Étiquette : 1446

  • الحجاج يواصلون أداء الشعائر.. السعودية تعلن نجاح موسم الحج

    أعلنت السعودية، اليوم الجمعة (29 ماي)، نجاح موسم الحج للعام الجاري 1447هـ، مؤكدة أن أداء المناسك تم عبر “منظومة متكاملة من الأمن والتنظيم والخدمات” مكّنت ضيوف الرحمن من إتمام شعائرهم “بكل يسر وطمأنينة”.

    وأوضح الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة ونائب رئيس اللجنة الدائمة للحج والعمرة، في بيان متلفز، أن موسم الحج لهذا العام شهد نجاحًا واضحًا مع اكتمال مناسكه، مشددًا على أنّ جميع الجهود تكاملت لضمان سير الموسم بسلاسة.

    نجاح استثنائي

    وأكد أنّ النجاح الذي تحقّق جاء نتيجة منظومة شاملة ضمّت الأمن والتنظيم والخدمات، ما أسهم في تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في أجواء يسودها الاستقرار والطمأنينة، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز يعكس حجم الاستعدادات المبكرة والدقيقة.

    وأشار إلى أن ما تحقّق من نجاح استثنائي يعود إلى الدعم غير المحدود والتوجيهات المستمرّة من القيادة السعودية، إضافة إلى المتابعة الدقيقة لجميع مراحل العمل، بدءًا من التخطيط وحتى التنفيذ الميداني خلال الموسم.

    وقال الأمير سعود إنّ موسم الحج “عكس صورة وطن يعمل بإخلاص وتفانٍ في خدمة ضيوف الرحمن”، مؤكدًا أن الحجاج أدوا مناسكهم في أجواء من الأمن والعناية التي تليق بقدسية المكان والزمان.

    ولفت إلى أنّ نجاح موسم الحجّ لا يُمثّل نهاية العمل، بل بداية لمسؤوليات جديدة تتجدّد سنويًا، للحفاظ على “مكانة المملكة كمنارة للأمن والعطاء وخدمة الإسلام والمسلمين”.

    ثاني أيام التشريق

    وواصل حجاج بيت الله الحرام، الجمعة، أداء الشعائر بين رمي الجمرات في ثاني أيام التشريق، وأداء طواف الوداع للمتعجّلين.

    والخميس، بدأ حجاج بيت الله الحرام، أول أيام التشريق الثلاثة، والتي يرمون خلالها الجمرات بمشعر مِنَى غربي المملكة، ثم يختتمون حجهم بطواف الوداع.

    وكانت هيئة الإحصاء السعودية قد أعلنت، الثلاثاء، أن إجمالي عدد الحجاج هذا العام بلغ مليونًا و707 آلاف و301 حاج، منهم مليون و546 ألفًا و655 من خارج المملكة من 165 جنسية، مقابل 160 ألفًا و646 حاجًا من الداخل.

    كما أشارت البيانات إلى أن أعداد الحجاج شهدت تباينًا مقارنة بالسنوات السابقة، إذ بلغ عددهم في موسم 1446هـ نحو مليون و673 ألفًا و230 حاجًا، مقابل أكثر من مليون و833 ألف حاج في عام 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يهم الحجاج المغاربة.. السعودية توضح مزايا بطاقة “نسك”

    في خطوة غير مسبوقة لتعزيز التحول الرقمي في إدارة موسم الحج، شرعت وزارة الحج والعمرة في المملكة العربية السعودية في اعتماد أنظمة استشعار ذكية مرتبطة ببطاقة “نسك”، وذلك لأول مرة في مشعر منى، بهدف تنظيم تفويج الحجاج استنادا إلى بيانات لحظية دقيقة، بما يسهم في تحسين انسيابية الحركة ورفع كفاءة إدارة الحشود ودعم اتخاذ القرار الميداني.

    ويأتي هذا الإجراء، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السعودية “واس”، امتدادا للدور المحوري الذي تضطلع به بطاقة “نسك” كأداة تنظيمية وتقنية، تتيح التعريف بهوية الحاج وتمكينه من الولوج إلى مختلف الخدمات عبر الوسائل المعتمدة، كما ترتبط بمنصة التصاريح الموحدة، بما يعزز ضبط الدخول إلى المشاعر المقدسة والمسجد الحرام ويرفع من كفاءة التحقق من بيانات الحجاج.

    وتوفر البطاقة، سواء في نسختها الورقية أو الرقمية، إمكانية الولوج إلى البيانات والخدمات عبر القنوات الإلكترونية، في إطار توسيع نطاق الحلول الرقمية وتسريع الاستجابة وتحسين جودة الخدمات المقدمة خلال مختلف مراحل رحلة الحج.

    كما تساهم بطاقة “نسك” في تنظيم تنقل الحجاج بين مختلف المواقع والخدمات، عبر تمكين الفرق المختصة من الاطلاع على بياناتهم بدقة، ما يدعم انسيابية الحركة، ويحد من حالات الضياع، ويعزز تنظيم الولوج إلى المخيمات ووسائل النقل، فضلاً عن تقوية التنسيق بين مختلف الجهات المعنية.

    وأكدت السلطات السعودية أن من شأن توزيع البطاقة في بلدان الحجاج قبل وصولهم إلى المملكة أن يساعد على تعزيز الجاهزية المسبقة وتنظيم تدفق الحجاج، وضبط عمليات الدخول إلى المشاعر المقدسة ضمن منظومة تشغيلية متكاملة.

    ودعت وزارة الحج والعمرة بعثات الحج والحجاج إلى الالتزام بحمل بطاقة “نسك” والتأكد من تفعيلها واستخدامها في جميع مراحل التنقل والوصول إلى المواقع والخدمات، مؤكدة أنها شرط أساسي للدخول إلى مكة المكرمة والمسجد الحرام والمشاعر المقدسة، إضافة إلى الروضة الشريفة بالمسجد النبوي، لما لها من دور في تسهيل إجراءات التحقق من الهوية وتنظيم الحركة وتعزيز سلامة الحجاج.

    يشار إلى أنه خلال موسم حج 1446هـ، تم توزيع أكثر من 1.6 مليون بطاقة “نسك”، إلى جانب ما يزيد عن 90 ألف بطاقة مخصصة للعاملين، في إطار جهود الوزارة لتطوير الأدوات التنظيمية والارتقاء بالخدمات الرقمية في منظومة الحج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم يتعلق بتنظيم مهنة المفوضين القضائيين

    مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم يتعلق بتنظيم مهنة المفوضين القضائيين

    الرباط – صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على مشروع المرسوم رقم 2.25.885 بتطبيق القانون رقم 46.21 المتعلق بتنظيم مهنة المفوضين القضائيين، قدمه وزير العدل.

    وأوضح الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال لقاء صحفي عقب الاجتماع الأسبوعي للمجلس، أن هذا المرسوم يأتي تنزيلا لأحكام القانون رقم 46.21 المتعلق بتنظيم مهنة المفوضين القضائيين، الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.25.49 بتاريخ 9 ذي الحجة 1446 (6 يونيو 2025)، والذي أقر إصلاحا شاملا لهذه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « قرار الجثامين » يدخل حيز التنفيذ


    هسبريس – محمد حميدي

    أكد مصدر في وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أن الضوابط الجديدة التي جاء بها القرار حديث الصدور بالجريدة الرسمية (فبراير الماضي)، المشترك بين وزير الداخلية ووزير الصحة والحماية الاجتماعية رقم 1250.25، صادر في 15 من ذي القعدة 1446، الموافق لـ13 ماي 2025، المتعلق بتحديد معايير الصحة والسلامة الواجب التقيد بها في عمليات دفن الجثث ونقلها وإخراجها من القبور، بدأ العمل بها انطلاقا من تاريخ صدور القرار في الجريدة الرسمية.

    وأكد المصدر نفسه أن “القرار بما أنه لا يحدد أي آجال للنفاذ فإنه يعتبر نافذا ابتداء من تاريخ صدوره في الجريدة الرسمية للمملكة”.

    وأشار المتحدث نفسه إلى أن القرار يضم بالأساس جانبين يتعلقان بوزارة الصحة، “أولهما وجود مندوب عن الوزارة ممثلا في الطبيب الشرعي الذي يعاين الوفاة ويباشر الإجراءات الأخرى ذات الصلة باختصاصه، على مستوى المكتب الموحد بمكتب حفظ الصحة والسلامة؛ أما الجانب الثاني فيتعلق بتحديد الوزارة ذاتها عددا من الأمراض التي لا يحق إخراج جثث المتوفين بها من القبور، إلا بعد مرور الآجال الزمنية الموضحة في القرار”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وشدد مصدر الجريدة على أن “النقل يبقى من اختصاص وزارة الداخلية، وذلك بعد معاينة الوفاة”.

    تجدر الإشارة إلى أن القرار الذي أقر تدابير وإجراءات صارمة لنقل ودفن الجثث وإخراجها من القبور أثار جدلا واسعا بعدما تضمن اشتراط خلو سيارات نقل الأموات من أي عبارات دينية.

    لكن جرى يوم 26 فبراير الماضي إصدار قرار بتغيير وتتميم القرار المذكور. وهم التعديل أساسا المقتضى المثير للجدل، وذلك من خلال اشتراط عدم كتابة أي عبارات باستثناء الشهادتين والآية الكريمة: “كل نفس ذائقة الموت”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشعب المغربي يحتفل بالذكرى التاسعة عشرة لميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة

    تحتفل الأسرة الملكية ومعها الشعب المغربي، غدا السبت، بالذكرى التاسعة عشرة لميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، الحدث السعيد الذي يجسد مظاهر التلاحم المكين بين العرش العلوي المجيد ومختلف مكونات الأمة، وتعلقها بالأسرة الملكية الشريفة.

    وبحلول هذه الذكرى السعيدة، يستحضر الشعب المغربي الاحتفالات البهيجة التي عاشها يوم 28 فبراير 2007، حين زف بلاغ لوزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة بشرى ميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، التي أشرقت معها جنبات القصر الملكي.

    وما لبثت مظاهر الفرح والابتهاج أن عمت جميع أرجاء المملكة بعد الإعلان عن ميلاد المولودة الثانية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، بعد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن.

    وعب ر المغاربة، بمختلف الأشكال والمظاهر، عن مشاعر الفرح مع الأسرة الملكية الشريفة، لاسيما من خلال التوقيع في الدفاتر الذهبية التي فتحت بمقر مديرية التشريفات الملكية والأوسمة، وكذا بمختلف مقار ولايات وعمالات أقاليم المملكة. كما شاركت مختلف المدن المغربية في الاحتفالات، حيث تزينت شوارعها وساحاتها وبناياتها بأبهى حللها واتشحت برداء الفرح والبهجة.

    بدورها، شاركت الجالية المغربية المقيمة بالخارج الأسرة الملكية فرحتها بميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، وذلك بتنظيمها للعديد من الحفلات، احتفاء بهذا الحدث السعيد. كما شهدت سفارات وقنصليات المغرب بمختلف الدول توافد عدد كبير من الشخصيات من عوالم السياسة والفن والرياضة والإعلام والأعمال، وكذا أعضاء من الهيئات الدبلوماسية الذين قدموا للتعبير عن تهانئهم لجلالة الملك بمناسبة ميلاد كريمته الجليلة.

    وحظيت الأسر التي تص ادف ازدياد مولودها الجديد مع ميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة بهدايا ملكية كريمة، ق دمت لهم خلال حفلات استقبال أقيمت بهذه المناسبة السعيدة.

    ويشكل الاحتفال بالذكرى التاسعة عشرة لميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة مناسبة لاستحضار الخطى الأولى لصاحبة السمو الملكي في الحياة العامة.

    ففي شتنبر 2011، ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الدخول المدرسي الأول لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة. وحضر جلالة الملك، بهذه المناسبة، حصة لتلقين القرآن الكريم، وكذا الدرس الأول لسمو الأميرة ورفيقاتها في الفصل في حصتي العربية والفرنسية.

    ومنذ طفولتها المبكرة، شاركت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، إلى جانب صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في عدد من الأنشطة الرسمية، ليستمر بذلك تقليد عريق غايته تعريف الأمراء والأميرات على الأنشطة والأدوار التي سيضطلعون بها داخل مجتمع يظل متشبثا أيما تشبث بقيمه الأصيلة.

    ففي سنة 2018، حضرت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة الحفل الذي ق دمت خلاله، بين يدي جلالة الملك، الحصيلة المرحلية والبرنامج التنفيذي في مجال دعم التمدرس وتنزيل إصلاح التربية والتكوين.

    كما حضرت سموها في فبراير 2019، إلى جانب صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحبات السمو الملكي الأميرات للا مريم وللا أسماء وللا حسناء وللا أم كلثوم، حفل الاستقبال الرسمي الذي ترأسه جلالة الملك على شرف عاهلي إسبانيا، صاحبي الجلالة الملك “ضون” فيليبي السادس والملكة “ضونيا” ليتيثيا.

    وكانت سموها حاضرة، أيضا، في 30 مارس 2019، خلال الزيارة التي قام بها قداسة البابا فرانسيس للمغرب.

    من جهة أخرى، وبتاريخ 13 دجنبر 2019، ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، بحديقة الحيوانات بالرباط، حفل تدشين رواق الزواحف الإفريقية.

    وفي 28 أكتوبر 2024، حضرت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة إلى جانب صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، مراسم الاستقبال الرسمي الذي ترأسه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمناسبة زيارة الدولة التي قام بها الرئيس الفرنسي، فخامة السيد إيمانويل ماكرون، مرفوقا بحرمه السيدة بريجيت ماكرون للمملكة المغربية، بدعوة كريمة من جلالة الملك.

    وفي نفس اليوم، حضرت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة إلى جانب صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، حفل التوقيع على عدد من الاتفاقيات بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، الذي ترأسه صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس الفرنسي، مرفوقا بحرمه.

    وفي اليوم الموالي، أقام صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحبات السمو الملكي الأميرات الجليلات للا خديجة وللا مريم وللا أسماء وللا حسناء، بالقصر الملكي بالرباط، مأدبة عشاء رسمية على شرف رئيس الجمهورية الفرنسية وحرمه.

    وفي 03 مارس 2025، وبتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أشرف صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، بالرباط، على إعطاء انطلاقة العملية الوطنية “رمضان 1446″، التي تنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بمناسبة شهر رمضان الأبرك.

    وقد أضحت ذكرى ميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، مناسبة تحتفل بها جميع مكونات الشعب المغربي وتعبر من خلالها عن مشاطرتها الأسرة الملكية الشريفة أفراحها ومسراتها، مجددة فيها آيات الولاء والإخلاص لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ومعبرة عن تجندها الدائم وراء جلالته من أجل عزة وسؤدد المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرار مشترك لوزير الداخلية ووزير الصحة ينهي الجدل حول عبارات سيارات نقل الأموات ويشدد المعايير الصحية.. التفاصيل!

    0

    أنهى قرار مشترك جديد لوزير الداخلية ووزير الصحة والحماية الاجتماعية الجدل الذي أثاره البند الخامس من القرار الوزاري رقم 1250.25، المتعلق بتحديد “الهوية البصرية” لسيارات نقل الأموات، وذلك عبر مراجعة دقيقة للمقتضيات السابقة وحصر العبارات المسموح بها بشكل صريح ومحدد.

    وكشف مصدر حكومي لموقع “هاشتاغ”أن الوزيرين وقعا على قرار مشترك يقضي بتغيير القرار المشترك رقم 1250.25 الصادر في 15 ذي القعدة 1446 (13 ماي 2025)، والمتعلق بتحديد معايير الصحة والسلامة الواجب التقيد بها في عمليات دفن الجثث ونقلها وإخراجها من القبور.

    وأفاد المصدر أن هذا القرار يأتي في سياق تحيين الإطار القانوني المنظم لهذه العمليات، عبر مراجعة المقتضيات ذات الصلة واستكمال الصياغة القانونية وتدقيق بعض الجوانب الشكلية، بما يضمن مزيدا من الوضوح وقابلية التطبيق ويجنب أي لبس في التأويل.

    ويتعلق التعديل أساسا بالبند الخامس من القرار السابق، الذي كان ينص على مراجعة شاملة للهوية البصرية لسيارات نقل الأموات. وبموجب القرار الجديد، تقرر أن تظل المركبات خالية من أي شعارات أو عبارات عشوائية، مع حصر العبارات المسموح بوضعها على جانبي السيارة في ثلاث صيغ فقط هي: «لا إله إلا الله محمد رسول الله»، و«كل نفس ذائقة الموت»، و«نقل أموات المسلمين». كما أتاح القرار وضع معلومات مالك السيارة حصرا في الباب الخلفي للمركبة.

    وعلى المستوى اللوجستيكي والصحي، وضع القرار شروطا تقنية صارمة لضمان السلامة الوقائية، من بينها إلزامية تغليف مكان وضع الجثة بمادة “البوليستر” أو أي مادة أخرى سهلة التنظيف والتعقيم، مع تجهيز السيارات بنظام تبريد فعال يحافظ على درجة حرارة مناسبة طوال مدة النقل.

    كما حدد القرار الأبعاد الدنيا لمقصورة النقل في مترين على الأقل طولا و70 سنتيمترا عرضا، مع تزويدها بحمالة قابلة للغسل ونظام إنذار ضوئي وصوتي.

    وفيما يخص الوقاية البشرية، ألزم القرار بإخضاع السائقين لمراقبة صحية دورية، واعتماد بروتوكول تعقيم شامل بعد كل عملية نقل.

    أما بخصوص إخراج الجثث من القبور، فقد حدد القرار آجالا زمنية تختلف حسب طبيعة الوفاة، إذ لا يسمح بالإخراج إلا بعد مرور سنة في حالات “كوفيد-19” أو السل الرئوي، وثلاث سنوات في حالات الكوليرا، وخمس سنوات في حالات الأمراض الوبائية الخطيرة مثل الطاعون وإيبولا.

    كما فرض القرار تدابير ميدانية وقائية، تلزم الفرق المكلفة بارتداء ملابس واقية، مع احترام مسافة أمان لا تقل عن مترين للحاضرين، وضمان تعقيم محيط القبر بالكامل فور انتهاء العملية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرار “نقل الأموات”.. تدبير إداري أم إهانة رمزية؟

    في خضم الجدل الذي أثاره القرار المشترك لوزير الداخلية ووزير الصحة والحماية الاجتماعية رقم 1250.25 صادر في 15 من ذي القعدة 1446 (13 ماي 2025) يتعلق بتحديد معايير الصحة والسالمة الواجب التقيد بها في عمليات دفن الجثث ونقلها وإخراجها من القبور، الذي نص في مادته الخامسة على المعايير التي يجب أن تتوفر في سيارة نقل الأموات، ومنها “أن لا تتضمن أي عبارات باستثناء شريطين أخضرين على الجانبين وكتابة عبارة “نقل الأموات” فقط مع الإشارة إلى مالك المركبة، يبرز سؤال جوهري حول ما إذا كان الأمر يتعلق بتدبير إداري تقني بسيط، أم بقرار ذي حمولة رمزية وثقافية ودينية عميقة لم يُحسن تقدير أثرها؟

    إن عبارة “لا إله إلا الله محمد رسول الله” التي تحملها مركبات نقل الأموات، ليست شعارا سياسيا، ولا لافتة حزبية، ولا رسالة ظرفية مرتبطة بسياق انتخابي أو إيديولوجي، إنها تتضمن كلمة التوحيد، التي تتعالى على جميع العصور والأزمنة، وتتجاوز كل الانقسامات الممكنة، إنها إعلان أن الدنيا ببشرها وشجرها، وبكل تنوعها واختلاف الأعراق والأجناس والديانات فيها، إنما هي من خلق إله واحد، إنها ليست مِلكا لأحد حتى تُستعمل أو تُمنع، وليست أداة قابلة للاستثمار أو الاستغلال السياسي أو الديني، إلا إذا أراد البعض توظيفها خارج معناها المتعالي.

    وطبعا أي استغلال سياسي أو ديني لعبارة التوحيد، أو الشهادتين، أمر مرفوض، لكن مواجهة احتمال الاستغلال لا تكون بإقصاء الرمز ذاته، فهل عجز محرر القرار أو من فكّر فيه، عن التمييز بين قداسة الكلمة وسوء استعمال البشر لها؟

    مع الأسف، الهدف المعلن من القرار يبدو غير واضح وغير مقنع، ومن حق المغاربة أن يتساءلوا، من اشتكى من وجود عبارة لا إله إلا الله على سيارات نقل الموتى؟ وكم يبلغ عدد الموتى من غير المسلمين في المغرب، قياسا بالأغلبية الساحقة من المواطنين المسلمين؟ وهل سُجل اعتراض من جهة ما أو من مواطنين مغاربة، على نقل الأموات عبر مركبات تحمل هذه العبارة؟ ثم هل وقع اعتداء على مقابر غير المسلمين، أو تم منع دفنهم وفق شعائرهم حتى يؤوّل الأمر بأنه يدخل في باب حماية التعدد الديني؟

    المغرب بلد عاش فيه اليهود والمسيحيون قرونا في ظل احترام متبادل مع المسلمين، ولا أحد ينكر أن مقابرهم قائمة ومحفوظة، وأن الدولة ترعى شؤونهم الدينية من المهد إلى اللحد، فلماذا إذن يُتخذ قرار يمس رمزا دينيا مركزيا لدى الأغلبية، دون نقاش مجتمعي موسع أو توضيح كافٍ؟

    إن مثل هذه القرارات، بدل أن تُحصّن المجتمع، قد تفتح الباب أمام خطاب متطرف يزرع الشعور بأن هناك تضييقا على الإسلام في بلده، فيتغذى على الإحساس بالاستهداف الرمزي، ومعلوم أن التطرف لا يعيش فقط على الفقر أو التهميش، بل يعيش أيضا على الشعور بالإهانة الرمزية.

    ولا حاجة للتذكير بأن علاقة المغاربة بالإسلام علاقة خاصة وعميقة، إذ سجلت صفحات التاريخ أنهم قد يصبرون على الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، لكنهم لا يتسامحون بسهولة مع ما يفهمونه مساسا بدينهم، أو محاولة لتحييده من الفضاء العام بشكل فجائي وغير مبرر.

    وليس عبثا أن ينص دستور المملكة على أن الإسلام دين الدولة، وأن تقوم إمارة المؤمنين في المغرب على البيعة، وهي في جوهرها تعاقد ديني إسلامي، قبل أن تكون تعاقدا سياسيا أو اجتماعيا، فالهوية الدستورية للمغرب ليست طارئة، بل ممتدة في التاريخ، ومؤسسة على مرجعية دينية واضحة.

    إن المطلوب اليوم هو التدخل لمنع تأجيج العواطف، ومنع تحويل الموضوع إلى معركة أيديولوجية، وذلك بتقديم توضيحات شفافة للرأي العام حول الدافع الحقيقي للقرار والسند القانوني فيه؟ وما البدائل المطروحة؟ وكيف يمكن الحفاظ على احترام التعدد دون المساس بالثوابت الجامعة؟

    إنه حين يتعلق الأمر برمز بحجم كلمة التوحيد أو الشهادتين، فإن المسؤولية تقتضي الإنصات لنبض المجتمع، لأن إدارة الرموز ليست كإدارة المرافق العمومية، فالرموز تعيش في وجدان الناس، وأي اقتراب منها بلا تمهيد ولا تفسير كافٍ قد يُفهم خطأ، ولو كانت النيات غير ذلك.

    وفي اللحظات التي تتكاثر فيها أسباب الاحتقان، قد يكون من الحكمة اختيار واتخاذ القرارات التي تجمع ولا تفرق، وتطمئن ولا تستفز، وتحفظ الثوابت دون أن تُغلق باب الاجتهاد إذا كانت له دواعي موضوعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألمانيا.. أرقام مرعبة بشأن الفقر والإقصاء الاجتماعي

    ارتفعت نسبة الأشخاص المعرّضين لخطر الفقر فيألمانيا خلال العام الماضي بنسبة 16.1 مليون شخص، في مؤشر مقلق على تدهور الأوضاع الاجتماعية. ووفقاً لما أعلنه المكتب الاتحادي للإحصاء في مدينة فيسبادن اليوم (الثلاثاء الثالث من فبراير/ شباط 2026)، بلغ عدد المعرّضين لخطر الفقر في عام 2025 نحو 13.3 مليون شخص أي ما يعادل 16.1% من إجمالي السكان، بعد أن كانت النسبة 15.5% في عام 2024. وفي ردود الفعل، وصفت مؤسسة « هانس بوكْلَر » القريبة من النقابات هذا التطور بأنه فشل واضح لمؤسسات دولة الرفاه الاجتماعي.

    هشاشة اجتماعية

    13.3 مليون شخص 21.2% من إجمالي السكان. وبالمقارنة مع عام 2024، ظل هذا المعدل مستقرا تقريبا عند مستوى 21.1%، وذلك استنادا إلى النتائج الأولية للتعداد السكاني المصغر، الذي شمل استطلاع 47 ألفا و444 أسرة و81 ألفا و255 شخصا فوق 16 عاما حول الدخل وظروف المعيشة.

    وبحسب بيانات المكتب، كان لدى نحو 13.3 مليون شخص، أي 16.1% من السكان، دخل يقل عن حد التعرض لخطر الفقر. وفي عام 2024 بلغت النسبة 5.15%. ويعد الشخص مهددا بالفقر وفق تعريف الاتحاد الأوروبي إذا كان دخله يقل عن 60% من متوسط دخل إجمالي السكان. وبلغ هذا الحد بالنسبة للأفراد الذين يعيشون بمفردهم 1446 يورو صافيا شهريا، مقابل 1381 يورو في عام 2024.

    إقصاء اجتماعي

    أما بالنسبة للأسر المكونة من شخصين بالغين وطفلين دون سن 14 عاما، فقد بلغ الحد 3036 يورو، مقابل 2900 يورو في عام 2024. وتم تسجيل نسب مرتفعة فوق المتوسط للتعرض لخطر الفقر لدى الأسر التي يعيش أفرادها بمفردهم بنسبة 9.30%، ولدى الأسر التي يعيلها أحد الوالدين بنسبة 7.28%.

    كما بلغت أعلى نسبة بين العاطلين عن العمل عند 9.64%، وآخرين غير مشمولين في القوة العاملة بنسبة 8.33%، وكذلك المتقاعدون بنسبة 1.19%. ويعد الأشخاص مهددين بالفقر أو الإقصاء الاجتماعي وفقا لتعريف الاتحاد الأوروبي حال انطبق عليهم شرط واحد على الأقل من ثلاثة شروط، وهي: أن يكون الدخل أقل من حد التعرض لخطر الفقر، أو أن تعاني الأسرة من عوز مادي واجتماعي شديد، أو أن يعيش الشخص في أسرة ذات مشاركة منخفضة جدا في سوق العمل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرار يؤطر السباقات بالطرق المصنفة


    هسبريس – محمد حميدي

    اشترط قرار جديد لوزير التجهيز والماء، نزار بركة، صدر بأحدث عدد من الجريدة الرسمية (7477)، استطلاع رأي المدير العام للأمن الوطني وقائد الدرك الملكي والسلطات المحلية للترخيص بتنظيم السباقات أو المنافسات الرياضية التي يعبر مسارها مقطعا معينا من طريق مُصنفّة، محددا سقف 60 يوما لأجل تسليم هذا الترخيص.

    ويتعلّق الأمر، بقرار لوزير التجهيز والماء رقم 3085.24 صادر في 10 جمادى الآخرة 1446 الموافق ل12 ديسمبر 2024، بتحديد كيفيات منح الترخيص لتنظيم السباقات أو المنافسات الرياضية التي يعبر مسارها مقطعا معينا من طريق مصنفة.

    جاء قرار بركة بناء على المرسوم رقم 2.10.420 الصادر في 20 من شوال 1431ه الموافق لـ29 شتنبر 2010م بتطبيق أحكام القانون رقم 52.05 المتعلق بمدونة السير على الطرق بشأن قواعد السير على الطرق، ولا سيما المادة 137 الفقرتان الأولى والثانية منها.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    نصّ القرار على إيداع طلبات الحصول على الترخيص بتنظيم سباقات السيارات والدراجات النارية والدراجات وسباقات الراجلين وكذا جميع المباريات والتظاهرات الرياضية الأخرى، مهما كانت تسميتها، التي يعبر مسارها مقطعا معينا من طريق مصنفة، لدى السلطة الحكومية المكلفة بالتجهيز أو المصالح اللاممركزة التابعة لها حسب الحالة، مقابل وصل، أو عبر المنصة الإلكترونية للسلطة المذكورة، عند إحداثها.

    وبحسب المصدر نفسه، يتعيّن أن يرفق طلب الحصول على الترخيص بوثيقة تثبت، حسب الحالة، انخراط الهيئة أو الجمعية الرياضية المعنية بالطلب في جامعة مؤهلة لتنظيم التظاهرة الرياضية، أو موافقة السلطة الحكومية المكلفة بالرياضة بالنسبة للجمعية غير المنخرطة في الجامعة المذكورة.

    كما تهم وثائقُ الطلب نسخةً من عقد تأمين خاص بتغطية المخاطر الناجمة عن تنظيم السباق أو المنافسات الرياضية، ووثيقة تحدد مسار السباق أو المنافسة الرياضية، فضلا عن وثيقة تبين البرنامج الزمني المحدد للتنظيم.

    وبشأن مسطرة الترخيص، أوضح القرار أن السلطة الحكومية المكلفة بالتجهيز أو المصالح اللاممركزة التابعة لها حسب الحالة، توجّه طلب الترخيص المشار إليه أعلاه إلى كل من المدير العام للأمن الوطني، وقائد الدرك الملكي، وسلطات العمالة أو الإقليم المعني، قصد استطلاع الرأي بشأنه، على ألا يتجاوز أجل إبداء الرأي خمسة عشر (15) يوما، ابتداء من تاريخ التوصل.

    إثر ذلك، يوجّه الرأي المذكور إلى السلطة الحكومية المكلفة بالتجهيز أو المصالح اللاممركزة التابعة لها حسب الحالة.

    ونصّ القرار أيضا على قيام السلطة الحكومية المكلفة بالتجهيز أو المصالح اللاممركزة التابعة لها حسب الحالة بدراسة طلب الترخيص المذكور، فور توصلها برأي المدير العام للأمن الوطني وقائد الدرك الملكي وسلطات العمالة أو الإقليم المعني لتنظيم السباقات المشار إليها في هذا القرار.

    وقضى النص القانوني ذاته بتسليم الترخيص المذكور من لدن الوزير المكلف بالتجهيز أو المصالح اللاممركزة التابعة للسلطة الحكومية المكلفة بالتجهيز حسب الحالة داخل أجل أقصاه ستون (60) يوما، ابتداء من تاريخ إيداع ملف طلب الترخيص كاملا.

    واشترط القرار أن أن يكون كل رفض لطلب الترخيص معللا، وأن يبلغ إلى طالب الترخيص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسة محمد السادس تعزز ولوج الخدمات الاجتماعية لفائدة أزيد من 560 ألف من أسرة التعليم سنة 2025

    الأحداث
    الرباط – واصلت مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين خلال سنة 2025 تنزيل برامجها الاجتماعية، مؤكدة التزامها المتواصل بتحسين ظروف عيش منخرطيها وتعزيز ولوجهم إلى مختلف الخدمات الاجتماعية، لفائدة أزيد من 560 ألف من أسرة التعليم عبر ربوع المملكة.
    وخلال اجتماع اللجنة المديرية المنعقد بالرباط يوم 22 يناير 2026، برئاسة رئيس المؤسسة، جرى تقديم حصيلة إنجازات سنة 2025 والمصادقة على خطة عمل وميزانية سنة 2026، في سياق اتسم بتوسيع نطاق الاستفادة وتطوير جودة الخدمات المقدمة.
    دعم اجتماعي ومالي متواصل
    مكن برنامج “يسير”، منذ إطلاقه في يناير 2022، من استفادة أزيد من 107.600 منخرط، بغلاف مالي إجمالي فاق 243 مليون درهم، موجه لتلبية الحاجيات المالية والاجتماعية للمنخرطين. كما استفاد أزيد من 8.400 طالب جامعي من منحة “استحقاق”، من بينهم 2.109 خريجين من دفعة 2025، بميزانية تجاوزت 63 مليون درهم، إلى جانب استفادة أكثر من 33.100 طفل من دعم التعليم الأولي بكلفة إجمالية فاقت 82 مليون درهم.


    وفي مجال تخفيف الأعباء المعيشية، سجل برنامج “النفاذ 2” أزيد من 28.600 طلب جديد للاستفادة من تخفيضات الاشتراكات في الإنترنت عالي الصبيب والهاتف المحمول، بقيمة دعم شهرية تناهز 2 مليون درهم.
    الصحة في صلب الأولويات
    وعلى مستوى الخدمات الصحية، عرفت سنة 2025 تعميم عمل المركز المتنقل للتشخيص الطبي، الذي جاب 40 مدينة خلال سنة واحدة، وقدم أزيد من 52.600 خدمة طبية مجانية، شملت الاستشارات المتخصصة والكشف عن الأمراض الخطيرة والمزمنة، إضافة إلى جلسات التربية العلاجية.
    كما واصلت المؤسسة تعزيز نظام الاحتياط الاجتماعي التكميلي (AMC)، حيث استفادت أزيد من 164.300 أسرة من دعم مالي بلغ 258 مليون درهم لتخفيف مصاريف العلاج، إلى جانب استفادة أكثر من 3.500 أسرة من خدمات الإسعاف والنقل الصحي ومنحة التغذية بكلفة فاقت 59 مليون درهم. وفي السياق ذاته، أتاح صندوق الدعم الطبي تسوية أزيد من 1.400 ملف بكلفة إجمالية ناهزت 26 مليون درهم.
    السكن، النقل، والحج
    في مجال السكن، عززت المؤسسة برنامج “امتلاك” عبر رفع سقف التمويل إلى 200 ألف درهم بنسبة فائدة 0% خلال سنة 2025، حيث بلغ عدد المستفيدين 10.000 منخرط، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 33% مقارنة مع السنة الماضية، ليتجاوز العدد الإجمالي للمستفيدين منذ إطلاق البرنامج 52.400 منخرط، بغلاف مالي فاق 3 مليارات درهم.


    أما في مجال السفر والاصطياف، فقد استفاد منخرطو المؤسسة من أزيد من 2,7 مليون رحلة عبر السكك الحديدية، وأكثر من 200 ألف رحلة عبر حافلات “سوبراتور” بتخفيضات وصلت إلى 40%، فيما خصص للحج دعم إجمالي تجاوز 8 ملايين درهم لفائدة أكثر من 180 منخرطاً خلال موسم 1446هـ/2025.
    أنشطة ثقافية وسياحية متنامية
    وعلى الصعيد الثقافي، نظمت مراكز “إكليل” بكل من الرباط وطنجة وتطوان وفاس أزيد من 2.900 نشاط ثقافي، استفاد منها أكثر من 76.500 مستفيد خلال سنة 2025، في إطار توجه يرمي إلى توسيع هذه الشبكة لتشمل مختلف جهات المملكة في أفق 2028.
    كما سجلت المركبات السياحية “الزفير” بكل من مراكش والجديدة وإفران وأكادير، أزيد من 414.000 ليلة مبيت عند متم سنة 2025، في إطار دعم السياحة الاجتماعية لفائدة أسرة التعليم.

    آفاق 2026
    وبرسم سنة 2026، تعتزم المؤسسة تعزيز مكتسباتها عبر تنزيل مشاريع هيكلية جديدة، من بينها إحداث مركز ثانٍ للتشخيص الطبي المتنقل، وتحديث آليات برنامج “امتلاك”، وتعزيز شبكة مراكز “إكليل”، إضافة إلى رفع الطاقة الاستيعابية لمركبات “الزفير”.
    وفي ختام الاجتماع، نوه أعضاء اللجنة المديرية بالمنجزات المحققة، وصادقوا بالإجماع على الميزانية المرصودة لسنة 2026، تأكيداً لالتزام المؤسسة بمواصلة دعم أسرة التعليم وتعزيز العدالة الاجتماعية وجودة الخدمات المقدمة.

    Tags :مؤسسة محمد السادسهيئة التحرير28 يناير، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره