Auteur/autrice : هسبريس

  • تشكيلة المنتخب المغربي النسوي أمام فرنسا


    هسبورت – متابعة

    أعلن رينالد بيدروس، مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم النسوية عن تشكيلة النخبة الوطنية التي ستواجه منتخب فرنسا.

    وتدخل هذه المباراة في إطار دور الستة عشر من منافسات كأس العالم التي تجرى بأستراليا و نيوزيلندا.

    وفيما يلي تشكيلة المنتخب الوطني لكرة القدم النسوية:

    الرميشي – الرضواني – بنزينة – الشاد – النقاش – الشباك – الجرايدي – تاغناوت – لحماري – أيت الحاج – أوزراوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النظام الجزائري يستمر في نسف محاولات المغرب حل الأزمة بين البلدين الجارين


    هسبريس – محمد الراجي

    بعد أسبوع واحد فقط من تجديد الملك محمد السادس حرص المغرب على نهج “سياسة اليد الممدودة” تجاه الجزائر والتعبير عن أمله في أن تعود العلاقات بين البلدين إلى سابق عهدها، خرج الرئيس الجزائري عبد العزيز تبون ليؤكد، في المقابل، حرص الجزائر على “نسف” جميع المحاولات الرامية إلى إصلاح ذات البين بين الجارين.

    في خطاب العرش الأخير، قال الملك محمد السادس، في جواب على التساؤلات المطروحة بشأن العلاقات بين المغرب والجزائر، إن هذه العلاقات “علاقات مستقرة، نتطلع لأن تكون أفضل”، وأن المغرب يحرص على “إقامة علاقات وطيدة مع الدول الشقيقة والصديقة، وخاصة دول الجوار”.

    وخاطب الملك محمد السادس الجزائريين بالقول: “نؤكد مرة أخرى لإخواننا الجزائريين، قيادة وشعبا، أن المغرب لن يكون أبدا مصدر أي شر أو سوء، وكذا الأهمية البالغة التي نوليها لروابط المحبة والصداقة، والتبادل والتواصل بين شعبينا، ونسأل الله تعالى أن تعود الأمور إلى طبيعتها، ويتم فـتح الحدود بين بلدينا وشعبينا، الجارين الشقيقين”.

    وبعد بضعة أيام من الإشارات الإيجابية التي بعثها المغرب إلى الجزائر على متن خطاب العرش، أبت قيادة الجارة الشرقية إلا أن تستمر في التعبير عن مواقف معادية للمغرب، ولا سيما وحدته الترابية، وذلك بوصفه بـ”المحتل” للأراضي الصحراوية.

    هذا الخطاب أكده الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في حوار مع التلفزيون الرسمي الجزائري، جوابا على سؤال حول اعتراف إسرائيل بسيادة المغرب على أقاليمه الصحراوية، بقوله: “هم (يقصد الإسرائيليين) يحتلون الأراضي الفلسطينية، فهل سيعترف لهم (يقصد المغرب) باحتلال الأراضي الفلسطينية”.

    ما جاء على لسان الرئيس الجزائري، “يؤكد أن عقيدة العداء للمغرب متجذرة لدى حكام الجزائر والنظام العسكري القائم بهذا البلد الشقيق، رغم كل الإشارات والدعوات التي أطلقها الملك محمد السادس في إطار سياسة اليد الممدودة، التي تبناها العاهل المغربي في علاقته بالجزائر، في أكثر من خطاب رسمي، وفي مناسبات مختلفة”، بحسب نبيل الأندلوسي، رئيس المركز المغاربي للأبحاث والدراسات الاستراتيجية.

    واعتبر الأندلوسي، في تصريح لهسبريس، أن تأكيد الملك محمد السادس رغبة المغرب في استمرار نهجه لإصلاح العلاقات المغربية الجزائرية بما يخدم مصلحة شعبي البلدين، يُحرج النظام الجزائري داخليا، ويفند أكذوبة العداء المغربي للجزائر.

    وأوضح المتحدث ذاته أن النظام الجزائري يستخدم “أكذوبة العداء المغربي للجزائر عبر صناعة وهم عدو خارجي لاستعمالها داخليا للتعبئة وتوحيد الصفوف في ظل العجز عن تقديم أجوبة عن الإشكاليات الاقتصادية والسياسية والتنموية التي يعاني منها عموم الشعب الجزائري، في إطار سياسة الإلهاء والاستمرار في تأجيج أزمة خارجية للتغطية عن الإشكاليات الداخلية”.

    ويبقى اللافت للانتباه في الخطاب الرسمي لحكام الجزائر، هو أنهم يعتبرون أن نزاع الصحراء هو مشكل دولي ينبغي أن يُحل عن طريق الأمم المتحدة، كنوع من المراوغة للإيهام بأن الجزائر ليست طرفا في النزاع، في حين إن جميع الوقائع تؤكد أنها طرف مباشر، حيث تقدم جميع أنواع الدعم لجبهة “البوليساريو” التي تحلم بالانفصال.

    في هذا الإطار، قال الرئيس تبون بخصوص اعتراف إسرائيل بسيادة المغرب على الصحراء: “هذا كلام فارغ، هناك مشكل دولي، ولا بد من حله، وحله يكون عن طريق الأمم المتحدة والقانون الدولي ومجلس الأمن”.

    وفي الوقت الذي يستمر فيه النظام الجزائري في “تجاهل يد المغرب الممدودة” لإعادة قطار العلاقات بين البلدين إلى سكته، اعتبر نبيل الأندلوسي أن هذا الخيار لا مناص منه، باعتبار أن “مستقبل البلدين هو مستقبل مشترك، والتحديات التي تواجه وستواجه البلدين تفرض عليهما حل الأزمة القائمة بينهما في إطار من الوضوح وبما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين، وهذا ما يسعى إليه المغرب مقابل تعنت النظام الجزائري”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتجنب تصدير البطاطس والبصل


    هسبريس – مصطفى شاكري

    دعت مجموعة من الفعاليات إلى السماح بإعادة تصدير جميع الخضر نحو القارة الإفريقية بعد تحسن الحالة الإنتاجية، مع اشتراط كميات محددة على المهنيين بالنسبة إلى الخضراوات التي مازالت أسعارها مرتفعة بالمغرب.

    ولم ترخص الحكومة بعد للمهنيين بتصدير البطاطس والبصل نحو الأسواق الإفريقية بسبب ارتفاع أسعارهما بالمغرب، فيما أعطت الضوء الأخضر في ما يتعلق بمختلف أنواع الخضر والفواكه.

    ومازال الجدل مستمرا بين الجمعيات المهنية في هذا الجانب، إذ أرجعت أسواق الجملة للخضر والفواكه الزيادات الحاصلة إلى التصدير نحو الخارج، بينما أكدت هيئات التصدير أن الإنتاج الفلاحي وافر؛ لكن يتم تخزين الخضر لرفع أسعارها.

    وبين هذا الطرف وذاك قامت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بوقف التصدير في مرحلة أولى حتى استقرت الأسعار، قبل أن تشدد المراقبة على أسواق الجملة التي تفتقد إلى الهيكلة التنظيمية المطلوبة.

    وأشارت مصادر مهنية إلى أن السبب الرئيسي وراء ارتفاع الأسعار هو “الاحتكار”، بالنظر إلى تخزين الخضر والفواكه طيلة الموسم من أجل رفع ثمنها حينما يقل الإنتاج، خاصة في هذه السنة التي تراجع فيها المحصول الزراعي بسبب الجفاف.

    وعادت أسعار البصل إلى الارتفاع من جديد بالأسواق الوطنية خلال الأيام الماضية، وهو ما أدى إلى استياء جمعيات المستهلك التي طالبت الحكومة بتشديد المراقبة على الأسعار ومنع التصدير نحو دول إفريقيا جنوب الصحراء.

    محمد الزمراني، رئيس بالنيابة للجمعية المغربية لمصدري مختلف السلع نحو إفريقيا والخارج، أفاد بأن “مصلحة المستهلك هي الأساس، وبالتالي تجب مراعاتها لتفادي الاضطراب الذي حصل منذ أشهر في السلسلة الإنتاجية”.

    وأوضح الزمراني، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “جميع الخضر يتم تصديرها إلى الخارج باستثناء البطاطس والبصل، وذلك بعد ارتفاع ثمنهما في السوق الوطنية منذ أشهر”.

    وأردف المهني عينه بأن “الاحتكار عامل أساسي يساهم في ارتفاع أسعار الخضر، إذ توجد بعض المنتجات الفلاحية بكثرة في السوق، لكن الثمن يظل مرتفعا، ما يستدعي ضرورة إعادة النظر في سلسلة الإنتاج”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يوليوز 2023 الأكثر سخونة منذ بدء القياسات


    هسبريس – د.ب.أ

    حطم يوليوز 2023 المستوى القياسي لأكثر الأشهر حرا على الإطلاق في العالم بفارق 0,33 درجة مئوية عن يوليوز 2019 على ما أعلن مرصد كوبرنيكوس الأوروبي حول التغير المناخي الثلاثاء.

    وسجل الشهر الماضي الذي شهد موجات حر وحرائق غابات عبر العالم، حرارة جو أكثر سخونة ب0,72 درجة مقارنة مع أشهر يوليوز في السنوات الممتدة بين 1991 و2020 على ما أوضح مرصد كوبرنيكوس.

    كانت هذه النتيجة جد متوقعة. فقد قال العلماء اعتبارا من 27 يوليوز أن من “المرجح جدا” أن يكون يوليوز 2023 أكثر الأشهر حرا على الاطلاق.

    وقد دفع ذلك الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش إلى القول إن البشرية انتقلت من مرحلة الاحترار المناخي لتدخل “مرحلة الغليان العالمي”.

    وتشهد المحيطات أيضا على هذا التوجه المقلق مع ارتفاع كبير في حرارة سطح المياه منذ أبريل ومستويات غير مسبوقة في يوليوز. فقد سجل مستوى قياسي في 30 تموز/يوليو مع 20,96 درجة مئوية فيما كانت حرارة سطح المياه للشهر برمته أعلى ب0,51 درجة مئوية من المعدل المسجل بين العامين 1991 و2020.

    “أحوال جوية قصوى”

    وشددت سامانثا بورغيس المديرة المساعدة لمرصد كوبرنيكوس الأوروبي حول التغير المناخي “لقد شهدنا للتو مستويات قياسية جديدة على صعيد الحرارة العالمية للجو ولسطح المحيطات أيضا في يوليوز. هذه المستويات القياسية لها تداعيات كارثية على الأفراد والكوكب لتعرضهم لأحوال جوية قصوى أكثر تواترا ووطأة”.

    بدأت مؤشرات الاحترار المناخي الناجمة عن النشاطات البشرية ولا سيما استخدام مصادر الطاقة الاحفورية من فحم وغاز ونفط، تظهر متزامنة عبر العالم.

    وهي واضحة في اليونان التي اجتاحت أجزاء منها حرائق كبيرة فضلا عن كندا التي شهدت أيضا فيضانات واسعة، وحر خانق في جنوب أوروبا وشمال إفريقيا وجنوب الولايات المتحدة وجزء من الصين التي انهمرت عليها بعيد ذلك أمطار طوفانية.

    وخلصت الشبكة العالمية “ورلد ويذرز اتريبيوشن” (WWA) إلى أن موجات الحر الأخيرة في أوروبا والولايات المتحدة “ستكون شبه مستحيلة” من دون تأثير النشاط البشري.

    وأشار مرصد كوبرنيكوس إلى أن الأطواف الجليدية في انتاركتيكا سجلت أصغر مساحة لشهر تموز/يوليو منذ بدء عمليات الرصد عبر الأقمار الاصطناعية وبلغت نسبة تراجعها 15% أقل عن معدل ذلك الشهر.

    وأضافت بورغيس أن “2023 حتى الآن هي ثالث أكثر السنوات حرا مع 0,43 درجة مئوية فوق المعدل المسجل في الفترة الأخيرة” ومع “متوسط حرارة عالمية في يوليوز أعلى ب1,5 درجة عن مستويات ما قبل الثورة الصناعية”.

    يكتسي مستوى 1,5 درجة مئوية أهمية رمزية عالية لأنه الهدف الأكثر طموحا المحدد في اتفاق باريس للمناخ المبرم العام 2015 للحد من الاحترار المناخي. لكن العتبة المدرجة في هذا الاتفاق الدولي تشمل معدلات وسطية على سنوات عدة وليس على شهر واحد.

    وأضافت بورغيس “مع ان كل ذلك موقت، يظهر ذلك الضرورة الملحة لاستكمال الجهود الطموحة لخفض انبعاثات غازات الدفيئة في العالم التي تعتبر السبب الرئيس لهذه المستويات”.

    وقد يحطم العام 2023 مستويات قياسية أخرى. وقال مرصد كوبرنيكوس “نتوقع أن تكون نهاية العام 2023 حارة نسبيا بسبب تطور ظاهرة إل نينيو”.

    وتؤدي هذه الظاهرة المناخية الدورية فوق المحيط الهادئ إلى ارتفاع إضافي في الحرارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمريكا تتجاوز فرنسا في صافي تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة بالمغرب


    هسبريس – يوسف يعكوبي

    تطور لافت عرفه زخم الاستثمارات الأجنبية المباشرة بالمغرب خلال العام المنقضي، كاشفا عن تحول جوهري في نوعية البلدان التي يجذبها مناخ الأعمال والاستثمارات بالمملكة؛ فبعدما ظلت فرنسا لسنوات سابقة متربعة على صدارة الدول التي تتدفق منها رؤوس أموال الاستثمارات إلى المغرب، ارتقت الاستثمارات الأمريكية إلى المرتبة الأولى من حيث صافي التدفقات (Flux Net IDE).

    الاستثمارات الأمريكية أزاحت نظيرتها الفرنسية من عرش الاستثمارات الأجنبية المباشرة بالمملكة، مؤكدة بالملموس أن عمق “الشراكة الاستراتيجية” بين الرباط وواشنطن ليس مجرد أقوال؛ بل تترجمه رؤوس أموال وأفعال اقتصادية، مدعومة بقوة بمواقف سياسية كان أبرزها قرار اعتراف الرئيس السابق ترامب بسيادة المغرب على صحرائه في دجنبر 2020.

    بيانات مكتب الصرف حول توزيع “صافي تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة بالمغرب حسب دول المنشأ” أكدت صعودا قويا وحضورا متزايدا للاستثمارات الأمريكية في المغرب، بانتقاله من 436 مليون درهم عام 2020 إلى 692 مليون درهم في 2021، قبل أن تتضاعف بكثافة لتصل إلى 7409 ملايين درهم (أي 7.4 مليارات درهم)، مقابل 3.2 مليار درهم فقط للاستثمارات القادمة من فرنسا.

    ولفتت المعطيات الإحصائية التي اطلعت عليها هسبريس إلى أن هذا الأداء الأمريكي لا يغيّر من حقيقة تصدّر فرنسا لـ”توزيع احتياطيات الاستثمار الأجنبي المباشر”؛ مع بقائها “أكبر حائز لرأس المال الأجنبي في المغرب” بنحو 31 في المائة من الإجمالي.

    الاقتصاد مع السياسة

    الطيب أعيس، محلل مالي وخبير اقتصادي، وصف هذا التطور بـ”الأمر غير المسبوق”، مستحضرا سياقات ساهمت في ترسيخ الحضور الفرنسي الاقتصادي القوي منذ فترة بدايات عهد الاستقلال.

    وزاد أعيس، في إفادات تحليلية لجريدة هسبريس، شارحا أن “اهتمام أمريكا كبير جدا بنوعية الاستثمارات وليس فقط حجمها في المغرب، بمختلف جهات المملكة، سواء في جهات الشمال كما في الجنوب. ولا بد من الإقرار بأن اعتراف واشنطن رسميا بسيادة المغرب على صحرائه ساهم بقوة في تدفق استثمارات صافية أجنبية على المملكة”.

    وتابع المحلل المالي والخبير اقتصادي: “أمريكا تستثمر وتهتم بجميع القطاعات الاقتصادية التي يوفر المغرب فرصا هائلة لنموها مستقبلا؛ إلا أنها تستهدف عادة كل ما هو استراتيجي”، معددا “الصناعات الاستراتيجية للمعادن، ومشاريع تنقية وتحلية المياه، وإعادة تدوير المياه العادمة، وقطاع التكنولوجيا والخدمات، والطاقات المتجددة؛ أبرزها الهيدروجين الذي تحتضن مشاريعه أقاليم الصحراء المغربية”.

    نقلة نوعية لصالح المغرب

    “إنها نقلة نوعية مهمة ستبصم تاريخ العلاقات التاريخية بين المغرب وأمريكا، ليس فقط على الصعيد الاقتصادي المحض؛ بل تأتي مدعومة بزخم كبير على المستويات السياسية والأمنية وغيرها”، شدد الخبير المالي عينه، مؤكدا لهسبريس “تغييرا كبيرا سيُحدثه الحضور الاستثماري الأمريكي المتزايد باعتبارها قوة اقتصادية أولى في العالم”.

    أعيس لفت الانتباه إلى أن “المغرب لم يكن بارزا بقوة على الرادار الأمريكي من منظار الاقتصاد”، ثم أضاف: “المؤكد أنه منذ عهد ترامب الذي اعترف بمغربية الصحراء، ومع اهتمامه الشخصي بالأعمال، ازداد الاهتمام الأمريكي بشكل لافت بأهمية وجدوى الاستثمار في مشاريع مغربية”.

    وأكد الخبير أن “ذلك يأتي في سياق التخلي المغربي التدريجي عن النموذج الفرنسي الإداري–القانوني المحض، مقابل التوجه المتنامي نحو اعتماد نموذج أمريكي اقتصادي براغماتي”، لافتا إلى أن “المغرب يمكنه الاستفادة من صناديق سيادية أمريكية ضخمة تدرّ صافي عائدات في صالح الاقتصاد المغربي؛ ما يحرّك ثقافة استثمار العائدات، وخلق مناصب الشغل، ضمن نسيج اقتصادي متكامل”.

    ودعا، ختاما، إلى “ضرورة مواءمة ومواكبة هذه التحولات الجارية في خريطة الدول المستثمِرة بالمغرب، عبر تحديث وتشذيب الإطار القانوني المؤسساتي الذي يلزمه تطوير في بعض الميكانيزمات الجاذبة والمسهّلة أكثر للاستثمار الأجنبي المباشر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دونالد ترامب يتهم المدعين بمحاولة إسكاته


    هسبريس – أ.ف.ب

    رد الرئيس الأميركي السابق، الجمهوري دونالد ترامب، الاثنين، على محاولة من محامي الحكومة الحد من المعلومات التي يُمكن له عرضها بشكل علنيّ وتتعلّق بمحاكمته التاريخيّة بتهمة التآمر لقلب نتائج انتخابات 2020.

    وقال ترامب في منشور على منصّته “تروث سوشال”، “ينبغي ألا يُفرَض عليّ أمر احترازيّ لأنّه سيضرّ بحقّي في حرّية التعبير”. وأضاف أنّ ذلك يجب أن يُفرض “بالأحرى على جاك سميث المختلّ ووزارة اللاعدل لأنّهما [يُسرّبان] بشكل غير قانوني” معلومات في وسائل الإعلام.

    المدّعي الخاصّ جاك سميث، الذي وجّه الاتّهامات لترامب بالسعي إلى عكس نتائج انتخابات العام 2020، أصدر مساء الجمعة مذكّرة حضّ فيها قاضية فدراليّة على إصدار أمر احترازيّ في ما يتعلّق بالأدلة التي تُكشَف في مرحلة ما قبل المحاكمة، لمنع الرئيس السابق من كشف تفاصيل القضيّة.

    وقال المدّعون: “لقد أدلى المتّهم بالفعل بتصريحات علنيّة على وسائل تواصل اجتماعي، تتعلّق بشهود وقضاة ومحامين وغيرهم من المرتبطين بقضايا المحكمة الجارية ضدّه”.

    في المقابل، اعتبر محامو الرئيس السابق، الاثنين، أنّ القيود التي اقترحها سميث ستنتهك حقّ ترامب في حرّية التعبير، بموجب التعديل الأوّل للدستور.

    وكتب محامو الرئيس السابق في ردّهم أنّ “الحكومة تسعى إلى تقييد الحقوق التي منحها التعديل الأوّل”، متّهمين إيّاها بمحاولة “جعل المحكمة تؤدّي دور الرقابة”.

    وأضافوا أن “الأسوأ من ذلك، أنّها تفعل ذلك ضدّ الخصم السياسي الرئيسيّ لإدارتها، خلال فترة الانتخابات”، مكرّرين حجّة موكّلهم الذي يندّد بـ”اضطهاد سياسي” يُمارس ضدّه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كرافاطا: أحضر « ديو غنائي » مع والدي


    هسبريس – منال لطفي

    قال الفنان المغربي سليم بناني، الشهير بلقب “كرافاطا”، إنه شرع مؤخرا في التحضير لـ”ديو غنائي” سيجمعه لأول مرة بوالده الفنان القدير خالد بناني، وذلك نزولا عند طلب ورغبة جمهورهما.

    وكشف سليم كرافاطا، في تصريح لهسبريس، أن الأغنية المرتقب أن تجمعه بوالده “شعبية وجميلة جدا”، لكن تزامن العمل عليها مع شهر غشت والموسم الصيفي الذي تكون لديهما فيه جولات فنية وبرنامج كثيف، فلم يتمكنا من استكمال الاشتغال عليها، لذلك قررا تأجيل طرحها للأشهر القليلة القادمة.

    وتابع المتحدث ذاته بأن الأغنية حماسية ونشيطة، وكان يتمنى لو تم الاشتغال عليها باكرا لتكون جاهزة هذا الموسم، لكنهما لم يتمكنا من ذلك، وسيجدان لها وقتا مناسبا مستقبلا لطرحها للجمهور.

    وأبرز صاحب “سيد القاضي” أن فكرة مشروع ألبوم غنائي واردة لديه، ويرغب فيها بشدة، كما أنه يشتغل عليها كذلك، إلى جانب انشغاله بمجموعة من الأعمال المشتركة المرتقب أن تجمعه بفنانين مغاربة، قال إنه تشرف بالاشتغال معهم، لكنه تحفظ على ذكر أسمائهم إلى حين تسجيل الأغاني وتصويرها على طريقة “الفيديو كليب”.

    في سياق آخر، مازال الفنان سليم بناني يحصد نجاح أحدث أعماله الغنائية بعنوان “سيد القاضي” التي جمعته بنجمة “تيك توك” الطفلة “ياقوت”. واستطاع العمل تصدر “الترند” بجميع منصات التواصل، وحقق نسبة مشاهدة عالية عبر قناة صاحبه الرسمية على موقع تحميل الفيديوهات “يوتيوب”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يؤكد جهود مكافحة الهجرة غير النظامية بتفكيك شبكة إجرامية جديدة


    هسبريس – عبد الله التجاني

    على امتداد الأسابيع الماضية، يعيش المغرب حركية كبيرة لنشاط شبكات الهجرة غير النظامية وتهريب البشر، فيما تخوض السلطات المغربية حربا ضروسا ضد هذه الشبكات التي تصطاد ضحاياها القادمين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، المجتمعين شمال البلاد، يتحينون الفرصة لركوب أمواج البحر أملا في بلوغ الضفة الأخرى.

    وفي إطار هذه الحرب، تمكنت عناصر الدرك الملكي التّابعة للقيادة الجهوية بالنّاظور من إجهاض محاولة للهجرة السّرية، وتفكيك الشّبكة المنظّمة، حيث جرى توقيف المنظّم الرّئيسي بعد مداهمة مقرّ سكنه، ليتم بعد ذلك توقيف أحد المتعاونين معه، فيما يجري البحث عن ثلاثة آخرين يوجدون في حالة فرار.

    وأسفرت العملية الأمنية عن حجز قارب من نوع “فانوتوم” ومعدّات بحرية متنوّعة، إضافة إلى مبالغ مالية مهمّة يرجح أن تكون من عائدات عمليات الهجرة السّرية. وبدا لافتا أن المترشّحين الـ50 الذين جرى التّحقيق معهم لدى مصالح الدرك الملكي ببني شيكر ينحدرون من جماعات الناظور وأزغنغان والدريوش وميضار وجرسيف وبني سعيد.

    كما أعلن عن تمكن خفر السواحل التابع للبحرية الملكية من توقيف قارب يواجه وضعية صعبة وعلى متنه 194 مرشحا للهجرة غير القانونية. وتبين أن هؤلاء المرشحين للهجرة انطلقوا من بلد يقع جنوب المملكة، ليتم نقلهم على متن وحدة تابعة للبحرية الملكية إلى ميناء الداخلة، فيما كانت من بينهم امرأة واحدة، مع خمس جثث، و11 شخصا في حالة صحية حرجة.

    وسجل المصدر العسكري ذاته أن الأشخاص الذين تم إنقاذهم يحملون جميعا الجنسية السنغالية، وقد تلقوا الإسعافات الأولية على متن وحدة البحرية الملكية قبل نقلهم سالمين إلى ميناء الداخلة بتاريخ 06 غشت 2023، وتسليمهم إلى الدرك الملكي من أجل القيام بالإجراءات الإدارية الجاري بها العمل، مضيفا أنه تم نقل الجثث الخمس والمرشحين الـ11 في وضعية صحية حرجة إلى مستشفى الحسن الثاني بالداخلة.

    وفي تعليقه على الموضوع قال محمد بنعيسي، رئيس مرصد الشمال لحقوق الإنسان، إن “المقاربة المغربية في مجال الحد من الهجرة غير النظامية ترتكز على مقاربة بعدية تضم ركيزتين أساسيتين، أولهما الركيزة القانونية- القضائية، من حيث التعديلات التي يدخلها المغرب على القانون الجنائي والتشديد في الجزاءات على شبكات الاتجار بالبشر”.

    وأضاف بنعيسى، في حديث مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن “البعد الأمني قائم مثلا على تفكيك شبكات الاتجار بالبشر والتعاون الأمني بين إسبانيا والمغرب، وهي مقاربة بعدية بحتة تجعل المغرب دائما في إطار مواجهة الجزء الظاهر من ظاهرة معقدة ذات طبيعة ديناميكية وعابرة للحدود”.

    وتابع المتحدث ذاته بأن “المغرب يجب أن ينتقل إلى معالجة قبيلة من حيث النظر إلى الجزء الخفي من الظاهرة، وهو الحد من العوامل والأسباب التي تدفع إليها، من أسباب اقتصادية واجتماعية ونفسية”.

    وحث الفاعل الحقوقي السلطات المغربية على “تشديد الرقابة القبلية على منح رخص استيراد الزوارق المطاطية ودجيت سكي، وكذلك القوارب الخشبية لفائدة المشتبه فيهم”.

    وحول ارتفاع محاولات الهجرة غير الشرعية خلال هذه الفترة من السنة، اعتبر بنعيسى أن فصل الصيف هو “الفصل الذهبي للهجرة غير النظامية، سواء بالنسبة للقاصرين والشباب المغاربة أو المهاجرين المتحدرين من دول جنوب الصحراء أو غيرهم”، وزاد موضحا أن العامل المناخي محدد رئيسي في ارتفاع الظاهرة، إذ يعرف البحر استقرار نوعا ما، وتابع بأن “السواحل المغربية عموما وسواحل الشمال خاصة تصبح قبلة للمصطافين، ما تصعب معه مراقبتها، والتمييز بين المصطافين والمرشحين للهجرة”.

    كما ذهب بنعيسى إلى أن تعدد العروض التي تقدمها شبكات الاتجار بالبشر بين القوارب الخشبية والمطاطية يبقى من بين العوامل التي تدفع نحو الرفع من ظاهرة الهجرة بالبلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره