Catégorie : صحة

  • كوفيد -19.. تسجيل 20 إصابة جديدة بالمغرب خلال 24 ساعة الماضية

    كشفت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الخميس، تسجيل 20 إصابة جديدة بـ(كوفيد-19)، مقابل تعافي 21 شخصا، خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 6 ملايين و786 ألف و712 أشخاص تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و394 ألف و402 شخصا، مقابل 24 مليون و900 ألف و360 شخصا تلقوا الجرعة الأولى. وتلقى 45 ألف و975 شخصا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

    وأضافت الوزارة، في نشرتها التي اطلعت تليكسبريس على نسخة منها، أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و264 ألف و731 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و248 ألف و287 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.

    وتتوزع حالات الإصابات المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الدار البيضاء – سطات (11)، والرباط سلا القنيطرة (4)، وسوس ماسة (2) ، وحالة واحدة في كل من جهة مراكش- آسفي ، وطنجة – تطوان – الحسيمة وجهة الشرق.

    وبلغ مجموع الحالات النشطة 168 حالة، في ما تم تسجيل حالة خطرتين خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليكون مجموع هذه الحالات 8 حالة، بينما بلغ معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ(كوفيد-19) 0,2 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخذ راحة قصيرة يعطيك الطاقة ويفيد صحتك

    أظهرت دراسة جديدة أن أخذ فترات راحة قصيرة لبضع ثوان أو دقائق على مدار اليوم يعطي المرء المزيد من الطاقة ويحسّن صحته العامة.

    وتعني “فترات الراحة القصيرة” الاستراحة فترة صغيرة، بداية من بضع ثوان وحتى 10 دقائق، إذ إنها يمكن أن تقلل إجهاد المرء وتعزز مستويات الطاقة لديه، حسب ما تقوله باتريشيا ألبوليسكو وفريقها من جامعة “تيميشوارا” في غرب رومانيا.

    ويوضح الباحثون في بحثهم المنشور بمجلة “بلوس وان” العلمية أن الأشخاص يميلون إلى الشعور بقدر أكبر من النشاط وإرهاق أقل بعد أخذ فترات راحة قصيرة، وفقا لوكالة الأنباء الألمانية.

    ولم يتضح إذا كان الأشخاص يصيرون أكثر إنتاجية أيضا بعد أخذ فترة راحة قصيرة، إلا أن العلماء وجدوا أن الأداء لم يقل لديهم، على الأقل.

    ويقول عالم النفس فريدهيلم ناخراينر -الذي يترأس مؤسسة بحثية ونفسية ولكنه لم يشارك في الدراسة- “لا تؤدي فترات الراحة القصيرة إلى تمكين الأشخاص من التعافي، بل تمنع الإصابة بالإرهاق المفرط”.

    وبالنظر إلى ذلك، ينصح ناخراينر بألا يأخذ المرء فترة استراحة قصيرة في وقت متأخر جدا.

    كما أن هناك عنصرا ثقافيا أيضا، حسب ما يقوله مؤلفو الدراسة، إذ إنه لا يزال هناك كثير من الموظفين الذين يشعرون بأن فترات الراحة قد تعد “سلوكا غير منتج”.

    وبالنظر إلى فوائدها، فإنهم رغم ذلك يقولون إن المديرين يجب أن يشجعوا الموظفين بقوة على أخذ فترات راحة قصيرة في المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الروس يبتكرون طريقة جديدة لعلاج الجروح من دون ندوب

    ابتكر علماء جامعة البحوث الوطنية بالتعاون مع علماء جامعة سيتشينيف الطبية طريقة جراحية جديدة لشفاء الأنسجة من دون ندوب.

    وتشير مجلة Bioegineering، إلى أن الأطباء يستخدمون في الطريقة الجديدة مركبا عضويا حيويا خاصا كمادة لاحمة للجرح، التي تلحم حوافها بالليزر.

    ويقول ألكسندر غيراسيمينكو رئيس فريق البحث، من معهد الأنظمة الطبية الحيوية بجامعة البحوث الوطنية، “لقد تمكنا من إثبات ميزة تقنية الليزر في إصلاح جروح الأنسجة الرخوة مقارنة بالطرق الجراحية التقليدية. وتسمح هذه التقنية الجديدة بالحصول بسرعة على خط مغلق بأبعاد ضئيلة، والتي لن تترك في المستقبل ندبا ملحوظة”.

    وقد أظهرت نتائج الدراسة، أنه بعد العملية مباشرة يكون عرض خيوط الليزر اقل بـ 3-4 مرات من طريقة خياطة الجروح التقليدية، وبعد مضي عشرة أيام لا يمكن تمييز الأنسجة في منطقة الجرح عن الجلد الأساسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحزن قد يؤدي إلى اعتلال الصحة

    تمنح بعض المشاعر التي نعيشها في الحياة فوائد بيولوجية للجسم، حيث يساعد الغضب أو الخوف أو الشهوة في الدفاع أو الهروب أو التكاثر، فيما الحزن بلا فائدة بيولوجية للصحة.

    ويصف الباحثون الحزن بأنه الجانب الآخر من الحب، وتقول أستاذة الرعاية التلطيفية للأطفال والشباب في جامعة Cederschiöld في ستوكهولم، أولريكا كروتزبرج: إن ” الآباء والأمهات الذين فقدوا طفلهم أكثر عرضة للإصابة بأمراض عقلية، على سبيل المثال “، مضيفة: “إنهم ينامون بشكل سيئ ولا يشعرون بصحة جيدة. فقط بعد سبع إلى تسع سنوات يبدأون بالشعور بنفس شعور الآباء الذين لم يفقدوا طفلهم.”

    وتشير كروتزبرج  إلى دراسة تسجيل دنماركية كبيرة لأكثر من مليون من الوالدين تبين أن والدي الطفل المتوفى معرضون لخطر دخول المستشفى بنسبة 60 إلى 80٪ بسبب الاضطرابات النفسية، وأن الأمهات معرضات لخطر أكبر و40٪ أكبر للإصابة به، هم أنفسهم يموتون خلال الثمانية عشر عاما الأولى بعد فقدان طفل مقارنة بالوالدين الذين لم يفقدوا طفلا، وبالتالي فإن إمكانية الموت من الحزن هي حقيقة مثبتة طبياً.

    يقول الباحث دانغ وي :”هناك عدد من الآليات وراء زيادة خطر الموت، في جزء منه الآثار النفسية هي التي تؤدي إلى القلق والاكتئاب، والتي بدورها تزيد من خطر الانتحار، هناك أيضا المزيد من التأثيرات البيولوجية المباشرة”.

    يقول وي: “عندما تشعر بحزن عميق مثل فقدان طفل، فإنك تعاني أيضا من نوع من الصدمة التي تؤثر على إفراز هرمونات الجسم ونظام القلب والأوعية الدموية، ويتم إطلاق مؤشرات حيوية مختلفة تؤدي إلى الالتهاب وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع معدل ضربات القلب وانخفاض معدل ضربات القلب، هذه التغييرات تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية”.

    متلازمة القلب المنكسر

    يقول وي: “إذا كان الشخص يعاني من حدث يغير حياته، فقد يتضرر قلب الشخص، ومن ثم لا يستطيع ضخ الدم الكافي إلى الأعضاء. لذلك هناك صلة.”

    استخدم وي كلا من سجلات المواليد السويدية والدنماركية وقام بتحليل أكثر من 6.7 مليون من الآباء والأمهات الذين لديهم أطفال بين عامي 1973 و 2016.

     ووجد أن الآباء الذين فقدوا طفلا لديهم مخاطر أعلى بشكل ملحوظ للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية واحتشاء القلب.

    ويكون الخطر أكبر بكثير في الأسبوع الذي يلي وفاة الطفل، عندما يكون الوالدان معرضين لخطر الإصابة بنوبة قلبية أكبر بأربعة أضعاف من الآباء الذين لم يفقدوا طفلا. ويكون الخطر أعلى إلى حد ما بين الآباء الذين مات أطفالهم بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية، مما قد يشير إلى مخاطر مرتبطة بالقلب في الأسرة، ولكن حتى بالنسبة للآباء الذين مات أطفالهم لأسباب أخرى، هناك زيادة واضحة في خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية واحتشاء القلب.

    وبحسب الدراسة تنخفض المخاطر بمرور الوقت، ولكن حتى مع فترة متابعة تزيد عن 20 عاما، لا تنخفض المخاطر إلى الصفر.

    يقول وي: “حتى بعد عشر سنوات، يمكننا أن نرى أن الآباء لديهم ما بين 10 و 15٪ زيادة في خطر الإصابة بأمراض القلب وبعد 20 عاما، لا يزالون متأثرين، ليس بنفس القدر في البداية”.

    يقول وي إن سبب استمرار خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية لفترة طويلة يرجع إلى التأثير المركب، و يزيد تأثير الصدمة الفيزيولوجية المباشرة من الخطر فور الوفاة، في حين أن الآثار النفسية لها تأثير لفترة أطول من الزمن.

    يضيف وي: “فرضيتنا أن التأثيرات النفسية والفيزيولوجية المختلفة للحزن الشديد تتفاقم بطريقة مؤسفة بحيث تظل المخاطر المرتبطة بالقلب مرتفعة لفترة طويلة من الزمن”.

    يشير الباحثان أيضا إلى حقيقة متناقضة إلى حد ما مفادها أنه في المجتمعات الغربية اليوم، من الصعب أن تعاني من حزن فقدان طفل مما كان عليه من قبل.

    تقول كروتزبرج : “في السويد قبل 150 عاما، تحملت جميع العائلات تقريبا حزن فقدان طفل أو اثنين، ولكن اليوم من غير المعتاد أن تفقد طفلا لدرجة أنك تصبح وحيدا جدا في هذا الشعور. أنا أعتقد أن جهلنا بالحزن يجعل احتماله أكثر صعوبة .”

    وبحسب البحوث يمكن ملاحظة ذلك أيضا عندما يلتقي الآباء الذين فقدوا طفلا في شبكات مختلفة.

    تستند دراسات كروتزبرج  للآباء الذين فقدوا طفلا إلى دراسات استقصائية وطنية كبرى وتُظهر أن الحزن يؤثر على الوالدين بشكل متساو نسبيا ومن الصعب الإشارة إلى أي اختلافات واضحة في الجنس، ومع ذلك، غالبا ما يتعامل الرجال مع حزنهم بشكل مختلف عن النساء.

    تشرح كروتزبرج  :”يميل الرجال إلى التحدث مع شركائهم عن حزنهم، نادرا ما يرغبون في الذهاب إلى معالج، في بعض الأحيان يمكنهم العثور على سبيل المثال، على شريك في لعبة التنس والتعامل مع حزنهم بهذه الطريقة.”

    تقول كروتزبرج :”إن الأشقاء غالبا ما يتجنبون الحديث عن الشقيق المتوفى لأنهم يريدون حماية والديهم، لكن في نفس الوقت يساهم هذا في زيادة مخاطر الآثار النفسية لأنهم لا يتحدثون، لتحديد ما إذا كان من الممكن تجنب ذلك يتم الآن إجراء دراسة يتخذ فيها الباحثون نهجا جديدا لهذه المشكلة”.

    ويضيف كروتزبرج :” إننا نقوم بتدخل موجه نحو الأسرة وليس الحزن، خلال فترة المرض نفتح أبواب التواصل العائلي حيث نتحدث مع الأسرة عن المرض ونتحدث مع كل فرد من أفراد الأسرة حول احتياجاتهم، بما في ذلك الطفل المريض، كيف تريدنا أن نتحدث حول هذا معا؟ ما الذي لم تقله من قبل؟ هل يمكننا مساعدتك في قول ذلك لعائلتك؟ نعتقد أنه يمكننا مساعدة كل من الأسر التي يعيش فيها الطفل وتلك التي يموت فيها الطفل “.

    وسبق أن أظهرت أن الآباء الذين تحدثوا عن مشاكلهم أثناء مرض الطفل والذين تلقوا دعما نفسيا خلال الشهر الأخير من عمر الطفل، تمكنوا من معالجة حزنهم بدرجة أعلى بكثير من أولئك الذين لم يتلقوا هذا النوع من الدعم. لكن في السويد، فإن التعامل مع العائلات المفجوعة ورعايتها بعيدان عن المستوى الأمثل. لا توجد خطة منهجية لكيفية تقديم الدعم. على العكس من ذلك، تم تفكيك هذا الدعم.

    كيفية مساعدة شخص يشعر بالحزن الشديد

    تقول كروتزبرج  :”لا يحتاج دعم شخص يعاني من الحزن إلى التعقيد”.

    • يجب تولي القيادة ونظم المساعدة للأسرة، يرغب الكثير من الأشخاص في وجود شخص يتصل بهم يمكنه إدارة من سيفعل ماذا ومتى.
    • يجب ان يكون هناك حضور واستماع، غالبا ما يرغب الأشخاص الذين يشعرون بالحزن في التحدث عن تجربتهم، لكن في بعض الأحيان لا يفعلون ذلك. يجب التواجد والاستعداد للاستماع، لكن ترك الشخص الحزين يأخذ زمام المبادرة، من الأفضل أحيانا التحدث عن الطقس.
    • النشاط البدني، يمكن أن تساعد التمارين الرياضية في علاج كل من الأعراض والأعراض النفسية للقلب، لكن الشخص الذي فقد للتو أحد أفراد أسرته ليس لديه أي رغبة كبيرة في ممارسة الرياضة، لذلك يمكن للأصدقاء وأفراد الأسرة المساعدة من خلال تشجيعهم على المشي بين الحين والآخر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدير منظمة الصحة العالمية: العالم يقترب من القضاء على جائحة كوفيد- 19

    أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس ادهانوم غيبريسوس، أن العالم أقرب من أي وقت مضى للقضاء على وباء كوفيد-19 الذي حصد أرواح ملايين الأشخاص منذ نهاية العام 2019. وأكد في مؤتمر صحافي “في الأسبوع الماضي تراجع عدد الوفيات الأسبوعية جراء كوفيد-19 إلى ادنى مستوى له منذ مارس 2020″، مضيفا أنه “لم نكن يوما بموقع أفضل مما نحن عليه الآن للقضاء على الجائحة”.

    وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية “لم ندرك ذلك بعد لكن النهاية في متناول اليد”. وأضاف “اذا لم نغتنم هذه الفرصة فإننا نواجه خطر رؤية مزيد من المتحورات ومزيد من الوفيات واضطرابات أكثر ومزيدا من عدم اليقين”، مؤكدا على ضرورة “انتهاز هذه الفرصة”.

    وبحسب آخر تقرير وبائي نشرته منظمة الصحة العالمية وخصص لوباء كوفيد -19 فان عدد الإصابات تراجع بنسبة 12 بالمائة خلال الأسبوع الممتد من 29 غشت إلى 4 شتنبر مقارنة بالأسبوع الذي سبقه ليصل الى حوالي 4,2 مليون إصابة جديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوفيد-19.. تسجيل 21 إصابة جديدة بالمغرب خلال 24 ساعة الماضية

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الأربعاء، عن تسجيل 21 إصابة جديدة بكوفيد-19، مقابل تعافي 15 شخصا، خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة كوفيد-19، أن 6 ملايين و784 ألف و187 أشخاص تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و393 ألف و673 شخصا، مقابل 24 مليون و899 ألف و811 شخصا تلقوا الجرعة الأولى. وتلقى 45 ألف و563 شخصا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

    وأضافت الوزارة، في نشرتها التي اطلعت تليكسبريس على نسخة منها، أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و264 ألف و711 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و248 ألف و266 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.

    وتتوزع حالات الإصابات المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الدار البيضاء- سطات (8)، والرباط سلا القنيطرة (7)، ودرعة تافيلالت (4)، ومراكش آسفي (1)، وفاس مكناس (1).

    وبلغ مجموع الحالات النشطة 169 حالة، في ما تم تسجيل حالتين خطرتين خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليكون مجموع هذه الحالات 8 حالة، بينما بلغ معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ(كوفيد-19) 0,2 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 4 أرقام تحدد حالتك الصحية

    هناك كثير من النصائح التي تصلنا عن الصحة، وكثير منها عام مثل تناول مزيد من الخضار أو ممارسة الاسترخاء، لكن هناك مؤشرات كمية؛ أي إنها تقاس بالأرقام، يمكن أن تساعدنا في التعرف على وضع صحتنا.

    وهذه الأرقام الأربعة تحدد حالتنا الصحية بشكل كبير:

    سكر الدم

    ارتفاع نسبة السكر في الدم حالة مرضية تنتج عن مرض السكري، ويؤدي هذا الارتفاع على المدى البعيد إلى مضاعفات خطرة، مثل زيادة خطر أمراض القلب والشرايين والعمى وبتر الأطراف وتلف الأعصاب.

    ما رقم سكر الدم الطبيعي؟

    سكر الصوم، ويقيس مستوى السكر في الدم بعد 8 ساعات من الصوم

    يجب أن يكون سكر الصوم أقل من 100 مليغرام/ديسيلتر.

    اختبار تحمل السكر، ويقيس مستوى السكر بعد تناول مشروب سكري خاص بساعتين

    يجب أن يكون تحمل السكر أقل من 140 مليغراما/ديسيلتر.

    “إتش بي إيه 1 سي” (HbA1c)

    يعرف بالسكر التراكمي، ويقيس مستوى السكر في الدم على مدار شهرين إلى 3 أشهر.

    يجب أن يكون السكر التراكمي أقل من 5.7%.

    كيف تخفض سكر الدم؟

    • إذا كنت مصابا بالسكري عليك تناول العلاج سواء العلاج الفموي أو الإنسولين
    • اتباع نظام غذائي صحي
    • ممارسة النشاط البدني وفق توصيات الطبيب

    ضغط الدم

    ارتفاع ضغط الدم هو ازدياد متواصل في الضغط بالأوعية الدموية، يزيد من وظيفة الضخ في القلب ويؤدي إلى تصلب بالأوعية، وذلك وفقا للمكتب الإقليمي لشرق المتوسط في منظمة الصحة العالمية.

    ما رقم ضغط الدم الطبيعي؟

    يقاس ضغط الدم برقمين: الرقم الأول (الانقباضي) الضغط داخل الأوعية الدموية أثناء انقباض القلب أو نبضه، ويمثل الرقم الثاني (الانبساطي) الضغط داخل الأوعية أثناء راحة القلب بين النبضات.

    ويعرف ضغط الدم السوي لدى البالغين بأنه ضغط الدم الانقباضي 120 مليمترا زئبقيا (أي إنه مساو لارتفاع عمود من الزئبق طوله 120 مليمترا) والانبساطي 80 مليمترا زئبقيا، أما ارتفاع ضغط الدم فيعرف بأنه بلوغ أو تجاوز ضغط الدم الانقباضي 140 مليمترا زئبقيا والانبساطي 90 مليمترا زئبقيا.

    ونادرا ما يكون لارتفاع ضغط الدم أي أعراض ملحوظة، لذلك يعرف باسم القاتل الصامت.

    ولكن إذا لم يعالج ضغط الدم، قد يزيد من خطر التعرض لمشاكل خطيرة مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية، وفقا لتقرير في صحيفة صن.

    كيف تخفض ضغط الدم؟

    • إذا كنت مصابا بارتفاع ضغط الدم، تناول علاجك وفق إرشادات الطبيب
    • تقليل الملح
    • فقدان الوزن
    • ممارسة الرياضة بانتظام
    • تقليل الكافيين
    • التوقف عن التدخين

    الكوليسترول في الدم

    يحدث ارتفاع الكوليسترول في الدم عندما يكون لديك كثير من مادة دهنية تسمى الكوليسترول في الدم.

    يؤدي ارتفاع الكوليسترول إلى زيادة خطر تضيق وانسداد الشرايين وأمراض القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك النوبات القلبية والسكتة الدماغية.

     ما رقم الكوليسترول الطبيعي؟

    • الكوليسترول الكلي في الدم يوصى بأن يكون مستواه أقل من 200 ملغ/ديسيلتر.
    • الكوليسترول الجيد يوصى بأن يكون مستواه أكثر من 40 ملغ/ديسيلتر، ويفضل أن يكون 60 ملغ/ديسيلتر أو أعلى.
    • الكوليسترول السيئ، يوصى بأن يكون مستواه أقل من 100 ملغ/ديسيلتر.
    • الدهون الثلاثية، يوصى بأن يكون مستواها أقل من 150 ملغ/ديسيلتر.

    كيف تخفض الكوليسترول؟

    • تناول العلاج إذا كنت مصابا بارتفاع الكوليسترول
    • تقليل الأغذية الدهنية
    • ممارسة الرياضة
    • خفض الوزن
    • الإكثار من الخضار واللحوم الخالية من الدهون

    معامل كتلة الجسم (BMI)

    هو رقم يكون احتسابه عبر قسمة الوزن بالكيلوغرام على مربع الطول بالمتر.

    يمكن أن يكشف معامل كتلة الجسم الخاص بك عما إذا كنت تعاني من نقص الوزن أو زيادة الوزن أو حتى السمنة.

    ارتفاع مؤشر كتلة الجسم قد يزيد من خطر إصابتك بمشكلات صحية، بما في ذلك أمراض القلب والسكتة الدماغية ومرض السكري من النوع الثاني.

    ما مؤشر كتلة الجسم الطبيعي؟

    مؤشر كتلة الجسم الطبيعي يراوح بين 18.5 حتى 24.9، ويعني أن الوزن طبيعي ولا توجد مخاطر صحية مرتبطة بالوزن، مع تأكيد أن هذا لا يعني عدم وجود مخاطر صحية مرتبطة بأمور أخرى.

    أقل من 18.5: يعني هذا وجود نقص في الوزن، وقد يؤدي إلى ضعف جهاز المناعة وزيادة مخاطر الإصابة بترقق العظام.

    كما أن نقص الوزن قد يرتبط بالمعاناة من أحد اضطرابات الطعام.

    30 فأكثر: الشخص مصاب بالبدانة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سرعة المشي أهم من عدد الخطوات لتحسين صحتك

    أيهما أهم للصحة: سرعة المشي أم عدد الخطوات؟ وهل مشي 10 آلاف خطوة مفيد حقا للجسم؟

    الجواب مع باحثين من جامعة سيدني بأستراليا وجامعة جنوب الدانمارك، وجدوا أن انخفاض خطر الإصابة بالخرف وأمراض القلب والسرطان والوفاة يرتبط بتحقيق 10 آلاف خطوة في اليوم. ومع ذلك، فإن سرعة المشي أظهرت فوائد تتجاوز عدد الخطوات التي تم تحقيقها.

    ونشرت الدراسة في مجلة “جاما إنتيرنال ميديسين” (JAMA Internal Medicine)، ونقلها موقع يوريك أليرت (eurekalert).

    10 آلاف خطوة في اليوم

    وقال المؤلف المشارك الدكتور ماثيو أحمدي، زميل الأبحاث في تشارلز بيركنز بجامعة سيدني، إن الرسالة من الدراسة هي أنه من أجل الفوائد الصحية الوقائية، لا يمكن للناس أن يهدفوا بشكل مثالي إلى 10 آلاف خطوة في اليوم فقط، بل يجب أن يهدفوا أيضا إلى المشي بشكل أسرع.

    وقال المؤلف إيمانويل ستاماتاكيس، أستاذ النشاط البدني ونمط الحياة وصحة السكان في جامعة سيدني: “يُفهم عدد الخطوات بسهولة ويستخدمه الجمهور على نطاق واسع لتتبع مستويات النشاط بفضل الشعبية المتزايدة لأجهزة تتبع اللياقة البدنية والتطبيقات، ولكن نادرا ما يفكر الناس في وتيرة خطواتهم”.

    كيف أجريت الدراسة؟

    واعتمدت الدراسة على بيانات من البنك الحيوي في المملكة المتحدة لربط بيانات إحصاء الخطوات من 78 ألفا و500 بالغ في المملكة المتحدة تتراوح أعمارهم بين 40 و79 عاما، مع النتائج الصحية بعد 7 سنوات. وارتدى المشاركون مقياس المعصم لقياس النشاط البدني على مدى 7 أيام (3 أيام على الأقل، بما في ذلك يوم عطلة نهاية الأسبوع والمراقبة أثناء فترات النوم).

    واقتصرت البيانات على أولئك الذين كانوا خالين من أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان والخرف في الأساس، وخالين من الأمراض في أول عامين من الدراسة، في التقييم النهائي.

    وقال الدكتور ماثيو أحمدي: “إن حجم ونطاق هذه الدراسات التي تستخدم أجهزة التتبع التي يتم ارتداؤها على المعصم، يجعلها أقوى دليل حتى الآن يشير إلى أن 10 آلاف خطوة في اليوم هي المقدار المثالي للفوائد الصحية، وأن المشي بشكل أسرع يرتبط بفوائد إضافية”.

    ماذا وجدت الدراسة؟

    كل ألفي خطوة يوميا تقلل من خطر الوفاة المبكرة بشكل تدريجي بنسبة 8-11%، وهذا ينطبق حتى على ما يقرب من 10 آلاف خطوة في اليوم. ولوحظ انخفاض مشابه بالنسبة لأمراض القلب والأوعية الدموية وخطر السرطان.

    ارتبط عدد أكبر من الخطوات يوميا بانخفاض خطر الإصابة بالخرف لجميع الأسباب.

    كانت 9800 خطوة هي الحد الأمثل المرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف بنسبة 50%، ومع ذلك تم تقليل خطر الخرف بنسبة 25% عند 3800 خطوة في اليوم.

    أظهر وقع الخطوة ارتباطات مفيدة في جميع النتائج: الخرف وأمراض القلب والسرطان والموت.

    فوائد المشي

        الشعور بالسعادة.

        تحسين القدرات الإبداعية.

        زيادة التمثيل الغذائي.

        زيادة احتمال طول العمر.

        تحسين النوم.

        الحفاظ على الهدوء والاسترخاء.

        تحسين صحة الدماغ.

        تقوية العظام.

        قضاء وقت ممتع.

        المساعدة على فقدان الوزن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحليل دم بطريقة جديدة يكشف معظم أنواع السرطان

    اتضح أن فحص الدم باستخدام Pathfinder يسمح باكتشاف معظم أنواع السرطان حيث اشارت صحيفة The Guardian، إلى أن أطباء مركز ميموريال سلون كيترينغ للسرطان في نيويورك ابتكروا تحليلا جديدا للدم، يسمح باكتشاف معظم أنواع السرطان.

    ووفقا للباحثين اختبر تحليل الدم Pathfinder في أكثر من 6000 حالة مرضية لأشخاص أعمارهم تجاوزت 50 عاما. وقد ساعد هذا التحليل على اكتشاف العشرات من الحالات المرضية الجديدة، معظمها في مراحلها المبكرة، وثلاثة أرباعها كانت أنواعا لا يكشفها الفحص عادة.

    وقد أكدت الفحوص الإضافية وجود أورام سرطانية خطيرة أو سرطان الدم لدى 35 شخصا أو 1.4 بالمئة من اجمالي المجموعة المشاركة في هذه الاختبارات. كما كشف الاختبار إصابة امرأة بنوعين من السرطان- سرطان الثدي وسرطان بطانة الرحم.

    وبالإضافة إلى تشخيص الإصابة بالمرض، يشير التحليل إلى موضع الإصابة بالسرطان، ما يساعد على تسريع عملية التأكد من الإصابة بالسرطان.

     

    لينتا. رو

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لصحة عقلية أفضل.. مارس الرياضة وابتعد عن وسائل التواصل الاجتماعي

    أظهرت دراسة أجراها فريق من مركز أبحاث وعلاج الصحة العقلية في Ruhr-Universität Bochum أن استبدال استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بالنشاط البدني يحسن الصحة العقلية.

    وشعر المشاركون الذين اتبعوا هذه النصيحة لمدة أسبوعين بأنهم أكثر سعادة ورضا وأقل توترا بسبب جائحة COVID-19 وأقل اكتئابا من المجموعة الضابطة، واستمرت هذه الآثار حتى بعد ستة أشهر من انتهاء الدراسة

    سلبيات وسائل التواصل الاجتماعي

    تقول الدكتورة جوليا برايلوفسكايا: “في أوقات الإغلاق وقيود الاتصال بسبب جائحة COVID-19 ، ضمنت قنوات التواصل الاجتماعي مثل Instagram و TikTok و Facebook و Twitter و WhatsApp أننا ما زلنا نشعر بالارتباط بأشخاص آخرين. لقد صرفوا انتباهنا عن التوتر الناجم عن الوباء، والذي تسبب في شعور الكثير من الناس بالقلق وانعدام الأمن واليأس”.

    وأضافت برايلوفسكايا “لكن استهلاك وسائل التواصل الاجتماعي له أيضا عيوبه، ويمكن أن يؤدي الاستخدام المكثف إلى سلوك إدماني يتجلى، على سبيل المثال، في ارتباط عاطفي وثيق بوسائل التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى ذلك، يمكن للأخبار المزيفة ونظريات المؤامرة أن تنتشر بشكل لا يمكن السيطرة عليه على القنوات الاجتماعية وتثير المزيد من القلق”.

    وتشرح جوليا برايلوفسكايا انه “نظرا لأننا لا نعرف على وجه اليقين إلى أي مدى ستستمر أزمة فيروس كورونا، أردنا معرفة كيفية حماية الصحة العقلية للأشخاص من خلال الخدمات المجانية ومنخفضة العتبة قدر الإمكان، ولمعرفة ما إذا كان نوع ومدة استخدام الوسائط الاجتماعية يمكن أن يساهم في ذلك، أجرت دراسة تجريبية كجزء من زمالة في مركز دراسات الإنترنت المتقدمة (CAIS)”.

    تجربة لمدة اسبوعين

    جندت الدكتورة جوليا برايلوفسكايا وفريقها ما مجموعه 642 متطوعا، وخصصوهم عشوائيً في واحدة من أربع مجموعات متساوية في الحجم تقريبا، قامت المجموعة الأولى بتخفيض الاستهلاك اليومي لوسائل التواصل الاجتماعي بمقدار 30 دقيقة خلال فترة تدخل لمدة أسبوعين،منذ أن أظهرت الدراسات السابقة أن النشاط البدني يمكن أن يزيد من الرفاهية ويقلل من أعراض الاكتئاب، زادت المجموعة الثانية مدة النشاط البدني بمقدار 30 دقيقة يوميا خلال هذه الفترة، مع الاستمرار في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي كالمعتاد، وجمعت المجموعة الثالثة كلاهما، مما قلل من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وزيادة النشاط البدني، لم تغير المجموعة الضابطة السلوك أثناء مرحلة التدخل.

    قبل وأثناء وحتى ستة أشهر بعد مرحلة التدخل التي استمرت أسبوعين  استجاب المشاركون للاستطلاعات عبر الإنترنت حول المدة والشدة والأهمية العاطفية لاستخدامهم لوسائل التواصل الاجتماعي، والنشاط البدني، ورضاهم عن الحياة، وشعورهم الذاتي بالسعادة ، أعراض الاكتئاب، العبء النفسي لوباء COVID-19 واستهلاك السجائر.

    صحي وسعيد في عصر الرقمنة

    أظهرت النتائج بوضوح أن تقليل الوقت الذي يقضيه الشخص على وسائل التواصل الاجتماعي كل يوم وزيادة النشاط البدني لهما تأثير إيجابي على رفاهية الناس، وعلى وجه الخصوص، فإن الجمع بين التدخلين يزيد من رضا المرء عن الحياة والشعور الذاتي بالسعادة ويقلل من أعراض الاكتئاب.

    تختتم جوليا برايلوفسكايا هذا يوضح لنا مدى أهمية تقليل توفرنا عبر الإنترنت من وقت لآخر والعودة إلى جذورنا البشرية، ويمكن تنفيذ هذه الإجراءات بسهولة في الحياة اليومية للفرد وهي مجانية تماما، وفي الوقت نفسه، تساعدنا على البقاء سعداء وصحيين في العصر الرقمي”.

    إقرأ الخبر من مصدره