Étiquette : site

  • من مدارس إسبانيا إلى أسواق المغرب.. خيوط شبكة تبيع الحواسيب المسروقة!

    0

    عدد الكلمات: 0  

    Post Views

    تحريك للأعلىتحريك للأسفلتبديل اللوحة: Post Views
    Featured image

    تحريك للأعلىتحريك للأسفلتبديل اللوحة: Featured image
    Set featured image

    وسوم

    تحريك للأعلىتحريك للأسفلتبديل اللوحة: وسوم
    Add Tag

    افصل بين الوسوم بفواصل

    اختر من الوسوم الأكثر استخداماً

    Yoast SEO

    تحريك للأعلىتحريك للأسفلتبديل اللوحة: Yoast SEO
    SEO

    Readability
    Schema
    Social
    Focus keyphraseHelp on choosing the perfect focus keyphrase(Opens in a new browser tab)

    Get related keyphrases(Opens in a new browser tab)
    Search appearance

    Determine how your post should look in the search results.
    Google preview
    MobileGoogle preview: Switch to desktop preview. Currently showing mobile preview.Desktop
    Url preview:

    هاشتاغ
    hashtag.ma
    SEO title preview:
    – هاشتاغ
    Meta description preview:
    مايو 6, 2026 - %
    SEO title
    Insert variable
    Title Page Separator Site title

    Slug

    Meta description
    Insert variable
    %

    SEO analysis Enter a focus keyphrase to calculate the SEO score

    Add related keyphrasePremium
    Track SEO performance
    Internal linking suggestionsPremium
    Cornerstone content

    Advanced

    Insights

    تصنيفات

    تحريك للأعلىتحريك للأسفلتبديل اللوحة: تصنيفات
    كل التصنيفات

    Most Used

    5 اسئلة
    آراء وتحاليل
    أخبار
    اقتصاد
    بورتريه
    بيئة و علوم
    بيبل
    تكنولوجيا
    سيارات
    ثقافة و فن
    خارج الحدود
    روبورطاج
    رياضة
    سوشيال ميديا
    سياسة
    صحة
    مجتمع
    محليات
    نقطة نظام
    هاشتاغ تيفي

    + Add Category

    نشر

    تحريك للأعلىتحريك للأسفلتبديل اللوحة: نشر

    معاينة (opens in a new tab)

    الحالة:
    مسودة

    تحرير
    تحرير الحالة

    الظهور:
    عام

    تحرير
    تحرير حالة الظهور

    النشر فوراً

    تحرير

    تحرير التاريخ والوقت

    Post Views: 0

    Edit

    SEO analysis: Not available
    Readability analysis: OK

    بنية المقالة

    تحريك للأعلىتحريك للأسفلتبديل اللوحة: بنية المقالة
    خصائص المقالة

    تحريك للأعلىتحريك للأسفلتبديل اللوحة: خصائص المقالة
    خصائص إضافية

    تحريك للأعلىتحريك للأسفلتبديل اللوحة: خصائص إضافية
    Options for This Post/Page

    تحريك للأعلىتحريك للأسفلتبديل اللوحة: Options for This Post/Page
    OneSignal Push Notifications

    تحريك للأعلىتحريك للأسفلتبديل اللوحة: OneSignal Push Notifications
    Smart Lists Settings For This Post

    تحريك للأعلىتحريك للأسفلتبديل اللوحة: Smart Lists Settings For This Post

    – هاشتاغ
    كشف تحقيق إعلامي إسباني عن مسار مثير لأجهزة حواسيب محمولة اختفت من مؤسسات تعليمية بإسبانيا، قبل أن تظهر لاحقا معروضة للبيع في أسواق موازية بالمغرب، بأسعار منخفضة مقارنة بقيمتها الأصلية، ضمن شبكة رقمية تتحرك بسرعة يصعب معها تتبع مصدر الأجهزة ومسارها.

    وبحسب المعطيات التي أوردها التحقيق، تنطلق العملية من سرقات منظمة تستهدف مدارس ومعاهد في مناطق إسبانية عدة، خاصة كتالونيا والأندلس، حيث سجلت حالات اختفاء جماعي لمئات الحواسيب، بينها واقعة فقدت فيها مؤسسة تعليمية واحدة ما يزيد على 400 جهاز دفعة واحدة.
    وتشير المعطيات ذاتها إلى أن الأجهزة المسروقة لا تبقى طويلا داخل التراب الإسباني، إذ يجري نقلها بسرعة عبر قنوات موازية خارج البلاد، قبل إعادة عرضها في أسواق خارج الفضاء الأوروبي، من بينها مناطق بشمال المغرب قريبة من مضيق جبل طارق.

    واعتمد التحقيق على أدوات تحليل رقمي متقدمة لتتبع إعلانات البيع المنشورة على الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي، عبر مطابقة الصور والمواصفات والأرقام التسلسلية، ما سمح بتحديد مواقع عدد من الأجهزة بعد ظهورها في إعلانات بيع جديدة.

    ووفق المصدر ذاته، تم رصد حواسيب تحمل علامات تدل على ارتباطها بمؤسسات تعليمية، من قبيل الملصقات الرسمية أو إعدادات النظام المدرسي، ومع ذلك جرى طرحها للبيع بأسعار تقل بنحو النصف عن قيمتها الأصلية، ما يسهل تصريفها داخل سوق تجارية موازية تعتمد على السرعة
    وضعف التحقق من المصدر.

    ويبرز التحقيق أن بعض هذه الأجهزة ظهر في محلات ومناطق تجارية بشمال المغرب، حيث تنشط تجارة إلكترونية موازية في الأجهزة المستعملة أو مجهولة المصدر، مستفيدة من الطلب المتزايد على الحواسيب منخفضة الثمن.

    وتطرح هذه المعطيات إشكالا معقدا على مستوى استرجاع الأجهزة، إذ إن توفر مؤشرات رقمية حول مواقعها لا يكفي دائما لتحريك مساطر سريعة، بسبب صعوبة التنسيق الدولي في جرائم من هذا النوع، خاصة عندما تنتقل السلع المسروقة بين أكثر من مجال ترابي وتباع عبر وسائط رقمية متعددة.

    كما يكشف التحقيق أن تجارة الأجهزة الإلكترونية المسروقة تجاوزت مستوى العمليات الفردية، لتتحول إلى شبكات منظمة تقوم على النقل السريع، وإعادة التوزيع، والتسويق عبر منصات التواصل، ثم البيع بأسعار مغرية داخل أسواق يصعب ضبطها.

    وتؤكد هذه القضية أن سرقة الحواسيب من المؤسسات التعليمية لم تعد جريمة تنتهي عند حدود المدرسة أو المعهد، إذ أصبحت جزءا من مسار تجاري عابر للحدود، يستغل ضعف التتبع، وسرعة البيع الرقمي، والطلب المرتفع على الأجهزة الرخيصة، ما يفتح النقاش حول ضرورة تشديد المراقبة على
    سوق الإلكترونيات المستعملة ومصادرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “نارسا” تحذر المغاربة من موقع إلكتروني مزيف غرضه النصب والاحتيال

    حذرت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية من وجود موقع إلكتروني مزيف يستخدم رابطا يحمل اسم الوكالة وهويتها البصرية بهدف الخداع والاحتيال، ويتمثل في الرابط التالي: (https://narsa-govt.site/#Services). وذكر بلاغ للوكالة أن هذا الموقع المشبوه “ينتحل صفة خدمة رسمية لا تندرج مطلقا ضمن الخدمات الرقمية التي تقدما “نارسا” للمرتفقين”. كما أوضح أن هذا الموقع ” لا ينتمي بأي شكل من […]

    The post “نارسا” تحذر المغاربة من موقع إلكتروني مزيف غرضه النصب والاحتيال appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية تحذر من موقع إلكتروني مزيف ينتحل هويتها

    أطلس سكوب

    حذرت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية من وجود موقع إلكتروني مزيف يستخدم رابطا يحمل اسم الوكالة وهويتها البصرية بهدف الخداع والاحتيال، ويتمثل في الرابط التالي: (https://narsa-govt.site/#Services).

    وذكر بلاغ للوكالة أن هذا الموقع المشبوه “ينتحل صفة خدمة رسمية لا تندرج مطلقا ضمن الخدمات الرقمية التي تقدما “نارسا” للمرتفقين”.

    كما أوضح أن هذا الموقع ” لا ينتمي بأي شكل من الأشكال إلى الوكالة ولا يمتلك أي ترخيص رسمي لتقديم خدمات مرتبطة بالوكالة. ويبدو أن هدفه هو جمع البيانات الشخصية والحساسة للمستخدمين بطريقة احتيالية، لا سيما في إطار عمليات التصيد الاحتيالي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تشوش الرؤية بعد النظارات الجديدة.. متى يكون طبيعياً ومتى يستدعي القلق؟

    قد يحدث تشوش بسيط ومؤقت في الرؤية بعد ارتداء نظارات جديدة، لأن العين والدماغ يحتاجان إلى فترة للتكيف مع القياس الجديد، غير أن استمرار هذا التشوش أو ازدياده مع الوقت قد يكون مؤشراً على مشكلة تتجاوز مجرد تغيير العدسات، وفق ما أورده موقع The Health Site، وما تؤكده أيضاً جهات طبية متخصصة في طب العيون.

    وفي هذا السياق، يشير خبراء العيون إلى أن السبب قد يكون بسيطاً في بعض الحالات، مثل عدم دقة قياس النظر، أو عدم ملاءمة إطار النظارة، أو الحاجة إلى بضعة أيام للتكيف، خصوصاً مع بعض العدسات الجديدة. وتوضح الأكاديمية الأمريكية لطب العيون أن وجود ضبابية مستمرة مع نظارة أو عدسات غير مناسبة قد يسبب إجهاداً بصرياً ويستدعي إعادة التقييم.

    لكن استمرار تشوش الرؤية لأكثر من عدة أيام، أو تأثيره الواضح على الأنشطة اليومية، أو ترافقه مع أعراض مثل الصداع أو الدوخة أو ازدواج الرؤية، يستوجب مراجعة طبيب العيون. كما تؤكد الأكاديمية الأمريكية لطب العيون أن أي تشوش مستمر أو عرض بصري جديد يستحق فحصاً طبياً، لأن المشكلة قد لا تكون في النظارة نفسها بل في العين أو العصب البصري أو حتى في أسباب عصبية أخرى.

    ومن بين الحالات التي قد تكمن خلف هذه الأعراض: المياه البيضاء، والزرق أو الجلوكوما، واعتلال الشبكية السكري، والتنكس البقعي المرتبط بالعمر. وهذه الأمراض قد تبدأ بتشوش في الرؤية أو تراجع تدريجي في وضوح الصورة، وقد تؤثر بشكل دائم على الإبصار إذا لم تُكتشف مبكراً. وتشير مصادر بريطانية رسمية إلى أن الجلوكوما قد تتطور أحياناً ببطء من دون أعراض واضحة، بينما قد يسبب التنكس البقعي أو اعتلال الشبكية السكري تغيرات ملحوظة في الرؤية تستدعي تقييماً عاجلاً.

    أما الحالات الطارئة، فتشمل التغير المفاجئ في الرؤية، أو فقدان البصر في عين واحدة أو كلتيهما، أو وجود ألم شديد واحمرار، أو ظهور ومضات وضوء أو ستار داكن أو ازدواج مفاجئ في الرؤية. وتؤكد NHS أن هذه العلامات قد تشير إلى مشكلة إسعافية حقيقية، وليست مجرد صعوبة في التكيف مع نظارة جديدة.

    وبذلك، فإن تشوش الرؤية بعد النظارات الجديدة ليس مرضاً بحد ذاته، بل عرض قد يكون طبيعياً ومؤقتاً، وقد يكون في المقابل إنذاراً مبكراً لمشكلة أخطر. لذلك يبقى الفحص المبكر والمتابعة مع طبيب العيون أفضل خطوة عند استمرار الأعراض أو ظهور علامات غير معتادة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبيران: إعلام غربي يحرف الأنظار إلى روسيا بدل إسرائيل في قضية إبستين

    في ظل الجدل المتواصل بالولايات المتحدة حول الوثائق المرتبطة بقضية جيفري إبستين وما تكشفه بشأن صلات محتملة بجهاز الاستخبارات الإسرائيلي “الموساد”، انتقد خبيران ما وصفاه بمحاولات داخل بعض وسائل الإعلام الغربية لدفع السرد باتجاه روسيا، بدل التركيز على العلاقة بإسرائيل.

    وفي تصريحات للأناضول، قال الصحفي المستقل درو فافاكه وخبير الإعلام ماتس نيلسون إن الوثائق الصادرة حديثا تتضمن معطيات تشير إلى ارتباطات بين الملياردير جيفري إبستين وإسرائيل، غير أن وسائل إعلام أمريكية وبريطانية قلّلت من أهمية الأمر، وفضّلت تسليط الضوء على فرضيات أخرى.

    وكان إبستين وُجد ميتًا في زنزانته عام 2019 أثناء محاكمته بتهم تتعلق بإنشاء شبكة لاستغلال فتيات قاصرات، في قضية أثارت جدلا واسعا داخل الولايات المتحدة وخارجها.

    صلات بالموساد

    وقال فافاكه إن الوثائق الأخيرة ألقت الضوء على “الروابط التي أثيرت منذ فترة طويلة” بين إبستين والموساد، لافتا إلى وجود شائعات منذ سنوات حول وجود صلات بينهما.

    وأضاف على سبيل المثال “في عام 2019 نشرت ويتني ويب سلسلة تحقيقات مهمة حول إبستين، ومؤخرا نشر موقع دروب سايت نيوز (Drop Site News) تقارير تتناول صلات إبستين بالموساد.

    وأشار فافاكه إلى أن “الوثائق الأخيرة كشفت بحسب ما أفاد به مخبر سري لمكتب التحقيقات الفيدرالي عام 2020 أن إبستين تلقى تدريبا كجاسوس على يد رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك”.

    ولفت إلى أنه اطّلع أيضا على رسالة إلكترونية أرسلها شخص يُدعى مارك إيفرسون عام 2021، “أعرب فيها عن شكوكه بأن إبستين، وصديقته السابقة وشريكته في الجرائم غيسلين ماكسويل، ووالدها روبرت ماكسويل، كانوا جميعا عملاء للموساد يعملون على ابتزاز شخصيات قيادية في العالمين السياسي والمالي”.

    مقاربة الإعلام الأمريكي

    وفي معرض حديثه عن التغطية الإعلامية للحدث، قال فافاكه إن وسائل إعلام أمريكية كبرى مثل “نيويورك تايمز” و”واشنطن بوست” لم تمنح صلات إبستين بالموساد مساحة واسعة في تغطياتها، بل قدّمتها في إطار “نظرية مؤامرة”.

    ورأى أنه ينبغي على وسائل الإعلام التعامل مع الأمر بجدية وعمق بشكل أكبر، خصوصا في ظل ما يجري في غزة، التي تعرضت لحرب إبادة إسرائيلية استمرت عامين، ولا تزال إسرائيل تخرق اتفاق وقف إطلاق النار.

    وفيما يتعلق بادعاءات وجود صلات بين إبستين والحكومة الروسية، قال فافاكه إنه لم يعثر على أدلة تدعم ذلك.

    وأضاف موضحا: “يبدو أنه حاول لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عدة مرات، لكن اللقاء لم يتم. وما نراه في الإعلام الأمريكي المؤسسي هو التركيز على هذا الجانب”.

    وأشار إلى مقال نشرته صحيفة نيويورك بوست بعنوان “رسائل إلكترونية تكشف نظرية جديدة حول الجهة التي كان يعمل لصالحها جيفري إبستين”.

    وتابع: “كان المقال يتناول روسيا، وليس إسرائيل. في حين لا توجد صلة مثبتة بهذا الشأن”.

    وفي المقابل، أشار فافاكه إلى أن الوثائق تُظهر أن إبستين رتّب أكثر من 60 اجتماعا مباشرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك بين شتنبر 2010 ومارس 2019.

    وأضاف: “من المهم الإشارة إلى أن ما لا يقل عن سبعة من هذه اللقاءات جرت خلال فترة تولي باراك منصب وزير الدفاع الإسرائيلي”.

    وأوضح أن مراسلات إلكترونية جرت في دجنبر 2018 بين إبستين وباراك تضمنت إشارات ساخرة حول عمل إبستين لصالح الموساد، معتبرًا أن هذه الرسائل تعكس طبيعة العلاقة بين الطرفين.

    وختم فافاكه بالقول: “نحن نرى ارتباطا بين إبستين ووزير دفاع إسرائيلي كان في منصبه آنذاك. لكننا لا نرى ارتباطًا مماثلًا مع مسؤول روسي رفيع المستوى”.

    وسيط مع الموساد

    من جهته، قال خبير الإعلام ماتس نيلسون، عضو “نادي المعارضين السويدي”، إن صلات إبستين بإسرائيل والموساد أمر لا جدال فيه، مشيرا إلى وجود نقاط تفاعل عديدة بينهم.

    واستدرك: “لكنه بالتأكيد لم يكن أحد الفاعلين الرئيسيين في شبكة عمليات الموساد، لأنه كان شخصية عامة معروفة. لم يكن جاسوسا بالمعنى التقليدي، بل أقرب إلى وسيط يُسهل العلاقات الاقتصادية”.

    تكتيك استخباراتي غربي

    وأشار نيلسون إلى أن من التكتيكات السياسية الراسخة لدى الدول الغربية خلال فترات الفضائح الداخلية الكبرى توجيه غضب الرأي العام نحو “عدو” قائم مسبقًا.

    وقال إن “إسرائيل تلتزم الصمت وتحاول توجيه وسائل الإعلام الغربية الواقعة تحت تأثيرها نحو خصم جاهز منذ فترة طويلة، وهو روسيا، فيما يتم السعي إلى صرف الأنظار عن الموساد وإسرائيل وتوجيهها إلى جهة أخرى”.

    وأضاف أن حجم هذه الفضيحة كبير إلى درجة لا يمكن لأجهزة الاستخبارات الغربية تجاهلها، معتبرًا أن “ثمة فرصة لتضخيم فرضية الارتباط الروسي حتى في حال غياب أدلة واضحة”.

    ووفق نيلسون، فإن هذا الأسلوب لا يقتصر على هذه القضية، بل يُستخدم مرارًا في أزمات مماثلة، مضيفًا: “أجهزة الاستخبارات البريطانية تحديدًا بارعة في هذا النوع من الممارسات، التي تُعرف باسم التوجيه والتحكم بالأجندة”.

    وتابع موضحا: “يتم تحويل التركيز نحو تهديد خارجي يمكن أن يوحّد الإعلام الغربي، وصرف الانتباه عن مسألة المسؤولية الحقيقية المرتبطة بما قام به إبستين، وتوجيهه نحو هدف معدّ سلفا”.

    وأشار إلى أن العديد من الصحفيين قد يُوجَّهون إلى الإشارة إلى روسيا دون الحاجة إلى أدلة، قائلا: “ليس مطلوبا منهم امتلاك أدلة. يكفي أن يشيروا بأصابع الاتهام إلى بوتين وروسيا وأن يضعوا ذلك في العناوين”.

    واعتبر أن “هذا أسلوب تقليدي من أساليب التلاعب لدى أجهزة الاستخبارات الغربية”.

    تضخيم دور بوتين

    ولفت نيلسون إلى أن مستوى الثقة بين إسرائيل والدول الغربية أعلى بكثير مقارنة بغيرها، إلا أن هذه الثقة بدأت تتآكل بسبب جرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.

    وأضاف: “بدأ الرأي العام الأوروبي يبتعد عن حكوماته التي ما زالت تنظر إلى إسرائيل بوصفها جهة موثوقة إلى حد كبير. لكن المشكلة تكمن في أن إعادة النظر في سلوك حليف قديم وإحداث تغيير في هذا السياق أمر بالغ الصعوبة”.

    وذكر أن وسائل الإعلام الغربية وبعض الحكومات تحاول حاليا تلويث البيئة المعلوماتية، عبر استخدام شبكات روبوتية، ووسائل إعلام مدعومة من الدولة، ومؤثرين انتهازيين، لزرع ادعاءات سريعة وخاطئة بشأن روسيا”.

    واختتم قائلا: “هناك محاولة لتضخيم دور بوتين وخلق ضجيج يجعل من الصعب على الجمهور التمييز بين الحقيقة والمزاعم، ما يؤدي غالبا إلى تمييع القضية في الفضاء العام. وهذا يصب في مصلحة الحكومات الغربية، لأنها تتجنب مساءلة إسرائيل عن أفعال إبستين”، بحسب نيلسون.

    ونشرت وزارة العدل الأمريكية مؤخرا أكثر من 3 ملايين صفحة، وألفي مقطع فيديو، و180 ألف صورة متعلقة بإبستين بموجب قانون شفافية ملفات إبستين، الذي وقّعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في نونبر الماضي.

    وتشمل هذه المواد صورا فوتوغرافية، ومحاضر جلسات هيئة المحلفين الكبرى، وسجلات تحقيق، مع العلم أن العديد من الصفحات لا تزال خاضعة لتنقيح مكثف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة ديال التحقيق صبليونية كشفات على السبب المحتمل لكارثة كسيدة جوج ترانات للي ماتو فيها 45 واحد (فيديو)

    وكالات//

    قالت لجنة تحقيق رسمية فالصبليون بللي واحد القضيب ديال السكة مهرس يُرجح يكون هو السبب المحتمل فكسيدة التران الخطيرة اللي وقعات فجنوب إسبانيا.

    فهاد الكسيدة اللي وقعات نهار الأحد اللي فات فالعشية، مات فيها 45 واحد من بعد ما تصادمو جوج ديال القطارات السريعة حدّ بلدة أداموز فإقليم قرطبة فالأندلس، وتصابو أكثر من 120 شخص، شي منهم حالتهم خطيرة.

    Firefighters and police officers were seen inspecting the wreckage of damaged trains on Wednesday, January 21, near Adamuz in the southern Cordoba province in one of Europe’s worst train accidents.

    Rescuers at the Adamuz crash site found another body, increasing the death toll… pic.twitter.com/P7pyxRDXGW

    — GMA Integrated News (@gmanews) January 21, 2026

    العربات اللّخرين ديال تران تابع لشركة “إيريو” خرجو على السكة ديالهم ومشاو للسكة اللي حدّها.

    ومن بعد تصادم معاهم قطار آخر تابع لشركة “رينفي”، وهاد الشي خلاه يخرج حتى هو من السكة بسرعة كانت كتفوت 200 كيلومتر فالساعة.

    وأكدات لجنة التحقيق الإسبانية فحوادث السكك الحديدية، فالتقرير الأولي ديالها اللي خرج نهار الجمعة، أنهم لقاو تشققات فسطوح دوران عجلات قطار شركة “إيريو‘‘.

    وزاد التقرير، اللي نشرتو وزارة النقل، بلّي هاد التشققات ومعاها الإعوجاج اللي تلاحظ فالقضبان كيبينو بلّي واحد القضيب كان مكسور فعلاً قبل ما يدوز عليه قطار “إيريو” ويخرج على السكة.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحسابات بريميوم فبورن هوب تسربات.. دخل شوف واش سميتك كاينة !

    كود – Bfmtv //

    موقع  Pornhub العالمي تعرض الاختراق  خطير من  مجموعة ShinyHunters لي قالت انها سرقات كمية كبيرة ديال الداتا الحساسة ديال مستعملين Premium ، الهاكرز قالو باللي عندهم  94 جيغا ديال المعلومات  فيها كثر من 200 مليون سجل، وكيستعملوها دابا فالابتزاز  مهددين بنشرها إلا ما تخلصاتش الفدية.

    هاد الداتا ماشي غير معلومات عامة، ولكن  فيها تفاصيل دقيقة  على سلوك المستعملين وسط  الموقع، بحال تاريخ البحث، الفيديوهات اللي تشافو، شنو تليشارجا، التوقيت، وحتى الكلمات اللي كيتقلبو عليها .،هاد النوع ديال المعطيات يقدر يسبب فضيحة شخصية كبيرة، حيث كيكشف اهتمامات خاصة وحميمة بزاف.

    عينات من الداتا اللي تسربات  فموقع Bleeping Computer فيها معلومات شخصية واضحة، بحال الإيميل، الموقع الجغرافي التقريبي، نوع النشاط، أسماء الفيديوهات، والكلمات المفتاحية المرتابطة بها. وكالة Reuters حتى هي تأكدات من صحة جزء من هاد الداتا، بعدما تواصلات مع شي مستعملين قدام اللي قالو باللي المعطيات ديالهم صحيحة فعلاً، ولكن راها راجعة لسنين فاتت.

    حتى إلا كانت هاد الداتا قديمة شوية، فالخطر باقي كاين، حيث نشرها يقدر يضر بالناس اجتماعياً ومهنياً، ويفتح الباب للابتزاز والتشهير دابا كيبقى السؤال مطروح: واش Pornhub غادي  يخلص الفدية، ولا غادي يغامر ويواجه نشر هاد المعطيات الحساسة، فواحد من أخطر تسريبات الداتا فمجال المواقع الإباحية.

    https://www.bfmtv.com/tech/actualites/cybersecurite/ils-hackent-pornhub-volent-les-donnees-des-clients-premium-et-font-chanter-le-site-en-exigeant-une-rancon-pour-ne-pas-diffuser-des-informations-tres-personnelles-et-explicites_AN-202512180786.html

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الأوروبي يحقق في ممارسات “غوغل” المتعلقة بترتيب محتوى ناشري الأخبار

    أعلنت المفوضية الأوروبية فتح تحقيق جديد مع شركة “غوغل” بشأن سياساتها لمكافحة الرسائل غير المرغوب فيها “السبام”، وسط مخاوف من أن تؤدي هذه السياسات إلى تراجع ترتيب محتوى إخباري وإعلامي مشروع في نتائج محرك البحث.

    وتبحث المفوضية ما إذا كانت سياسة “إساءة سمعة المواقع” (Site Reputation Abuse) التي تعتمدها “غوغل” قد تخالف أحكام قانون الأسواق الرقمية (DMA)، وذلك عبر خفض تصنيف المحتوى القانوني للناشرين الذي يحتوي على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الأوروبي يُحقق مع « غوغل » بسبب شبهات تتعلق بالمحتوى الإخباري

    الصحيفة – وكالات

    أعلنت المفوضية الأوروبية فتح تحقيق جديد مع شركة « غوغل » بشأن سياساتها لمكافحة الرسائل غير المرغوب فيها « السبام »، وسط مخاوف من أن تؤدي هذه السياسات إلى تراجع ترتيب محتوى إخباري وإعلامي مشروع في نتائج محرك البحث.

    وتبحث المفوضية ما إذا كانت سياسة « إساءة سمعة المواقع » (Site Reputation Abuse) التي تعتمدها « غوغل » قد تخالف أحكام قانون الأسواق الرقمية (DMA)، وذلك عبر خفض تصنيف المحتوى القانوني للناشرين الذي يحتوي على مواد إعلانية أو محتوى تابع لأطراف ثالثة.

    وقالت تيريزا ريبيرا، نائبة رئيسة المفوضية والمسؤولة عن السياسة الرقمية والمنافسة، إن بروكسل « تشعر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Au-delà de l’accoutumé

    Lhoussain BOUKHARTA
    Allongé sur mon canapé, en cette journée exceptionnellement chaude et ensoleillée, je laissais mon esprit vagabonder. Il était 10h00, un matin pas comme les autres. Dès les premières heures de la nuit, à 00h30 précisément, les camarades de classe de ma fille échangeaient fébrilement les résultats de l’examen régional du baccalauréat marocain (Bac1).
    Toutes les demi-heures, je l’interrogeais : « Y a-t-il des nouvelles, ma petite ? »
    Elle me répondait inlassablement : « Je n’arrive pas à accéder au site officiel MASSAR. »
    Je n’avais d’autre choix, dans cette situation mêlée d’émotion et d’impatience, que de lui faire confiance. Mon esprit s’est alors mis à turbiner, s’ouvrant comme un nuage tentaculaire. Je construisais mentalement un algorithme complexe, à boucles conditionnelles et répétitives, espérant toucher enfin le point de convergence de mes aspirations.
    Rien d’étonnant, finalement. Je suis un père engagé, militant pour le…

    إقرأ الخبر من مصدره