Étiquette : 'مادورو'

  • مادورو يمثل مجددا أمام محكمة أميركية

    يعود الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو إلى قاعة محكمة في نيويورك، الخميس، في إطار مساعيه لإسقاط لائحة اتهامه بالاتجار بالمخدرات، على خلفية نزاع قانوني ذي أبعاد سياسية يتعلق بأتعاب المحامين. ويؤكد محامي مادورو أن الولايات المتحدة تنتهك حقوق موكله الدستورية عبر منع استخدام أموال الحكومة الفنزويلية لتغطية تكاليف دفاعه. وتعد هذه المرة الأولى التي يمثل […]

    The post مادورو يمثل مجددا أمام محكمة أميركية appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يلوح بـ »سيطرة سلمية » على كوبا بعد إطاحته بمادورو

    أعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب الجمعة أنه ينظر في « السيطرة في شكل سلمي » على كوبا من دون أن يوضح تفاصيل عملية مماثلة، في وقت تواصل واشنطن ضغوطها على قادة الجزيرة الشيوعية.

    وقال ترامب للصحافيين لدى مغادرته البيت الأبيض متوجها إلى تكساس إن « الحكومة الكوبية تتحدث إلينا ولديهم مشاكل هائلة كما تعلمون ».

    وأضاف « ليس لديهم مال، ليس لديهم شيء راهنا، لكنهم يتحدثون إلينا وقد نرى سيطرة على كوبا في شكل سلمي ».

    وأعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأربعاء أنه ينبغي أن تشهد كوبا « تغييرا جذريا »، وذلك بعيد تخفيف واشنطن لدواع انسانية قيودها على تصدير النفط الى الجزيرة التي تعاني أزمة اقتصادية حادة.

    وتفرض الولايات المتحدة منذ يناير حظرا على كوبا في مجال الطاقة، معتبرة أن الجزيرة الشيوعية التي تبعد فقط 150 كلم من سواحل فلوريدا تشكل « تهديدا » للأمن القومي الأميركي.

    وذكرت صحيفة « ميامي هيرالد » أن مسؤولين اميركيين مقربين من روبيو التقوا الأربعاء، راوول رودريغيز كاسترو، حفيد الرئيس الكوبي السابق راوول كاسترو.

    ولا يتولى راوول رودريغيز كاسترو أي مسؤولية رسمية في الحكومة الكوبية، لكنه يعتبر شخصية نافذة في الجزيرة.

    وذكر موقع أكسيوس الاسبوع الفائت أن ماركو روبيو المتحدر من عائلة كوبية الأصل تواصل مع راوول رودريغيز كاسترو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يكشف عن سلاح سري استخدم في اعتقال مادورو

     قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن سلاح تشويش سريا لعب دورا حاسما في العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا والتي أدت إلى اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو.

    وفي مقابلة مع صحيفة “نيويورك بوست”، تفاخر ترامب بالسلاح الذي أشار إليه باسم “المشوش”.

    وقال إن جهاز التشويش “جعل معدات [العدو] لا تعمل”، مضيفا: “غير مسموح لي بالتحدث عن ذلك”.

    وذكر الرئيس أن الأداة عطلت المعدات الفنزويلية، مما سمح بالقبض على مادورو ومنع قوات الأمن الفنزويلية من الرد على الهجوم الأمريكي.

    وقال للصحيفة: “لم يتمكنوا أبدا من إطلاق صواريخهم. كان لديهم صواريخ روسية وصينية، ولم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيسة فنزويلا المؤقتة: عازمون على تحرير مادورو وزوجته.. نحن أوفياء للرئيس المختطف

    قالت رئيسة فنزويلا المؤقتة ديلسي رودريغيز إن حكومة بلادها عازمة على النضال حتى تحرير الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، بعدما اعتقلتهما الولايات المتحدة.

    جاء ذلك في كلمة ألقتها، الخميس، خلال مراسم ترقية رتب عسكرية في أكاديمية الحرس الوطني البوليفاري، وبُثَّت مباشرة عبر القناة الرسمية “في تي في”.

    وفي تعليقها على الهجوم الأمريكي الذي استهدف بلادها، قالت رودريغيز: “نحن أوفياء للرئيس المختطف نيكولاس مادورو وزوجته”.

    وأضافت: “نحن عازمون على النضال بلا هوادة حتى نراهما يستعيدان حريتهما ويعودان إلى ديارهما ووطنهما”.

    وفي انتهاك للقانون الدولي،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد «سابقة مادورو»… أوروبا تدق ناقوس الخطر: ترامب يلوّح بالخيار العسكري للاستحواذ على غرينلاند ويضع الناتو أمام أخطر اختبار في تاريخه

    تصاعدت المخاوف الأوروبية بشأن مستقبل غرينلاند بعد العملية الأمريكية التي أطاحت بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، إذ باتت تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاستحواذ على الإقليم الدنماركي شبه المستقل أكثر جدية، وسط إقرار رسمي من البيت الأبيض بدراسة «خيارات عدة» تشمل الخيار العسكري.

    وقال البيت الأبيض الثلاثاء إن ترامب يدرس أفكارًا متعددة للاستحواذ على غرينلاند من الدنمارك، مؤكّدًا أن «استخدام الجيش الأمريكي يبقى خيارًا مطروحًا». وأوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت في بيان لوكالة فرانس برس أن الرئيس «أوضح أن الاستحواذ على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيسة المؤقتة لفنزويلا تشكل لجنة للإفراج عن مادورو

    شكلت الرئيسة المؤقتة لفنزويلا ديلسي رودريغيز، اليوم الأحد، لجنة للإفراج عن الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس اللذين اعتقلا ونقلا إلى الولايات المتحدة.

    وأودع مادورو، الذي تتهمه الولايات المتحدة بتهم مرتبطة بالاتجار بالمخدرات والإرهاب، السبت سجنا في نيويورك ومن المقرر أن يمثل أمام قاض في المدينة الاثنين.

    وأعلن وزير الإعلام فريدي نانييز تشكيل لجنة « رفيعة المستوى » سيكون عضوا فيها بينما سيترأسها رئيس البرلمان خورخي رودريغيز ووزير الخارجية إيفان خيل.

    في الوقت نفسه، دعت ديلسي رودريغيز في رسالة على تلغرام الأحد إلى علاقات « متوازنة وقائمة على الاحترام » مع الولايات المتحدة.

    كما عقدت أول اجتماع لمجلس وزرائها الأحد، في اليوم التالي من توليها منصبها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيداع مادورو السجن بنيويورك وترامب يؤكد أن واشنطن « ستدير » فنزويلا

    أودع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو سجنا في نيويورك الأحد، غداة عملية عسكرية أميركية مباغتة لإزاحته عن السلطة، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب على إثرها إن واشنطن ستتولى « إدارة » هذه الدولة الغنية بالنفط في أميركا الجنوبية.

    ونفذ الجيش الأميركي غارات جوية على كراكاس فجر السبت، بينما اعتقلت قوات خاصة مادورو وزوجته قبل نقلهما جوا إلى نيويورك حيث يواجهان تهما تتعلق بالاتجار بالمخدرات وحيازة الأسلحة.

    وأظهر مقطع فيديو نشره البيت الأبيض على مواقع التواصل الاجتماعي مادورو مكبل اليدين ويرتدي صندلا، يواكبه عملاء فدراليون أثناء اقتياده عبر منشأة تابعة لإدارة مكافحة المخدرات الأميركية في مانهاتن.

    وسمع مادورو البالغ 63 عاما، وهو يقول باللغة الإنكليزية « ليلة سعيدة، عام جديد سعيد ».

    وحكم اليساري مادورو فنزويلا بقبضة من حديد منذ أكثر من عقد، بعدما فاز في عمليات اقتراع أثارت المعارضة والدول الغربية شكوكا حول نزاهتها. وقد وصل إلى السلطة بعد وفاة ملهمه ومعلمه السياسي الرئيس السابق هوغو تشافيز.

    مع انتشار خبر اعتقاله، لوح الفنزويليون المقيمون خارج البلاد بالأعلام واحتفلوا في الساحات من مدريد إلى سانتياغو. وقد غادر نحو ثمانية ملايين فنزويلي بلادهم بسبب الفقر المدقع والقمع السياسي. وسجلت مظاهر احتفالات محدودة في كراكاس أيضا.

    وبعد ساعات من العملية التي وقعت فجر السبت، بدت شوارع العاصمة الفنزويلية هادئة، على رغم إبداء عدد من سكانها قلقهم مما سيكون عليه الوضع مستقبلا.

    وقال ترامب إنه « سيعين أشخاصا » من حكومته لتولي المسؤولية في فنزويلا، لكنه لم يدل بمزيد من التفاصيل.

    واستبعد إمكانية تسليم السلطة إلى زعيمة المعارضة الحائزة جائزة نوبل السلام ماريا كورينا ماتشادو، معتبرا أنها لا تحظى « بالدعم أو الاحترام » الكافيين لتولي هذه المسؤولية. وأبدى في المقابل استعداده للتعاون مع نائبة مادورو، ديلسي رودريغيز.

    لكن رودريغيز بددت هذا الاحتمال، مطالبة بالإفراج عن مادورو ومتعهدة « الدفاع » عن البلاد.

    في وقت متأخر من مساء السبت، أمرت المحكمة العليا الفنزويلية رودريغيز بتولي صلاحيات الرئاسة « بصفة موقتة ».

    وأعرب وزير الخارجية ماركو روبيو الأحد عن استعداد واشنطن للعمل مع من بقي من مسؤولين فنزويليين في إدارة مادورو إذا اتخذوا « قرارات صائبة ».

    وقال لشبكة « سي بي اس » إن موقف الولايات المتحدة سيتحدد « بناء على ما يفعلونه، وسنرى ماذا سيفعلون ». وأضاف « ما أعرفه هو أنه إن لم يتخذوا القرار الصائب، فإن الولايات المتحدة ستحتفظ بأدوات ضغط عدة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من العقوبات إلى الاعتقال.. ماذا يعني التدخل الأمريكي المباشر في فنزويلا؟

    العمق المغربي

    شكل الإعلان المفاجئ عن تنفيذ الولايات المتحدة لضربات جوية واسعة النطاق في فنزويلا، وما رافقه من أنباء حول اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو واقتياده خارج البلاد، منعطفا حاسما وغير مسبوق في مسار الأزمة الفنزويلية، حيث انتقلت واشنطن بشكل دراماتيكي من استراتيجية الحصار الاقتصادي والعقوبات الدبلوماسية إلى مرحلة التدخل العسكري المباشر واستهداف رأس الهرم السياسي، في خطوة أعادت خلط الأوراق الجيوسياسية في الفناء الخلفي للولايات المتحدة.

    وأعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في تصريح نقلته وكالة الأنباء أسوشيتد برس (AP)، أن بلاده نفذت ضربات جوية واسعة النطاق على فنزويلا، في الساعات الأخيرة، مشيرا إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته واقتيادهما جوا إلى خارج البلاد.

    ويطرح هذا التصعيد الخطير تساؤلات جوهرية حول مستقبل العلاقات الدولية ومفهوم السيادة الوطنية في ظل هذا النهج الأمريكي الجديد، إذ لا تقتصر تداعيات هذا الحدث على الداخل الفنزويلي فحسب، بل تمتد لتلامس عصب التوازنات الدولية، خاصة في ظل وجود قوى عظمى منافسة كروسيا والصين ترتبط بمصالح استراتيجية مع نظام كراكاس، مما يضع المنطقة والعالم أمام سيناريوهات مفتوحة على كل الاحتمالات، تتراوح بين تغيير النظام السياسي أو الانزلاق نحو فوضى شاملة.

    ولقراءة أبعاد هذا الزلزال السياسي والعسكري، وفهم خلفيات القرار الأمريكي ومآلاته، توجهت جريدة “العمق” إلى الباحث في العلاقات الدولية، التونسي البشير الجويني، لمناقشة دلالات هذا التحول الجذري في العقيدة الخارجية لواشنطن من منظور القانون الدولي، واستشراف التداعيات الجيوسياسية المتوقعة لهذا التدخل.

    وأكد المحلل السياسي التونسي، البشير الجويني أن ما شهدته فنزويلا صباح اليوم، والمتمثل في اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو، لا يمكن تصنيفه إلا باعتباره “بلطجة دولية” وضربة لما تبقى من قيم النظام الدولي والعلاقات الدولية في شكلها الحالي.

    وأوضح أن هذا الحدث يأتي تنزيلا لاستراتيجية الأمن القومي الأمريكي الأخيرة التي صدرت في شهر دجنبر الماضي، والتي حملت إشارات واضحة تفيد بأن الشطر الغربي للكرة الأرضية، أي القارتين الأمريكيتين، أصبح يحتل الأولوية رقم واحد لدى الولايات المتحدة الأمريكية، متقدما بذلك في سلم الترتيب على الصين وروسيا وأوروبا والشرق الأوسط.

    وأضاف الجويني أن هذه الأولوية الجديدة تأتي في تناغم تام مع شعار “أمريكا أولا” الذي يرفعه الرئيس دونالد ترامب وتدافع عنه حركة “ماغا”، وهو ما يمثل عودة إلى “مبدأ مونرو” الذي يعود لعام 1823، حين كانت أمريكا الشمالية تدافع عن أمريكا الجنوبية في مواجهة القوى الأوروبية الاستعمارية.

    وأشار إلى أن استعادة هذا المبدأ في استراتيجية ترامب الجديدة تهدف بالأساس إلى تقوية وتأمين المجال الحيوي للولايات المتحدة، ومحاصرة القوى الخارجية المناوئة لها، وتحديدا الصين وروسيا اللتين تملكان أشكالا من الامتداد والنفوذ داخل القارة الأمريكية اللاتينية.

    وبين المتحدث ذاته أن التحولات الحالية، سواء الدولية أو داخل الإدارة الأمريكية، تتسم بالسرعة والدراماتيكية، حيث كشفت استراتيجية الأمن القومي الحالية عن تغيير جذري في الأولويات مقارنة بالاستراتيجيات السابقة التي كانت تضع منطقة “الإندو-باسيفيك” ثم أوروبا والشرق الأوسط في المقدمة، بينما كانت أمريكا اللاتينية تأتي في مراتب متأخرة.

    ولفت المتحدث إلى أن الاستراتيجيات السابقة كانت تركز على التعاون أو الاحتواء مع دول أمريكا اللاتينية، بينما النهج الحالي يركز على الهيمنة الأمنية المباشرة وتأمين المحيط الإقليمي.

    واعتبر الباحث في العلاقات الدولية أن الهجوم على فنزويلا لن يكون حدثا منفصلا أو معزولا، بل هو جزء لا يتجزأ من هذه الاستراتيجية الجديدة ومن أولويات التوجهات الأمريكية في المنطقة المحيطة بفضائها الحيوي، مشددا على أن الهدف الرئيسي هو تأمين تقوية النفوذ الأمريكي ومحاصرة التمدد الصيني والروسي في المجال اللاتيني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يعلن مكان محاكمة مادورو وطريقة نقله مع زوجته

    كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته نُقلا بواسطة مروحيات من مكان تواجدهما في فنزويلا إلى سفينة، تمهيدا لنقلهما إلى نيويورك لمواجهة تهم فدرالية.

    وقال ترامب، في مقابلة هاتفية مع شبكة « فوكس نيوز »، إن « مادورو وزوجته على متن سفينة، وهما في طريقهما إلى نيويورك، أخرجتهما مروحيات ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من صدام والبغدادي إلى مادورو.. من تكون قوات “دلتا” التي اعتقلت رئيس فنزويلا؟

    العمق المغربي

    أعاد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم السبت 3 يناير 2026، عن اعتقال رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو وزوجته، الجدل مجددا حول دور قوات “دلتا” الأميركية، إحدى أكثر الوحدات العسكرية نخبوية وسرية في العالم، والتي ارتبط اسمها تاريخيا بعمليات اعتقال رؤساء، واغتيال قادة، وتدخلات عسكرية مثيرة للجدل خارج حدود الولايات المتحدة.

    وبحسب ما نقلته شبكة “سي بي إس نيوز”، فإن قوة دلتا الخاصة هي التي نفذت عملية اعتقال مادورو، في خطوة وصفتها كاراكاس بانتهاك صارخ للسيادة الوطنية، وأعادت إلى الأذهان عمليات مشابهة استهدفت قادة ورؤساء دول، من صدام حسين إلى مانويل نورييغا.

    نخبة الظل في الجيش الأميركي

    تُعد قوات “دلتا” وحدة قتالية خاصة تابعة للجيش الأميركي، توصف بأنها نخبة النخبة في العمليات العسكرية، وتُعرف رسميا باسم “وحدة العمليات الأولى للقوات الخاصة – دلتا”، بينما يُطلق عليها داخليا الاسم الحركي “الوحدة” (The Unit).

    تختص هذه القوة بتنفيذ مهام عالية الخطورة، تشمل مكافحة ما تسميه واشنطن الإرهاب، وإنقاذ الرهائن، والتدخل السريع، والعمليات السرية خارج الأراضي الأميركية، وتعتمد أساسا على الإنزال الجوي، والاشتباك المباشر، والعمل في مجموعات صغيرة مستقلة.

    تأسست وحدة “دلتا” في 21 نوفمبر 1977، في سياق تصاعد العمليات التي تصفها الولايات المتحدة بـ”الإرهابية” خلال سبعينيات القرن الماضي.

    وجاءت الفكرة على يد الضابط الأميركي تشارلي بيكوث، أحد عناصر القوات الخاصة المعروفة بـ”القبعات الخضراء”، والذي دعا، بعد تجربته في حرب فيتنام، إلى استنساخ تجربة القوات البريطانية الخاصة (SAS) لإنشاء وحدة أميركية صغيرة، مرنة، وقادرة على تنفيذ عمليات دقيقة ومعقدة خلف خطوط العدو.

    ويوجد مقر قيادة قوات “دلتا” في فورت براغ بولاية كارولينا الشمالية، وتخضع تنظيميا لقيادة العمليات الخاصة للجيش الأميركي، مع إشراف مباشر من قيادة العمليات الخاصة المشتركة.

    وتتراوح أعداد عناصرها، وفق كتاب “Inside Delta Force” لقائدها السابق إيريك هاني، بين 800 وألف عنصر، يُنتقى معظمهم من وحدات النخبة الأخرى، خاصة القوات الخاصة الأميركية وفوج “الرينجرز 75”.

    ويخضع المنضمون إلى قوة “دلتا” لاختبارات قاسية، تشمل شروطا بدنية ونفسية صارمة، وتدريبات تمتد لنحو ستة أشهر، تتضمن الرماية المتقدمة، وصناعة المتفجرات، وتقنيات التجسس، والقتال داخل المباني والطائرات بالذخيرة الحية.

    كما يُشترط على عناصرها تعلم لغات أجنبية، من بينها العربية والفرنسية والعبرية والأوردو، استعدادا لتنفيذ مهام خارجية معقدة.

    سجل حافل بالعمليات

    ارتبط اسم قوات “دلتا” بسلسلة من أبرز العمليات العسكرية الأميركية حول العالم، من بينها:

    عملية “مخلب النسر” (1980) لتحرير رهائن السفارة الأميركية في طهران، والتي انتهت بفشل ذريع.

    غزو غرينادا (1983) وبنما (1989)، واعتقال رئيسها مانويل نورييغا.

    اعتقال صدام حسين في عملية “الفجر الأحمر” عام 2003.

    مقتل زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي في سوريا عام 2019.

    اغتيال قاسم سليماني في بغداد عام 2020.

    كما شاركت في عمليات بأفغانستان، والعراق، وليبيا، والصومال، وكولومبيا، والمكسيك، وسط جدل واسع حول شرعية تدخلاتها.

    من غزة إلى فنزويلا: حضور دائم في بؤر التوتر

    وفي أكتوبر 2023، أعلنت واشنطن إرسال عناصر من قوة “دلتا” إلى إسرائيل، وقيل إنها أرسلت بقصد تحرير “الرهائن الأميركيين” المحتجزين عند حماس، والذين أسرتهم كتائب القسام الجناح العسكري لحماس في عملية “طوفان الأقصى”، لكن متابعين آخرين قالوا إنها ذهبت إلى غزة لتقديم المشورة فقط نظرا لخبرتها.

    واليوم، يعود اسم الوحدة نفسها إلى الواجهة، عقب إعلان اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في تطور خطير قد يعمّق التوتر الدولي، ويفتح باب التساؤلات حول حدود القوة الأميركية، ودور وحداتها السرية في إعادة رسم المشهد السياسي العالمي بالقوة.

    إقرأ الخبر من مصدره