Catégorie : صحة

  • أفضل 10 فواكه يمكن اعتمادها خلال الريجيم

    يتطلب فقدان الوزن اتباع الفرد لنظام غذائي صحي منخفض السعرات الحرارية، بالإضافة إلى زيادة الأنشطة البدنية التي تعتبر ركناً أساسياً في أي حمية ناحجة.

    وفي الوقت الذي بات فيه فقدان الوزن هدف يسعى إلى تحقيقه الكثير من الأشخاص، يقوم عدد من هؤلاء بتجنب تناول الفاكهة ظناً منهم أنها عالية السعرات الحرارية وتساهم في فشل حميتهم.

    ولكن هل هذا المعتقد صحيح؟ وهل تتسبب الفاكهة في اكتساب الوزن أم أن هناك بعض أنواع الفواكه منخفضة السعرات يمكن تناولها خلال الحمية؟

    تقول أستاذة اختصاص التغذية في الجامعة اللبنانية الأميركية الدكتورة نادين زعنّي في حديث لموقع “سكاي نيوز عربية”: إن الفاكهة تعد بديلاً رائعاً ومفيداً عن الحلويات المليئة بالسعرات الحرارية، إضافة إلى الفائدة التي تمنحها خلال الحمية لأنها تحتوي على العناصر الغذائية المهمة مثل الفيتامينات والماء والمعادن والألياف التي تعطي شعوراً بالشبع.

    وبحسب زعنّي فإنه يمكن للأشخاص الذين يتبعون حمية تناول سناك خفيف من الفواكه بين الوجبات يحتوي فقط على نحو 60 سعرة حرارية، حيث يمكنهم الإختيار بين تناول، حصة من الفراولة بمقدار كوب وربع، أو حصة من البطيخ بمقدار كوب وربع، أو حصة من العنب بمقدار 15 حبة فقط، أو حصة من الشمام بمقدار كوب بحجم 240 مل، أو حصة من المشمش بمقدار 4 حبات.

    ودعت زعنّي إلى ضرورة التركيز على تناول الفواكه وليس عصير الفواكه كون العصير يحتوي على ألياف أقل ويعطي شعوراً أقل بالشبع، مذكرة أن كل جسم يتعامل مع الريجيم بشكل مختلف عن الآخر.

    من جهتها، تقول أخصائية التغذية ستيفاني بدّور في حديث لموقع “سكاي نيوز عربية”: إن جسم الإنسان يحتاج إلى نظام غذائي صحي يعتمد على العديد من العناصر حتى يتمكن من إحداث توازن، حيث يأتي في صلب هذا النظام الاعتماد على الفاكهة، مشددة على عدم الخوف من تناول الفواكه خلال الحمية.

    وترى بدّور أن كل الفواكه مهمة ويمكن أن يتم إدخالها في الحمية، ولكن هناك فواكه يمكن التركيز عليها لأنها تمتلك نسبة سكر وسعرات حرارية أقل من غيرها مثل، حبة كيوي متوسطة، تفاحة صغيرة، حبة جريب فروت، إجاصة حجم وسط، برتقالة واحدة.

    ولفتت أخصائية التغذية الى أن كل حصة من الفواكه المذكورة تحتوي فقط على قرابة الـ 60 سعرة حرارية وهي نسبة ممتازة للذين يتبعون حمية، مشددة على ضرورة التنويع في تناول الفواكه وليس التركيز فقط على خيار واحد.

    ودعت بدّور الى تناول الفواكه بشكل يومي إذا أمكن كونها تمنح الفرد نمط حياة أكثر توازناً، كما أنها ترفع المناعة بفعل الفيتامينات والمعادن التي تحتويها، مشيرة الى أن مفتاح نجاح أي حمية هو في تبني عادات صحية من ناحية النظام الغذائي.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يشبه كورونا…حل لغز التهاب رئوي “غامض” قتل 6 أشخاص في الأرجنتين!

    أعلن مسؤولون أن مرض Legionnaire مسؤول عن ست وفيات بسبب التهاب رئوي “غامض” في الأرجنتين.

    وأثار الوضع في توكومان، وهي منطقة صغيرة على بعد 800 ميل شمال غرب العاصمة بوينس آيرس، مخاوف بسبب تشابهها مع بداية تفشي “كوفيد” في مدينة ووهان الصينية.

    وكان الخبراء قلقين لأنه تم استبعاد كل من “كوفيد” والإنفلونزا وفيروس هانتا – ما زاد من احتمال انتقال مسببات الأمراض التي لم يسبق رؤيتها من قبل من الحيوانات إلى البشر، لكن اختبارات المتابعة أكدت أن جميع المرضى البالغ عددهم 11 مصابا ثبتت إصابتهم بـlegionella.

    ويمكن أن تؤدي البكتيريا إلى الإصابة بـ Legionnaire، وهو نوع خطير من الالتهاب الرئوي يمكن أن يكون مميتا.

    ومن بين الضحايا حتى الآن امرأة تبلغ من العمر 70 عاما خضعت لجراحة في المرارة ورجل يبلغ من العمر 64 عاما تم نقله إلى المستشفى بسبب مرض آخر.

    وأكد المسؤولون أن رجلا يبلغ من العمر 81 عاما في توكامان كان آخر من مات بسبب المرض الذي لم يتم تفسيره من قبل.

    وربطت جميع الحالات بنفس المجموعة في عيادة صحية خاصة في شمال غرب مدينة سان ميغيل دي توكومان.

    ووصف الخبراء الأسبوع الماضي تفشي المرض بأنه “مقلق”، قائلين إن الحالات في العاملين في مجال الرعاية الصحية يمكن أن تشير إلى انتقال المرض من شخص لآخر.

    وأطلقت وزارة الصحة العامة في توكامان على الحالات اسم “الالتهاب الرئوي مجهول المصدر”.

    واستخدمت مصطلحات مماثلة في ووهان في ديسمبر 2019، فيما تبين لاحقا أنه “كوفيد”.

    ومع ذلك، جادل خبراء آخرون بأن مجموعات مماثلة تحدث بشكل متكرر وتميل إلى “التلاشي”. ولا يزال اثنان من المصابين في المستشفى، بينما تتم متابعة ثلاثة في المنزل.

    ونقل اثني عشر مريضا آخر في العيادة لم يصبهم المرض إلى مستشفى Centro de Salud في نفس المدينة.

    ونقلت السلطات الصحية المرضى كجزء من خطتها للطوارئ لتجنب أي انتشار آخر.

    وعادة ما تنتشر Legionella عن طريق استنشاق قطرات صغيرة من الماء تحتوي على البكتيريا المسؤولة. وهذا عادة من خلال أنظمة تكييف الهواء وأحواض المياه الساخنة وأجهزة الترطيب. والمستشفيات والفنادق والمكاتب هي الأماكن التي تنتشر فيها بشكل شائع.

    ولا تقتل معظم حالات legionellosis – المصطلح الشامل للأمراض التي تسببها البكتيريا – فهي تسبب الحمى والقشعريرة والصداع لمدة يومين إلى خمسة أيام.

    لكن يمكن أن يتحول البعض إلى التهاب رئوي مميت، والتهاب في الرئة يمكن أن يسبب أيضا آلاما في العضلات وإسهالا وارتباكا.

    وعادة ما تقتل Legionnaire ، التي يمكن علاجها بالمضادات الحيوية، حوالي 10% من الأشخاص الذين تصيبهم بالعدوى.

    وقال البروفيسور بول هانتر لـ MailOnline: “إنه ليس الوباء التالي. أنت لا تحصل على انتشار من شخص لآخر مع Legionnaire. في الماضي، كنت قد رأيت تفشي المرض بسبب رؤوس الدش المتسخة، والتي تميل إلى أن تكون موضعية تماما. إذا كانت مشكلة برج التبريد بالمياه، فإنك تميل إلى رؤية تفش أكبر من هذا، ولكن من المعلومات المتوفرة لدينا الآن، يبدو أن رأس الدش أو السباكة أكثر احتمالا”.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوفيد-19..علماء يشككون في أن يكون أصل الفيروس من الخفافيش

    شكك علماء جامعة تل أبيب الإسرائيلية، في أن أصل الفيروس التاجي المستجد، المسبب لمرض “كوفيد-19” هو الخفافيش.

    وتشير مجلة iScience، إلى أنه وفقا للدراسة التي أجراها العلماء وتضمنت تحليل الأدبيات المتخصصة في علم الفيروسات تحليلا تلويا، اتضح أن الخفافيش تملك منظومة مناعة فعالة، يمكنها بسهولة القضاء على الفيروسات، التي تكون قاتلة للثدييات الأخرى

     كما ظهر أنه في 48 بالمائة من الحالات، التي تؤكد على أن الخفافيش ناقلة لعدوى الفيروس التاجي المستجد كانت مبنية على تواتر اكتشاف الأجسام المضادة، وليس على العزل الفعلي للفيروس.

    وتعتبر الخفافيش تقليديا حاملة لعدوى مرضية مختلفة، ويرجع هذا إلى حالتها المصلية الإيجابية، أي وجود الأجسام المضادة، التي تشير إلى الإصابة بالمرض و الاستجابة المناعية المتطورة. وهذا يعني أنها ليست ناقلة للفيروس، لأنها قضت عليه. ومع ذلك غالبا ما تسجل إصابة هذه الحيوانات بمسبب لمرض ما شبيه بمرض بشري، ولكنه غير خطير على البشر. لذلك فإن وجوده لا يؤكد على أن الخفافيش ناقلة للعدوى.

    وتضع هذه النتائج نظرية أصل الفيروس التاجي موضع الشك، وتشكل أساسا لإجراء المزيد من الدراسات لقدرات الخفافيش المناعية المضادة للفيروسات لتطوير طرق جديدة لمكافحة العدوى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علامة مخيفة لنقص فيتامين B12

    يدعم فيتامين B12 العديد من العمليات المهمة في الجسم، من المساعدة في إنتاج خلايا الدم الحمراء إلى دعم الجهاز العصبي، ولذلك، من الطبيعي أن يؤدي نقصه إلى سلسلة من المشاكل الصحية.

    ووصفت كلية الطب بجامعة هارفارد نقص فيتامين B12 بأنه “مخادع” و”ضار”. وذلك لأن الأعراض المرتبطة بهذه الحالة يمكن أن تظهر من العدم، مع وجود بعض العلامات المخيفة بشكل خاص، مثل الإغماء.

    ويخشى الجميع فكرة الإغماء. وقد تكون أي علامات منذرة على شكل دوخة أو دوار خفيف في الرأس هي أول علامة على أن نوبة الإغماء على وشك الحدوث.

    ولكن كيف يؤدي نقص فيتامين B12 إلى هذه العلامة المخيفة؟

    قال الدكتور يوانيس لياكاس، المدير الطبي في Vie Aesthetics: “نقص فيتامين B12 يمكن أن يؤدي إلى اضطراب في الجهاز العصبي والدورة الدموية. وعندما تفتقر إلى فيتامين B12، قد تصاب بفقر الدم نتيجة لانخفاض إنتاج الحمض النووي، ما يسبب علامات الضعف والتعب ودوار الرأس”.

    وأضاف: “فقر الدم هو الحالة التي يكون فيها عدد خلايا الدم أقل من المعتاد، أو يكون لديك كمية منخفضة بشكل غير طبيعي من مادة تسمى الهيموغلوبين في كل خلية دم حمراء. ومن الممكن أن تحدث نوبات الإغماء بسبب فقدان وظائف الأعصاب عند وجود مستويات ناقصة من فيتامين B12”.

    وتشرح جمعية القلب الأمريكية أن الإغماء مرتبط أيضا بتدفق الدم إلى الدماغ. وتوضح المنظمة أن “تدفق الدم غير الكافي” إلى هذا العضو يمكن أن يكون سببا في فقدان مؤقت للوعي.

    وعلاوة على ذلك، فإن البحث المنشور في مجلة Acta Clinica Croatica يربط أيضا بين هذه الأعراض ونقص B12.

    والخبر السار هو أن جميع المرضى الذين يعانون من أعراض عصبية لنقص فيتامين B12 تمكنوا من التعافي في غضون شهر واحد بعد تناول مكملات الفيتامين.

    وهناك عدد من العلامات المنذرة التي يجب ملاحظتها جنبا إلى جنب مع حالة الإغماء، والتي يمكن أن تشير إلى أن نقص فيتامين B12 على الأرجح، هو السبب الفعلي وراء الإصابة بالإغماء.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أطعمة غير متوقعة تساعدك على الوقاية من السرطان

    من المعروف أن النظام الغذائي يلعب دورا أساسيا في منع أو تطور السرطان. ويقول خبراء إن زيادة استهلاك بعض الأطعمة يمكن أن يساعد في تقليل مخاطر الإصابة بـ”مرض العصر”.

    وحسب ما ذكر موقع “هيلث دايجست”، فإن الأبحاث وجدت أنه يمكن الوقاية من أكثر من 50 في المئة من جميع تشخيصات السرطان ووفايته، إلى جانب 30 في المئة من جميع حالات السرطان المرتبطة بالأطعمة التي نتناولها.

    وأوضح المصدر أن هناك بعض الأطعمة التي تتوفر على المغذيات الأساسية (البروتينات والكربوهيدرات والدهون) وعلى المركبات المعززة للصحة، مما يجعلها تقلل من خطر الإصابة بالأمراض، ولاسيما السرطان.

    أفوكادو:

    أظهرت دراسات على الحيوانات أن مستخلصات الأفوكادو يمكن أن تدمر أو تمنع نمو أنواع مختلفة من الخلايا السرطانية، بما في ذلك الثدي والقولون والكبد والرئتين والحنجرة وسرطان الدم والمريء والفم والمبيض.
    وفقا لمراجعة أجريت عام 2019، قد تكون مجموعة متنوعة من المواد الكيميائية النباتية ومضادات الأكسدة الموجودة في الأفوكادو مسؤولة بشكل جماعي عن مكافحة السرطان.

    زيت الزيتون:

    زيت الزيتون يرتبط أساسا بانخفاض خطر الوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية.
    وجدت دراسة، نُشرت في “PLOS One” هذا العام، أن زيت الزيتون يساهم في انخفاض خطر الإصابة بالسرطان بنسبة 31 في المئة.
    لوحظ تأثير وقائي قوي لزيت الزيتون ضد سرطان الثدي والجهاز الهضمي والجهاز التنفسي والمسالك البولية.

    القرفة:

    تشتهر القرفة بقدرتها على خفض مستويات السكر في الدم.
    أثبتت مراجعة لدراسات نشرت عام 2018 على مجلة “Journal of Toxicology”، أن القرفة ومركباتها لها فعالية كبيرة في مقاومة الأورام.
    تعمل مستخلصات القرفة على الوقاية من السرطان في مراحل مختلفة من الإصابة، حيث تحاربه عن طريق منع التسرطن (بدء تكون السرطان) وعن طريق إعاقة الورم الخبيث (انتشار الخلايا السرطانية إلى أجزاء أخرى من الجسم).
    الفلفل الأسود:

    يوصف الفلفل الأسود بـ”ملك التوابل”، كما يستخدم بشكل شائع في الطب التقليدي لعلاج مشاكل الحيض واضطرابات الأذنين والأنف والحنجرة.
    يشتهر بخصائصه المضادة للالتهابات والمسكنات، كما أنه يتميز بتأثيراته المضادة للسرطان.

    الموز:

    يعد الموز كنزا للألياف والعناصر الغذائية الأساسية، خاصة فيتامينات ب والبوتاسيوم والمغنيسيوم.
    ويعتبر كذلك مصدرا غنيا لمضادات الأكسدة، وبالتحديد مركبات الفلافونويد كاتشين وكيرسيتين.
    تعمل مضادات الأكسدة هذه على تقوية آليات الدفاع الخلوي، مما يمثل جدارا مناعيا ضد الإصابة بالسرطان.
    كما يحتوي الموز على مركبات أخرى (مثل حمض الأوليك وجاما سيتوستيرول)، التي أظهرت دراسات أنها تمنع نمو خلايا البنكرياس وخلايا سرطان الثدي

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خضار يستخدمها الجميع في المنزل قد تساهم في ضبط نسبة السكر في الدم

    كشفت دراسة جديدة أن مستخلص البصل يمكن أن يخفض بشدة ارتفاع نسبة السكر في الدم، وادعى الخبراء أن هذا النوع من الخضار الموجود في كل منزل لديه “القدرة على علاج مرض السكري”.

    وقال المؤلف الرئيسي للدراسة أنتوني أوجيه من جامعة ولاية دلتا في أبراكا بنيجيريا في الاجتماع السنوي رقم 97 لجمعية الغدد الصماء في سان دييغو: “البصل رخيص ومتوفر ويستخدم كمكمل غذائي، ولديه القدرة على علاج مرضى السكري.”

    وتم خلال الدراسة الجديدة إعطاء ثلاث مجموعات من الفئران المصابة بداء السكري جرعات مختلفة من مستخلص البصل، كما أعطى الباحثون الدواء والبصل لثلاث مجموعات من الفئران غير المصابة بمرض السكر مع مستوى طبيعي من السكر في الدم كمجموعة تحكم.

    وشهدت الفئران التي أعطيت 400 مجم و 600 مجم من مستخلص البصل انخفاضا كبيرا في مستويات السكر في الدم بنسبة 50 في المائة و 35 في المائة على التوالي.

    كما خفض مستخلص البصل مستوى الكوليسترول الكلي في الفئران المصابة بداء السكري، وكانت الفئران غير المصابة بالسكري تكتسب وزنا، لكن أولئك الذين يعانون من هذه الحالة لم يزد وزنهم.

    قال أوجية: “البصل ليس غنيا بالسعرات الحرارية،ومع ذلك، يبدو أنه يزيد من معدل الأيض وبالتالي يزيد من الشهية، مما يؤدي إلى زيادة التغذية، ونحن بحاجة إلى التحقيق في الآلية التي أدى بها البصل إلى خفض نسبة الجلوكوز في الدم، وليس لدينا تفسير حتى الآن”.

    ويعتقد بعض العلماء أنه لا أمل في علاج مرض السكري باستخدام البصل، قال الدكتور أنوب ميسرا ، رئيس مركز Fortis CDOC للسكري في الهند : “وفقا لهذا المنطق، لم تكن الهند نقطة ساخنة لمرض السكري كما هي عليه اليوم، نحن نستهلك الكثير من البصل، فهو عنصر أساسي في المطبخ ولا يزال لدينا الكثير من مرضى السكري.”

    وأخبر Indian Express أنه سيكون “متسرعا للغاية في استخلاص استنتاجات محددة” ، لكنه أضاف أنه ينبغي تكرار النتائج في التجارب البشرية.

    وبحسب الخبراء يساعد النظام الغذائي الصحي في الحفاظ على الوزن منخفضا، وهو أمر مهم لمرضى السكري من النوع 1 والنوع 2، كما أنه يدير مستويات السكر في الدم ويقلل من خطر حدوث مضاعفات، مثل أمراض القلب أو الكلى.

    المصدر: روسيا اليوم عن the-sun

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستشفى إقليمي بدون أطباء نساء وولادة..برلمانية تسائل وزير الصحة

    خصاص كبير للموارد البشرية في المستشفى الإقليمي لتاونات، سبق أن أثير في أكثر من مناسبة، لكن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، لم تنجح، لحدود الآن، في تجاوز المشكل. لكن اللافت، أن المستشفى أصبح يعرف خصاصا كبيرا في أطباء النساء والولادة، بعد مغادرة 3 أطر. ويشتغل المستشفى بطبيب واحد مختص. وفي المداومة، خلال ساعات الليل، لا يوجد في المستشفى أي طبيب مختص.

    وقالت البرلمانية، إكران الحناوي، عن حزب التقدم والاشتراكية، إن هذا الوضع يؤدي الى معاناة المواطنات والمواطنين من غياب وانعدام الخدمات الاستشفائية العمومية اللازمة.

    كما اعتبرت، في سؤال كتابي موجه إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، بأن العديد من النساء الحوامل يجبرن على تكبد مشاق السفر والتنقل إلى مدن أخرى، وجلهن ينتمي إلى أسر فقيرة لا قدرة لهن على تحمل مصاريف السفر والاستشفاء، تضيف البرلمانية الحناوي والتي تساءلت عن  الإجراءات والتدابير التي ستتخذها الوزارة لتعزيز المستشفى الإقليمي لتاونات بأطباء مختصين في أمراض النساء والتوليد، وضمان المداومة بشكل مستمر ومنتظم خاصة أثناء فترة الليل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير من فشار الميكروويف .. قد يعرّضك “لمواد كيميائية أبدية خطيرة”!

    حذر باحثون من أن أكياس الفشار الصغيرة، التي يجري إعدادها في المايكروويف، يمكن أن تسرّب “مواد كيميائية ضارة أبدية” في الوجبات الخفيفة الليلية الشهيرة.

    وتحوي العديد من أكياس الفشار بالميكروويف، مواد بيرفلورو ألكيل وبولي فلورو ألكيل (PFAS) – وهي مواد كيميائية مصنعة تتحلل ببطء شديد ويمكن أن تتراكم في كل من البيئة وداخل الجسم. ويتزايد القلق بشأن الآثار الصحية – حيث يُعتقد أن المواد الكيميائية تؤثر على جهاز المناعة، ما يقلل من فعالية اللقاحات، على سبيل المثال. وارتبطت أيضا بزيادة مستويات الكوليسترول في الدم، وانخفاض أوزان الأطفال عند الولادة، وتغيرات في إنزيمات الكبد، وزيادة خطر الإصابة بسرطان الكلى والخصية، وحالات تسمم الحمل لدى النساء الحوامل.

    وقال خبير الصحة العامة، الدكتور ديفيد هيبر من جامعة كاليفورنيا، لوس أنجلوس، إن الدراسات وجدت “مستويات عالية من هذه المركبات في دم الأشخاص الذين يتناولون فشار الميكروويف بانتظام، لذا فهو ينتقل إلى مجرى الدم”.

    وتم تطوير المواد الكيميائية PFAS في الأصل في الخمسينيات من القرن الماضي، عندما تم استخدامها لإنشاء طبقات غير لاصقة داخل القدور.

    ومنذ ذلك الحين، تم استخدامها في منتجات استهلاكية متنوعة من حلول التنظيف والأقمشة المقاومة للبقع والطلاءات النسيجية إلى رغوة مكافحة الحرائق والماكياج المضاد للماء.

    ويضيف مصنعو فشار الميكروويف، PFAS إلى بطانة أكياس الفشار من أجل المساعدة في منع تسرب الزيت الذي تنفجر فيه الذرة.

    وإلى جانب ذلك، يمكن أن يساعد PFAS في إيقاف احتراق كيس الفشار.

    وأوضح الدكتور هيبر: “أتعلم أحيانا، إذا تركت الفشار لفترة أطول، فسينتهي بك الأمر بالحبوب السوداء التي احترقت؟

    حسنا، هذا ساخن بدرجة كافية لحرق الورق أيضا، لذلك يحمي هذا الورق من إشعال حريق في المطبخ”.

    ولسوء الحظ، وجدت الدراسات أن PFAS يمكن أيضا أن تتسرب إلى الفشار نفسه أثناء عملية الفرقعة – ما يجعل الوجبة الخفيفة واحدة من الطرق الرائدة التي يمكن من خلالها لهذه “المواد الكيميائية الأبدية” أن تدخل جسم الإنسان.

    ويمكن القول إنه تم إيلاء المزيد من الاهتمام لظهور PFAS في إمدادات مياه الشرب – وهي مشكلة شائعة في الولايات المتحدة، حيث يقدر وجود المواد الكيميائية في دماء 97% من سكان الولايات المتحدة.

    وقال كبير العلماء في مجموعة العمل البيئي الدكتور ديفيد أندروز: “كان هناك الكثير من الاهتمام بمياه الشرب، لكن الطعام هو أيضا مصدر رئيسي للتعرض. وأظهرت الدراسات أن تناول فشار الميكروويف والوجبات السريعة يرتبط بمستويات أعلى من PFAS في الجسم”.

    وفي الواقع، لاحظ الدكتور أندروز أن فشار الميكروويف “هو في الواقع أحد أنواع المنتجات الأولى التي اختبرتها إدارة الغذاء والدواء الأمريكية” منذ خمسة عشر عاما عند اختبار وجود PFAS.

    ووجدت دراسة نُشرت في مجلة Environmental Health Perspectives استنادا إلى البيانات التي تم جمعها من قبل المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، أن الأشخاص الذين يتناولون فشار الميكروويف يوميا لديهم مستويات PFAS في الدم تصل إلى 63% أعلى من الرقم المتوسط.

    وأشار الدكتور أندروز إلى أن الأمر ليس كما لو أن أكياس فشار الميكروويف لا يمكن صنعها بدون PFAS أو مواد كيميائية مماثلة.

    وفي عام 2015، على سبيل المثال، حظرت شركة Coop Danmark – ثاني أكبر بائع تجزئة للسلع الاستهلاكية في الدنمارك – أكياس فشار الميكروويف المحتوية على PFAS.

    وفي غضون أشهر، عاد فشار الميكروويف إلى رفوفه، بعد تجنب PFAS لصالح الأكياس المصنوعة من ورق أكثر صلابة.

    وقال أندروز: “غيروا الطريقة التي تم بها تصنيع الورق الفعلي، لتوفير مقاومة كافية للعمل ككيس فشار بالميكروويف بدون إضافات كيميائية”.

    وبالنسبة لمحبي الفشار في أماكن أخرى من العالم القلقين بشأن PFAS، ينصح الخبراء بالتحول بدلا من ذلك إلى آلة ضغط الهواء الساخن، أو إعداد الذرة الخاصة بهم على الموقد.

     

    إكسبريس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آخر تطورات انتشار كورونا بالمغرب.. 18 إصابة إضافية من دون وفيات في 24 ساعة

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الأحد، عن تسجيل 18 إصابة جديدة بـ(كوفيد-19)، مقابل تعافي 33 شخصا، خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 6 ملايين و762 ألف و381 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و387 ألف و627 شخصا، مقابل 24 مليون و894 ألف و663 شخصا تلقوا الجرعة الأولى. وتلقى 41 ألف و369 شخصا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

    وأضافت الوزارة أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و264 ألف و549 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و247 ألف و943 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.

    وتتوزع حالات الإصابات المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الرباط سلا القنيطرة (10)، وجهة الشرق (4) وحالة واحدة في كل من جهة الدار البيضاء سطات، وجهة بني ملال خنيفرة، وجهة فاس مكناس، وجهة مراكش آسفي.

    وبلغ مجموع الحالات النشطة 332 حالة، في ما لم يتم تسجيل أي حالة خطرة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليكون مجموع هذه الحالات 13 حالة، بينما بلغ معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ(كوفيد-19) 0,25 في المائة.

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصابات “كورونا” حول العالم تتجاوز 604 ملايين حالة

    أفادت جامعة “جونز هوبكنز” الأمريكية بأن حصيلة الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” حول العالم ارتفعت إلى 604 ملايين و20 ألفا و824 إصابة.

    وأوضحت الجامعة في أحدث إحصائية نشرتها عبر موقعها الإلكتروني، اليوم الأحد، أن إجمالي الوفيات جراء الإصابة بالفيروس حول العالم ارتفع إلى 6 ملايين و494 ألفا و352 وفاة.

    وأشارت إلى أن الولايات المتحدة سجلت أكبر عدد من حالات الإصابة حول العالم، والتي بلغت أكثر من 94.7 مليون إصابة، في حين تجاوزت حصيلة الهند 44.4 مليون إصابة لتحتل المرتبة الثانية، تليها البرازيل بأكثر من 34.4 مليون إصابة.

    كما تصدرت الولايات المتحدة قائمة الدول من حيث عدد الوفيات جراء الإصابة بالفيروس بأكثر من مليون و47 ألف حالة وفاة، تليها البرازيل في المرتبة الثانية بـ684 ألفا و262 حالة وفاة، ثم الهند في المرتبة الثالثة بإجمالي 527 ألفا و965 وفاة.

    إقرأ الخبر من مصدره