Catégorie : صحة

  • ثلاثة أطعمة للإفطار قد تكون “مفتاح” صحة القلب

    تعد أمراض القلب أحد الأسباب الرئيسية للوفاة في جميع أنحاء العالم، وهو ما يتطلب البحث عن عوامل بسيطة يمكن اتباعها بسهولة للمساعدة في الوقاية من هذه الحالات الطبية الطارئة.

    وأكد أحد الخبراء على أهمية اتباع نظام غذائي صحي عندما يتعلق الأمر بمراقبة مؤشراتنا. وقال دينيس كينان – العالم المؤسس في Cignpost Diagnostics: “إن أفضل طريقة لتقليل المخاطر هي اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن وممارسة التمارين البدنية بانتظام”.

    وتابع: “إن تناول الأطعمة الدهنية غير الصحية التي تحتوي على نسبة عالية من الكوليسترول، سيؤدي إلى تراكم المزيد من اللويحات الدهنية في الشرايين ما يزيد من خطر الإصابة بنوبة قلبية. ولتعويض هذا، يجب على الأشخاص تقليل تناولهم للدهون المشبعة والتركيز على النشاط، وخفض ضغط الدم والحفاظ على القلب والأوعية الدموية في حالة جيدة”.

    وأظهرت الأبحاث التي أجرتها مؤسسة القلب البريطانية أن النساء أكثر عرضة بنسبة 50% لتلقي التشخيص الأولي الخاطئ للأزمة القلبية أكثر من الرجل.

    ومع وضع ذلك في الاعتبار، أوصى كينان على وجه التحديد باتباع نظام غذائي غني بالبوتاسيوم للنساء لتقليل المخاطر.

    كما كشف عن ثلاثة أطعمة شهيرة للإفطار غنية بالبوتاسيوم، وهي: الأفوكادو والزبادي والموز.

    وقال: “أظهرت الدراسات الحديثة أيضا أن المرأة تستفيد حصريا من الوجبات الغنية بالبوتاسيوم.

    ويساعد البوتاسيوم في الحفاظ على صحة القلب (للنساء أكبر بكثير من الرجال) من خلال المساعدة في انتقال العناصر الغذائية إلى الخلايا. وبالتالي، فهو مفتاح لصحة القلب والعضلات.

    وأضاف كينان: “من أجل زيادة تناول البوتاسيوم، يجب على النساء تناول الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم مثل الأفوكادو والزبادي والموز”.

    كما شجع على ممارسة الرياضة وتجنب عادات معينة كطريقة لتقليل المخاطر، قائلا: “النشاط وممارسة التمارين الرياضية بانتظام سيخفضان ضغط الدم عن طريق الحفاظ على قلبك وأوعيتك الدموية في حالة جيدة”.

    ويمكن أن تساعدك ممارسة التمارين الرياضية بانتظام أيضا على إنقاص الوزن، ما يساعد على خفض ضغط الدم.

    وهناك طريقة أخرى لتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب وهي تجنب الإفراط في شرب الخمر والتدخين، حيث يسبب التدخين تصلب الشرايين ويرفع ضغط الدم ويزيد من فرص الإصابة بنوبة قلبية”.

    وتابع كينان: “بالمثل، يمكن أن يؤدي الإفراط في الشرب إلى زيادة ضغط الدم وزيادة مخاطر الإصابة”.

    ويُعد مرض القلب التاجي أحد أكثر أنواع أمراض القلب والأوعية الدموية شيوعا، ويحدث عندما تضيق الشرايين بسبب تراكم المواد الدهنية على طول جدرانها.

    وإذا لم يتم علاج ذلك، يمكن أن يكون له تأثير مدمر على الجسم.

    وتتمثل الأعراض الرئيسية لمرض القلب التاجي في:

    – ألم في الصدر (ذبحة صدرية)

    – ضيق في التنفس

    – ألم في جميع أنحاء الجسم

    – شعور بالاغماء

    – الشعور بالغثيان

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بديل سينافس “البوتوكس”.. حقن مضادة للتجاعيد تحصل على الضوء الأخضر

    أعطت إدارة الغذاء والدواء (FDA) علاجا مضادا للتجاعيد عن طريق الحقن والذي يستمر لمدة شهرين تقريبا أطول من البوتوكس، الضوء الأخضر لاستخدامه للبالغين.

    ويصبح الأول من نوعه الذي يحصل على الموافقة منذ أكثر من عقد، وفق صحيفة ديلي ميل البريطانية.

    ويتم حقن Daxxify المصنع من قبل Revance في خطوط الوجه وحول العينين. ويستمر لمدة ستة أشهر تقريبا، متجاوزا فترة الثلاثة إلى الأربعة أشهر لمنافسه الرئيسي البوتوكس.

    وقال مارك فولي، الرئيس التنفيذي لشركة التكنولوجيا الحيوية ومقرها تينيسي، إنها تحقق بالفعل فيما إذا كان من الممكن استخدامه أيضا لعلاج تشنجات الشفاه وخلل التوتر في عنق الرحم – عندما تنقبض عضلات الرقبة بشكل لا إرادي.

    ويعمل Daxxify بنفس الطريقة التي يعمل بها البوتوكس، وهو عامل منع عصبي عضلي يعمل على تجميد العضلات بشكل فعال – ما يساعد على منع التجاعيد.

    ويأمل مطوروه في تشجيع المزيد من الأشخاص على التحول إلى العلاج لأنه يتطلب عددا أقل من الحقن كل عام.

    ويحتاج عملاء البوتوكس عموما إلى ثلاث جرعات على الأقل سنويا، ولكن مع Daxxify يمكن تقليل هذا إلى اثنتين بنفس تأثيرات العلاج.

    ولم يتم الكشف عن سعر العلاج الجديد، لكن منافسه الرئيسي يكلف عادة ما بين 250 دولارا و500 دولار لكل حقنة في كل منطقة معالجة.

    وقال فولي إنهم يخططون لنشره في عدد قليل من الصيدليات أولا، لم يتم الكشف عن مواقعها، لاستخدامها بين بعض المرضى فقط. وبعد ذلك سيتم إتاحته تجاريا.

    ويعد Daxxify أول علاج يستخدم الببتيدات للحفاظ على ثبات الصيغة، بدلا من البروتينات الحيوانية أو البشرية المستخدمة عادة.

    وكشفت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أن العلاج قد تمت الموافقة عليه للاستخدام في البالغين في قائمة الأدوية المبتكرة التي تم نشرها هذا الأسبوع.

    واستندت الموافقة على تجارب المرحلة 3 التي شملت 2700 مريض وأكثر من 4200 حقنة.

    وأظهرت النتائج أن 74% من الأشخاص شهدوا تحسنا في الخطوط بعد أربعة أسابيع من العلاج.

    واستمر لمدة ستة أشهر في المتوسط ​​- حيث قال بعض المرضى إنه كان لا يزال يعمل بعد تسعة أشهر.

    وكان التأثير الجانبي الأكثر شيوعا للعلاج هو الصداع (عانى ستة في المائة من المشاركين)، يليه تدلي الجفن (2%).

    ولم يعان أي شخص من ضعف في العضلات أو صعوبات في التنفس، لكن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية حذرت من أن هذا قد يحدث عند استخدام العلاج.

    وقال فولي إن Daxxify سيكون “ابتكارا تجريبيا” ويمثل تتويجا لـ “سنوات من البحث والتطوير الرائدين”. وكان المنتج في انتظار الضوء الأخضر لفترة طويلة، مع تأجيل الفحص الأول في نوفمبر 2020 بسبب جائحة كوفيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقن مضادة للتجاعيد تحصل على الضوء الأخضر من إدارة FDA!

    أعطت إدارة الغذاء والدواء (FDA) علاجا مضادا للتجاعيد عن طريق الحقن والذي يستمر لمدة شهرين تقريبا أطول من البوتوكس، الضوء الأخضر لاستخدامه للبالغين ليصبح الأول من نوعه الذي يحصل على الموافقة منذ أكثر من عقد.

    ويتم حقن Daxxify – المصنع من قبل Revance – في خطوط الوجه وحول العينين. ويستمر لمدة ستة أشهر تقريبا، متجاوزا فترة الثلاثة إلى الأربعة أشهر لمنافسه الرئيسي البوتوكس.

    وقال مارك فولي، الرئيس التنفيذي لشركة التكنولوجيا الحيوية ومقرها تينيسي، إنها تحقق بالفعل فيما إذا كان من الممكن استخدامه أيضا لعلاج تشنجات الشفاه وخلل التوتر في عنق الرحم – عندما تنقبض عضلات الرقبة بشكل لا إرادي.

    ويعمل Daxxify بنفس الطريقة التي يعمل بها البوتوكس، وهو عامل منع عصبي عضلي يعمل على تجميد العضلات بشكل فعال – ما يساعد على منع التجاعيد.

    ويأمل مطوروه في تشجيع المزيد من الأشخاص على التحول إلى العلاج لأنه يتطلب عددا أقل من الحقن كل عام.

    ويحتاج عملاء البوتوكس عموما إلى ثلاث جرعات على الأقل سنويا، ولكن مع Daxxify يمكن تقليل هذا إلى اثنتين بنفس تأثيرات العلاج.

    ولم يتم الكشف عن سعر العلاج الجديد، لكن منافسه الرئيسي يكلف عادة ما بين 250 دولارا و500 دولار لكل حقنة في كل منطقة معالجة.

    وقال فولي إنهم يخططون لنشره في عدد قليل من الصيدليات أولا، لم يتم الكشف عن مواقعها، لاستخدامها بين بعض المرضى فقط. وبعد ذلك سيتم إتاحته تجاريا.

    ويعد Daxxify أول علاج يستخدم الببتيدات للحفاظ على ثبات الصيغة، بدلا من البروتينات الحيوانية أو البشرية المستخدمة عادة.

    وكشفت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أن العلاج قد تمت الموافقة عليه للاستخدام في البالغين في قائمة الأدوية المبتكرة التي تم نشرها هذا الأسبوع.

    واستندت الموافقة على تجارب المرحلة 3 التي شملت 2700 مريض وأكثر من 4200 حقنة.

    وأظهرت النتائج أن 74% من الأشخاص شهدوا تحسنا في الخطوط بعد أربعة أسابيع من العلاج.

    واستمر لمدة ستة أشهر في المتوسط ​​- حيث قال بعض المرضى إنه كان لا يزال يعمل بعد تسعة أشهر.

    وكان التأثير الجانبي الأكثر شيوعا للعلاج هو الصداع (عانى ستة في المائة من المشاركين)، يليه تدلي الجفن (2%).

    ولم يعان أي شخص من ضعف في العضلات أو صعوبات في التنفس، لكن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية حذرت من أن هذا قد يحدث عند استخدام العلاج.

    وقال فولي إن Daxxify سيكون “ابتكارا تجريبيا” ويمثل تتويجا لـ “سنوات من البحث والتطوير الرائدين”. وكان المنتج في انتظار الضوء الأخضر لفترة طويلة، مع تأجيل الفحص الأول في نوفمبر 2020 بسبب جائحة كوفيد.

     

    ديلي ميل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آخر تطورات انتشار كورونا بالمغرب..11 إصابة إضافية من دون وفيات في 24 ساعة

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الأحد، عن تسجيل 11 إصابة جديدة بـ(كوفيد-19)، مقابل تعافي 20 شخصا، خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 6 ملايين و776 ألف و384 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و391 ألف و427 شخصا، مقابل 24 مليون و897 ألف و986 شخصا تلقوا الجرعة الأولى. وتلقى 44 ألف و118 شخصا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

    وأضافت الوزارة أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و264 ألف و659 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و248 ألف و161 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.

    وتتوزع حالات الإصابات المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الرباط سلا القنيطرة (5)، وسوس ماسة (2)، وفاس مكناس (2)، والدار البيضاء- سطات (1)، والشرق (1) .

    وبلغ مجموع الحالات النشطة 222 حالة، في ما لم يتم تسجيل أي حالة خطرة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليكون مجموع هذه الحالات 11 حالة، بينما بلغ معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ(كوفيد-19) 0,21 في المائة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطر يحيط بنا يهدد النساء بأضرار صحية مقلقة أكثر من الرجال

    توصل فريق من العلماء إلى أن النساء يعانين من الآثار السيئة لأبخرة الديزل أكثر من الرجال، لكنهم غير متأكدين من السبب.
    ووجد فريق من جامعة مانيتوبا في وينيبيغ، كندا، أن النساء لديهن مستويات مختلفة من 90 بروتينا بعد تعرضهن للتلوث عند المقارنة بنظرائهن من الرجال، وأن هذه المستويات المتزايدة تضع ذلك في خطر أعلى للإصابة بالأمراض التي يسببها التلوث، مثل الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن.
    ومن المعروف أن هذه البروتينات لها دور في تطور حالات مثل أمراض القلب وتجلط الدم، إلى جانب الأضرار العامة التي تلحق بالرئتين من التعرض للتلوث الذي يسببه لجميع الناس.
    كما أن العديد من أمراض الجهاز التنفسي تؤثر على النساء بشكل مختلف عن تأثيرها على الرجال، على الرغم من أن الخبراء ليسوا متأكدين من سبب ذلك أيضا.
    ويمكن أن تساعد هذه النتائج في إجراء مزيد من التحقيق في كيفية تفاعل الجنسين بشكل مختلف مع التلوث.
    وقالت نيلوفر مخرجي، الأستاذة في جامعة مانيتوبا في وينيبيغ في بيان: “تظهر النتائج أن التعرض لعادم الديزل له تأثيرات مختلفة في أجسام الإناث مقارنة بالذكور، ويمكن أن يشير ذلك إلى أن تلوث الهواء أكثر خطورة على الإناث من الذكور”.
    وجمع الباحثون، الذين قدموا نتائجهم خلال عطلة نهاية الأسبوع في المؤتمر الدولي للجمعية الأوروبية للجهاز التنفسي في برشلونة، بإسبانيا، بيانات من 10 أشخاص من أجل الدراسة.
    وكان خمسة من المشاركين من الذكور وخمس من الإناث. ولم يكن أي منهم مدخنا وكان الجميع في صحة جيدة.
    وأمضى كل مشارك أربع ساعات في تنفس الهواء المصفى، ثم أربع ساعات أخرى في تنفس الهواء الملوث بأبخرة عوادم الديزل.
    ووقع تقسيم مستوى التلوث في الهواء إلى ثلاث فئات بناء على انتشار الجسيمات الدقيقة، والمعروفة باسم PM 2.5.
    وبعد 24 ساعة كاملة من كل فترة تعرض، وقع سحب عينة دم من المشاركين، أجري التحليل اللوني للسائل، مطياف الكتلة على كل عينة لتحديد مستويات بروتينات معينة في مجرى الدم لكل شخص.
    وتمكن الباحثون من تحديد 90 بروتينا لها مستويات مختلفة بشكل كبير في الإناث مقارنة بالذكور.
    والمستويات المرتفعة من هذه البروتينات تعرض النساء لخطر متزايد للإصابة بأمراض القلب وتلف جهاز المناعة.
    وأوضحت مخرجي: “نحتاج إلى معرفة المزيد حول كيفية استجابة الإناث والذكور لتلوث الهواء وما يعنيه ذلك للوقاية من أمراض الجهاز التنفسي وتشخيصها وعلاجها”.
    وترتبط البروتينات التي اكتشفها الباحثون بمشكلات متعلقة بالدورة الدموية، لكن الباحثين يتساءلون عما إذا كانت النساء أكثر عرضة للإصابة بأمراض الجهاز التنفسي نتيجة لتلوث الديزل مقارنة بأقرانهن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علامات تدل على بلوغ الشخص مرحلة الانتحار

    أقدم نحو 1.2 مليون شخص على محاولة الانتحار في عام 2020، فيما يبلغ المتوسط العالمي نحو 800 ألف شخص، بينما تؤكد الأمم المتحدة أن الانتحار يأتي في المرتبة الرابعة لأسباب الوفاة لدى فئة الشباب بين 15 إلى 29 عاما، وفقا لمراكز علمية أمريكية.

    وذكر المركز الأمريكي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، التابع لوزارة الصحة الأمريكية أن حوالي 46 ألف شخص في الولايات المتحدة توفوا بالانتحار في عام 2020، وهو ما يمثل حالة وفاة واحدة كل 11 دقيقة، وفقا لتقرير شبكة “سي إن إن” الأمريكية.
    ورغم هذه الأرقام المفجعة، فإن اكتشاف عوامل الخطر ليس بالأمر السهل.
    وقال المدير الإكلينيكي لمبادرة الحد من الانتحار والصدمات للمحاربين القدامى في مركز ويكسنر في جامعة ولاية أوهايو، جاستن بيكر، لـ”سي إن إن” إن الباحثين لم يتوصلوا بعد إلى كيفية التنبؤ بشكل أفضل بمن هم عرضة لخطر محاولة الانتحار.
    وأضاف: لا يوجد إطار زمني طويل بين تفكير الشخص في الانتحار وظهور علامات، وبين اتخاذ القرار، وقد تتراوح هذه المدة بين 5 إلى 15 دقيقة فقط.
    لكن بعض العلامات قد تساعد في إنقاذ حياة إنسان:
    تغييرات سلوكية
    قال بيكر: “إذا لاحظت هذا النوع من الأشياء على سلوك شخص، سيكون من الواضح أنه شخص قريب من التعرض لخطر وشيك.. واتخاذ قرار إنهاء حياته”.
    ولفت عالم النفس الإكلينيكي في مركز نيوبورت للرعاية الصحية للأبحاث والابتكار، مايكل رويسكي،  إلى تغييرات سلوكية غير معتادة.
    وهذه التغييرات قد تكون التدرب على الانتحار أو الاستعداد له، مثل إظهار سلوكيات غير عادية تتعلق باستخدام البنادق أو الحبوب أو غيرها من الأشياء “المميتة”، وفقا لـ”إدارة خدمات تعاطي المخدرات والصحة العقلية” التابعة للحكومة الأمريكية.
    وتوجد إشارات سلوكية مثل التخلي عن المتعلقات التي يحبها الشخص، والنوم كثيرا أو قليلا، والعزلة والانسحاب، وإظهار الغضب أو الرغبة في الانتقام.
    وأوضح رويسكي أن القيادة بتهور، أو الإفراط في تناول الكحول، قد يكونان أيضا من العلامات التي يجب الانتباه إليها. ويوضح بيكر أن بعض الناس قد “يختبرون أنفسهم لمعرفة ما إذا كان بإمكانهم فعل ذلك فعلا” لأن الانتحار شيء ضد غريزة البقاء.
    تعليقات يجب الانتباه لها
    وأوضح رويسكي أن الحديث عن الرغبة في الموت، عن طريق الانتحار أو بطريقة أخرى، علامة تحذير أخرى يجب أن تؤخذ على محمل الجد دائما، ويجب مراقبة الشخص الذي تصدر عنه.
    وأشار إلى أنه عندما يقول بعض الناس إنهم يشعرون أنهم ليس لديهم سبب للعيش “فهذا شخص معرض لخطر أكبر بكثير من شخص قادر حتى على تحديد سبب واحد للعيش”.
    ويجب الانتباه عند حديث شخص عن شعوره بأنه عبء على الناس أو أنه لا ينتمي إلى المكان.
    عوامل نفسية وصحية ومواقف سابقة 
    وتزيد العوامل النفسية أو المواقف المؤلمة أو العوامل الوراثية من احتمالية التفكير في الانتحار، وفقا لـ”إدارة خدمات تعاطي المخدرات والصحة العقلية” التابعة للحكومة الأمريكية.
    وهذه العوامل تشمل:
    *الشعور باليأس، أي فقدان الأمل في تحسن الأمور والتخلص من الألم.
    *تقلبات المزاج (وهذا قد يحدث عندما يكون الشخص عادة متوترا أو مكتئبا، ثم يبدو فجأة هادئا أو مبتهجا، ربما لأنه قد قرر محاولة الانتحار دون إخبار أحد، ويشعر بالارتياح لذلك).
    *الهوس بالموت أو بالوسائل المميتة. ويقول رويسكي إن بعض الأشخاص لديهم اهتمامات فنية أو موسيقية أكثر كآبة من الآخرين، ولكن إذا تجاوز تفاعلهم معها فقد يكون ذلك مقلقا.
    *الأمراض الجسدية الشديدة، مثل الألم المزمن.
    *التاريخ العائلي أو الشخصي للانتحار، ويقول رويسكي إن أكبر مؤشر على الانتحار هو محاولات الانتحار السابقة، والسبب هو التصعيد في الوسائل المميتة.
    التعرض لحكايات مثيرة عن الانتحار.
    ورجح رويسكي أن تضفي الرواية “طابعا رومانسيا أو تبرر الإحساس بالراحة الذي يمكن الحصول عليه من الانتحار، فهذا يمثل مشكلة”.
    وتابع بيكر أنه لا يجب الخجل من التحقق من أن شخصا ما يفكر في الانتحار حتى لو تسبب ذلك في الشعور بالحرج.
    والطريقة المثلى لتبيان الأمر، هي طرح سؤال مفتوح مثل: “لقد لاحظت أن الحياة أصبحت عامرة بالأحداث في الأيام القليلة الماضية. هل تريد إخباري عن ذلك؟”.
    وقال بيكر إنه عندما يستجيب الشخص، يجب الاستماع والتعبير عن تقديرك له لمشاركته قصته وتقديم المساعدة في اكتشاف المشكلة دون تقديم المشورة حول كيفية التعامل معها.
    لكن إذا بدا أن الشخص أكثر عرضة للخطر أو في طريقه للانتحار، يجب الاتصال فورا بخدمات الطوارئ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع الكوليسترول.. عادات شائعة تسبب “كارثة صحية”

    لا يدرك الكثير من الناس أن مستويات الكوليسترول لديهم مرتفعة لعدم وجود علامات واضحة، رغم أن النسب المرتفعة يمكن أن تؤدي إلى مشاكل كبيرة مثل السكتة الدماغية.

    ويعد فحص الدم هو الطريقة الوحيدة لمعرفة نسبة الكوليسترول بشكل دقيق.
    وذكر موقع “إيت ذيس” بعض المعلومات الهامة بشأن ارتفاع نسبة الكوليسترول:
    لماذا ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم أمر شائع
    تساهم العديد من العوامل في ارتفاع نسبة الكوليسترول، بما في ذلك التركيب الجيني والنظام الغذائي ومستوى النشاط.

    أحد أسباب شيوع ارتفاع الكوليسترول في الدم هو وجود الدهون المتحولة والمشبعة في العديد من الأطعمة المصنعة، مثل اللحوم الحمراء أو منتجات الألبان كاملة الدسم، ويزيد التدخين والكحول من مستويات الكوليسترول.

    يكون من الصعب على البالغين فوق سن الأربعين خفض الكوليسترول.
    مخاطر عدم معالجة ارتفاع نسبة الكولسترول
    المستويات المرتفعة من (LDL) أو الكوليسترول “الضار”، تزيد من معدل ترسب اللويحات على الشرايين، ومع زيادة الترسبات داخل الشرايين، فإن الحالة المعروفة باسم تصلب الشرايين تقلل من تدفق الدم ويمكن أن تحدث مضاعفات خطيرة.
    إذا كانت الشرايين تغذيها يتأثر قلبك من الرئتين والشرايين التاجية بارتفاع الكوليسترول.
    قد تشعر بألم في الصدر يعرف بالذبحة الصدرية.
    إذا تشكلت جلطة دموية بسبب تصلب الشرايين، فقد تسبب نوبة قلبية عن طريق منع تدفق الدم في القلب.
    جلطة دموية تمنع تدفق الدم إلى الدماغ يمكن أن تسبب سكتة دماغية.
    فحص الدم
    ارتفاع الكوليسترول بحد ذاته لا يسبب أعراضا.
    فحص الدم هو الطريقة الوحيدة لاكتشاف ما إذا كان لديك ارتفاع في نسبة الكوليسترول.
    تظهر آثار ارتفاع الكوليسترول لاحقا في شكل نوبة قلبية أو سكتة دماغية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبيرة تغذية تحدد من عليه الامتناع عن شرب القهوة

    حددت الدكتورة ناتاليا نيفيدوفا، خبيرة التغذية الروسية الأشخاص الذين عليهم الامتناع عن تناول القهوة.

    وتشير الخبيرة في حديث لوكالة Nation News الروسية للأنباء، إلى أن القهوة مشروب مفيد. بيد أن هناك فئة من الناس، قد يعانون من عواقب سلبية بعد تناولها.

    وتقول، “اعتقد أن العواقب السلبية مرتبطة بالإفراط بتناول القهوة، أو أن هذه الفئة من الناس لا تتحمل حساسية الكافيين”.

    وتضيف، كما قد تسبب القهوة مشكلات للأشخاص الذين يعانون من متلازمة القولون العصبي، حيث يسبب تناولها الغثيان والإسهال.

    وتشير الخبيرة، إلى أن القهوة لا تحتوي على مواد مسرطنة، ولها تأثير وقائي للصحة، وتقلل من خطر الإصابة بعدد من الأمراض الخطيرة.

    وتضيف موضحة، يمكن أن تساعد القهوة على منع تطور السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية والنوع الثاني من السكري والاكتئاب ومرض الزهايمر ومرض باركنسون. وبالإضافة إلى ذلك توقف القهوة نشوء حصى المرارة.

    وتنصح الخبيرة، بالامتناع عن استخدام أنواع القهوة الذائبة، لأنها تحتوي على مواد مسرطنة ناتجة عن عملية معالجة حبوب القهوة.

    وتضيف، عند تناول القهوة والشاي أيضا، تتباطأ عملية امتصاص المعادن مثل الحديد المغنيسيوم. لذلك لتعويضها يمكن إضافة الحليب إلى المشروب.

    المصدر: روسيا اليوم عن صحيفة “إزفيستيا”

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علاجات جديدة تبشر بالتعافي من مرض الشقيقة

    يُعرف مرض الصداع النصفي أو ”الشقيقة“ على أنه صداع يصيب جانباً واحداً من الرأس في أغلب الحالات، حيث يكون هذا الصداع نابضًا أو خافقاً ويزداد بالتعرض للضوء، لذا يُفضل مرضى الشقيقة البقاء في غرفة مظلمة أو ذات إنارة ضعيفة.

    ويصف الأشخاص الذين يعانون من نوبات الصداع النصفي الألم بأنه خافق أو نابض، ويستمر من ثلاث ساعات إلى ثلاثة أيام، ونادرًا ما يدوم أكثر من ذلك.

    ويؤثر مرض الشقيقة على حوالي 12% من الناس حول العالم، ويصيب النساء أكثر من الرجال، ومن بين كل خمس سيدات توجد سيدة واحدة مصابة بالشقيقة.

    وتشمل الخيارات العلاجية التقليدية للشقيقة، أدوية ”التريبتان“ التي يتناولها المريض عند بدء الأعراض، وأدوية ”الإرغوتامين“ التي تسكّن آلام الصداع النصفي، والبوتوكس والأدوية الهرمونية وغيرها من العلاجات التي لا تزال قاصرة في كثير من الحالات.

    ”الليدوكائين“

    تشير دراسة حديثة نُشرت في مجلة ”Regional Anesthesia & Pain Medicine“، إلى أن الحقن الوريدي لدواء التخدير الليدوكائين يساعد في تخفيف الألم عند مرضى المشافي الذين يعانون من الصداع النصفي المزمن المعند على العلاج.

    وأظهر ما يُقارب 88% من مرضى الصداع النصفي المزمن الذين يتلقون ليدوكائين في الوريد انخفاضًا في شدة الألم، وحوالي 43% من المرضى تحسنًا مستدامًا في شدة الألم بعد شهر من آخر جرعة ليدوكائين.

    وكان المرضى الذين خضعوا للدراسة يعانون من أشد أشكال الصداع النصفي المقاوم للعلاج، لكنّ هذا التخفيف المؤقت للأعراض المزعجة أدى إلى تحسينات كبيرة في نوعية حياتهم.

    وقال مؤلف الدراسة، البروفيسور إريك شوينك، طبيب التخدير في جامعة ”توماس جيفرسون“ في وودبري بنيوجيرسي: ”بالنسبة للمرضى الذين يعانون من الصداع النصفي المزمن المعند على العلاج، فمن المفيد تحويلهم إلى مركز متمرس يمكنه تقديم علاجات وريدية فعالة مثل الليدوكائين في حال عدم وجود تحسن على الأدوية الأخرى“.

    وأضاف البروفيسور شوينك: ”ومع ذلك، فإن الليدوكائين ليس متاحًا للجميع وله بعض الآثار الجانبية مثل الغثيان والإقياء واضطرابات نظم القلب وتشوش الرؤية“.

    تحفيز العصب المبهم ”VNS“

    ويواصل الباحثون اكتشاف خيارات علاجية جديدة للأشخاص المصابين بالصداع النصفي، وأحد أهم خيارات العلاج التي يتم العمل عليها حاليًا هو ”تحفيز العصب المبهم (VNS)“.

    ولا يعتبر تحفيز العصب المبهم ”VNS“ علاجًا يمكن استخدامه على نطاق واسع، ولكن تمت الموافقة عليه من قِبل إدارة الأغذية والعقاقير (FDA) لعلاج الصداع النصفي والوقاية منه.

    ويعتمد هذا العلاج على تحفيز العصب المبهم. والعصب المبهم هو واحد من 12 زوجًا من الأعصاب القحفية التي تنشأ من الدماغ، وتساعد الدماغ على التواصل مع الجسم.

    ويُزرع جهاز ”VNS“ تحت الجلد، ويتم إدخال سلك لتوصيل الجهاز بالعصب المبهم، ويرسل الجهاز نبضات كهربائية خفيفة عبر العصب المبهم إلى الدماغ ما يساعد في مقاطعة إشارات الألم وتخفيف آلام الصداع النصفي، وتم تصميم أجهزة أخرى ترسل نبضات كهربائية خفيفة عبر الجلد، دون إدخال سلك.

    ويمكن استخدامها عدة مرات يوميًا لعلاج آلام الصداع النصفي أو لمنع نوبات الصداع النصفي قبل أن تبدأ.

    وقد يكون جهاز ”VNS“ خيارًا جيدًا للأشخاص الذين لا يستطيعون تناول أدوية أخرى لعلاج نوبات الصداع النصفي، مثل النساء الحوامل أو الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب.

    الشقيقة وتلوث الهواء

    ووجدت الدراسات التي أجراها الباحثون في تايوان وكوريا الجنوبية أن المستويات المرتفعة لأنواع معينة من ملوثات الهواء ترتبط بزيادة عدد الأشخاص الذين يراجعون العيادات الطبية بشكوى الصداع النصفي، خاصة خلال الفترات الدافئة.

    ولم تجد الدراسة التايوانية أي صلة بين مستوى الملوثات الهوائية والصداع النصفي خلال الأيام الباردة.

    ووجدت الدراسة الكورية أيضًا أن الارتباط بين نوبات الصداع النصفي ومستويات التلوث كان أضعف في أيام درجات الحرارة المنخفضة.

    وتشير هذه النتائج إلى أنه رغم الدور الواضح لتلوث الهواء في تحريض نوبات الصداع النصفي، إلا أن التأثير يعتمد على نوع الملوثات الموجودة في الهواء مثل ثاني أكسيد النيتروجين والميتان.

    وخلصت الدراسات إلى بعض التوصيات لمرضى الشقيقة الذين يعيشون في المدن، مثل إبقاء النوافذ مغلقة وقضاء وقت أقل في الهواء الطلق واستخدام الفلاتر لتنقية هواء المنزل.

    ويؤكد الأطباء دائماً ضرورة الالتزام بتناول الأدوية في الوقت نفسه كل يوم، وتجنب الأطعمة التي تحرض نوبات الشقيقة، وممارسة تمارين التأمل والاسترخاء، وعدم تناول أدوية إضافية إلا بعد استشارة طبيب الأمراض العصبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشيخوخة الرقمية.. التجاعيد في البشرة نتيجة الأجهزة

    أوردت بوابة “هاوت.دي” الألمانية أن ‫الشيخوخة الرقمية (Digital Aging) تعني ظهور التجاعيد في البشرة بسبب ‫استعمال الأجهزة الإلكترونية.

    ‫وأوضحت البوابة الألمانية أن الأجهزة الإلكترونية كالهواتف الذكية ‫والحواسيب اللوحية ينبعث منها ضوء أزرق يمنع إفراز هرمون “الميلاتونين” ‫المعروف باسم هرمون النوم.

    ‫وعند نقص هذا الهرمون لا تحدث عمليات الاستشفاء والتجدد في الجسم، ‫كما تنشأ جزيئات أكسجين شديدة العدوانية، تدمر بنية الخلايا، وتتسبب في فقدان البشرة للمرونة وتؤدي إلى ظهور التجاعيد عليها، لا سيما في ‫الوجنات والذقن.

    ‫كما تصبح البشرة جافة وتعاني من الاحمرار والتهيج، وبالإضافة إلى ذلك ‫تنشأ الأكياس الدمعية.

    ‫ولتجنب هذه العواقب الوخيمة، ينبغي الابتعاد عن الأجهزة الرقمية قبل ‫النوم بمدة لا تقل عن 30 دقيقة، كما ينبغي استعمال مستحضرات العناية ‫المحتوية على فلتر الضوء الأزرق (blue light protection cream).

    إقرأ الخبر من مصدره