كواليس – خاص
دخلت خرجات “اليوتيوبر” حميد المهداوي مرحلة متقدمة من السريالية والإفلاس الأخلاقي والمهني؛ حيث بات الرجل يجسد حرفياً مقولة “ضربني وبكى وسبقني واشتكى”.
ففي الوقت الذي بنى فيه المهداوي “مملكة الأدسنس” الخاصة به على أنقاض أعراض الشرفاء، والمس بكرامة رجالات الدولة والمؤسسات تحت غطاء “حرية التعبير” الفضفاض، تراه اليوم يرتدي جبة الضحية، ويتباكى من سياط الفضح، معتبراً تنبيهات وتصويبات الصحافة الوطنية الجادة بمثابة “تشهير” يقض مضجعه!
سيكولوجية المبتز: حرية التعبير لي.. والتشهير لغيري!
إن المتابع لخطاب المهداوي يلمس حالة من الفصام المهني؛…



