمع الشريف للفوسفاط

    وتميز حفل الختام بتكريم كل من الدكتور حسن حبيبي، والناقد السينمائي حميد تباتو اعترافا بما أسدياه من خدمات جليلة في المجالات الأكاديمية والجامعية والثقافية والسينمائية.

    وعلى مستوى الجوائز، نوهت لجنة التحكيم، التي اشتغلت وفق مقاربة مهنية دقيقة، بعدد من الأعمال المشاركة، حيث فاز فيلم « لن أنساك » للمخرج محمد رضا كزناي، فيما آلت جائزة الجمهور إلى فيلم « صرخة في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيلم « الرمز الأحمر » يفوز بالجائزة الكبرى للدورة الـ21 لمهرجان سينما الشعوب

    فاز الفيلم القصير البلجيكي-المغربي « الرمز الأحمر » لمخرجته رشيدة شباني بالجائزة الكبرى للدورة الـ21 من مهرجان سينما الشعوب، الذي اخت تمت فعالياته السبت بإيموزار كندر.

    وحصل فيلم « خريف العمر » للمخرج المغربي بلال الطويل على جائزة أفضل تثمين لثقافة أحد الشعوب، فيما عادت جائزة أفضل تصوير للفيلم القصير الأردني « إغلاق » لموني أبو سمرة. أما جائزة الجمهور فكانت من نصيب فيلم « ربيع » للمخرج المغربي زكرياء خراط.

    و أكد رئيس نادي السينما بإيموزار كندر، الحسين الرامي، أن هذه الدورة الـ21 تميزت بغناها وانفتاحها على العالم من خلال الشاشة الكبرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « أرني ابتسامتك » ..فيلم رسوم متحركة لمواجهة مخاطر التنمر داخل المدارس

      في إطار تفاعلها مع ظاهرة التنمر التي باتت تشكل عبئا نفسيا على مختلف الفئات العمرية، أطلقت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، خلال مشاركتها بالدورة الثالثة للمعرض الدولي لكتاب الطفل والشباب بالدار البيضاء، فيلم الرسوم المتحركة « أرني ابتسامتك » المندرج ضمن برنامج « كفى تنمرا » الذي أطلقته المنظمة منذ عامين في سياق التحسيس بخطورة التنمر داخل المدارس.

    وقد كان زوار المعرض على موعد يوم الأحد 9 نونبر 2025، مع الفيلم الذي أنتج بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، ومؤتمر وزراء التربية والتعليم في الدول الناطقة بالفرنسية (الكونفيمين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان « ميد فيلم » بروما يحتفي بالسينما المغربية

    يحتفي مهرجان « ميد فيلم » في دورته الـ31، التي افتتحت فعالياتها مساء أمس الخميس بروما، بالسينما المغربية من خلال مشاركة متميزة توجها العرض الافتتاحي للفيلم الطويل « كالي مالغا » لمريم التوزاني، وذلك بحضور ثلة من الشخصيات من عوالم الفن والثقافة والدبلوماسية والسياسة.

    ويعد هذا المهرجان السينمائي، الذي يحتفي بالحوار الثقافي بين ضفتي المتوسط عبر الفن السابع، من أبرز الفعاليات الإيطالية المخصصة للسينما المتوسطية، حيث خصص هذه السنة حيزا بارزا للإنتاجات المغربية، بما يعكس دينامية وتنوع المشهد السينمائي الوطني.

    وقد استهلت هذه الدورة، التي تتواصل إلى غاية 16…

    إقرأ الخبر من مصدره