Auteur/autrice : هسبريس

  • ترجمة تتعاطى مع مرجع الضابط دوكاستر عن عملاء ورحالة فرنسيين بالمغرب


    هسبريس – وائل بورشاشن

    ترجمة جديدة تُقَرِّب من قراء اللغة العربية مرجع الضابط الفرنسي هنري دو كاستر، حول العملاء والرحالة الفرنسيين بالمغرب خلال القرنين 16 و17 الميلاديين، صدرت عن منشورات الجمعية المغربية للباحثين في الرحلة.

    الترجمة التي أعدها محمد العروسي العافية وضعت على رفوف المكتبة العربية “مرجعا أساسيا للعلاقات الدبلوماسية المغربية الفرنسية، ولاسيما في ما يتعلق بتعيين السفراء والقناصل وإقامتهم بالمغرب، والدور الذي قاموا به في توطيد العلاقات وتوقيع الاتفاقيات”.

    ويقدم الكتاب “بعض المعلومات الطريفة، من وجود أسرى هولنديين بالمغرب، وإقامة أرنو، والرسام جوستوس ستيلين بمراكش، لإنجاز بعض الأعمال في قصر مراكش لدى المولى زيدان”.

    وفي تقديم الترجمة، كتب محمد رضى بودشار أن كتاب “عملاء ورحالون فرنسيون في المغرب ما بين 1530 و1660″؛ يعد “من أبرز المصادر الأجنبية لتاريخ المغرب خلال النصف الأول للعصر الحديث، وهو جزء من ذلك المشروع الكبير الذي سعى إلى إنجازه؛ بحيث إن التراجم الواردة فيه هي في الأصل جزء من الفصل الثالث لكتابه الشهير مصادر دفينة لتاريخ المغرب”.

    وزمنيا، ذكر المقدم أن وثائق الكتاب تتأطر نظريا “في العصر الحديث الذي شهد تحولات جمة؛ محليا تتجلى في قيام شرعية الحكم في المغرب على مبدأ الشرف، بعد أن كان يقوم على العصبية المتبنية لدعوة دينية؛ وهي المرحلة التي تلامس أواخر العصر المريني – الوطاسي وتمتد إلى نهاية الدولة السعدية”.

    أما دوليا فيتأطر مضمون العمل في “المرحلة التي تلت سقوط غرناطة، وانتعاش ما تعرف بالاكتشافات الجغرافية، وما رافقها من نهب وسلب خيرات العوالم الجديدة، وبداية الهيمنة الأوربية على البحر وعلى التجارة الدولية، رغم أن هذه المرحلة اتسمت بنوع من التوازن بين ضفتي المتوسط. موازاة مع ذلك، تنامت همّة الأوربيين في تطوير العلم التجريبي والمعرفة بالذات والآخر”، وفق المصدر ذاته.

    ومجاليا فإن هذا العمل يهتم بـ”المغرب الأقصى الذي ورث الانحصار المريني بعدما فشلت هذه الدولة في استعادة الإرث الموحدي، وسعيه إلى التوسع جنوبا. لكن رغم ذلك فقد كانت للمغرب مكانة دولية، رغم احتلال بعض ثغوره منذ 1415، والتضعضع الذي ألم به خلال العهد الوطاسي، إذ ساهمت معركة وادي المخازن سنة 1578 في تعزيز تلك المكانة في العلاقات الدولية، في المرحلة السابقة لاختلال التوازن بين ضفتي المجال المتوسطي”، يردف التقديم.

    ويوضح صاحب التقديم أن هذا الكتاب “بمثابة نافذة يمكن أن نطل منها على بدايات العصر الحديث في المغرب، من خلال الشخصيات التي زارته واستقرت به لمدد زمنية متفاوتة ولأهداف متعددة”، علما أن اختلاف سياقات وفود المعنيين بالأمر إلى هذا البلد قد ساهم “في تعدد المعلومات والإشارات المتعلقة به، وبأوضاعه الداخلية وعلائقه الخارجية، ما جعله على قدر كبير من الغنى والتنوع والوفرة في المعلومات والإشارات”.

    ثم أجمل المقدم بودشار قائلا: “الحاصل أننا أمام نص فريد ثمين، وجامع لكثير من القضايا التي تخص المغرب في تفاعله مع الخارج، خاصة مع فرنسا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • داودة: نهضة رياضية شاملة في المغرب


    هسبريس – و.م.ع

    أكد عزيز داودة، المدير التقني السابق للجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، أن النتائج “المهمة جدا” التي حققتها الرياضة الوطنية مؤخرا تعكس النهضة الشاملة التي يشهدها قطاع الرياضة على غرار باقي القطاعات.

    وأضاف داودة، في تصريح صحافي، أن هذه النتائج والإنجازات، آخرها تصدر المغرب ترتيب سبورة ميداليات دورة الألعاب الفرانكفونية (كينشاسا 2023)، “لم تأت بمحض الصدفة، بل ثمرة لرؤية ملكية سديدة أسس لها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في رسالته السامية التي وجهها للمشاركين في المناظرة الوطنية حول الرياضة سنة 2008”.

    وقال المتحدث ذاته إن هذه الإرادة الملكية للنهوض بالرياضة تجلت أيضا في إشراف الملك على تدشين معلمة رياضية كبرى لكرة القدم، وهي أكاديمية محمد السادس، التي أعطى من خلالها إشارة قوية إلى أن الميدان الرياضي يحظى باهتمامه، وإلى أن الرياضة مجال يجب إيلاؤه الاهتمام ذاته إلى جانب المجالات الأخرى.

    وأشار المدير التقني والمسؤول عن برنامج التنمية بالكونفدرالية الإفريقية إلى أن المغرب يجني حاليا نتائج وثمار هذه الرؤية الملكية المستنيرة، مضيفا أن “ما يجب اليوم القيام به كمجتمع رياضي هو الإيمان أكثر بقدراتنا، خاصة أن هناك رياضات حققت تألقا كبيرا على الصعيد العالمي والقاري وتساهم في تلميع صورة المغرب دوليا وتعزز إشعاعه حضاريا وثقافيا”.

    كما شدد المتحدث على ضرورة أن تسير باقي الرياضات على الخطى ذاتها وتضطلع بالمهام المنوطة بها في تأطير الشباب ومنحهم الإمكانات اللازمة بشريا وماديا، مادامت الدولة تقوم بواجبها المادي الذي يتجلى في إحداث البنيات التحتية الرياضية، التي منها ملاعب كرة قدم من طراز عالمي؛ فضلا عن طموح المملكة إلى تنظيم كأس العالم لسنة 2030.

    وخلص عزيز داودة إلى أن “الأمر يتعلق بورش كبير يجب على الجميع الانخراط فيه بذكاء، وبوطنية وبجدية، كما جاء في الخطاب السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى الأمة، بمناسبة الذكرى الـ 24 لاعتلاء جلالته عرش أسلافه الميامين، والذي أكد فيه على أن ‘الشباب المغربي، متى توفرت له الظروف، وتسلح بالجد وبروح الوطنية، دائما ما يبهر العالم، بإنجازات كبيرة، وغير مسبوقة، كتلك التي حققها المنتخب الوطني في كأس العالم’”.

    وحصل المغرب على 58 ميدالية خلال الدورة التاسعة من الألعاب الفرانكفونية، لينهي المشاركة، لأول مرة في تاريخه، في المركز الأول لهذا الحدث الرياضي الهام.

    وسجلت المملكة، التي لم يسبق لها الفوز بهذا العدد من الميداليات في دورة الألعاب الفرانكفونية، رقما قياسيا جديدا لها في هذا المجال، إذ حصلت على 42 ميدالية في ألعاب القوى و8 في الجيدو و5 في سباق الدراجات على الطريق، و2 في المصارعة ومهارات التلاعب بالكرة.

    وسجل المغرب آخر رقم قياسي له في دورة “كوت ديفوار 2017” بما مجموعه 42 ميدالية؛ موزعة على 13 ذهبية و14 فضية و15 برونزية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: المغرب ثاني منتج للطاقات المتجددة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا


    هسبريس – و.م.ع

    وضعت وكالة “ميس”، المتخصصة في تحليل البيانات الطاقية، المغرب في الرتبة الثانية ضمن أقوى الدول المنتجة للطاقات المتجددة بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، خلف إسرائيل، فيما حلت الإمارات العربية المتحدة ثالثة.

    وقالت الوكالة ضمن تحليل مطول إن قدرة الطاقة المتجددة المثبتة في المغرب بلغت في نهاية عام 2022، 3.69 جيجاواط (1.55 جيجاواط من الرياح، 0.83 جيجاواط من الطاقة الشمسية، 1.31 جيجاواط من الطاقة الكهرومائية-باستثناء التخزين بالضخ)، في المرتبة الثانية بعد إسرائيل (4.8 جيجاواط) كقائد للطاقة المتجددة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

    وحسب الوكالة ذاتها، تحتل دولة الإمارات العربية المتحدة المركز الثالث بقدرة 3.64 جيجاواط، “ومن المرتقب أن تتفوق قريباً على المغرب مع وجود محطة للطاقة الشمسية بقدرة 2 جيجاواط من المقرر تشغيلها بحلول نهاية العام”.

    وأشارت “ميس” إلى أنه باستثناء الطاقة المائية، بلغت حصة “مصادر الطاقة المتجددة الجديدة” من قدرة التوليد في المغرب رقماً قياسياً بنسبة 22.5 بالمائة بنهاية عام 2022، بينما سجلت مصادر الطاقة المتجددة بشكل عام رقماً قياسياً بلغ 34.8 بالمائة.

    وقالت: “كانت الزيادة الوحيدة في قدرة المغرب في عام 2022 عبارة عن مزرعة رياح تبلغ 87 ميجاواط في تازة على بعد 100 كيلومتر شرق فاس، تضم 27 توربينًا طورتها شركة EDF Renewables الفرنسية وشركة ميتسوي اليابانية، مما رفع إجمالي قدرة المغرب في نهاية عام 2022 إلى 10.59 جيجاواط”.

    وأضافت: “لكن على الرغم من أن الإضافات الأخيرة في السعة كانت متواضعة، إلا أن الدولة تستثمر بشكل كبير في الطاقة الكهرومائية لنقل الطاقة وضخها للتخزين لمواجهة تقطع مصادر الطاقة المتجددة… على هذا النحو، على الرغم من أن الإضافات المغربية الأخيرة لسعة التوليد كانت متواضعة، فإن الاستثمارات الرئيسية الأخرى للمكتب الوطني للكهرباء والمياه قد ذهبت إلى تحديث الشبكة والبنية التحتية لتخزين الطاقة”.

    وتابعت بأن لدى المغرب بالفعل 464 ميجاواط من سعة التخزين التي يتم ضخها في أفورار شرق مراكش، فيما تلقت الطاقة المتجددة في المغرب دفعة قبل أيام، حيث أعلن المكتب الوطني للكهرباء والماء في 25 يوليوز عن بدء العمليات التجارية الكاملة في حديقة الرياح بقدرة 300 ميجاواط في بوجدور.

    وأعلن المكتب في وقت سابق عن بدء التشغيل في فبراير، وتقدر التكلفة النهائية لطاقة بوجدور بـ3.9 مليار درهم (400 مليون دولار)، ارتفاعا من التقدير السابق البالغ 3.5 مليارات درهم.

    وأكدت الوكالة أن “بوجدور، ثامن منتزه للرياح في البلاد، تصل طاقة الرياح الإجمالية بها إلى 1.85 جيجاواط، وهي ثاني أربعة عناصر من مشروع طاقة الرياح المتكامل 850 ميجاواط الذي تطوره شركة ناريفا المغربية وشركة إينيل الإيطالية”.

    ويتصور المكتب الوطني للكهرباء والماء إنتاجًا سنويًا في بوجدور يبلغ 1590 جيجاواط في الساعة لمتوسط عامل حمل يبلغ 60.5 بالمائة، “وهو رقم أعلى بكثير من أفضل ما يمكن من الطاقة الشمسية الكهروضوئية (بالنظر إلى أنه لا يوجد مكان على وجه الأرض تشرق فيه الشمس أكثر من 50٪ من الوقت)”، بحسب “ميس”.

    وأضافت: “مع ذلك، فإن الرياح مثل الطاقة الشمسية تعاني من مشاكل التقطع، في حين إن المواقع المثلى للمحطات غالبًا ما تكون بعيدة عن المراكز السكانية، مما يستلزم استثمارات ضخمة مصاحبة في البنية التحتية للنقل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكتابة وسط الأجانب .. عبد الرزاق قرنح الفائز بـ »نوبل للآداب » ينتصر للمهاجر


    عبد الرزاق قرنح – تعريب وتقديم: نبيل موميد

    كانت الكتابة بالنسبة إلى عبد الرزاق قرنح (الحاصل على جائزة نوبل للآداب سنة 2021) قدرا محتوما، وملجأً يأويه من حنينه إلى بلده وأهله؛ لذلك كانت مواضيعه الأثيرة هي الهجرة، والنفي، والذكريات، والحنين، وفظائع المُستعمِر الأوروبي، ومآسي المستعمَر الإفريقي. وهو في ذلك يحاول أن ينتصر للمهاجر الذي قد يكون قيمة مضافة بالنسبة إلى أوروبا، بالرغم من تأزم نفسيته، وإحساسه المستمر بالغربة في مجتمع يختلف جذريا عن مجتمعه الأصلي.

    نص التعريب:

    إذا كان هناك من يرى أن المسافة ضرورية بالنسبة إلى الكاتب، ويُصوِّرُه بوصفه عالَمًا مقفلا، فإن دليلا آخر يقترح ضرورة التنقل والارتحال، ويرى أن الكاتب لا يبدع أثرا ذا قيمة بشكل منعزل إلا إذا كان متحررا من المسؤوليات والحميميات التي تخرس الحقيقة وتُمَيِّعها.

    وإذا كانت وجهة النظر الأولى حول علاقة الكاتب بالمكان تتصادَى ورومانسيةَ القرن التاسع عشر، فإن وجهة النظر الثانية حول الموضوع تُذَكِّر بِحَدَاثِيِّي بدايات القرن العشرين وكذا منتصفه. ومعلوم أن عددا من أعلام الكتابة الحداثية الإنجليزية أبدعوا بعيدا عن منازلهم، وذلك بغرض الكتابة – كما يرون – بشكل أكثر وفاءً، ومن أجل الانعتاق من مُناخ ثقافي اعتبروه راكدا.

    ثمة دليل آخر مفاده أن الكاتب يفقد، بانعزاله وسط الأجانب، الإحساس بالتوازن وبالناس وبمدى أهمية إدراكه لهم وقيمة ذلك. وهناك من يرى صحة هذا الأمر، خصوصا في حقبتنا ما بعد الإمبريالية، وبالنسبة إلى كُتَّاب المستعمرات القديمة. فقد استمد الاستعمار مشروعيته من خلال تراتبية عِرْقية، تمَّ التعبير عنها في العديد من حكايات الثقافة، والمعرفة، والتقدُّم. زد على ذلك أن الاستعمار بذل الغالي والنفيس في سبيل إقناع المستعمَرين بالاستسلام لواقع الأمر.

    ويبدو أن الخطر يكمن بالنسبة إلى الكاتب ما بعد الكولونيالي في إمكانية اشتغاله، أو ربما سيشتغل، وهو يشعر بوحشة حياةِ غَرِيبٍ في أوروبا وعزلتِه. وبهذا، سيخاطر هذا الكاتب بأن يصبح مُهاجرا ساخِطًا، يسخر من أولئك الذين تركهم خلفه، ويحظى بتهليل الناشرين والقراء الذين لم يتخلصوا بعدُ من عداء، غير معترَفٍ به، حيال الشعوب المستعمَرة، حتى إن السرور لا يمكن إلا أن يغمرهم وهم يكافِئون ويمدحون أي فعل متشدد وصارم تجاه العالم غير الأوروبي.

    وحسَب هذا الدليل، تقتضي الكتابة وسط الأجانب الاشتغال بلا توقف من أجل اكتساب المصداقية، وتبني ازدراء الذات واحتقارها باعتباره سِجِلًّا للحقيقة وأسلوبا للكتابة. أو على العكس من ذلك، تُفْضِي الكتابة وسط الأجانب إلى نَبْذِ هذا الكاتب ورفضه بوصفه متفائلا وعاطفيا.

    كلا الدليلين – اعتبار المسافة مُحَرِّرِة للكاتب المغترب من جهة، وعدُّها مُشوِّهة له من جهة ثانية – يدخلان في باب التبسيط، دون أن يعني هذا أنهما لا يحملان بعض مَخَايِل الحقيقة. لقد أمضيت حياتي كراشد، عن بكرة أبيها، بعيدا عن مسقط رأسي، ولا يمكنني أن أتخيَّل، في الوقت الحالي كيف كان يمكنني أن أعيش بطريقة مغايرة. أحيانا، يروق لي أن أحاول تخيل تلك الحياة، بَيْدَ أني أفشل في ذلك أمام استحالة إيجاد حلول للاختيارات الافتراضية التي أطرحها أمامي.

    لا مِراء في أني كُنْتُ واعٍ بانخراطي، في إنجلترا، في فعل الكتابة من خلال البُعد؛ وقد أدركت، في الوقت الحالي، أن هذه الظروف التي جعلتني أنتمي إلى بلد وأعيش في آخر كانت هي موضوعي على الدَّوام، ليس بوصفها تجربة فريدة كُتِب عليَّ أن أعيشها، وإنما لأنها قصة من قصص زمننا هذا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف مقترف « جريمة دهس » في طنجة


    هسبريس من الرباط

    تمكنت عناصر الشرطة القضائية في كل من الدار البيضاء وطنجة، على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء أمس الاثنين، من توقيف المشتبه فيه الرئيسي في دهس امرأة بشكل عمدي بواسطة سيارة؛ مما تسبب في وفاتها.

    وحسب المعطيات الأولية للبحث، فقد عاينت منطقة أمن أنفا بالدار البيضاء، في الساعات الأولى من يوم السبت المنصرم، جثة فتاة تبلغ من العمر 27 سنة، بعدما دهستها بشكل عمدي سيارة مجهولة ولاذ سائقها بالفرار، وهو ما استدعى فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

    وقد مكنت إجراءات البحث المنجزة من تشخيص هوية الفتاة الضحية، وتحديد نوعية السيارة المتسببة في ارتكاب هذا الفعل الإجرامي، قبل أن يتم إلقاء القبض على المشتبه فيه بمدينة طنجة في عملية أمنية مشتركة.

    كما شملت إجراءات البحث في هذه القضية امرأة يشتبه في تورطها في إعداد منزل للدعارة والوساطة في الفساد، بعدما أكدت التحريات المنجزة أنها من أجرت شقة للمشتبه فيه والضحية رغم علمها بتخصيصها لممارسة الفساد.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه الرئيسي تحت تدبير الحراسة النظرية، رفقة الوسيطة في الفساد، وذلك رهن إشارة البحث القضائي الذي تباشره المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، وتوقيف كل من ثبت تورطه في عدم التبليغ عن هذه القضية التي تشير معطيات البحث إلى ارتباطها بخلاف عرضي، تطور إلى دهس متعمد بالسيارة، أفضى إلى الموت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يدعو إلى تبني عقوبات أممية ضد تحويل مسارات المساعدات الإنسانية


    هسبريس – و.م.ع

    دعا المغرب مجلس الأمن الدولي، في نيويورك، إلى تبني عقوبات ضد المسؤولين عن تحويل مسار المساعدات الإنسانية.

    وتم إطلاق هذه الدعوة من قبل نائب الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر القادري، خلال جلسة نقاش حول المجاعة وانعدام الأمن الغذائي العالمي الناجمين عن النزاعات، ترأسها وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الأمن الدولي لشهر غشت.

    وفي هذا السياق، أشار الدبلوماسي المغربي إلى أن مجلس الأمن اعتمد، منذ 5 سنوات، القرار رقم 2417 الذي سلط الضوء على الصلة القائمة بين النزاعات المسلحة والعنف من جهة، وانعدام الأمن الغذائي الناجم عن النزاعات وخطر المجاعة من جهة أخرى.

    وأبرز القادري أن هذا القرار يدين بشدة، من بين أمور أخرى، انتهاكات القانون الإنساني الدولي، مثل العرقلة المتعمدة لإيصال المساعدات الإنسانية، مشيرا إلى أنه يتعين على مجلس الأمن، كما تنص على ذلك الفقرة 9 من هذا القرار، تبني عقوبات ضد الأشخاص أو الكيانات المسؤولة عن تحويل مسار المساعدات الإنسانية وكل من يعرقل تسليم هذه المساعدات أو توزيعها أو الوصول إليها.

    كما أكد الدبلوماسي المغربي على ضرورة تعزيز دور لجنة بناء السلام لجعل الأمن الغذائي عنصرا مركزيا في توطيد السلام واستدامته، مع مراعاة خصوصيات البلدان المعنية، ومن خلال توحيد الجهود اللازمة لتحقيق هذه الغاية.

    وشدد القادري، أيضا، على أن الأمن الغذائي واستدامة النظم الغذائية من الأولويات الإستراتيجية للمغرب، سواء على المستويات الوطنية أو الإقليمية أو الدولية، مشيرا إلى أن هذه الأولويات تقع في صلب التعاون جنوب جنوب القائم بين المغرب والبلدان الشقيقة، وخاصة الإفريقية، تنفيذا لتعليمات الملك محمد السادس.

    وسجل المتحدث أن المغرب أطلق، بمبادرة من الملك، مبادرة تكييف الفلاحة بإفريقيا مع التغيرات المناخية، خلال مؤتمر كوب 22 الذي انعقد بمراكش، مضيفا أن المبادرة التي تم إطلاقها عام 2016 مع جمهورية السنغال تهدف بدورها إلى دعم الاستدامة والاستقرار والأمن في إفريقيا من خلال الفلاحة.

    وخلال قمة العمل الإفريقية التي نظمت على هامش مؤتمر “كوب 22” تم إرساء ثلاث لجان مناخية في إفريقيا لمكافحة تغير المناخ -الذي يعد المساهم الرئيسي في انعدام الأمن الغذائي- وفق الدبلوماسي ذاته، مضيفا أن المغرب يواكب سياسيا وماليا وتقنيا التنفيذ الفعال لعهدة هذه اللجان الهامة.

    كما أشار نائب الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة إلى أن المملكة تخصص منذ عقود، في سياق تعزيز الأمن الغذائي في إفريقيا، ملايين الأطنان من الأسمدة المناسبة لتربة ومحاصيل القارة الإفريقية، مسجلا، في هذا الصدد، أن المغرب خصص عام 2023 أكثر من 4 ملايين طن من الأسمدة للفلاحين الأفارقة، أي أكثر من ضعف 2021، وبالتالي تقديم الدعم لأكثر من 44 مليون فلاح إفريقي. “كما أن المغرب”، يضيف الدبلوماسي المغربي، “يخصص ملايين الأطنان من الأسمدة للدول النامية في العديد من المناطق الأخرى”.

    وقال المتحدث ذاته إن المغرب يواصل أيضا تنفيذ برنامجه واسع النطاق لمعالجة معضلة الأمن الغذائي في إفريقيا من خلال نهج علمي وشامل، مضيفا أن عمل المملكة يهدف إلى تعبئة وتوجيه الموارد الحكومية وشركاء التنمية وتمويل القطاع الخاص إلى تحرير إمكانات الإنتاج الغذائي لإفريقيا من خلال التعاون جنوب جنوب والتعاون ثلاثي الأطراف، بهدف القضاء على انعدام الأمن الغذائي، وبالتالي منع النزاعات المحتملة.

    كما أكد القادري على أن المغرب يجدد دعمه التام للأمين العام في تنفيذ مجموعة الاستجابة للأزمات العالمية بشأن الغذاء والطاقة والتمويل، داعيا إلى ضرورة إرساء تضامن دولي فعال لوضع حد للتهديدات الخطيرة التي يشكلها الجوع والأمن الغذائي في عدة مناطق من العالم، ولاسيما في إفريقيا.

    وأشار الدبلوماسي أيضا إلى أن العالم يمر حاليا بالعديد من التوترات التي أدت إلى تفاقم أزمة متعددة الأبعاد -أزمة غذائية وطاقية ومناخية ومالية- تؤثر بشكل خاص على البلدان والاقتصاديات الأكثر هشاشة، لاسيما في إفريقيا.

    وفي مثل هذا السياق الهش الذي يتسم بالأزمات المترابطة، “التي تقوض قدرتنا على الاستجابة الجماعية”، يضيف الدبلوماسي المغربي، “فإن تنفيذ الهدف الثاني من أهداف التنمية المستدامة بشأن القضاء على الجوع، وضمان الأمن الغذائي، وتحسين التغذية، أصبح معرضا لخطر كبير”.

    وحسب القادري، يتطلب هذا الوضع استجابة إنسانية جماعية تدعم التنمية وموجهة نحو السلام، وتعزيز الصلة بين السلام والأمن الغذائي، مع التركيز بشكل خاص على الوقاية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغرق يسلب حياة يافع في شاطئ أكادير‎


    رشيد بيجيكن من أكادير

    لقي يافع، يبلغ عمره 16 سنة، مصرعه، اليوم الاثنين، غرقا في شاطئ أكادير، حيث كان قصد البحر قادما من حي “الشراردة” بأولاد تايمة، نواحي تارودانت، من أجل الاستجمام قبل أن يغرق.

    وحسب شهود عيان، فإن أمواجا عاتية بالشاطئ قد جرفت اليافع عندما كان يسبح، أمام أنظار المصطافين الذين تدخل بعضهم لإنقاذه؛ غير أنهم لم يتمكنوا من ذلك.

    وحلت بعين المكان السلطة المحلية وعناصر الأمن الوطني والوقاية المدينة، حيث تم انتشال جثة الهالك ونقلها إلى مستودع الجثامين داخل مقر المركز الاستشفائي الجهوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة أولمبيك خريبكة تصل إلى الرئاسة


    هسبورت من الدار البيضاء

    أعلن يوسف ججيلي، رئيس نادي أولمبيك خريبكة لكرة القدم، عن تقديم استقالته من هذه المسؤولية بعدما فشل في الحفاظ على مكانة الفريق ضمن أندية الصفوة، عقب نزول الفريق “الخريبكي” إلى القسم الثاني.

    وأرجع رئيس “الأوصيكا”، في بلاغ عممه عبر الصفحة الرسمية للفريق بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، سبب استقالته إلى “غياب شروط العمل وظروفها لضبابية الصورة والتباسها”.

    وأضاف: “بعد التأكد بما يقطع مع الشك أن الظروف العامة ليست مكتملة لممارسة مهامي والارتقاء إلى طموح الجماهير فقد قررت تقديم استقالتي من مسؤولية رئاسة فريق أولمبيك خريبكة”.

    إقرأ الخبر من مصدره