Auteur/autrice : مدار 21

  • الذكاء الاصطناعي في الشركات الناشئة.. تخفيف للمصاريف قد يؤدي لمزيد من التكاليف

    لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة مساعدة في الشركات الناشئة، بل أصبح في كثير من الحالات بديلا جزئيا عن فرق كاملة في التسويق وخدمة العملاء والمحاسبة والتحليل وإعداد المحتوى وبناء النماذج الأولية. ومع محدودية التمويل وارتفاع كلفة التوظيف، باتت هذه الأدوات تمنح رواد الأعمال قدرة غير مسبوقة على إطلاق مشاريعهم بسرعة وكلفة أقل.

    لكن هذا التحول لا يخلو من جانب آخر أكثر حساسية، فكلما زاد اعتماد الشركات الناشئة على الذكاء الاصطناعي، زادت المخاطر المرتبطة بالأخطاء التقنية وتسرب البيانات وضعف الخصوصية، والاعتماد على منصات خارجية، فضلا عن تشابه المنتجات وفقدان الميزة التنافسية.

    وتشير دراسة أكاديمية حديثة حول استخدام الذكاء الاصطناعي في تقييم الشركات الناشئة والاستثمار الجريء، نشرت ضمن أعمال المؤتمر الدولي الخامس لأبحاث الذكاء الاصطناعي “ICAIR 2025″، إلى أن هذه الأدوات تعزز السرعة والكفاءة والقدرة على التوسع، لكنها تظل محدودة في تقييم العوامل النوعية مثل رؤية المؤسس ومرونة الفريق والسياق الإنساني، مما يجعل النموذج الهجين بين الإنسان والآلة أكثر أمانا من الاعتماد الكامل على الخوارزميات.

    نتائج مضللة
    يرى زياد يوسف الشباني، وهو أستاذ واستشاري دولي في هندسة النظم الرقمية والذكية، أن الخطر الأول الذي يواجه الشركات الناشئة يتمثل في تعاملها مع الذكاء الاصطناعي كما لو كان نظاما معصوما من الخطأ، بينما هو في الحقيقة نظام احتمالي معرض للخطأ.

    ويقول الشباني في حديث للجزيرة نت، إن أبرز المخاطر التقنية تشمل الهلوسة أو اختلاق المعلومات، خصوصا في التقارير المالية والعقود وخدمة العملاء والتحليل السوقي، إضافة إلى ضعف جودة البيانات، لأن أي بيانات ناقصة أو قديمة أو متحيزة ستقود إلى نتائج وقرارات ضعيفة مهما كان النموذج متقدما.

    ويضيف أن تسرب البيانات يمثل خطرا مركزيا للشركات الصغيرة، إذ قد تدخل هذه الشركات معلومات العملاء أو أسرارها التجارية في أدوات عامة دون فهم كاف لشروط الاستخدام أو سياسات التخزين والتدريب، مما يحول الذكاء الاصطناعي من أداة لتقليل التكاليف إلى مصدر تهديد للملكية الفكرية والسمعة.

    كما يحذر الشباني من الاعتماد الزائد على الأتمتة، لأن إدارة العمليات كلها عبر أدوات ذكية دون مراقبة بشرية قد تجعل الشركة لا تكتشف الخطأ إلا بعد تحوله إلى خسارة مالية أو أزمة مع العملاء.

    مسؤولية التشغيل
    ولا تقف المخاطر عند الجانب التقني فقط، بل تمتد إلى القانون والخصوصية. فبحسب الشباني قد ينتج الذكاء الاصطناعي عقدا يتضمن بندا غير صالح، أو نصا تسويقيا يحمل ادعاء مضللا، أو رأيا قانونيا لا يناسب تشريعات الدولة التي تعمل فيها الشركة.

    ويؤكد أن المسؤولية في هذه الحالة لا تقع على النموذج، بل على الشركة التي استخدمته ونشرت مخرجاته، لذلك فإن أي محتوى قانوني أو قرار حساس أو استخدام لبيانات شخصية يجب ألا يمر دون مراجعة بشرية متخصصة.

    وتبدو هذه النقطة أكثر أهمية بالنسبة للشركات الناشئة، لأنها غالبا لا تملك إدارات قانونية، مما يجعلها أكثر عرضة للوقوع في أخطاء تبدو صغيرة في البداية لكنها قد تتحول إلى دعاوى أو غرامات أو فقدان ثقة العملاء.

    هيمنة تقنية
    ومن المخاطر التي يراها الشباني إستراتيجية لا تقنية فقط، الاعتماد الكامل على منصات ذكاء اصطناعي مملوكة لشركات كبرى. فالشركة الناشئة قد تبدأ باستخدام منصة لأنها رخيصة وسهلة وسريعة، ثم تبني عليها خدمة العملاء والتسويق والتحليل وربما جزءا من المنتج نفسه.

    لكن المشكلة تظهر إذا رفعت المنصة أسعارها، أو غيرت شروط الاستخدام، أو أوقفت نموذجا معينا، أو عدلت سياسة الخصوصية. عندها تجد الشركة الصغيرة نفسها أمام خيارين صعبين: إما دفع تكلفة أعلى، أو إعادة بناء جزء كبير من نظامها.

    ولهذا ينصح الشباني بعدم وضع مصير الشركة بين يدي مزود واحد، بل اعتماد بنية مرنة تسمح بتغيير النموذج أو المنصة عند الحاجة، مع الاحتفاظ ببيانات منظمة واستخدام معايير مفتوحة قدر الإمكان.

    توفير محفوف بالمخاطر

    من جانبه يرى الخبير الاقتصادي أحمد عقل أن الذكاء الاصطناعي يمثل ثورة علمية مؤثرة في قطاعات الأعمال، وأن الشركات الناشئة من أكبر المستفيدين منه، لأنه خفض كلفة التأسيس وسهل الوصول إلى أدوات التسويق والمعلومات ودراسات الجدوى والنماذج القانونية والمحاسبية والإدارية.

    ويقول عقل في حديثه للجزيرة نت، إن المؤسس لم يعد بحاجة في البداية إلى فريق كبير من المستشارين أو موظفين كثر لأداء بعض المهام الداخلية، لأن أدوات الذكاء الاصطناعي باتت قادرة على القيام بجزء واسع من هذه الأعمال، مما يخفض الرواتب والإيجارات والمساحات المكتبية والأصول الثابتة المطلوبة.

    لكنه يوضح أن التكاليف لا تختفي كلها، بل ينتقل جزء منها إلى اشتراكات المنصات والأدوات التقنية، ومن ثم فإن الذكاء الاصطناعي لا يلغي الكلفة، بل يعيد توزيعها من رواتب ومكاتب إلى اشتراكات رقمية واعتماد تشغيلي على مزودين خارجيين.

    ويحذر عقل من أن الاعتماد المكثف على الأدوات نفسها قد يؤدي إلى تشابه المنتجات والخدمات، لأن الشركات ستستخدم نماذج موحدة وطرقا متقاربة في الإنتاج والتسويق والتحليل.

    ويشير إلى أن ذلك قد يقلل الميزة التنافسية، لأن تقليد المنافسين يصبح أسهل، والمنتجات قد تبدو متشابهة في الشكل واللغة وطريقة العرض. وهنا لا يعود التفوق لمن يستخدم الذكاء الاصطناعي فقط، بل لمن يعرف كيف يضيف إليه رؤية خاصة وخبرة بشرية وفهما أعمق للسوق.

    وهو ما يتقاطع مع رأي الشباني، الذي يؤكد أن الذكاء الاصطناعي يجب أن ينتج المسودة لا النسخة النهائية، وأن قرارات الهوية والعلامة التجارية يجب أن تبقى لدى البشر، حتى لا تفقد الشركات صوتها الخاص.

    ويشدد عقل على أن الأمن السيبراني من أخطر التحديات الاقتصادية والتشغيلية، لأن معلومات الشركة تصبح موجودة لدى طرف ثالث، وقد تتعرض للاختراق من خلال أجهزة الشركة أو أنظمة المزود الخارجي.

    كما يحذر من أن البيانات التي تدخلها الشركات في هذه الأدوات قد تستخدم، بشكل مباشر أو غير مباشر، في تطوير نماذج أو خدمات أخرى، مما يطرح أسئلة حول الخصوصية وحماية الأسرار التجارية.

    وهنا يرى الشباني أن الشركات الناشئة بحاجة إلى سياسات واضحة للبيانات، ومراجعة بشرية وحوكمة داخلية، لا سيما عند التعامل مع بيانات العملاء أو السجلات المالية أو المعلومات الحساسة.

    فجوة تنافسية جديدة

    ولا تقتصر المخاطر على الشركة الواحدة، بل تمتد إلى بنية السوق. فبحسب عقل، قد يخلق الذكاء الاصطناعي فجوة تنافسية بين الشركات القادرة على الوصول إلى أدوات متقدمة بسرعة وكفاءة، وتلك التي لا تملك المعرفة أو اللغة أو الموارد الكافية للاستفادة منها.

    ويشير إلى أن عامل اللغة مهم، لأن كثيرا من أدوات الذكاء الاصطناعي أكثر تطورا في الإنجليزية، مما يمنح الشركات والفرق القادرة على التعامل بهذه اللغة أفضلية في فهم التطورات الجديدة واستثمارها بسرعة.

    كما أن احتكار النماذج المتقدمة من قبل شركات كبرى خارج المنطقة قد يجعل الشركات المحلية دائما في موقع المتلقي، لا المطور أو القائد، وهو ما يضيف بعدا اقتصاديا وإستراتيجيا للمسألة.

    ويتوقع عقل أن تقود أدوات الذكاء الاصطناعي إلى تغيير هيكل الوظائف داخل الشركات، خصوصا الوظائف الروتينية أو المتكررة، مثل بعض أعمال المحاسبة والقانون والاستقبال وخدمة العملاء.

    لكنه لا يرى أن الوظائف ستختفي بشكل كامل، بل ستتغير طبيعتها. فالفرص ستكون أكبر لمن يستطيع التأقلم مع الأدوات الجديدة وفهم شروط العمل المقبلة، بينما ستتراجع فرص من يبقى خارج هذا التحول.

    وبالنسبة للشركات الناشئة، يرحج عقل أن يظهر نموذج “الشركة الصغيرة عالية الإنتاجية”، بحيث تستطيع فرق محدودة تنفيذ أعمال كبيرة اعتمادا على الأتمتة والمنصات الرقمية، لكن هذا النموذج يبقى مشروطا بالقدرة على الإدارة والرقابة وحماية البيانات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتخب إيران يطلب التأشيرة الأمريكية والكندية للمشاركة بالمونديال

    تقدم كادر منتخب إيران لكرة القدم المشارك في كأس العالم لكرة القدم 2026 بطلبات الحصول على التأشيرتين الأمريكية والكندية في العاصمة التركية أنقرة.

    ويقام المونديال في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بين 11 يونيو و19 يوليوز المقبلين، حيث توجد إيران في المجموعة السابعة برفقة كل من بلجيكا ومصر ونيوزيلندا.

    وتقدم لاعبو المنتخب الإيراني بطلبات التأشيرة لدى السفارة الأمريكية في أنقرة، ولدى مركز خاص من أجل الحصول على تأشيرة كندا.

    وأثناء خروجهم من مبنى السفارة، اكتفى اللاعبون الإيرانيون بالابتسام رداً على سؤال لأحد المراسلين عما إذا كان طلب التأشيرة مضى بشكل إيجابي أم لا.

    وكان المنتخب الإيراني لكرة القدم قد دخل في معسكر تدريبي بأنطاليا غربي تركيا في 19 مايو الجاري.

    وقال مهدي محمد نابي نائب رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، في تصريح للصحفيين، إن جميع أعضاء الفريق سيتوجهون إلى أنقرة لإجراء معاملات التأشيرة الخاصة بالولايات المتحدة وكندا.

    يُذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان قد صرح في 12 مايو أنه “يمكن للمنتخب الإيراني لكرة القدم المشاركة في كأس العالم، لكني لا أعتقد أن هذا مناسب من حيث سلامتهم وحياتهم الشخصية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “بقعة السويسي”.. مصدر مقرب من بركة: الأداء تم عبر شيك والمساطر قانونية

    أفاد مصدر مقرب من نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، ووزير التجهيز والماء، في توضيحات نقلتها منصة “استقلال تي في”، بأن ما يتم تداوله بخصوص اقتنائه بقعة أرضية “بالكاش” يتضمن تأويلات مغلوطة وغير دقيقة، مشدداً على أن هذه المحاولة تنطوي على الكثير من التحامل السياسي.

    وأوضح المصدر ذاته أن عملية الأداء تمت فعلياً عبر شيك بنكي في إطار المساطر البنكية والتوثيقية المعمول بها، وليس نقداً بالأوراق المالية كما يروج له، مبرزاً أن مصطلح “payé comptant” الوارد في عقد البيع لا يعني “كاش” بالمعنى المتداول، بل يقصد به قانوناً أن الثمن أدي كاملاً دون تقسيط أو تأجيل، وقد تم ذلك عبر محاسبة الموثق.

    وفي ذات السياق، أكد المصدر المقرب عبر “استقلال تي في” أن الأداء نقداً في هذه العمليات محظور قانوناً بموجب التشريعات المتعلقة بمكافحة غسل الأموال التي تفرض رقابة صارمة وتلزم بوسائل أداء قابلة للتتبع كالتحويل البنكي أو الشيك.

    وبخصوص تفاصيل العقار، كشف المصدر أن البقعة الأرضية تقع في منطقة السويسي بالرباط، وهي أحد الأحياء الراقية، وتمتد على مساحة 2098 متر مربع، حيث بلغت قيمة الصفقة 10.490.000 درهم (أي ما يعادل مليار و49 مليون سنتيم).

    وذكر المصدر أن البقعة لا تزال عارية ولم يتم تشييد أي بناء فوقها إلى حدود الساعة، نافياً أي محاولة للمبالغة في الثروة أو نمط العيش، ومؤكداً أنها عملية بيع عادية وشفافة تمت في إطار مفاوضات وبسعر متفق عليه، دون وجود أي معرفة سابقة بين نزار بركة وصاحبة الأرض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعية هيئات المحامين تحذر من “استهداف المهنة” وتعلن ندوة صحفية للنقباء

    سجل مكتب جمعية هيئات المحامين بالمغرب أن مشروع قانون المهنة، في صيغته التي وافق عليها مجلس النواب بتاريخ 19 ماي 2026، تضمن مجموعة من المقتضيات الإيجابية المنسجمة مع جزء كبير من السقف المتوافق عليه مع رئيس الحكومة، غير أنه نبه في المقابل إلى ما وصفه بـ”التراجعات الخطيرة” التي تمس باستقلالية المهنة وحصانتها والتنظيم الذاتي للهيئات.

    وأوضح المكتب، في بلاغ صدر عقب اجتماعه المفتوح المنعقد بتاريخ 21 ماي 2026 بمقر الجمعية بالرباط، أن هذه التراجعات “توحي بوجود استهداف ممنهج للمحاماة في كينونتها ولموقعها داخل المجتمع”، معتبرا أن الأمر يطال دورها في الدفاع عن الحق والقانون وضمان المحاكمة العادلة والدفاع عن قضايا الوطن والمواطن والأمة بكل حرية، عبر الوسائل المتعارف عليها لدى المحامين، من خلال ما وصفه بـ”استهداف استراتيجي لمؤسساتها ورموزها وجمعيتها العتيدة”.

    وأكد المكتب أنه، رغم ما تحقق خلال مسار الحوار بشأن مشروع القانون من نتائج مهمة، فإن التراجعات التي برزت خلال مناقشة النص داخل لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان، والتي تأكدت في الصيغة النهائية المصادق عليها من طرف مجلس النواب، تجعل من “معركة المحاماة معركة متجددة وذات طابع وجودي”، واضعا على عاتق مكتب الجمعية “مسؤولية تاريخية” للوقوف في مواجهة ما اعتبره استهدافا للمهنة.

    وأشار البلاغ إلى أن المكتب تناول بالتحليل مختلف الجوانب المرتبطة بمشروع القانون، مع استحضار ظروف مناقشته داخل لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان وكذا خلال الجلسة العامة، وما رافق ذلك من تعديلات مست عددا من الثوابت والضمانات المهنية، قبل أن يخلص إلى جملة من القرارات العملية والتنظيمية.

    وفي هذا السياق، قررت الجمعية إعداد تقرير حول مسار الحوار بشأن مشروع قانون المهنة وتطوراته، كما أعلنت عقد “ندوة النقباء” يوم السبت 30 ماي 2026، بضيافة هيئة المحامين بالرباط بنادي السويسي التابع للهيئة.

    كما أوصى المكتب بعقد الجموع العامة للهيئات يوم 26 يونيو 2026، تنفيذا لقرار النقباء خلال اجتماع مكتب الجمعية المنعقد بتاريخ 15 ماي 2026، مع الإبقاء على اجتماع مكتب الجمعية مفتوحا لمواصلة تتبع مستجدات مشروع قانون المهنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شغيلة “وكالة الدم” تطالب بتجاوز الجمود وتسريع الترقيات وصرف التعويضات

    تواصل شغيلة الوكالة المغربية للدم ومشتقاته إلحاحها على الإدارة لإنهاء “تأخر” و”جمود” تدبير الملفات الإدارية والمالية العالقة، وفي مقدمتها ملفات الترقية التي استوفت الشروط القانونية والتنظيمية المعمول بها وتسريع صرف المستحقات المالية المتأخرة الناتجة عن هذه الترقيات، مطالبة باعتماد مواعيد دورية وواضحة لإخبار المعنيين بمراحل تقدم هذه الملفات والجدولة الزمنية المرتقبة لتسويته.

    ومنذ إحداثها سنة 2025، تعيش الوكالة المغربية للدم ومشتقاتها على وقع ارتباك إداري نتيجة تحويل المراكز الوطنية لتحاقن للدم إلى وكالات وإلحاق موظفي المراكز من وزارة الصحة والحماية الاجتماعي إلى النظام الأساسي الخاص بمستخدمي الوكالة المغربية للدم ومشتقاتها، ما أحدث مشاكل على مستوى الحفاظ على حقوق ومكتسبات موظفين الوزارة الملحقين إلى اليوم.

    ووجه التنسيق النقابي بالوكالة، الذي يضم كل من نقابة المنظمة الديمقراطية للشغل والفيدرالية الديمقراطية للشغل والاتحاد الوطني للشغل بالمغرب والاتحاد العام للشغالين بالمغرب، مراسلة إلى مدير الوكالة يفيد فيها باستمرار وجود عدد من الملفات العالقة المرتبطة بالترقيات في الدرجة والرتبة، إضافة إلى المستحقات المالية المتأخرة، معتبراً أن هذه ملفات ذات أولوية قصوى لما لها من أثر مباشر على الاستقرار المهني والاجتماعي وتحفيز الموارد البشرية داخل الوكالة.

    “تأخر” تسوية وضعية أطر الوكالة

    وأوضح المنسق الوطني لنقابة الـ”ODT” بوكالة الدم، في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أنه “من المرتقب، ابتداءً من الأسبوع المقبل، قبل العيد، عقد لقاء رسمي مع مدير الوكالة؛ وهي المحطة التي ستشكل فرصة سانحة لترجمة هذه الدينامية، وتدشين نقاش مباشر ومسؤول حول كافة النقاط والملفات المطروحة”.

    وسجل المتحدث ذاته أن “هذا الاجتماع المرتقب الأسبوع المقبل لا يأتي من فراغ، بل هو نتاج تراكمٍ لسلسلة من الاجتماعات السابقة”، مورداً أنه “بعد دراسة وتقييم دقيقين لخلاصات تلك اللقاءات من طرف التنسيق النقابي، سجلنا بكل أسف استمرار مجموعة من النقاط العالقة التي باتت تتطلب حواراً عميقاً ومسؤولاً يفضي إلى حلول جذرية ونهائية، قطعاً مع سياسة الحلول الترقيعية”.

    وفي مقدمة هذه الملفات المستعجلة، وفق المصدر ذاته، “معضلة التأخر المستمر في تسوية الوضعية الإدارية والمالية لفئة من الموظفين؛ حيث ما زال البعض منهم يعاني من عدم تسوية وضعيتهم (الإدارية والمالية) منذ الفترة التي كنا ننتمي فيها لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وهو الوضع الذي استمر وتفاقم حتى بعد إلحاق الشغيلة بالوكالة المغربية للدم ومشتقاته”.

    مستحقات مالية “مجمدة”

    وتابع المتحدث ذاته “أننا اليوم أمام إشكالية حقيقية ومزدوجة تهم التسمية الإدارية والمالية بين إدارتين (وزارة الصحة من جهة، وإدارة الوكالة من جهة أخرى)، وهو تداخل إداري يدفع الموظف ضريبته من استقراره المهني والمادي. لذا، فإننا نطالب بحزم بفك هذا البلوكاج وتحديد المسؤوليات لإنصاف هذه الفئة المتضررة بشكل عاجل”.

    وأضاف النقابي عينه أنه “من بين أمثلة على التداخل الإداري والمالي لموظفي الصحة الذين ألحقوا بوكالة الدم ومشتقاته، نجد ملف التعويضات المالية العالقة والترقيات في الرتب لفائدة عدد من الموظفين؛ وهي مستحقات ظلت مجمدة منذ عهد وزارة الصحة، واستمرت كإرث ثقيل حتى بعد إلحاق الشغيلة بالوكالة”.

    ولفت المتحدث ذاته إلى أن “الوضعية المالية لهؤلاء المتضررين تنقسم إلى شقين؛ الشق الأول يتعلق بسنوات أقدمية ماضية محسوبة قانونياً على وزارة الصحة ولم يتم صرف تعويضاتها بعد، والشق الثاني يبتدئ منذ شهر يونيو 2025 (06/2025) حيث أصبح هؤلاء الموظفون محسوبين رسمياً على ميزانية الوكالة، وبالتالي ترتبت لهم ذمة مالية وتعويضات جديدة على عاتق الوكالة إلى حدود اليوم لم يتم تسويتها كذلك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رقم معاملات “مرسى المغرب” يرتفع بـ12.1%

    بلغ رقم المعاملات الموطد لمجموعة “مرسى المغرب” أزيد من 1,43 مليار درهم خلال الفصل الأول من سنة 2026، مسجلا ارتفاعا بنسبة 12,1 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.

    وأوضحت المجموعة، في بلاغ لها، أن هذا الأداء يُعزى إلى “ارتفاع الأحجام التي تمت مناولتها وتحسن المداخيل المرتبطة بالخدمات اللوجستية”.

    وأضاف المصدر ذاته أن المجموعة أنجزت استثمارات تناهز 2,5 مليار درهم خلال الفصل الأول من سنة 2026، خُصصت أساسا لتطوير البنيات التحتية واقتناء تجهيزات المحطات الجديدة لميناء الناظور غرب المتوسط.

    وأكدت المجموعة أن بنيتها المالية تظل متينة، مع تسجيل مديونية صافية سلبية بقيمة 945 مليون درهم إلى غاية 31 مارس 2026، تتكون من 2.554 مليون درهم من السيولة و1.609 مليون درهم من ديون التمويل، مما يؤكد قدرتها على تمويل برنامجها التنموي مع الحفاظ على توازناتها المالية.

    كما أفادت “مرسى المغرب” بأن حجم الرواج المُناول خلال الفصل الأول من سنة 2026 سجل ارتفاعا بنسبة 4 في المائة ليصل إلى 16,3 مليون طن.

    وسجلت مكونات رواج الحاويات تطورات متفاوتة، شملت ارتفاع الرواج المحلي بنسبة 8 في المائة إلى 319 ألفا و311 حاوية من فئة عشرين قدما، مقابل تراجع رواج المسافنة بنسبة 8 في المائة إلى 389 ألفا و814 حاوية.

    كما واصل رواج العربات الجديدة منحاه الإيجابي، مسجلا ارتفاعا بنسبة 11 في المائة خلال الفصل الأول من السنة الجارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “البافاري” يغري بوعدي براتب ضخم لقطع الطريق على باريس وأرسنال

    عاد الدولي المغربي ونجم فريق ليل الفرنسي، أيوب بوعدي، ليتصدر مخططات كبار أندية أوروبا، بعد ميركاتو صيفي “مشتعل” الموسم الماضي، رفضت خلاله إدارة الفريق الفرنسي التفريط في جوهرتها الصاعدة.

    ودخل نادي بايرن ميونخ على خط المفاوضات مبكراً للظفر بخدمات ذو 18 سنة، الذي جدد عقده حديثاً مع ليل، وأشارت تقارير إعلامية في مقدمتها مجلة ” Bayern Football Works” إلى نية العملاق البافاري استثمار مبلغ مالي ضخم لكسر عقد اللاعب، والمقدر بحوالي 50 مليون يورو.

    وقد تفاعلت الجماهير البافارية بحماس مع هذه الصفقة المرتقبة، داعية الإدارة إلى الحسم السريع في ظل المنافسة الشرسة من أندية مانشستر يونايتد، ريال مدريد، وإنتر ميلان، بالإضافة إلى أرسنال ويوفنتوس اللذين يراقبان اللاعب منذ نهاية الموسم الماضي.

    من جهة أخرى، ووفقاً لما أورده موقع “PSG Inside Actus”، فإن إدارة باريس سان جيرمان تبذل جهوداً حثيثة للتعاقد مع موهبة ليل، حيث يدرس النادي الباريسي تقديم عقد يمتد لخمس سنوات براتب شهري مغرٍ يتجاوز 285 ألف يورو، مع تقديم ضمانات للاعب بامتلاك مكانة ضمن التشكيل الأساسي للفريق.

    وبجس المصدر ذاته فإن المدير الرياضي لباريس سان جيرمان، لويس كامبوس، قد بدأ بالفعل مفاوضات مع محيط اللاعب، لا سيما وأن المدرب لويس إنريكي يُبدي إعجاباً كبيراً بقدرات بوعدي على شغل مراكز متعددة في خط الوسط، تماشياً مع مشروعه الرياضي الذي يعتمد على دمج المواهب الشابة.

    ومن المتوقع أن يتقدم باريس سان جيرمان بعرض رسمي خلال الفترة المقبلة، ليكون بوعدي أحد أبرز ملفات “الميركاتو” في العاصمة الفرنسية.

    ويأتي هذا السباق نحو النجم المغربي في توقيت استراتيجي، حيث تسعى الأندية لضبط أوراقها قبل انطلاق سوق الانتقالات الصيفية. وبالتوازي مع تألقه المبهر مع ليل، يتطلع بوعدي لتعزيز حظوظه ليكون ضمن “أسود الأطلس” في مونديال 2026، وهي الفرصة التي ستشكل نقطة تحول كبرى لرفع قيمته السوقية وإثبات ذاته عالمياً.

    يُذكر أن أيوب بوعدي يتواجد ضمن القائمة الموسعة التي اختارها الإطار الوطني محمد وهبي للمشاركة في تجمع إعدادي، يهدف لتحديد اللائحة النهائية للمنتخب المغربي المشاركة في كأس العالم 2026، وسط منافسة شرسة على حجز مكان في خط وسط “الأسود”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يفضح “استفزازات” جزائرية داخل اليونسكو ويدعو للتصدي لمحاولات التلاعب بالتاريخ

    استنكرت المندوبية الدائمة للمغرب لدى اليونسكو بالتصرفات غير المقبولة الصادرة عن أشخاص يزعمون انتماءهم إلى الوفد الجزائري، وذلك خلال الفعاليات الثقافية التي نظمت أمس الأربعاء 20 ماي داخل المنظمة، بمناسبة الأسبوع الإفريقي.

    وأكدت بيان للمندوبية الدائمة أن ممثلي المجتمع المدني المغربي، الذين حضروا للمساهمة في إبراز التراث والثقافة والهوية المغربية، لم يسلموا من مختلف أشكال الإهانة.

    وشدد البيان على أن الوفد الجزائري عليه تحمل مسؤولية هذه التصرفات التي تزايدت منذ إدراج القفطان المغربي ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية التابعة لليونسكو، بتاريخ 10 دجنبر 2025 في نيودلهي.

    وأبرز المصدر ذاته أن هذه التصرفات، التي أصبحت ممنهجة، تعكس هوسا حقيقيا تجاه المغرب وتاريخه المتعدد وإشعاعه الثقافي المعترف به على الصعيد الدولي.

    وأكدت المندوبية أن المغرب يشدد على أن تراثه موثق بشكل راسخ ومثبت تاريخيا ومعترف به على نطاق واسع من قبل الهيئات الدولية المختصة، ولا سيما اليونسكو، من خلال عدة تسجيلات تكرس غنى وأصالة التراث المغربي.

    وشددت على أن محاولات التزوير أو الاستغلال الانتهازي لا يمكن أن تغير الحقائق التاريخية أو تمس بالتشبث العميق للشعب المغربي بإرثه العريق.

    وأدانت المندوبية المغربية بشدة التصرفات المتشنجة لمن يسعون إلى تحويل الفضاءات المخصصة للحوار والتعاون والتقارب بين الشعوب لخدمة أجندات سياسية ضيقة وإثارة سجالات عقيمة تتعارض مع قيم اليونسكو.

    وجدد المغرب، بكل هدوء ومسؤولية، التزامه الثابت بالحفاظ على التراث الإفريقي والعالمي وتثمينه ونقله، بكل تنوعه، مؤكدا أنه سيواصل العمل مع شركائه الأفارقة والدوليين من أجل تعزيز تعاون ثقافي قائم على الاحترام المتبادل والأصالة وقيم السلام والتعايش.

    ودعت المندوبية الدائمة للمملكة المغربية لدى منظمة اليونسكو إلى السهر على احترام مبادئ المنظمة المتعلقة بالأخلاقيات والنزاهة الثقافية، بعيدا عن أي توظيف سياسي أو محاولة للتلاعب بالتاريخ.

    إقرأ الخبر من مصدره