Catégorie : حوارات

  • السليفاني: إصلاح الإصلاح يستنزف الدولة والأساتذة مع مدارس الريادة

    قال مصطفى السليفاني، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة، وعضو المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي إن إصلاح الإصلاح في قطاع التعليم، في كل مرة وببرامج جديدة، يستنزف إمكانيات الدولة ويجعل البلاد تدور في حلقة مفرغة.

    كما سجل المسؤول الجهوية خلال حلوله ببرنامج “مع يوسف بلهيسي”، الذي يبث على منصات جريدة “مدار21” الإلكترونية، أن إعادة الإصلاحات ونفس الخطاب بدون نتائج، قد يفقد المدرسة والقائمين على الشأن التربوي مصداقيتهم، مؤكدا أن ذلك كان سببا رئيسيا لإقرار إصلاحات هيكلية جوهرية استراتيجية يمكن أن تحقق الأثر في الميدان.

    وبهذا الصدد، أضاف مصطفى السليفاني، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة، :”ولذلك تم اعتماد الرؤية الاستراتيجية سنة 2015 التي كانت نتاج لقاءات تشاورية موسعة مع مختلف فعاليات المجتمع المغربي من مختلف المواقع التي تم اعتمادها من طرف المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي”.

    وأكد عضو المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي أن التنصيص على تأطير هذه الرؤية الاستراتيجية بقانون إطار يضمن استدامة الإصلاح ومأسسته والقطع مع مسألة إصلاح الإصلاح، معبرا عن أسفه في المقابل من أن بعض الوثائق التي تصدر عن بعض المؤسسات الدستورية كالمجلس الأعلي للتربية والتكوين “لا تتم قراءتها كما ينبغي أو تحري الصدق لمضمونها وأن مجموع القراءات كانت بسوء فهم”.

    ونفى السليفاني أن تكون مدارس الريادة قطعا مع الرؤية الاستراتيجية، مؤكدا أن هناك انسجاما تاما، ومعتبرا أن مدارس الريادة أثارت نقاشا عموميا لأنها حققت نتائج جيدة، وذلك بحسب تقييمات تم إجراؤها على هذا المشروع سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي.

    وذكر أنه تم تقييمها بشكل إيجابي وأكدت نجاعاتها تقييمات من طرف الأساتذة والمفتشين وهيئات خارجية، ومنها المرصد الوطني للتنمية البشرية أو المجلس الأعلى للتكوين والبحث العلمي (بطلب من الوزارة)، ومختبر جيبال مع مجموعة محمد السادس التقنية.

    ولفت إلى أن سبب هذا النقاش العمومي حول هذا المشروع (مدارس الريادة) في ظرف وجيز استطاع أن يساهم في تحول للمدرسة المغربية، معبرا عن تفاؤله من هذا الإصلاح، على اعتبار أن المدافعين الرئيسيين عنه هم المعنيون المباشرون في الميدان (الأساتذة والمديرين والمفنشين المنظومة المحلية).



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحمدوشي يستضيف المناضلة والشاعرة حكيمة الشاوي

    العرائش نيوز:

    في حلقة جديدة من برنامجه الحواري المتميز، يستضيف عبد الخالق الحمدوشي المناضلة والسياسية حكيمة الشاوي، إحدى الوجوه البارزة في صفوف حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، وواحدة من الأصوات النسائية الجريئة في الساحة السياسية والحقوقية المغربية. حلقة استثنائية تغوص في مسار نضالي طويل، تستحضر فيها الشاوي محطات من تجربتها السياسية والنقابية والجمعوية، كما تسلط الضوء على معاركها من داخل الحركات التقدمية، وما رافقها من تضييق واستهداف، خاصة من طرف تيارات الإسلام السياسي. حديث صريح عن قضايا المرأة، والمشهد الحزبي المغربي، وتحديات النضال اليساري في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العمراوي: لسنا جبناء وتصريحات قادة الاستقلال ليست تمهيدا للخروج من الحكومة

    نفى علال العمراوي، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال ورئيس فريقه بمجلس النواب، أن تكون تصريحات قادة “الميزان” بخصوص ما اعتبروه خروقات طالت استيراد المواشي، تمهيدا لخروج مرتقب من الحكومة بغية الاستعداد للانتخابات المقبلة.

    وقال العمراوي أثناء حلوله ببرنامج “مع يوسف بلهيسي” الذي يبث على منصات صحيفة “مدار21” الإلكترونية، إن حزب الاستقلال لن يدفع للدخول في معركة السباق الانتخابي قبل وقتها نهائيا، قائلا “نحن ملتزمون، والأهم هو مصالح المواطنين، وأثناء الانتخابات صناديق الاقتراع هي الفاصل”.

    وعن الاتهامات التي تلاحق الاستقلال كونه أضحى مؤيدا لجميع قرارات حزب التجمع الوطني للأحرار، رد القيادي الاستقلال: “نحن ندرك أن هناك إصلاحات كبيرة، وهذه الولاية التشريعية مهمة جدا، بحجم القوانين ومشاريع القوانين التي تم دراستها والتصويت عليها، ونحن نؤمن بأن الإصلاحات الكبيرة كيفما كانت مهمة وضروية”.

    ودافع عن مناضلي حزب الاستقلال بالقول: “لسنا جبناء، ولن نسمح بترك ملفات تتراكم من ولاية إلى أخرى وسنتحمل مسؤوليتنا، وأبرز مثال عن ذلك قانون الإضراب الأخير والمسطرة الجنائية والمدنية”.

    وبالمقابل، أقر بوجود غليان في الفريق البرلمان الحزبي واصفا ذلك ب”الطبيعي.. نحن فريق كبير يتكون من 80 نائبا ولا بد من وجهات نظر مختلفة، مضيفا “صحيح أننا مستاؤون من بعض الأمور ولكن هناك ارتياح اتجاه أمور أخرى”.

    وسجل القيادي الاستقلالي أن الحكومة ” ليست كاملة، فالكمال لله وحده، ولا يمكننا أن نقول أنها مقدسة وكل ما تقوم به نحن راضون عنه”، نافيا من جهة أخرى أن يكون حزب الميزان يستعد “للهروب قبل الغرق، قائلا “السفينة التي نركب فيها (الحكومة) تتحمل مسؤوليات كبيرة والأساس بين الأحزاب المكونة لها هو مصلحة البلاد”.

    وأكد أن الحكومة الحالية لها طموح كبير وهدفها أن تكون عند حسن ظن الملك والمواطنين، مشيرا إلى أنها ستعلن حصيلتها، والتي يعتبرها الاستقلاليون إيجابية، في الوقت المناسب.

    واسترسل عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال موضحا : العديد من الوعود تحققت، وطبعا هناك أمور لم تتحقق وسيسستمر تنزيلها في مسار تراكمي مستمر، معتبرا أن حزب الاستقلال متشبث بإنجاح التجربة، و بما تقدمه الحكومة للمواطنين والمواطنات”.

    وقال رئيس الفريق الإستقلالي بمجلس النواب إن الخروج من الحكومة قرار حزبي يجب أن تتخذه قيادة الحزب وبرلمانييه والمجلس الوطني، نافيا أن يكون “أي نقاش بخصوص ذلك داخل الفريق البرلماني”، ومعتبرا أن “الخروج من حكومات سابقة، كان في حقبة مختلفة لها خصوصيتها “.

    ووصف علال العمراوي وضع الحزب داخل الحكومة حاليا ب”الجيد جدا”، خاصة عقب التعديل الحكومي الاخير، والذي تميزت فيه الكفاءات الاستقلالية وبمستوى عالي، “المناضل الإستقلالي يشعر اليوم بالحضور اكثر داخل الحكومة, وهذا يعطي دفعة لعمل فريقنا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طاولة نقاش “العرائش الى اين” الجلسة الثالثة والاخيرة لهذه الطاولة

    العرائش نيوز:

    نختتم بالجزء الثالث من هذه الجلسة الهامة من برنامج جلسة نقاش ، حيث اثرى الضيوف هذا النقاش الذي دار بحثا عن سؤال العرائش الى اين ، كل الشكر والتقدير للسادة : 

    أحمد برعوان *فعل حقوقي وناشط نقابي

    عبد السلام الصروخ * فاعل جمعوي وإطار جماعي

    محمد شريف الطريبق مخرج وكاتب وفاعل جمعوي

    مصعب التيجاني فاعل جمعوي ودكتور محاضر بالكلية المتعددة التخصصات بالعرائش

    • ومديري الحوار الاعلامي ياسين زروال و الفاعل الجمعوي عبد الاله العمراني

    والى ان نلتقي على طاولة نقاش مع ضيوف جدد



    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيد الخير: المنهج الكندي يبتغي تأهيل أمهات « أطفال الاحتياجات الخاصة »


    هسبريس من الرباط

    يُحتفى عالميًا باليوم العالمي للتوحّد في الثاني من أبريل، ضمن مبادرة “أبريل الأزرق” التي تهدف إلى نشر الوعي وتعزيز الدعم للأسر المعنية. ويمثل هذا الشهر دعوة إلى التضامن والتفهّم، مسلطًا الضوء على التحديات التي تواجهها العائلات، ومؤكدًا أهمية التوعية، والتقبّل، والعمل المشترك لبناء مجتمع أكثر شمولًا ودعمًا للأطفال ذوي التوحّد.

    ويواكب الإعلام أحدث الأبحاث والتطورات العلمية، ما يمنح الأسر فرصة لاكتشاف إستراتيجيات فعالة لتحسين جودة حياة أطفالها وتعزيز اندماجهم في المجتمع.

    في هذا السياق أجرت هسبريس حوارا مع دنيا زيد الخير، الأستاذة في العلاج الطبيعي وأخصائية في التأهيل الحركي لذوي الاحتياجات الخاصة، وهي حائزة على الميدالية الذهبية من اتحاد المعالجين في كندا، تقديرًا لجودة الخدمات التي قدمتها على مدى 13 عامًا من مسيرتها المهنية، كما أنها المؤسسة للمنهج الكندي لمواكبة أمهات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، وهي أم طفل توحدي.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} * ما المقصود بالمنهج الكندي MSN_APPROACH؟

    أسست المنهج الكندي عام 2015 الذي حصل على المصادقة من الملكية الفكرية الكندية عام 2020، بالإضافة إلى اعتماده من نقابة المعالجين الكنديين، ومن “البورد” الكندي والأمريكي.

    وتم تطوير المنهج الكندي بهدف تدريب وتأهيل أمهات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، ما يتيح لهن اكتساب المهارات اللازمة لدعم أطفالهن بشكل يومي وفعال.

    وأشرف على المحاضرات النظرية والتطبيقية، بمشاركة فريق من الأخصائيين رفيعي المستوى وذوي الكفاءة، يضم نخبة من الخبراء الكنديين متعددي التخصصات.

    * ما الهدف من تدريب الأمهات و”الكوتشينغ” المقدم لهن؟

    إيمانًا بأن الأم هي الركيزة الأساسية في مواجهة التحديات، فهي الجسر الذي يربط الطفل بالعالم الخارجي، فإما أن تقوده إلى بر الأمان أو تعمّق عزلته. انطلاقًا من تجربتي الشخصية في التعامل مع التحديات التي واجهتها مع ابني، ومن خلال مرافقتي لأسر وثقت بي، أدركت أن لكل تحدٍ مسارًا يقود إلى الأمل والنجاح؛ كما أيقنت أن كل أم تعاني في صمت تستحق أن تحظى بحياة متوازنة نفسيًا وجسديًا، مع امتلاك الإستراتيجيات الفعالة التي تمكنها من إعادة رسم خارطة الطريق لها ولأسرتها، ما يمنحها القوة والمرونة لدعم طفلها بفعالية، وتعزيز استقلاليته، ومساعدته على الاندماج في المجتمع.

    يهدف التدريب و”الكوتشينغ” إلى تقديم إستراتيجيات تدخل مبكر تساهم في تحسين جودة حياة الطفل، والأم، والأسرة ككل، وتسهيل الوصول إلى الخدمات عبر تقليل العبء المالي على الأسر، وتعزيز التواصل والتضامن والدعم المتبادل بين الأمهات لكسر العزلة وتحفيز التغيير الإيجابي المستدام، وتمكين الأمهات من تطوير مهارات فعالة تساعدهن على مواجهة التحديات اليومية بثقة ومرونة، وأيضا رفع الوعي وتعزيز الثقة بالنفس، ما يسهم في تحسين الرفاه النفسي والجسدي للأمهات والأطفال، وضمان استقرار الأسرة، فضلا عن تحقيق نتائج ملموسة وفعالة من خلال تقديم دورات تدريبية متخصصة تلبي احتياجات الصحة النفسية والجسدية للأمهات.

    ما هي المحاور الجوهرية التي يغطيها المنهج الكندي؟

    يعتمد المنهج الكندي على عدة محاور أساسية تهدف إلى تزويد الأمهات بالمهارات والمعرفة اللازمة لمواجهة تحديات الحياة اليومية.

    يُقدَّم التدريب بأربع لغات، مع مراعاة المستوى المعرفي والأكاديمي لكل أم، لضمان تجربة تعليمية ملائمة وفعالة.

    ويرتكز هذا المنهج على نهج متكامل يجمع بين المعرفة النظرية، التطبيق العملي، الدعم الاجتماعي، والتطوير الشخصي، ما يتيح للأمهات تعزيز قدراتهن وتحقيق توازن أفضل في حياتهن. ومن بين هذه المحاور:

    المدخل النظري: تشكل هذه البوابة الأساس المعرفي، إذ تغطي مجموعة من المحاور الجوهرية المتعلقة بطيف التوحد والاحتياجات الخاصة، بما في ذلك الاضطرابات السلوكية والتواصلية. ثم المدخل التطبيقي: وتهدف هذه البوابة إلى تحويل المعرفة النظرية إلى ممارسات عملية تساعد الأمهات على تحسين جودة الرعاية وتعزيز المهارات العلاجية وتشمل:

    تقنيات العلاج الطبيعي، وتقنيات الانعكاس العلاجي، وتمارين التنفس، وتمارين التمدد وغيرها.

    أما المدخل التواصلي فيركز على تعزيز التفاعل وتبادل المعرفة، إذ يسهم في دعم التطوير الشخصي والمهني، وفتح آفاق جديدة للأمهات من خلال ريادة الأعمال. تشجيع العمل الحر يمنح للأمهات المرونة اللازمة لإدارة وقتهن بكفاءة، ما يتيح لهن التفرغ لأسرهن دون التضحية بطموحاتهن الشخصية.

    المدخل الاجتماعي: توفر هذه البوابة دعمًا شاملاً للأمهات، بهدف تعزيز رفاهيتهن النفسية والجسدية، ومساعدتهن على تحقيق التوازن في حياتهن اليومية؛ وتشمل تنظيم الوقت وتحديد الأولويات، وتعزيز الثقة بالنفس، ورفع الوعي وتقديم الدعم، وتبادل الخبرات ومشاركة تجارب واقعية، والعناية بالصحة النفسية والجسدية.

    المدخل الإبداعي: تهدف هذه البوابة إلى تنمية الحس الإبداعي وتعزيز التعبير الشخصي، سواء للأمهات أو لأطفالهن، من خلال اكتشاف المواهب وتطويرها، واستكشاف اهتمامات الطفل وتنميتها.

    ما الرسالة التي ترغبين في إيصالها إلى الأمهات اللواتي قد يستفدن من هذا المنهج؟

    كل أم لطفل مختلف هي أم مميزة، تمتلك قوة فريدة تحول التحديات إلى فرص، وتبني من الأمل واقعًا يتجاوز المستحيل.

    من كل قلبي أود أن أوجه رسالة قوة لكل أم تواجه التحديات بصبر وإرادة. كما نجحتُ في قيادة ابني إلى بر الأمان، متجاوزة العقبات وموازنة بين مسؤولياتي كأم وزوجة، أخصائية وسيدة أعمال، دون التخلي عن شغفي في عدة مجالات، فأنتِ أيضًا قادرة على أن تكوني مصدر إلهام لمن حولك، وتحقيق التوازن الذي تستحقينه، وتصنعين واقعًا يليق بحياتك ومستقبل طفلك.

    لقد أسستُ هذا المنهج ليكون منصة مميزة ومتكاملة، حيث أشارك خبرتي الميدانية في المجال الصحي وكل ما تعلمته من مدرسة الحياة، خلال استقراري بين أربع قارات، مع تقديم حلول وممارسات عملية تدعم الأمهات في مختلف تحديات الحياة.

    هل تم اعتماد هذا المنهج من قبل مؤسسات كندية؟ وهل لديكم نية للتعاون في المغرب؟

    نعم، بعد تحقيق كافة المعايير المطلوبة تم اعتماد المنهج من قبل الجهات المختصة، إذ حصل على المصادقة من الملكية الفكرية الكندية عام 2020، بالإضافة إلى اعتماده من نقابة المعالجين الكنديين، ومن “البورد” الكندي والأمريكي، ومن المنتظر أن يبدأ تدريسه قريبًا في اتحاد المعالجين في كيبيك وعدد من الولايات الكندية الأخرى، بالإضافة إلى عدة دول أخرى، تم التوصل إلى اتفاق تعاون معها.

    وفي ما يتعلق بالتعاون نحن دائمًا منفتحون على فرص التعاون والتوسع في مختلف البلدان، مع إعطاء الأولوية لبلدنا المغرب. هدفنا هو توسيع دائرة الاستفادة والوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأمهات والأسر التي تحتاج إلى الدعم، وذلك بهدف تحسين نوعية حياة الأطفال والأسر والمساهمة في بناء مجتمع أكثر وعيًا واستقرارًا.

    كلمة ختامية..

    أتقدم بخالص الشكر والتقدير لجريدة هسبريس على تسليط الضوء على موضوع التوحّد والاحتياجات الخاصة، وعلى جهودها المستمرة في مواكبة كل جديد حول العالم.

    إن دور الإعلام في نشر الوعي وتعزيز الفهم المجتمعي لهذه القضايا له أثر بالغ في دعم الأسر وتمكين الأفراد. شكرًا على ثقتكم وحرصكم على إيصال كل ما هو جديد ومفيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحمدوشي يستضيف نور الدين جرير: شهادة حية عن نضالات الاتحاد الوطني لطلبة المغرب في الثمانينيات

    العرائش نيوز:

    في حلقة جديدة من برنامج البودكاست الذي يقدمه الحمدوشي، يحل نور الدين جرير، أحد أبرز مناضلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب في جامعة ظهر المهراز بفاس خلال الثمانينيات، ضيفا للحديث عن واحدة من أكثر الفترات توترا وصراعا في تاريخ الحركة الطلابية بالمغرب.

    يسلط هذا اللقاء الضوء على أحداث العنف السياسي داخل الجامعة المغربية، حيث يستحضر الضيف شهادته حول استشهاد مجموعة من الطلبة المناضلين، وعلى رأسهم الشهيد آيت الجيد بنعيسى وزبيدة، الذين سقطوا في مواجهات جسدت حجم التوتر الذي عرفته الساحة الطلابية آنذاك.

    نور الدين جرير، الذي أمضى 10 سنوات في السجن بسبب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكبر معمر بإقليم العرائش يروي تفاصيل زيارة محمد الخامس لإقليم العرائش

    العرائش نيوز:

    في لقاء خاص ومؤثر، تنقل “العرائش نيوز” شهادة أكبر معمر بإقليم العرائش، الذي عايش فترات حكم محمد الخامس، الحسن الثاني، ومحمد السادس، حيث يكشف عن تفاصيل تاريخية نادرة لم توثقها الكتب، بل بقيت محفورة في ذاكرته وذاكرة أبناء المنطقة.

    هذا الرجل، الذي تجاوز عمره قرنا من الزمن، يروي في شهادته تفاصيل زيارة المغفور له محمد الخامس سنة 1957 إلى دوار أولاد بن عمران، التابع لجماعة أولاد اوشيح بإقليم العرائش، وهي الزيارة التي شكلت لحظة فارقة في تاريخ الفلاحة بالمنطقة، حيث أعطى جلالته انطلاقة أول موسم فلاحي باستخدام المكننة والجرار، وهو ما كان يعد آنذاك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طاولة نقاش “العرائش الى اين” الجلسة الثانية 2/3

    العرائش نيوز:

    نستكمل الجزء الثاني من جلسة نقاش مع مجموعة من الفاعليين الجمعويين و المهتمين بالشأن السياسي والثقافي و التنموي بمدينة العرائش ، في حوار مفتوح عفوي وصريح بغية تكوين صورة مجمعة من مختاف المشارب تحت عنوان “العرائش الى اين”

    ضيوف الحلقة السادة:

    أحمد برعوان *فعل حقوقي وناشط نقابي

    عبد السلام الصروخ * فاعل جمعوي وإطار جماعي

    محمد شريف الطريبق مخرج وكاتب وفاعل جمعوي

    مصعب التيجاني فاعل جمعوي ودكتور محاضر بالكلية المتعددة التخصصات بالعرائش

    • ومديري الحوار الاعلامي ياسين زروال و الفاعل الجمعوي عبد الاله العمراني



    إقرأ الخبر من مصدره

  • التهراوي يكشف تغييرات نظام الصفقات .. ويحذر من تفشي « بوحمرون »

    هسبريس من الرباط

    في خروجه الإعلامي الأوّل منذ تعيينه وزيرا للصحة والحماية الاجتماعية في أكتوبر الماضي تفاعل أمين التهراوي مع النقاش الأخير حول الصفقات التي تجمع وزارته بشركات القطاع الخاص، إذ أوضح أنه “لم يتم إلغاء أي صفقة، وإنما طلبنا إعادة النظر في طريقة التعامل مع هذه الصفقات، من بينها التي تخص الحراسة والنظافة داخل المستشفيات العمومية”.

    وكذّب التهراوي، في حواره مع جريدة هسبريس الإلكترونية، المعطيات الرائحة مؤخرا بخصوص “إرسال رسائل نصية sms تتضمن توجيهات حول الموضوع”، مؤكدا “وجود تواصل مع المديريات الإقليمية والجهوية ومديري بعض المستشفيات، ولو حدث ذلك لرأينا استفسارات من قبل الشركات التي تتوفر على عقود في هذا الجانب”.

    كما لفت الوزير إلى أن “الهدف من ذلك هو إعادة النظر في دفاتر التحملات، اعتبارا لوجود مجموعة من الخدمات، بما فيها الحراسة والنظافة والاستقبال على مستوى المستشفيات، التي يُراد الرفع من مستواها وجودتها”، مع إقراره بأنه “في بعض الأحيان لا يحصل أعوان الحراسة على حقوقهم الأولية في الأجور”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وزاد المتحدث موضحا: “الشركات التي نتعاقد معها يجب أن تتعامل بمنطق الحد الأدنى للأجر، على اعتبار أن صفقاتنا تعتمد على مصاريف هذه الأخيرة (أي الشركات)، إذ يجب على الأقل الالتزام بـ’السميك’؛ وبالتالي فالآلية الموجودة هي إعادة النظر في دفاتر التحملات لتكون واضحة بخصوص الالتزامات التي يجب احترامها”.

    وبالنسبة للعقود الجاري بها العمل أوضح العضو في حكومةِ عزيز أخنوش: “بعد انتهائها سنحاول أخذ شركات مؤهلة، من شأنها أن توفر لنا الخدمات التي ننتظرها إلى جانب المواطنين”.

    “صفقة 180 مليون درهم”

    ضمن أجوبته عن أسئلة هسبريس تطرّق الوزير للنقاش الذي أثير في وقت سابق حول إقدام الوزارة على إلغاء صفقة يُقدر غلافها المالي بحوالي 180 مليون درهم، كانت تخصّ موضوع رقمنة الملفات الصحية للمرضى، وكانت تعود لفترة سلفه خالد أيت الطالب، حيث أورد أن “العملية التي قمنا بها تقنية وذات منهجية واضحة، حيث تروم توحيد الجهود في مجال جدّ تقني للاشتغال بالوتيرة نفسها رفقة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، فضلا عن إمكانية ربح الوقت، موازاة مع وجود تفاؤل بخصوص إصدار الملف الصحي المشترك سنة 2025”.

    كما قال المسؤول الحكومي: “كنّا سندخل في عملية صعبة جدا من خلال التعامل مع أربعة أنظمة معلوماتية، قبل اللجوء إلى التعامل مع الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي”، متابعا: “سنركز عمل الوزارة على توحيد هذه الأنظمة المعلوماتية، وسيتحقق ربح مادي كذلك في هذا الجانب. سنحتاج إذن إلى 20 مليون درهم (من أصل 180 مليون درهم مبلغ الصفقة المذكورة)، ولن نمنحها لشركة أخرى، بل سنمنحها للصندوق ذاته ليتولى الاشتغال مع شركائه حول المسألة، بما يعني أن الوزارة لم تعد لديها أي صفقة في هذا الشأن”.

    وبخصوص “دعايات تربط صفقات الوزارة بشركات أجنبية”، كما أسماها، أوضح التهراوي أنه “يتم الارتكاز على شركات وطنية من خلال إعطائها الأولوية، ولاسيما التي اشتغلت منها لسنوات عديدة في الميدان، ويمكن الاعتماد عليها لتوفّرها على كفاءات”.

    “معركة بوحمرون”

    في شق آخر من الحوار تحدث أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، عن موضوع وباء الحصبة المعروف وطنيا بـ”بوحمرون”، إذ كشف أن المغرب يعيش على وقع الموجة الثالثة من هذا الوباء التي بدأت منتصف شهر أكتوبر الماضي، وذلك بعد موجة أولى ضعيفة منتصف سنة 2023 وموجة ثانية أوائل سنة 2024، مردفا بأن “المريض بداء الحصبة يمكنه أن يتسبب في عدوىً بالنسبة لما بين 12 و18 شخصا، وهي نسبة كبيرة جدا”.

    وكشف التهراوي عن مجموعة من التدابير التي جرى القيام بها للتصدي لهذه الموجة الجديدة، إذ أوضح أنه “منذ تولي مسؤولية الوزارة تقرّر النظر في حملة التلقيح وإطلاق مخطط استدراكي لتسريعها، ولاسيما بالنسبة للأشخاص أقل من 18 سنة، وذلك بهدف مراقبة حالتهم التلقيحية والوصول إلى نسبة 95 في المائة، مع الوصول إلى نسبة 90 في المائة في تلقيح الأطفال الذين لم يستكملوا تلقيحهم؛ وهذه هي المعايير المعمول بها من قبل منظمة الصحة العالمية، فضلا عن الرفع من مخزون فيتامين A بواقع 5 ملايين جرعة”.

    وبخصوص أسباب الموجة الحالية التي مازال المغرب يعرفها قال المسؤول الحكومي ذاته لهسبريس إنه “بعد فترة جائحة كوفيد 19 ظهر التراجع في معدلات التلقيح بفعل اختلالات برامج التلقيح دوليا، مع بروز تخوف الأفراد من هذه العملية”، مواصلا: “من المعروف أنه لا يوجد لهذا الوباء علاجٌ، في حين أن أسلوب الوقاية منه هو التلقيح بالنسبة للأطفال ابتداء من 6 أشهر، مع أخذ الجرعة الثانية منه في شهرهم 18؛ فالأطفال تكون لديهم مناعة ضعيفة، ما لا يمكنهم من مواجهة هذا الوباء في بعض الأحيان، فيما يمكن أن تكون له مضاعفات في تصل إلى حد الوفاة”.

    وكشف المتحدث في السياق نفسه “تسجيل 1520 إصابة أسبوعيا، مع التمكّن بفضل العملية التلقيحية من مراقبة الحالة الصحية لحوالي 10,6 ملايين طفل، لنصل بذلك إلى معدل 95 في المائة المبرمج سلفا”، وزاد: “ظهر لنا أن 15,2 في المائة من الأطفال تقريبا غير ملقّحين أو لم يستكملوا جرعتهم الثانية، ما أوجب تسريع تلقيحهم”.

    واسترسل التهراوي: “وصلنا إلى 62 في المائة في ما يخص استكمال تلقيح هؤلاء الأطفال، مقارنة مع 90 في المائة (المبرمجة)، ومازالت الحاجة إلى جهود في هذا الصدد. كما أن الجهود التي تم القيام بها هي التي مكّنتنا من إيقاف الموجة الأخيرة من هذا الوباء”.

    انخفاضات مسجلة

    وضمن حواره دائما مع جريدة هسبريس الإلكترونية زفّ وزير الصحة والحماية الاجتماعية خبر تسجيل انخفاض بواقع 20 في المائة خلال الأسبوع الأخير في عدد حالات الإصابة، مقارنة مع الأسبوع الأسبق، إذ قال: “دخلنا الأسبوع الثامن من الانخفاضات، وهو ما يعني أننا أوقفنا الموجة التي كانت متسارعة، غير أن ذلك لا يعني أننا تخطينا الوباء، بل يمكن أن نواجه موجة رابعة أو خامسة منه”.

    وفي جرده معطيات إحصائية أخرى حول الموضوع لفت المسؤول الحكومي نفسه إلى أنه “تم تسجيل 4 وفيات خلال الأسبوع الأخير، مسّت في غالبيتها الأطفال أقل من 17 سنة، الذين في غالبيتهم لم يكونوا ملقحين”، متابعا: “نتتبّع أسبوعيا تطورات الحالة الوبائية، ويجب أن يتعاون معنا الآباء، لأنه لا يوجد دواءٌ، ما عدا اللقاح”.

    إلى ذلك سجّل أمين التهراوي أن “الشراكة مع وزارة التربية الوطنية مكّنتنا من وضع نقط تلقيح في قلب مدارس لتسهيل الأمور أمام الآباء”، مشيرا في السياق نفسه إلى “جهود وزارة الداخلية في هذا الجانب، وذلك بخصوص الدعم التقني وتسهيل التواصل مع الساكنة، مع مساعدة الولاة في اللقاح الجماعي في حال وجود بؤر”.

    وتفاعلا منه مع سؤال حول “إجبارية التلقيح” أكد المصدر ذاته عدم وجودها، في حين “توجد برامجُ أخرى للصحة العمومية تساهم في توفير مجموعة من المعلومات لفائدة المواطنين، حتى تكون هناك استجابة للتلقيح”، موضحا أنه “يتم التفاعل مع ما يصل إلى 4530 جمعية ميدانيا، بما ينضاف إلى مجهودات الأطباء كذلك بالقطاعين العام والخاص”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوار.. إيصبويا: تغيير التسميات والتسجيل الدائم خطوة أولى لكسر عزوف الشباب عن السياسة

    مع اقتراب موعد الانتخابات، التي لم يتبق عليها سوى سنة ونصف، يتجدد النقاش حول عزوف الشباب عن المشاركة السياسية ومدى تأثير ذلك على التوازنات الديمقراطية، ورغم المحاولات المبذولة، مثل « الكوطا »، لتحفيز هذه الفئة على الانخراط في الحياة العامة، لا تزال نسب التسجيل في اللوائح الانتخابية محدودة، ما يطرح تساؤلات حول جدوى الإجراءات الحالية ومدى قدرتها على استقطاب الشباب وإقناعهم بأهمية التصويت والمشاركة المواطنة.

    بحسب اللوائح الانتخابية المحصورة في 31 مارس 2024، بلغ عدد المسجلين 17,286,278 ناخبا، ورغم هذا العدد، لا تزال نسبة الشباب المسجلين في اللوائح الانتخابية محدودة، حيث لا تتجاوز 4 في المائة للفئة العمرية ما بين 18 و24 سنة، في حين ترتفع النسبة إلى 16 في المائة بالنسبة للفئة ما بين 25 و34 سنة.

    ويعكس هذا التمثيل المحدود للشباب في القوائم الانتخابية استمرار ضعف انخراط هذه الفئة في العملية السياسية، رغم أهميتها الديموغرافية، إذ شهد العدد الإجمالي للشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و34 سنة ارتفاعا، منتقلا من 11.5 مليون نسمة سنة 2014 إلى 11.8 مليون نسمة سنة 2023، وسجلت الفئة العمرية ما بين 15 و24 سنة تغيرا في نسبتها ضمن إجمالي عدد الشباب، إذ انتقلت من 16.1% سنة 2014 إلى 18.0% سنة 2023، ما يؤكد أن نسبة الشباب داخل المجتمع تتزايد، في حين أن حضورهم في اللوائح الانتخابية لا يعكس هذا التطور العددي، وفقا لإحصائيات نشرتها المندوبية السامية للتخطيط سنة 2023.

    في هذا السياق، يرى الباحث في قضايا الشباب والمجتمع المدني، ياسين إيصبويا، في حوار مع « تيلكيل عربي »، أن العقبات لا تقتصر فقط على ضعف الثقة في العملية الانتخابية، بل تشمل أيضا غياب آليات تواصلية تحفز الشباب على الانخراط الفعلي، ويقترح إيصبويا مراجعة بعض المفاهيم المعتمدة، مثل استبدال مصطلح « اللوائح الانتخابية العامة » بـ »سجل المشاركة المواطنة »، بهدف توسيع فهم دور المواطن في العملية الديمقراطية، وعدم حصره في التصويت فقط.

    ويؤكد الباحث أن تعزيز المشاركة السياسية يتطلب إصلاحات مؤسساتية وتواصلية متكاملة، تشمل فتح التسجيل في اللوائح بشكل سنوي أو دائم، وإطلاق حملات توعوية مستمرة تستهدف الشباب، إلى جانب تجديد الخطاب السياسي بما يواكب تطلعات الأجيال الجديدة، بالنسبة إليه، فإن بناء الثقة لدى الشباب يمر عبر إشراكهم في القرارات الكبرى، ومنحهم أدوات حقيقية للتأثير في المشهد السياسي، بدل حصر دورهم في فترات انتخابية موسمية. 

     أنتم باحث في قضايا الشباب والمجتمع المدني، كيف ترون التحديات الأساسية التي تحول دون انخراط الشباب في مسار المشاركة السياسية؟

    صحيح، التحديات التي تواجه مشاركة الشباب في الحياة السياسية متعددة، لكن يمكن تلخيص أبرزها في ضعف الثقة لدى فئة واسعة من الشباب في العملية الانتخابية، وفي الأداء العام لغالبية الأحزاب السياسية، إذ لا يرون في هذه المؤسسات أدوات فعالة للتغيير أو تمثيلا حقيقيا لتطلعاتهم.

    كما أن هناك نقصا في الوعي بأهمية التسجيل في اللوائح الانتخابية العامة، إذ يعتبرها الكثيرون مجرد إجراء مرتبط بالتصويت خلال الانتخابات، بينما هي في الواقع بوابة للمشاركة في آليات أعمق، مثل العرائض والملتمسات التشريعية المنصوص عليها في الدستور ضمن أدوات الديمقراطية التشاركية.

    ومن بين الإشكاليات، أيضا، أن عملية التسجيل محصورة في فترات محدودة، مما يفوت على عدد كبير من الشباب فرصة التسجيل في الوقت المناسب، هذا الطابع الموسمي للتسجيل يساهم في تقليص نسب المشاركة، ويفقد العملية بعدها التربوي والاستمراري المطلوب لتعزيز المواطنة الفاعلة.

    وفي هذا السياق، أرى أن هناك حاجة ملحة، أيضا، إلى مراجعة وإعادة النظر في التسميات المعتمدة، مثل « اللوائح الانتخابية العامة » التي توحي بحصر الدور في التصويت فقط، في المقابل، اقتراح تسميات أكثر تحفيزا وتعبيرا عن المشاركة المواطنة، كـ »سجل المشاركة المواطنة »، ولمَ لا إحياء بطاقة الناخب التي تم إيقافها من قبل باسم « بطاقة المشاركة الديمقراطية »، الذي من شأنه أن يساهم في تحرير المفهوم من طابعه التقليدي، وربطه بمسار أوسع من الانخراط في الحياة العامة.

    من الضروري، إذن، التفكير في إصلاحات مؤسساتية وتواصلية متكاملة، تشمل فتح التسجيل بشكل سنوي، وإطلاق حملات توعوية متجددة موجهة بالخصوص لفئة الشباب، إلى جانب تجديد الخطاب والمصطلحات بما يواكب روح الدستور المغربي، ويعزز شعور الشباب بالانتماء والقدرة على التأثير في مستقبل بلادهم.

    هل تعتقدون أن تغيير التسمية فقط، قد يكون خطوة نحو تشجيع الشباب على التسجيل والمشاركة الفاعلة؟

    بكل تأكيد، فالتسميات لها وقع كبير على التصورات والسلوكيات العامة، حينما نتحدث عن « اللوائح الانتخابية العامة » أو مصطلح آخر،  ينحصر الفهم غالبا في كونها أدوات مرتبطة فقط بعملية التصويت خلال الانتخابات، غير أن الواقع أوسع بكثير، فهذه الوسائل تشكل مدخلا لمشاركة سياسية ومواطنة أكثر شمولا.

    من هذا المنطلق، أعتقد أنه من الضروري إعادة النظر في هذه التسميات، واقتراح بدائل مثل « سجل المشاركة المواطنة » و »بطاقة المشاركة الديمقراطية » أو حتى « بطاقة المشاركة المواطنة »، بما يعكس الأدوار المتعددة للمواطن، وخاصة الشباب، في الحياة الديمقراطية.

    وهنا أوجه نداء إلى وزارة الداخلية والحكومة من أجل أخذ هذه المقترحات بعين الاعتبار، بما ينسجم مع روح الدستور المغربي، ويساهم في تعزيز المشاركة المواطنة للشباب وتقوية شعورهم بالانتماء.

    فالتسجيل في اللوائح الانتخابية لا ينبغي أن يختزل في عملية التصويت فقط، بل يجب أن يفهم كآلية أساسية تمكن المواطنين من ممارسة حقوقهم الدستورية، وعلى رأسها تقديم العرائض والملتمسات التشريعية، وهي أدوات جوهرية في الديمقراطية التشاركية التي نص عليها الدستور.

    من بين الإشكاليات التي أشرتم إليها، هناك مسألة اقتصار التسجيل في الانتخابات على فترات محددة، ما رأيكم في ضرورة فتح التسجيل في تواريخ محددة كل سنة أو بشكل دائم بدلا من انتظار كل استحقاق انتخابي؟

    هذا مقترح مهم جدا، لأنه يجعل التسجيل في اللوائح الانتخابية عملية ديناميكية ومستدامة بدل أن تكون ظرفية مرتبطة فقط بالانتخابات، لو تم فتح التسجيل سنويا ولم لا بشكل دائم، وبحملات تحسيسية مكثفة، سيصبح التسجيل عادة راسخة بين الشباب والمواطنين عموما، وسيساهم في رفع نسبة المشاركة السياسية.

    كما أن إتاحة التسجيل سنويا يجعل الشباب الذين يصلون إلى السن القانونية للمشاركة قادرين على التسجيل في أي وقت دون انتظار دورة انتخابية جديدة، مما يعزز الانخراط المبكر في الحياة السياسية.

    كيف يمكن أن تؤثر هذه المقترحات على تعزيز ثقة الشباب في العملية السياسية والديمقراطية التشاركية؟

    الثقة تبنى عندما يرى الشباب أن مشاركته لا تقتصر على يوم الانتخابات فقط، بل تمتد إلى عملية مستمرة تمكنه من التأثير الفعلي في القرارات العامة.
    فتح التسجيل سنويا سيجعل المشاركة أمرا طبيعيا وليس موسميا، مما يعزز الوعي السياسي لدى الشباب ويدفعهم للتفاعل مع القضايا الوطنية بطريقة أكثر مسؤولية، إضافة إلى ذلك، فإن إشراك الشباب في المشاركة المواطنة عبر تقديم العرائض والمساهمة في المبادرات التشريعية يمنحهم إحساسا بأن صوتهم له قيمة حقيقية.

    ختاما، ما هي رسالتكم للشباب المغربي حول أهمية التسجيل في اللوائح الانتخابية العامة؟

    رسالتي للشباب المغربي واضحة: ابدؤوا أولا بالتسجيل في سجل المشاركة المواطنة، لأن المشاركة السياسية ليست مجرد خيار، بل هي حق ومسؤولية ديمقراطية، لا تنتظروا اللحظة الأخيرة، فالتسجيل هو المفتاح الذي يفتح أمامكم أبواب التأثير والمساهمة الفعلية، سواء عبر التصويت، أو تقديم العرائض والملتمسات التشريعية، أو الترافع بشأن القضايا الوطنية والدولية.

    إن فتح التسجيل في لوائح المشاركة المواطنة « اللوائح الانتخابية العامة » بشكل سنوي خطوة في الاتجاه الصحيح، لكنها لن تحدث الأثر المرجو ما لم يبادر الشباب بأنفسهم إلى الانخراط الفعلي في الحياة العامة، ويجعلوا من المشاركة المواطنة ممارسة مستمرة، لا موسمية، المستقبل يصنع بقرارات اليوم، والمشاركة تبدأ بخطوة بسيطة لكنها حاسمة، سجلوا أنفسكم، وكونوا جزءا من التغيير الإيجابي، لا مجرد متفرجين عليه.

    إقرأ الخبر من مصدره