Auteur/autrice : العمق

  • بربوك: أمن المغرب من أمن ألمانيا.. والفصل الجديد في علاقتنا سيكون زاخرا (فيديو)

    جمال أمدوري

    قالت وزيرة الخارجية الألمانية، “أنالينا بربوك”، إن المغرب شريك ذا أهمية كبيرة ليس فقط لألمانيا بل للاتحاد الأوروبي، مضيفة بالقول: “أمنكم هو أمننا، وأمننا هو أمنكم، وهذا ما نشعر به بشكل قوي في المرحلة الراهنة”.

    وأكدت بربوك خلال مؤتمر صحفي جمعها بنظيرها المغربي، ناصر بوريطة، الخميس، بالرباط، على أن الفصل الجديد في العلاقات الثنائية بين البلدين سيكون زاخرا، مضيفة أن 14 كيلومترا تفصل بين المغرب وأوروبا ولذلك من البديهي أن تكون هناك روابط قوية بيننا.

    وأضافت أن هذه الروابط ليست فقط بين وزراء الخارجية، بل بين الحكومات، وبين مئات الأشخاص في البلدين، مضيفا أن ذلك ينعكس في وجود 160 شركة ألمانية تعمل بالمغرب، وأيضا في حجم تجاري متنامي بشكل متواصل بين البلدين.

    علاوة على أن هناك 50 ألف من المواطنين المغاربة الذين يتعلمون الألمانية، و67 شراكة بين مؤسسات التعليم العالي، تضيف “بربوك”، التي أشارت إلى أنه بعد جائحة “كورونا”، كان هناك تبادل قوية للرحلات السياحية بين ألمانيا والمغرب.

    وزادت المتحدث، إلى أن ألمانيا والمغرب يجهزان أنفسهما بشكل مشترك للمستقبل، لأنه بذلك سيتم توفير آفاق اقتصادية أفضل وبيئة صالحة وحياة في أمن للمواطنين والمواطنات في البلدين، مؤكدة أن أمن ألمانيا من أمن المغرب.

    وأبرزت الدبلوماسية الألمانية، على أنه تم الاتفاق على التعاون في 6 مجالات، منها الطاقات المتجددة ومكافحة أزمة المناخ وتطوير الهيدروجين الأخضر، مشيرة إلى أن الشراكة الطاقية بين البلدين ليست بالأمر الجديد، وتعود إلى 2012.

    وتابعت وزيرة الخارجية الألمانية، أن هناك عدة مشاريع ملموسة وقائمة بين البلدين، ويتعين تعزيزها، مؤكدة أنه تم الاتفاق على خلق تعاون وثيق في مكافحة الإرهاب وفي التعليم، والتكوين المهني، وسوق الشغل، ومجالات أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تتخذ تدابير لحماية العمال من مخاطر البنزين وغبار الحرير الصخري

    محمد عادل التاطو

    صادقت الحكومة خلال مجلسها الحكومي، اليوم الخميس، على مشروع المرسوم رقم 2.21.501 في شأن وقاية الأجراء المعرضين لغبار الحرير الصخري، قدمه يونس السكوري وبحسو، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات.

    وبحسب بلاغ للناطق الرسمي للحكومة، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، فإن هذا المشروع يأتي تطبيقا لمقتضيات القانون رقم 65-99 المتعلق بمدونة الشغل، ولاسيما المادة 287 منه، ومن أجل الملاءمة مع أحكام القانون رقم 55.19 المتعلق بتبسيط المساطر والإجراءات الإدارية.

    ووفق البلاغ، فقد تم إعداد مشروع هذا المرسوم الذي ينسخ المرسوم رقم 2.98.975 الصادر في 28 من شوال 1421 (23 يناير 2001) في شأن وقاية العمال المعرضين لغبار الحرير الصخري كما وقع تغييره وتتميمه.

    ويتضمن هذا المشروع مقتضيات قانونية تحدد مجال التطبيق وأنواع الحرير الصخري، والتدابير الوقائية اللازمة لحماية الأجراء من المخاطر التي تنتج عن استخدام الحرير الصخري أو المنتجات المحتوية عليه؛.

    كما يتضمن ومقتضيات قانونية تحدد مهام اللجنة المكلفة بإبداء الرأي بخصوص طلبات تعيين مختبرات لإجراء مراقبة قياس درجات تركيز غبار الحرير الصخري العالق في الجو داخل أماكن العمل، والأحكام التي يجب التقيد بها من طرف المختبرات المعنية.

    ويحدد المشروع الإجراءات الواجب على المشغل اتخاذها لضمان حماية الأجراء من المخاطر الناتجة عن استخدام الحرير الصخري، والتدابير التي يجب على المشغل اتخاذها من أجل إخبار وتكوين الأجراء المعرضين لغبار الحرير الصخري.

    وخلال نفس المجلس، صادقت الحكومة على مشروع المرسوم رقم 2.21.502 بتغيير وتتميم المرسوم رقم 2.08.528 الصادر في 21 ماي 2009، المتعلق بحماية العمال ضد المخاطر الناجمة عن البنزين والمواد التي تفوق فيها نسبة البنزين %1  من الحجم، قدمه أيضا يونس السكوري.

    ويتضمن هذا المشروع مقتضيات قانونية تحدد مهام اللجنة المكلفة بإبداء الرأي بخصوص طلبات تعيين المختبرات التي تتولى إجراء مراقبة نسبة تركيز البنزين في جو أماكن العمل، وتحديد الالتزامات التي يتعين على المختبرات المعنية التقيد بها، وكيفية توجيه الطلبات المتعلقة بالتعيين والأجل المحدد للرد عليها.

    بالإضافة إلى ذلك يحدد المشروع مقتضيات تحيل على قرار يحدد تأليف اللجنة السالفة الذكر وكيفيات سيرها، وكذا الوثائق التي يتعين إرفاقها بطلبات التعيين أو تجديد التعيين التي تتقدم بها المختبرات المعنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سخافة مطلقة ونزول مأساوي إلى الحضيض.. النظام الجزائري يختار التهور

    عبد الصمد بن شريف

    ليس هناك أدنى شك في، أن السيستيم في الجزائر، اختار طريق المغامرة والتصعيد والتهور والتعنت واستعراض القوة ولي دراع المغرب بكل الطرق والوسائل. ولا أظن أن المنسوب العالي للحقد والضغينة والتطاول على المؤسسات الرسمية وفي مقدمتها المؤسسة الملكية،بالتزامن مع الزيارة التي يقوم بها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون إلى الجزائر. والتحامل والتشفي،تجاه المغرب، والذي تعكسه مختلف وسائل الإعلام و الذباب الإلكتروني في الجارة الشرقية ، مفصول عما يدور في عقول النظام الجزائري وجنرالاته.

    هناك قناعة وعقيدة مركبة في الجزائر. تعتبر المغرب قوة احتلال وعدو كلاسيكي توسعي. والمغرب، بحسب الإعلام الجزائري دمية في يد قوى دولية، ويعيش نظامه السياسي الذي ينعته بالمخزن، حالة من الضعف والإرتباك ،ودبلوماسيته فاشلة .

    إن تخصيص معظم الصحف الجزائرية صفحاتها الأولى، لتقريض وذم وهجاء الخطب والمواقف الملكية أكثر من مرة وبشكل مسعور وساقط ، هو سلوك غير مسؤول ولاعلاقة له بمهنة الصحافة. بل هو سخافة مطلقة ،ونزول مأساوي إلى الحضيض، وغرق حتى الأذن في وحل الغباء وانعدام المروءة والأخلاق.ومن يقف وراء هذه المهزلة يترجم بوضوح تام، عقلية بليدة وغارقة في الجهل والتحجر، وتعاني من فقر مدقع في إنتاج المواقف والأفكار الإيجابية. .لكن المانشيطات والعناوين الكارثية التي تفتقت عنها المخيلة العسكرية البئيسة لوسائل اعلام دوغمائية ،تدعي أنها مستقلة أكدت بالملموس أن التهريج والرعونة والتشنج واللغة الساقطة، وتعمد الإساءة إلى شخص الملك فيه تجاوزات كبيرة، ومغالطات فظيعة في فهم التاريخ السياسي ،وأسس الحكم والطقوس والتقاليد التي جعلت من الملكية في المغرب مؤسسة قوية ومستقرة وموحدة وجامعة ومواطنة .

    ويجب أن يفهم السيستيم في الجزائر، أن الشعب المغربي بقدرماهومنتصر لأي مبادرةلإصلاح ذات البين بين بلدين جارين وتبديدالسحب السوداء التي عمرت طويلا وتجفيف ينابيع التوتر ، بقدر ما يبرهن لكل الجهات التي في قلبها مرض والتي تحقد على جار لم يرتكب من جرم ،سوى أنه أحسن معاملة الجزائر أيام الشدة ،واحتضن قادة ثورتها وساندهم بكل الوسائل والإمكانيات ،قلت ليبرهن أن هذه البلاد صف واحد وأمة متماسكة ومتراصة وقوية بهذا التلاحم العضوي والقوي بينه -أي الشعب- وبين المؤسسة الملكية. التي تعتبر خطا أحمر عند هذا الشعب .

    أكيد أن المغرب ،له مشاكله الإجتماعية والاقتصادية . وعاش عقودا من الصراعات السياسة الضارية ،تخللتها تضحيات ومعاناة وجراح. وسنوات جمر ورصاص ولكنه اجتهد ويجتهد و ثابر ويثابر ،ليصوغ نموذجه التنموي والديمقراطي، بهدف التغلب على عدد من الاختلالات والأزمات .ولا يدعي أنه كامل ومطلق. ورغم ما تحقق من مشاريع وانجازات وتطورات في عدد من المجالات، فالطريق مازال أمامه طويلا ،لأن التواضع والثقة في النفس وإرادة التفاؤل من شيم الأمم الكبيرة والقوية والعريقة.

    مانشاهده اليوم من تشنج وانفعال وغلو وحساسية زائدة عن اللزوم، وسط صناع القرار السياسي والدبلوماسي والعسكري في الجزائر، ووسط عددمن وسائل الإعلام التي تأتمر بأوامرهم،وتتبع بشكل مكشوف للمؤسسة العسكرية ،وتنخرط بحماس منقطع النظير، في ممارسة متدنية وهوجاء للفتك بأخلاقيات مهنة الصحافة ،واغتيال ممنهج للتاريخ والجغرافيا والعلاقات الإنسانية والأخوية والقيم النبيلة ،يجعلنا نشفق عليها ، ملتمسين من نشطاء المؤسسات الإعلامية ،أن يكونوا أنفسهم .

    وأن لا يتحولوا إلى جزارين مدججين بالسكاكين، لذبح الحقيقة ونحرها من الوريد إلى الوريد، قصد جبرخواطروإشباع رغبات مؤسسة عسكرية رعناء ومغرورة ونظام سياسي صار منذ سنوات رهينة لها، ولا شغل لهما سوى تصدير أزماتهما، والتخصص في اختلاق عدو تاريخي هو المغرب.عدو يهدد أمن الجزائر واستقرارها حسب ما تدعيه أدرع النظام المختلفةإعلاميةوحزبية ومدنية. ويسوق على أنه أصل كل البلايا والمصائب التي حلت بالشعب الجزائري، فيما الحقيقة،هي أن تحويل المغرب إلى عقدة بنيوية مزمنة، واستعمال البوليساريو كأداة لتدميره وإضعافه، والنيل من وحدته الترابية،دفع الجنرالات ومن يدور في فلكهم، إلى ضخ وهدر مآت ملايير الدولارات لدعم الانفصاليين، وفي نفس الوقت، الاغتناء من تجارة السلاح ، ومن تسويق أسطورة العدو الكلاسيكي على الحدود الغربية للجزائر. وهذا النهج المدمر، كان سببا مباشرا، في تفقير الأغلبية الساحقة من مكونات المجتمع الجزائري، وحرمانها من شروط العيش الكريم ،والتنمية الشاملة والمؤسسات القوية وجودة الخدمات الأساسية.

    ويبقى أن المغرب من خلال ماورد في عدد من الخطب الملكية -وكان آخرها خطاب عيد العرش الاخير – قام بدوره الأخلاقي كاملا، وتحمل مسؤوليته التاريخية و تقدم بعدد من المبادرات والاقتراحات، ووجه رسائل صريحة وواضحة إلى من يهمهم الأمر في الجزائر. و مد اليد للمصافحة والمصالحة. ونادى بضرورة طي الصفحات السوداء، والتوجه نحو المستقبل بعقلية جديدة وإرادة بديلة ورؤية تنتصر للحكمة والحوار والمصالح المشتركة. وتأسيسا على كل هذه الحيثيات، فإن ذمة المغرب بريئة من كل اتهام رخيص بالتسبب في الاحتقان والحيلولة دون تحقيق المصالحة والتقارب بين البلدين واستئناف مسلسل البناء المغاربي..

    ويجب أن يفهم النظام الجزائري، وأدرعه الإعلامية وذبابه الإلكتروني، ونشطاءه فاقدي الحد الأدنى من المصداقية.و الذين لم يترددوا في استفزاز الشعب المغربي من خلال المساس بملكه الذي هو حسب الفصل 42من الدستور المغربي، رئيس الدولة وممثلها الأسمى، ورمز وحدة الأمة ،وهو ضامن استقلال البلاد. وهو أمير المؤمنين وحامي حمى الملة والدين وفق الفصل 41 من الدستور ،. أقول .يجب ان أن يدرك هؤلاء أن مايقومون به ، هو عمل جبان ومنحط ، لن يحقق مبتغاه ومقاصده الدنيئة. وإذا كانت ردود فعل الشعب المغربي قاطبة عاكسة لحالة من الغضب والإستياء، فليس معناه، أن استرتجية السيستيم في الجزائر ، زعزعت يقين وقناعات المغاربة، وحولت أفراحهم إلى مآتم وأحزان،وجعلتهم يضربون لها ألف حساب. بل لأن هذا الشعب، أراد أن يبرهن لكل الجهات التي في قلبها مرض واحقاد وكراهية ، أن هذه البلاد صف واحد وأمة متماسكة ومتراصة وقوية بهذا التلاحم العضوي والقوي بينه -أي الشعب- وبين المؤسسة الملكية..كما سبقت الإشارة إلى ذلك في سياق هذا المقال .

    * عبد الصمد بن شريف: صحافي وكاتب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة المغربية تناقش أزمة التأشيرات بين باريس والرباط

    إسماعيل التزارني

    قال الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة، المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، إن الحكومة تناقش أزمة التأشيرات الفرنسية للمغاربة.

    وقال بايتاس، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت اجتماع المجلس الحكومي، إن “موضوع التأشيرات يوجد فوق طاولة الحكومة”، دون مزيد من التفاصيل.

    وكان المتحدث باسم الحكومة الفرنسية، غابريال أتال، قد أعلن في العام الماضي أن بلاده قررت تشديد شروط منح تأشيرات دخول مواطني المغرب والجزائر وتونس إلى فرنسا.

    وقال المسشؤول الحكومي الفرنسي إن قرار بلاده جاء ردا على “رفض” الدول الثلاث إصدار التصاريح القنصلية اللازمة لاستعادة مهاجرين من مواطنيها.

    إقرأ أيضا: رفض قنصليات فرنسا منح “الفيزا” للمغاربة.. مسيرة “إذلال” مستمرة لعقود

    وقال في تصريحات حينها لإذاعة “أوروبا 1″، “إنه قرار جذري وغير مسبوق لكنه كان ضروريا لأن هذه الدول لا تقبل باستعادة رعايا لا نريدهم ولا يمكننا إبقاؤهم في فرنسا”.

    وعبر مؤخرا عدد من المغاربة الراغبين في السفر إلى فرنسا عن غضبهم، على مواقع التواصل الاجتماعي، تجاه السفارة والقنصليات الفرنسية بالمغرب بعد رفضها المتكرر للطلبات التي يتقدمون بها للحصول على التأشيرة.

    واتهم العديد من المغاربة القصليات الفرنسية بـ”نهب أموال المغاربة”، بسبب رفضها الكثير من طلبات التأشيرة دون استرجاع المبالغ المستخلصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعلن تسجيل حالة جديدة لفيروس “جذري القدرة”

    أميمة حدري – صحافية متدربة

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الإجتماعية، الخميس، عن تسجيل حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس جذري القدرة” المانكبوكس” بالمغرب.

    وأوضحت الوزارة في بلاغ لها، أن الأمر يتعلق بحالة وافدة لمواطن أجنبي، لافتة إلى أن المعطيات الأولية المتعلقة بالوضعية الصحية للمصاب، تشير إلى أنه بصحة جيدة وحالته مستقرة لا تدعو للقلق، ويتم التكلف به وفقاً للإجراءات الصحية المعتمدة ببلادنا.

    وأكدت الوزارة في بلاغها، أن فرق المركز الوطني والجهوي لعمليات طوارئ الصحة وكذا فرق الإستجابة السريعة، باشرت التحريات الوبائية المعتمدة من أجل حصر لائحة المخالطين للمصاب، وذلك لإخضاعهم للمراقبة الطبية، لمنع تفشي الفيروس، على نطاق واسع.

    وأشارت وزارة الصحة والحماية الإجتماعية، إلى أن حصيلة الإجمالية للحالات المؤكدة بفيروس جذري القردة بالمغرب، هي ثلاث حالات، منذ تسجيل أول حالة مؤكدة في الثاني من شهر يونيو الماضي.

    يشار إلى أن الحالة الجديدة المسجلة تم رصدها بمدينة مراكش لسائح قادم من فرنسا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخارجية الألمانية: الحكم الذاتي أساس جيد لحل مقبول للنزاع حول الصحراء (فيديو)

    جمال أمدوري

    أكدت وزيرة الخارجية الألمانية، “أنالينا بيربوك”، أن مخطط الحكم الذاتي يعتبر أساسا جيدا لحل مقبول للنزاع حول الصحراء، وذلك في بيان مشترك جرى اعتماده عقب مباحثاتها مع نظيرها المغربي، اليوم الخميس، بالرباط.

    وأشار الإعلان المشترك بين وزير الخارجتين المغربي والألماني أن “ألمانيا تعتبر مخطط الحكم الذاتي، الذي تم تقديمه سنة 2007، مجهودا جادا وذا مصداقية من لدن المغرب وأساسا جيدا لحل مقبول” من الأطراف”

    وجددت “أنالينا بيربوك”، تأكيدها على “الموقف الداعم لألمانيا، منذ أمد بعيد، للمسلسل الذي تقوده الأمم المتحدة من أجل إيجاد حل سياسي واقعي وعملي ودائم ومقبول من لدن الأطراف”.

    واتفق الجانبان على الطابع الحصري للأمم المتحدة في المسلسل السياسي، مجددين التأكيد على دعمهما لقرار مجلس الأمن رقم 2602، والذي ينص على دور ومسؤولية الأطراف في البحث عن حل سياسي واقعي وعملي ودائم وقائم على التوافق.

    من جهة أخرى، رحبت ألمانيا والمغرب بتعيين المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دي ميستورا، مجددين التأكيد على دعمهما الفعال لجهوده الرامية إلى الدفع بالعملية السياسية على أساس القرارات ذات الصلة الصادرة عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

    كما جدد البلدان، يضيف، الإعلان المشترك، الإعراب عن دعمهما لبعثة الأمم المتحدة إلى الصحراء (مينورسو).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: تجمعنا علاقات قوية مع ألمانيا.. واتفقنا على آليات جديدة للتعاون (فيديو)

    جمال أمدوري

    قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، إن الشراكة التي تجمع المغرب وألمانيا قوية، مضيفا بالقول: “استطعنا أن نعمق شراكتنا في جميع المجالات، لأنه بالنسبة للملك محمد السادس للتعاون ضرورة قصوى في جميع القطاعات”.

    وأضاف بوريطة، خلال مؤتمر صحفي جمعه بوزيرة الخارجية الألمانية “أنالينا بيربوك”، التي تقوم بزيارة للمغرب، الخميس، أن العلاقة المغربية الألمانية دخلت في مرحلة جديدة منذ الرسالة التي وجهها الرئيس الألماني إلى محمد السادس في دجنبر الماضي، مشيرا إلى أن الخطاب الملكي في 20 غشت، أشار لألمانيا كشريك قوي وإلى رغبة المغرب في فتح صفحة جديدة وعلاقات قوية بين البلدين قائمة على الوضوح والاحترام المتبادل والثقة والتعاون والعمل من أجل المصالح المشتركة.

    وبحسب المسؤول المغربي، فإن زيارة وزيرة الخارجية الألمانية للمغرب، ستعطي دفعة قوية للعلاقات الثنائية، مضيفا أنه تم الاتفاق على بيان مشترك جد هام يضع آليات جديدة في علاقاتنا الثنائية، مشيرا إلى آلية الحوار الاستراتيجي التي تعكس المكانة التي أصبحت لألمانيا في المغرب، وهذا الحوار الاستراتجي، يضيف بوريطة، سيتم كل سنتين على مستوى وزراء الخارجية للحديث والتنسيق في مختلف القضايا.

    وأضاف بوريطة، أنه اتفق مع نظيرته الألمانية على إحياء اللجنة الاقتصادية المشتركة كآلية للدفع بالتعاون الاقتصادي والمالي بين البلدين، وكذا تعزيز وتطوير العلاقات بناء على مجموعة من التجارب الناجحة التي كانت لدينا في السابق، لافتا إلى أن العلاقة المغربية الألمانية لديها الكثير من النقاط الإيجابية في التعاون السابق ويمكن البناء عليها اليوم، وتطويرها خاصة في مجالات جديدة، مثل الهيدروجين الأخضر والمرأة وتعزيز دورها في المجتمع، والتعاون الثلاثي المغربي الألماني في اتجاه إفريقيا وكذلك تطوير الاستثمار والتبادل التجاري.

    وناقش الجانبان، بحسب بوريطة، مجموعة من القضايا الإقليمية سواء ما يتعلق بمنطقة الساحل أو الشركة الأوسط، وكذا الصحراء المغربية، مشيدا بالمواقف الألمانية ودور ألمانيا في هذه القضايا، مضيفا أن هناك تطابق في مجموعة من القضايا سواء المتعلقة بمالي وليبيا وأوكرانيا.

    وزاد المتحدث، “انطلاقا من شراكتنا القوية ورغبتنا في التنسيق أكثر حول هذه القضايا أظن بأن الزيارة ستفتح المجال إلى زيارات قطاعية أكبر، بين وزراء مغاربة وألمان سواء في الطاقة والفلاحة والاقتصاد والاستثمار، ويمكن لهم أن يتبادلوا الزيارات لإغناء هده العلاقات ولنعطي نموذجا لعلاقة بين بلدين شريكين استراتيجيا.

    في السياق ذاته، حيا بوريطة الدور الألماني في الدفع بالعلاقات المغربية مع الاتحاد الأوروبي، حيث أكد أن ألمانيا كان لها دور أساسي في تعميق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي في كل المجالات، مضيفا بقوله: “أظن أن هذا مجال سنعمق فيه النقاش حتى تكون ألمانيا إحدى الدول الأساسية لخلق نموذج للعلاقة بين الاتحاد الأوروبي ودول حوض الأبيض المتوسط، قائم على المنفعة المتبادل والاحترام وخلق شكل جديد من الجوار للاتحاد الأوروبي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة ماكرون للجزائر.. هل تحاول فرنسا رد “الاعتبار” المفقود في مالي؟

    أهلال عبد المالك

    في فبراير 2022 أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون عزم بلاده سحب قواتها التي قيل سنة 2013 إنها تقاتل الجماعات المتشددة في مالي بناء على طلب من الحكومة المالية التي كانت تواجه تمردا مسلحا.

    محللون قالوا إن انسحاب فرنسا دون تحقيق أي من أهدافها كان انسحابا مذلا، خصوصا بعد أن أصبح وجود القوات الفرنسية أمرا غير مرغوب فيه بشكل متزايد لدى حكومة مالي وشعبها.

    وفي 15 غشت الجاري، وهو اليوم الذي أعلن فيه قصر الإليزيه انسحاب آخر جندي فرنسي على الأراضي المالية، طالبت دولة مالي مجلس الأمن الدولي بعقد اجتماع طارئ لوضع حد لما تصفه بـ”أعمال عدوانية” فرنسية تتمثل في انتهاك سيادتها ودعم جماعات “جهادية” والتجسس عليها.

    جاء ذلك في رسالة وزعتها وزارة الخارجية المالية على الصحفيين، والتي بعث بها وزير الخارجية عبد الله ديوب إلى الرئاسة الصينية لمجلس الأمن قال فيها إن مالي “تحتفظ بحقها في الدفاع عن النفس”، وفقا لميثاق الأمم المتحدة، إذا واصلت فرنسا تصرفاتها.

    وقال ديوب في رسالته إن السلطات المالية لديها “عدة أدلة على أن هذه الانتهاكات الصارخة للمجال الجوي المالي قد استخدمت من قبل فرنسا لجمع معلومات استخبارية لصالح ما وصفها بالجماعات الإرهابية العاملة في منطقة الساحل وإلقاء الأسلحة والذخيرة إليها”.

    وفي مقابل الخروج المذل للقوات الفرنسية، سجل تقارب مالي روسي تجلى في تسلم باماكو مقاتلات عسكرية من موسكو وتنامي علاقات الجانبين في مختلف المجالات.

    وفي هذا السياق، قال المحلل السياسي، مصطفى يحياوي، إن فرنسا تستعد بتعاون مع حلفائها في منطقة الساحل لاسترجاع وضعها الاعتباري في مالي. فبعد الخروج “المذل” لقواتها، وبعد فشل مهمة القوات الخاصة الإيفوارية، النيجر وبوركينافاسو تواجهان اتهاما صريحا للحكام العسكريين بالتراخي في مواجهة الحركات المشرفة على العمليات الإرهابية بالمنطقة.

    وأضاف أستاذ السياسة الجغرافيا في تصريح لجريدة “العمق”: “أعتقد أن التوتر في منطقة الساحل يزداد وينذر بتصعيد عسكري محتمل ضد انقلابيي مالي”، لافتا إلى أن زيارة ماكرون الأخيرة لغرب إفريقيا تكون “قد مهّدت إلى احتمال تشكل تحالف إقليمي يسير في هذا الاتجاه؛ علما بأن الحكام الجدد بمالي مدعمون بروسيا عبر الفاغنر”.

    وتابع: “أظن أن الجامع بين مصالح دول غرب إفريقيا والذي يدفعها للحفاظ على تحالفها التاريخي مع فرنسا لا يتعدى اليوم تأمين أمن تلك الدول”، مشيرا إلى أن السؤال الذي يطرح الآن “بعد الحضور المتزايد لروسيا والصين وبدرجة أقل تركيا بالمنطقة: هل فرنسا ما تزال قادرة لوحدها على لعب دور ‘الواقي العسكري’؟”، وفق تعبيره.

    وإذا كان الجواب بالنفي، فهل فرنسا في حاجة للجزائر لتدارك جزءا من هذا العجز، خاصة على المستوى المخابراتي؟ وهل الجزائر مستعدة الآن للمغامرة بمصالحها مع روسيا في منطقة الساحل لصالح فرنسا التي لم تكن علاقتها بها دائما على وئام؟ وإذا سلمنا بإمكانية انفتاح الجزائر على عرض فرنسا، فهل ستتأثر بذلك مصالح المغرب مع فرنسا والاتحاد الأوروبي؟، يتساءل يحياوي.

    وخلص الجامعي ذاته إلى أن التودد للجزائر في هذا السياق الجيوسياسي المتسم بالتبدل السريع والمسترسل في المواقف وفي العلاقات الدولية، ينذر بأن الاتحاد الأوروبي بين نارين ستدفعه تارة إلى تجاوز الإحراج مع الجزائر بغاية تأمين سيناريو فرنسا “المكبولة” في منطقة الساحل؛ وتارة أخرى تدفعه إلى تقدير شراكته الاستراتيجية مع المغرب.

    في نفس السياق، يضيف المتحدث، “لا ننسى أن التقارب الملفت مؤخرا بين إيطاليا والجزائر بخصوص تدفق الغاز في الخط البحري الشرقي، وتوقيع مذكرة التفاهم بين نيجريا والجزائر والنيجر بخصوص مشروع أنبوب الغاز الرابط بين جنوب نيجريا وأوروبا، يزيد فرنسا ‘لهفة’ و’غيرة’ تدفعها إلى البحث عن السبل الأكثر براغماتية في تحصين علاقاتها التاريخية مع الجزائر”.

    وأشار، في تصريحه، إلى أن ما صرحت به قبل وصولها الرباط اليوم وزيرة خارجية ألمانيا، التي قالت إن “المغرب يعتبر بلدا رئيسياً لألمانيا وأوروبا، وسيلعب دوراً مهماً في المستقبل بخصوص قضايا الهجرة من القارة الإفريقية وتوليد الطاقات المتجددة”، تؤكد هذا الموقف المركب للاتحاد الأوروبي، على حد تعبير يحياوي.

    يذكر أن ماكرون يبدأ اليوم الخميس وإلى بعد غد لسبت زيارة رسمية للجزائر، وفق ما أعلن عنه الإليزيه في وقت سابق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتأسف لتصريحات “جوزيب بوريل” ويعتبرها “عثرة لسان” (فيديو)

    جمال أمدوري

    قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، إن التصريح الأخير جوزيب بوريل، الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة، حول الصحراء المغربية، استقبله المغرب بنوع من الأسف، لأنه لا يعكس موقف إسبانيا ولا الاتحاد الأوروبي.

    وأضاف بوريطة خلال مؤتمر صحفي جمعه بوزيرة الخارجية الألمانية، الخميس، أنه دار بينه وبين بوريل حديث مباشر وقدم توضيحات، وأدلى بتصريح مغاير لوكالة الأنباء الإسبانية، في اليوم الموالي.

    وأوضح أن القطاع الخارجي للاتحاد الأوروبي أدلى بتصريح وضح فيه موقفه، حيث أن الاتحاد الأوروبي يدعم جهود الأمم المتحدة، ويثمن الجهود ذات المصداقية التي يبدلها المغرب في إطار الحكم الذاتي، ويدعم حلا سياسيا عمليا وواقعيا في إطار الأمم المتحدة، ويدعم كذلك جهود المبعوث الشخصي للأمين العام، ستيفان دي ميستورا.

    وزاد الدبلوماسي المغربي، أنه بقدر ما تأسف المغرب على تصريح بوريل، والذي لا يعكس لا موقف إسبانيا ولا الاتحاد الاشتراكي، بقدرما بينت التوضيحات بعد ذلك بأن الأمر يتعلق بعثرة لسان لجوزيب بوريل.

    وكان بوريل قد اعتبر في تصريح للتلفزيون الإسباني، أن “دول الاتحاد الأوروبي ومن ضمنهم إسبانيا لم تغير من موقفها من قضية الصحراء وهو المتمثل في دعم إجراء استفتاء تقرير المصير كحل للنزاع”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الأوروبي يستمر في تبني مواقفه الرمادية من قضية الصحراء المغربية

    العمق المغربي

    لازال الاتحاد الأوربي مستمرا في تبني مواقفة التي تعبر عن اللاموقف من قضية المغاربة الأولى، وذلك بالرغم من إشادة 3 دول كبرى بالاتحاد وهي فرنسا وإسبانيا وألمانيا بمقترح الحكم الذاتي، نظير ما يتمتع به الأخير من مصداقية وواقعية لحد هذا الملف.

    وفي آخر موقف له، أعرب الاتحاد الأوروبي، الخميس، عن دعمه لحل سياسي عادل، واقعي ومستدام، ومقبول من كلا الطرفين لقضية الصحراء، وفقا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، لاسيما القرار 2602، مع الأخذ علما، على نحو إيجابي، بالجهود الجادة وذات المصداقية المبذولة من طرف المغرب قصد تسوية هذا الخلاف.

    وقالت المتحدثة الرسمية باسم ممثل الاتحاد الأوروبي السامي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، نبيلة مصرالي، إنه “وكما كرر ذلك (…) الممثل السامي للاتحاد الأوروبي/نائب رئيسة المفوضية الأوروبية، جوزيب بوريل، باستمرار، فإن موقف الاتحاد الأوروبي واضح ويقوم على الدعم القوي لجهود الأمين العام للأمم المتحدة الرامية إلى التوصل لحل سياسي عادل، واقعي ومستدام، مقبول من كلا الطرفين لقضية الصحراء، وذلك على أساس التوافق ووفقا لقرارات مجلس الأمن الدولي، لاسيما القرار رقم 2602 المؤرخ بـ 29 أكتوبر 2021”.

    وفي سياق التعليق على التصريحات التي أدلى بها رئيس الدبلوماسية الأوروبية لوسائل إعلام إسبانية، أوضحت المتحدثة الرسمية في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن موقف الاتحاد الأوروبي تم تفصيله ضمن الإعلان السياسي المشترك بين الاتحاد الأوروبي والمغرب ليونيو 2019، والذي أخذ علما، على نحو إيجابي، بالجهود الجادة وذات المصداقية المبذولة من طرف المغرب، كما عكس ذلك القرار رقم 2602.

    وأضافت أن “الاتحاد الأوروبي يظل ملتزما على نحو راسخ بدعم عمل الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دي ميستورا، ويشجع جميع الأطراف على الالتزام إلى جانبه من أجل استئناف العملية السياسية”، مؤكدة على “أهمية الحفاظ على استقرار المنطقة من خلال المزيد من الحوار وعبر اعتماد مقاربة بناءة”.

    يذكر أن القرار 2602 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، يؤكد على “استمرارية” مسلسل الموائد المستديرة – بمنهجياتها وأطرافها الأربعة – المغرب، الجزائر، موريتانيا و”البوليساريو”، باعتبارها الإطار “الوحيد والحصري” لتسوية الخلاف الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    ووفق هذا المنظور، ومن خلال تجديده التأكيد ضمن قراره الـ 18 تواليا على أسبقية، جدية ومصداقية المبادرة المغربية للحكم الذاتي، يؤكد مجلس الأمن على أن الحكم الذاتي يعتبر وسيظل الحل النهائي لهذا الخلاف الإقليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره