Étiquette : نووي

  • إيران تعلق رسميا تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية

     علقت إيران رسميا، اليوم الأربعاء، تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مع مصادقة الرئيس مسعود بزشكيان على قانون أقره البرلمان في ضوء الضربات الأمريكية والإسرائيلية على منشآت نووية خلال الحرب مع إسرائيل.

    وتفاقمت التوترات بين طهران والوكالة التابعة للأمم المتحدة على خلفية الهجوم غير المسبوق الذي شنته إسرائيل اعتبارا من 13 يونيو. وخلال الحرب التي استمرت 12 يوما، استهدفت الدولة العبرية منشآت عسكرية ونووية واغتالت علماء إيرانيين، بينما قامت واشنطن بقصف ثلاث منشآت نووية رئيسية في الجمهورية الإسلامية.

    وأقر البرلمان الإيراني في 25 يونيو، غداة بدء تنفيذ وقف إطلاق النار، مشروع قانون يقضي بتعليق التعاون مع الوكالة التي كان مفتشوها يراقبون مختلف الأوجه المعلنة لأنشطة البرنامج النووي في إيران. ولم يحدد القانون الخطوات الاجرائية لذلك.

    وصادق مجلس صيانة الدستور، الهيئة المعنية بمراجعة التشريعات في إيران، على مشروع القانون، وأحاله على السلطة التنفيذية المعنية بتنفيذه.

    وأورد التلفزيون الرسمي أن بزشكيان « صادق على قانون تعليق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية »

    وجاء في النص الذي نشرته وسائل إعلام إيرانية أن التشريع يهدف إلى « ضمان الدعم الكامل للحقوق الجوهرية للجمهورية الإسلامية الإيرانية » بموجب معاهدة منع الانتشار النووي، « وخصوصا تخصيب اليورانيوم ».

    وتشتبه الدول الغربية وإسرائيل بأن إيران تسعى لصنع قنبلة نووية. وتنفي طهران ذلك وتدافع عن حقها في تطوير برنامج نووي مدني. وتتمسك إسرائيل بالغموض بشأن امتلاكها السلاح النووي، لكن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام يقول إنها تملك 90 رأسا نوويا.

    وقال الباحث في « مبادرة الخطر النووي » إريك بروير تعقيبا على إعلان طهران « بعد عقود من النفاذ الصارم للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى برنامج إيران النووية، ندخل الآن مرحلة جديدة وأخطر ».

    وتابع في منشور عبر منصة إكس « مهمة فهم ما يحصل في المواقع النووية الإيرانية، الجديدة والقديمة، ستصبح بالكامل على عاتق أجهزة الاستخبارات ».

    وسبق لمسؤولين إيرانيين أن أدانوا بشدة « صمت » الوكالة الدولية إزاء الضربات الإسرائيلية والأمريكية.

    وانتقدت إيران الوكالة لمصادقتها في 12 يونيو على قرار يدين « عدم امتثال » طهران لالتزاماتها النووية.

    وقال مسؤولون إيرانيون إن هذا القرار كان أحد « الأعذار » للهجوم الإسرائيلي.

    والأربعاء، قال المسؤول القضائي علي مظفري إن مدير عام الوكالة رافايل غروسي « يجب أن يحاسب » على ما وصفه بـ »الإعداد للجريمة » ضد إيران، متهما إياه بالقيام بـ »أفعال خادعة وتقارير احتيالية »، بحسب وكالة تسنيم.

    وكانت إيران رفضت طلب غروسي بأن يزور مفتشو الوكالة منشآتها التي تعرضت لضربات خلال الحرب، في ظل تساؤلات عن مصير مخزونها من اليورانيوم العالي التخصيب بنسبة 60 في المئة، القريبة من 90% المطلوبة للاستخدام العسكري.

    كما أكد بزشكيان لنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون أن تعليق التعاون مع الوكالة جاء ردا على السلوك « الهدام » لمديرها العام.

    واتهمت صحيفة كيهان المحافظة المتشددة غروسي بأنه « جاسوس للكيان الصهيوني ».

    وكتبت متوعدة « علينا كذلك أن نقول رسميا أن (غروسي) سيحاكم وسيتم إعدامه فور وصوله إلى إيران بتهمة التجسس لحساب الموساد والمشاركة في قتل شعب بلدنا المستضعف ».

    والإثنين، صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي بأن قرار مجلس الشورى وقف التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية يعكس « قلق وغضب الرأي العام الإيراني ».

    وانتقد الولايات المتحدة والقوى الأوروبية لاستمرارها في ما وصفه بـ »نهج سياسي » تجاه برنامج طهران، متسائلا عن كيفية ضمان سلامة المفتشين في وقت لا يزال حجم الأضرار التي لحقت بالمنشآت النووية الإيرانية مجهولا.

    وقتل أكثر من 900 شخص في الضربات الإسرائيلية على إيران، حسبما أفادت السلطة القضائية.

    وفي إسرائيل، قتل 28 شخصا في الهجمات الصاروخية والغارات بطائرات بدون طيار التي نفذتها الجمهورية الإسلامية ردا على الضربات الإسرائيلية.

    وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن أن الهجمات الأمريكية أعادت البرنامج النووي الإيراني عقودا إلى الوراء، رغم أن حجم الضرر الذي لحق بالمنشآت النووية غير واضح.

    بدوره، أعلن عراقجي أن الأضرار التي لحقت بمنشآت بلاده النووية « كبيرة ».

    لكنه أكد في مقابلة مع شبكة سي بي اس، أنه « لا يمكن القضاء على التكنولوجيا والعلم… عبر القنابل ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب: إسرائيل أرسلت عملاء إلى موقع فوردو النووي بعد الضربات الأمريكية

    أرسلت إسرائيل عملاء إلى موقع فوردو النووي الإيراني بعد الضربات الأمريكية في وقت سابق من هذا الأسبوع، حسبما صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين في قمة الناتو في لاهاي.

    وقال ترامب: ”تعلمون أن لديهم رجالا ذهبوا إلى هناك بعد الضربة، وقالوا إن الموقع دُمر بالكامل“.

    وأضاف: ”إسرائيل تعمل على إعداد تقرير حول ذلك الآن، حسبما فهمت، وقيل لي إنهم قالوا إن الموقع دُمر بالكامل“.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب: الولايات المتحدة ستجري “مباحثات مباشرة” مع إيران

    أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين أن بلاده ستجري “مباحثات مباشرة” مع إيران، متحدثا عن “اجتماع على مستوى عالٍ جدا” سيعقد السبت.

    وقال ترامب أثناء استقباله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في البيت الأبيض “لدينا اجتماع كبير للغاية السبت، ونحن نتعامل معهم بشكل مباشر”.

    وأضاف “ربما سيتم التوصل الى اتفاق، وهذا سيكون رائعا. سنعقد اجتماعا مهما جدا السبت، على مستوى عالٍ جدا”.

    The post ترامب: الولايات المتحدة ستجري “مباحثات مباشرة” مع إيران first appeared on ihata – إحاطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قمة دولية في بروكسل للترويج للنووي كمصدر نظيف للطاقة

    أ.ف.ب

    شاركت، الخميس، أكثر من 30 دولة بينها بلدان أوروبية والولايات المتحدة والبرازيل والصين في أول قمة على الإطلاق تعقدها الوكالة الدولية للطاقة الذرية للترويج للطاقة النووية على أنها “مصدر نظيف ويمكن الاعتماد عليه”.

    وقال مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافايل غروسي، عند معلم أتوميوم الشهير في بروكسل الذي شُيّد من أجل المعرض الدولي عام 1958 “هذه معركة يتعيّن علينا فيها استخدام جميع مصادر الطاقة القابلة للنشر والخالية من ثاني أكسيد الكربون من أجل التحدي المشترك”.

    تعد المقاربة سيئة بالنسبة الى عدد من الدول الأوروبية الأخرى بما فيها إسبانيا وألمانيا،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وول ستريت: السعودية تشترط الموافقة على برنامج نووي مقابل التطبيع مع إسرائيل

    العمق المغربي

    أفاد تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية بأن المملكة السعودية طلبت من الولايات المتحدة إعطاء الضوء الأخضر لتطويرها لبرنامج نووي مدني مقابل تطبيع علاقاتها مع إسرائيل.

    وبحسب مصادر الصحيفة الأمريكية، فإن البرنامج النووي المدني هو من بين عدة مطالب قدمتها الرياض في محادثات مع إدارة بايدن خلال العام الماضي.

    وقال المصدر ذاته نقلا عن أشخاص مطلعين على المفاوضات بين البلدين، إن الرياض طلبت من واشنطن تقديم ضمانات أمنية والمساعدة في تطوير برنامجها النووي المدني، بالتزامن مع سعي الولايات المتحدة التوسط لإقامة علاقات دبلوماسية بين المملكة وإسرائيل.

    وأضافت الصحيفة أن الرياض اقترحت تطوير برنامجها النووي بالتعاون الكامل مع الولايات المتحدة والموافقة على المراقبة والتفتيش الأمريكية، بالنظر إلى مخاوف إدارة بايدن من أن برنامجا نوويا سعوديا يمكن أن يزيد من تسريع سباق التسلح النووي في المنطقة، إلا أن واشنطن لم تقتنع بالفكرة، وفق تعبير المصدر.

    ووفق وول ستريت فإن الرياض تشترط أيضا الحصول على ضمانات قوية بأن الولايات المتحدة ستدافع عن المملكة عند الحاجة، وضمانات تمنع الإدارات الأمريكية المستقبلية من الانسحاب من صفقات الأسلحة التي يتم التوقيع عليها بالفعل.

    وأشارت الصحيفة إلى أن أحد الخيارات قيد المناقشة تتمثل في اعتبار السعودية حليفا رئيسيا من خارج منظمة حلف شمال الأطلسي، وهو وضع خاص لم يُمنح سوى لإسرائيل وقطر والأردن ودول أخرى صديقة لمصالح الولايات المتحدة.

    ومن شأن هذه الخطوة أن تجعل السعودية رسميا حليفا للولايات المتحدة وتسهل حصولها على الأسلحة الأميركية.

    لكن الصحيفة أشارت إلى أن منح الرياض هذه المكانة الرفيعة قد يواجه انتكاسة في الكونغرس، حيث يرى المشرعون المؤثرون من كلا الحزبين أن المملكة ليست محل ثقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوريا الشمالية تطلق أربعة صواريخ كروز في بحر اليابان

    ذكرت وسائل إعلام رسمية ، الجمعة ، أن كوريا الشمالية اختبرت أربعة صواريخ كروز استراتيجية في البحر.

    كانت هذه هي الأحدث في سلسلة من تجارب الأسلحة الاستفزازية التي أدت إلى تصعيد التوترات في شبه الجزيرة الكورية – وأثارت مخاوف من أن كوريا الشمالية قد تجري أول تجربة نووية لها منذ عام 2017.

    أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن صواريخ “هواصال -2” الأربعة أطلقت من منطقة مدينة كيم تشيك في مقاطعة هامغيونغ الشمالية باتجاه بحر البلطيق ، المعروف أيضا باسم بحر اليابان ، فجر اليوم الخميس. .

    وقال التقرير إنهم قطعوا 2000 كيلومتر (1240 ميل) قبل الوصول إلى هدفهم “بالضبط” ، دون تحديد الأهداف.

    وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية إن “اللجنة العسكرية المركزية لحزب العمال الكوري أعربت عن ارتياحها الكبير لنتائج تدريبات الإطلاق”.

    وأضافت ، مستخدمة الاختصار للاسم الرسمي لكوريا الشمالية ، جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية ، “لقد أظهرت التدريبات مرة أخرى الموقف في زمن الحرب للقوة النووية الكورية الشمالية التي تضخمت بكل المقاييس هجومها النووي المميت ضد القوات المعادية”. كوريا. .

    وجاء الإطلاق بعد أن أطلق الشمال المسلح نوويا ثلاثة صواريخ محظورة الأسبوع الماضي ، بما في ذلك تجربة صاروخ باليستي عابر للقارات قالت بيونغ يانغ إنها أظهرت قدرتها على شن “هجوم نووي قاتل ضد قوات العدو”.

    هبطت الصواريخ الباليستية العابرة للقارات التي تم إطلاقها يوم السبت في المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان وكانت أول إطلاق لبيونغ يانغ منذ سبعة أسابيع.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوريا الشمالية تؤكد إطلاق صاروخ بالستي عابر للقارات في تحذير لواشنطن وسيول

    أكدت كوريا الشمالية الأحد أنها أطلقت صاروخا بالستيا عابرا للقارات (ICBM) السبت في تحذير لواشنطن وسيول مؤكدة أن نجاح هذا الاختبار “المفاجئ” دليل على “قدراتها على شن هجوم نووي مضاد وفتاك”.

    وأمر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أمس السبت عند الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي (الساعة 23,00 ت غ) بالقيام بـ”تمرين إطلاق” مفاجئ. وذكرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية أن صاروخا بالستيا عابرا للقارات من طراز هواسونغ-15 أطلق بعد ظهر السبت. وكانت بيونغ يانغ أجرت أول تجربة على صاروخ من هذا الطراز في 2017.

    وكان الجيش الكوري الجنوبي أكد أنه رصد إطلاق صاروخ عابر للقارات السبت عند الساعة 17,22 بالتوقيت المحلي (الساعة 08,22 ت غ) حلق بحسب طوكيو مدة 66 دقيقة قبل أن يسقط في منطقتها الاقتصادية الخالصة. واوضحت طوكيو أنه بالاستناد إلى ما رصدته، يمكن للصاروخ ضرب القارة الأميركية.

    وأشادت السلطات الكورية الشمالية بالتجربة وهي الأولى في البلاد منذ سبعة أسابيع، والتي تثبت بنظرها “القدرة (القتالية) الفعلية لوحدات الصواريخ البلستية العابرة للقارات القادرة على (تنفيذ) هجوم مضاد متحرك وقوي” على ما ذكرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية.

    وأضافت الوكالة أن إطلاق الصاروخ “دليل واضح على قوة الردع النووية” لبيونغ يانغ.

    وأتت التجربة في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية لإجراء تمارين محاكاة الأسبوع المقبل في واشنطن والبحث في إجراءات ينبغي اتخاذها في حال استخدام بيونغ يانغ للسلاح النووي.

    وهددت بيونغ يانع الجمعة بالتحرك بقوة “غير مسبوقة” حيال المناورات الأميركية والكورية الجنوبية المقبلة إذ ترى فيها تدريبا على نزاع مسلح وسببا في تدهور الوضع الأمني في شبه القارة الكورية.

    والعلاقات بين بيونغ يانغ وسيول في أدنى مستوى لها منذ سنوات. في العام 2022 أكدت كوريا الشمالية أن وضعها كقوة نووية “لا رجوع عنه” فيما دعا كيم جونغ أون ألى زيادة “مطردة” في انتاج الأسلحة ولا سيما النووية التكتيكية.

    وسعى الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول ردا على ذلك إلى تعزيز تعاونه مع الولايات المتحدة حليفته الرئيسية في مجال الأمن متعهدا مضاعفة التمارين العسكرية المشتركة وتحسين الردع.

    وقالت كيم يو جونغ الناطقة باسم بيونغ يانغ وشقيقة الزعيم الكوري الشمالي إن الاجراءات المتخذة من جانب سيول وواشنطن “تعرض للخطر في كل لحظة” شبه الجزيرة الكورية وتزعزع “استقرارها” على ما نقلت عنها وكالة الأنباء الكورية الشمالية.

    وأضافت “احذر من اننا نراقب أي تحرك للعدو وسنتخذ التدبير المضاد المناسب وسيكون قويا جدا وكاسحا في وجه أي تحركات معادية اتجاهنا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيفية المصافحة قد تنذر بخطر الموت في عمر مبكر

    أظهرت دراسة جديدة أجراها باحثون في جامعة ميشيغان أن ضعف القبضة قد يكون نذيرا للموت المبكر.

    وربط الباحثون بين ضعف قوة القبضة وزيادة مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة المرتبطة بالعمر، بما في ذلك السرطان وأمراض القلب.

    وقال الفريق إن المصافحة الضعيفة قد تكون علامة على الضعف العام للعضلات، وهو عامل معروف للعديد من الأمراض التنكسية.

    لطالما عرف الأطباء أن هناك صلة بين تراجع القبضة مع تقدمك في العمر وقصر العمر الافتراضي، لكنهم ما زالوا غير متأكدين من سبب ارتباط هذين الأمرين. وربط باحثو ميشيغان ذلك بعملية مثيلة الحمض النووي DNA methylation.

    وأشار مؤلفو الدراسة في تقريرهم الذي نُشر في مجلة Cachexia, Sarcopenia and Muscle إلى أن كبار السن الذين يعانون من قوة قبضة منخفضة لديهم حمض نووي أقدم بيولوجيا ومؤشرات بيولوجية ضارة أكثر من أقرانهم.

    وكتبوا: “هناك مجموعة كبيرة من الأدلة التي تربط ضعف العضلات، كما تحدده قوة القبضة المنخفضة، بمجموعة من النتائج الصحية السلبية المرتبطة بالشيخوخة’. بالنظر إلى هذه الروابط، تم تصنيف قوة القبضة على أنها علامة حيوية للشيخوخة. ومع ذلك، فإن المسارات التي تربط قوة القبضة بالعواقب الصحية السلبية لا تزال غير واضحة”.

    وقد تابع الباحثون 1275 رجلا وامرأة على مدار 8 إلى 10 سنوات، وكانت أعمارهم نحو 70 عاما خلال تلك الفترة.

    ثم استخدموا مقياس Smedley spring dynamometer، وهو جهاز يقيس قوة القبضة، لاختبار المشاركين كل عامين.

    بالإضافة إلى ذلك، أخذ الباحثون أيضا عينات دم من المشاركين، من أجل دراسة مستويات مثيلة الحمض النووي في كل مشارك.

    ويمكن أن تؤثر زيادة مثيلة الحمض النووي أو وجود الكثير منها على خطر الإصابة بأمراض مثل السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية الأخرى.

    ويقول الخبراء إن مثيلة الحمض النووي مرتبطة ارتباطا وثيقا بالشيخوخة والأمراض المرتبطة بالعمر.

    ويمكن تعريف مثيلة الحمض النووي على أنها نوع من التفاعل الكيميائي في الجسم، حيث يمكن لـ “جزيء صغير” يسمى مجموعة الميثيل أن يدخل الحمض النووي الخاص بنا، وفقا للمعهد الوطني للسرطان.

    ويعَدّ بعض المثيلة جزءا طبيعيا وضروريا من التطور وإصلاح الحمض النووي، ولكن يمكن أن يحدث طفرات أيضا أثناء هذه العملية.

    ووجد الباحثون في جامعة ميشيغان أن هناك علاقة بين قوة القبضة الطبيعية وتسارع عمر الحمض النووي في كل من الرجال والنساء، ما يعني أن الأشخاص الذين لديهم قوة قبضة أقل لديهم المزيد من مثيلة الحمض النووي.

    وكتبوا: “هناك حاجة إلى بحث مستقبلي لنفهم إلى أي مدى يتوسط عمر مثيلة الحمض النووي الارتباط بين قوة القبضة والأمراض المزمنة والعجز والوفاة المبكرة”.

    ومع ذلك، أشارت الدراسة إلى أنه يمكن أن تكون هناك طريقة لمكافحة هذه الظاهرة، وذلك من خلال التأكد من أن لديك عضلات قوية، وهو ما يمكن تحقيقه من خلال التمرين.

    وجاء في الدراسة أن “الحفاظ على قوة العضلات قد يؤثر بشكل إيجابي على الشيخوخة الصحية من خلال الحماية من تسريع تقدم الحمض النووي للعضلات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ظاهرة الزلزال (2)

    في عام 1755م من صباح أول نونبر احتشد الناس في الكنائس في «لشبونة» بكامل زينتهم في عيد «كل القديسين»، فاهتزت الأرض وفي ست دقائق تهدمت ثلاثون كنيسة وألف منزل، ومات تحت الأنقاض خمسة عشرة ألف إنسان، وجرح مثلهم في واحدة من أجمل عواصم العالم يومها.

    وبدأ الناس يحاولون تفسير ما حدث، فأما «مالا جريدا» وهو أحد اليسوعيين فقال إن الزلزال كان عقابا من الله على الرذيلة التي استشرت في لشبونة، ولكن الزلزال قضى على القساوسة المتبتلين والراهبات المتفانيات في الخدمة، ووفر ألد أعداء اليسوعيين، كما يقول المؤرخ «ويل ديورانت».

    أما أهل المغرب فهللوا للحدث يومها واعتبروه انتقاما إلهيا من محاكم التفتيش في البرتغال، ولكن الزلزال لم يعف عن المغرب فكمل طريقه إلى الرباط، فهدم المسجد الأعظم فيها، فخر على رؤوس الناس وهم يصلون.

    أما (البروتستانت) فقالوا إن هذه الكارثة هي استنكار السماء لجرائم الكاثوليك ضد الإنسانية. وأعلن «وليم روبرتون» أن مذبحة لشبونة «أبرزت عظمة الله في أبهى صورها»، ولكن الجواب عن هذا التفسير جاء بعد 18 يوما، حيث زلزلت الأرض زلزالها على الحافة الأخرى من الأطلنطي، فقتل في مدينة «بوسطن» أكثر من خمسة عشر ألفا من (البروتستانت).

    وحتى «فولتير» وقف مذهولا أمام فظاعة الحدث، ولكنه استشاط غضبا من سخف التفسيرات، وكتب يقول في ذروة الحزن: «أي جريمة ارتكب هؤلاء الأطفال، الذين اغتالهم الزلزال، وسالت دماؤهم وهم في أحضان أمهاتهم؟ وهل كانت رذائل لندن أو باريس أقل من رذائل لشبونة، ومع ذلك دمرت لشبونة وباريس ترقص؟».

    أما «جان جاك روسو» فاعتبر أن ما تعاني الإنسانية من علل وشرور، هو نتيجة لأخطاء البشر، وأن زلزال لشبونة هو عقاب عادل للإنسان، لتخليه عن الحياة الطبيعية وإقامته في المدن، ولو أن الناس التزموا الحياة البسيطة في مساكن متواضعة، لما حصل كل هذا الدمار.

    وكنيسة «آيا صوفيا» التي حولها محمد الفاتح ظلما إلى مسجد مخالفا وصية الفاروق، أنهى بناءها عام 537 م مهندسان عبقريان هما «أنتيميوس» و«أزيدوريس» بكلفة مليار جنيه إنجليزي، وحسبا حساب الزلازل قبل كل شيء. وكان الناس في أيامهم إذا بنوا زادوا في الحجارة، ففعلا العكس بأن ما يصمد في الزلازل ليس الثقل، بل الدينامية والخفة. وهكذا بنيت الكنيسة من مواد خفيفة وهندسة بارعة فنجت.

    وقام المهندس التركي «أحمد جقمق» عام 1992، من جامعة برنستون، بدراسة تحمل «آيا صوفيا» للزلازل، فوضع أجهزة حساسة في كل البناء، ثم قام بإدخال المعلومات إلى الكمبيوتر، ثم أجرى اختبارا تخيليا (simulation) في ما لو تعرضت المنطقة لزلزال من قياس 7.5 درجات على سلم ريختر، فكانت النتيجة صمود البناء.

    وفي غشت عام 1999 جاء وقت الاختبار الفعلي، فاهتز كل شيء بما فيها «آيا صوفيا»، وهلك آلاف الناس تحت الأنقاض، أما «آيا صوفيا» فلم يسقط منها حجر ولم يتصدع فيها جدار، ويبدو أنها ستعيش ألف سنة أخرى. 

    وهكذا فالزلزال لا دين له وهو غير حزبي وغير متحيز، ويضرب الجميع، وفق قانون يعرفه العلماء في تصدع الصفيحات القارية واصطدامها ببعض. ولن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا.

     ومنذ القديم يذهب الناس في تفسير الزلازل مذاهب شتى، ونحن نعلم اليوم أننا نسكن فوق فرن يقذف بحممه بين الحين والآخر، وليس بيننا وبين باطن التنور إلا قشرة رقيقة من الأرض، وما تحتنا نار تتلظى والزلزال.

    وفي اليوم الواحد تهتز الأرض أكثر من 27 مرة في أماكن شتى، وفي السنة ترتج أكثر من عشرة آلاف مرة بقوة 4 درجات على سلم ريختر، منها عشرون هزة (رئيسية) ومائة (قوية) وآلاف (متوسطة)، وعشرات الآلاف من التي لا يشعر بها الناس. وما زاد عن 8 درجات على سلم ريختر فيحدث مرة كل عام. وهناك تصدعات ومسارات للزلازل معروفة، مثل صدع سان أندرياس والبحر الأحمر. والخسائر تحدث بضعف المباني أكثر من قوة الزلزال، كما يحدث في المرض، فانهيار الجهاز المناعي يؤهب للمرض أكثر من قوة الجرثوم. وسبب سماع الناس بالزلزال هو المكان والإصابات. وفي 5 دجنبر 2003 ضرب الزلزال جزر الكوماندورسكي بقوة 6,6 درجات على سلم ريختر، ولكن لم يسمع أحد.

    وقد يستفيد العلماء في يوم فيوظفوا هذه الطاقة الفلكية من قوة الزلزال، فيفجروا البراكين في أماكن معينة من قشرة الأرض، كما تفعل المرأة مع الطنجرة البخارية بالتنفيس، فيستخدموها كما حدث مع الطاقة النووية والبخارية، فسارت القطارات وأمكن لمفاعل نووي تزويد مدينة بالطاقة لمدة عام. وفي يوم كانت الكهرباء صواعق تحرق المباني وتقتل الناس، واليوم حبست في سلك ولا نستغني عنها لحظة.

    وهكذا فالظواهر الكونية قد تكون مصدر رعب للأميين، فيعبدوا الحجر والبشر أحياء وأمواتا. وقد توحي بأفكار جريئة، فيمكن استخدام السلاح النووي ليس للحرب، بل في جراحة المناخ. ويمكن بتفجيرات نووية مدروسة إذابة القطب الشمالي، وقلب كامل مناخ سيبيريا وشمال كندا، فتصبح حدائق ذات بهجة للناظرين. 

    إن خطورة العقل الأسطوري أنه يعطل كل جهد بشري، والعقل العربي اليوم مغتال بسموم من التصور الخوارقي للأشياء والفهم المقلوب للتاريخ. وحينما سقطت المركبة «كولومبيا» في منطقة اسمها فلسطين بأمريكا، حسبه العرب انتصارا للانتفاضة. وعندما زحف الأمريكيون على بغداد في ربيع 2003م، ثار الغبار فاعتبر البعض أن الله يقاتل بجانب صدام. وعندما انفجر «شالينجر»، مكوك الفضاء، اعتبره البعض عقوبة إلهية. ونظر الأمريكيون إلى الحدث أنه خطأ فني، وأرسلوا بعده العشرات. ومن يبني عقله على العلم يبني لنفسه بيتا في المريخ، ومن يمشي على رأسه يخسر رأسه ورجليه معا.  

     خالص جلبي 

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختراق علمي.. طائر منقرض منذ قرون قد يعود للحياة

    يعكف علماء بريطانيون وأميركيون، على تطوير طريقة علمية “ثورية” ربما تسمح بإعادة طائر منقرض إلى الحياة، رغم انتهاء وجوده على الأرض منذ القرن السابع عشر.

    وبحسب تقارير علمية، فإن هذه الدراسة تعتمد على دراسة الحمض النووي للطائر المعروف بـ”دودو”، الذي عاش في جزيرة موريشيوس وسط المحيط الهندي إلى غاية أواخر القرن السابع عشر، ولم يكن قادرا على التحليق.

    وربما يبدو الأمر ضربا من الخيال، لأن الحيوان منقرض منذ قرون، لكن العلماء يوضحون أن سعيهم يستند إلى خطوات مدروسة بعناية فائقة.

    ما قصة المشروع؟

        يعتمد هذا المشروع العلمي الطموح، على دراسة الحمض النووي للطائر، إلى جانب التدقيق في متوالياته الجينومية، ثم إيجاد الطائر الأقرب إليه من حيث السلالة، في وقتنا الحالي.

        أحرز العلم تقدما ملموسا في هذا المجال، ففي وقت سابق، تمت تجربة ناجحة، عندما جرى حقن جنين طائر البط، بخلايا جرثومية من الدجاج، فأضحى لديه حمض نووي شبيه بالديك.

        كان طائر “دودو” موجودا بكثرة في موريشيوس، لكن مع وصول البحارة، انقلبت حياته رأسا على عقب، بسبب الإقدام على صديه، وكثرة الجرذان.

        كان هذا الحيوان مسالما للغاية، ولم يكن يخشى الاقتراب من الإنسان، وهذا الأمر جعله أكثر عرضة لصيد جائر، فانقرض من الجزيرة في غضون عقود فقط.

        يقول الباحثون إنهم يستفيدون من تقنيات الحمض النووي، والتعديل الجيني، وما يعرف بعلم الأحياء التركيبي.

        يشرح الأستاذ والباحث في علم الأحياء التطوري بجامعة كاليفورنيا، بيث شابيرو، إن العالم يشهد أزمة انقراض في الوقت الحالي، مشددا على ضرورة التحرك، وقال إنه تمكن من إتمام جزء مهم من المشروع.

        شابيرو يرأس مشروعا لشركة “كولوسال بيوساينس” التي تتخذ من ولاية تكساس مقرا لها، وهي تسعى بالأساس للاستفادة من تقنيات علوم الأحياء لأجل إعادة حيوانات منقرضة إلى الحياة مثل النمر التسماني والماموث وحتى طائر “دودو”.

        أوضح العالم الأميركي أنه أتم الحصول على “المتواليات الجينية” من الحمض النووي القديم للطائر الذي جرى العثور على بقاياه في الدنمارك.

    عقبات تواجه المشروع

        هذا المشروع تعترضه عدة عقبات، نظرا لصعوبة برمجة خلايا من طائر قريب من “دودو” مع الحمض النووي للطائر المنقرض.

        تستند هذه الطريقة العلمية إلى إزالة الخلايا الجرثومية الأولية من البيضة، ثم العمل عليها في المختبر من أجل تعديلها، وجعلها بالمواصفات المرغوبة، ثم إعادتها مرة أخرى إلى البيضة حتى يكتمل مسار النمو.

        في حال نجح هذا المشروع، فإن البشرية سترى بشكل مباشر طائرا انقرض منذ قرون، لكنه سيكون قد أعيد إلى الحياة.

    إقرأ الخبر من مصدره