Auteur/autrice : الأيام24

  • وزير الفلاحة يتراجع عن تصريح “أسعار الأضاحي بدءا بـ 1000 درهم”

    ط.غ

    صحح وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، المعطيات التي سبق أن قدمها بشأن أسعار أضاحي العيد من الأغنام بالأسواق الوطنية، موضحا أن الأرقام التي أوردها لم تكن دقيقة حول أن خروف العيد يبدأ ثمنه من 1000 درهم.

    وأوضح الوزير، خلال مداخلته بمجلس النواب، عشية الإثنين، أن الأسعار المتداولة حاليا لا تتراوح بين 1000 و1500 درهم كما تم التصريح به سابقا، بل تنطلق من حوالي 2000 إلى 2500 درهم، مع تسجيل مستويات أعلى حسب الجودة والسلالة.

    وأكد المسؤول الحكومي أن السوق الوطنية تعرف وفرة في العرض وتوفرا كافيا للأضاحي، معتبرا أن المؤشرات الحالية ترجح تراجع الأسعار تدريجياً خلال الأيام المقبلة تزامناً مع اقتراب عيد الأضحى.

    كما عبّر الوزير عن أمله في أن تمر مناسبة العيد في أجواء إيجابية، وأن يتمكن المواطنون من اقتناء الأضاحي في ظروف مناسبة، متمنياً أن يحتفل المغاربة بهذه المناسبة في أحسن الأحوال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرار حكومي بإقرار تدابير جديدة لتنظيم عمليات تسويق وبيع أضاحي العيد

    أصدر رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، قرارا يقضي بإقرار تدابير مؤقتة تروم تنظيم عمليات تسويق وبيع أضاحي العيد، بمناسبة عيد الأضحى المبارك لعام 1447 هـ/ 2026، وذلك لتجنب الرفع غير المبرر في أسعار الأضاحي.

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن إصدار هذا القرار يأتي في إطار الحرص المتواصل على صون القدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين، وضمان السير العادي والشفاف للأسواق المخصصة لبيع أضاحي العيد، وتعزيزا لمبادئ المنافسة الحرة والنزيهة، وارتكازا على المقتضيات القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل.

    وأوضح المصدر ذاته، أن هذا القرار يأتي استنادا إلى أحكام القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، والقانون رقم 104.12 المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة، وكذا النصوص التطبيقية ذات الصلة، وبعد استشارة مجلس المنافسة، وذلك بهدف التصدي لكل الممارسات التي من شأنها المساس بقواعد المنافسة المشروعة أو الإخلال بالتوازن الطبيعي للأسواق.

    وفي هذا السياق، يضيف البلاغ، تم التنصيص على مجموعة من التدابير التنظيمية والاحترازية الرامية إلى ضمان شفافية المعاملات التجارية داخل أسواق بيع الأضاحي، والحد من كافة أشكال المضاربة والاحتكار والممارسات غير المشروعة.

    وتشمل هذه التدابير، على الخصوص، حصر بيع أضاحي العيد داخل الأسواق المخصصة والمرخص لها قانونا، مع استثناء حالات البيع المباشر بما فيها البيع داخل الضيعات الفلاحية، وذلك وفق الضوابط المعمول بها، وإلزام البائعين بالتصريح المسبق لدى السلطات الإدارية المحلية بهويتهم، وعدد الأضاحي المعروضة للبيع وكذا مصدرها، قبل ولوج الأسواق.

    كما تشمل هذه التدابير منع شراء الأضاحي داخل الأسواق بغرض إعادة بيعها لما يشكله ذلك من إخلال بمبادئ المنافسة السليمة، وحظر كل أشكال التلاعب أو التأثير المصطنع على الأسعار، بما في ذلك المزايدات المفتعلة أو الاتفاقات الضمنية أو الصريحة الرامية إلى رفع الأثمان، ومنع تخزين الأضاحي خارج المسالك التجارية الاعتيادية بهدف خلق ندرة مصطنعة أو افتعال ارتفاع في الأسعار.

    وسجل البلاغ أن القرار ينص كذلك على اتخاذ إجراءات زجرية صارمة في حق المخالفين، تحت طائلة العقوبات الحبسية والغرامات المالية المنصوص عليها في التشريع الجاري به العمل، فضلا عن إمكانية الإغلاق المؤقت لنقاط البيع المخالفة، وحجز الأضاحي والمعدات المستعملة في ارتكاب المخالفات، وذلك وفقا للصلاحيات المخولة للسلطات المختصة، مشيرا إلى أن السلطات العمومية ستسهر على التطبيق الصارم والعادل لهذه التدابير.

    ودعا كافة المهنيين والفاعلين والمتدخلين في سلسلة تسويق أضاحي العيد إلى التحلي بروح المسؤولية والالتزام بالقوانين والضوابط التنظيمية المعمول بها، بما يضمن حماية المستهلك، والحفاظ على شفافية المعاملات، وتأمين تموين الأسواق في ظروف سليمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطوة فرنسية جديدة لإذابة الجليد وفتح “ملفات حساسة” مع الجزائر

    في خطوة جديدة نحو احتواء التوتر بين البلدين بعد أزمة حادة منذ 2024، زار وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان الجزائر، الاثنين، في خطوة جديدة تهدف إلى فتح “فصل جديد” في التعاون القضائي.

    وقالت وزارة العدل الفرنسية، إن زيارة الوزير “تهدف إلى العمل على فتح صفحة جديدة في التعاون القضائي بين البلدين وتخطي الأسباب الدبلوماسية التي أدت إلى تعطله”.

    ورافق الوزير الفرنسي على نحو “غير مسبوق” وفد من القضاة، يشمل المدعية العامة الوطنية لمكافحة الجريمة المنظمة فانيسا بيريه، والمدعي العام المالي الوطني باسكال براش.

    ويهدف حضور القاضي براش إلى النظر في الطلبات الجزائرية المتعلقة بالأصول التي استحوذت عليها فرنسا خلال الحقبة الاستعمارية ومصير موظف قنصلي جزائري محتجز رهن المحاكمة في فرنسا، وهو مدرج على جدول المباحثات.

    وأعلن دارمانان أنه أجرى “نقاشا طويلا جدا” مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، تضمن سبل إصلاح العلاقات بين البلدين. وقال في تصريحات نقلتها وكالة الصحافة الفرنسية “تحدثنا عن العمل الذي علينا مواصلة القيام به لإعادة بناء الثقة بين بلدين يحترم كل منهما الآخر، فرنسا والجزائر”.

    كما أجرى الوزير الفرنسي مباحثات مع نظيره الجزائري لطفي بوجمعة. وأفادت الخارجية الفرنسية لاحقا بأن دارمانان وبوجمعة “فعّلا، بعد سنتين من الانقطاع التام، التعاون القضائي العملياتي”.

    وفي السياق ذاته، أفاد دارمانان في منشور عبر حسابه على منصة “إكس”، الاثنين، بأنه أجرى مع نظيره الجزائري “عدة اجتماعات عمل بحضور قضاة فرنسيين رفيعي المستوى” تم خلالها التطرق إلى ملف “دي زد مافيا” والمكاسب غير المشروعة.

    ويتزامن النقاش في هذا الملف مع جلسات محاكمة لـ20 عضوا من عصابات المخدرات بدأت بالفعل، الاثنين، في مدينة مرسيليا الساحلية بجنوب فرنسا.

    ويواجه المتهمون تهما تشمل تهريب المواد المحظورة، والانتماء إلى عصابة إجرامية، وغسيل الأموال، وقد تصدر بحقهم أحكام بالسجن تصل إلى 20 عاما.

    المصدر: الفرنسية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تذكير هام من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية للحجاج المغاربة

    أنهت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى علم كافة حجاج التنظيم الرسمي، أن الرحلات المبرمجة من جميع مطارات المملكة المغربية إلى مطار جدة بالمملكة العربية السعودية سيتوجه حجاجها مباشرة إلى مكة المكرمة، ابتداء من صباح يوم الثلاثاء 19 ماي 2026 فصاعدا، مضيفة أنه يتعين عليهم أن يصحبوا معهم إحرامهم خلال الرحلة ليحرموا في الطائرات حين بلوغ ميقات « رابغ ».

    وأشارت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، حسب ما نشرته بموقعها الرسمي، إلى أن أول رحلة سيتوجه حجاجها إلى مكة المكرمة هي الرحلة رقم SV378 التي ستنطلق يوم الثلاثاء 19 ماي 2026 على الساعة 19:10 من مطار محمد الخامس الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس كوبا يتحدى ترامب ويحذر من “مذبحة”

    حذر الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانل، اليوم الاثنين، من أن أي عمل عسكري أمريكي ضد بلاده سيؤدي إلى “مذبحة”، مشددا، في منشور على منصة إكس، على حق بلاده في الرد على أي هجوم قد تشنه الولايات المتحدة، في ظل توتر شديد بين البلدين.

    تصريحات الرئيس الكوبي جاءت عقب تقرير نشره موقع أكسيوس، أمس الأحد، استنادا إلى معلومات استخباراتية سرية، أفاد بأن كوبا حصلت على أكثر من 300 طائرة مسيّرة عسكرية، وبحثت خططا لاستخدامها في مهاجمة القاعدة البحرية الأمريكية في خليج غوانتانامو، إلى جانب سفن عسكرية أمريكية في ‌كي وست بولاية فلوريدا.

    لكن كانل أكد في منشوره أن “كوبا لا تمثل تهديدا”، موضحا أن بلاده “التي تتعرّض لعدوان متعدد الأبعاد من جانب الولايات المتحدة، لديها الحق المطلق والمشروع في الدفاع عن نفسها في وجه هجوم عسكري”.

    بدوره، قال وزير الخارجية برونو رودريغيز في منشور منفصل: إن كوبا “مثل أي دولة في العالم” تتمتع بحق الدفاع المشروع عن النفس ضد أي عدوان خارجي بموجب ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، مضيفا أن الجهات التي تسعى إلى مهاجمة كوبا تستند إلى ذرائع كاذبة لتبرير ذلك.

    وإلى جانب الحصار المفروض على كوبا منذ عام 1962، فرضت واشنطن حصارا نفطيا عليها في يناير الماضي، الأمر الذي حرمها من إمدادات النفط الخام. ولم يسمح إلا لناقلة نفط روسية واحدة، تحمل نحو 100 ألف طن من النفط، بالوصول إليها في نهاية مارس الماضي.

    ومطلع ماي الجاري، أقر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حزمة جديدة من العقوبات ضد كوبا. وكان وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث قد قال خلال جلسة في الكونغرس الثلاثاء الماضي، في إشارة إلى كوبا: “نشعر منذ فترة طويلة بالقلق من أن يستخدم خصم أجنبي موقعا قريبا جدا من سواحلنا، لأن ذلك يمثل مشكلة بالغة الخطورة”.

    كما زار مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) جون راتكليف كوبا يوم الخميس الماضي، والتقى مسؤولين من وزارة الداخلية الكوبية لبحث قضايا الأمن الإقليمي والدولي.

    وتصاعد التوتر بين البلدين بشكل حاد في الأيام القليلة الماضية، ونقلت رويترز عن مصادر في وزارة العدل الأمريكية الأسبوع الماضي، أن ممثلي الادعاء يعتزمون توجيه اتهامات إلى الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو بشأن إسقاط طائرتين تابعتين لمنظمة إنسانية عام 1996.

    ومن شأن توجيه مثل هذه التهم إلى كاسترو (94 عاما) أن يشكل تصعيدا كبيرا في الضغوط ‌التي ‌تمارسها إدارة دونالد ترمب على كوبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصلاح الصحة بالمغرب.. بين التغيير وحماية المكتسبات

    تعيش الساحة الصحية الوطنية، وخصوصاً جهة الرباط-سلا-القنيطرة، مرحلة مصيرية مع اقتراب الدخول الفعلي إلى نظام “المجموعات الصحية الترابية”، ذلك المشروع الإصلاحي الذي تراهن عليه الدولة لإعادة هيكلة القطاع الصحي وتحسين حوكمته وفعاليته. غير أن هذا التحول التنظيمي الطموح يثير في المقابل قلقاً مشروعا في أوساط مهنيي الصحة، لا سيما العاملين بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا، الذين يجدون أنفسهم أمام مرحلة انتقالية تغلفها الضبابية وتطرح استفهامات مشروعة حول مستقبلهم المهني والاجتماعي.

    بين ضرورة الإصلاح وشرعية المخاوف

    لا ينكر أحد ضرورة إصلاح المنظومة الصحية ولا أهمية الانتقال إلى أنماط تدبير حديثة تقوم على اللامركزية والنجاعة. لكن الإشكال لا يكمن في جوهر الإصلاح بل في آليات تطبيقه. فالمهنيون اليوم يتساءلون: هل سيشكل هذا التحول فرصة لتعزيز الحقوق وتحسين ظروف العمل؟
    أم أنه قد يتحول، في غياب ضمانات واضحة، إلى وسيلة لإعادة ترتيب الأوضاع على حساب مكتسبات راكمت عبر سنوات من العمل والتضحية؟

    لقد راكمت الأطر الصحية بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا مكتسبات مادية وإدارية واجتماعية، لم تأت من فراغ بل كانت نتاج مسار طويل من النضال المهني والتنظيم المؤسسي. واليوم، يبرز السؤال الجوهري حول مصير هذه المكاسب: هل سيتم الحفاظ عليها أم ستُعاد صياغتها في نظام جديد قد لا يضمن الامتيازات نفسها؟

    المطالب المشروعة للأطر الصحية

    في هذا السياق، تطفو جملة من المطالب الواضحة والمشروعة، في مقدمتها:
    • ضمان استمرار جميع الحقوق المالية دون نقصان
    • الحفاظ على المكتسبات وعلى رأسها منحة المردودبة
    • تعميم التعويضات وتحقيق العدالة بين الفئات المختلفة
    • الحفاظ على الاستقرار المهني وعدم المساس بالوضعيات القانونية
    • توضيح مسارات الترقية والتنقل المهني
    • إقرار نظام أساسي واضح ومحفز يحدد الحقوق والواجبات
    • الحفاظ على المكتسبات الاجتماعية، وعلى رأسها الاستفادة من خدمات العلاج

    إصلاح دون إشراك المهنيين مخاطرة حقيقية

    من أبرز التحديات المطروحة بقوة مسألة إشراك الفاعلين الميدانيين في هذا الورش الإصلاحي. فالتجارب السابقة أثبتت أن أي إصلاح يُفرض من الأعلى دون حوار حقيقي مع المهنيين يكون مصيره العرقلة أو الرفض. إن مهنيي الصحة ليسوا ضد الإصلاح، بل هم أول الداعين إليه لمعايشتهم اليومية لاختلالات المنظومة، لكنهم يطالبون بإصلاح تشاركي واضح المعالم يضع العنصر البشري في صلب العملية وليس على هامشها.

    وفي هذا الإطار، يُنظر إلى الحوار الاجتماعي كآلية محورية لتقريب وجهات النظر وتدبير مرحلة الانتقال، خاصة في ظل الحاجة إلى اعتماد تنزيل تدريجي ومنظم يضمن استمرارية المرفق الصحي دون اضطرابات.

    رهان الحوكمة والشفافية

    إن نجاح مشروع المجموعات الصحية الترابية لن يُقاس فقط بإعادة هيكلة المؤسسات أو تغيير الأطر، بل بمدى قدرته على ترسيخ حوكمة فعلية قائمة على الشفافية، واعتماد الكفاءة والاستحقاق في التعيينات، وخلق بيئة مهنية محفزة وعادلة، وضمان جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين. فأي خلل في هذه العناصر قد يؤدي إلى نتائج عكسية ويهدر مصداقية المشروع لدى المعنيين الأساسيين.

    كما يكتسي موضوع التكوين المستمر وتأهيل الموارد البشرية أهمية خاصة، باعتباره مدخلاً أساسياً لمواكبة التحولات التنظيمية والتكنولوجية، وضمان جودة الخدمات الصحية.
    مرحلة انتقالية تحتاج إلى ذكاء تدبيري

    تتطلب المرحلة الراهنة مقاربة تدريجية وواقعية تراعي حساسية القطاع وأهمية استقراره، فالمرفق الصحي ليس مجالاً للتجريب غير المحسوب بل هو ركيزة أساسية للأمن الصحي والاجتماعي. ومن هنا تبرز الحاجة إلى:
    • إحداث آليات للمتابعة والتقييم المستمرين قادرة على رصد الاختلالات واقتراح الحلول في الوقت المناسب
    • معالجة الإشكاليات الإدارية والمالية العالقة قبل الانتقال، في إطار مقاربة عادلة ومنصفة
    • تقديم ضمانات رسمية وخطية للمهنيين
    • إنشاء قنوات تواصل فعالة بين الإدارة والعاملين

    خلاصة.. الإصلاح الحقيقي يبدأ من الإنسان

    في النهاية، يبقى السؤال مفتوحاً: هل سيكون هذا الورش الإصلاحي خطوة نحو إنصاف مهنيي الصحة وتعزيز مكانتهم؟ أم سيعيد إنتاج الإشكاليات نفسها في قالب جديد؟

    لن تحدد الإجابة النصوص القانونية وحدها، بل الإرادة الحقيقية في جعل الإصلاح إصلاحاً إنسانياً قبل أن يكون تنظيمياً. فنجاح هذا المشروع لا يقاس فقط بمدى تنزيله على أرض الواقع، بل بقدرته على كسب ثقة الفاعلين الأساسيين داخله، وفي مقدمتهم مهنيو الصحة، لأن أي منظومة صحية، مهما بلغت درجة تطورها، تظل رهينة برضا واستقرار العاملين فيها.

    بقلم: د. حسن الشطيبي، فاعل جمعوي وحقوقي ونقابي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “رايان إير” تحذر من تكاليف الوقود… فهل ترفع أسعار التذاكر؟

    حذّرت شركة الطيران منخفض التكلفة “رايان إير” من احتمال ارتفاع تكاليف التشغيل خلال الفترة المقبلة، وذلك في ظل القفزة الكبيرة في أسعار الوقود، إلى جانب استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق بسبب التوترات الجيوسياسية المرتبطة بالحرب في إيران.

    وأوضحت الشركة الأيرلندية أن أسعار تذاكر الطيران شهدت تراجعا خلال الأسابيع الأخيرة، نتيجة تأثيرات الصراع في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما انعكس على سلوك المستهلكين وعلى الطلب على السفر الجوي، وسط توقعات بأن تسجل أسعار التذاكر انخفاضا بنسبة متوسطة من خانة واحدة خلال الربع الأول من سنتها المالية الممتد إلى نهاية يونيو.

    وخفّضت شركة الطيران “رايان إير” توقعاتها بشأن أسعار تذاكر موسم الصيف المقبل، مشيرة إلى أنها تتوقع الآن أن تبقى مستويات النسعيرة “مستقرة بشكل عام” بين شهري يوليوز وشتنبر، بعدما كانت ترجّح سابقا تسجيل زيادة طفيفة من خانة واحدة خلال موسم الذروة.

    وأكدت “رايان إير” أن تقلبات أسعار الوقود تبقى عاملا رئيسيا في تحديد توجهات السوق خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية العالمية، لافت إلى أنه في حال استمرار أسعار الوقود عند مستوياتها الحالية، فقد يشهد إجمالي التكاليف ارتفاعا بنسبة متوسطة من خانة واحدة خلال الفترة ما بين 2026 و2027، ما قد ينعكس مستقبلا على تسعير التذاكر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حموشي يوقع اتفاقية تعاون أمني جديد مع ليبيريا بالرباط

    وقع المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، اليوم الاثنين بالرباط، مذكرة تفاهم مع المفتش العام للشرطة الوطنية بجمهورية ليبيريا، كولمان غريغوري، تروم تعزيز التعاون الأمني بين البلدين وتطوير آليات التنسيق المشترك في مختلف المجالات ذات الصلة.

    وجرى توقيع هذه الاتفاقية على هامش الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني، التي تحتضنها العاصمة الرباط، بحضور وفدين من الجانبين المغربي والليبيري.

    وتندرج هذه المذكرة في إطار الإرادة المشتركة للمغرب وليبيريا لتعزيز علاقات التعاون الأمني والتقني والعملياتي بين مصالح الشرطة في البلدين، وتكريس الشراكة القائمة على تبادل الخبرات والتجارب في مجال مكافحة الجريمة المنظمة.

    وتهدف الاتفاقية إلى وضع إطار مؤسساتي منظم للتعاون الشرطي، يشمل تبادل المعلومات والمعطيات ذات الطابع الأمني، وتنسيق الجهود في مواجهة التحديات المرتبطة بالإرهاب والتطرف العنيف والجريمة العابرة للحدود.

    كما تنص المذكرة على تعزيز التعاون في مجالات المساعدة التقنية والدعم العملياتي، إلى جانب تقوية قدرات الأطر الأمنية من خلال برامج التكوين وتبادل الخبرات، بما يساهم في تطوير الكفاءات الشرطية.

    ويشمل هذا التعاون أيضا مجالات الهجرة غير النظامية وشرطة الحدود، إضافة إلى الشرطة العلمية والتقنية، وتطوير مناهج التكوين والتدريب داخل الأجهزة الأمنية في البلدين.

    ويأتي هذا التوقيع في سياق الدينامية التي تعرفها المديرية العامة للأمن الوطني في توسيع شراكاتها الإقليمية والدولية، بما يعزز التعاون جنوب–جنوب، ويدعم النموذج الأمني المغربي القائم على الانفتاح والتعاون الدولي في مواجهة مختلف التهديدات الأمنية.

    إقرأ الخبر من مصدره