Étiquette : god

  • وراء كل فنان عظيم امرأة.. طابلوات فنية تاريخية رسموهم عيالات ولكن تنسبو للرجال

    كود-telegrafi//

    عدد من الأعمال الفنية الكبرى اللي مشهورة ومعروفة فالتاريخ كانت من إبداع العيالات ، وخا أنها تنسبات للرجال بسبب النظرة التقليدية لي كانت فديك الوقت.

    أول مثال على هاد الظلم هو طابلو المعروفيال  The Triumph of Bacchus، اللوحة الكبيرة ديال الفنانة الفلمنكية Michaelina Wautier (1655-1659)، اللي بقات مخبية فمخازن متحف ففيينا حتى اكتشفتها مؤرخة الفن كاتلين فان دير ستيغيلين عام  1993، اللوحة كانت منسوبة لخوها واليوم ولات معروفة كواحدة من أشهر أعمالها.

    أما الفنانة الطاليانية Artemisia Gentileschi مثال آخر ديال الأعمال اللي كانت معروفة بالقوة والدراما واللي عدد منهم تنسبو غلط لباها ، ومن بين هذه الأعمال، Self-Portrait as Saint Catherine of Alexandria واللي ما تعترف رسميًا كعمل ليها إلا ف2017.

    وففهولندا الفنانة Judith Leyster، المعروفة بطابلواتها ديال الحياة اليومية ، كانت أعمالها منسوبة لراجلها و لفنانين اخرين مشهورين، بحال لوحة The Merry Couple.

    وفالقرن العشرين، البارونة Elsa von Freytag-Loringhoven، رائدة حركة دادا، خلات اعمال  بحال God،اللي كانت منسوبة  لفنانين ذكور حتى القرن 21,أما الفنانة الأمريكية Margaret Keane، مولات طابلو العيون الكبيرة، عانات من نسب أعمالها لراجلها، وخا أنها مبدعة حقيقية.

    اليوم كاين اهتمام كبير ديال إعادة الاعتبار للفنانات، والمعارض الحالية بحال ديال Michaelina Wautier فالأكاديمية الملكية بلندن كتخدم باش تسلط الضو على الإبداع النسائي اللي تنسا هادي قرون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تُشعل الأديان الحروب أم يُستدعى اسمُ الله لتبريرها؟ قراءة نقدية في كتاب “حروب باسم الرب”

    د.محمد بشاري

    يُعدّ كتاب حروب باسم الرب للمؤرخ والكاتب البريطاني كريستوفر كاثرود من الأعمال التي تحاول كسر الثنائية الساذجة التي تختزل العلاقة بين الدين والعنف في معادلة مباشرة: دين يساوي حربًا. فالكتاب، في نسخته العربية المترجمة عن الأصل الإنجليزي Making War in the Name of God، لا يسعى إلى إدانة الأديان في ذاتها، ولا إلى تبرئتها تبرئة مطلقة، بل يتقدم بخطاب تحليلي تاريخي يحفر في منطقة أكثر تعقيدًا: منطقة التداخل بين المقدّس والسياسي، وبين الإيمان الصادق واستراتيجيات التعبئة والصراع.

    ينطلق كاثرود من مسلّمة أساسية مفادها أن الأديان، في نصوصها المؤسسة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أيقونة السينما الفرنساوية بريجيت باردو ودعاتنا اليوم وفعمرها 91 عام

    كود – عثمان الشرقي//

    توفّات اليوم بريجيت باردو، واحد من أكبر الأسماء فتاريخ السينما الفرنسية، وفعمرها 91 عام، حسب ما علنات عليه المؤسسة اللي كتحمل سميتها، بريجيت كانت رمز ديال جيل كامل، ووجه عالمي كيعكس الجاذبية والحرية فالخمسينات والستينات، باردو فرضات حضورها بقوة فالسينما بالجرأة ديالها وتحررها وتهراس الطابويات فداك الوقت.

    وأشارت المؤسسة إلى أن الممثلة ماتت اليوم الأحد في مقر الإقامة ديالها في لا مادراغ ف سان تروبيه بجنوب فرنسا.

    وقليل في كانت باردو كتبان في الأماكن العامة ف الأشهر الأخيرة، لكنها نُقلت إلى المستشفى في أكتوبر، وفي الشهر التالي أصدرت بيانا تنفي فيه شائعات وفاتها.

    المسار الفني ديالها كان استثنائي، من أفلام ولات كلاسيكيات بحال:

    Et Dieu… créa la femme (And God Created Woman) – 1956

    Le Mépris (Contempt) – 1963

    Viva Maria! – 1965

    هاد الأعمال خلاو الممثلة الفرنسية الأكثر شهرة فالعالم فداك الزمان، وخا النجاح الكبير، باردو كانت كتعيش ضغط نفسي كبير بسبب الشهرة والضغط ديال الاعلام والصحافة والنجومية، الشي اللي خلاها تسمح فموهبتها وتبعد على عالم الفن.

    فـ1975، خذات قرار مفاجئ وقطعات نهائياً مع السينما وهي مازالا فالقمة، واعتبراتو أحسن قرار دارتو فحياتها، من بعد تفرغات كلياً للدفاع على الحيوانات، وولات من أوائل الناس اللي دارو حملات قوية ضد الصيد، وتعذيب الحيوانات، واسسات مؤسسة خدامة مزيان فهاد المجال وبقات وفية لهاد القضية حتى لآخر عمرها.

    بريجيت باردو بقات مشهورة حيث عاشت كي بغات، ولعبات أدوار جريئة، عاشت حياتها بطريقتها، وملي قنعات، سدات الباب وخرجات بلا دراما، هاد الشي هو اللي خلاها تبقى حاضرة فالذاكرة، فنانة دوزات حقها فالنجومية وخا هكاك مخلاتهاش تسيطر عليها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيل زاد توضح حقيقة اختراق مجموعتها وتُقيِّم أثر ذلك على نشاطها (صورة)

    خرج أحد مسؤولي مجموعة “جيل زاد 212” بتوضيح رسمي ليضع حدا للشائعات المتداولة حول تعرض السيرفر التواصلي الخاص بالمجموعة على تطبيق “ديسكورد” للاختراق، وذلك في وقت أثارت فيه أنباء الهجوم الإلكتروني موجة من الجدل والتكهنات حول خلفياته وأهدافه.

    ونفى المسير الذي يعرف نفسه باسم God Usopp، ويضع صورة لشخصية كرتونية كواجهة تعريف، بشكل قاطع صحة الأنباء التي تحدثت عن اختراق “سيرفر جيل زاد 212”، مؤكدا أن الحادث الأمني الأخير لا علاقة له بالمجموعة ولا بمساحتها التواصلية.

    وأوضح المتحدث المجهول أن “ما حدث يتعلق بشركة Zendesk، وهي مزود لخدمات الدعم الفني لتطبيق ديسكورد، حيث طال العطب بعض المستخدمين بشكل فردي دون أن يمتد تأثيره إلى السيرفرات أو الأنشطة المرتبطة بها”.

    وأكد الشخص ذاته أن “أي محاولة للربط بين هذا الخلل التقني وحراك جيل زاد هو مجرد تشويش ومحاولة لتضليل الرأي العام”، مضيفا أن “المجموعة تواصل نشاطها كما المعتاد، وأن هدفها الأساسي لا يزال يتمثل في الدفاع عن قضايا الكرامة والعدالة والتنمية”.

    ويأتي هذا التوضيح في سياق حالة ترقب كبيرة يشهدها الفضاء الرقمي بالمغرب، بعد اختفاء مفاجئ لغرف التنسيق التابعة لـ“جيل زاد” على تطبيق “ديسكورد”، ما أثار تساؤلات واسعة بين المتابعين حول مصير الحراك وأسبابه الداخلية.

    ومع نفي أحد مسؤولي السيرفر وجود أي اختراق أو استهداف، يبدو أن المجموعة تسعى إلى طمأنة أعضائها وإعادة تركيز النقاش على جوهر المطالب الاجتماعية والسياسية بعيدا عن الإشاعات التقنية التي قد تشتت الأنظار عن هذه المطالب.

    ويعتبر هذا التوضيح بمثابة رسالة داخلية وخارجية في الآن نفسه، مفادها أن “جيل زاد 212” ما تزال متمسكة بمسارها، وأن ما تتعرض له من إشاعات أو تأويلات مغرضة حسب تعبيرها لن يثنيها عن مواصلة التعبير عن رؤيتها لما تعتبره معركة كرامة وعدالة وتنمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ذنب ابتسام لشكر! تعتقد بأن God هو الله. بينما ليس هو. الله هنا كل الناس يدافعون عنه. وعن اسمه. بينما الرب في الغرب. متروك لشأنه. ويمكن لأي كان أن يتحدث عنه كيفما يشاء

    حميد زيد   ـ كود//

    ذنب ابتسام لشكر. الذي تسبب لها في هذا الحكم القاسي بسنتين ونصف السنة حبسا نافذا. هو أنها لم تكن تميز بين العيش في المغرب والعيش في العالم.

    وكانت لسذاجتها تظن أنه لا فرق.

    وأنه بحال بحال.

    وأننا في عالم واحد.

    في كرة أرضية واحدة.

    وفي كون واحد.

    وأن الإنسان هو نفسه في كل مكان.

    والمرأة هنا هي نفسها هناك.

    والقانون هنا هو نفسه هناك.

    وأن ما يقع في الغرب المتقدم يمكنه أن يقع في المغرب.

    وأن ما يرفع من شعارات هناك يمكنه أن يترجم حرفيا ويرفع في المغرب.

    وأن ترجمة God إلى العربية هي كلمة الله.

    بينما ليست.

    ورغم أن ما كان مكتوبا في تي شورت ابتسام لشكر هو عبارة رائجة لدى الفيمنست وحركات الأقليات الجنسية.

    ولم تعد تثير أحدا في العالم الحر.

    إلا أنها مستفزة وصادمة هنا.

    ولا يمكن أن يقترفها إلا شخص انتحاري لا يقدر العواقب.

    ولا يميز بين الأماكن.

    ولا يعرف أين هو. ومع من هو.

    ووسط أي مجتمع. وأي نظام. وفي أي دولة.

    ولا يخطر في باله مثلا أن مصطفى الرميد موجود في المغرب.

    ويتربص به.

    وينتظر الفرصة للتبليغ عنه.

    وهذه هي خطيئة الناشطة ابتسام لشكر الكبرى.

    والتي جرت عليها كل هذه الويلات.

    وقد تعرضت لما تعرضت له بسب سوء التقدير هذا. وبسبب اعتقادها أن لا فرق بين هنا وهناك.

    ورغم أن ابتسام لشكر كانت بيننا. ومنا.

    وتعيش بين ظهرانينا.

    وتأكل تاكوس.

    وتجلس في المقاهي وتمشي مثلنا في الشوارع.

    وتمر أمام البرلمان.

    إلا أن عقلها كان في الخارج.

    وهو الذي جنى عليها.

    حين أوهمها أن نضال الأقليات هو نفسه.

    وأن الشعارات هي نفسها.

    وأن الراديكالية هي نفسها.

    وأن مطالب المرأة وحقوقها هناك هي نفسها مطالبها وحقوقها هنا.

    وأن الأولويات هناك هي نفسها هنا.

    وأن الحقوق كونية.

    بينما ليست.

    وليست هنا حتى ترفا.

    بل يمكنها أن تقودك إلى السجن.

    أما نحن الذين حاكمنا شعبيا ابتسام لشكر.

    أما قانوننا.

    أما ثقافتنا.

    أما قضاؤنا.

    أما إعلامنا.

    وساستنا.

    وأحزابنا.

    أما نساؤنا ورجالنا.

    فمشكلتنا جميعا أننا نعيش فقط في المغرب.

    ولا نبرحه.

    وقد نسافر إلى الخارج.

    وقد نرى العالم.

    ونندهش به.

    ونستفيد منه.

    ونتمتع فيه.

    ونهرب من بلادنا من أجل الحرية هناك.

    ومن أجل أن نمارسها دون أن يعتقلنا أحد.

    وحين نعود

    ننغلق على أنفسنا.

    ونتنكر للحرية التي هناك.

    ورغم أن المغرب قريب جدا من أوروبا.

    لكنه في الواقع بعيد جدا.

    وتفصلنا قرون عن بعضنا البعض.

    ففي المغرب يسجن المواطنون بسبب اختياراتهم الخاصة والفردية.

    وبسبب توجهاتهم.

    وميولاتهم.

    وبسبب الحب.

    لكن ابتسام لشكر

    غاب عنها كل هذا.

    ومع أنها مستقرة في المغرب منذ سنوات.

    وتسافر

    وتعود إليه.

    فإنها لم تكن كلها هنا.

    ولذلك لم تنتبه إلى الفرق.

    مكتفية بالعيش معنا بجسدها.

    بينما روحها وفكرها وقناعاتها هناك.

    وحتى فكرة تي شورتها نسختها من ذلك العالم الآخر.

    وما زاد في مأساتها

    وما ورطها أكثر

    هو اعتقادها الخاطئ بأن God هو الله.

    بينما ليس هو

    الله هنا

    كل الناس يدافعون عنه

    وعن اسمه

    بينما الرب في الغرب

    متروك لشأنه

    ويمكن لأي كان أن يتحدث عنه كيفما يشاء

    ويتخيله بالطريقة التي يشاء

    دون أن يخرج

    شخص مثل مصطفى الرميد

    ويخبر السلطة

    وتسبب في عقوبة قاسية لشابة مريضة

    لم يكن العقلاء في هذا البلد

    يولون تصرفاتها أي اهتمام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اشرف حكيمي يرد على اتهامه بالاغتصاب 

    في الوقت الذي يواجه فيه الدولي المغربي أشرف حكيمي، احتمال المثول أمام محكمة جنائية، قد تدينه بالسجن لغاية 15 سنة، بسبب تهم مرتبطة بالاغتصاب، اختار اللاعب الخروج عن صمته بطريقة غير مباشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال نشر صور من عطلته الصيفية رفقة أبنائه وعائلته مرفقة بأغنية تحمل عنوان God’s Plan.

    وبدت الصور التي شاركها حكيمي على حسابه الرسمي بالإنستغرام لكثيرين، رسالة مشفرة تعبر عن الهدوء والثقة في خضم واحدة من أكثر القضايا الشائكة، التي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لغزيوي يكتب : « ديما مغرب » و god bless america

    وهذه هدية أخرى من هدايا محمد السادس لوطنه ولشعبه: في ذكرى عيد العرش السادسة والعشرين، الرئيس الأمريكي السابع والأربعون والخامس والأربعون، دونالد جي ترامب يعيد التأكيد عليها: الصحراء كانت في التاريخ مغربية. والصحراء هي اليوم في الحاضر مغربية. والصحراء في المستقبلين، القريب والبعيد، وفي الأمدين، المنظور الذي يراه الجميع، والبعيد جدا الذي تراه الخاصة فقط وأهل الذكر، ستظل مغربية.

    دعونا ننشط الذاكرة الجماعية قليلا، ذاكرتنا نحن، ثم ذاكرة البعيد قبل القريب: عندما أعلن الرئيس ترامب في ولايته الأولى، يوم كان الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة…

    إقرأ الخبر من مصدره