Auteur/autrice : العمق

  • الجزائر كانت ترغب في استقباله.. كبير حاخامات فرنسا لن يرافق ماكرون

    أهلال عبد المالك

    بعد ورود اسمه ضمن لائحة الشخصيات التي سترافق ماكرون خلال زيارته التي تبدأ اليوم الخميس إلى الجزائر، قالت وسائل إعلام فرنسية إن حاخام فرنسا الكبير حاييم كورسيا لن يتمكن في نهاية المطاف من مرافقة الرئيس إيمانويل ماكرون.

    وعزت الصحافة الفرنسية سبب الغياب إلى نتائج اختبار كوفيد-19 التي جاءت إيجابية صباح الخميس.

    وأشار كبير حاخامات فرنسا، حاييم كورسيا، اليوم الخميس، إلى أنه أثبتت إصابته بكوفيد، وبالتالي لا يمكنه مرافقة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الجزائر في زيارته الرسمية التي تستغرق ثلاثة أيام.

    وأشار الحاخام لوكالة فرانس بريس إلى أنه” بدون أعراض، ولم يكن يعاني من أي مشكل” .

    وقبل أيام، وجهت انتقادات لكورسيا على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب زيارته لبلد قيل إنه يعادي إسرائيل.

    ونفى الحاخام تعرضه لضغوط لعدم التوجه إلى الجزائر، مؤكدا: “لم يكن هناك ضغوطات، فالرئيس وجه إلي دعوة، وحافظ على الدعوة، والجزائر كانت لها رغبة في استقبالي ومنحتني التأشيرة، لذلك لا مشكلة”، يضيف حاييم كورسيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفقة ابنته.. الفنان التركي إبراهيم تاتليسس يتعرض لحادث سير (فيديو)

    إكرام بختالي

    تعرض الفنان التركي إبراهيم تاتليسس، صباح اليوم الخميس، لحادث سير خطير، بعد اصطدام سيارته بشاحنة، في ولاية “بودروم”، حسب ما نقلته وكالة “الأناضول”. 

    وذكرت تقارير إعلامية أنه “تم إنقاذ إبراهيم وابنته الصغرى إليف اللذين كانا عالقين في السيارة بصعوبة، وتم نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية”.

    وتداول رواد المنصات الاجتماعية، صوراً وفيديوهات تظهر تحطم السيارة، التي كان يستقلها الفنان التركي، رفقة أشخاص آخرين لم تكشف هويتهم بعد. 

    “وتصدر اسم إبراهيم تاتليسس”، الترند على تويتر تركيا، بعد انتشار خبر تعرضه لحادث مروع، حيث تمنى له جمهوره عبر العالم الشفاء العاجل. 

    إبراهيم تاتليسس، هو أحد الفنانين الأتراك شعبية في الوطن العربي، حيث سجل 42 ألبوما منها “Ayağında Kundura”، الذي كسر مبيعات التسجيلات في تركيا.

    واشتهر إبراهيم تاتليسس، وهو رجل أعمال نشط في مجال السياحة، بتعرضه لمحاولات اغتيال عديدة، آخرها طلقة نارية في الرأس، تسببت له في الشلل. 

    #عاجل | تعرض النجم التركي إبراهيم تاتليسس لحادث مروري.. وهذه المشاهد الأولى لمكان الحادث#قناة_الفلوجة pic.twitter.com/ri4iZYfN9J

    — قناة الفلوجة (@fallujahtv) August 25, 2022



    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيادات صاروخية في أسعار الدفاتر تلهب جيوب الآباء ومطالب بإنهاء الاحتكار

    إسماعيل التزارني

    تفاجأ العديد من الآباء وأولياء التلاميذ بزيادات صاروخية في أسعار الدفاتر وبعض الأدوات المدرسية، قبيل موعد الدخول المدرسي المقرر في 5 شتنبر القادم، وهي الزيادات التي أكدها المهنيون.

    ففي الوقت الذي تعهدت فيه الحكومة بدعم الكتاب المدرسي من صندوق المقاصة للحيلولة دون الزيادة في الأسعار، واجه الآباء زيادات كبيرة في أثمنة الدفاتر والأوراق والأدوات المدرسية.

    وفي هذا الصدد قال الحسن المعتصم نائب رئيس جمعية الكتبيين بسلا وعضو الجمعية المهنية للكتبيين بالمغرب، إن أسعار الدفاتر بالخصوص عرفت “زيادات صاروخية” وصلت إلى 50% و60% و70% إلى 80 في المائة في بعض الدفاتر.

    واسترسل المعتصم، في تصريح لجريدة “العمق”، أن الزيادة في أسعار الدفاتر التي يرتفع عليها الطلب وصلت إلى 100% و120% إلى 150%، “الدفتر الذي كنا نشتريه بـ9 دراهم ارتفع إلى 18 درهم بثمن الجملة”.

    وأشار المتحدث إلى أن الدفاتر التي عرفت زيادات كبيرة هي من فئة 50 ورقة و100 ورقة و200 ورقة و150 ورقة و24 ورقة، لأن الطلب عليها مرتفع.

    وهوّن المعتصم من شأن الزيادات التي طالت بعض الأدوات المدرسية، قائلا إن “الزيادة في هذا الأدوات لن تصمد أمام المنافسة”، مستدركا بأن الدفاتر ارتفع ثمنها بسبب ممارسات احتكارية.

    وكشف المعتصم أن السبب في ارتفاع أسعار الدفاتر هو رفع رسوم استيرادها بشكل كبير، ما دفع المستوردين إلى التوقف عن استيراد، وبالتالي أصبحت ثلاث شركات بالمغرب تصنع الدفاتر هي من تحتكر السوق، حيث تنتح إحداها 60 في المائة.

    وتسائل نائب رئيس جمعية الكتبيين بسلا، “هل هذه الشركات قادرة على تزويد المغرب بما يكفي من الدفاتر؟ لقد زعموا بأن مطبعة واحدة قادر على تزويد المغرب بالكمية الكافية، لكن اليوم هناك نقص كبير”.

    واستنكر المعتصم هذا “الاحتكار”، مستدركا بأن الكتبيين “مع تشجيع المنتوج الوطني لكن ليس بإنهاك المواطن بالغلاء مقابل جودة ضعيفة”، داعيا إلى تسهيل استيراد الدفاتر.

    من جهته حذر، محمد مشكور، نائب رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأولياء التلاميذ، المكلف بجهة الدار البيضاء سطات، من أن تتسبب هذه الزيادات في أسعار الدفاتر وبعض الأدوات المدرسية في زيادة الهدر المدرسي، خصوصا في العالم القروي، حيث يكون للأسرة الواحدة ثلاثة أبناء أو أكثر.

    واستنكر مشكور، في تصريح لجريدة “العمق”، إثقال كاهل الآباء بزيادات في الأسعار في الوقت الذي تواجه فيه الأسر المغربية الغلاء على مستويات أخرى، مضيفا أن فيدرالية جمعية الآباء تقوم الآن “بمجهود كبير ولقاءات ماراطونية من أجل مواجهة هذه الزيادة في أسعار الدفاتر والأدوات المدرسية”.

    ودعا المتحدث الحكومة إلى التدخل العاجل للحد من ارتفاع أسعار هذه المواد، واقترح في هذا الصدد دعم الدفاتر والأدوات كما تم دعم الكتاب المدرسي، وطالب “بدعم المنتوج الوطني على الأقل”، منبها إلى أن الأسر ذات الدخل المحدود ستعجز عن شراء هذه المستلزمات إذا ظلت الأسعار مرتفعة.

    وكانت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة قد كشفت، قبل أيام، أن صندوق المقاصة سيتولى صرف الدعم المباشر لناشري الكتب المدرسية، وذلك بعد دراسة ملف كل ناشر من طرف الوزارة حسب أعداد الكتب التي قام بطبعها وتوزيعها سنة 2022.

    وقد تم حصر نسبة الدعم، بحسب بلاغ لوزارة التعليم، “في 25 بالمائة من السعر المخصص لبيعها، على أن يتولى صندوق المقاصة صرف هذا الدعم، وذلك بعد دراسة ملف كل ناشر من طرف الوزارة حسب أعداد الكتب التي قام بطبعها وتوزيعها سنة 2022”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الميزان التجاري للمغرب مع فرنسا يسجل فائضا لصالح المملكة منذ 2017

    منذ سنة 2017 بدأت المبادلات الخارجية للمغرب مع فرنسا تصب في صالح المملكة المغربية وبذلك سجل الميزان التجاري فائضا على مدى السنوات الخمس الأخيرة.

    وبحسب التقرير السنوي لمكتب الصرف برسم سنة 2021 حول التجارة الخارجية، فقد بدأ المغرب يحقق فائضا في الميزان التجاري في مبادلاته التجارية مع فرنسا منذ سنة 2017.

    وأشار التقرير إلى أنه في سنة 2021 تحسن فائض الميزان التجاري بنحو 4.6 ملايير درهم ليسجل فائضا بـ 11.4 مليار درهم مقابل 6.9 مليار درهم في مجموع السلع والمنتجات المصدرة والمستوردة برسم سنة 2020.

    وبلغ إجمالي المبادلات التجارية للمغرب ( ما يصدره المغرب وما يستورده) مع فرنسا في سنة 2021 ما يناهز 122.7 مليار درهم  تتوزع على 67.06 مليار درهم صادرات المغرب نحو فرنسا و55.62 مليار درهم كواردات المملكة من فرنسا.وتمثل حصة فرنسا من مجمل المبادلات التجارية للمغرب مع دول أوروبا نسبة بـ 22.6 في المائة.

    وفي المقابل فإن الميزان التجاري للمغرب مع اسبانيا، التي تعتبر الشريك التجاري الأول للمغرب في الاتحاد الأوروبي، سجل عجزا بـ 10 ملايير درهم لينتقل من 2 ملايير سنة 2020 إلى 12 مليار درهم في سنة 2021.

    أما حجم المبادلات التجارية للمغرب مع اسبانيا فتبلغ 153.7 مليار درهم (70.70 مليار درهم من الصادرات و82.96 مليار درهم من الواردات)، وتمثل نسبتها ضمن مجمل المبادلات التجارية للمغرب مع  أوروبا 28.3 في المائة.

    ويبلغ حجم المبادلات المغربية ( صادرات المغرب ووارداته) مع دول أوروبا في سنة 2021 ما يناهز 323.72 مليار درهم من الواردات و219.38 مليار درهم من الصادرات.

    وتصل نسبة المبادلات التجارية المغربية مع أوروبا نحو 63.4 في المائة من مجمل مبادلاته التجارية وتتم نسبة 83.6 في من هذه الحصة مع دول الاتحاد الأوروبي.

    وبالنسبة للمبادلات التجارية المغربية مع الصين، فإن عجز الميزان التجاري يتفاقم منذ سنة 2011 التي بلغ فيها 23.7 مليار درهم،  لينتقل إلى 58.5 ملايير درهم في سنة 2021 مقابل 49.1 مليار درهم في سنة 2020.

    وسجل عجز الميزان التجاري للمغرب مع تركيا زيادة بـ 5.8 مليار درهم  ليصل في سنة 2021 إلى 23.2 مليار درهم.

    وإجمالا، بلغ عجز الميزان التجاري للمغرب خلال سنة 2021 ما يناهز 198.6 مليار درهم مقابل 159.8 مليار درهم في سنة 2020 وذلك بزيادة سلبية قيمتها 38.8 مليار درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محاولة تهريب كمية مهمة من المخدرات تقود إلى اعتقال جزائري بميناء طنجة (صور)

    حجزت عناصر الجمارك بميناء طنجة المتوسط، أكثر من طن ونصف من مخدر الشيرا، كانت مخبأة بسيارة من ترقيم فرنسي.

    وكشفت مصادر “العمق”، أن عناصر الجمارك حجزت، في إطار تفتيش اعتيادي لأحد السيارات، 840 كيلوغرام، من مخدر الشيرا، كانت مخبأة بسيارة في سيارة من نوع kadet volkswagen.

    وحسب ذات المصادر،فإنه تم توقيف صاحب السيارة وهو مواطن فرنسي، من أصول جزائرية، وزوجته من جنسية فرنسية، حيث تمت إحالتهم على عناصر الشرطة القضائية بميناء طنجة المتوسط من أجل تعميق البحث تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طلبة “لائحة الانتظار” بالأقسام التحضيرية يشتكون من “إجراء غير منصف” ويلتمسون تدخل الوزارة

    عبر طلبة الأقسام التحضيرية للمدارس العليا الذين اجتازوا المباراة الوطنية لولوج مدارس التدبير لسنة 2022، في شكاية لهم، عن استيائهم بعد “حرمانهم” من معلومات تخص مواعيد إعلان عن المدارس العليا الممنوحة لفائدة طلبة لائحة الإنتظار.

    واستنكر طلبة لائحة الإنتظار، في شكايتهم التي تتوفر جريدة “العمق” على نسخة منها، التدبير الذي تقوم به المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالقنيطرة من تنظيم وتوزيع الطلبة على المدارس الوطنية للتجارة والتيسير، وأشاروا إلى أنها ليست كباقي المؤسسات التي دبرتها بامتياز، وفق تعبيرهم.

    في هذا السياق، استغرب الطلبة من الاقتراحات التي منحت لهم لترتيبها، إذ خُصصت لهم 5 مدارس (2 مدارس عليا خاصة) من أصل 14، الشيء الذي اعتبروه “ضرباً سافراً لحقهم في اختيار وترتيب جل المدارس كما هو معمول به في جميع المواسم” على حد قولهم.

    وأردفت الشكاية ذاتها، أن الطلبة أعلنوا رفضهم لـ”سياسة التماطل الذي تمارسه وتنهجه المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالقنيطرة التي تعتبر المسؤولة الأولى والمنظمة لهذه المباراة”.

    من جهة أخرى، طالب طلبة لائحة الإنتظار، بضرورة تخصيص مرحلة ثانية “Deuxeme reaffectation” لتحسين خياراتهم، لعدم استفادتهم من الخيار الأول والأفضل بالنسبة إليهم، وأضافت الشكاية أن 120 تلميذ وتلميذة، اجتازوا مبارة ولوج المعهد العالي للتجارة وإدارة المقاولات، وكذا المدارس العليا الفرنسية، ما سيوفر أماكن شاغرة لهم.

    وفي ختام شكايتهم، طالب المشتكون من الوزارة الوصية، التدخل الفوري من أجل إيجاد حل لهذا المشكل، وانصافهم، مؤكدين على أنهم تواصلوا مع الإدارة عبر الإتصالات الهاتفية ومراسلتهم عبر بريدهم الإلكتروني، لكن بدون جدوى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نفقات صندوق تدبير جائحة كورونا تتقلص بـ 4 ملايير درهم في 2022

    حسن أنفلوس

    تقلصت نفقات الحساب الخصوصي للخزينة المتعلق بصندوق تدبير جائحة كورونا بنحو 4 ملايير درهم مع نهاية يوليوز الماضي.

    وكشفت نشرة الخزينة العامة للمملكة في الشق المتعلق بالحسابات الخصوصية للخزينة، أن نفقات الصندوق الخاص بتدبير جائحة كورونا بلغت خلال الأشهر السبع الأولى من السنة الجارية ما يناهز مليار و376 مليون درهم مقابل نفقات بما يناهز 5 ملايير و291 مليون درهم خلال الفترة ذاتها من السنة الماضية.

    وبخصوص مداخيل الصندوق، وفق نشرة الخزينة المتعلقة بإحصائيات المالية العمومية برسم شهر يوليوز، فقد بلغت مليارين و284 مليون درهم مع نهاية يوليوز الماضي في مقابل مداخيل بـ 791 مليون درهم في الفترة ذاتها من سنة 2021.

    وإجمالا بلغت مداخيل الحسابات الخصوصية للخزينة 89.9 مليار درهم  متضمنة المداخيل من تحويلات التحملات المشتركة للاستثمار للخزينة العامة بمبلغ 19 مليار درهم مقابل 14.3 مليار درهم مع نهاية يوليوز 2021.

    فيما سجلت نفقات هذه الحسابات الخصوصية 59.9 مليار درهم، بما فيها حصة الحسابات الخصوصية برسم الإرجاعات والإعفاءات الضريبية بـ 2.3 مليار درهم، ليصل رصيد  هذه الحسابات إلى 30 مليار درهم مع نهاية يوليوز 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعم الشباب في عهد المجالس والبطائق.. أية حصيلة؟ 

    الحبيب عكي

    كثيرا ما تثيرك حد الصدمة، العديد من مظاهر الشباب الكئيبة البئيسة في هذا الوطن، فهذا يجر عربة سلعة موسمية تصادرها منه السلطة عنوة وزعقا وسحلا، وهذا يفترش فراشة خردة لا يباع منها شيء حتى مقدار مصاريفها لجابي الضرائب، وهذا في دوامة البحث عن منحة أو شعبة أو حي جامعي يأوي غربته أو غرفة خارجية تخفف محنته، وهذا يقضي زهرة شبابه معطلا يبحث عن عمل بشهادته الداخلية أو معادل شهادته الجامعية التي حصل عليها في الخارج، وهذا يكابد من أجل إنشاء مقاولة شبابية قد تنتهي به ديونها البنكية في ردهات المحاكم وغياهب السجون، وهذا يقع فريسة شبكات التلاعب والتغرير بضحايا الهجرة السرية ليقضي تهورا ومغامرة وحلما ويأسا في أعالي البحار، وهذا قد مسخ غولا “مشرملا” في رأس الدرب يقود عصابة ترويج المخدرات والدعارة وتعاطي النشل بمهارة، بعدما فاته وفاتها قطار العمل والزواج وكل شيء في الحياة المماة، وهذا..وهذه، و أولائي..و أولائك في العالم الحضري والقروي على السواء، ليس لهم في هذا الوطن شيء مما يحفظون به كرامتهم الآدمية إلا الحرمان والحزن والشقاء ؟؟.

    يحدث هذا في هذا العهد الدولي للشباب ويومهم العالمي (12 غشت من كل سنة منذ ديسمبر 99)، وفي عهد كثرت فيه البهرجة حول العديد من الهيئات الشبابية والسياسات العمومية التي تدعي اهتمامها بالشباب ودعمه، مجلس الشباب والمستقبل سابقا، الخطة الوطنية لإدماج الشباب 2030، الحكومة الموازية للشباب، “موجة” لدعم مقاولة الشباب، الشباب من أجل الشباب في التربية الوطنية، “الوطنية” لدعم المشاركة السياسية للشباب، “انطلاقة”، “فرصة”، “أوراش”..، إلى غير ذلك من البرامج والمشاريع التي يبدو أنها لا تغني ولا تسمن الشباب في شيء، على ما قد تتمتع به من أهمية وتتضمنه من مزايا وتعد به من حل قضايا، تكون في الغالب بهرجة ونظرية وليس عملية ولا ميدانية، هذا إن لم تكن في مجملها دولة بين الأغنياء والأقرباء وبعض الأعضاء الحزبيين؟، ولنأخذ على سبيل المثال، بطاقة الطالب، و بطاقة الفنان، ومشروع بطاقة الشاب، وبطاقة السائح الشاب..، ماذا لامست كل هذه البطائق وهيئاتها من المشاكل الحقيقية واليومية لجموع الشباب المغربي، وهي مشاكل تزداد استفحالا وتفاقما وتأثيرا سلبيا على البلاد والعباد؟، أي ضمانات حقوقية وقانونية لمثل كذا بطائق؟، أي شفافية واستحقاق في توزيعها الكائن والمحتمل؟، أي وفرة وكفاية لازمة تغطي كل المستحقين؟، أي استيعاب للمجتمع ومؤسساته و الوعي بها واحترام أهلها وحامليها بإيفائهم حقوقهم وتمتيعهم بخدماتها دون من ولا احتيال؟؟.

    وإلا بقي السؤال مطروحا حرجا حارقا كما قلنا: ما  أهمية هذه البطائق وما مزاياها وفيما تساعد الشباب وهي بدون رصيد أو تكاد، فئوية محدودة ومشاكل الشباب شمولية عامة، قصيرة المدى لا تشغل من عمر الشباب ولا تواكبه غير سنة أو سنتين، وبدون رصيد حقيقي في ضمان التنقل والسكن الجامعي والهاتف والتغذية والاستشفاء والولوج إلى البرامج الترويحية التربوية والثقافية والفنية والرياضية..، التي قد يمتلك المرء كل بطائق الشباب والشيوخ ولا يجد إليها سبيلا، ولا إلى غير ذلك من ضروريات الحياة التي لازالت تطحن الشباب، على عكس بعض البطائق الدولية التي تفي بوعودها والتزاماتها اتجاه الشباب في الدراسة والتنقل والهاتف والسكن الدراسي والاستشفاء والسياحة وغيرها(بطاقة الطالب الدولية وبطاقة السائح الشاب نموذجا)؟، وبالتالي هل نحن في حاجة إلى بطاقة الطالب وبطاقة الفنان أو إلى بطاقة الشاب بصفة عامة؟، وهل نحن في حاجة إلى بطاقة اللعب والترفيه أم بطاقة الشغل والسكن والحرية والكرامة والاستقرار؟، بطاقة الانحراف بشتى مظاهره وبأسماء ومسميات أم إلى بطاقة الاستقامة الفكرية والسلوكية والمواطنة الصادقة ؟؟.

    مشاكل الشباب متعددة، فكرية وسلوكية، في الدراسة والبحث عن العمل والسكن والاستقرار، في تحدي خطابات التيئيس والتغرير والتطرف و تخطي متاهات التمييع والانحراف والانجراف، أو كسب رهانات الاستقامة والتحلي بالإيجابية والمبادرة والاجتهاد والبحث والتمسك بالمسالك السالكة، وعدم اليأس والاستسلام رغم كل شيء، إذا صح ضجيج الأرقام المقلقة في المغرب فإنه يحصي حوالي 34% من الساكنة شبابا أي حوالي 12 مليون من السكان، فهو إذن قوة تنموية ورافعة نهضوية قوية، ولكن العكس ما يحدث على أرض الواقع، ف 20% من هؤلاء الشباب في بطالة و 50% منهم لديهم مناصب شغل هشة، والدولة لا تشغل غير 0,8% من الواجب تشغيلهم، 400 ألف هدر مدرسي سنوي و13% من يحصل على البكالويا وأقل منها على الإجازة، 20% إلى 91% من الشباب يرغبون في الهجرة من البلد؟،

    75% من الشباب لا يتوفرون على التغطية الصحية، ولا يلجون إلى الخدمات الثقافية والترفيهية، 70% من الرواتب تذهب لتغطية الديون، 1% نسبة المشاركين في العمل السياسي مقابل حوالي 10% إلى 15% في العمل المدني بسبب ما يعرفه من التنميط والتحكم حسب رأيهم، وبالمقابل كل الحراكات الشعبية في المدن والنضالات الفئوية من فتوة الشباب، بما في ذلك حركة 20 فبراير 2011، 61% من الشباب والشابات عانسين وسن الزواج أصبح يتأخر إلى حوالي 30 سنة مع ارتفاع مهول لنسبة الطلاق بحوالي 100 ألف حالة سنويا، 90% من شباب بعض الطبقات يتحدثون بالفرنسية، 600 ألف مدمنون على المخدرات، و20 ألف مصاب(ة) بمرض فقدان المناعة المكتسبة، 30% يستقون معلوماتهم الدينية من الإنترنيت والفضائيات، ولا يرون مانعا من المواعدة مع الجنس الآخر عبر الميديا…؟؟؟؟،

    وأكيد أن هذه المشاكل الشبابية قد تجاوزت في الواقع الأسرة والمدرسة و الجمعيات وغيرها من الهيئات والدولة، ولكن يمكن التعاون على حلها بشيء من الصدق والمصداقية والحكمة والحكامة، وتبقى المسؤولية الجسيمة على الدولة، بحيث ينبغي الكف عن الشعارات و دغدغة العواطف بمشاريع تقبر في مهدها بمبرر أو أخر إذا تعلق الأمر بالشباب، فمثلا مشروع بطاقة الشاب الذي طرحه وزير الشباب والرياضة السابق “منصف بلخياط” وظل يبشر به بمناسبة وغير مناسبة، ولكن مع الأسف، ها قد مر وراءه خمسة وزراء آخرين، كلهم تشبثوا بالمشروع ولم يخرج بعد إلى حيز الوجود، فماذا نسمي هذا غير “التخربيق” ؟؟، وكم من هيئة سياسية ومدنية دافعت عن المشروع دون جدوى، آخرها الإطار الوطني الجديد “الائتلاف الوطني من أجل الطفولة والشباب” وهو يتبنى الترافع على نفس الموضوع؟؟،

    وفي انتظار مثل هذا الذي قد يأتي أو لا يأتي، من وجوب تقوية مؤسسات الشباب والمجتمع المدني، ومرافعات الشباب من أجل الشباب عبر الهيئات والمؤسسات، والتكوين والتأهيل والتدريب وفق حاجيات الشباب وسوق الشغل، والوعي بأن لا قيم ولا أخلاق ولا حكامة ولا ديمقراطية ولا حقوق الإنسان ولا..ولا..دون مشاركة الشباب وحقوقهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية؟؟، كان الله في عون الشباب وأهاليهم، ولكن فليعلموا فقط أنهم شباب، ولا شيء يستحيل مع عزيمة وطموحات الشباب، وإن كانت كل الطرق أمامهم مفتوحة، فليختاروا طرق النجاح بحيويتها وتضحياتها ولا تستهوينهم طرق الفشل بكسلها ونكوصها وهاويتها، وليتأكدوا أن إمكانية وحتمية الوصول إلى المعالي دائما موجودة، وكما وصل السابقون يمكن أن يصل اللاحقون ما داموا على درب الوصول، ولكن ما حك جسم المرء مثل ظفره، ظفر الوعي والإبداع والإقناع والإمتاع، حفظكم الله على درب الأمل والعمل والتضحية والنجاح؟؟.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطاب العزم والحزم

    إسماعيل الحلوتي

    وفق ما عودنا عليه من وضوح في الرؤية ومكاشفة للحقيقة في خطبه السامية والحافلة بالدروس والعبر منذ اعتلائه اعرش المغرب، عاد الملك محمد السادس ليلة السبت 20 غشت 2022 في خطابه بمناسبة حلول الذكرى 69 لثورة الملك والشعب، الذي أراد له أن يكون خطاب الحزم والصراحة بامتياز، بالنظر إلى ما تضمنه من إشارات واضحة ورسائل مباشرة، لا تحتمل أي التباس أو تأويل.

    وهي الذكرى المجيدة والغالية على قلوب المغاربة، التي يتخلصون فيها ولو بصفة مؤقتة من عبء ما يلفهم من شعور بالقلق والاستياء بسبب أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية المتردية، ويتجهون بحماس نحو تخليد هذه المناسبة الرفيعة، لما ترمز إليه من معاني التلاحم والتضامن وقيم الفداء والتضحيات الجسام من أجل استرجاع الكرامة والسيادة والاستقلال، وبناء المغرب الحر الذي ينعم بالاستقرار والتقدم في ظل ملكية دستورية ديمقراطية واجتماعية.

    فالخطاب الملكي السامي لهذه السنة 2022 حمل عنوانين بارزين، يتعلق الأول منهما بموضوع الصحراء المغربية، الذي أكد فيه على أنها تعد بمثابة النظارة التي تمكننا من النظر إلى العالم من حولنا، حتى نستطيع التمييز بين من هم معنا ومن هم ضدنا. فيما يرتبط العنوان الثاني بأفراد الجالية المغربية المقيمة في الخارج والدعوة إلى إحداث آلية خاصة لمواكبة الكفاءات الوطنية بالخارج ودعم مبادراتها ومشاريعها، وفي ذات الوقت الحرص على سن سياسات عمومية تأخذ بعين الاعتبار خصوصياتها…

    وسنكتفي هنا بالحديث عن الشق الخاص بقضية الصحراء، التي لم يدع ملك البلاد الفرصة تمر دون الإشادة بعدد من الدول الوازنة التي أعلنت أمام العالم عن دعمها للموقف المغربي وتقديرها الإيجابي لمقترح المغرب بخصوص مبادرة الحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية المحررة، في احترام تام للسيادة الوطنية على أراضيه، كإطار وحيد لحل النزاع الإقليمي المفتعل، مذكرا بموقف الولايات المتحدة الأمريكية الثابت، الذي يعتبر بحق حافزا حقيقيا، لا يتغير بتغير الإدارات ولا يتأثر بالظرفيات، كما يتوهم البعض.

    وفي هذا الصدد لم يفت عاهل المغرب تثمين الموقف الشجاع والواضح للجارة الشمالية إسبانيا، باعتبارها الدولة الأكثر دراية بأصل النزاع المفتعل حول الصحراء وحقيقته، معربا عن ارتياحه الكامل من هذا الموقف الجديد الذي يؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة المغربية الإسبانية، التي لا يمكن بأي حال أن تتأثر بالظروف الإقليمية ولا بالتطورات السياسية الداخلية. كيف لا وقد تعهدت إسبانيا بدعم موقف المغرب من مسألة الصحراء “الغربية” في أعقاب اللقاء الذي جمع بين ملك المغرب ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز يوم 7 أبريل 2022، حيث أعرب الجانبان في بيان مشترك عن “استعدادهما لبدء مرحلة جديدة تقوم على أساس الاحترام والثقة المتبادلة والتشاور الدائم والتعاون الصريح والمخلص”؟

    إذ أنه إضافة إلى ما أحرزه المغرب من تقدم ملموس وإنجازات كبرى لم تكن لتتحقق لولا الأسس التي وضعها لها الملك لصالح الموقف العادل والشرعي بخصوص القضية الوطنية الأولى، فإن كافة فعاليات المجتمع المدني ومختلف الهيئات السياسية والمنظمات النقابية والحقوقية، أبت جميعها إلا أن تنوه بالرسالة الملكية الواضحة والمباشرة التي وجهها لجميع شركاء المغرب في شأن الوحدة الترابية، وتشيد بتماسك الجبهة الداخلية والتعبئة الشاملة لكل المغاربة أينما تواجدوا، من أجل حشد المزيد من الجهود في اتجاه الترافع والإقناع بعدالة قضية الوحدة الترابية للمغرب، والتصدي بقوة لكل المؤامرات الخسيسة والمناورات المكشوفة لأعداء الوطن…

    فالمتمعن في الخطاب الملكي السامي وخاصة فيما يتعلق بالقول: “إن ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الواضح والبسيط الذي يقيس به صدق الصداقات ونجاعة الشراكات” سيقف لزوما عند حدود تلك النبرة الحادة التي يعكسها صدق الكلمات المنتقاة بدقة، مؤكدة على أن بلادنا عازمة بكل حزم على إنهاء اللعب على الحبلين، وخاصة بالنسبة لمن يستهويهم البقاء في وضعية ضبابية، حيث قال جلالته: “ننتظر من بعض الدول من شركاء المغرب التقليديين والجدد، التي تتبنى مواقف غير واضحة بخصوص مغربية الصحراء أن توضح مواقفها” وليس المقصود هنا بهؤلاء الشركاء التقليديين والجدد سوى فرنسا التي لم ترحب بموقف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ومازالت قابعة في المنطقة الوسطى أو الرمادية دون أن تمتلك الشجاعة الكافية للكشف عن موقفها الحقيقي، ومعها كذلك إسرائيل المترددة حاليا في الاعتراف بمغربية الصحراء.

    من هنا بات واضحا أنه لم يعد مقبولا لدى ملك المغرب أن تظل فرنسا بالدرجة الأولى خارجة عن اصطفافات الموقف الأمريكي والإسباني والألماني، محتفظة باختيارها القديم المتمثل في الاكتفاء بدعم الحكم الذاتي دون أي اعتراف صريح وواضح بمغربية الصحراء، ولاسيما أن الخطاب جاء على بعد خمسة أيام فقط من الزيارة المرتقبة لرئيسها إيمانويل ماكرون إلى الجزائر، لتدارس الأوضاع الإقليمية ومراجعة مختلف الأمور المحيطة بالعلاقات الثنائية منذ مدة، حسب ما جاء في بيان عن قصر الإيليزيه.

    وبصرف النظر عما ستكشف عنه زيارة الرئيس الفرنسي للجزائر، فإن ما يمكن أن نستشفه من خطاب 20 غشت التاريخي: “خطاب العزم والحزم”، هو أننا مقبلون قريبا على إحداث ثورة ملكية حقيقية، سواء فيما يتعلق بتدبير ملف مغاربة العالم من الجالية اليهودية وباقي الجالية المغربية المقيمة في الخارج أو بعزم المغرب على وضع النقط على الحروف في قضيته الوحدة الترابية، واعتماد بوصلة سياسية لبناء أي علاقات استراتيجية واقتصادية معه، والتي لا يمكن أن تمر إلا عبر جسر ملف الصحراء المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره