Auteur/autrice : الأيام24

  • كوت ديفوار تؤكد موقفها الثابت الداعم للوحدة الترابية للمغرب

    جددت كوت ديفوار، التأكيد على موقفها الثابت والراسخ بشأن الوحدة الترابية للمملكة ولسيادتها على كامل أراضيها، بما في ذلك منطقة الصحراء.

    تم التعبير عن هذا الموقف، في بيان مشترك، عقب المباحثات التي أجراها، الخميس بالرباط، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، مع وزيرة الدولة، وزيرة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية كوت ديفوار، نيالي كابا، التي تقوم بأول زيارة عمل للمملكة.

    وبهذه المناسبة، جددت رئيسة الدبلوماسية الإيفوارية دعم بلادها الثابت للوحدة الترابية للمملكة ولسيادتها على كامل أراضيها، بما في ذلك منطقة الصحراء، مشددة على دعم كوت ديفوار لمخطط الحكم الذاتي الذي اقترحته المملكة المغربية.

    وفي السياق ذاته، أشادت جمهورية كوت ديفوار بالمصادقة التاريخية على القرار 2797 من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 31 أكتوبر 2025، والذي يكرس، في إطار السيادة المغربية، مخطط الحكم الذاتي، الذي اقترحه المغرب، باعتباره الأساس الوحيد الجدي، والموثوق، والدائم من أجل التوصل إلى حل سياسي للنزاع حول الصحراء.

    من جانبه، عبر بوريطة، عن امتنانه لكوت ديفوار على هذا الموقف الراسخ، مؤكدا أن فتح هذا البلد الشقيق قنصلية عامة له بالعيون في 18 فبراير 2020، يشكل دليلا ملموسا على متانة الشراكة الاستراتيجية التي تربط البلدين الشقيقين على أعلى مستوى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع حصيلة ضحايا فاجعة فاس

    ارتفعت حصيلة ضحايا انهيار عمارة  سكنية من ستة طوابق بحي الجرندي عين نقبي بمقاطعة جنان الورد بفاس، إلى 8 وفيات، و6 إصابات متفاوتة الخطورة، فيما جرى انتشال 6 جثث من تحت الأنقاض.

    وفور إشعارها بالحادث، انتقلت السلطات المحلية والأمنية وفرق الوقاية المدنية إلى عين المكان لمباشرة عمليات البحث والإنقاذ، حيث تم العمل على اتخاذ كافة التدابير اللازمة، من ضمنها تأمين محيط الحادث وإجلاء قاطني المنازل المجاورة للبناية المنهارة، كإجراء احترازي لضمان سلامة السكان، تحسبا لأي انهيارات محتملة أخرى قد تهدد سلامتهم.

    كما جرى نقل المصابين إلى المركز الاستشفائي الجامعي بفاس من أجل تلقي الإسعافات والعلاجات اللازمة، فيما تتواصل إلى حدود الساعة التدخلات الميدانية قصد البحث عن باقي الأشخاص الذين يرجح استمرار محاصرتهم تحت الأنقاض.

    وقد تم فتح بحث من طرف الجهات المعنية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل تحديد ظروف وملابسات وأسباب هذا الانهيار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دق ناقوس الخطر لمواجهة فوضى الممارسة غير القانونية لـ”طب الأسنان” بالمغرب

    حذر مهنيون وخبراء في قطاع الصحة من تنامي ظاهرة الممارسة غير القانونية لطب الأسنان بالمغرب، معتبرين أنها أصبحت تشكل تهديدا حقيقيا للأمن الصحي للمواطنين، في ظل ما تسببه من مضاعفات خطيرة وممارسات تفتقر لأبسط شروط السلامة والتعقيم.

    وجاءت هذه التحذيرات خلال الندوة الوطنية التي نظمتها الهيئة الوطنية لأطباء الأسنان، مساء السبت الماضي بالرباط، حول موضوع “المزاولة غير المشروعة لطب الأسنان بالمغرب: انتهاك للقانون ومساس بالأمن الصحي”، بمشاركة مسؤولين من وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وممثلين عن منظمات وطنية ودولية، وهيئات مهنية وخبراء قانونيين وصحيين.

    خلال الندوة، أكد الدكتور محمد سديرا، رئيس المجلس الوطني للهيئة الوطنية لأطباء الأسنان، أن الظاهرة لم تعد مجرد تجاوزات معزولة، بل تحولت إلى مصدر قلق حقيقي بالنظر إلى ما تخلفه من أضرار صحية ونفسية ومادية قد تصل في بعض الحالات إلى الوفاة.

    الندوة عرفت تقديم مداخلات علمية وقانونية تناولت مختلف أبعاد الظاهرة، حيث استعرض الدكتور إبراهيم وخزان، مدير مديرية التنظيم والمنازعات بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، الجوانب القانونية والتنظيمية المتعلقة بمحاربة الممارسة غير المشروعة، فيما شدد الحفيظ هشيري، ممثل منظمة الصحة العالمية بالمغرب، على ضرورة تعزيز السلامة الصحية والحكامة داخل القطاع الصحي.

    كما تخللت الندوة شهادات وتقارير إعلامية تناولت معاناة ضحايا الممارسة غير القانونية، من بينها شهادة لواحدة من مغاربة العالم روت تفاصيل تعرضها للنصب من طرف شخص انتحل صفة طبيب أسنان عبر إعلانات مضللة، وما ترتب عن ذلك من معاناة صحية ونفسية وخسائر مادية كبيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دفاع البعيوي يهاجم رواية “المالي”: تصريحات متناقضة ووقائع من نسج الخيال

    واصل  المحامي محمد الحسيني كروط، عضو هيئة الدفاع عن المتهم عبد النبي بعيوي، مرافعته أمام غرفة الجنايات المكلفة بالنظر في ملف “إسكوبار الصحراء”، مركزا هذه المرة على الوقائع المرتبطة بملف الاتجار الدولي في المخدرات، حيث شن هجوما قويا على تصريحات الحاج بن إبراهيم، الملقب بـ”المالي”، معتبرا أن روايته “متناقضة ومليئة بالثغرات ولا يمكن الاعتماد عليها لإدانة المتهمين”.

    وفي مستهل مرافعته، رفض الدفاع بشكل قاطع ما وصفه بتصوير المنطقة الشرقية وكأنها “منطقة سائبة وغابة مفتوحة أمام التهريب”، مؤكدا أن الحدود الشرقية تخضع لمراقبة مشددة ومحكمة من طرف السلطات المغربية، مضيفا: “لن نقبل بهذا الكلام نهائيا”.

    وشدد كروط، على أن الوقائع المزعومة المتعلقة بالمخدرات لسنة (2015\2019\2023\2024) لا علاقة لها بموكله عبد النبي البعيوي، معتبرا أن الملف يتضمن معطيات وأدلة تثبت ذلك، وأن قاضي التحقيق يبقى مقيدا بالوقائع الثابتة والمعطيات المدعمة داخل المسطرة.

    وتوقف الدفاع عند عمليتين تم الحديث عنهما خلال الملف، تتعلقان بسنتي 2013 و2015، مشيرا إلى أن الحاج بن إبراهيم صرح في محضر سنة 2023 بأنه خلال فترة بناء الجدار الأمني كان البعيوي يستعين بشخص يدعى “باتريك”، مالك قارب بمدينة السعيدية.

    واعتبر كروط، أن تصريحات “المالي” اتسمت بتناقضات واضحة، متسائلا: “هل كان الحاج مجرد حمال أم مشتريا للمخدرات؟”. وتابع أن المعني بالأمر تحدث مرة عن عملية سنة 2013 تتعلق بخمسة عشر طنا، قال إنه سلم مبالغها لعبد الواحد وسعيد الناصري، ثم تحدث عن طن ونصف بحضور شخص يدعى قاسم، قبل أن يؤكد أنه سلمها لباتريك، ليعود لاحقا ويقول إنه لا يتذكر تفاصيل أخرى.

    وأضاف الدفاع أن الحاج بن إبراهيم “يتذكر حين يريد وينسى حين يريد”، متسائلا عن سبب حديثه فقط عن عمليتين دون غيرهما. واعتبر أن تلك الوقائع “من صنع خيال المالي لأنه سقط في تناقضات وتفاصيل متضاربة”.

    كما أشار إلى أن عددا من الأشخاص المرتبطين بملفات المخدرات يوجدون رهن الاعتقال، في حين لم تتم متابعة آخرين، معتبرا أن هناك تناقضا قانونيا في التعاطي مع مسألة التقادم، خاصة أن بعض الوقائع اعتبرت مشمولة بالتقادم بينما تمت متابعة متهمين آخرين، من بينهم موكله.

    واستعرض الدفاع مجموعة من التناقضات الواردة في تصريحات الحاج بن إبراهيم، موضحا أنه صرح في إحدى المراحل بأنه دخل المغرب سنة 2012 كمستثمر، بينما أكد في محاضر سنة 2020 أنه دخل بصفته سائحا، مشيرا إلى أن أول تواصل بينه وبين توفيق زنطاط يعود إلى سنة 2013.

    وبالرجوع إلى المكالمات والرسائل الهاتفية المدرجة بالملف، أوضح الدفاع أن مضمونها اقتصر على رسائل بسيطة مرتبطة بتبادل التهاني بالأعياد ويوم الجمعة، معتبرا أنها لا تشكل أي دليل على وجود علاقات إجرامية أو معاملات مشبوهة.

    وأكد الأستاذ كروط أن ما يرويه “المالي” لا يعدو أن يكون “كذبا وبهتانا”، متهما النيابة العامة بالسقوط في تناقضات الحاج بن إبراهيم رغم وجود أحكام قضائية صدرت في حقه تتعلق بالتزوير، معتبرا أن الإدانة لا يمكن أن تبنى إلا على قرائن قوية ومتناسقة ومنسجمة.

    وفي سياق تفنيد الرواية المتعلقة بعمليات المخدرات، تساءل الدفاع عن كيفية تقاضي “المالي” مبالغ مالية ضخمة تصل إلى 169 مليون سنتيم إذا كان مجرد “حمال”، مستغربا حديثه عن تسليم أموال لأشخاص مختلفين وفي أماكن متعددة، من بينها منزل الفنانة لطيفة رأفت بحي السويسي.

    وأشار إلى أن لطيفة رأفت أكدت خلال تصريحاتها أنها تزوجت بالحاج بن إبراهيم، وأنه انتقل للعيش معها بعد الزواج بتاريخ 16 يناير 2014، كما نفت بشكل قاطع أن يكون منزلها قد شهد أي عملية تسليم أموال لعبد الرحيم البعيوي، مؤكدة أيضا أنها لم تر سعيد الناصري خلال “ليلة العشاء” التي يتحدث عنها الملف، مشيرا أن الفنانة لطيفة رأفت صرحت كذلك بأنها انفصلت عن الحاج بن إبراهيم بسبب “الكذب والبهتان وكثرة الشبهات”، خاصة تلك المرتبطة بسيارات مشبوهة ومصادر أموال غير مفهومة.

    وفي ما يتعلق بعملية سنة 2013، أوضح الدفاع أن الحاج بن إبراهيم ادعى أن شحنة مخدرات تم نقلها عبر باخرة يملكها “باتريك”، وأن العملية أُجهضت من طرف الحرس الإسباني، غير أنه لم يتمكن من تحديد قيمة المبلغ المرتبط بها ولا الجهة التي تسلمته، كما لم يحدد مكان العملية بدقة، موضحا أن الباخرة المذكورة لم تكن أصلا مسجلة بميناء السعيدية، كما أنها لم ترد في أي أحكام قضائية سابقة، معتبرا أن هذه المعطيات تزيد من ضعف الرواية وتناقضها.

    واعتبر الأستاذ كروط أن مرحلة المحاكمة تعد مرحلة للحسم والتمحيص في الوقائع والتصريحات، مؤكدا أن أقوال الحاج بن إبراهيم اتسمت بالتناقض والكذب، فضلا عن وجود سوابق قضائية في حقه تتعلق بالتزوير، متسائلا عن مدى إمكانية الاستئناس بتصريحات شخص “متناقض ومدان في قضايا تزوير ومتورط، بحسب تعبيره، في الابتزاز والنصب”.

    وشدد الدفاع على أن جميع الوقائع السابقة لسنة 2015 طالها التقادم، سواء تعلق الأمر بالمطالب المدنية أو المطالب الجمركية، مضيفا أن التناقضات الواردة في تصريحات الحاج بن إبراهيم لا يمكن، بحسب قوله، أن تسمح بتكوين قناعة قضائية سليمة لإدانة موكله.

    وفي السياق ذاته، أوضح الدفاع أنه سنة 2019 تمت إدانة المتابعين في المسطرة المرجعية، كما تم توقيف الحاج بن إبراهيم رغم تقديمه وثائق تفيد أنه كان معتقلا بالسجن بموريتانيا تلك الفترة، متسائلا: “كيف يمكن لشخص معتقل أن يشرف من موريتانيا على تسيير شحنة مخدرات؟”مضيفا انه تمت متابعته على خلفية علاقته المزعومة بشحنة سنة 2015، قبل أن يتبين لاحقا، حسب الدفاع، أن الوثائق المدلى بها في الملف كانت مزورة، كما صدر في حقه حكم ابتدائي واستئنافي بالإدانة في قضايا تتعلق بالتزوير.

    وأشار الأستاذ كروط إلى أن الحاج بن إبراهيم قدم عقدا وصفه بـ”المزور” من موريتانيا، مبرزا أن تصريحاته ظلت متضاربة، إذ سبق أن أكد في ملف المخدرات أنه لا علاقة له بشحنة سنة 2015، وأنه كان معتقلا آنذاك، بل وخاض إضرابا عن الطعام احتجاجا على متابعته، معتبرا نفسه “مثل نيلسون مانديلا”، وفق تعبير الدفاع، مشيرا نه استمع إليه أمام قاضي التحقيق، كشاهد وأكد بنفسه عدم ارتباطه بالشحنة، غير أنه عاد سنة 2023، بحسب الدفاع، ليصرح بأنه صاحب الشحنة، وهو ما اعتبره الدفاع تناقضا واضحا الغاية منه الابتزاز.

    كما أبرز الدفاع أن الحاج بن إبراهيم، وخلال مواجهته بأسماء عدد من الأشخاص الواردة أسماؤهم في المسطرة المرجعية، نفى معرفته بهم أو وجود أي علاقة تربطه بهم أو بشحنة المخدرات موضوع الملف، مؤكدا انعدام أي علاقة بين موكله والشاحنات أو المحجوزات التي تم ضبطها، موضحا أن الشاحنة التي تحدث عنها الحاج بن إبراهيم تختلف عن تلك المرتبطة بشركة البعيوي، وذلك استنادا إلى تصريحات الشهود والمعطيات التقنية المدرجة بالملف.

    وأوضح كروط أن مسطرة سنة 2015 تتعلق بإيقاف ثلاث شاحنات من نوع “ميتسوبيشي” وشاحنة أخرى قادمة من ألمانيا، كانت محملة بمخدر الشيرا، في عملية أشرف عليها المكتب المركزي للأبحاث القضائية، حيث تم ضبط الشاحنات على مستوى طريق الجديدة في حالة تلبس، مشيرا إلى أن تلك الوقائع كانت موضوع أبحاث دقيقة وأحكام قضائية صدرت بالفعل، بعد إنجاز محاضر تقنية والاستماع إلى تسعة أشخاص، مؤكدا أن أسماء عبد الرحيم البعيوي أو أي من المتابعين الحاليين لم ترد ضمن الأشخاص الذين تم الاستماع إليهم في تلك المسطرة.

    وختم الأستاذ كروط مرافعته بالتأكيد على أن الحاج بن إبراهيم سبق أن ادعى توصله بمبالغ مالية ضخمة من أشخاص آخرين، من بينهم هشام الوافي، قبل أن تقوم النيابة العامة بالاستماع إليهم ويتم الإفراج عنهم لاحقا، مشددا على أن مرحلة المحاكمة هي “مرحلة الحسم والتمحيص”، وأن تصريحات شخص “متناقض ومدان في قضايا تزوير ولا يتردد في الابتزاز والنصب”، بحسب تعبيره، لا يمكن أن تشكل أساسا للإدانة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع أسعار النفط وسط تراجع المخزونات الأمريكية

    عادت أسعار النفط، اليوم الخميس، إلى الارتفاع بعد يومين من التراجع بسبب المخاوف المستمرة بشأن الإمدادات في ظل التوقعات غير المؤكدة بانتهاء الصراع في الشرق الأوسط، وسط دعم إضافي للسوق ناتج عن تراجع مخزونات الخام الأمريكية ومخاوف نقص العرض العالمي.

    وارتفعت العقود الآجلة لخام « برنت » 81 سنتا، أو بنسبة 0.77 ‌في المائة، لتصل إلى 105.83 دولارا للبرميل بحلول الساعة 00:55 بتوقيت غرينتش، بينما صعدت العقود الآجلة لخام « غرب تكساس » الوسيط الأمريكي 97 سنتا، أو بنسبة 0.99 في المائة، لتصل إلى 99.23 دولارا.

    وجاء هذا الارتفاع بعد أن سجل الخامان انخفاضا تجاوزت نسبته 5,6 في المائة، أمس الأربعاء، وهو أدنى مستوى لهما في أكثر من أسبوع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاجعة في فاس.. انهيار عمارة سكنية يخلف قتلى وجرحى والبحث متواصل تحت الأنقاض

    استفاق سكان حي عين النقبي، التابع لمقاطعة جنان الورد بمدينة فاس، فجر اليوم الخميس 21 ماي 2026، على فاجعة انهيار عمارة سكنية مكوّنة من ستة طوابق، في حادث مأساوي خلف، بحسب حصيلة أولية، أربعة قتلى وستة جرحى بإصابات متفاوتة.

    وتواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث تحت الأنقاض عن مفقودين محتملين، وسط استنفار كبير لمختلف الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية، حيث انتقلت عناصر الوقاية المدنية والأمن الوطني إلى عين المكان، وباشرت عمليات التدخل والتمشيط، بالتزامن مع تطويق المنطقة وإخلاء عدد من المنازل المجاورة تفاديا لأي انهيارات إضافية قد تهدد سلامة الساكنة.

    وكانت العمارة السكنية المنهارة مكونة من عشر شقق سكنية إضافة إلى استوديو بالطابق العلوي، قبل أن تنهار بشكل مفاجئ في الساعات الأولى من يومه الخميس، مخلفة حالة من الهلع في صفوف المواطنين ووسط مخاوف من وجود ضحايا آخرين تحت الأنقاض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تُصعّد ضد فرنسا بالتزامن مع إعلان زيارة الملك محمد السادس لباريس

    ط.غ

    عادت مؤشرات التوتر لتخيّم مجددا على العلاقات الجزائرية الفرنسية، عقب الإدانة الشديدة التي أصدرتها السفارة الجزائرية بفرنسا بشأن ما وصفته بـ”الاعتداء الشنيع” الذي استهدف، يوم 20 ماي 2026، الجناح الجزائري داخل مقر منظمة اليونسكو بباريس، خلال فعاليات “أسبوع إفريقيا 2026”.

    ويأتي هذا التطور في توقيت سياسي ودبلوماسي بالغ الحساسية، تزامنًا مع الزيارة التي يقوم بها وزير الخارجية الفرنسي إلى المغرب، وما رافقها من إعلان وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة عن زيارة مرتقبة للملك محمد السادس إلى فرنسا، تتوّج بلقاء مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وسط حديث متزايد عن إمكانية إبرام “اتفاقية صداقة تاريخية” بين الرباط وباريس.

    وفي بيان شديد اللهجة، أدانت السفارة الجزائرية بفرنسا الحادث، مؤكدة دعمها الكامل وغير المشروط للعارضين الجزائريين المشاركين في التظاهرة الثقافية، والذين يعملون على التعريف بالتراث الجزائري والترويج له في إطار قيم الحوار والتسامح التي ترفعها منظمة اليونسكو.

    كما عبّرت البعثة الدبلوماسية الجزائرية عن قلقها مما اعتبرته “تزايدت للاعتداءات وأعمال المضايقة والعنف” التي تستهدف الجزائريين خلال الفعاليات المقامة على الأراضي الفرنسية، مشددة على أنها ستتخذ “كافة الإجراءات اللازمة” لحماية رعاياها وضمان ملاحقة المتورطين في هذه الأفعال وعدم إفلاتهم من العقاب.

    ويعكس هذا التصعيد الدبلوماسي هشاشة العلاقات بين الجزائر وباريس، التي لم تستعد بعد توازنها الكامل رغم محاولات التهدئة السابقة، خصوصا في ظل التحولات المتسارعة التي تعرفها العلاقات الفرنسية المغربية، والتي تنظر إليها الجزائر بكثير من التحفظ والحذر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صيد ثمين بين يدي أمن تيزنيت

    تمكنت عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة تيزنيت بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الأربعاء 20 ماي الجاري، من إحباط محاولة تهريب طنين و175 كيلوغراما من مخدر الشيرا، وتوقيف ثلاثة أشخاص يشتبه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في الترويج الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.

    وقد تم تنفيذ هذه العملية الأمنية بمدينة تيزنيت، حيث تم ضبط المشتبه فيهم متلبسين بالتحضير لتنفيذ عملية للتهريب الدولي للمخدرات عبر المسالك البحرية، قبل أن تسفر عملية الضبط والتفتيش عن حجز سيارة نفعية تحمل لوحات ترقيم مزورة، والتي تم العثور بداخلها على 55 رزمة من مخدر الشيرا، بلغ مجموع وزنها طنين و175 كيلوغراما.

    كما قادت عملية التفتيش المتواصلة إلى حجز زورق مطاطي ومحركين بحريين ومصباح يدوي كبير الحجم، فضلا عن سيارة رباعية الدفع يشتبه في استعمالها في تسهيل ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهم للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكذا توقيف باقي المشاركين والمساهمين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره