Étiquette : Forbes

  • تراند فتيك توك.. كيفاش الكافيار ولى ديال الدراوش؟

    كود -وكالات//

    ما بقاش الكافيار الحقيقي غير ديال المناسبات الراقية ولا الناس لمرفحة ، وانما ولا ظاهرة وتراند كيجبد الشباب، خصوصاً بفضل مواقع التواصل الاجتماعي.

    وحسب تقرير دارتو مجلة Forbes، متوقع سوق الكافيار فالعالم يوصل ل 688 مليون دولار حتى لعام 2032، وهاد الشي بسبب التراندات والتحديات المشهورة فـ TikTok بحال “caviar bumps”، اللي فيها الناس كياكلو الكافيار مباشرة من فوق يدهم.

    https://vt.tiktok.com/ZSxXsPVCb/

    وفعالم الماكلة، بزاف ديال المطاعم بداو كيعممو تجربة   ديال الكافيار باش يولي تجربة عادية وممتعة وقدر عليها أي واحد، ماشي غير رمز ديال الرفاهية.

    الطباخة كيأكدّو باللي كاينين أنواع بزاف وبأثمنة مختلفة كتناسب الناس كاملين؛ بحال كافيار “بيلوجا” المعروف بالمذاق المزبد ديالو، و“أوسيترا” اللي عندو نكهة ديال البيستاج، وحتى أنواع رخيصة ومحلية بحال “هاكلباك” و“بايدلفيش”، اللي كيتعتابرو اختيار مناسب للّي باغي يجرّب الكافيار لأول مرة.

    وخا هاد التجديد كامل، خبراء التغذية كيشددو على ضرورة الحفاظ على بعض القواعد الأصلية ديال تذوق الكافيار، ومن بينها استعمال معالق مصنوعة من عرق اللؤلؤ، حيث المعالق ديال المعدن ممكن تتفاعل مع الكافيار وتبدل ليه المذاق الرقيق ديالو.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يقتحم نادي المليارات ويبعثر أوراق الهيمنة الخليجية في فوربس

    0

    نجح المغرب في إدراج 9 شركات ضمن تصنيف Forbes Middle East 2026 لأكبر 100 شركة عامة من حيث القيمة السوقية في المنطقة، محتلا المرتبة الرابعة عربيا من حيث عدد الشركات، خلف الإمارات والسعودية وقطر، ومتقدما على الكويت. ويعكس هذا الحضور قدرة السوق المغربية على فرض موطئ قدم داخل مشهد إقليمي تهيمن عليه اقتصادات الخليج بشكل واسع.

    ووفقا للمعطيات نفسها، تظل المنطقة محكومة بثقل إماراتي سعودي واضح، إذ تضم الإمارات 35 شركة في القائمة، والسعودية 34 شركة، بينما تستحوذ الشركات السعودية وحدها على نحو 2.4 تريليون دولار من القيمة السوقية المجمعة، مدفوعة أساسا بوزن أرامكو التي تتصدر التصنيف بقيمة تبلغ 1.7 تريليون دولار. كما أن إجمالي القيمة السوقية لأكبر 100 شركة في المنطقة بلغ 3.7 تريليون دولار من أصل 4.3 تريليون دولار تمثل القيمة الإجمالية لأسواق المال في المنطقة.

    وتتوزع الشركات المغربية التسع الواردة في التصنيف على النحو التالي: التجاري وفا بنك في المرتبة 33، ومجموعة مناجم في المرتبة 48، واتصالات المغرب في المرتبة 50، ومرسى المغرب في المرتبة 60، ومجموعة البنك الشعبي المركزي في المرتبة 69، والشركة العامة للأشغال بالمغرب SGTM في المرتبة 75، وطاقة المغرب في المرتبة 77، وبنك أفريقيا في المرتبة 88، ثم لافارج هولسيم المغرب في المرتبة 96.

    ويبرز من هذه اللائحة أن العمود الفقري للحضور المغربي ما يزال قائما على البنوك والخدمات المالية، وهو ما ينسجم مع التوجه العام للتصنيف، حيث جاء هذا القطاع في صدارة التمثيل الإقليمي بـ 34 شركة وقيمة سوقية مجمعة تبلغ 732.6 مليار دولار. كما تؤكد هذه النتائج أن السوق المغربية تعتمد أساسا على فاعلين كبار مستقرين وراسخين أكثر من اعتمادها على شركات نمو سريعة أو أسماء تكنولوجية صاعدة.

    ومن بين الأسماء المغربية البارزة، حلت اتصالات المغرب في المرتبة الخمسين بقيمة سوقية بلغت 10.4 مليارات دولار، مع قاعدة زبناء تصل إلى 81 مليون عميل في عدد من البلدان الإفريقية، بحسب بطاقة الشركة في التصنيف. كما جاء بنك أفريقيا في المرتبة 88 بقيمة سوقية بلغت 4.97 مليارات دولار، مع حضور في 32 دولة وخدمة نحو 6.6 ملايين عميل إلى حدود يونيو 2025.

    وتحمل هذه النتيجة رسالتين في الآن نفسه: الأولى أن المغرب ما يزال قادرا على تثبيت شركاته الكبرى داخل نادي الشركات الأعلى قيمة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا رغم غياب الريع النفطي، والثانية أن بورصة الدار البيضاء تحتاج إلى توسيع قاعدة الشركات القيادية ورفع وزن القطاعات الجديدة، خاصة التكنولوجيا والخدمات المبتكرة والصناعات الناشئة، حتى يتحول هذا الحضور من صمود محترم إلى نفوذ إقليمي أكبر. والاستنتاج الأخير هنا قراءة تحليلية مبنية على طبيعة الشركات المغربية الظاهرة في القائمة وتركيبتها القطاعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تمخضت الجزائر فولدت مشروع « غار جبيلات » .. تكاليف عالية وعائدات محدودة

    محمد بنطلحة الدكالي

    في الخطاب الرسمي الجزائري، يقدم مشروع غار جبيلات بوصفه التحول الأكبر في تاريخ الاقتصاد الوطني، والمفتاح الذي سيحول الجزائر إلى قوة منجمية عالمية، ويؤسس لعصر جديد من “السيادة الاقتصادية”.

    تستدعى أرقام ضخمة، وتضخم الاحتياطيات، وتعاد عبارات من قبيل “مشروع القرن” و”العملاق الصاعد” حتى تكاد تتحول إلى مسلمات سياسية، غير أن هذه المبالغة ذاتها تصبح أول ما يثير الريبة، لأن المشاريع التي تقوم على جدوى اقتصادية متينة نادرا ما تحتاج إلى هذا القدر من التمجيد الاستباقي أو التعبئة الإعلامية الدائمة لتثبيت مشروعيتها.

    أحد المؤشرات الأكثر دلالة على هشاشة المشروع يتمثل في التضخيم الإعلامي الذي تجاوز حدود الترويج إلى حدود الادعاء. لقد نسبت، عبر قنوات رسمية وشبه رسمية، إشادات بالمشروع إلى منابر دولية كبرى مثل “Bloomberg” و”The Wall Street Journal” و”Forbes”، بل وحتى هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية (USGS)، غير أن مراجعات مستقلة أظهرت أن هذه المواد لا وجود لها في مصادرها الأصلية، وأن ما جرى تداوله لم يكن سوى اقتباسات مختلقة أو معاد تركيبها محليا ليتحول الأمر إلى فضيحة مدوية.

    بعيدا عن الدعاية، تكشف المعطيات التقنية للمشروع صورة أقل إشراقا: خام غار جبيلات ليس خاما عالي الجودة سهل المعالجة، بل خام معقد ترتفع فيه نسبة الشوائب، وعلى رأسها الفوسفور، إذ تشير التقديرات المتداولة إلى أن نسبة الفوسفور قد تصل إلى نحو 0.8%، في حين إن صناعة الصلب عالية الجودة تتطلب نسبا لا تتجاوز في الغالب 0.02%.

    هذا الفرق ليس تفصيلا تقنيا، بل عامل حاسم يرفع كلفة المعالجة الصناعية، ويضغط على هامش الربح، ويجعل المنتج النهائي أقل تنافسية مقارنة بخامات أستراليا أو البرازيل. نزع الفوسفور ممكن تقنيا، لكنه يتطلب تكنولوجيات معقدة ومكلفة، ما يحول “الميزة الجيولوجية” المعلنة إلى عبء صناعي دائم.

    هذا التشخيص لم يأت من خارج الجزائر، بل عبر عنه اقتصاديون جزائريون، من بينهم الخبير جلول سلامة، الذي قدم قراءة تقنية ومالية متحفظة، ركزت على ثلاثة عناصر مترابطة: الطبيعة غير الملائمة للخام، المعضلة اللوجستية للموقع الصحراوي، وأفق الربحية المحدود.

    في تحليله، قدر سلامة أن تصدير الخام في حالته الأولية لن يحقق سوى عائدات سنوية محدودة، قد لا تتجاوز 60 إلى 65 مليون دولار، وهو رقم ضئيل إذا ما قورن بما تحققه عائدات المحروقات في فترات قصيرة، وبالاستناد إلى حجم الاستثمارات المعلنة والمنجزة، خلص إلى أن فترة استرجاع رأس المال قد تمتد إلى 50 أو حتى 60 سنة، وهو أفق زمني يجعل المشروع، من منظور مالي بحت، أقرب إلى نزيف طويل الأمد منه إلى رافعة تنموية.

    غير أن هذا النقاش التقني لم يُتح له أن يستمر، سرعان ما تحول التحليل المالي إلى “خط أحمر”، واختفى صاحبه قسرا من الفضاء الإعلامي، وسيحال على القضاء.

    في المجال العام، تتعاظم هشاشة المشروع أكثر عند النظر إلى كلفة النقل؛ لأن المخطط المعتمد يقوم على إنشاء خط سكة حديدية داخلي يربط المنجم بالمراكز الصناعية والموانئ الشمالية، بطول يقارب 950 كيلومترا.

    تقدر كلفة هذا الخط، وفق الأرقام المتداولة، بما يتراوح بين 3,5 و6 مليارات دولار، وقد تصل إلى نحو 7 مليارات دولار عند احتساب التجهيزات والصيانة، دون إدراج كلفة الطاقة والحماية في بيئة صحراوية قاسية.

    هذه الأرقام تخص النقل فقط، دون احتساب كلفة تنقية الخام، والاستهلاك الهائل للماء والغاز والكهرباء، والبنى الصناعية، ونفقات التشغيل. في هذه المرحلة، يصبح السؤال اقتصاديا خالصا: كيف يمكن لمشروع قائم على خام غير تنافسي أن يتحمل عبء بنية تحتية بهذا الحجم دون أن تلتهم كلفة النقل والمعالجة الجزء الأكبر من العائد؟

    إلى جانب هذا البعد الاقتصادي، يبرز عامل قانوني حاسم لا يقل تأثيرا في حسابات المستثمرين والشركاء: غار جبيلات لم يولد كمشروع تقني معزول، بل في سياق ترتيب تعاوني موثق، صادقت عليه الجزائر بموجب الأمر 73-21 الصادر سنة 1973، والمتعلق باتفاقية موقعة سنة 1972، نصت على استغلال مشترك للمنجم عبر شركة مغربية-جزائرية مخصصة لهذا الغرض.

    في قانون المعاهدات، كما تقرره اتفاقية فيينا لقانون المعاهدات، تفسر الاتفاقيات وفق مبدأ حسن النية (Good Faith) ومبدأ وجوب احترام المعاهدات (Pacta Sunt Servanda)، ولا تقرأ المعاهدة باعتبارها تجميعا لبنود منفصلة، بل كوحدة متكاملة تفهم في ضوء الغاية والهدف (Object and Purpose) اللذين أبرمت من أجلهما.

    من هذا المنظور، فإن تعطيل آلية جوهرية من آليات التنفيذ، أو تنفيذ الاتفاق بشكل انتقائي، لا يعد مجرد خلاف تقني، بل قد يشكل إخلالا ماديا (Material Breach) يمس توازن الالتزامات، مما يفتح سلسلة من الآثار القانونية؛ أولها إدخال الاتفاق في منطقة نزاع حول التنفيذ، وما يرافق ذلك من فقدان لليقين القانوني، يتحول سريعا إلى كلفة اقتصادية صامتة: ارتفاع علاوة المخاطر (Risk Premium)، تشدد شروط التمويل، وتزايد حذر الشركاء إلى حد العزوف العملي عن الانخراط في المشروع.

    فضلا عن ذلك، يفرض منطق قانون المعاهدات نفسه، في حال الإخلال المادي، فتح أفق إعادة التفاوض بحسن نية (Good Faith Renegotiation)، لإعادة ضبط شروط التنفيذ بما يحفظ الغاية الأصلية ويمنع التنفيذ الانتقائي.

    غير أن هذا المسار لم يكن حتميا؛ إذ كان بإمكان هذا الفشل الذريع أن يتحول إلى قصة ناجحة لولا تعنت النظام الجزائري.

    فلو افترضنا، من باب التحليل البارد، أن اتفاق 1972 نفذ كما صيغ، عبر شركة مشتركة مغربية جزائرية بتقاسم متساو للأعباء والمنافع (50/50)، لكان المشروع مختلفا جذريا في بنيته وتكلفته.

    وكان مسار النقل الطبيعي سيتجه غربا نحو الموانئ الأطلسية الأقرب جغرافيا، وسيقلص طول السكة الحديدية، ويخفض كلفة الاستثمار والصيانة، ويحسن شروط التصدير نحو الأسواق العالمية، كما أن تقاسم النفقات الرأسمالية الثقيلة سيخفف العبء المالي، ويحسن شروط التمويل، ويقلل المخاطر القانونية والسياسية.

    في المحصلة، لا يظهر غار جبيلات مشروعا استراتيجيا إلا داخل الخطاب السياسي. أما في الحساب الواقعي، فهو مشروع ولد مثقلا بعوامل الهشاشة: خام صعب المعالجة، لوجستيك صحراوي عالي الكلفة، عوائد محدودة، أفق استرداد طويل، وإطار قانوني يجعل التنفيذ الأحادي مصدرا دائما لعدم اليقين.

    وفي مثل هذا النوع من المشاريع، ليست المشكلة في بدء التشغيل، بل في القدرة على تحمل كلفة التشغيل، وكلفة الإخلال بالمعاهدات، وكلفة الصمت عن الحقيقة في آن واحد.

    إن ما نشهده ليس سوء تقدير ظرفيا، بل هو إصرار بنيوي على خيارات ثبت فشلها اقتصاديا واستراتيجيا. مشاريع انتحارية اقتصاديا، بلا مردودية حقيقية، وصدام بلا أفق، وهدر ممنهج لرأس مال الزمن والموارد، في مقابل إقصاء متعمد لمسارات التعاون التي كان يمكن أن تشكل رافعة استقرار وازدهار.

    هكذا تتحول المشاريع الفاشلة من استثناء إلى قاعدة، ومن خيار مؤقت إلى سياسة عامة، ومن كلفة محتملة إلى عبء تاريخي ثقيل. والأيام بيننا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوكرانيا تدخل سوق القروض الاستهلاكية بالمغرب وتنافس بقروض رقمية قصيرة الأجل

    العمق المغربي

    أعلنت شركة Fintech Farm ذات الجذور الأوكرانية دخولها رسميا إلى السوق المالية في المغرب عبر إطلاق مشروعها الرقمي الجديد Credit+، وفق ما ورد في تقرير منشور على موقع Forbes Ukraine.

    وتعمل Credit+ في المغرب على أساس شراكة مع شركة التمويل المغربي “Société de Financement Nouveau à Crédit (FNAC)”، ويقع العنوان القانوني للمشروع في العاصمة الرباط.

    ويقدم التطبيق خدمات التمويل الاستهلاكي الرقمي، حيث يتيح للمستخدمين الحصول على قروض قصيرة الأجل بسرعة وبشروط واضحة عبر الهاتف، دون الحاجة إلى وثائق ورقية أو إجراءات معقدة، وفق ما صرحت به الشركة على موقعها الرسمي.

    يركز المشروع على منح قروض قصيرة الأجل تمتد من 30 إلى 90 يوما، بمعدل فائدة شهري ثابت يبلغ 2.2% شاملة الضريبة.

    وتبدأ مبالغ التمويل من 200 درهم مغربي كحد أدنى، وتصل إلى 15,000 درهم مغربي كحد أقصى، ويتم سداد القروض عبر دفعات شهرية ثابتة، بينما يتم فتح الحساب لدى Credit+ مجانا.

    ويعد هذا المشروع السوق السادس الذي تطلق فيه Fintech Farm خدماتها المالية بعد عدة تجارب دولية، من بينها Leobank في أذربيجان، وLiobank في فيتنام، وSimbank في قيرغيزستان، وRoarbank في الهند، وTezbank في أوزبكستان، وذلك بعد دخولها إلى هذه الأسواق تباعًا خلال السنوات الماضية.

    وتعود شركة Fintech Farm إلى تأسيس في عام 2020 على يد مجموعة من رواد القطاع المصرفي والرقمي، من بينهم ديمتري دوبيلِت (المدير التنفيذي السابق في PrivatBank ومؤسس Monobank)، ونيكولاي بيسكروفني، وألكسندر فيتييز، وتجدر الإشارة إلى أن الشركة أعلنت في ماي 2024 عن خطط توسع في أسواق مثل قرغيزستان والهند وربما المغرب، بالتزامن مع حملة استثمارية بقيمة 32 مليون دولار قادها Bank of Georgia.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عثمان بنجلون يعود إلى صدارة أثرياء المغرب بثروة 2 مليار دولار

    العمق المغربي

    استعاد رجل الأعمال والمصرفي المغربي عثمان بنجلون، البالغ من العمر 93 عامًا، صدارة قائمة أغنى الشخصيات في المغرب بثروة تقدر حاليا بحوالي 2 مليار دولار، وفقا لتقرير رسمي صدر الثلاقاء عن Forbes.

    ويعد بنجلون رئيس مجلس إدارة بنك إفريقيا (BMCE Bank of Africa)، الذي يمتد نشاطه في أكثر من 20 دولة أفريقية، بالإضافة إلى كونه صاحب حصص كبيرة في مجال التأمين والاتصالات عبر شركته القابضة FinanceCom، حيث يمتلك استثمارات في الفرع المغربي لشركة Orange الفرنسية.

    وقد ارتفعت ثروة بنجلون بنحو 400 مليون دولار خلال عام واحد فقط، متجاوزا مطور العقارات أنس الصفريوي ورئيس الحكومة عزيز أخنوش، مختلا المركز 1,952 على قائمة أغنى الأشخاص عالميا وفق Forbes لعام 2025، كما يحتل المرتبة 14 على قائمة أثرياء أفريقيا.

    ويأتي الجزء الأكبر من ثروته من حصته البالغة 27,41% في بنك إفريقيا، الذي شهد ارتفاعا في أسهمه بأكثر من 25% هذا العام، ليصل رأسماله السوقي إلى 6,1 مليار دولار، فيما تبلغ قيمة حصته نحو 1,7 مليار دولار.

    ويشرف البنك على أصول تصل إلى 40 مليار دولار ويخدم نحو 6,6 مليون زبون عبر أكثر من 2,000 فرع.

    وعلى الصعيد الشخصي، يملك بنجلون وعائلته مزرعة Adarouch، واحدة من أكبر مزارع تربية المواشي في أفريقيا.

    كما حصل هو وزوجته على جائزة David Rockefeller Bridging Leadership عام 2016 تقديرا لمساهمتهما في بناء المدارس بالمناطق القروية المغربية.

    ويعتبر بنجلون شخصية محورية في تطوير القطاع المصرفي المغربي وإفريقيا، ويواصل نشاطه المكثف رغم تقدمه في السن، مؤكدا التزامه المستمر بالنهوض بالاقتصاد الوطني وتعزيز الاستثمارات البنكية والمالية في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سبيك محذرا: الترجمة بالذكاء الاصطناعي قد تبرئ مجرما أو تدين بريئا

     

    أكد بوبكر سبيك، الناطق الرسمي باسم المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، المراقب العام،   أن « الأمن والترجمة استفادا من التطور الرقمي ومن تكنولوجيا المعلومات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، سواء من خلال القدرة على المعالجة الكمية والفورية لعدد كبير من النصوص والمعلومات، أو من خلال التطبيقات المرتبطة بتحليل المحتويات الضخمة بشكل سريع وشامل ».

    وحذر سبيك، في كلمة ألقاها نيابة عن عبد اللطيف حموشي المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، خلال مشاركته في الندوة الدولية التي نظمتها منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، اليوم الأربعاء بالرباط، تحت عنوان « الترجمة والأمن: دور الترجمة في تعزيز الأمن الوطني والدولي »، من أن الاستفادة « تختزل في ثناياها تحديات كبيرة، وتطرح صعوبات معقدة »، موضحا أن « دراسة حديثة أجرتها مجلة Forbes أكدت بأن 44 في المائة من الشركات العالمية تخطط لاستخدام الذكاء الاصطناعي لكتابة المحتوى بلغات أخرى »، ما يعني أن « الذكاء الاصطناعي أصبح ينافس الخبرة البشرية في هذا الميدان ».

    وتابع قائلا: « هذه المنافسة لا ترتبط نهائيا بعنصر الجودة، وإنما هي ناجمة أساسا عن قيود في الميزانيات، لأن الترجمة الآلية لا تحتاج لاعتمادات مالية كبيرة، كما أنها لا تتطلب وقتا طويلا حتى في النصوص والمحتويات الضخمة ».

    وشدد على أنه « بالرغم من كل ميزات الجذب التي قد يوفرها الذكاء الاصطناعي، إلا أن الإشراف البشري على الترجمة يبقى ضروريا وإلزاميا، خصوصا في المجالات الدقيقة مثل المحتويات القانونية والطبية والأمنية وغيرها ».

    وزاد منبها: « ترجمة محاضر أمنية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، في طلبات الشكايات الرسمية الموجهة لأجهزة قضائية في دول أجنبية، قد يفضي لتباينات خطيرة في المحتوى »، وهو ما قد يرتب « الإدانة لشخص بريء أو البراءة لشخص مجرم، وذلك بسبب أخطاء قد تتسرب لترجمة محاضر المعاينات أو إفادات الشهود وأقوال المتهمين ».

    وأشار إلى أن « الترجمة غير السليمة لبعض المفاهيم القانونية قد تتسبب في ترتيب آثار عكسية، مثلا خلال الاستعراض الدوري الشامل لحقوق الإنسان، أو عند التفاعل مع الآليات الخاصة للأمم المتحدة »، موضحا أن « الخلط العرضي الذي قد يحصل في ترجمة مفهوم ‘سرية الجلسات’ الذي تفرضه حماية الأمن والأخلاق، وعبارة ‘سرية المحاكمات’، قد يفضي إلى إصدار توصيات ومقررات لا تخدم مصالح الدول ».

    وخلص سبيك إلى التأكيد على أن « الخبرة البشرية تبقى ضرورية وحتمية للإشراف وتنقيح الترجمات الآلية التي تفرضها الطفرة الرقمية المعاصرة، خصوصا في المجالات الأكثر دقة وخصوصية، بما فيها المجال الأمني والقانوني ».

    التراجمة والتعاون الأمني الدولي

    الناطق الرسمي باسم المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، المراقب العام ، توقف أيضا ضمن كلمته عند دور التراجمة في تسهيل آليات التعاون الأمني الدولي، مبرزا أن « العالم مفتوح، يتميز بالحركية المضطردة للأشخاص عبر الحدود الوطنية، ويتسم بترابط وامتداد الكيانات الإجرامية »، وهو ما يفرض « خلق جبهات أمنية مشتركة، قادرة على احتواء ومواكبة الامتدادات الدولية للتهديدات الإجرامية، وضمان تبادل المعلومات الأمنية والاستخباراتية الكفيلة بإجهاضها وتحييد مخاطرها بشكل سريع وآمن ».

    وأكد أنه « لن يتأتى ذلك بدون الاستعانة بالتراجمة، الذين يعملون جنبا إلى جنب مع الضباط الميدانيين والمحللين الأمنيين، ويسهرون على تأمين ترجمة المعلومات الاستخباراتية والأمنية المطلوبة إلى اللغات المتداولة في الدولة الشريكة ضمن آليات التعاون الأمني الدولي ».

    وأوضح أن أهمية دور التراجمة تشمل أيضا « جميع إجراءات وتدابير التعاون القضائي الدولي، بما فيها إجراءات تسليم المجرمين، وتعميم الأوامر الدولية بإلقاء القبض بشأن الأشخاص المبحوث عنهم على الصعيد الدولي، وتنفيذ الإنابات القضائية الدولية، وإرسال ملفات الشكايات الرسمية بشأن المواطنين الذين يتعذر تسليمهم، وكذلك العمليات والتحقيقات المشتركة »، مشيرا إلى أن « جميع هذه التدابير تحتاج إلى تدخل التراجمة لتيسير العمل وتسهيل عمليات التنفيذ ».

    وحذر من اعتبار الترجمة « مسألة تقنية عادية »، مشددا على أنها « عملية بالغة الدقة وفي منتهى الأهمية »، موضحا أن « المعلومات المتبادلة في إطار التعاون الأمني والقضائي الدوليين، تنهل من معجم خاص، وتترتب عنها مسؤوليات قانونية مهمة ».

    وذكر سبيك أن « مصطلحات من قبيل التسليم والترحيل والطرد والإبعاد والاقتياد إلى الحدود، كلها ترتب آثارا مادية متشابهة، لكنها تختلف من حيث التقعيد القانوني والمدلول الاصطلاحي »، مشددا على أن « الترجمة يجب أن تساير الاختلافات والتباينات المفاهيمية في هذه التدابير القانونية، لئلا يتسبب ذلك في إبطال وبطلان إجراءات التعاون الأمني ».

    وبعدما أكد أن « الترجمان ينهض بدور مهم في ترجمة الضمانات التي تقدمها الدول ضمن طلبات تسليم واسترداد المجرمين الهاربين من العدالة »، حذر سبيك من أن « انتفاء الدقة في الترجمة قد يفضي لرفض طلبات تسليم الأشخاص المطلوبين في مساطر تسليم المجرمين ».

    الترجمان.. ركيزة أساسية للمحاكمة العادلة

    وأكد  سبيك  أن « العديد من المقتضيات القانونية الإجرائية ترتقي بالترجمان إلى منزلة الركيزة الأساسية للمحاكمة العادلة، وتسدل عليه صفة الضمانة القانونية اللازمة لصحة بعض الإجراءات المسطرية »، مبرزا أن « المواد 47 و66 و73 و74 و112 و120 من قانون المسطرة الجنائية تفرض، بصيغة الإلزام، الاستعانة بالتراجمة في العديد من الإجراءات القانونية، بما فيها استنطاق المشتبه فيهم والمتهمين، أو عند تبليغهم دواعي اعتقالهم بالطريقة واللغة التي يفهمونها، أو لتفريغ ونقل المراسلات والاتصالات الملتقطة عن بعد التي تتم بلغة أجنبية ».

    وأضاف أن « المشرع المغربي، وتحديدا في المادة 318 من قانون المسطرة الجنائية، رتب البطلان كجزاء للإخلال بضمانة الترجمان، خصوصا في الحالات التي يكون فيها المتهم يتكلم لغة أو لهجة أو لسانا يصعب فهمه، أو إذا اقتضت الضرورة ترجمة مستند أدلي به للمناقشة أمام المحكمة ».

    وسجل أن « في الممارسة العملية، قد يتأثر المركز القانوني للمتهم في الحالات التي يتعذر عليه فيها الفهم الدقيق لأسئلة الباحثين، أو يصعب عليه إيصال وتبليغ أجوبته بشكل دقيق لضباط الشرطة القضائية »، مشيرا إلى أن « الترجمان يوجد في وضعية تماس وتقاطع دقيق بين حريات الأشخاص من جهة، وإملاءات القانون وحفظ الأمن من جهة ثانية ».

    وأبرز أن التراجمة « يضطلعون بدور محوري في صون وتدعيم ضمانات الأشخاص الموجودين في وضعية خلاف مع القانون، الذين لا يتقنون اللغة العربية »، كما ينهضون، في المقابل، « بدور محوري في استجلاء حقيقة الجرائم وضمان عدم الإفلات من العقاب، عبر مساعدة منتسبي الأمن في الترجمة الدقيقة للإجراءات المرتبطة بمهامهم الضبطية ».

    وأوضح سبيك أن أهمية الترجمة تمتد أيضا إلى « الأشخاص في وضعية صعبة، خصوصا المهاجرين غير الشرعيين من جنسيات أجنبية، الذين يكونون ضحايا جرائم الاتجار بالبشر »، مشيرا إلى أن « الاستعانة بالتراجمة في تحصيل إفادات هؤلاء الضحايا، يساعد في ولوجهم بداية لمسطرة التكفل الطبي والنفسي، ويساعد بالمقابل في تفكيك الشبكات الإجرامية التي تنشط في تهريب الأشخاص والاتجار بالبشر عبر الحدود الوطنية للدول ».

    واعتبر أن « هذه المفارقة الدقيقة ليست بالسهولة التي قد يتصورها البعض، لأنها تلقي أعباء وأوزارا أخلاقية ومهنية وقانونية كبيرة على المترجم، بالنظر إلى أن حريات الأشخاص وأمن المجتمع يرتبطان في كثير من الحالات العملية بما ينتجه من مجهود فكري ولغوي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين الطموح الاقتصادي وشغف الكرة.. لماذا يتجه الصفريوي للاستثمار في الدوري الإنجليزي؟

    العمق المغربي

    كما تطرقت له جريدة “العمق” في خبر سابق، أمس الأحد، أورد الصحفي البريطاني المتخصص Alan Nixon على منصة Patreon أن الملياردير المغربي أنس الصفريوي دخل في خطوات أولية بهدف الاستحواذ على نادي شيفيلد وينزداي الإنجليزي، أحد أعرق الأندية في دوري الدرجة الأولى (Championship). ووفق نفس المصدر، فإن الصفريوي كلف مكتب محاماة بريطانياً بفحص إمكانية التملك الكامل للنادي.

    الخبر أثار اهتمام الأوساط الاقتصادية والرياضية، وطرح تساؤلات حول خلفيات هذا التحرك، وما إذا كان يدخل في إطار طموح اقتصادي استراتيجي، أم رغبة في الدخول إلى عالم كرة القدم من بوابة أحد أعرق الأندية الإنجليزية.

    نادي بقيمة رياضية كبيرة وإكراهات مالية واضحة

    بحسب موقع Transfermarkt، تبلغ القيمة السوقية لتشكيلة الفريق نحو 18.5 مليون يورو (أي ما يعادل حوالي 216 مليون درهم مغربي)، وفق آخر تحديث في أبريل 2025، كما اطلعت عليه جريدة “العمق”، بينما تشير بيانات منصة PitchBook إلى أن القيمة التقديرية الإجمالية للنادي، شاملة أصوله التجارية والعقارية، تقارب 35 مليون جنيه إسترليني (حوالي 455 مليون درهم مغربي).

    غير أن المالك الحالي التايلاندي ديجفون تشانسيري، الذي يترأس النادي منذ 2015، يرفع سقف التوقعات المالية، إذ تشير تقارير صحفية إلى تقديرات غير رسمية تصل إلى 350 مليون جنيه إسترليني (ما يزيد عن 4.5 مليار درهم مغربي)، وهو رقم لا يعكس وضعية الفريق الحقيقية، لا من حيث الأداء الرياضي، ولا من حيث الاستقرار المالي.

    ويعاني النادي من مشاكل مالية منذ سنوات، أبرزها تأخر في صرف رواتب اللاعبين، ومستحقات ضريبية متراكمة لدى مصلحة الضرائب البريطانية HMRC، إضافة إلى احتجاجات متزايدة من جماهيره بسبب ضعف النتائج وغموض التسيير.

    الصفريوي.. من العقار إلى التشامبيونشيب؟

    أنس الصفريوي، الذي يُصنَّف من بين أغنى رجال الأعمال في إفريقيا بثروة تتجاوز 16 مليار درهم مغربي، وفق تصنيف Forbes Africa لسنة 2024، بنى إمبراطوريته من خلال مشاريع الإسكان الاجتماعي والعقار في المغرب والقارة الإفريقية، عبر مجموعته “الضحى”.

    وإذا كان اهتمام الملياردير الصفريوي بنادٍ إنجليزي يبدو مفاجئاً للبعض، فإن الولوج إلى السوق الرياضية الأوروبية – وخاصة الإنجليزية – بات يشكل جاذبية متزايدة لكبار المستثمرين، بالنظر إلى العائدات التجارية الضخمة للأندية، وقيمتها الرمزية في مجال التأثير الدولي.

    بالنسبة للصفريوي، قد يمثل شيفيلد وينزداي بوابة مناسبة تجمع بين البعد الرمزي (نادي عريق متعثر) والإمكانية الاقتصادية (قيمة سوقية معقولة ومجال واسع لإعادة الهيكلة)، مع قابلية لتحويله إلى مشروع استثماري على المدى المتوسط.

    استثمار رياضي أم توسع جيو-اقتصادي؟

    إذا تم إتمام الصفقة، فسيكون أنس الصفريوي أول مستثمر مغربي يقتحم الدوري الإنجليزي عبر تملك نادٍ رسمي، وهو ما قد يفتح الطريق أمام رأسمال مغربي للبحث عن موطئ قدم في اقتصاد الرياضة العالمي.

    خطوة كهذه قد تندرج ضمن استراتيجية أوسع لإعادة تشكيل النفوذ الاقتصادي المغربي في الخارج، عبر أدوات جديدة تتجاوز العقار والصناعة التقليدية، لتطال قطاعات القوة الناعمة كالإعلام والرياضة.

    ويبقى السؤال الأبرز: هل ينجح الصفريوي في إعادة إحياء “البومة” الإنجليزية؟ أم أن تعقيدات الملف المالي ستجعل من هذا الحلم مجرد محاولة عابرة؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقاطعة طنجة المدينة تساهم في فعاليات المنتدى الاقتصادي المغربي الافريقي بحضور وفد روسي رفيع

    احتضنت مدينة طنجة، صباح اليوم الأربعاء، فعاليات المنتدى الاقتصادي المغربي الأفريقي، الذي نظمته مؤسسة “Forbes Experience”، بحضور وفد رفيع المستوى من المستثمرين ورجال الأعمال من روسيا، وذلك في إطار سلسلة لقاءات يقوم بها الوفد لاستكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة في مختلف المدن المغربية.

    وقد شهدت هذه الفعالية مشاركة لمقاطعة طنجة المدينة، التي كان لها حضور بارز في هذا الحدث الاقتصادي الهام، الذي عرف غياب لأي ممثل لعمدة مدينة طنجة.

    وكلف الرئيس أبرشان، نائبه عبد الواحد بولعيش لتمثيل مقاطعة طنجة المدينة في المنتدى وفد رسمي، حيث تم الترحيب بالحضور والوفد الروسي باسم رئيس وأعضاء المقاطعة، والتأكيد على أهمية هذا الحدث في تعزيز التعاون الاقتصادي بين المغرب وروسيا، وفتح آفاق جديدة للاستثمار في المدينة.

    كما تم إبراز الدور المحوري الذي تلعبه مقاطعة طنجة المدينة في دعم المشاريع الاستثمارية، وتهيئة مناخ اقتصادي جاذب، من خلال العمل على تحسين البنية التحتية، وتسهيل الإجراءات الإدارية، وتشجيع الاستثمارات المحلية والدولية.

    أكد عبد الواحد بولعيش، ممثل مقاطعة طنجة المدينة، في كلمته خلال المنتدى، على أن مدينة طنجة الكبرى، بفضل موقعها الاستراتيجي القريب من أوروبا، وبنيتها التحتية المتطورة، أصبحت وجهة استثمارية رئيسية، خصوصًا في ظل الجهود التي تبذلها السلطات المحلية ومقاطعة طنجة المدينة لتعزيز جاذبية المدينة الاقتصادية. كما أشاد بالرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وسياسته الحكيمة التي جعلت من المغرب بوابة للاستثمار والتعاون الإقليمي والدولي.

    المنتدى شكل فرصة لمقاطعة طنجة المدينة لتعريف المستثمرين الروس بالإمكانات الاقتصادية التي توفرها المدينة، سواء في مجال البنية التحتية، أو المناطق الصناعية، أو القطاع السياحي، حيث تم تسليط الضوء على الدور الذي تلعبه المقاطعة في تحفيز الاستثمار، وتوفير بيئة ملائمة للمشاريع الاقتصادية. كما كان اللقاء مناسبة لتعزيز العلاقات مع الفاعلين الاقتصاديين، وفتح قنوات للتعاون مع المستثمرين الأجانب، بما يساهم في تنمية الاقتصاد المحلي وخلق فرص جديدة للتشغيل.

    تؤكد مشاركة مقاطعة طنجة المدينة في هذا المنتدى على التزامها بدعم التنمية الاقتصادية، والترويج للمؤهلات الاستثمارية التي تزخر بها المدينة، من أجل جعلها مركزًا اقتصاديًا أكثر تنافسية على الصعيدين الوطني والدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علامات على اختراق حسابك على “إنستغرام”

    يُعتبر “إنستغرام” ثالث أكبر شبكة اجتماعية في العالم بعد كل من “فيسبوك” و”يوتيوب” مع وجود أكثر من 2.4 مليار مستخدم نشط له.

    وفي حين يجذب “إنستغرام” المستخدمين من المؤثرين والمسوقين، فهو أيضًا هدف للمخترقين، الذي يأملون في سرقة المعلومات الشخصية للمستخدمين في المقام الأول.

    وتعرضت حسابات 85% من مستخدمي “إنستغرام” للاختراق، بحسب ما نقله تقرير لمجلة “Forbes” عن شركة “StationX” المتخصصة في تقديم دورات حول الأمن الإلكتروني.

    وهناك عدة علامات تشير إلى أن حسابك على “إنستغرام” قد تعرض للاختراق، بحسب تقرير “Forbes”.

    4 علامات لاختراق حساب “إنستغرام”

    1- لا يمكن الولوج إلى حسابك

    ربما يكون عجزك عن تسجيل الدخول إلى حسابك على “إنستغرام” العلامة الأكثر وضوحًا على أنه تعرض للاختراق. ويظهر هذا عندما تحاول إدخال اسم المستخدم وكلمة المرور لكن تظهر لك رسالة بأن البيانات غير صحيحة.

    ويحدث هذا لأن المخترقين تمكنوا من الوصول إلى حسابك وتغيير كلمة المرور الخاصة بك. ومع ذلك، فمن المهم محاولة تسجيل الدخول أكثر من مرة قبل افتراض أن حسابك تعرض للاختراق، إذ ربما تكون أخطأت في كتابة اسم المستخدم أو كلمة المرور.

    2- نشاط غريب على الحساب

    قد تكون أول علامة على تعرض حسابك على “إنستغرام” للاختراق هي وجود نشاط غريب على الحساب، ويتمثل هذا في ظهور منشورات أو مقاطع فيديو لم تقم بإنشائها.

    وفي الوقت نفسه، فقد تتلقى رسائل من حسابات لا تعرفها، أو قد يبدأ متابعوك في تلقي رسائل غريبة من حسابك لكنك لم ترسلها. وقد تحتوي هذه الرسائل على روابط، حيث يأمل المخترقون في أن يقوم متلقي هذه الرسائل بفتح هذه الروابط لاختراق حساباتهم أو هواتفهم.

    3- تغيير معلومات حسابك

    تحتوي إعدادات حساب “إنستغرام” على اسمك وعنوان بريدك الإلكتروني ورقم هاتفك، وهذه إحدى الأشياء الأولى التي من المحتمل أن يغيرها المخترق بالحساب.

    وبمجرد تغيير هذه البيانات، فلن تكون قادرًا على الوصول إلى حسابك بنفسك، مما سيتيح لهم السيطرة على الحساب كليًا.

    لكن على الجانب الآخر، فاعتمادًا على إعدادات الحساب التي اخترتها، يمكن أن تتلقى رسالة من دعم “إنستغرام” تحذرك من تغيير بياناتك، وستضم الرسالة رابط لمنع تلك التغييرات.

    4- إشعارات بتسجيل الدخول

    يُعتبر تلقيك إشعارات بعمليات تسجيل دخول غير متوقعة للحساب ومن أماكن غير مألوفة أو غير صحيحة من العلامات على أن حسابك على “إنستغرام” قد تعرض للاختراق.

    ويراقب “إنستغرام” نشاط المتصفح والأجهزة التي يتم تسجيل الدخول منها إل حسابك. لذا، ففي حال تلقيت إشعارًا يفيد بأنه تم تسجيل الدخول إلى حسابك من جهاز لا تعرفه، فهذه علامة قوية على أن الحساب تعرض للاختراق.

    ما الحل؟

    إذا تعرض حسابك على “إنستغرام” للاختراق لكنك مازلت قادرًا على تسجيل الدخول إليه، فإن أول ما عليك القيام به هو تغيير كلمة المرور على الفور، وتفعيل المصادقة الثنائية للتأكد من عدم تكرار الأمر.

    لكن في حال لم تتمكن من تسجيل الدخول إلى الحساب، فهناك عدد من الخطوات التي يمكنك اتخاذها، اعتمادًا على نوع حسابك.

    وفي حال تلقيت رسالة من “إنستغرام” تخبرك بتغيير عنوان بريدك الإلكتروني، فقد تتمكن من عكس الأمور بالضغط فوق رابط “Secure my account” (تأمين حسابي) في الرسالة.

    ويمكنك أيضًا أن تطلب من الشركة إرسال رابط تسجيل الدخول إلى عنوان البريد الإلكتروني أو الهاتف المرتبط بحسابك؛ وإذا لم يعد لديك حق الوصول إلى هذه، فيمكنك الحصول على المساعدة عبر دعم “إنستغرام”. وقد يُطلب منك التحقق من هويتك عن طريق إرسال مقطع فيديو لنفسك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف تحمي بياناتك عند الاتصال بشبكات “واي فاي” عامة؟

    عادة ما يبحث المحتالون والقراصنة على ثغرات للحصول على بيانات ومعلومات بشأن ضحاياهم، إذ تمثل الأماكن التي تحوي شبكات “واي فاي” WI-FI عامة، مثل المقاهي، والمطارات، والفنادق، كنزاً ثميناً لهم، حيث توفر فرصاً عدة لاستغلال الثغرات وسرقة البيانات الشخصية.

    فعندما يتصل  المستخدمون بشبكات “واي فاي” في الأماكن العامة، لا يدركون المخاطر الكبيرة لذلك، فوفقاً لدراسة من موقع All About Cookies، يتصل 69% من الأشخاص بشبكة “واي فاي” عامة مرة واحدة على الأقل في الأسبوع، رغم أن 47% منهم يعترفون بأنهم لا يتحققون من شرعية الشبكة قبل الاتصال بها، وفق ما نقله موقع HowToGeek.

    مخاطر أمنية

    تتنوع المخاطر الأمنية التي يتعرض لها المستخدمون عند اتصالهم بشبكات الإنترنت العامة، من بينها هجمات يستخدمها القراصنة لانتهاك خصوصية المستخدمين والاستيلاء على بياناتهم.

    هجمات “رجل الوسط” MITM

    يعتمد هذا النوع من الهجمات الأمنية على إنشاء القراصنة فخاً رقمياً للضحية، بحيث يعتمد الهجوم على تزييف المخترق لموقع ويب، بحيث يتلاعب في المحتوى المعروض أمام المستخدم، عند اتصاله بشبكة “واي فاي” عامة.

    نقاط ساخنة وهمية Evil Twin Attacks

    هذا النوع من الهجمات يعتمد على الإيقاع بالضحية في ظن الاتصال بشبكة “واي فاي” موثوقة، ولكن في الواقع تتصل بشبكة وهمية أعدها القراصنة.

    وبمجرد الاتصال، تصبح جميع البيانات التي يدخلها المستخدم خلال اتصاله بالإنترنت، من سجل المواقع التي يزورها والبيانات التي يدخلها، مثل النصوص وعمليات تسجيل الدخول للمواقع والتطبيقات، معرضة إلى “الخطر”.

    التنصت على الحزم Packet Sniffing

    يتنصت القراصنة خلال هذا النوع من الهجمات على البيانات المرسلة عبر الشبكات العامة للإنترنت ويقومون بتحليلها، ورغم أن بروتوكول تأمين محتوى الويب HTTPS قلل من فعالية هذا النوع من الهجمات، إلا أن بعض المواقع لا تزال تستخدم بروتوكولات غير آمنة، مثل HTTP، ما يعرض البيانات إلى “خطر” القرصنة.

    استغلال الجلسات Session Hijacking

    في هذا النوع من الهجمات، يستولي القراصنة على ملفات تعريف الارتباط “كوكيز”، والتي تثبت هوية المستخدم عند زيارته لموقع ما، وبذلك يمكن للمخترق الوصول إلى حسابات المستخدم الإلكترونية منتحلاً صفته بشكل مقنع بالكامل للمواقع الرقمية.

    حقن البرمجيات الخبيثة Malware Injection

    يمكن للقراصنة استغلال الثغرات الأمنية على جهاز المستخدم، لإدخال برمجيات خبيثة أخرى بمجرد الاتصال بشبكة “واي فاي” عامة.

    استخدام شبكة افتراضية خاصة VPN:

    تعد تطبيقات الشبكات الافتراضية الخاصة VPN، بمثابة نفق آمن يحمي البيانات من أعين القراصنة، حيث تقوم بتشفير حركة المرور على الإنترنت، مما يجعل من الصعب اعتراضها.

    ورغم ذلك، تشير إحصائيات Forbes Advisor، إلى أن 40% فقط من المستخدمين يعتمدون على VPN عند الاتصال بشبكات “واي فاي” عامة.

    الاتصال بالمواقع الآمنة فقط HTTPS

    يجب التأكد من أن الموقع الذي تتم زيارته يستخدم بروتوكول HTTPS، والذي يوفر اتصالاً مشفراً وآمناً، مع أهمية التحقق من وجود رمز القفل في شريط عنوان الموقع داخل المتصفح، قبل إدخال أي معلومات حساسة.

    تعطيل الاتصال التلقائي بالشبكات

    لضمان عدم الاتصال بشبكات “غير آمنة” دون علم المستخدم، يجب على المستخدمين تعطيل خاصية الاتصال التلقائي بشبكات الإنترنت اللاسلكية، مع التحقق يدوياً من كل شبكة قبل الاتصال بها.

    تجنب المعاملات الحساسة

    يجب تجنب إدخال معلومات حساسة عند الاتصال بشبكات الإنترنت العامة، مثل تفاصيل الحسابات المصرفية. فبحسب استطلاع رأي، يعترف أكثر من نصف مستخدمي الإنترنت بأنهم يدخلون معلومات شخصية أو مالية أثناء الاتصال بشبكات عامة.

    وليست كل شبكات واي فاي العامة متساوية من حيث الأمان، فوفقاً لدراسة All About Cookies، تعتبر المكتبات العامة من بين الأماكن الأكثر ثقة للاتصال بشبكة واي فاي، حيث يشعر 80% من المستخدمين بالأمان عند الاتصال هناك، بينما تُعد الحدائق العامة من بين الأماكن الأقل أماناً، حيث يشعر 59% من المستخدمين بعدم الأمان.

    إقرأ الخبر من مصدره