Auteur/autrice : هاشتاغ

  • وادي الورود بالمغرب.. جوهرة خفية تغري إسبانيا وتدر ملايين الدراهم سنوياً

    0

    يشهد وادي الورود جنوب شرق المغرب اهتماماً دولياً متزايداً، بعد أن سلطت صحيفة Expansión الإسبانية الضوء على مؤهلاته الاقتصادية والسياحية، واصفة إياه بـ“الجوهرة الخفية” القادرة على جذب الاستثمارات وخلق دينامية تنموية متكاملة.

    ويتحول الوادي، الممتد بين نهري أسيف أمكون ودادس، خلال فصل الربيع إلى فضاء طبيعي استثنائي، حيث يتم جني أكثر من 4 آلاف طن من الورد الدمشقي على مساحة تقارب ألف هكتار.

    وتمنح الظروف المناخية الخاصة، التي تجمع بين برودة الشتاء وإشراق الشمس، هذه الزراعة جودة عالية تجعلها مطلوبة في الأسواق العالمية، خصوصاً في صناعة العطور ومستحضرات التجميل.

    وتشكل الزيوت العطرية المستخرجة من هذه الورود، والتي توصف بـ“الذهب السائل”، أحد أبرز مصادر القيمة المضافة، إذ قد يصل سعر اللتر الواحد إلى نحو 20 ألف يورو، ما يجعل هذا النشاط ركيزة اقتصادية مهمة للساكنة المحلية. كما يساهم القطاع في تعزيز فرص الشغل، خاصة لفائدة النساء اللواتي يضطلعن بأدوار أساسية في عمليات الجني والتقطير والتحويل.

    وتتمركز حول مدينة قلعة مكونة عشرات الوحدات الإنتاجية التي توفر باقة متنوعة من المنتجات، تشمل ماء الورد، والزيوت الأساسية، ومستحضرات التجميل الطبيعية، إضافة إلى الورود المجففة. ويعكس هذا التنوع تطور النسيج الصناعي المحلي وقدرته على تثمين الموارد الطبيعية.

    وعلى المستوى السياحي، يواصل مهرجان الورود، المنظم سنوياً منذ ستينيات القرن الماضي، استقطاب آلاف الزوار من داخل المغرب وخارجه، ما يساهم في تنشيط الاقتصاد المحلي وتعزيز حضور المنطقة على الخريطة السياحية الدولية.

    وبفضل هذا التكامل بين الفلاحة والصناعة والسياحة، يبرز وادي الورود كنموذج تنموي ناجح، يعكس قدرة المغرب على تحويل مؤهلاته الطبيعية إلى فرص اقتصادية واعدة، ويعزز في الوقت ذاته جاذبية منتجاته في الأسواق الأوروبية، خاصة السوق الإسبانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سويسرا تزف اعترافا سياسيا مدويا.. المغرب بقيادة الملك محمد السادس شريك لا غنى عنه

    0

    أكدت تصريحات رسمية صادرة من العاصمة السويسرية برن أن المغرب يواصل ترسيخ موقعه داخل شبكة الشراكات الدولية الوازنة، بعدما وصفه نائب رئيس الكنفدرالية السويسرية ووزير خارجيتها، إغناسيو كاسيس، بالشريك الرئيسي لبلاده على الضفة الجنوبية للمتوسط وفي القارة الإفريقية، منوها بالدور الذي تضطلع به المملكة تحت قيادة الملك محمد السادس.

    هذا الموقف الصادر عن مسؤول سويسري رفيع يعكس مكانة دبلوماسية راكمها المغرب بثبات، عبر رؤية ملكية منحت السياسة الخارجية للمملكة وضوحا واستمرارية ونجاعة.

    فالمغرب استطاع، خلال السنوات الأخيرة، أن يثبت حضوره داخل فضاءات التعاون الإقليمي والدولي، وأن يفرض نفسه طرفا يحظى بالثقة والاحترام في ملفات متعددة تمتد من الاقتصاد والاستثمار إلى المناخ والطاقات المتجددة والتعاون القضائي والتكوين والحماية الاجتماعية.

    ما يلفت الانتباه في الإشادة السويسرية أنها صادرة عن دولة معروفة بدقة مواقفها وصرامة حساباتها في بناء الشراكات.

    ومن هنا تكتسب هذه الرسالة وزنها السياسي، لأنها تؤكد أن المملكة، بقيادة الملك محمد السادس، لم تعد تُقرأ من زاوية موقعها الجغرافي فحسب، وإنما من زاوية دورها وتأثيرها وقدرتها على بناء علاقات متينة تقوم على التوازن والوضوح وتلاقي المصالح.

    لقد نجح الملك محمد السادس في إعطاء الدبلوماسية المغربية امتدادا عمليا جعلها تتحرك وفق رؤية متماسكة، ترتكز على تنويع الشركاء، وتعزيز الثقة، وتوسيع مجالات التعاون، مع الحرص على صون المصالح العليا للمملكة.

    وهذا ما يفسر اليوم تنامي الحضور المغربي داخل فضائه المتوسطي والإفريقي، وارتفاع منسوب التقدير الذي بات يحظى به لدى عدد من العواصم المؤثرة.

    وتأتي هذه الإشادة في لحظة تستعد فيها الرباط وبرن لتخليد سبعة عقود من العلاقات الدبلوماسية، وهي محطة تكشف أن هذا المسار لم يعد محكوما فقط بمنطق العلاقات التقليدية، وإنما دخل مرحلة جديدة عنوانها تعميق التعاون وبناء شراكة أكثر اتساعا وأشد رسوخا.

    المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، يؤكد مرة أخرى أنه فاعل يحسن قراءة التحولات، ويعرف كيف يحول الاستقرار إلى قوة، والانفتاح إلى نفوذ، والعلاقات الدولية إلى رصيد سياسي واستراتيجي يعزز حضوره ويكرس احترام شركائه له.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليفربول يضع عينه على عبد الصمد الزلزولي بصفقة قد تصل إلى 45 مليون يورو

    0

    دخل الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي دائرة اهتمام كبار الأندية الأوروبية، بعد موسم مميز رفقة ريال بيتيس في الدوري الإسباني، حيث بات قريبًا من خوض تجربة جديدة في الملاعب الإنجليزية.

    وكشفت تقارير إعلامية أن نادي ليفربول يضع الجناح المغربي ضمن أولوياته خلال فترة الانتقالات المقبلة، لتعويض الرحيل المحتمل للنجم المصري محمد صلاح. ويبحث الفريق الإنجليزي عن لاعب يمتلك نفس الخصائص الهجومية، من سرعة ومهارة في الاختراق، وهو ما يجده في الزلزولي.

    وشهدت أسهم اللاعب المغربي ارتفاعًا لافتًا هذا الموسم في الدوري الإسباني، بعدما أصبح عنصرًا أساسيًا في المنظومة الهجومية لبيتيس، بفضل أدائه الحاسم وقدرته على خلق الفارق في المباريات الكبرى.

    وبحسب ذات المصادر، فإن إدارة ليفربول مستعدة لتقديم عرض مالي ضخم يتراوح بين 40 و45 مليون يورو، في خطوة تعكس ثقتها الكبيرة في إمكانيات اللاعب وقدرته على التأقلم مع نسق الدوري الإنجليزي الممتاز.

    في المقابل، تدرس إدارة ريال بيتيس العرض المرتقب بحذر، نظرًا لأهمية الزلزولي داخل الفريق، حيث قد توفر الصفقة مداخيل مالية مهمة للنادي الأندلسي، لكنها ستفرض في الوقت ذاته البحث عن بديل قادر على سد الفراغ الفني الذي سيتركه اللاعب.

    وإلى حدود اللحظة، يفضل الزلزولي الحفاظ على تركيزه الكامل مع فريقه، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات خلال الأسابيع المقبلة، في وقت يتوقع فيه أن تشتد المنافسة الأوروبية على خدماته مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المسرح الملكي بالرباط.. جوهرة معمارية تحمل بصمة محمد السادس لمدينة الأنوار

    0

    شهدت عاصمة المملكة المغربية الرباط، أول أمس الأربعاء، العرض الافتتاحي للمسرح الملكي، الذي يعد تحفة معمارية وثقافية وحضارية ستعزز من قيمة الرباط “عاصمة الأنوار” ضمن المشروع التنموي الضخم الذي أطلقه الملك محمد السادس سنة 2014، حيث حضر حفل الافتتاح الأميرات للا خديجة وللا مريم وللا حسناء، رفقة بريجيت ماكرون، رفقة ثلة من الوجوه الفنية والثقافية البارزة بالمملكة.
    وكان الملك محمد السادس قد وضع الحجر الأساس سنة 2014 لـ”المسرح الملكي” بهذا المعمار المبهر الذي أشرفت عليها المهندسة العراقية-البريطانية الراحلة زها حديد، حيث تم إعلان انطلاق ثورة ثقافية هادئة تهدف إلى إعادة صياغة الهوية الحضرية لعاصمة المملكة المغربية.
    واندرجت هذه الرؤية الملكية ضمن المشروع المهيكل لـ “الرباط مدينة الأنوار، عاصمة المغرب الثقافية”، وهو المشروع الذي استهدف جعل الثقافة والفن محورين أساسيين في حياة المواطن وفي ديبلوماسية المملكة الموازية، وجعل الثقافة قاطرة للتنمية، وليست مجرد ترف فكري، بحيث يساهم المسرح والفنون في ترسيخ قيم التسامح والجمال داخل المجتمع، مع تحويل العاصمة الرباط إلى مرجع تراثي عالمي يجمع بين عراقة المدن المسجلة في لائحة اليونسكو وبين طموحات الحداثة الجارفة.
    وجاء تصميم “المسرح الملكي” ليعكس هذه الفلسفة، حيث اعتمدت المهندسة الراحلة زها حديد التي تعد واحدة من أشهر المهندسين المعماريين في التاريخ الحديث وأول امرأة تحصل على جائزة “بريتزكر”، التي تعادل جائزة نوبل في الهندسة، على الخطوط الانسيابية والمنحنيات الجريئة، بعد أن استلهمت شكل مبنى المسرح من تموجات نهر أبي رقراق المجاور للموقع، ليكون المبنى في تناغم تام مع الطبيعة والماء المحيط به.

    “المسرح الملكي” بجانب برج “محمد السادس” على ضفتي نهر أبي رقراق
    وعند الحديث عن المسرح الملكي، فإننا نتحدث عن رمز للجرأة المعمارية التي لا تضاهى، وهو ما أكده إبراهيم المزند، نائب المدير العام والمدير الفني لهذا الصرح، حين صرح بأن المسرح يمثل طموحا ثقافيا يتجاوز الحدود الجغرافية ليكون صلة وصل بين القارات. وتتجلى هذه الجرأة في التصميم الذي أبدعته المهندسة العالمية الراحلة زها حديد، والتي استطاعت أن تطوع الإسمنت والحديد ليحاكي انسيابية مياه نهر أبي رقراق المجاورة.
    وتتمثل رؤية العاهل المغربي في إنشاء المسرح الملكي بالرباط، بجعل الثقافة محركا جوهريا للتنمية البشرية والاجتماعية ورافعة أساسية للاقتصاد الوطني، وكذا، تكريس القوة الناعمة للمملكة من خلال تفعيل الدبلوماسية الثقافية التي تفتح قنوات الحوار بين الحضارات وتجعل من الرباط عاصمة مغربية وقطبا عالميا يستقطب أرقى الفنون الكونية مع الحفاظ على الهوية المغربية الأصيلة.
    كما سعى الملك محمد السادس من خلال هذا المشروع الضخم إلى تحقيق مصالحة تاريخية بين عراقة التراث المغربي المصنف لدى اليونسكو وبين الطموحات الحداثية الجريئة، ليصبح المسرح رمزا معماريا وحضاريا يضع المغرب في مصاف الدول الرائدة عالميا في مجال البنيات التحتية الثقافية، حيث تتجاوز هذه الرؤية حدود الجدران لتصل إلى صلب المجتمع، بجعل الفن وسيلة لترسيخ قيم التسامح والجمال وتوفير فضاءات احترافية تحتضن المبدعين الشباب وتنمي الذكاء الجماعي، مما يضمن إشعاعا قاريا ودوليا للرباط كمنارة للإبداع الإفريقي والعربي.
    ويعكس موقع “المسرح الملكية” الكثير من الأبعاد الثقافية للعاصمة المغربية، حيث يلتقي الفن بالتقنية لتقديم بناية تتنفس وتتحاور مع محيطها التاريخي، متمثلا في صومعة حسان وضريح محمد الخامس، مما يخلق تناغما بصرياً فريدا يربط التاريخ بالمستقبل.
    من الناحية التقنية والرقمية، فإن المسرح الملكي بالرباط يمتد على مساحة إجمالية تقارب 47 ألف متر مربع، وهو رقم يعكس ضخامة الطموح الذي رافق هذا المشروع منذ ولادته. وتتوزع هذه المساحة بين قاعة كبرى للعروض الأوبرالية والمسرحية تتسع لـ 1800 مقعد، صممت بأحدث المعايير الصوتية التي تضمن نقاءً صوتيا مثاليا دون الحاجة لوسائل تضخيم اصطناعية في حالات معينة، وهو إنجاز هندسي معقد.

    بالإضافة إلى ذلك، يضم المشروع مسرحا مكشوفا في الهواء الطلق يتسع لـ 7000 مقعد شخص، مخصصا للمهرجانات الكبرى التي تحتضنها العاصمة، فضلا عن قاعات للتدريب واستوديوهات للتسجيل ومرافق مخصصة لاستقبال الفرق العالمية، مما يجعل منه منظومة متكاملة للصناعات الثقافية والإبداعية.
    وتعكس فلسفة جعل الثقافة والمسرح ضمن الهوية التي تكتسبها مدينة الرباط، فالمسرح الملكي ليس مجرد جدران صماء، بل هو فضاء حي يهدف إلى ترسيخ الديمقراطية الثقافية وضمان وصول الفن الرفيع لجميع فئات المجتمع، هذا الصرح الذي تطلب استثمارات مالية مهمة وجهودا هندسية استمرت لسنوات، سيعكس رصيد المملكة الحضاري الغني وقدرتها على استيعاب تكنولوجيا العصر وصيحات المعمار الحديثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صراع نهائي مونديال 2030.. الصحافة الإسبانية: المغرب يطارد تجربة إسبانيا

    0

    هاشتاغ
    في خضم التحضيرات المشتركة لاحتضان كأس العالم 2030، سلطت صحيفة AS الإسبانية الضوء على ما وصفته بـ“الفوارق التنظيمية” بين المغرب وإسبانيا، في سياق التنافس غير المعلن حول احتضان المباراة النهائية للمونديال. التقرير الذي وقعه الصحفي Aritz Gabilondo اعتبر أن الأشهر الأخيرة كشفت بشكل واضح عن تباين في القدرة التنظيمية بين البلدين.

    وأشار المقال إلى أن الفترة الممتدة بين نهائي كأس إفريقيا للأمم الذي احتضنته الرباط، ونهائي كأس ملك إسبانيا الذي جرى في إشبيلية، شكلت اختبارًا عمليًا لقدرات البلدين. ففي الوقت الذي أُحيط فيه نهائي “كان” ببعض الجدل ووصل صداه إلى أروقة محكمة التحكيم الرياضية، قدمت إسبانيا، حسب الصحيفة، نموذجًا تنظيميًا ناجحًا خلال نهائي كأس الملك، الذي مر في أجواء احتفالية وبحضور جماهيري كبير دون تسجيل حوادث.

    وأضافت الصحيفة أن هذا “الرصيد التنظيمي” يعزز حظوظ مدريد لاحتضان نهائي كأس العالم، خاصة في ظل خبرة إسبانيا في إدارة مباريات كبرى، سواء على المستوى القاري أو الدولي، وهو ما تأخذه FIFA بعين الاعتبار عند اتخاذ قراراتها. كما استحضرت أمثلة سابقة، من بينها احتضان العاصمة الإسبانية لنهائي كأس “الليبرتادوريس” في ظروف استثنائية، دون تسجيل اختلالات.

    في المقابل، أشارت الصحيفة إلى أن المغرب يراهن على مشروع ضخم يتمثل في بناء ملعب كبير بمدينة الدار البيضاء، في محاولة لتعزيز موقعه في سباق التنظيم، مؤكدة أن الرباط تسعى إلى تقديم صورة حديثة وقوية عن بنيتها التحتية الرياضية. غير أن التقرير اعتبر أن الفجوة لا تزال قائمة، خاصة من حيث التجربة التراكمية في تنظيم التظاهرات الكبرى.

    وختمت الصحيفة تحليلها بالتأكيد على أن إسبانيا تواصل تعزيز موقعها كقطب عالمي لكرة القدم، عبر استضافة نهائيات كبرى مرتقبة، من بينها دوري أبطال أوروبا، إلى جانب طموحاتها لتنظيم مسابقات دولية أخرى، وهو ما يجعلها، وفق تعبير المقال، “النموذج الذي يسعى المغرب إلى بلوغه”.

    ويأتي هذا النقاش في وقت يتزايد فيه الاهتمام الدولي بملف مونديال 2030، الذي يُرتقب أن يشكل محطة مفصلية في تاريخ التنظيم المشترك بين ضفتي المتوسط، وسط تنافس خفي حول أبرز محطاته، وفي مقدمتها المباراة النهائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موازين 2026 بين ارتباك التحضيرات ولهيب الصفقات.. كواليس مهرجان تهزه فوضى الغموض وصراع الأجور!

    0

    دخلت التحضيرات الخاصة بالدورة الحادية والعشرين من مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم” منطقة توتر غير مسبوقة، وسط ارتباك داخلي متصاعد وصعوبات متراكمة في ضبط ملامح البرمجة الفنية، في وقت يضغط فيه عامل الزمن بقوة على إدارة جمعية “مغرب الثقافات”، التي تجد نفسها أمام امتحان شائك لإعادة المهرجان إلى الواجهة بعد دورة سابقة خلفت كثيرا من الانتقادات.

    المعطيات التي حصل عليها موقع “هاشتاغ” من كواليس التنظيم تكشف أن المهرجان يصطدم هذا العام بواقع جديد تحكمه لغة السوق أكثر من أي اعتبار آخر، بعدما تحولت أجور عدد من نجوم الصف الأول إلى أرقام وصفت داخل دوائر التنظيم بالفلكية، بفعل اشتداد المنافسة مع مهرجانات إقليمية صاعدة رفعت منسوب الطلب وأشعلت أسعار العروض الحية إلى مستويات أربكت حسابات المنظمين.

    هذا الوضع حسب مصادر موقع “هاشتاغ” وضع اللجنة المكلفة بالبرمجة أمام معادلة صعبة: كيف يمكن الحفاظ على صورة “موازين” كموعد فني دولي وازن، في ظل ميزانية لم تعد تحتمل اندفاع السوق ولا الشروط الثقيلة التي يفرضها بعض وكلاء الأعمال؟، حيث أن المسألة وفق مصادر موقع “هاشتاغ” لم تعد مرتبطة بأجور الفنانين وحدها، وإنما امتدت إلى حزمة من المطالب اللوجستيكية والتقنية المكلفة، من تجهيزات خاصة إلى شروط إقامة وتنقل ومواصفات دقيقة للمنصات، ما زاد من تعقيد المفاوضات ووسع دائرة التوتر داخل الكواليس.

    وبحسب المعطيات نفسها، فإن إدارة المهرجان وجدت نفسها مضطرة إلى وقف مفاوضات مع نجم عربي معروف، بعد أن تقدم وكيل أعماله بطلب مالي يفوق بكثير ما كان يتقاضاه في دورات سابقة، وهو ما اعتبرته مصادر موقع “هاشتاغ” محاولة لفرض أمر واقع مالي على المنظمين، وهو ما دفع الإدارة إلى مراجعة جزء من اختياراتها والبحث عن أسماء أكثر قدرة على استقطاب الجيل الجديد من الجمهور، وأقل استنزافا للميزانية.

    واشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بلوائح متداولة لأسماء قيل إنها ستكون حاضرة في الدورة المقبلة، من قبيل عمرو دياب وإليسا ووائل كفوري وشاكيرا وآمال ماهر وتامر حسني وأصالة نصري، ما خلق موجة واسعة من التفاعل والترقب. غير أن مصادر موقع “هاشتاغ” من كواليس المهرجان، سارعت إلى نفي هذه المعطيات، مؤكدة أن ما يروج لا يقوم على أي إعلان رسمي، وأن البرمجة ما تزال في طور الحسم ولم تصل بعد إلى صيغتها النهائية.

    هذا التضارب زاد من حدة الغموض الذي يلف مصير الدورة الحالية، لاسيما في ظل تأخر غير مألوف في الإعلان عن موعد تنظيمها أو تقديم الخطوط الكبرى لبرنامجها، على خلاف ما كان يحدث في السنوات الماضية، حين كانت إدارة المهرجان تحرص على تسويق مبكر للدورة من أجل خلق الزخم الإعلامي والجماهيري المطلوب.

    ولم يقف الغموض عند حدود الصمت الرسمي، بل امتد إلى اختفاء الموقع الإلكتروني للمهرجان، في تطور غذى مزيدا من التأويلات حول مستقبل هذه الدورة، وفتح الباب أمام فرضيات متعددة، من بينها احتمال التأجيل أو مراجعة طريقة التدبير من أساسها.

    في السياق نفسه، تتحدث مصادر موقع “هاشتاغ” عن صعوبات إدارية داخلية ألقت بظلالها على وتيرة التحضير، وأبطأت الحسم في ملفات أساسية ترتبط بالبرمجة والشراكات والتنسيق بين اللجان، في وقت يحتاج فيه الإعداد لمهرجان بهذا الحجم إلى سرعة القرار ووضوح الرؤية.

    كما أن غياب عبد السلام أحيزون، رئيس جمعية “مغرب الثقافات”، ساهم بدوره في تعقيد التحضيرات، بحكم دوره المركزي في توجيه الاختيارات الكبرى وحسم عدد من التفاصيل الحساسة.

    وعلى مستوى الأسماء الفنية، تفيد المعطيات التي حصل عليها موقع “هاشتاغ” بأن المفاوضات مع بعض النجوم العرب لم تتكلل بالنجاح، وعلى رأسهم عمرو دياب، الذي تعذر الاتفاق معه للموسم الثاني تواليا بسبب أجر اعتبر مرتفعا جدا. وفي المقابل، تم تأكيد حضور أسماء من قبيل تامر حسني والشامي، في انتظار استكمال مفاوضات أخرى ما تزال متعثرة أو مؤجلة.

    أما البرمجة المغربية، فما تزال بدورها مفتوحة على أكثر من احتمال، في ظل استمرار المشاورات مع عدد من الفنانين، من بينهم أسماء لمنور، بينما يتواصل غياب سعد لمجرد عن منصات المهرجان بفعل قضاياه الجارية في فرنسا، وهو غياب يثير كل سنة نقاشا واسعا داخل الأوساط الفنية وبين جمهور المهرجان.

    كل هذه المعطيات تأتي في أعقاب دورة سابقة أثارت الكثير من الانتقادات، بعدما اعتبرتها مصادر موقع “هاشتاغ” أقل من مستوى سمعة “موازين”، سواء من حيث جودة الاختيارات الفنية أو من حيث التنظيم والتواصل، حيث سجلت اختلالات همت مواعيد بعض السهرات، والتنسيق اللوجستي، والعلاقة مع الإعلام الوطني، إلى جانب مشاهد فوضى أضرت بصورة مهرجان ظل طويلا يقدم باعتباره واجهة للتنظيم المحكم والإشعاع الفني الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكومة “الأرقام الطائرة”.. تشريح لخطاب الوداع الأخير وانفصام الحصيلة عن الواقع!

    0

    هاشتاغ _ سيدي اعلي سالم هبد

    بين منصة البرلمان ورصيف الشارع المغربي، تتبدى هوة سحيقة لا تردمها البلاغة اللغوية ولا “الحشو” الرقمي. هكذا يمكن تلخيص المشهد ونحن نتابع “خطاب الوداع” لرئيس الحكومة، الذي جاء بمثابة تمرين في “التجميل السياسي” لواقع اقتصادي واجتماعي يتسم بالقتامة.

    إن القراءة المتأنية في حصيلة منتصف الولاية، ومن بعدها حصيلة الوداع، تكشف عن نمط خطير في التدبير العمومي: ليّ عنق الأرقام لإخفاء عجز السياسات.

    ​الأرقام العنيدة.. حين تكذب لغة الحساب

    ​لطالما ردد الاقتصاديون أن “الأرقام عنيدة”، لكن الحكومة الحالية يبدو أنها تمتلك “ممحاة” سحرية. فحين يتحدث رئيس الحكومة عن خلق 850 ألف منصب شغل، فإنه يقدم “أرقاماً من العدم” تفتقد للسند المؤسساتي.

    فالمؤشرات الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط (HCP) تكشف زيف هذا التفاؤل؛ إذ أن صافي مناصب الشغل المحدثة في أربع سنوات لم يتجاوز 94 ألف منصب.

    ​هذا الفارق ليس مجرد خطأ في الحساب، بل هو “انفصام” بنيوي؛ فكيف لحكومة أن تفتخر بحصيلتها بينما تقبع نسبة البطالة في صفوف الشباب (بين 18 و25 سنة) عند عتبة 38%؟ إننا أمام “قنبلة موقوتة” يتم تجميل فتيلها ببيانات صحفية وردية.

    ​السيادة الصناعية: شعارات فوق رمال متحركة

    ​رفعت الحكومة شعار “السيادة الصناعية” وعلامة “صنع في المغرب”، لكن لغة الواقع تصفع هذا الطموح. فمساهمة الصناعة في الناتج الداخلي الخام ظلت تراوح مكانها عند 17% طوال الولاية الحكومية.

    إن الحديث عن السيادة في ظل استقرار هذه النسبة هو نوع من “الإنشاء اللغوي”، خاصة وأن ماركة “صنع في المغرب” لا تزال تعاني جهوياً وقارياً أمام منافسين مباشرين مثل تونس ومصر.

    وحتى الطفرة في الاستثمارات الأجنبية، فهي تظل استثمارات “ظرفية” أو “متمركزة” في قطاعات الصناعات العالمية (سيارات وطيران) أو مرتبطة بأوراش المونديال، دون أن تتحول إلى “دينامية هيكلية” تخلق ثروة وطنية مستدامة وتوزعها بشكل عادل بين الجهات.

    ​الفلاحة والجيل الأخضر: من “المخطط” إلى “اللهيب”
    ​لعل أكبر إدانة لتدبير رئيس الحكومة، الذي عمر في قطاع الفلاحة لأكثر من عقد ونصف، هو عجز المغاربة في العام الماضي عن إقامة شعيرة عيد الأضحى كما ينبغي، بسبب سوء تدبير القطاع.

    لقد تحول “المخطط الأخضر” ثم “الجيل الأخضر” إلى آلة لدعم كبريات الاستغلاليات و”الشناقة”، بينما يكتوي المواطن بنيران أسعار اللحوم والخضروات التي بلغت مستويات غير مسبوقة.

    ​إن سحب تدبير صندوق دعم العالم القروي من يد رئاسة الحكومة وتكليف وزارة الداخلية به، لم يكن مجرد إجراء إداري، بل كان “رسالة سياسية” مشفرة تعلن فشل المقاربة القطاعية في تحقيق الأمن الغذائي للمغاربة.

    ​اقتصاد “بيع الأثاث” والمديونية الصامتة

    ​باعتزاز مبالغ فيه، تحدث رئيس الحكومة عن ارتفاع موارد الدولة، لكنه أغفل ذكر الثمن. فالموارد لم ترتفع نتيجة نمو اقتصادي (الذي لم يتجاوز معدله 3.2% مقابل 5% الموعودة)، بل نتيجة ضغط جبائي رهيب على المقاولات، ومن خلال ما سمي “التمويلات المبتكرة” التي ليست في الحقيقة سوى بيع لأصول الدولة بأكثر من 120 مليار درهم.

    ​أما المديونية، فبينما تدعي الحكومة وضعها في مسار تنازلي (67.2%)، تشير الأرقام الواقعية إلى أنها قفزت لتلامس 79.2% من الناتج الداخلي الخام، مما يعني أننا نقترض لنسدد، ونبيع الأصول لنغطي عجز التدبير.

    الدرس الذي لم تستوعبه الحكومة

    ​إن الشرعية لا تستمد من التقارير المنمقة، بل من “رجع صدى” الشارع. إن مظاهرات “جيل Z” وشعاراتها الساخطة هي الجواب الحقيقي على نجاعة القرارات الصعبة التي تدعي الحكومة اتخاذها.
    ​لقد سقطت الحكومة في فخ “الشعبوية الرقمية”، حيث يتم تضخيم الإنجازات الظرفية ونسبها للذات، وإلقاء الفشل على “الإرث” أو “الظرفية”.

    لكن في نهاية المطاف، تبقى الحقيقة ساطعة: المواطن لا يأكل “نسب النمو” الورقية، ولا يسكن في “التمويلات المبتكرة”؛ المواطن يريد شغلاً حقيقياً، وقدرة شرائية كرامة، وخدمات اجتماعية لا تضطره للخروج إلى الشارع للمطالبة بأبسط حقوقه.

    ​لقد كان “خطاب الوداع” فرصة لتقديم نقد ذاتي شجاع، لكنه تحول، للأسف، إلى محاولة يائسة لتجميل حصيلة ستظل أرقامها “عنيدة” في وجه كل محاولات التزييف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكوكب المراكشي يطوي الخلاف الساخن بين الرئيس والمدرب ويعيد الهدوء إلى الفريق

    0

    أعلن المكتب المديري لنادي الكوكب المراكشي، في بلاغ رسمي نشره عبر صفحاته، طي ملف الأحداث الأخيرة التي شهدها الفريق، عقب اجتماع لجنة الأخلاقيات الذي خصص لتدارس الخلاف الذي وقع بين رئيس النادي إدريس حنيفة والمدرب هشام الدميعي.

    وأوضح النادي أن هذا الاجتماع انعقد في إطار الحرص على استقرار الفريق والحفاظ على تماسك مختلف مكوناته، حيث جرى التداول في تفاصيل المرحلة الأخيرة بروح من المسؤولية، قبل الحسم في إغلاق الملف بشكل نهائي.

    وأكد البلاغ أن رئيس النادي أدار هذا الملف بكثير من الحكمة، ما ساهم في توضيح مختلف الملابسات وإعادة الأجواء إلى وضعها الطبيعي داخل محيط الفريق.

    كما أشار المصدر ذاته إلى أن مدرب الفريق تقدم باعتذار شخصي وصريح لرئيس النادي، معبرا عن أسفه لما صدر عنه، ومؤكدا متانة العلاقة التي تجمع الطرفين على أساس الاحترام والثقة المتبادلة.

    ومن جانبه، ثمن رئيس النادي هذه المبادرة، مجددا التأكيد على قوة العلاقة التي تربطه بالمدرب، في إطار من الانسجام والعمل المشترك خدمة لمصلحة الكوكب المراكشي.

    وشدد النادي، في ختام بلاغه، على أن هذا الملف تم طيه بشكل نهائي، مع التأكيد على أن الانضباط واحترام مؤسسات النادي يظلان فوق كل اعتبار، وأن قوة الفريق تظل رهينة بوحدته وتماسكه، داعيا جماهيره إلى مواصلة مساندة الفريق والالتفاف حوله من أجل بلوغ الأهداف المسطرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسطورة البرازيل كافو يشيد بحكيمي ويؤكد: الأفضل عالميا في مركز الظهير الأيمن

    0

    في إشادة تعكس مكانة الكرة المغربية على الساحة العالمية، عبّر أسطورة كرة القدم البرازيلية كافو عن إعجابه الكبير بالمستوى الذي يقدمه الدولي المغربي أشرف حكيمي، مؤكداً أنه يتربع حالياً على عرش مركز الظهير الأيمن في العالم.

    وجاءت تصريحات النجم البرازيلي على هامش حفل جوائز لوريوس العالمية للرياضة، الذي احتضنته العاصمة الإسبانية مدريد، حيث لم يُخفِ كافو انبهاره بما يقدمه حكيمي سواء بقميص ناديه باريس سان جيرمان أو رفقة المنتخب الوطني المغربي.

    وأكد كافو في تصريح صحفي أن حكيمي “يبرز بدون أدنى شك بالنظر إلى كل ما يقدمه في الملعب”، مضيفاً أنه “يصنع الفارق مقارنة بباقي اللاعبين في مركزه، سواء من حيث الأداء الدفاعي أو الإضافة الهجومية”، قبل أن يحسم الجدل بالقول: “إنه أفضل ظهير أيمن في العالم حالياً”.

    وتأتي هذه الشهادة من أحد أعظم اللاعبين الذين مرّوا في هذا المركز، لتعزز من القيمة الفنية الكبيرة التي بات يمثلها حكيمي في كرة القدم العالمية، خاصة في ظل الأداء اللافت الذي يقدمه بشكل مستمر، سواء على مستوى الأندية أو مع “أسود الأطلس”، ما يجعله مرشحاً دائماً لحصد المزيد من الألقاب الفردية والجماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إهدار الماء يدخل منطقة التجريم في المغرب.. ومن يبدده يواجه القضاء!

    0

    هاشتاغ
    في خطوة غير مسبوقة تكشف حجم القلق الذي يعتري دوائر القرار، فجّر وزير العدل عبد اللطيف وهبي قنبلة قانونية من العيار الثقيل، بإعلانه التوجه نحو تجريم “إهدار الماء” ضمن مشروع القانون الجنائي، واضعاً المغاربة أمام معادلة جديدة: الاقتصاد في الماء… أو المساءلة القضائية.

    هذا التوجه لا يأتي من فراغ، بل يعكس انتقال الدولة من مرحلة التحذير إلى منطق الردع الصريح، في ظل أزمة مائية خانقة تضرب البلاد، حيث لم يعد الحديث عن ترشيد الاستهلاك كافياً، بل أصبح السلوك اليومي للمواطن، والفلاح، والمقاولة، تحت مجهر القانون.

    وفق المعطيات التي كشف عنها وهبي، فإن الماء سيُصنف مستقبلاً كمادة استراتيجية لا تقل أهمية عن الأمن الغذائي أو الطاقي، ما يعني أن أي تبذير “متعمد” قد يتحول إلى جريمة قائمة الأركان.

    لكن خلف هذا التشدد الظاهر، يطفو على السطح واقع أكثر تعقيداً، فمشروع القانون الجنائي نفسه غارق في مستنقع الخلافات السياسية والتقنية، حيث أقر الوزير بوجود “خلافات عميقة” و”خطوط حمراء” عطلت خروجه إلى البرلمان، في مشهد يعكس صراعاً صامتاً حول حدود السلطة والعقاب.

    المفارقة الصادمة أن مشروعاً يُفترض أن يؤطر واحدة من أخطر القضايا الاستراتيجية، لا يزال رهين التجاذبات، بينما تستمر مؤشرات الإجهاد المائي في الارتفاع، وتقترب بعض المناطق من حافة العطش.

    اليوم، المغرب أمام منعطف حاسم: إما فرض “انضباط مائي” بقوة القانون، أو مواجهة سيناريوهات أكثر قتامة.

    إقرأ الخبر من مصدره