Catégorie : صحة

  • نقص مخزون بعض الأدوية يهدد صحة المرضى وسط مطالب بمنح المغاربة حق استبدال الدواء

    الدار/ خاص

     

    عادت مشكلة نقص مخزون بعض الأدوية إلى الظهور مرة أخرى ،حيث يعاني مجموعة من المرضى من عدم توفر بعض الأدوية، وهو ما يضطر عددا من الصيادلة إلى إبلاغ المرضى أن بعض علاجاتهم الطبية غير متوفرة.

    وتشمل هذه العلاجات بعض الأمراض المزمنة ، مثل تصلب الشرايين وأمراض القلب وضغط الدم والأمراض العقلية والعصبية ووسائل منع الحمل.

    وفي ظل هذا المشكل الذي يهدد صحة المواطنين، يطالب عدد من الصيادلة بالسماح باستبدال الأدوية الموصوفة من طرف الطبيب المعالج بدواء آخر في حالة عدم توفر الدواء الموصوف.

    وفي ظل الوضع الحالي، وحسب ما كشفه أحد الصيادلة، فإن عددا من المرضى، يضطرون للذهاب إلى صيدليات أخرى في أحياء بعيدة عن منازلهم أو يقومون بطلبها عبر الأنترنت من مدن بعيدة، متكبدين خسارات مالية من أجل الحصول على الدواء الذي بالإمكان استبداله.

    ويطالب مجموعة من الصيادلة بالتدخل العاجل من طرف وزارة الصحة لإتخاذ الإجراءات ومنع أي انقطاع في عملية الإمداد حفاظا على مخزون الأدوية.

    يشار أن إدارة مخزون الأدوية تخضع لرقابة أسبوعية يوجهها المرصد الوطني للأدوية والمنتجات الصحية التابع لمديرية الأدوية والصيدلة. تتيح هذه الرقابة متابعة مستوى توريد بعض الأدوية ، وذلك وفقًا للمتطلبات القانونية التي تلزم شركات الأدوية بضمان توفير الأدوية بشكل كافٍ ، لمدة لا تقل عن 3 أشهر.

    كما أن حق الاستبدال الذي تطالب به الهيئات والمنظمات الممثلة للقطاع يأتي في ظل معارضة قوية للهيئات النقابية التي تمثل الأطباء.

    وكان الفريق الاستقلالي بمجلس النواب، قد تقدم  بمقترح قانون ، يسمح للصيادلة باستبدال الأدوية الموصوفة من طرف الطبيب المعالج.

    وينص مقترح قانون الفريق الاستقلالي على أنه في حالة عدم توفر الدواء المنصوص عليه في الوصفة الطبية بالصيدليات ولدى موزعي الأدوية، يجوز للصيدلي استبداله بدواء آخر له المكونات والجرعات نفسها، مشترطا أن “لا يتجاوز سعره ثمن الدواء المنصوص عليه في الوصفة الطبية”.

    وأوضح الفريق أن الممارسة العملية أظهرت مجموعة من الصعوبات والإكراهات المطروحة أمام المرضى، عندما لا يستطيعون الحصول من الصيدليات على الأدوية التي يصفها لهم الطبيب المختص، دون أن يكون لدى الصيدلي الحق في تغيير الوصفة الدوائية رغم الوضعية الاستعجالية التي قد يتطلبها الوضع الصحي للمريض، بسبب مقتضيات بعض النصوص القانونية الجاري بها العمل في هذا المجال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المكسرات لا تصلح كوجبات خفيفة

    أعلنت الدكتورة زهرة بافلوفا، أخصائية الغدد الصماء في مركز البحوث الطبية التابع لجامعة موسكو، أن المكسرات لا تصلح كوجبات خفيفة.

    وتشير الأخصائية في مقابلة مع راديو “سبوتنيك”، إلى أن الرأي الشائع بأن المكسرات هي وجبة خفيفة مثالية خاطئ. لأن المكسرات تحتوي على مواد مغذية مثل الزيوت النباتية والعناصر المعدنية. ولكن يكفي تناول كمية قليلة منها للحصول على ما يحتاجه الجسم من هذه المواد.

    وتقول، “للحصول على المواد المفيدة من المكسرات- العناصر المعدنية والزيوت النباتية وغيرها، يكفي تناول بضع قطع منها فقط. فمثلا من الجوز تكفي حبتين، الجوز البرازيلي تكفي حبة واحدة، اللوز والبندق والكاجو 6-7 قطع”.

    وتضيف، تحتوي المكسرات على سعرات حرارية عالية، لذلك تناولها بكميات كبيرة يمكن أن يسبب زيادة الوزن والسمنة.ولكن الوجبة الخفيفة يجب أن تكون متوازنة قدر الإمكان.

    وتقول، “يجب أن تكون الوجبة الخفيفة كاملة ومتوازنة، حيث يجب أن تحتوي على البروتينات وعناصر نباتية – خضروات أو فاكهة. وتناول المكسرات كوجبة خفيفة تكون غنية بالسعرات الحرارية، لأنه ليس هناك من يكتفي بتناول حبتين من اللوز أو الجوز، بل يأكل ما لا يقل عن حفنات منها أو أكواب. كما أن الجسم لا يمتص من المكسرات سوى كمية ضئيلة من البروتينات التي تحتويها”.

    ووفقا لها، أفضل خيار للوجبات الخفيفة هو الزبادي مع الخيار أو التفاح. والوجبة الخفيفة في النصف الأول من النهار يجب أن تحتوي مادة بروتينية مع الفاكهة، وفي النصف الثاني مع الخضروات.

    المصدر: روسيا اليوم عن نوفوستي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوفيد-19.. إجمالي الإصابات حول العالم يقترب من 601 مليون حالة

    أفادت بيانات نشرتها جامعة “جونز هوبكنز” الأمريكية، اليوم الإثنين، بأن إجمالي حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا حول العالم اقترب من 601 مليون حالة.

    وأظهرت البيانات أن إجمالي الإصابات وصل إلى 600 مليون و966 ألف حالة، فيما ارتفع إجمالي الوفيات الناجمة عن الفيروس إلى 6 ملايين و486 ألف وفاة.

    وبحسب البيانات ذاتها، فقد بلغ إجمالي عدد اللقاحات المضادة لكورونا التي جرى إعطاؤها في أنحاء العالم 12 مليار و 124 مليون جرعة.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • امتنع عن تناول السكر المضاف شهرا.. النتيجة 8 فوائد مذهلة

    إذا كنت شخصا محبا لتناول السكريات ولا يشبع من أكل البسكويت والكيك والكوكيز، فأنت لست وحدك، لكنك عند التوقف عن تناوله لمدة شهر فأنت أمام آثار هائلة ستطرأ على صحتك.

    على سبيل المثال، تقول جمعية القلب الأميركية إن الأميركيين يستهلكون ما معدله 77 غراما من السكر المضاف يوميا، وهو ثلاثة أضعاف الكمية الموصى بها للنساء، ولتوضيح ذلك فإن 4 غرامات من السكر تساوي ملعقة صغيرة من السكر، بحسب موقع ” eatthis” المتخصص في التغذية.

    ووجدت الجمعية أن المصدر الرئيسي للسكر المضاف يأتي من المشروبات ثم الوجبات السريعة والحلويات.

    ويختلف السكر المضاف عن السكر الطبيعي، في أنه يضاف أثناء تصنيع الأغذية والمشروبات.

    وقد تجعل هذه السكريات الطعم لذيذا، لكن الإفراط في تناوله يمكن أن ينطوي على مخاطر كبيرة على الجسم والعقل معا، وفي هذا السياق، وجدت دراسة نشرتها جامعة هارفارد أن تناول السكر المضاف يرتبط بكل شيء من السكري إلى زيادة الوزن إلى مرض الكبد الدهني.

    لكن، في حال قرر الإنسان الإقلاع عن السكر المضاف لمدة شهر واحد فقط، فقد يجني المكاسب التالية، على الرغم أن الأمر سيكون صعبا في البداية:

    الحد من الالتهابات في الجسم: خلصت دراسة نشرت عام 2006 إلى أن هناك رابطا مباشرا بين السكر والالتهابات المزمنة، التي تؤثر على 125 مليون أميركي، لها صلات بمجموعة واسعة من الأمراض، مثل السكري والقلب والأوعية الدموية والزهايمر والتهاب المفاصل، والتعايش مع نمط غذائي يخلو من السكر الأبيض يساعد في التقليل من هذه المخاطر.

    تقليل خطر الإصابة بالسرطان: أظهرت أبحاث عدة أن الإقلاع عن السكر المضاف يقلل من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، فالسكر من هذا النوع يغذي الخلايا السرطانية.

    طاقة أكبر: رغم أن السكر مصدر للطاقة، إلا نوع الطاقة وجودتها هو الأمر الأهم بحسب خبراء الصحة، فالسكر المكرر الوجود في الطعام المصنع مثل الكيك والكوكيز يثير شعورا بالكسل والخمول.

    وعند التخلي عن هذه الأغذية ستزيد طاقتنا ونشعر بتحسن أكثر من أي وقت مضى.

    تحسين صحة الأمعاء: إذا كنت شخصا يعاني من انتفاخ البطن ومشاكل في الجهاز الهضمي، وتريد التخلص من ذلك الأمر المزعج، فإن الامتناع عن تناول السكر لمدة شهر سيكون مفيدا للغاية.

    وعلى سبيل المثال، يمكن أن يؤدي الأمر إلى تحقيق توازن أفضل لبكتيريا الأمعاء النافعة، أما السكر المضاف يمكن أن يؤدي إلى دعم بكتيريا الأمعاء الضارة، وهو ما يؤدي إلى مشكلات هضمية مثل الإسهال والإمساك.

    أسنان أفضل حالا: يعاني البالغون في الولايات المتحدة الذين يتناولون كميات تصل إلى كوبين من المشروبات السكرية يوميا من أمراض الأسنان بنسبة تزيد 30 بالمئة مقارنة مع الآخرين الذين لا يتناولون هذه المشروبات.

    تقليل الإحباط والقلق: لا تتوقف إيجابيات الإقلاع عن تناول السكر المضاف عند الجسم، إذ تمتد إلى عقولنا أيضا، فمثلا قالت دراسة إن تناول كميات كبيرة من منه يزيد خطر الإصابة بالاكتئاب.

    رصدت دراسة صدرت في عام 2019، أن النظام الغذائي الغني بالسكر المضاف، يمكن أن يؤدي إلى إحداث تغييرات في وظائف المخ العصبية.

    إبعاد شبح السكري: خلصت دراسة أجرتها جامعة أميركية إلى أن زيادة السكر في الوجبات الغذائية اليومية يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، بصرف النظر عن معدل السمنة الخاص بالشخص.

    وسيتراجع هذا الخطر في حال الامتناع عن تناول السكر لمدة 30 يوما.

    بشرة أفضل: فحصت دراسة أجريت في فرنسا على 24 ألف أثر العادات الغذائية على إصابة الأشخاص بحب الشباب.

    ووجد الباحثون أن اتباع نظام غذائي غارق بالسكر والدهون والمنتجات الحيوانية مرتبط بزيادة حب الشباب.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبيرة تغذية: عصائر الخضار أكثر فائدة للصحة

    أعلنت الدكتورة يلينا سولوماتينا، خبيرة التغذية الروسية، أن عصائر الخضروات هي الأكثر فائدة للجسم. لأنها تحتوي على نسبة منخفضة من السكر.

    وتشير الخبيرة في حديث تلفزيوني، إلى أن عصائر الخضروات مفيدة لصحة الإنسان أكثر من غيرها.

    وتقول، “عندما نعصر الفواكه، غالبا ما نرمي الفضلات الصلبة الناتجة. أي الألياف الغذائية. ما يمكن أن يسبب السكر الموجود خصوصا في الفواكه الحلوة، زيادة حادة في مستوى الغلوكوز في الدم”.

    وتضيف، أي أن الشخص في هذه الحالة كأنما يتناول شراب السكر.

    وتشير الأخصائية، إلى أن عصائر الخضروات تحتوي على نسبة منخفضة من الأحماض العضوية أيضا، التي تسبب تهيج المعدة والجهاز الهضمي بكامله.

    وتقول، “يساعد عصير الشوندر على تخفيض مستوى ضغط الدم. وعصير الكرفس ينظف الجسم جيدا وله تأثير مدر للبول، تماما مثل عصير اليقطين. ويحتوي عصير الجزر على بيتا كاروتين، التي تحسن الرؤية في الغسق وتقوي الغشاء المخاطي”.

    وتضيف، يمكن تناول عصير الخضروات مباشرة بعد تحضيرها، لأن عناصرها المغذية تتلف بسرعة، باستثناء عصير الشوندر الذي يجب تركه فترة معينة لكي يستقر، لأنه يحتوي على النترات.

    المصدرك صحيفة “إزفيستيا”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عادات يومية سيئة قد تضر بصحة البشرة

    يشير الخبراء إلى أهمية الحفاظ على البشرة من خلال اتباع روتين حماية يومي وتناول الأغذية المفيدة لصحة البشرة.

    ويشير الأستاذ المشارك في طب الأمراض الجلدية في مستشفى ماونت سيناي في مدينة نيويورك، الدكتور جوشوا زيشنر إلى أهمية صحة الجلد الجيدة وتجنب العادات السيئة التي يمكن أن تتداخل مع عمل خلايا الجلد. وبحسب زيشنر يمكن للأنشطة التي نشارك فيها على أساس يومي أن تؤثر على الصحة العامة للبشرة وإما أن تساعد أو تضر البشرة ومن العادات السيئة التي قد نقوم بها :

    عدم استخدام الواقي الشمس
    بحسب الخبراء فإن التعرض للأشعة فوق البنفسجية هو العامل الوحيد الذي يساهم في شيخوخة الجلد وسرطان الجلد،ويعد وضع كريم الوقاية من الشمس يوميا هو خط الدفاع الأول، وبحسب الخبراء يجب اختيار واق من الشمس بدرجة حماية SPF 30 على الأقل.

    الضغط على البثور
    حب الشباب هو أكثر الاضطرابات الجلدية شيوعا التي يعاني منها الناس، ويعد الضغط على هذه الحبوب أمرا ضارا للغاية وبحسب الخبراء يعد استخدام علاجات حب الشباب التي لا تحتاج إلى وصفة طبية والتي تحتوي على مكونات مثل بنزيل بيروكسيد أو حمض الساليسيليك، حلا جيدا بدلا من الضغط على البثور وتلويثها.

    خدش خلايا البشرة
    يشير زيشنر إلى أنه هناك طريقتان لعلاج الخلية وهما تغطية المنطقة المصابة بقطعة قماش باردة أو فرك مكعب ثلج عليها لبضع دقائق يمكن أن يوفر راحة على المدى القصير ويمنع الخدش أو استخدام علاج فعال مثل Allegra Hives ، وهو منتج جديد من Allegra يعمل من الداخل لتخفيف الحكة الناتجة عن الطفح الجلدي وتقليل الطفح لمدة 24 ساعة دون نعاس.

    عدم غسل الوجه
    التطهير هو أساس روتين العناية بالبشرة، ويساعد على إزالة الأوساخ والزيوت والمكياج والتلوث الذي يتراكم على سطح البشرة و بحسب الخبراء عدم غسل الوجع يوميا قد يسبب تهيجا والتهابا وظهور حب الشباب وحتى المساهمة في الشيخوخة المبكرة.

    الاستحمام في الماء الساخن لمدة طويلة

    في حين أن الاستحمام بالماء الساخن قد يريح أذهاننا، إلا أنه في الواقع يمكن أن يجرد الجلد من الزيوت الأساسية، وبحسب الخبراء يجب أن تكون فترة الاستحمام قصيرة لمدة 10 دقائق أوأقل بالماء الفاتر.

    المصدر:eatthis

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخاطر لا تخطر على بال لقلة النوم.. إليك أهمها

    لا تغيب أهمية النوم عن بال أحد، إلا أن نتائج الدراسات الأخيرة تشرح أكثر عن مخاطر عدم حصول الجسم على قسط كافٍ.
    فقد توصلت دراسة أميركية جديدة إلى أن فقدان ساعة واحدة من الراحة يقلل من “الرغبة الفطرية لدى البشر في مساعدة بعضهم البعض”.

    وكشف البحث أيضاً أن انخفاض الرغبة بمساعدة الآخرين قد يصل إلى 78% عند التعب.

    ووفق المعلومات، فإن الليالي التي تمرّ بلا نوم جيد تجعل الإنسان أكثر أنانية.

    كما وجدت الدراسة التي أجراها باحثون في الولايات المتحدة، أن فقدان ساعة واحدة فقط من الراحة يمكن أن يقتل رغبة الناس في مساعدة الآخرين، حتى الأقارب والأصدقاء المقربين.

    ليال سيئة
    وقد لاحظ الفريق أن ليلة سيئة بدت وكأنها تجمّد النشاط في جزء الدماغ مسؤول عن تشجيع السلوك الاجتماعي.

    بدوره، قال البروفيسور ماثيو ووكر، المشارك بتأليف الدراسة في جامعة كاليفورنيا، إن النتائج أكدت أن قلة النوم تعمل كمحفز للسلوك الاجتماعي، مما يقلل من الرغبة الفطرية لدى البشر في مساعدة بعضهم البعض، وقد يصبح الإنسان في هذه الحالة أقل اجتماعية وأكثر أنانية.
    ليال سيئة
    وقد لاحظ الفريق أن ليلة سيئة بدت وكأنها تجمّد النشاط في جزء الدماغ مسؤول عن تشجيع السلوك الاجتماعي.

    بدوره، قال البروفيسور ماثيو ووكر، المشارك بتأليف الدراسة في جامعة كاليفورنيا، إن النتائج أكدت أن قلة النوم تعمل كمحفز للسلوك الاجتماعي، مما يقلل من الرغبة الفطرية لدى البشر في مساعدة بعضهم البعض، وقد يصبح الإنسان في هذه الحالة أقل اجتماعية وأكثر أنانية.
    كذلك شرح الفريق أن نقص النوم المزمن يمكن أن يضر بالروابط الاجتماعية وبغرائز الإيثار التي تشكل المجتمع.

    وفي إحدى التجارب التي شارك فيها 24 مشاركا، قارن الباحثون الإجابات من نفس الشخص بعد ليلة مريحة وبعد 24 ساعة من عدم النوم، فكشفت النتائج عن انخفاض بنسبة 78% في الرغبة بمساعدة الآخرين عند التعب.

    سلوك اجتماعي مضاد
    ثم أجرى الفريق مسحا دماغيا لهؤلاء المشاركين ووجدوا أن ليلة قصيرة كانت مرتبطة بانخفاض النشاط في شبكة الدماغ الإدراكي الاجتماعي، وهي منطقة تشارك في السلوك الاجتماعي.
    فأفاد الباحثون بأن المشاركين كانوا مترددين في مساعدة الأصدقاء والعائلة مثل الغرباء، بما يعني أن قلة النوم أعاقت الدافع لمساعدة الآخرين بغض النظر عما إذا طُلب منهم مساعدة الغرباء أو الأقارب المقربين، وهذا يعني أن قلة النوم تؤدي إلى سلوك اجتماعي مضاد للمساعدة له تأثير واسع وعشوائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشاط مدته 10 دقائق في سن الشيخوخة “يقلل” من خطر الوفاة!

    أفادت دراسة أن المشي لمدة 10 دقائق فقط يوميا في سن الشيخوخة يمكن أن يقلل من خطر الوفاة لأي سبب بنسبة 40٪.

    ووجد باحثون كوريون أن المتقاعدين الذين يبلغون من العمر 85 عاما أو أكثر يمكن أن يقللوا من خطر الموت عن طريق المشي لمدة ساعة واحدة في الأسبوع.

    وتتبعت الدراسة التي أجريت على أكثر من 7000 بالغ في الفئة العمرية مستويات تمارينهم وما إذا كانوا قد ماتوا من عام 2009 إلى عام 2014.

    ووجدت الدراسة أن أولئك الذين استمروا في المشي كانوا أقل عرضة للوفاة بمقدار الخمسين لأي سبب بالمقارنة مع أولئك الذين كانوا غير نشيطين.

    وقال فريق من مستشفى جامعة إنجي Sanggye Paik في سيئول، إن الترويج للمشي يمكن أن يساعد كبار السن في المجتمع على تجنب الخمول، ما قد يزيد من خطر الموت.

    وقال المعد الرئيسي الدكتور مو نيون جين، أخصائي أمراض القلب، إنه يُظهر أن على الناس أن يهدفوا إلى “الاستمرار في المشي طوال الحياة”.

    وتوصي NHS البالغين الذين تبلغ أعمارهم 65 عاما فأكثر بممارسة 150 دقيقة على الأقل من النشاط المعتدل – بما في ذلك المشي – كل أسبوع.

    لكن أحدث الأبحاث تشير إلى أن أقل من نصف ذلك سيظل مفيدا مع بلوغ الناس سنا أكبر.

    ويمكن أن تساعد التمارين الخفيفة في تقليل مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية عن طريق الحفاظ على العضو في حالة جيدة وخفض ضغط الدم.

    وقال الدكتور جين: “تقل احتمالية تلبية البالغين لتوصيات الأنشطة مع تقدمهم في السن. وتشير دراستنا إلى أن المشي لمدة ساعة واحدة على الأقل كل أسبوع مفيد للأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 85 عاما فما فوق. وببساطة، امشوا لمدة 10 دقائق كل يوم”. وأظهرت الدراسات السابقة أن المشي يمكن أن يقلل من خطر الموت في أكثر من 60s بنسبة 28٪ لكل 1000 خطوة إضافية يأخذونها في اليوم.

    وتم تقديم أحدث الأبحاث كمستخلص في مؤتمر الجمعية الأوروبية لأمراض القلب 2022.

    واستخدمت بيانات من قاعدة بيانات كبار موظفي خدمة التأمين الصحي الوطنية الكورية (NHIS).

    وشملت الدراسة 7047 بالغا تبلغ أعمارهم 85 عاما أو أكثر خضعوا لبرنامج الفحص الصحي الوطني الكوري من 2009 إلى 2014.

    وكانوا يبلغون من العمر 87 عاما في المتوسط ​​و4813 – أكثر من الثلثين – من النساء.

    ووجد أن أولئك الذين ساروا لمدة ساعة على الأقل تقل احتمالية موتهم بنسبة 40% لأي سبب، و39% أقل عرضة للوفاة من مشاكل في القلب.

    وقال الدكتور جين: “كان المشي مرتبطا بانخفاض احتمالية الوفاة لدى كبار السن، بغض النظر عما إذا كانوا يمارسون أي نشاط بدني متوسط ​​إلى شديد الشدة أم لا. وتشير دراستنا إلى أن المشي لمدة ساعة واحدة فقط كل أسبوع مفيد لمن يبلغون من العمر 85 عاما فما فوق مقارنة بكونهم غير نشيطين تماما. الرسالة الرئيسية هي الاستمرار في السير طوال الحياة”.

    المصدر: ديلي ميل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إجراء أول تجربة سريرية في العالم لتقييم عقار مضاد لجدري القردة

    أطلق علماء بريطانيون أول تجربة سريرية في العالم لتقييم علاج لجدري القردة عند البشر.

    ويطمح أكاديميون من جامعة أكسفورد إلى تقييم فعالية عقار (تيكوفيريمات)، المضاد للفيروسات، في تخفيف الأعراض لدى المصابين، وتقليص الفترة التي يعانون فيها من المرض.

    ويأمل الباحثون في مشاركة 500 متطوع من كافة أنحاء المملكة المتحدة في التجربة لاختبار العقار الذي حصل على ترخيص خلال العام الجاري بناء على نتائج دراسات أولية أجريت على الحيوانات وأدلة على السلامة تم التوصل إليها عن طريق متطوعين من البشر.

    وتم تطوير العقار المعروف أيضا باسم (تي بوكس)، لعلاج مرض الجدري، عن طريق منع الفيروس من الخروج من الخلية المصابة، وهو ما يوقف انتشار الفيروس داخل الجسم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تكشف سر ارتباط القهوة بالتدخين

     

    آش واقع / وكالات

    تابع باحثون أميركيون من جامعة فلوريدا، مركبين في القهوة يؤثران بشكل مباشر على مستقبلات النيكوتين في الدماغ.

    وقال مؤلف الدراسة روجر بابكي، أستاذ علم العقاقير في كلية الطب بجامعة فلوريدا: “تساءلت كثيرا عن سبب تلازم العادتين. كثير من المدخنين يبحثون عن القهوة في الصباح. أردنا أن نعرف ما إذا كانت هناك أشياء في القهوة تؤثر على مستقبلات النيكوتين في الدماغ.

    ووفقا لوكالة “يو بي آي” للأنباء فقد طبّق الباحثون محلول قهوة محمص داكن على الخلايا التي تنبعث منها مستقبلات النيكوتين لدى فئران.

    وخلص الباحثون إلى أن مركبا عضويا في القهوة قد يساعد في استعادة الخلل الوظيفي للمستقبلات الذي يؤدي إلى الرغبة الشديدة في النيكوتين لدى المدخنين.

    ونشرت جامعة فلوريدا نتائج بحثها في دورية “نيورو فارماكولوجي”، علما أن الباحثين أكدوا على ضرورة إجراء المزيد من البحوث على نطاق واسع، وتطبيقها على البشر.

    إقرأ الخبر من مصدره