بقلم: بوشعيب حمراوي
كل سنة، وقبل حلول موعد الامتحانات الإشهادية، تدخل آلاف الأسر المغربية والعربية والإفريقية، بل وملايين الأسر عبر العالم، في حالة استنفار نفسي وتربوي واجتماعي، وكأن الأمر لا يتعلق فقط بأوراق امتحان توزع داخل قاعات مغلقة، بل بمصير جيل كامل، وباختبار جماعي لقدرة المدرسة على الوفاء بوعدها، وقدرة الدولة على حماية مصداقية شهاداتها، وقدرة الأسرة على مرافقة أبنائها في واحدة من أكثر اللحظات قلقاً وحساسية في حياتهم الدراسية. تتحول البيوت إلى فضاءات صمت وترقب، وتتحول الثانويات إلى قلاع محروسة، وتتحرك الإدارة التربوية والسلطات واللجان…



