Auteur/autrice : هسبريس

  • « ‪فاجعة أزيلال » تبحث عن نتائج التحقيقات المفتوحة في حوادث السير المميتة‬


    هسبريس – مصطفى شاكري

    أعادت “فاجعة أزيلال” الجدل بخصوص طول أمد التحقيقات إلى واجهة النقاش العمومي، إذ وقعت عشرات الحوادث المميتة في السنوات الماضية، ما دفع السلطات المحلية إلى فتح تحقيقات موسعة بخصوص حيثياتها، لكن لم يتم إخبار الرأي العام بمصيرها.

    ولقي 24 شخصا مصرعهم في حادثة سير مميتة جراء انقلاب حافلة للنقل السري على الطريق الرابطة بين مدينة دمنات وجماعة سيدي بولخلف بأزيلال، الأمر الذي أثار الكثير من التساؤلات حول جودة البنيات التحتية والصرامة في تطبيق القانون بالمراكز القروية.

    ولطالما نبهت الكثير من الفعاليات الحقوقية والمدنية إلى ضعف الأمن الطرقي بالمناطق الجبلية، اعتباراً للمسالك الطرقية الوعرة التي يستعمل فيها النقل السري أيضا بكثرة، وهو ما يسائل حصيلة الجماعات الترابية في الجانب المرتبط بالبنيات التحتية.

    وشهد المغرب عشرات الحوادث المميتة في العقد الأخير؛ أبرزها وقعت بطانطان وتنغير والرشيدية وتارودانت والحوز وأزيلال، غير أن مصير التحقيقات المفتوحة يظل مجهولاً بسبب عدم تواصل السلطات المعنية بها مع الرأي العام لإطلاعه على المستجدات.

    في هذا الصدد، قال عبد الإله الخضري، رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان، إن “التحقيقات غالبا ما يكتنفها الكتمان والتحفظ بالمغرب، لكن يجب على السلطات التواصل مع الرأي العام في إطار الشفافية التي تحقق مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة”.

    وأضاف الخضري، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “العقلية الإدارية بالبلد لا تؤمن بالتواصل مع الرأي العام، ما يؤدي إلى ضعف المواكبة الإعلامية والتواصلية لهذه القضايا”، مبرزاً أن “جل القضايا الكبرى مازال مصيرها مجهولاً بالنسبة للرأي العام على الأقل”.

    وأردف الخبير الحقوقي الدولي بأن “حوادث السير ترتبط بالطرقات التي يجب تحسينها، خاصة بالعالم القروي، إلى جانب تشديد المراقبة على المركبات، بما يشمل المركبات المتهالكة التي تقل المسافرين”، مؤكداً أن “بعض المناطق القروية منسية تماما من طرف الدولة، خاصة بالأطلس والجنوب الشرقي”.

    فيما ذكر عادل أداسكو، فاعل حقوقي بتارودانت، بأن “الحادثة الأليمة تُسائل من جديد ظروف وملابسات تحرك أسطول النقل المزدوج بالمغرب، لأنه يعرف حالة عارمة من الفوضى والبحث عن الربح، ولو على حساب أمثال هؤلاء الأبرياء الضعفاء”.

    وأوضح أداسكو أن “هذه الحادثة المؤلمة من الضروري واللازم أن تؤخذ التحقيقات فيها مسارها الطبيعي والعادي، لأن بعض الحوادث التي تقع بالعالم القروي مازالت غامضة إلى اليوم، ولم تصل التحقيقات حولها إلى نتيجة؛ منها حوادث السير والقتل والاختفاء”، وتابع شارحاً بأن “هذه المسألة لا تعمم طبعا على جميع المناطق القروية بالمغرب، لكن هناك مناطق تستدعي بعض المراقبة لأن المسؤولين بها وجدوا فراغا يجعلهم أو بالأحرى يعطيهم مساحة لا يلتزمون من خلالها بالقانون”، مبرزاً أن “القانون يسري على جميع المغاربة، سواء بالمدن أو القرى”.

    واستطرد المتحدث ذاته: “للأسف عدم الوعي بالحقوق يجعل غالبية المواطنين بالقرى لا يبادرون إلى الدفاع عن حقوقهم اليومية، وأولها حق المتابعة القانونية وتوفير الأمن والسلامة البدنية، إلى جانب التعليم والصحة والشغل”، خاتما بأن “حادثة أزيلال تؤكد أن العالم القروي يحتاج إلى تغيير العقليات وتطوير وسائل العمل الجمعوي، وتحريك التنمية ببعض المناطق التي مازالت تعاني من العزلة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كتابات أكاديمية تهتم بالتصوف في المغرب


    هسبريس – وائل بورشاشن

    تستمر جهود التأريخ للإرث الصوفي العريق للمغرب بجزء تاسع فتح باب الكتابة فيه للأكاديميين حول الفكر الصوفي بمنطقة دكالة – عبدة، في إطار “الموسوعة الشاملة للفكر الصوفي بالمغرب وامتداداته بإفريقيا والعالَم”.

    هذه الموسوعة تؤرخ لتاريخ التصوف الإسلامي بمختلف مناطق المغرب عبر القرون، وأسباب انتشار الفكر الصوفي وعوامل استمراره، ومختلف المدارس والزوايا، وخصائصها ووظائفها، وأعلام التصوف وآثارهم، وتأثير الفكر الصوفي بكل منطقة من المناطق وامتداداتها، فضلا عن الوظائف الإصلاحية للتصوف بكل مجال يهتم به أحد الأجزاء.

    هذه الموسوعة التي تتوجه إلى عموم الباحثين والمهتمين تنطلق من فكرة مفادها أن “النظرة الشاملة لخصوصيات الفكر المغربي لا تحصل دون الاطلاع على النص الصوفي”؛ لأن “المغرب استقبل مدارس فكرية متنوعة، والفكر الصوفي احتضن هذه المدارس ودمجها؛ ففي المغرب تاريخيا نكاد لا نجد متكلما أو فقيها غير صوفي، ففقهاء البلاد وعلماء الكلام والعقيدة والأصول أغلبهم كانوا صوفيين. وبمثل هذه الطريقة في البحث سيتجدد النظر في الفكر الصوفي المغربي؛ فهو ليس فكر الانزواء وليس فكر الهروب من الواقع ولا فكرا انعزاليا، وإنما هو فكر اجتماعي، وفكر علمي مرتبط بالواقع والإنسان والمجال”.

    أحمد الفراك، أكاديمي مشرف على إعداد الموسوعة، قال إن هذا العمل الجماعي لقي “ترحيبا وقبولا كبيرين من طرف الأساتذة، ويشرف عليه حاليا مختبر العلوم الإسلامية بكلية أصول الدين بجامعة عبد المالك السعدي”.

    وأضاف الفراك في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية: “بعد صدور الجزأين الأولين بالأردن، الأجزاء الأخرى الآن في طور إتمام التحكيم والإعداد للطبع، وهي الأجزاء الخاصة بالتصوف بالريف، وفاس، ومراكش، وسوس، ودكالة”، علما أن “الاستكتاب المقبل سيكون حول التصوف في الصحراء”، وسيليه جزء خاص بـ”امتداد التصوف المغربي في إفريقيا والعالم”.

    وهذه الموسوعة التي من المرتقب أن تضم أكثر من عشرة أجزاء “كلها دراسات محكمة”، وفق الأكاديمي؛ لكن معديها “لا يدعون إحاطتها بكل ما في التراث الصوفي المغربي، بل هي تعريف بمعالمه”، و”إبراز للخصوصية المغربية، والتفاعل المغربي على المستوى الأخلاقي والصوفي والتربوي”.

    الموسوعة أيضا “إبراز للمشترك في الفكر الصوفي بوصفه أحد مكونات الثقافة الإسلامية العربية، وأحد مكونات الهوية المغربية الأصيلة التي لا يمكن الاستغناء عنها لأنها مندمجة ومنسجمة مع روح الثقافة المغربية الأصيلة”، بإلقاء الضوء على “هذا التراث الغني الزاخر، الذي يعطي بعدا كبيرا وأصيلا للثقافة والهوية المغربيتين”، وفق المصرذاته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاقتصاد الاجتماعي والتضامني يلقى الدعم من مؤسسة المكتب الشريف للفوسفاط

    هسبريس من الدار البيضاء

    يحظى الابتكار الاجتماعي بأهمية بالغة في التنمية المستدامة؛ من خلال توفير الحلول المبتكرة المستدامة والشاملة للاستجابة للتحديات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، وخصوصا في القطاع الفلاحي.

    وتعمل مؤسسة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) على المساهمة في هذا المجال؛ من خلال القيام بحملات تحسيسية وتقوية القدرات والاستشارة والمواكبة، إضافة إلى التشبيك وتوفير الموارد البشرية والمالية.

    ومن أجل لعب دور أكبر في تطور الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، تشجع المؤسسة الابتكار الاجتماعي بغية دعم تطوير البنيات التحتية وتشجيع خلق التعاونيات النسائية لتمكين النساء ودعم نهج الجودة من أجل تطوير زراعات ذات قيمة مضافة.

    وساهمت المؤسسة في مواكبة وتكوين أكثر من 800 تعاونية مغربية وإفريقية في إطار برنامج “جيل المتضامن” ودعم التعاون في إطار برنامج “لالة المتعاونة”، ومواكبة وتكوين تعاونيات في 12 جهة في المغرب في إطار برنامج “مرافقة”، وخلق شبكة من التعاونيات عبر برنامج “روابط”، إضافة إلى تنظيم المنتدى الإفريقي للتعاونيات، وخلق منصة تجارية رقمية تضامنية.

    برنامج “لالة المتعاونة”، الذي أطلق في 2020 بشراكة مع مكتب تنمية التعاون، يمنح دعما ماليا للتعاونيات النسائية المغربية ويخصص لأفضل المشاريع التي تقدمها التعاونيات النسائية والتي تهدف إلى تطوير أنشطتها. كما يعمل البرنامج على تحسيس القطاع الخاص للانخراط لفائدة المرأة المتعاونة.

    وقد كانت مؤسسة المكتب الشريف للفوسفاط أولى الشركات التي دعمت برنامج “لالة المتعاونة” خلال النسخ الأربع الماضية، حيث كرمت المؤسسة 8 تعاونيات سنويا من أصل 24 في المجموع.

    تهدف جائزة “جيل متضامن” إلى مواكبة ودعم الشباب الذين يقترحون مشاريع تعاونية مبتكرة ومستدامة ذات تأثير اقتصادي واجتماعي وبيئي. وقد عرفت نسخة 2022 مشاركة 288 تعاونية و139 صاحب مشروع تعاونية، وتم منح جوائز لحوالي 39 تعاونية؛ منها 4 أصحابها من دول جنوب الصحراء من 5 دول إفريقية.

    أما برنامج “مرافقة” فهو ثمرة شراكة بين وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني وجماعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ومكتب تنمية التعاون ومؤسسة المكتب الشريف للفوسفاط، وهو يتيح حزمة من التكوينات والمواكبة لفائدة التعاونيات حديثة التأسيس سواء على مستوى التدبير والحكامة والتمكن من تقنيات الإنتاج والتسويق والتخطيط الاستراتيجي.

    ويهدف هذا البرنامج إلى تحديد حاجيات تقوية القدرات لفائدة 600 تعاونية في مجال التسيير والحكامة والوصول إلى السوق وإعداد مخططات تنمية القدرات ومخططات تطوير كل تعاونية مستفيدة، وتمويل أفضل المشاريع ذات الأثر القوي من الناحية الاجتماعية.

    وبخصوص برنامج “روابط”، فهو مبادرة لمؤسسة المكتب الشريف للفوسفاط ومختبر التعاونيات في جامعة محمد السادس متعددة التخصصات. ويهدف هذا البرنامج إلى التشبيك وخلق فرص تجارية للتعاونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نادي الوداد يبتغي تغيير مدرب الحراس


    هسبورت – آمال لكعيدا

    من المرتقب أن يحدث نادي الوداد الرياضي تغييرا في منصب مدرب حراس مرمى الفريق الأول، الذي يشغله حاليا إبراهيم بوكرين الذي تعاقد مع النادي ضمن طاقم المدرب السابق مهدي النفطي.

    وعلمت “هسبورت” من مصادر مطلعة أن إدارة الوداد الرياضي تتجه للتعاقد مع رشيد المكاوي لتدريب حراس المرمى مكان إبراهيم بوكرين.

    ومن المرتقب أن تعلن إدارة الوداد الرياضي عن هذا التغيير في الأيام القليلة المقبلة، ليلتحق رشيد المكاوي بطاقم المدرب عادل رمزي، استعدادا للاستحقاقات المقبلة.

    جدير بالذكر أن آخر تجربة لرشيد المكاوي كانت مع نادي الاتحاد الإسكندري المصري، الذي انفصل عنه الشهر الماضي لأسباب شخصية فرضت تواجده في المغرب في الفترة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتفاعل مع النزاع الروسي الأوكراني .. حياد دبلوماسي وترقب إستراتيجي


    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    اختتمت بمدينة جدة السعودية، أول أمس الأحد، فعاليات مؤتمر دولي حول الأزمة الأوكرانية حضره مستشارو الأمن القومي وممثلون لأكثر من أربعين دولة ومنظمة دولية، في إطار استمرار الجهود الدبلوماسية التي تقودها المملكة العربية السعودية لإيجاد حل لهذه الأزمة، حيث اتفق المجتمعون على أهمية هذه المحادثات في بناء أرضية لتحقيق السلام، كما تدارسوا مجموعة من المقترحات التي تقدمت بها كييف لتسوية هذا النزاع.

    وفي وقت غابت موسكو عن هذا الاجتماع فقد حضرته مجموعة من الدول العربية والإفريقية والغربية، على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية والإمارات العربية المتحدة والأردن ومصر وقطر، إضافة إلى دول منظمة “البريكس”، وممثلين عن الاتحاد الأوروبي، فيما غابت عنه المملكة المغربية.

    غياب المملكة يفسره محللون بأنه تأكيد على الحياد البناء الذي طالما التزمت به حيال هذا النزاع، ونأيها عن الاصطفاف مع هذا الطرف أو ذاك في الأزمات والصراعات ذات الطبيعة الدولية، خصوصا أمام عدم مشاركة موسكو المعنية بهذا النزاع؛ فيما يرى آخرون أن عدم مشاركة الرباط يندرج في إطار سياسة الترقب الإستراتيجي للمبادرات الرامية إلى إيجاد حل للأزمة الأوكرانية الروسية.

    وبينما اختلف المتتبعون لهذا الشأن في تقدير أسباب عدم مشاركة المملكة المغربية في هذا الاجتماع، على غرار اجتماعات أخرى، إلا أنهم أجمعوا على أن هذا الغياب لا يعني بأي شكل من الأشكال تخلف الرباط عن دعم الجهود التي تقودها الرياض، الحليف الإستراتيجي للمغرب، لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية بهذا الصراع.

    شادي البراق عبد السلام، خبير دولي في تحليل الصراع وإدارة الأزمات وتدبير المخاطر، قال إن “مؤتمر جدة لبحث الأزمة الروسية الأوكرانية يندرج في إطار المساعي الدولية لوقف الحرب وتداعياتها الخطيرة على التوازنات الجيو-سياسية والاقتصادية العالمية، خاصة سلاسل الإنتاج العالمي للمواد الغذائية، ما يعزز فرص الفوضى واللاستقرار في العديد من المناطق في العالم، وبشكل خاص في إفريقيا وآسيا اللتين تأثرت الإمدادات والمساعدات الغذائية الموجهة إلى شعوبهما”.

    وأضاف البراق أن “ارتفاع حدة الأزمة الأوكرانية تتعاظم معه الحاجة إلى التركيز على تعزيز الحوار والتعاون على المستوى الدولي، حيث يظل المطلب الرئيسي هو إيجاد حل سلمي ومستدام يلبي مطالب جميع الأطراف المعنية ويسهم في تحقيق الاستقرار في المنطقة”، مشيرا إلى ضرورة أن “يشمل الحوار جميع الأطراف المعنية، بما فيها الدول الرئيسية المعنية بالأزمة الأوكرانية والمنظمات الدولية ذات الصلة، لفهم وجهات نظر بعضها البعض والعمل على تحقيق تفاهم مشترك بينها”.

    وتعليقا عن عدم مشاركة المغرب في هذا المؤتمر أوضح المتحدث عينه أن “الرباط لم تشارك كذلك في محادثات غير رسمية سبقت لقاء جدة، على غرار محادثات كوبنهاغن؛ ذلك أن الموقف المغربي من الأزمة الروسية الأوكرانية ينطلق من ثوابت راسخة تحددها الدبلوماسية الملكية والمنطلقات الثابتة التي تتمثل في خدمة السلام العالمي، والمشاركة الفاعلة في صناعة فرص السلام وإسكات البنادق، سواء بشكل فردي أو من خلال جهود دولية متعددة الأطراف، إذ حافظ المغرب على علاقات قوية مع واشنطن وحلفائها من جهة، ويحافظ في الوقت ذاته على علاقات إيجابية مع روسيا الاتحادية، وبالتالي فالرباط لا تؤيد أي طرف ضد الآخر في هذا النزاع”.

    وتابع المتحدث في تصريحه لهسبريس بأن “غياب الرباط عن هذا المؤتمر نابع أساسا من موقفها المبدئي تجاه النزاع الأوكراني الروسي الذي طالما أكدت أنها تلتزم الحياد حياله، كما يندرج في إطار سياسة الهدوء المعروفة عن الدبلوماسية المغربية، خاصة مع عدم مشاركة روسيا، المعنية بالأساس في هذا الصراع في هذا المؤتمر”.

    وخلص الخبير ذاته إلى أن “عدم مشاركة المغرب في قمة جدة لا تعني غيابه أو تخلفه على دعم فرص السلام بشكل متوازن في النزاع الروسي الأوكراني، كما لا تعني أيضا عدم تقديره للجهود الكبرى التي تقوم بها المملكة العربية السعودية من أجل إحلال السلام العالمي، من خلال لعب أدوار طلائعية في سبيل وقف الحرب أو التقليل من تأثيراتها السياسية والاقتصادية والأمنية على الاستقرار العالمي”.

    من جهته أورد حسن بلوان، خبير في العلاقات الدولية، أن “مؤتمر جدة يبقى خطوة مهمة في البحث عن تسوية للنزاع الأوكراني الروسي الذي تجاوزت تداعياته الساحة الأوكرانية”، مشيرا إلى أن “مشاركة المغرب من عدمها في هذا المؤتمر لا يمكن ربطها بحياد الرباط في هذا النزاع، بقدر ما يمكن إدراجها في إطار الترقب الإستراتيجي المغربي ومراقبة الرباط مجموعة من المبادرات الرامية إلى تسوية هذا النزاع، رغم تحفظها على تعددها، على أمل الانخراط في أكثرها جدية والأقرب إلى حل هذا النزاع”.

    وأضاف بلوان أن “مجموعة من الدول العربية الأخرى لم تشارك في هذا المؤتمر، ذلك أن عدم مشاركة موسكو فيه تضفي على هذه المبادرة السعودية على أهميتها طابع الاجتماع الأولي”، مبرزا أن “الرباط لا تعارض مثل هذه الخطوات البناءة، بحكم أن العلاقات الإستراتيجية بين المغرب والسعودية تجعل من أي مبادرة من هذه الأخيرة مرحبا منها من طرف المملكة المغربية”.

    وخلص المتحدث لهسبريس إلى أن “ما يؤكد ذلك هو تزامن هذا الاجتماع مع الرسالة الملكية التي بعثها الملك محمد السادس إلى ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، التي تضمنت تأكيدا على متانة العلاقات بين البلدين وتبادل وجهات النظر حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك، التي من ضمنها بطبيعة الحال إرساء السلام الدولي والبحث عن سبل إنهاء الأزمات الدولية التي تضرب العالم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنك المغرب يرصد تحسن أداء الصناعة


    هسبريس – و.م.ع

    أفرزت نتائج الاستقصاء الشهري للظرفية في القطاع الصناعي، برسم شهر يونيو الماضي، تحسنا في النشاط، بمعدل استخدام للطاقات الإنتاجية بلغ 74 في المائة، بحسب بنك المغرب.

    وأشار بنك المغرب في هذا الاستقصاء، الذي أجري ما بين 3 و31 يوليوز الماضي، إلى أن الإنتاج والمبيعات قد يكونا شهدا ارتفاعا في جميع فروع النشاط، باستثناء “النسيج والجلد”، حيث قد يكونا شهدا ركودا، و”الكيمياء وشبه الكيمياء”، حيث قد تكون المبيعات سجلت انخفاضا.

    من جهتها، قد تكون الطلبات شهدت ارتفاعا يشمل الزيادة في “الصناعة الغذائية” و”الكيمياء وشبه الكيمياء” و”الميكانيك والتعدين”، وركودا في كل من “النسيج والجلد” و”الكهرباء والإلكترونيك”.

    وسجلت دفاتر الطلبات، من جانبها، مستويات أدنى من العادي في جميع فروع النشاط، باستثناء “الميكانيك والتعدين”، حيث سجلت مستويات عادية.

    وأكد بنك المغرب أنه خلال الشهور الثلاثة المقبلة تتوقع المقاولات الصناعية تحسنا في الإنتاج والمبيعات في جميع فروع النشاط، باستثناء مقاولات “النسيج والجلد”، التي تتوقع أن تسجل انخفاضا.

    وفي المقابل، عبرت مقاولة واحدة من بين أربع عن شكوك بشأن التطور المستقبلي للإنتاج، فيما عبرت 29 في المائة منها عن شكوك بخصوص المبيعات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كاتب إسباني: جزر الكناري ستكون خاضعة للسيادة المغربية في سنة 2056


    علي بونوا

    جزر الكناري ستكون مغربية في عام 2056؛ هذا نقل حرفي لعنوان إحدى الروايات المنشورة في إسبانيا، في جزر الكناري بالتحديد. رواية لم يكتبها مغربي بل كاتب إسباني كان يعمل محاميا في محاكم هذا الأرخبيل الأطلسي التابع إداريا للتاج الإسباني، وكان يُعتبر، قيد حياته، من المناضلين الوطنيين ضمن الحركة القومية الكنارية، وليس أحد خصومها كما قد يتبادر إلى الذهن بناءً على أطروحة الكتاب.

    تنطلق الرواية من أحداث تاريخية معروفة، وليست مُتخيّلة، لكي تستكشف خبايا مستقبلية مُحتملة، كما تطرح أسئلة ما فتئت تُقلق المجتمع الكناري مُحاوِلةً الإجابة عنها في إطار تجاذبات سياق سياسي محلي وإقليمي ودولي يتّسمُ بالتحوُّل السريع.

    وتُشكِّل الأيام الأولى من شهر غشت لعام 2056م نقطة انطلاقة لأحداث رواية “عام 2056: جزر الكناري ستكون مغربية” للكاتب ميغيل آنخيل دياث بالاريا، حيث تقوم المملكة الإسبانية بإجراء آخر الترتيبات من داخل البرلمان الكناري المستقل لتسليم الأرخبيل نهائيا للمملكة المغربية في سياق إقليمي استثنائي تميّز بالتفوُّق المغربي المدعوم من لدن الأمم المتحدة والقوى العالمية الكبرى بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، نتج عنه تنازل إسباني كامل عن جزر الكناري باعتبارها “آخر المستعمرات”، حسب كلمات مقدمة الرواية، كما حدث في الصحراء المغربية عام 1975 وقبل ذلك في مستعمرتي كوبا وجزر الفلبين عام 1898.

    كما يأتي هذا الحدث، حسب الرواية دائما، بعد فشل محاولات الحركة القومية الكنارية في إحياء مشروعها التاريخي بتحقيق الاستقلال عن التاج الإسباني وتأسيس جمهورية شعبية كنارية، وهو ما تسبّب في ظهور فُلولٍ للمقاومة المحلية تحاول استهداف المصالح المغربية ومنصات استخراج البترول حول الأرخبيل، لكن سرعان ما يتمّ التغلب عليها وتستسلم للأمر الواقع تحت طائلة القوانين الدولية لمحاربة الإرهاب التي يفرضها المجتمع الدولي عبر الهيئات التابعة للأمم المتحدة.

    وفيما يلي بعض الأسئلة التي يُحاول الكاتب الإجابة عنها كما جاءت على ظهر غلاف الرواية: ماذا سيحدث في العام 2056؟ هل ستبقى جزر الكناري جزءا من المملكة الإسبانية؟ هل ستتهيأ الظروف لقيام جمهورية شعبية كنارية؟ هل ستقوم إسبانيا بتسليم مستعمرتها الأخيرة للمملكة المغربية كما فعلت في الصحراء؟ هل بإمكان الكناريين الحاليين الحيلولة دون وقوع الأحداث الواردة في هذه الرواية؟ هل يُمكن الوثوق بالسياسيين الحاليين بالجزر؟ كيف سيكون مستقبل جزر الكناري؟

    وأصدر الكاتب والمحامي الإسباني ميغيل آنخيل دياث بالاريا (1952-2013) روايته “عام 2056: جزر الكناري ستكون مغربية” منذ مطلع عام 2010، في 271 صفحة، ضمن منشورات “إيديّا”، إحدى أهم دور النشر في جزر الكناري، وهي رواية تأتي في إطار مسيرة أدبية بدأها منذ أوائل تسعينات القرن الماضي أبدع خلالها ما يزيد عن سبع روايات أخرى بالموازاة مع إبداعاته في الفن التشكيلي ومساهماته الرائدة في الصحافة المحلية. كما اشتهر هذا الروائي الكناري بنضاله النقابي من أجل حقوق الطبقة العاملة بالأرخبيل، والتزامه بقضايا الحركة القومية الكنارية قبل وبعد الحل النهائي للحركة الانفصالية في جزر الكناري عام1979 .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النهضة البركانية تتقوى بانتدابات جديدة


    هسبريس – و.م.ع

    عزز نادي النهضة الرياضية البركانية صفوفه، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بجلب لاعبين جدد، قادرين على مساعدة الفريق في الاستحقاقات القادمة.

    وذكر النادي أن الأمر يتعلق بستة لاعبين انضموا إلى صفوفه، هم المهاجم أسامة المليوي (27 سنة)، والمدافع الأوسط عبد الحق عسال (25 سنة)، القادمين من نادي شباب المحمدية، بعقد يمتد لمدة ثلاثة مواسم.

    كما تعاقد “الفريق البرتقالي”، لمدة ثلاثة مواسم كذلك، مع كل من متوسط الميدان الدفاعي عمر العرجون (27 سنة)، الذي سبق له أن حمل قميص الرجاء الرياضي البيضاوي، قبل أن يخوض تجربة احترافية قصيرة في الدوري السعودي، جاور خلالها فريق الفيصلي.

    وتمكن النادي البركاني، الذي يسعى إلى العودة لسلسلة النتائج الجيدة ودائرة المنافسة على الألقاب، من جلب المهاجم السابق لنادي أولمبيك آسفي محمد المرابط (24 سنة)، الذي سيلعب للنادي لمدة ثلاث سنوات، وكذلك المهاجم يوسف مهري (أربعة مواسم)، الذي سبق له اللعب لحسنية أكادير، بالإضافة إلى لاعب الوسط الدفاعي السابق لنادي الاتحاد البيضاوي، أمين المصواب (أربعة مواسم).

    كما أعلن نادي النهضة البركانية تمديد عقود كل من المدافع الأوسط البوركينابي إيسوفو دايو، وحارس المرمى حمزة حمياني، والجناح الأيمن يوسف الزغودي، لموسمين آخرين.

    ومن جهة أخرى، غادر العديد من اللاعبين صفوف النادي. ويتعلق الأمر بكل من النيجيري فيكتوريان أديبايور، والمهدي أوبيلا، والشرقي البحري، وحمزة الركراكي، وبكر الهلالي، وعبد الواحد حستي.

    وبعد أن نجح في إنقاذ موسمه، بالفوز بلقب كأس العرش الثمين لموسم 2021-2022، وللمرة الثانية على التوالي، سيشارك “الفريق البرتقالي”، الموسم المقبل، في منافسات كأس الاتحاد الإفريقي.

    وكان نادي النهضة الرياضية البركانية أنهى بطولة الموسم الماضي في المركز السادس بـ 44 نقطة، جمعها من 11 انتصارا، ومثلها من التعادلات، في حين مني بثماني هزائم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توتر الأوضاع الأمنية في النيجر يسهل تنقل الجماعات الإرهابية بمنطقة الساحل


    هسبريس – حمزة فاوزي

    تبدو الأوضاع في منطقة الساحل على “فوهة مواجهة مسلحة جديدة” في ظل انتهاء مهلة مجموعة “إكواس” التي حددتها للانقلابيين في النيجر، الأمر الذي سيصعد من المخاوف العالمية من تنامي نشاطات الجماعات الإرهابية.

    وفي ظل هذا الصمت الذي يسبق العاصفة، تترقب الدول المجاورة للمنطقة سيرورة الأوضاع في النيجر، في مقدمتها المغرب، وما إن كانت “إكواس” ستقدم على عملية عسكرية أم لا، وهو الاحتمال الذي من شأنه أن “يعرقل الجهود العالمية التي تنخرط فيها المملكة لمجابهة التنظيمات الإرهابية بالمنطقة”.

    وعلى منطقة الساحل تنتشر العديد من الجماعات الإرهابية التي ترى في انقلاب النيجر فرصة للتقدم إلى الشمال أكثر، أبرزها “تنظيم القاعدة”، و”جماعة نصرة الإسلام والمسلمين”، التي تتمركز بالأساس بين النيجر وبوركينافاسو. وفي حالة وقوع اشتباك عسكري بين دول مجموعة “إكواس” والانقلابين في النيجر، من المرتقب أن “يتصاعد نشاط هاته التنظيمات”.

    ويحتضن المغرب مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب والتدريب بإفريقيا، وذلك باعتباره فاعلا إقليميا في محاربة الإرهاب، وكذا لكونه رائدا في مواجهة التنظيمات الإرهابية، غير أن أحداث النيجر من المرتقب أن “ترفع من مستوى التحديات الإرهابية أمام الرباط”.

    استعداد أمني في الصحراء المغربية

    عبد الرحمان مكاوي، محلل أمني، يرى أن “الوضع الحالي في النيجر ستستغله بعض الجماعات الإرهابية بمنطقة الساحل للزيادة من محاولاتها لضرب استقرار الدول المجاورة”.

    وقال مكاوي لهسبريس إن “العديد من الجماعات الإرهابية أعلنت عبر مواقعها للتواصل الاجتماعي عن استعدادها للتدخل العسكري ضد كل من يساعد القوات الأجنبية، وهذا أمر خطير ينذر بمستقبل غامض للمنطقة”.

    واعتبر المحلل الأمني عينه أن “محاولة هاته الجماعات التدخل عسكريا، أمر ليس في صالحها، ذلك أن مواجهة الجيوش المنظمة أمر سلبي تماما بالنسبة إليها”.

    وأضاف أن “المغرب يضع مقاربته الاستباقية لمواجهة مثل هاته التهديدات الأمنية، سواء عبر مضاعفة الرقابة الأمنية والعسكرية بالأقاليم الجنوبية، أو من خلال استثمار قدراته الاستخباراتية في مواجهة التنظيمات والخلايا الإرهابية”.

    وخلص مكاوي إلى أن “ما يزيد من تعقد الوضع في المنطقة هو أن قبيلة الهاوسا التي تمثل تعدادا سكانيا كبيرا بالنيجر وتنتمي إليها نسبة من تنظيم بوكو حرام الإرهابي، تصعد هي الأخرى عسكريا، وترفض المحاولة الانقلابية وكذا أي تدخل عسكري أجنبي”.

    قادرون على المواجهة

    سجل محمد أكضيض، خبير أمني، أن “هذا الانقلاب أعاد شهية التنظيمات الإرهابية لتحقيق حلمها بالسيطرة الكلية، وذلك يتزامن مع تساؤلات حول مدى قوة الدول المجاورة للنيجر في التصدي لهاته التهديدات، كبوركينافاسو وليبيا وموريتانيا”.

    وأضاف أكضيض، في تصريح لهسبريس، أن “بؤرة الإرهاب في العالم أصبحت هي منطقة الساحل، وهذا الأمر يهدد المملكة المغربية بشكل كبير، لأن توتر الأوضاع الأمنية في حالة وقوع نزاع مسلح بين إكواس والانقلابيين في النيجر، سيسهل مرور الجماعات الإرهابية وتسللها إلى الدول الأخرى”.

    وبحسب المتحدث ذاته، فـ”الجميع كان شاهدا على تأثير الجماعات المسلحة بالساحل على الأمن القومي المغربي، إذ نجحت السلطات المغربية في القبض على خلايا متشعبة مرتبطة بهذه الجماعات الخطيرة”.

    ولفت الخبير الأمني إلى أن “المملكة على استعداد كامل لمجابهة هاته التهديدات، بحكم الخبرة القوية التي تمتلكها في هذا الميدان والتي مكنتها من أن تصبح نموذجا عالميا”.

    وشدد أكضيض على أن “المكتب المركزي للأبحاث القضائية كان صمام الأمان لعقود، ونجح في التصدي لتهديدات خيالية كانت تحوم حول المواطنين المغاربة”.

    وخلص المصرح لهسبريس إلى أن “غياب التعاون الأمني مع دول مجاورة كالجزائر، أمر يعقد التصدي لهاته التهديدات الأمنية كان المغرب قد نبه إليه في أوقات عديدة”، مؤكدا في الوقت عينه أن “الأعين الاستخباراتية المغربية قادرة على صد أي تهديد محتمل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النيابة العامة تأمر بتشريح جثة في سطات


    إبراهيم الحافظون من سطات

    أعطت النيابة العامة المختصة بمحكمة الاستئناف بسطات، الاثنين، تعليماتها بإخضاع جثة شاب عشريني للتشريح الطبي، قصد تحديد السبب الحقيقي للوفاة، لفائدة البحث التمهيدي المفتوح في النازلة، بعد العثور عليه جثة هامدة معلّقة بشجرة بدائرة ابن أحمد نواحي سطات.

    مصادر هسبريس أفادت بأن الهالك “ي، م”، المزداد سنة 2000 بدوار الصغارنية الموجود في النفوذ الترابي لجماعة سيدي عبد الكريم قيادة أملال دائرة ابن أحمد نواحي سطات، عثر عليه جثة هامدة معلقة بحبل بلاستيكي ملفوف حول العنق مشدود إلى شجرة، غير بعيد عن مقر سكناه، ورجّحت المصادر ذاتها انتحار الشاب شنقا، في انتظار نتائج البحث والتشريح.

    الحادث استدعى انتقال عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي بمدينة ابن أحمد سرية سطات وممثل السلطة المحلية بقيادة أملال إلى دوار الصغارنية والعمل على معاينة جثة الهالك، قبل توجيهها بواسطة سيارة نقل الأموات نحو قسم حفظ الجثث بسطات لإجراء تشريح طبي قصد كشف جميع الظروف المحيطة بالوفاة.

    إقرأ الخبر من مصدره