أشادت مجلة « فوربس » الأمريكية بالجهود المتواصلة التي يبذلها المغرب لإنجاح تنظيم كأس العالم 2030، مشيرة إلى أن المملكة تسير بخطى ثابتة وطموحة نحو إنجاز نسخة استثنائية من هذا الحدث الكروي العالمي.
ففي تقرير تحليلي جديد، نوّهت مجلة « فوربس » الأمريكية بالنسخة الإسبانية بالتقدم الملحوظ الذي يشهده المغرب على مستوى التحضير لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030، مؤكدة أن المملكة المغربية تعتمد نهجًا مدروسًا يجمع بين الطموح الرياضي والتخطيط التنموي طويل الأمد.
وأبرزت المجلة أن هذه الاستعدادات لا تقتصر على الجوانب التنظيمية والرياضية فقط، بل تشمل رؤية شاملة لتأهيل البنية التحتية، وتطوير الحواضر الكبرى بما يليق باستقبال تظاهرة عالمية من حجم كأس العالم، مشيرة إلى أن هذه الدينامية يقودها بشكل مباشر جلالة الملك محمد السادس نصره الله.
وأضاف التقرير أن العاهل المغربي أسند مهمة تنزيل هذا المشروع إلى عدد من الولاة والمسؤولين الترابيين ذوي التجربة، من ضمنهم محمد مهيدية في الدار البيضاء، ومحمد اليعقوبي في الرباط، وسعيد أمزازي في سوس، إلى جانب محمد العلمي ودان، ومحمد بنحيون في مناطق أخرى.
وأوضحت « فوربس » أن التغيرات العمرانية والخدماتية في مدن مثل الدار البيضاء، الرباط، مراكش، طنجة، أكادير، وفاس باتت واضحة، وتشمل مشاريع واسعة النطاق في مجالات النقل، السكك الحديدية، المطارات، والربط الحضري، مما يعزز مكانة المغرب كمحور إقليمي قادر على احتضان كبريات التظاهرات الدولية.
وما يميز النموذج المغربي، وفق المجلة، هو حرصه على التوازن الجهوي، من خلال إدماج مدن متوسطة وصاعدة مثل شفشاون، الداخلة، ورزازات وتطوان في خارطة الاهتمام، بما يعزز التنمية ويمنح دفعة اقتصادية وثقافية مستدامة لتلك المناطق.
في أفق تنظيم مشترك غير مسبوق لكأس العالم 2030، عبّر فوزي لقجع عن طموح رياضي كبير يتمثل في رؤية المنتخب المغربي يبلغ النهائي أمام نظيره الإسباني على أرضية الملعب الكبير…
وختم التقرير بأن كأس العالم 2030 لن يكون فقط تظاهرة رياضية، بل « محطة مفصلية في مسار المغرب الحديث »، معتبرًا أن المملكة تسعى إلى ترك بصمة فارقة تدمج بين الاحتراف في التنظيم والانفتاح على العالم.
في مثل هذه اللحظات، تتعانق الأفكار وتزدحم العبارات لتعبّر عمّا يختلج في قلوب أبناء هذه المنطقة الجبلية النائية من مشاعر فرح وامتنان، بعد أن شمل عفو جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، أبناءها من مزارعي القنب الهندي، الذين عانوا طويلاً من ويلات الملاحقات القضائية. اليوم، نقف جميعاً في صف واحد لنرفع أكفّ الدعاء شكراً وامتناناً لجلالة الملك، الذي أبان مرة أخرى كعادته عن عمق حكمته ورؤيته الإنسانية الثاقبة، وعن رغبته الصادقة في نشر الرحمة بين أفراد هذا الوطن العزيز.
إن العفو الملكي الذي صدر بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب، يأتي كأسمى تعبير عن روح التلاحم…
“الإنسان، التراب، الوقت”؛ من بين أبرز الشروط الأساسية لتحقيق النهضة الحضارية، وفق مشروع المفكر الجزائري، مالك بن نبي، ويمكن إسقاط هاته التركيبة الثلاثية في إحدى البناءات البشرية التي قامت بها منى إدريسي، بنت جبال أيت سخمان، بعد تأسيسها تعاونية وهي في سن الثامنة عشر، وتحقيقها
هذا الإسقاط من الحضارة إلى الإنسان، ليس بالشيء المرتجل؛ كون منى إدريسي، انتفضت على موروثات القبيلة واختارت إتمام دراستها ونيل تكاوين علمية في مجال كانت تخطط للاشتغال فيه بشكل مسبق، ومنه بَنت فيها الإنسان الذي فكَّر في البناء والاجتهاد والعطاء.
كما أن إدريسي استحضرت عنصر التراب ثانيا، من خلال اقتناعها باستثمار الأرض التي تنتمي إليها، إيمانا منها أن النجاح الأفضل والمناسب ينطلق من محيط الفرد وأصله بعيدا عن أي تأثيرات خارجية. إضافة إلى أنها وعت وسعت في تحقيق ذاتها في سن مبكرة جدا، مما حقق لها شرط الزمن كعنصر ثالث، في بناء “نهضتها الخاصة”.
من قمم سخمان إلى سهول بني ملال
رأت منى النور بدوار “أوميشا” بأغبالة نايت سخمان، إقليم بني ملال، قبل 23 وعشرون سنة، وسط جبال عملاقة تكسوها الثلوج غالب أوقات السنة وتزينها أشجار التفاح كلما طلَّت شمس الصيف، وتشبعت بصلابة محيطها وشحذت شراسة المناخ وصعوبة البنى التحتية همّتها لتفكر في تجاوز الوضع. لكن ليس بالهروب إلى دفئ المدن والسهول، بل اختارت وعيا وقرارا منها بضرورة العودة والانطلاق من محيطها.
بعد انتهاء مرحلة الابتدائي، قررت عائلتها أن تنقلها رفقة أختها من قِمَم سخمان العالية إلى سهل بني ملال لاستكمال دراستها الإعدادية والثانوية، حيث حصلت على شهادة الباكالوريا بثانوية الحسن الثاني ببني ملال، ثم حصلت على دبلوم في تصنيع المواد الغذائية.
تُقِرّ منى بلغة افتخار وبدون ندم عن قرار عودتها إلى الدوار والاشتغال فيه، وأن العودة من جعلها تختار مسارها العلمي بعد الباكالوريا، تقول منى: لقد حسمت منذ الوهلة الأولى أثناء وجودي داخل جدران الداخلية في مرحلة الإعدادي في العودة إلى مسقط رأسي والاشتغال في تثمين المنتجات المحلية التي تشتهر بها أيت سخمان.
“أوميشا” أو “تميشا”
فور عودتها، تكشف منى أنها أنشأت تعاونية متخصصة في تثمين التفاح بمنطقة أغبالة، باسم “تِميشا” وهو تأنيث لإسم دوارها “أوميشها”. يحيل معنى هذه الكلمة لنبتة تتواجد بكثرة في مكان بالقرب من جبل باغبالة نايت سخمان، تعتمد عليها ساكنة المنطقة في إشعال النيران. وبهذا قد يصبح لـ”تميشا” لالة أخرى تدل على الشعلة التي جالت وأنارت بها منى منطقها كونها أول تعاونية تؤسس بالمنطقة، ولها شرف أن تكون عنصرا نسويا حرك شغف القرويات والقرويين في الاشتغال في التعاونيات.
لا ترى منى في عودتها إلى الدوار شيئا سلبيا، “على العكس تماما، لقد كنت أفكر فيها بشكل مسبق، وقد شجعني أبي كثيرا على هذه الخطوة، وكان حريصا منذ المرحلة الأولى في سلك الثانوي على أن أقوم أنا وأختي بإنشاء مشروع خاص بنا، ولم يبدي رغبته أبدا في أن يرانا يوما ما في الوظيفة.
عوائق متجاوزة
لم تتحج منى طيلة حديثها مع جريدة “العمق” بمشكل إداري أو تعقيدات مساطر التأسيس، وظلت تتحدث على شغل تفكيرها منكب على تأسيس تعاونية وتحقيق الأهداف التي عادت من أجلها إلى “أوميشا”. وأن التحدي الذي كان يوجهها بين الفينة والأخرى هو عدم إيمان محيطها بقدرتها، كون سنها لم يتجاوز الثامنة عشر، علاوة على جنسها، “لكن إصراري في النجاح كان غالبا في كل الأحايين، وقد كنت ما أقوله”، تقول منى.
تضيف منى، أن ذلك التحدي جعلها ترفع تحديا آخرا، وهو تغيير أفكار وتصورات قبيلتها، وذلك ما حققته انطلاقا من النجاح الذي حققته تعاونيتها، إذ عرفت المنطقة تأسيس العديد من التعاونيات في مجالات متعددة، كما انخرطت نساء المنطقة في هذه التعاونيات، تقول منى: فخر كبير لي أن أكون مثال يقتدى به”.
أهداف محققة وطموحات متجددة
تبعث تعابير عيون بنت جبال أيت سخمان على الرضا والاعتزاز الذاتي لما وصلت إليه دون حاجة إلى البوح، وذلك بعد أن حققت هدف العودة إلى الدوار أولا، وثانيا، إنجاز مشروع خاص تحضنه العائلة بكثير من الحب والافتخار.
“كانت البداية من الصفر”، تقول منى وتضيف: “حققنا الأهداف التي خططت لها قبل سنوات، بدأنا بمنحة مالية والاشتغال في المنزل، واليوم أنشأنا ورشة صناعية بتجهيزات وآلات ومعدات العمل، كما وفرنا سيارة نقل السلع وترويجها”.
تسترسل منى كلامها بالقول: ما يزال الطريق طويل أمامنا ولن نتوقف، نسعى اليوم إلى توفير وحدة صناعية كبيرة تثمن 55 بالمائة من منتوج التفاح الذي يضيع لفلاحي المنطقة، كما نطمح للرفع من فرص الشغل عند نساء المنطقة، اليوم وصلنا لثمانية عشر فرصة شغل في تعاونية “تميشا”، نأمل أن نرفع هذا الرقم مستقبلا.
نوي الخير تلقاه
تنشر منى بين صديقاتها وأصدقائها خطاب الإيجابية، نفس الأمر تتعامل به مع زميلاتها في التعاونية، وكلما أتيحت لها الفرصة للحديث أمام جموع الناس. ومنطلق ذلك وفق كلام المتحدثة “تفائلو خيرا تجدوه، أو كما يقول المغاربة نوي الخير تلقاه”.
تقول منى إنها تحاول في خطابها أن تبرز ما هو إيجابي، وتدافع عن طرحها بالحديث عن تجربتها: “أنا بدأت هذا المشروع من الصفر فعلا، ووجدت نتيجة أفتخر بها بعد العمل الجاد والدؤوب والمستمر، وهذا هو منطلق خطابي الإيجابي، لأنني أقول في قراراتي نفسي، بما أنني حققت أهداف رسمتها، فبإمكان أي إنسان آخر أن يحققها أيضا.. لماذا سأنشر السلبية، ماذا سأستفيد منها، وفي ماذا ستفيد الآخرين؟”.
افتخار بالعطاء والنجاح
تفتخر سيدة “تميشا” بالنتائج التي حققتها في منطقتها، والتي تكشفها التغيرات البنيوية التي عرفها دوار “أوميشا”، معتبرة إياه “تغيرات كبيرة يفرحني لدرجة لا تتصور، فبعد خمس سنوات من العمل، حاليا أصبح الآباء والعائلات يشجعون بناتهم من أجل إنجاز مشاريع، وإتمام دراستهم والحصول على شهادات عليا”.
تتابع منى قولها، أنه قبل هذه المدة كان هناك تحفظ كبير في منطقتها، وصورة سلبية عند بنات المنطقة، إلا أنه اليوم تغيرت كثيرا. قبل أن تتوسل لبنات القرى وأوليائهم وتشدد عليهم بالثلاثة؛ الدراسة، الدراسة، الدراسة،وأهمية إتمام مسارهم الدراسي والحصول على شهادات ودبلومات عالية.
تنهى منى كلامها بتأثر كبير: لقد عشت ظروفا صعبة جدا، من مناخ بارد وثلوج تعيق الحركة لأيام، وبنية تحتية صعبة.. لكنني كنت على يقين تام بأن الدراسة هي من سيخرجني من كل هذه المشاكل. لذلك أطلب من بنات القرى، من منحت لهم فرصة إتمام مسارهم دراستهم، أن يستثمروا ذلك جيدا، لأن هناك الآلاف من الفتيات يحلُمن بهذه الفرص.
فاليوم العالمي لحقوق المرأة بزاف د المنابر الاعلامية و الاصوات فوسائل التواصل الاجتماعي كايروجو لصورة المرأة المغربية كمرأة فقيرة ، عايشة فالبادية وجها كحال بالشموش و هازة شي كركور ديال الحطب ! كل يوم عالمي لحقوق المرأة كانشوفو تصاور العيالات الفقيرات محنيات على الفراكة، الطفلات المكرفصات فالبادية و الشابات لي خدّامات فالديور هادي ثلاتين عام نفس الصورة كاتروج واش ماعييتوش ؟ واش المرأة المغربية فهاد ثلاتين عام ما حققات حتى شي انجاز ! البنية ديال المجتمع تبدلات و المغاربة ولاو سبعين فلميا فيهم عايشين فالوسط الحضري و البنات كايقراو و كايشدو الباك و كايخدمو و كايديرو الطوموبيلات و الديور ! و حنا العام لي جا كايلقانا كانصورو المرأة المغربية على انها مغلوبة على امرها دريويشة مغلفة وسط شي جلابة قديمة ! راه الصورة كاتعطي رسالة البنات و للشابات د اليوم ، الصورة كاتعطي رسالة للعالم و كيفاش بغيناه يشوف المرأة المغربية ! واش دابا خالدة عزبان ماشي مرا مغربية ؟ مريم بنصالح ماشي مرا مغربية ؟ شوميشة ؟ سناء العاجي ؟ غيثة علام ؟ القايدة حورية ؟ زينب العدوي ؟ الكوميسيرات ! المحاميات ! القاضيات ! الكولونيلات … واش ماعندناش العيالات الناجحات ؟ القافزات ! الحرّات ؟ لي نضربو بيهم المثل و نعطيوهم صورة لبنات اليوم ! صورة تحفّزهم باش يقراو و يخدمو و يكونو مستقلات ماديا ! ماشي العام لّي جا يلقاكم كاتروجو لصور عامرة بالاحباط و الزّلط و التشكريف ! فحالا باش تكون المرأة المغربية مغربية د بصح و نعتارفو بيها و نحتافلو بيها فاليوم العالمي للمرأة خاصها فورصيمون تكون مقودة عليها !
اكيد المغرب قدامو اشواط كبيرة فالحفاظ على المكتسبات و تحقيق ظروف احسن للنساء و حقوق اكثر ليهم و لكن راه درنا خطوات مهمة و المرأة اليوم ماشي هي المرأة ديال التسعينات و لا حتى بداية الألفين ! داكشي علاش حتى الصورة ديال المرا خاصها تبدل باش توافق هاد العصر و هاد الجيل الجديد لي ماكايرضاش بالزلط و الخيوبة و التحوفير ! جيل التيكطوك و الڤلوگات و الفلوس و الادسنس ، جيل متعطش للنجاح ايوا عطيوه عيالات لي يكونو رمز للنجاح!
قال البرلماني رشيد حموني، إن ثلاث سنواتٍ ونصف مرت على إصدار القانون الإطار 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، والذي وضع لبنات إصلاح المنظومة التعليمية في شموليتها، بجميع أسلاكها وأصنافها، بما في ذلك مؤسسات التعليم الخصوصي التي باتت الوِجهة الاضطرارية لمعظم الأسر متوسطة الدخل، بالنظر إلى استمرار الضعف الشديد لجاذبية وجودة المدرسة العمومية.
وأوضح رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، ضمن سؤال كتابي موجه لوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن المادة 44 من القانون الإطار المذكور تنص على ضرورة وضع إطار تعاقدي استراتيجي شامل، يحدد مساهمة القطاع الخاص في تطوير منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، والرفع من مردوديتها، وتمويلها، وتحسين جودتها، وتنويع العرض التربوي والتعليمي والتكويني، مع مراعاة مبادئ التوازن المجالي على الصعيد الترابي، وأولوية المناطق ذات الخصاص في البنيات المدرسية، كما يحدد الإجراءات والتدابير التحفيزية التي يمكن أن يستفيد منها القطاع المذكور.
كما تنص المادة 13 من نفس القانون الإطار على أنه تلتزم مؤسسات التربية والتعليم والتكوين التابعة للقطاع الخاص بمبادئ المرفق العمومي في تقديم خدماتها، والمساهمة في توفير التربية والتعليم والتكوين لأبناء الأسر المعوزة وللأشخاص في وضعية إعاقة وكذا الموجودين في وضعية خاصة. كما تلتزم المؤسسات المذكورة، في أجل لا يتعدى أربع سنوات، بتوفير حاجتها من الأطر التربوية والإدارية المؤهلة والقارة.
وتنص المادة 14 من ذات القانون الإطار على أنه يتعين على الحكومة أن تتخذ التدابير التالية: مراجعة نظام الترخيص والاعتماد والاعتراف بالشهادات، ومنظومة المراقبة والتقييم المطبقة على المؤسسات المذكورة؛ وضع نظام تحفيزي لتمكين هذه المؤسسات من المساهمة، على وجه الخصوص، في مجهود تعميم التعليم الإلزامي وتحقيق أهداف التربية غير النظامية، والمساهمة في برامج محاربة الأمية، ولا سيما بالمجال القروي وشبه الحضري والمناطق ذات الخصاص؛ وتحديد ومراجعة رسوم التسجيل والدراسة والتأمين والخدمات ذات الصلة بمؤسسات التربية والتعليم والتكوين الخاصة. وفي نفس الوقت، تنص المادة 13 من القانون رقم 06.00 بمثابة النظام الأساسي للتعليم المدرسي الخصوصي على أنه يجب أن يكون لمؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي هيئة دائمة للتدريس بنسبة لا تقل عن 80%. يضيف المتحدث.
وأضاف البرلماني، أن نفس القانون ينص على أنه يستفيد العاملون بمؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي مجانا من جميع أسلاك ودورات التكوين الأساسي والمستمر المبرمجة لفائدة موظفي القطاع العمومي. بناءً على هذه النصوص التشريعية الأساسية، وبالنظر إلى ما تتخبط فيه العديدُ من مؤسسات التعليم الخصوصي من مشاكل مالية أو تربوية، أو هما معاً؛ وبالنظر إلى الأوضاع المادية والمعنوية غير اللائقة للأستاذات والأساتذة العاملين بمؤسسات التعليم الخصوصي، لا سيما من خلال عدم تمتعهم بنفس الحقوق التي يتمتع بها زملاؤهم في القطاع العمومي، سواء ما يتعلق بالأجور، أو ساعات العمل، أو الاستفادة من الخدمات الاجتماعية
وتساءل حموني، حول الحصيلة العملية للوزارة الوصية فيما يتعلق بإصلاح منظومة التعليم الخصوصي، وعن التدابير التي سوف تعتمدها وآجالها، من أجل أجرأة وتفعيل مقتضيات القانون الإطار المتصلة بمراجعة وإصلاح أوضاع التعليم الخصوصي.
أكد وسيط المملكة محمد بنعليلو، أن المؤسسة أبت إلا أن تخلّد ذكرى مرور عشرين سنةً عن إحداثها، كموروثٍ عريقٍ استمد جذوره من “ولاية المظالم”، واستشرفَ متطلبات الملاءمة المعيارية في مجال الوساطة المؤسساتية، وجسد فعليةَ المساهمةِ في إرساء هذه المعايير على المستوى الدولي.
وفي معرض كلمة له خلال افتتاح لقاء دولي حول ضمان البعد التنموي لفعلية حقوق الإنسان في السياسات العمومية: أي دور للوسطاء والأمبودسمان؟، قال بنعليلو، إن مؤسسته جعلتِ الولوجَ العادل والمنصفَ إلى الخدمة الارتفاقية لمختلفِ الفئاتِ الاجتماعيةِ هدفاً معلناً، وانبرت لتكون “صوتَ من لا صوتَ له” من أجل عدالةِ ارتفاقٍ عموميٍ، يضمن فعلية الحقوق في ظل نموذجٍ ارتفاقيٍ متجددٍ، عبر يقظةٍ استراتيجيةٍ أنتجت تدخلاتٍ هادفة وضامنةٍ لأمنٍ إداري مستدام.
وتابع وسيط المملكة، “إننا نحتفل اليومَ بمؤسسة عريقةٍ في أصالتها، حداثيةٍ متجددةٍ في أهدافِها، أُحدثت في سياقٍ مطبوع بالعديد من الإصلاحات الكبرى التي باشرتها بلادُنا، ومعه نحتفل بما راكمته من مكتسباتٍ في سياقِ دعم مقومات الإدارة الرشيدةِ وإرساء دعائم الحكامةِ وتحقيق العدل والإنصاف على امتداد عقدينِ من الزمن”.
وسجل بنعليلو، أنه بعد عقدين من الزمن، نأتي تجدد مؤسسة الوسيط تشبثها القوي بقيم العدل والإنصاف، وتمسكها الثابت بالعزيمة والإصرار الراسخين على مواصلة عملِنا بمنطق التوقعية والاستشراف، ليس فقط من أجل المساهمة في نشر قيم التخليق والشفافية، في مواجهة مختلف تمثلات “هشاشة الارتفاق العمومي” وما تحدثه من تأثير على العلاقة بين المواطن والإدارة، لكن وأيضا من أجل إعطاء مدلولٍ آخرَ لتصورات العدالة والإنصاف الارتفاقيين، وسيادة القانون وتوطيد الحكم الرشيد.
وأوضح وسيط المملكة، أنه مهما يكن مدى المسارِ التطوريِ الذي قطعته المؤسسة منذ إحداثِها في صيغة “ديوانِ المظالم”، وصولا إلى “مؤسسةِ الوسيط”، بفضل تجربة وحنكة من تعاقب على رئاستها ومهما بلغ حجم المكاسب التي تم تحقيقها، فإن البروز الجليّ للوساطة المؤسساتية كوسيلةٍ متميزةٍ وبديلة لتسوية النزاعات، وبداية تَمثُّلِ عملية “ممارسة الحق في التظلم” لدى معظم الإدارات المتفاعلة، كوسيلةٍ داعمة لتجويد الأداء الإداري عوض اعتبارها عبئاً إضافياً على الإدارة.
وأكد بنعليلو، أن مؤسسة وسيطِ المملكة، وهي تستحضر بعمقٍ حرص الملك محمد السادس، على أن يجعل منها “ملاذا آمنا للذين يعتبرون أنفسهم ضحايا أيَ قرارٍ أو عملٍ مخالف للقانون، أو مشوبٍ بعدم الإنصاف، صادرٍ عن أيِ إدارةٍ أو هيئةٍ عهد إليها بممارسة صلاحيات السلطة العمومية”، تبقى على وعي كامل بأن الدفاع عن الحقوق في إطار العلاقة بين الإدارة والمرتفق مسؤوليةٌ جماعيةٌ لا حد لها.
وسجل وسيط المملكة، أن الدفاع عن حقوق المرتفقين “مسارٌ مليءٌ بالتحديات والرهانات المستمرة لمواجهة قضايا ملحّةٍ تستوجب بالضرورة الإبداعَ في التحليل، والذكاءَ الجماعي في إنتاج الحلول لتجاوز ترسباتٍ قد تطغى على علاقاتنا الارتفاقية المشروعة”، مبرزا أن المؤسسةٍ ساهمت في دعم المكتسبِ الحقوقي والدفاع عنه وتحصينِه، بل وجعلِه مدخلا أساسيا للتنمية ولبنةً من لبنات البناء الديمقراطي.
وتَعتبر مؤسسة وسيط المملكة، حسب رئيسها، أن استشراف رحابةِ مستقبلها الحقوقي والحكاماتي، يعتمد بالضرورة أيضا على الخبرة المُرسملة، والحوار المستمر مع الإدارة، وما توفره علاقاتُ التعاون والشراكة من إمكانية العمل المشترك وتبادل المعارف والممارسات الفضلى، في انسجام مع ما أقرّته الأدوات والمعايير الدولية في المجال.
ف31 اكتوبر 2016 اي 3 ايام فقط بعد وضع المغني المغتصب سعد لمجرد فسجن “فلوري ميراجيس” الباريسي بعد اتهامه من قبل لورا باغتصابها وضربها بالغرفة 714 بفندق ماريوت الباريسي٬ خرج بيان للسفارة المغربية في باريس. البيان نشراتو وكالة المغرب العربي للانباء وفيه ان الملك محمد السادس “قرر التكلف باتعاب الدفاع” وبللي هاد الشي ف”احترام استقلالية القضاء الفرنسي” وتم تعيين محامي القصر ايريك دوبون موريتي باش يدافع عليه.
غير هو راه خرجو جوج بيانات. الاولى فيها سيدنا قرر يتكفل باتعاب دفاع لمجرد والثانية حاولات القصاصة تحد من عنف القصاصة الاولى وفيها ان هاد الشي جا استجابة لطلب العائلة. المهم بان باللي القرار الاول تخربيقة وصافي. طبعا بعد فترة غادي ينساحب محامي القصر كاع من القضية قبل ما يولي وزير العدل الفرنسي. لكن اللي بقى محامي ديالو حتى يوم النطق بالحكم البارح 24 فبراير 2023 راه ايرزوك صديق موريتي وعشيرو.
دابا البارح محكمة فباريس حكمات اكدات ان لمجرد مغتصب باش حكمات عليه ب6 سنين سجن ودوز الجمعة اولى لياليه.
اذن قرار الدفاع عليه من اللول خطأ. قضية بحال هادي ما خاصهاش تكون مرتبطة بالقصر. قضية الاغتصاب فوقت كانت قضية فالمغرب هي قضية الصحافي توفيق بوعشرين. شوفو كيفاش كان التشدد فقضية هاد الصحافي والدفع لهاد المغتصب.
قلناها النهار الاول. لقصر كان خاصو يبقى بعيد فهاد القضية. الدعم ما خاصوش يكون لواحد كاينة شهادات لبنات مغربيات اتاهموه بالعنف والاغتصاب وما قدروش يديرو شكاية كيف تقدمات شكاية فتاة اسمها العلمي فهاد القضية النيت. قدمات شكايتها ف2015 وسحباتها تحت الضغط.
دابا خاص اللي ورط لقصر يتحاسب. هاداك مول الفتوى ونسبها لسفارة المغرب بباريس ودخل فيها رئيس الدولة٬ خاصو يتحاسب. خاصو يخلص. خاصو يتعاقب. راه خطأ كبير وبزاف.
نظمت الجمعية الإسماعيلية الكبرى- فرع الرباط، اليوم الخميس، تقديم كتاب “معجم المصطلحات الموسيقية لطرب الملحون”، لمؤلفه الباحث الموسيقي عبد العزيز ابن عبد الجليل، وهو عمل يسلط الضوء على طرب الملحون باعتباره فنا موسيقيا قائما بذاته.
ويعرض المعجم (88 صفحة)، الصادر عن منشورات النادي الجراري بالرباط، طبعة 2020، لمصطلحات الأنغام والإيقاع والأداء الصوتي والآلي لفن الملحون، وكذا التواشجات الموجودة بين الشعر الملحون والموسيقى الأندلسية، من خلال الغوص في الأوزان المكونة للبنية الإيقاعية لفن الملحون.
وشكل اللقاء مناسبة لعموم المتتبعين والمهتمين للتعرف على ذخائر تراث فن الملحون في المغرب، والاحتفاء بهذا الفن الموسيقي الذي يعد لبنة من لبنات الموروث الثقافي المغربي المتعدد والغني.
وفي كلمة تقديمية، أشاد نائب الكاتب العام بالجمعية الإسماعيلية الكبرى، حسن صالحي، بهذا الإصدار الذي يروم تعريف الشباب بهذا الموروث الثقافي الوطني، منوها بما قدمه مؤلفه للموسيقى المغربية التراثية، باعتباره أحد كبار المشتغلين المعاصرين في حقل فن الملحون بالمملكة.
وقال ابن عبد الجليل، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش اللقاء، إن هذا الإصدار عبارة عن إطلالة على مجموعة من المصطلحات التي تؤطر لموسيقى فن الملحون، مشيرا إلى أن الكتاب يندرج في إطار اشتغاله المتواصل على صنف المعاجم المتعلقة بمصطلحات الفنون وثناياها.
وأضاف أن فن الملحون لم يعد مجرد قصائد زجلية مصنفة ضمن الفنون الشعرية، “بل صار فنا من الفنون الغنائية، حيث يمكننا أن نصنفه من الفنون الموسيقية”، مبرزا أن الكتاب هو مناسبة لتكريم فن الملحون “ورد الاعتبار لهذا الفن المغربي الأصيل”.
وفي تصريح مماثل، قال سفيان اكديرة، وهو باحث في التراث الموسيقي المغربي، إن هذا الإصدار يعد كتابا رائدا وخطوة جادة لوضع قواعد متعلقة بالنظرية الموسيقية لطرب الملحون.
وأضاف أن المعجم يشتمل على حوالي 160 مصطلحا موزعة على الحروف الأبجدية، عمل من خلالها الكاتب عبد العزيز ابن عبد الجليل على وضع تعاريف لأهم المصطلحات الموسيقية المرتبطة لفن الملحون.
يشار إلى أن عبد العزيز ابن عبد الجليل هو باحث موسيقي، وعضو بالمجمع العربي للموسيقى، واتحاد كتاب المغرب. وله العديد من المؤلفات التي تعنى بالمجال الموسيقي من بينها “التربية الموسيقية لمعلمي المدارس الابتدائية” (1966)، و”مدخل إلى تاريخ الموسيقى المغربية” (1983)، و”الموسيقى المغربية الأندلسية – فنون الأداء” (1988)، و”معجم مصطلحات الموسيقى الأندلسية المغربية” (1992)، و”المشترك في مجال النغم والإيقاع بين المغرب والشعوب الإفريقية المجاورة” (1995)، و”مدخل إلى تاريخ الموسيقى المغربية” (2000).
دعت الجامعة الوطنية للتعليم FNE التوجه الديمقراطي، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، باحترام التعاقدات والتعاطي بالجدية والمسؤولية اللازمتين مع كل ملفات وقضايا نساء ورجال التعليم، وتثمين عملهم الجبَّار وتضحياتهم الجِسام في نكران للذات.
كما شجبت النقابة كل القرارات الفوقية والتعسفية، معتبرة انها تكريسا لسياسة الترهيب والتجويع وتغليبا لمنطق التحكم. داعية إلى تغليب العقل والتحلي بسعة الصدر والعمل على توقيف كل هذه الإجراءات التعسفية وطرح حلول واضحة ومُجدية للملفات المطروحة، بما سيسمح فعلا باستعادة الثقة المتبادلة وإرساء مناخ تعبوي سليم بالمؤسسات التعليمية، المناخ المُحَفز على العمل والعطاء وبذل الجهد للارتقاء بتعليمنا العمومي.
وأوضحت النقابة في مراسلتها إلى بنموسى، أن عدة أكاديميات وجل المديريات الإقليمية، شرعت في اتخاذ قرارات زجرية، من إعذارات وتنبيهات وتوقيفات مؤقتة عن العمل وتوقيفات للراتب، ضد نساء ورجال التعليم الذين يحتجون ويخوضون احتجاجات مسك وتسليم النقط. مبرزة “الغليان الخطير الذي يعيشه التعليم العمومي في بلدنا والمفتوح على كل الاحتمالات، والذي هو نتيجة حتمية لغياب الإرادة الفعلية لوضع الحد للمشاكل المتراكمة وتصفية الملفات العالقة التي عمرت لسنوات دون إيجاد الحلول لها”.
وأشار المصدر نفسه، إلى أن الآمال كانت معقودة على ما سيسفر عنه الحوار القطاعي بين الوزارة والنقابات التعليمية الخمس ذات التمثيلية، مشيرا إلى ” أنها جاءت مخيبة لانتظارات نساء ورجال التعليم وللفئات التعليمية التي كانت تنتظر التجاوب الإيجابي مع مطالبها العادلة والمشروعة”.
وأضافت المراسلة، إلى أنه “بخلاف ما يتم الترويج له بخصوص تأهيل وتطوير التعليم العمومي وتحسين جودته وتوفير بيئة مدرسية مُحفزة على التعلم والتفتح وتدعيم ركائز “الدولة الاجتماعية” وتنمية “الرأسمال البشري” والارتقاء بأوضاع نساء ورجال التعليم وتعزيز موضوع الثقة…، فإن وزارة التربية الوطنية والحكومة اختارتا منطق التحكم في تنزيل رؤيتهما دون التجاوب الإيجابي مع انتظارات ومطالب الشغيلة التعليمية”.
وأشار المصدر عينه، إلى أنه “بدل نزع فتيل الاحتقان وإخراج المنظومة التربوية من وضعية السكتة، تمادت في تأجيجه من خلال الإجراءات التعسفية التي تتخذها بعض الأكاديميات والمديريات الإقليمية والتي ستؤدي إلى أوخم العواقب سواء بالنسبة للتعليم العمومي أو بالنسبة لبنات وأبناء الشعب المغربي الذين سيُحرَمون من أساتذتهم وسيضيع زمنهم الدراسي”.
، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، باحترام التعاقدات والتعاطي بالجدية والمسؤولية اللازمتين مع كل ملفات وقضايا نساء ورجال التعليم، وتثمين عملهم الجبَّار وتضحياتهم الجِسام في نكران للذات.
كما شجبت النقابة كل القرارات الفوقية والتعسفية، معتبرة انها تكريسا لسياسة الترهيب والتجويع وتغليبا لمنطق التحكم. داعية إلى تغليب العقل والتحلي بسعة الصدر والعمل على توقيف كل هذه الإجراءات التعسفية وطرح حلول واضحة ومُجدية للملفات المطروحة، بما سيسمح فعلا باستعادة الثقة المتبادلة وإرساء مناخ تعبوي سليم بالمؤسسات التعليمية، المناخ المُحَفز على العمل والعطاء وبذل الجهد للارتقاء بتعليمنا العمومي.
وأوضحت النقابة في مراسلتها إلى بنموسى، أن عدة أكاديميات وجل المديريات الإقليمية، شرعت في اتخاذ قرارات زجرية، من إعذارات وتنبيهات وتوقيفات مؤقتة عن العمل وتوقيفات للراتب، ضد نساء ورجال التعليم الذين يحتجون ويخوضون احتجاجات مسك وتسليم النقط. مبرزة “الغليان الخطير الذي يعيشه التعليم العمومي في بلدنا والمفتوح على كل الاحتمالات، والذي هو نتيجة حتمية لغياب الإرادة الفعلية لوضع الحد للمشاكل المتراكمة وتصفية الملفات العالقة التي عمرت لسنوات دون إيجاد الحلول لها”.
وأشار المصدر نفسه، إلى أن الآمال كانت معقودة على ما سيسفر عنه الحوار القطاعي بين الوزارة والنقابات التعليمية الخمس ذات التمثيلية، مشيرا إلى ” أنها جاءت مخيبة لانتظارات نساء ورجال التعليم وللفئات التعليمية التي كانت تنتظر التجاوب الإيجابي مع مطالبها العادلة والمشروعة”.
وأضافت المراسلة، إلى أنه “بخلاف ما يتم الترويج له بخصوص تأهيل وتطوير التعليم العمومي وتحسين جودته وتوفير بيئة مدرسية مُحفزة على التعلم والتفتح وتدعيم ركائز “الدولة الاجتماعية” وتنمية “الرأسمال البشري” والارتقاء بأوضاع نساء ورجال التعليم وتعزيز موضوع الثقة…، فإن وزارة التربية الوطنية والحكومة اختارتا منطق التحكم في تنزيل رؤيتهما دون التجاوب الإيجابي مع انتظارات ومطالب الشغيلة التعليمية”.
وأشار المصدر عينه، إلى أنه “بدل نزع فتيل الاحتقان وإخراج المنظومة التربوية من وضعية السكتة، تمادت في تأجيجه من خلال الإجراءات التعسفية التي تتخذها بعض الأكاديميات والمديريات الإقليمية والتي ستؤدي إلى أوخم العواقب سواء بالنسبة للتعليم العمومي أو بالنسبة لبنات وأبناء الشعب المغربي الذين سيُحرَمون من أساتذتهم وسيضيع زمنهم الدراسي”.
شرعت الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، في فرض عقوبات على الأساتذة الذين يرفضون تسليم نقط المراقبة المستمرة للتلاميذ قبل العطلة الاخيرة.
وتتراوح العقوبة بين التوقيف المؤقت عن العمل، أو توقيف الراتب، في حق مجموعة من الأكاديميات على الأساتذة المتعاقدين التابعين لها، وذلك بسبب رفضهم تسليم نقط المراقبة المستمرة، كإجراء تصعيدي ضد وزارة التربية الوطنية للاستجابة لمطالبهم المتمثلة أساسا في إلغاء نظام التعاقد وإدماجهم في الوظيفة العمومية.
ورغم ان التنسيقية الوطنية للأساتذة المتعاقدين، حاولت تبرير موقفها، وقالت إنها متشبثة بموقفها الرافض لنظام التعاقد، ودعت آباء وأمهات وأولياء التلاميذ إلى الى تفهم خطواتهم النظالية، الا ان هذه الخطوة من التعاقدين أفقدتهم تعاطف اولياء التلاميذ.
ورفضت التنسيقية العقوبات التي فرضتها عدد من الأكاديميات على الأساتذة المتعاقدين، مشددة على أن هذه الفئة من نساء ورجال التعليم ستبقى متشبثة بموقفها إلى حين إسقاط نظام التعاقد وإدماجهم في أسلاك الوظيفة العمومية.
غير ان الجامعة الوطنية للتعليم، أكدت في بيان لها في وقت سابق، أن الحكومة ووزارة التربية دعتا إلى تغليب المصلحة العامة وتحكيم العقل من أجل وضع حد للاحتقان ونزع فتيل الانفجار بقطاع التعليم بما يضمن السير العادي للدراسة وتأمين الحصص الدراسية لبنات وأبناء الشعب، وكذا وضع حلول نهائية للملفات العالقة، لحفظ الكرامة وضمان حقوق ومكتسبات الشغيلة التعليمية بجميع فئاتها، والقطع مع الهشاشة واللاستقرار المهني والاجتماعي.
وشكل موضوع رفض عدد من الأساتذة تسليم نقط المراقبة المستمرة للأسدس الأول كنوع من الاحتجاج، ضد وزارة التربية الوطنية، مما أثار جدلا واسعا وغضبا في صفوف الآباء والأمهات الذين رفضوا المساومة بمستقبل أبنائهم ووضعهم كرهائن للضغط على الوزارة.