Auteur/autrice : هاشتاغ

  • ثروات النحاس والفضة بتارودانت تثير شهية شركة بريطانية

    0

    شرعت شركة Talisman Metals PLC، المتخصصة في استكشاف النحاس بالمغرب، في تنفيذ أولى عملياتها الميدانية بمشروع تيرزيت الواقع بإقليم تارودانت، بعد تغيير اسمها السابق Ovoca Bio PLC.

    وأعلنت الشركة أنها أخذت سبع عينات عبر القنوات بطول إجمالي بلغ 23 مترا، إلى جانب 38 عينة من الخنادق، من بينها عينات مخصصة لضمان الجودة والمراقبة.

    وأوضحت الشركة أن المرحلة الأولى من الأشغال تهدف إلى اختبار درجة وسمك التمعدن على امتداد الموقع من الغرب إلى الشرق، للتأكد من استمرارية المؤشرات المعدنية، خاصة النحاس والفضة، وتحديد المناطق الأكثر سمكا من أجل توجيه عمليات أخذ العينات.

    وتستهدف الأشغال الأولى 700 متر من أصل 4,6 كيلومترات من الآفاق المعدنية التي سبق تحديدها تاريخيا، حيث تشير المعطيات الأولية إلى وجود تمعدن سطحي مرتبط بمادة المالاكيت.

    وقال المدير العام للشركة، تيم ماكوتشون، إن مشروع تيرزيت يمثل فرصة مهمة بالنسبة لـTalisman، مشيرا إلى أن الفريق الميداني انتقل إلى الموقع بعد إتمام أعمال أولية بمنطقة فوغنار، بهدف اختبار أهداف معدنية واعدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صفقة فندقية ضخمة بالدار البيضاء.. بيع “سوفيتيل” بـ45 مليار!

    0

    أعلنت مجموعة RISMA، الفاعل البارز في القطاع السياحي والفندقي بالمغرب، توقيع عقد بيع نهائي بتاريخ 27 أبريل 2026 مع شركة Albatros، يقضي بتفويت فندق Sofitel Casablanca Tour Blanche الكائن بوسط الدار البيضاء، مقابل مبلغ يصل إلى 450 مليون درهم.

    وتنتمي شركة Albatros إلى مجموعة Pickalbatros المتخصصة في السياحة والترفيه، والتي تدير عددا من الفنادق في مصر والمغرب.

    وأكدت RISMA أن هذه العملية تندرج ضمن استراتيجيتها القائمة على التدبير النشط لمحفظتها الفندقية، مع الحفاظ على حضور قوي بمنطقة المركز التاريخي للدار البيضاء، من خلال فندقي Novotel Casablanca City Center الذي يضم 281 غرفة، وIbis Casablanca City Center بـ266 غرفة.

    كما كشفت المجموعة عن توجه لإعادة تموقع فندق Novotel City Center ضمن فئة أعلى، إلى جانب بحثها عن وعاء عقاري مناسب لإطلاق مشروع فندق فاخر بموقع استراتيجي.

    ومن المنتظر أن تدر هذه الصفقة على الحسابات المجمعة للمجموعة نتيجة استثنائية إيجابية خلال سنة 2026 تقدر بحوالي 160 مليون درهم صافية من الضرائب، فضلا عن أثر مالي إيجابي متواصل بعد خروج الفندق من نطاق المصاريف والمنتوجات الجارية للمجموعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بشار سمرا يلتحق بمجلس رقابة “مصرف المغرب”

    0

    صادق مساهمو شركة مصرف المغرب، خلال الجمع العام العادي السنوي المنعقد يوم 27 أبريل 2026 بالدار البيضاء، والذي أعقبه جمع عام استثنائي، على تعيين بشار سمرا عضوا في مجلس الرقابة، وذلك في انتظار موافقة بنك المغرب.

    ويتوفر بشار سمرا على خبرة دولية تتجاوز 35 سنة في القطاعين البنكي والمالي، راكمها من خلال تقلده مناصب قيادية داخل مؤسسة التمويل الدولية IFC، حيث شغل تباعا منصب خبير بنكي رئيسي، ثم رئيسا عالميا للقطاع البنكي، وخبيرا بنكيا أول.

    ويحمل العضو الجديد في مجلس الرقابة شهادة ماستر في الهندسة المدنية من جامعة ممفيس بالولايات المتحدة، إضافة إلى ماجستير في إدارة الأعمال متخصص في المالية والتسويق من جامعة دي بول بشيكاغو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أساطير كرة القدم المغربية تعود من جديد وتوقظ ذاكرة المجد

    0

    أُطلقت مبادرة جديدة تحمل اسم Moroccan Football Legends (MFL)، وتهدف إلى صون ذاكرة كرة القدم المغربية ونقلها إلى الأجيال الجديدة، من خلال إعادة تسليط الضوء على أبرز نجوم الكرة الوطنية ومساراتهم وإنجازاتهم ومساهمتهم في تشكيل الهوية الرياضية للمغرب.

    وتروم المبادرة إعادة هذه الأسماء الكبيرة إلى صدارة المشهد، عبر تحويل الذاكرة الكروية إلى إرث ملموس من خلال قطع تذكارية محدودة الإصدار، ومنتجات مميزة، ومحتويات حصرية، إلى جانب شراكات مباشرة مع أساطير كرة القدم المغربية.

    وأوضح القائمون على المشروع أن كل مجموعة سيتم إصدارها ستحتفي بلاعب أو حقبة أو لحظة تاريخية صنعت وجدان الجماهير، لتصبح كل قطعة وسيلة لنقل الذاكرة بين الأجيال، حيث يروي الآباء لأبنائهم قصص النجوم، ويستعيد المشجعون جزءا من تاريخهم، فيما يحافظ مغاربة العالم على صلتهم بوطنهم عبر هذا الإرث الرياضي.

    وفي خطوة موازية، ستعمل المبادرة على إطلاق Hall of Legends، وهو فضاء سيضم كبار رموز الكرة المغربية الذين سينضمون رسميا إلى المشروع، على غرار الفرق الكبرى في سباقات الفورمولا 1، حيث سيجمع هذا الفضاء اللاعبين الذين تركوا بصمتهم في تاريخ كرة القدم الوطنية، واختاروا نقل تجاربهم وإلهام الأجيال الجديدة.

    وسيتيح هذا المشروع تنظيم لقاءات جماهيرية، وإنتاج محتويات حصرية، وإقامة فعاليات وسرد محطات خالدة من تاريخ الكرة المغربية، إلى جانب إصدار مقتنيات خاصة مرتبطة بالنجوم المشاركين.

    ويعد الدولي السابق جواد الزايري أول اسم ينضم رسميا إلى هذه المبادرة، باعتباره أحد أبرز نجوم الكرة المغربية خلال سنوات الألفين.

    كما تراهن المبادرة على استحضار الأصوات الإعلامية التي واكبت تلك الأجيال، من خلال إشراك معلقين بارزين مثل لينو باكو وكريم درونيت، باعتبارهم جزءا من الذاكرة الجماعية لكرة القدم المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سبتة ومليلية في قلب زلزال جيوسياسي بغرب المتوسطي

    0

    عاد ملف سبتة ومليلية إلى دائرة النقاش الدولي، بعد تقارير إعلامية ربطت بين التحولات الجيوسياسية في غرب المتوسط، وتنامي الشراكة بين المغرب والولايات المتحدة، مقابل فتور العلاقات بين واشنطن ومدريد.

    وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية، من بينها منصة “Ynet”، عن احتمال بروز دعم دبلوماسي إسرائيلي للمغرب في ملف السيادة على المدينتين، ضمن سياق إقليمي أفرزته اتفاقيات أبراهام منذ سنة 2020، وأعاد ترتيب شبكة التحالفات في المنطقة.

    ويأتي هذا الطرح في ظل توتر مكتوم بين الولايات المتحدة وإسبانيا، خاصة على خلفية ملفات القواعد العسكرية والمساهمات داخل حلف شمال الأطلسي، مقابل تعزيز واشنطن لعلاقاتها الأمنية والعسكرية والاقتصادية مع الرباط.

    ويرى محللون أن التقارب المغربي الإسرائيلي يمنح الرباط هامشا إضافيا داخل دوائر القرار الدولية، خاصة في الملفات ذات الحساسية الاستراتيجية المرتبطة بمضيق جبل طارق وغرب المتوسط.

    وفي هذا السياق، اعتبر الباحث أمين أيوب أن إسرائيل قد تنظر إلى دعم الموقف المغربي كاستثمار استراتيجي في استقرار المنطقة، بالنظر إلى التحولات الأمنية والاقتصادية المحيطة بالمتوسط.

    ورغم أن هذه المعطيات ما تزال في إطار التحليلات الإعلامية، فإنها تعكس تحولا متقدما في موازين التأثير الإقليمي، قد يعيد ملف سبتة ومليلية إلى صدارة النقاش الدبلوماسي خلال المرحلة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قاذفات أمريكية ومقاتلات مغربية ترسمان رسائل الردع في سماء كاب درعة

    0

    شهدت أجواء كاب درعة، جنوب المغرب، استعراضا عسكريا جويا قويا ضمن مناورات “الأسد الإفريقي 2026”، جمع قاذفتين استراتيجيتين أمريكيتين من طراز “B-52H ستراتوفورتريس” وأربع مقاتلات “F-16” تابعة للقوات الجوية الملكية المغربية، في مشهد حمل رسائل واضحة حول عمق التعاون الدفاعي بين الرباط وواشنطن.

    ويأتي هذا التحرك في إطار أكبر تمرين عسكري سنوي تقوده القيادة الأمريكية في إفريقيا، حيث عكس التحليق المشترك مستوى متقدما من التنسيق العملياتي والجاهزية القتالية بين القوات الأمريكية والمغربية.

    وتزامن العرض الجوي مع إطلاق أول دورة تأهيلية معتمدة وطنيا بالمغرب لمراقبي الضربات الجوية الأمامية، في خطوة تهدف إلى تطوير قدرات القوات المسلحة الملكية على توجيه العمليات الجوية بدقة داخل بيئات قتالية معقدة.

    وأكد الجنرال الأمريكي داغفين أندرسون، قائد القيادة الأمريكية في إفريقيا، أن مشاركة القاذفات الأمريكية إلى جانب المقاتلات المغربية تؤكد التزام واشنطن بأمن المنطقة، وتعزز مصداقية الردع في مواجهة التحديات الإقليمية.

    وشملت التدريبات تنسيق الضربات الجوية والمدفعية والبحرية من مواقع ميدانية، مع التركيز على دقة الاستهداف وتقليص الأضرار الجانبية، بمشاركة قوات من الولايات المتحدة وكندا والمجر.

    كما تضمنت المناورات تدريبات بالذخيرة الحية، لاختبار التكتيكات والإجراءات العملياتية في ظروف قريبة من الواقع، بما يعزز قدرة القوات المشاركة على العمل داخل تحالفات متعددة الجنسيات.

    ويؤشر الجمع بين القاذفات الاستراتيجية الأمريكية وتطوير قدرات مغربية في مجال توجيه الضربات الجوية إلى مرحلة جديدة في التعاون العسكري بين البلدين، تمنح الرباط وواشنطن قدرة أكبر على مواجهة التهديدات الأمنية العابرة للحدود في إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع يقود زلزال المونديال المغربي ويزرع القلق في مدريد ويشعل الغضب في الجزائر

    0

    هاشتاغ
    يواصل فوزي لقجع ترسيخ حضوره كأحد أبرز صناع القرار في كرة القدم الإفريقية، في مشهد إقليمي متباين تتداخل فيه مشاعر الإعجاب والحذر والرفض. فبين إشادة مصرية، وقلق إسباني، وانتقادات جزائرية، يبرز اسم الرجل كعنوان لمرحلة جديدة من الصعود الكروي المغربي.

    تعيين محمد السادس للقجع على رأس لجنة تنظيم كأس العالم 2030 لم يكن مجرد قرار إداري، بل خطوة استراتيجية تعكس الثقة في قدرته على قيادة أوراش كبرى بوتيرة متسارعة.

    ومنذ ذلك الحين تحولت مشاريع البنية التحتية المرتبطة بالمونديال إلى ورش مفتوح يشمل الملاعب، والمطارات، وشبكات الطرق والقطارات فائقة السرعة، إلى جانب تعزيز العرض الفندقي والموانئ.

    في إسبانيا، لا يُخفى القلق من هذا الزخم المغربي. فقد بدأت أصوات داخل الاتحاد الإسباني لكرة القدم تُحذر من احتمال فقدان شرف احتضان المباراة النهائية لصالح المغرب، في ظل بطء الإجراءات الإدارية وتعثر جاهزية بعض المدن المرشحة.

    الإعلام الإسباني بدوره لم يُخفِ إعجابه ب”الفعالية المغربية”، مقابل ما وصفه بتعقيدات بيروقراطية تُكبل التحضير الإسباني.

    على الضفة الأخرى، تحوّل اسم فوزي لقجع إلى مادة يومية في بعض القنوات الجزائرية، التي تتابع تفاصيل المشاريع المغربية بتركيز لافت، غالباً بنبرة نقدية. غير أن هذا الاهتمام المكثف أثار سخرية في أوساط مغاربية وعربية، اعتبرته دليلاً على حجم التأثير الذي بات يمثله المغرب في المشهد الرياضي الإقليمي.

    أما في السنغال، فيُنظر إلى لقجع كخصم صلب داخل دهاليز كرة القدم الإفريقية، خاصة بعد خسارة جدل قانوني مرتبط بمنافسات قارية، حيث أصر الجانب المغربي على التطبيق الصارم للقوانين، ما عزز صورته كمسؤول لا يساوم على النصوص.

    وتحضر مصر كنموذج للإعجاب الصريح. فوسط أزمات تعيشها الكرة المحلية هناك، يتحدث محللون وإعلاميون عن تجربة المغرب كقصة نجاح ملهمة، معربين عن رغبتهم في رؤية كفاءات “بنفس صرامة وفعالية لقجع” لإعادة هيكلة القطاع الكروي.

    ويعكس المسار الذي يقوده فوزي لقجع تحوّلاً عميقاً في تموقع المغرب داخل خريطة كرة القدم الدولية. فالرجل لا يدير فقط مشاريع رياضية، بل يقود معركة نفوذ حقيقية، عنوانها: من يملك التنظيم… يملك القرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تتحرك بين الجزائر والرباط ورسائل أمنية ثقيلة في شمال إفريقيا

    0

    تشهد الجزائر حركية دبلوماسية وعسكرية أمريكية لافتة، مع وصول نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لانداو، في أول زيارة رسمية له، بالتزامن مع زيارة قائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا “أفريكوم”، الجنرال داغفين أندرسون.

    وتأتي هذه التحركات في سياق رغبة واشنطن في توسيع قنوات التنسيق مع الجزائر، خاصة في ملفات الأمن الإقليمي ومكافحة الإرهاب، إلى جانب بحث آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري في منطقة المتوسط.

    واستهل قائد “أفريكوم” زيارته بوقفة رمزية في “مقام الشهيد”، حيث وضع إكليلا من الزهور، في خطوة حملت رسائل دبلوماسية تجاه تاريخ الجزائر وعلاقاتها مع الولايات المتحدة.

    وأكدت السفارة الأمريكية بالجزائر أن هذه الزيارات تشكل مناسبة لتبادل وجهات النظر حول قضايا ذات اهتمام مشترك، وتعزيز الروابط الثنائية بين البلدين.

    وفي السياق ذاته، تندرج زيارة لانداو ضمن جولة إقليمية تشمل المغرب، حيث يرتقب أن تركز محطته بالرباط على التعاون الأمني والتنسيق في مجالات التكنولوجيا المتقدمة وعلوم الفضاء، بما يخدم استقرار وازدهار شمال إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحلة من المغرب تنتهي بسقوط شقيقين مطلوبين في قضية احتيال بنكي

    0

    أوقفت الشرطة الوطنية الإسبانية شقيقين بمطار مانيسيس، كانا موضوع مذكرات بحث صادرة عن السلطات السويدية، على خلفية الاشتباه في تورطهما ضمن قضايا احتيال مالي استهدفت مؤسسات بنكية.

    وجاءت العملية بعد مراقبة أمنية سرية داخل المطار، إثر معطيات أفادت بوصول أحد الشقيقين على متن رحلة قادمة من المغرب، مع ترجيح حضور شقيقه لاستقباله.

    وبعد هبوط الطائرة، رصدت العناصر الأمنية سيارة تقل أربعة أشخاص كانت في انتظار المسافر، قبل أن تكشف عملية التحقق من الهوية وجود الشقيق الثاني المطلوب بدوره لدى القضاء السويدي.

    وحاول الموقوفان، وفق المعطيات الأمنية، تضليل الشرطة عبر تبادل الهويات والادعاء بأن مذكرة التوقيف الأوروبية تخص شخصا واحدا، قبل أن تسقط روايتهما بسبب تناقض التصريحات.

    ووجهت لأحد الشقيقين تهمة إضافية مرتبطة باستعمال وثائق هوية مزورة أو تعود لشخص آخر.

    وتشير المعطيات القضائية إلى أن المشتبه فيهما يواجهان عقوبات قد تصل إلى ثماني سنوات سجنا، بسبب شبهات احتيال مالي، ضمن عمليات بلغت قيمتها حوالي 200 ألف كرونة سويدية.

    وقررت المحكمة الوطنية الإسبانية الإفراج عنهما مؤقتا، مع إلزامهما بالتوقيع كل 15 يوما، ومنعهما من مغادرة التراب الإسباني، بعد تقديم دفاعهما معطيات حول وجود روابط لهما داخل البلاد.

    وبحسب وثائق قضائية سويدية، يشتبه في انتماء الشقيقين إلى شبكة إجرامية منظمة نشطت بين أكتوبر 2022 ويوليوز 2023، اعتمدت على طلب قروض بنكية بأسماء الغير، باستعمال معطيات مالية ومهنية مزورة لإقناع مؤسسات مالية بمنح التمويل.

    وطالت هذه العمليات عددا من البنوك السويدية، ضمن مخطط احتيالي واسع النطاق اعتمد أساليب منظمة للحصول على قروض عبر هويات ومعطيات مزيفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحليق أمريكي مغربي مشترك يفتتح أول مسار معتمد لتأهيل الموجهين الجويين ضمن مناورات الأسد الإفريقي 2026

    0

    شهدت مناورات الأسد الإفريقي 2026 محطة عسكرية بارزة، بعد تنفيذ طلعة جوية مشتركة جمعت بين قاذفتين استراتيجيتين من طراز B-52H Stratofortress تابعتين للقوات الجوية الأمريكية وأربع مقاتلات F-16 تابعة للقوات الملكية الجوية المغربية، فوق منطقة رأس درعة يوم 23 أبريل، في خطوة أعلنت انطلاق أول مسار معتمد بالمغرب لتأهيل الموجهين الجويين المتقدمين JTAC.

    ويأتي هذا التطور في إطار مناورات African Lion 2026 التي تقام تحت إشراف القيادة الأمريكية في إفريقيا أفريكوم وبتنسيق مع قوة المهام البرية لجنوب أوروبا وإفريقيا SETAF-AF، خلال الفترة الممتدة من 20 أبريل إلى 8 ماي، بمشاركة أزيد من 5600 عسكري ينتمون إلى أكثر من 40 دولة موزعين بين المغرب وغانا والسنغال وتونس.

    ويعكس إدماج هذه الطائرات ضمن التمرين متعدد الجنسيات مستوى متقدما من التنسيق العملياتي بين الولايات المتحدة وشركائها، كما يبرز القدرة على تعبئة وسائل جوية استراتيجية بعيدة المدى في بيئات تعاون مشتركة.

    وتؤدي قاذفات B-52، التابعة لقيادة الضربات العالمية الأمريكية، مهاما منتظمة عبر عدة مناطق في العالم، تشمل أنشطة مرتبطة بالحفاظ على الجاهزية والتأهيل المستمر للأطقم.

    وفي هذا السياق، حمل ظهور هذه القاذفات إلى جانب المقاتلات المغربية رسائل واضحة تتصل بالردع وترسيخ الحضور العسكري المشترك، عبر إبراز الجاهزية والقدرة على العمل المنسق في بيئة إقليمية تتسم بحساسية متزايدة.

    وشكل افتتاح برنامج JTAC المعتمد بالمغرب بدوره محطة مهمة في مسار تطوير القدرات العملياتية للقوات المسلحة الملكية، حيث يهدف هذا التكوين إلى إعداد عناصر قادرة على توجيه وسائل القتال من مواقع متقدمة، سواء تعلق الأمر بالطيران أو المدفعية أو النيران البحرية، بما يسمح بضبط الضربات الميدانية بدقة عالية وضمان التنسيق بين الوحدات المتدخلة.

    وشارك في هذا المسار مؤطرون من القوات الجوية الأمريكية تابعون للسرب 165 للدعم الجوي ومفرزة من السرب الثاني، إلى جانب موجهين من مشاة البحرية الأمريكية ينتمون إلى الوحدة الثالثة للربط الجوي والبحري ANG LICO، وذلك بتعاون مع عسكريين من المغرب وكندا والمجر.

    وشملت الأنشطة المنجزة تدريبات حية ومحاكاة ميدانية أعادت إنتاج سيناريوهات للإسناد الجوي القريب، في أفق بناء نواة مهنية قادرة على تدبير هذا النوع من المهام وفق معايير دولية موحدة.

    ويمثل هذا البرنامج خطوة مهمة في اتجاه تعزيز قدرات المغرب في مجال تنسيق النيران المشتركة، كما يضع أسس قدرة وطنية مؤهلة وقابلة للعمل البيني مع الجيوش الحليفة، بما يرفع من مستوى الجاهزية ويعزز قابلية الاندماج ضمن العمليات متعددة الأطراف.

    كما وفرت التمارين بالذخيرة الحية فرصة للوحدات الأمريكية لاختبار أساليبها وإجراءاتها إلى جانب شركاء ميدانيين، في مناخ يقوم على تبادل الخبرات وصقل الكفاءات ورفع مستوى التناسق العملياتي.

    ويمنح هذا الجمع بين القاذفات الاستراتيجية الأمريكية والوسائل الجوية المغربية، مرفوقا بإطلاق أول مسار معتمد لتأهيل JTAC، بعدا جديدا لمناورات الأسد الإفريقي، عبر توسيع الخيارات العملياتية وتعزيز عناصر الطمأنة للحلفاء والردع في المجال الجغرافي التابع للقيادة الأمريكية في إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره