Catégorie : صحة

  • كوفيد -19 ..المغرب يسجل 26 إصابة جديدة خلال 24 ساعة الماضية

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الثلاثاء عن تسجيل 26 إصابة جديدة بكوفيد-19، مقابل تعافي 28 شخصا، خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة كوفيد-19، أن 6 ملايين و781 ألف و618 أشخاص تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و392 ألف و891 شخصا، مقابل 24 مليون و899 ألف و192 شخصا تلقوا الجرعة الأولى. وتلقى 45 ألف و095 شخصا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

    وأضافت الوزارة، في نشرتها التي اطلعت تليكسبريس على نسخة منها، أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و264 ألف و690 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و248 ألف و251 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.

    وتتوزع حالات الإصابات المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الدار البيضاء- سطات (11)، والرباط سلا القنيطرة (10)، والداخلة وادي الذهب (2)، والشرق (1)، وسوس ماسة (1)، وفاس مكناس (1).

    وبلغ مجموع الحالات النشطة 163 حالة، في ما تم تسجيل حالة خطرة واحدة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليكون مجموع هذه الحالات 11 حالة، بينما بلغ معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ(كوفيد-19) 0,2 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير من ظهور محتمل لمتحورات جديدة لكوفيد19 في الشتاء القادم

     

    آش واقع 

    ونحن على أبواب خريف و شتاء قادمين، حذر خبراء صحيون مغاربة من ظهور محتمل لمتحورات جديدة لكوفيد 19، ودعوا إلى أخذ الجرعات المعززة ضد هذا الفيروس ومتحوراته قبل ظهورها.

    وفي السياق، نبه سعيد المتوكل، عضو اللجنة العلمية لتتبع جائحة كورونا، إلى أن الخريف والشتاء هما الفصلان اللذان تبلغ فيهما الأمراض التعفنية الصدرية أوجها، لافتا إلى أن كورونا غدت الأكثر انتشارا في فصل الشتاء، إلى جانب فيروسات أخرى بنسب أقل ومنها الأنفلونزا التي الأكثر انتشارا بين الناس.

    وقد دعا الخبراء المغاربة الى إطلاق حملات التحسيس بشأن ذلك لتوعية المواطنين بخطورة الإصابة بهذا المرض وتداعياته الصحية الخطيرة على غير الملقحين والمتخلفين عن أخذ الجرعات المنشطة، خصوصا بالنسبة لكبار السن وذوي الهشاشة الصحية.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة الأدوية الأوروبية توافق على لقاح ضد متحورات منبثقة عن “أوميكرون”

    أعطت وكالة الأدوية الأوروبية موافقتها الاثنين، لاستخدام لقاح يستهدف متحورات جديدة ومعدية منبثقة عن أوميكرون في ظل المخاوف من موجة إصابات جديدة خلال فصل الشتاء.

    وأفادت الوكالة بأن “هذه الموافقة ستوسع ترسانة اللقاحات المتاحة بشكل إضافي لحماية الناس من كوفيد-19 في وقت يتواصل فيه تفشي الوباء مع توقع موجات إصابات جديدة خلال فصل الشتاء”.

    كما يستهدف اللقاح “النسخة الأصلية لـSARS-CoV-2” ويأتي بعد 11 يوما على موافقة الوكالة التي تتخذ من أمستردام مقرا على لقاحات فايزر وموديرنا ضد المتحور أوميكرون الأصلي.

    وتستهدف الجرعة الأخيرة الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 12 عاما وتلقوا جرعة واحدة على الأقل من اللقاح الأساسي ضد كوفيد.

    وسارعت الدول الأوروبية للحصول على جيل جديد من اللقاحات لبدء حملات التطعيم بجرعات معززة قبل تفش محتمل لكوفيد في أواخر العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة.. المشي ساعة واحدة في الطبيعة يقلل من التوتر

    قد يكون العيش في المدن مرهقا ويؤدي في كثير من الأحيان إلى الإصابة بالتوتر، لكن دراسة جديدة وجدت أن قضاء ساعة واحدة في الطبيعة يمكن أن يحدث تغيرا كبيرا في المزاج ويزيل التوتر.

    وجد الباحثون على مدى عقود اختلافات في الصحة العقلية بين أولئك الذين يعيشون في البيئات الريفية والحضرية، وبحسب الدراسات فإن قضاء الوقت في بيئة طبيعية يمكن أن يكون مفيدا نفسيا، ويقلل من التوتر والعواطف السلبية، ولا تزال الأسس العصبية لتأثيرات الطبيعة هذه غير مفهومة جيدا.

    أظهرت الدراسات أن اللوزة، وهي جزء من الدماغ يشارك في معالجة الإجهاد، تكون أقل نشاطا أثناء الإجهاد لدى الأشخاص الذين يعيشون في المناطق الريفية مقارنة بمن يعيشون في المدن.

    وقالت باحثة علم الأعصاب والمؤلفة الرئيسية لدراسة جديدة سونيا سوديماك، في بيان إذا ما كانت الطبيعة هي التي تسببت في ذلك بالفعل أو إذا كانت هناك عوامل أخرى غير واضحة.

    وابتكر الباحثون في الدراسة الجديدة تجربة فريدة لمعرفة ما إذا كان قضاء الوقت في الطبيعة يقلل بشكل مباشر من استجاباتنا للتوتر وكيف يمكن ذلك، وقاموا بتجنيد حوالي 60 متطوعا وطلبوا منهم إجراء فحص بالرنين المغناطيسي، ثم قام الباحثون بتتبع نشاط اللوزة خلال عدة اختبارات من أجل قياس مستويات الإجهاد لديهم.

    بعد إنشاء قياسات أساسية، تم تعيين كل شخص بشكل عشوائي للمشي لمدة 60 دقيقة إما في المدينة أو في الغابة، كان الطريق الحضري في شارع مزدحم في برلين، بينما كان الطريق الطبيعي في غابة قريبة، بمجرد الانتهاء من المسيرة، عاد المشاركون إلى المختبر وكرروا اختبارات التصوير MIR.

    لاحظ كل من تجول في الغابة انخفاضا في مستويات الإجهاد، بينما لم يلاحظ أولئك الذين يسيرون على الطريق الحضري أي تغيير في نشاط اللوزة.

    وقال الباحثون إن هذه النتائج تشير إلى أن التعرض الحضري لا يؤدي بالضرورة إلى زيادة استجابات الفرد للضغط، لكن ذلك الوقت في الطبيعة يمكن أن يقلل من هذا النشاط العصبي، كما يشير أيضا إلى أنه ليس المشي نفسه هو الذي ينتج التحسن، بل الوقت الذي يقضيه في الطبيعة.

    وكتب الباحثون في دورية Molecular Psychiatry “لقد أظهرنا أن تنشيط اللوزة انخفض خلال مهمة الإجهاد بعد التعرض للطبيعة، في حين أنها ظلت مستقرة بعد التعرض الحضري، هذا يجادل بقوة لصالح التأثيرات الملحية للطبيعة بدلا من التعرض الحضري الذي يسبب إجهادا إضافًا.”

    وتؤكد الدراسة مرة أخرى على أهمية سياسات التصميم الحضري لإنشاء مناطق خضراء يسهل الوصول إليها في المدن من أجل تعزيز الصحة العقلية للناس والرفاهية العامة.

    قال الباحثون إنهم يعملون الآن على دراسة أخرى لفهم كيف يؤثر المشي لمدة 60 دقيقة في الطبيعة مقابل البيئة الحضرية على الإجهاد لدى الأمهات وأطفالهن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أطباء يكشفون علامات الشيخوخة المبكرة

    الشيخوخة مرحلة من الحياة لا مفر منها، وتشمل الجميع. ولكن أحيانا تتسارع هذه العملية. فما هي العلامات التي تشير إلى تسارع عملية الشيخوخة؟

    ويشير موقع Eat This, Not That، إلى أنه وفقا للدكتور توم ميتشيل، “الاهتمام والاعتناء بجسمنا وعقلنا، يمكننا من الاستمتاع بالحياة في جميع مراحل العمر، وحتى إذا لا يمكننا وقف عملية الشيخوخة، فإنه يمكننا إبطاؤها. ولكن إذا لاحظ الشخص أي من العلامات التالية، عليه استشارة الطبيب. لأن هذه العلامات تشير إلى عملية الشيخوخة المبكرة”.

    ووفقا للدكتورة ليزا ريتشاردز، إحدى العلامات المميزة للشيخوخة المبكرة، هي الالتهابات والألم المزمن، التي أصبحت للكثيرين من الأمور المعتادة.

    وتقول، “إذا كان الشخص يعاني من الالتهاب أو احتباس السوائل وقلة النوم وآلام مزمنة، فإنه يشير إلى أنه يتقدم بالعمر أسرع مما ينبغي. ومن المرجح أن تكون هذه الأعراض ناتجة عن الأطعمة التي يتناولها. لذلك يجب أن يقلل من تناول الدهون المشبعة والكربوهيدرات المكررة والسكر الزائد في نظامه الغذائي، للتقليل من الآثار الجانبية الغذائية. وبدلا من هذا عليه تناول الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة والحبوب الكاملة والدهون الصحية. فهي تشفي على المستوى الخلوي وتحسن وظيفة الأمعاء والمناعة والرفاهية العامة”.

    ويضيف الدكتور ميتشيل، يعتبر فقدان الكتلة العضلية من الأعراض المقلقة الأخرى للشيخوخة المبكرة.

    ويقول، “تبدأ الكتلة العضلية بالتقلص في الثلاثين من العمر ، وتتسارع مع التقدم بالعمر. وهناك عدة أسباب لتسارعها، بما فيها إنتاج الهرمونات مثل هرمون التستوستيرون وهرمون النمو وكذلك انخفاض كمية الخلايا العضلية. وتتسارع هذه العملية بسبب التغذية السيئة وقلة النشاط البدني وبعض الأدوية والعقاقير”.

    ويضيف، ويعتبر تغير مظهر الجلد وفقدانه مرونته، من علامات الشيخوخة المبكرة أيضا، ما يؤدي إلى ظهور تجاعيد مبكرة والبقع العمرية وتقشره. وقد يكون هذا بسبب عوامل خارجية مثل التدخين والتعرض فترات طويلة لأشعة الشمس. لذلك ينصح باستخدام كريم واق من الشمس وممارسة التمارين الرياضية وتناول الأطعمة الصحية.

    ويشير ميتشيل، إلى أن تساقط الشعر بكثرة في مرحلة الشباب ومتوسط العمر، يعتبر من علامات الشيخوخة المبكرة. كما أن هشاشة العظام وضعفها في متوسط العمر هي من علامات الشيخوخة المبكرة أيضا.

    ويضيف، تشير قلة النوم إلى تسارع عملية الشيخوخة. لأنه مع التقدم بالعمر ينخفض إنتاج الجسم للهرمونات التي تساعد على النوم جيدا.

     

    صحيفة “إزفيستيا”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفيد الخاملين ومرضى السكري.. علماء يكتشفون مادة تزيد هذا النوع من العضلات

    اكتشف باحثون من جامعة طوكيو متروبوليتان أن بروتينا يُفرز من ألياف “العضلات الهيكلية” (Skeletal muscles)، التي تتميز بقدرتها على التحمل، قد يساعد في تحول الخلايا المحيطة إلى نفس النوع من العضلات.

    ويعد مرض السكري من النوع الثاني وعدم ممارسة الرياضة من أسباب ضمور هذا النوع من العضلات، وقد تساعد نتائج هذه الدراسة هذه الفئات المصابة بهذا النوع من السكري أو من لا يمارسون الرياضة.

    ونشرت الدراسة في مجلة “تقارير علمية” (Scientific Reports)، ونقلها موقع يوريك أليرت.

    وقبل الدخول في تفاصيل الدراسة، علينا التعرف على أنواع العضلات الهيكلية.

    أنواع العضلات الهيكلية

    الألياف العضلية من النوع الأول (type I muscle fibers)

    تسمى أيضا الألياف العضلية “البطيئة”، وهي مهمة لممارسة رياضات التحمل، مثل الجري الطويل. ويمكن تشبيه هذه العضلات بعدائي الماراثون، أي الجري لفترة طويلة.

    الألياف العضلية من النوع الثاني (type II muscle fibers)

    تسمى أيضا الألياف العضلية “السريعة”، ويمكنها الاستجابة بسرعة أكبر ولكن لفترات زمنية أقصر. ويمكن تشبيهها بالعدائين السريعين (sprinters).

    وكان يعتقد أن نسبة الألياف من النوع الأول إلى النوع الثاني في عضلاتنا يتم تحديدها إلى حد كبير عند الولادة.

    ما الذي اكتشفه العلماء اليابانيون؟

    اكتشف الباحثون أن البروتين الذي يُفرز عن طريق ألياف العضلات من النوع الأول يمكن أن يتسبب في تمايز الخلايا العضلية المحيطة “مايوبلاست” (myoblasts)، وهي سلائف لخلايا العضلات، إلى ألياف من النوع الأول.

    ما سلائف خلايا العضلات؟

    “سلائف خلايا العضلات” (precursors to muscle cells) هي خلايا يمكن أن تتطور إلى النوع الأول أو النوع الثاني من العضلات.

    ماذا يعني هذا الاكتشاف؟

    هذا الاكتشاف يقلب ما كان معتقدا سابقا وهو أن نسبة الألياف السريعة/ البطيئة لدينا لا يمكن تغييرها بشكل كبير.

    واسم البروتين الذي يفرزه النوع الأول من العضلات هو “آر إس بي أو 3” (Rspo3) وقد يكون مفتاح تطوير ألياف من النوع الأول الجديد.

    ويعد مرض السكري من النوع الثاني وعدم ممارسة الرياضة سببان من أسباب عديدة لضمور الألياف العضلية البطيئة.

    وتشير النتائج التي توصل إليها الفريق إلى أنه من الممكن في الواقع تشجيع تطوير ألياف النوع الأول بشكل خاص من خلال الوسائل العلاجية.

    على سبيل المثال، يمكن استخدام “آر إس بي أو 3” مباشرة كعلاج، أو استخدامها لتحفيز تمايز الخلايا العضلية المأخوذة من المريض قبل إعادة زراعة الأنسجة.

    وإذا تمكنت الخلايا من إفراز “آر إس بي أو 3” والتأثير على الخلايا المحيطة، فستكون الفوائد كبيرة لجسم المريض.

    نختم بالتعرف على أنواع العضلات في الجسم، وهي:

    العضلات الهيكلية (Skeletal muscles)

    هذه العضلات هي موضوع الدراسة التي تحدثنا عنها، وهي النسيج المتخصص الذي يرتبط بالعظام ويسمح بالحركة. ويُطلق على عضلات الهيكل العظمي والعظام معا اسم الجهاز العضلي الهيكلي (المعروف أيضا باسم الجهاز الحركي).

    تخضع عضلات الهيكل العظمي لسيطرتنا الواعية، ولهذا تُعرف أيضا بالعضلات الإرادية. ويشار إليها كذلك باستخدام مصطلح آخر، وهو العضلات المخططة، حيث يبدو النسيج مخططا عند النظر إليه تحت المجهر.

    العضلات الملساء (Smooth muscles)

    توجد في العديد من الهياكل الداخلية بما في ذلك الجهاز الهضمي والرحم والأوعية الدموية مثل الشرايين. ويتم ترتيب العضلات الملساء في صفائح ذات طبقات تتقلص في موجات على طول الهيكل.

    و هناك مصطلح آخر شائع للإشارة إليها، وهو العضلات اللاإرادية، لأن حركة العضلات الملساء تحدث من دون وعينا.

    العضلات القلبية (Cardiac muscles)

    هي العضلات الخاصة بالقلب، وينقبض القلب وينبسط بدون سيطرتنا الواعية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنين في الأذنين يشير إلى إصابة بمرض فيروسي

    الهربس النطاقي هو عدوى شائعة لدى كبار السن، تسبب طفحا جلديا مؤلما، قد يصاحبه إحساس بالوخز أو الألم.

    وعادة ما يظهر الطفح الجلدي على الصدر والبطن، ولكن يمكن أيضا أن تظهر الحالة في أي مكان آخر في الجسم.

    ولكن مع الطفح الجلدي، قد يواجه المريض أيضا أعراضا غريبة أخ23رى، من ذلك طنين في الأذنين، وقد تعاني أيضا من الدوار والضعف المفاجئ والرؤية المزدوجة.

    ويمكن أن يعاني المصابون بالهربس النطاقي أيضا من ترهل الوجه والارتباك.

    ويشار إلى أنه مع الهربس النطاقي، لا تأتي كل الأعراض بعد الطفح الجلدي. وأوضحت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أن “الألم أو الحكة أو الوخز” قد يتطور “قبل ظهور الطفح بعدة أيام”.

    ويحدث الهربس النطاقي بسبب فيروس يسمى فيروس الحماق النطاقي، وهو نفس الفيروس الذي يسبب جدري الماء، ويدخل الجسم أثناء نوبة جدري الماء.

    وبعد التعافي من جدري الماء، يظل الفيروس في الجسم – رغم أنه غير نشط. وأثناء الهربس النطاقي، ينشط الفيروس ويبدأ في التأثير على الجسم. ويحدث هذا عادة في وقت لاحق في الحياة.

    وهناك العديد من مسببات الهربس النطاقي. وتتضمن بعض المحفزات الإجهاد، وأدوية محددة، وحالات صحية. وهي حالة خطيرة يمكن أن يكون لها مشاكل صحية طويلة الأمد، مثل آلام الأعصاب طويلة الأمد، والمعروفة أيضا باسم الألم العصبي التالي للهربس.

    ويمكن أن يؤدي أيضا إلى:

    -التهاب رئوي

    -مشاكل في السمع

    -التهاب الدماغ

    ولا يوجد علاج لهذا المرض، لكن الأدوية المضادة للفيروسات يمكن أن تزيل الأعراض وتحد من الألم، وفقا للدراسات.

    وتلاحظ هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) أن الأمر قد يستغرق من أسبوعين إلى أربعة أسابيع حتى يشفى الطفح الجلدي تماما.

    وتوضح الهيئة الصحية: “قد تحتاج إلى دواء للمساعدة في تسريع الشفاء وتجنب المشاكل طويلة الأمد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حملة بالمغرب للوقاية من تسمم الدم

    “يدا في يد لمكافحة تسمم الدم” هو شعار حملة سيتم إطلاقها بالمغرب بمناسبة اليوم العالمي لمرض “تسمم الدم” (Sepsis)، الذي يصادف 13 شتنبر من كل عام، وذلك بهدف التوعية بأهمية الوقاية والتكفل الطبي المبكر لتفادي هذا التهديد الصحي الذي يتسبب في 11 مليون وفاة سنويا عبر العالم، ما يعادل وفاة واحدة في كل 2,8 ثواني.

    وتهدف الحملة إلى تحسيس عموم المواطنين وكذا مهنيي الصحة بمختلف مناطق المملكة بخطورة هذا المرض، فضلا عن تحفيز التفكير وإثارة النقاش مع السلطات المعنية والشركاء في قطاع الصحة حول أفضل الطرق للوقاية من هذا المرض الذي يهدد الحياة، ومقاومته باعتباره مشكلة صحة عمومية على الصعيد العالمي.

    وفي هذا الصدد، تؤكد جميلة حجال، مؤسسة “الجمعية الفرنسية لتسمم الدم”، التي تضم في عضويتها عائلات المرضى ومهنيين في قطاع الصحة بكل من المغرب وفرنسا، أن الهدف من تنظيم هذه الحملة على مدى عدة أشهر من السنة الجارية هو “أن نتقاسم مع جميع الجهات المعنية في المغرب المعلومات حول الممارسات الفضلى المعتمدة في مجال مكافحة هذا المرض الفتاك”.

    فبالنسبة لعموم المواطنين، ترتكز هذه الحملة التواصلية على إنتاج سلسلة من الفيديوهات التربوية باللغة العربية الفصحى واللغة الفرنسية، من إنجاز أطباء من تخصصات مختلفة، ينخرطون في عملية التكفل الطبي متعدد التخصصات بمرضى الداء (الإنعاش والتخدير، الأمراض التعفنية، أمراض الجهاز العصبي وطب الأطفال وتخصصات أخرى).

    وسيجري نشر هذه الفيديوهات على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي. كما من المبرمج إجراء مجموعة من الحوارات والمشاركة في برامج متخصصة في مجال الصحة، على أثير الإذاعات أو على شاشات التلفاز، لأجل نشر التوعية والتحسيس بمرض تسمم الدم.

    أما بالنسبة لمهنيي الصحة، فقد تم تحضير أشرطة فيديو ذات محتوى علمي، مصممة من طرف خبراء دوليين في مجال تسمم الدم، تندرج، أيضا، ضمن برنامج عمل “الجمعية الفرنسية لتسمم الدم” في المغرب.

    ومن بين أقوى فعاليات الحملة التواصلية، عقد ندوة علمية عن بعد، يوم 3 أكتوبر المقبل، من تأطير خبراء مغاربة ودوليين.

    وحول واقع المصابين بهذا المرض، تؤكد جميلة حجال، وهي عضو هيئة الخبراء الدوليين في مجال تسمم الدم، وقائدة اللجنة الصحية بالهيئة العالمية للخبراء في جنيف، أن “ضعف المعرفة وعدم كفاية تعبئة الفاعلين المعنيين، يؤثران صحيا وطبيا وسوسيو- اقتصاديا على المريض وعلى محيطه، كما على المنظومة الصحية”، مبرزة أن داء تسمم الدم تتمخض عنه العديد من الأمراض الخطيرة التي تؤثر على أمد حياة المرضى وعلى نفقات الأنظمة الصحية، دون احتساب عدد الوفيات التي يمكن تفادي وقوعها.

    وتبعا لذلك، تضيف مؤسسة الجمعية، “يصبح الوعي والتحسيس بالمرض من التحديات الأساسية في مسار مكافحة هذه الآفة الصحية غير المعروفة”، مبرزة أنه ” في السياق المغربي، حيث بات إصلاح المنظومة الصحية من الأولويات، فإن المقاربة التي نعتمدها، ترتكز على الانخراط ومشاركتنا جميع الأطراف المعنية لتشكيل وعي جماعي بالمرض، إضافة إلى دعوة السلطات العمومية إلى وضع استراتيجيات تسمح بتأمين الوقاية من المرض وتشخيصه والتكفل السريع والملائم به”.

    يشار إلى أن “الجمعية الفرنسية لتسمم الدم” تسعى منذ تأسيسها سنة 2020، ومن خلال مجموع الأنشطة المبرمج تنفيذها في المغرب، إلى “إنقاذ حياة العديد من المرضى عبر تنمية المعارف بالمرض لدى عموم الناس وتحسيس مهنيي الصحة بالدور الحاسم للتشخيص السريع، أو ما يصطلح عليه بـ”الساعات الذهبية ” (Golden hours) في عملية التكفل الطبي المناسب بتسمم الدم”.

    ويعد ذلك من الدوافع القوية التي دفعت جميلة حجال إلى تأسيس جمعية ت عنى بالمصابين بهذا المرض، وذلك على إثر فقدانها لفلذة كبدها “فارس”، الذي توفي عن عمر 13 سنة جراء إصابته بهذا المرض.

    وجدير بالذكر أنه بحسب منظمة الصحة العالمية، يعد داء تسمم الدم أو ما يسمى أيضا بـ “تعفن الدم” أو “داء الانتان”، حالة صحية ذات طبيعة استعجالية وذات أولوية للصحة العمومية على الصعيد العالمي.

    كما يعد هذا المرض أول سبب للوفيات التي يمكن تفاديها في العالم، وينتج عن اضطراب في النظام المناعي، الذي بدلا من العمل على محاربة العدوى بالتعفنات، يعمل على تخريب أعضاء وأنسجة الجسم، ما يتسبب في فشل وظيفي لعدد من الأعضاء الحيوية في الجسم والتعرض لصدمة تعفن الدم، وأخيرا الوفاة. وهو تعفن عام ينشأ عن الإصابة بعدوى أولية على مستوى الدورة الدموية، وغالبا ما ينتج عن تعفنات ببكتيريا أو فطريات أو فيروسات، لم تخضع للعلاج أو عولجت بطريقة سيئة، ما يؤدي إلى “تعفن الدم”.

    ويعد تسمم الدم من الأمراض التي قد يتعرض لها جميع الأشخاص، بغض النظر عن السن أو الجنس أو المعطيات الجغرافية، إلا أن بعض الأشخاص يصنفون ضمن الفئات الأكثر عرضة لخطر الإصابة به: الرضع، النساء الحوامل، الأشخاص المتقدمون في السن، المصابون بضعف المناعة أو بأمراض مزمنة والأشخاص المنتمون إلى أوساط ضعيفة الموارد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوفيد -19..المغرب يسجل 5 إصابات جديدة خلال 24 ساعة الماضية

    كشفت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الاثنين، تسجيل 5 إصابات جديدة بـ(كوفيد-19)، مقابل تعافي 62 شخصا، خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة كوفيد-19، أن 6 ملايين و779 ألف و006 أشخاص تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و392 ألف و138 شخصا، مقابل 24 مليون و898 ألف و585 شخصا تلقوا الجرعة الأولى. وتلقى 44 ألف و584 شخصا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

    وأضافت الوزارة، في نشرتها التي اطلعت تليكسبريس على نسخة منه، أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و264 ألف و664 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و248 ألف و223 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.

    وتتوزع حالات الإصابات المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الدار البيضاء- سطات (1)، والرباط سلا القنيطرة (1)، ومراكش آسفي (1)، وسوس ماسة (1)، وفاس مكناس (1).

    وبلغ مجموع الحالات النشطة 165 حالة، في ما لم يتم تسجيل أي حالة خطرة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليكون مجموع هذه الحالات 10 حالة، بينما بلغ معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لكوفيد-19 0,2 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ستة أطعمة تجنبها لأنها تؤذي صحة قلبك

    تعد أمراض القلب من بين أكثر مسببات الوفاة شيوعا في العالم، ورغم أنها في كثير من الأحيان ترتبط بعوامل قد لا يتحكم بها الإنسان، مثل العوامل الوراثية، فإنه من الممكن التقليل من خطرها، من خلال الحفاظ على نمط حياة صحي وتجنب المأكولات والمشروبات الضارة.

    وإذا كنت ترغب في الحفاظ على صحة قلبك، فيجب أن تحرص على تجنب الإكثار من تناول بعض الأطعمة التي تترك آثارا سلبية على جسمك، ومن بينها:

    الحلويات

        *الحلويات تحتوي على نسبة عالية من السكر المضاف، مما قد يساهم في زيادة عوامل الخطر المؤدية للإصابة بأمراض القلب، مثل السمنة، والالتهاب، وارتفاع الكوليسترول، والسكري.

        *الحلويات المخبوزة تعد من أكثر الأطعمة المضرة بالقلب، وفق ما ذكر موقع “ويب طب”.

    الكربوهيدرات المكررة

        *الكربوهيدرات المكررة عادة تعد مع السكر والمواد المضافة، وهذه تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب.

        *المصادر الأكثر شيوعا للسكر والكربوهيدرات المكررة، هي صلصات السلطة، وصلصة المعكرونة، والخبز، والحليب قليل الدسم.

    البرغر

        *تناول الدهون المشبعة من الحيوانات، خاصة عندما تقترن بالكربوهيدرات، قد يكون لها تأثير ضار على صحة القلب.

        *يوصى بتجنب مطاعم الوجبات السريعة التي تميل إلى استخدام مكونات أقل جودة، وتستخدم طرق غير صحية للطهي.

    اللحوم المعالجة

        يمكن أن تكون اللحوم المعالجة، مثل النقانق، غنية بالدهون المشبعة، إضافة إلى أنها تحتوي على نسبة عالية جدا من الملح، مما قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، الذي يؤثر على صحة القلب.

    الأطعمة المقلية

        *ربطت العديد من الدراسات بين استهلاك الأطعمة المقلية مثل البطاطا والدجاج والوجبات الخفيفة المقلية، وتراجع صحة القلب.

        *قلي الطعام قد يؤدي إلى رفع الكوليسترول الضار وخفض النوع المفيد.

    المشروبات الغازية

        إلى جانب الأطعمة، يمكن للمشروبات الغازية أن ترفع مستويات السكر في الدم، مما قد يشكل المزيد من الضغط على جدران شرايين القلب، وبالتالي يزداد خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

    إقرأ الخبر من مصدره