Catégorie : صحة

  • 5 أطعمة بكميات محددة يمكن أن تحمي من السرطان

    يحدث السرطان عندما تتحول الخلايا من المساهمة في عملية صحية للجسم إلى تلك التي تهاجمه. وهذا المرض، هو ثاني أكبر قاتل على مستوى العالم، وأحد أعظم أعداء العلوم.

    وفي حين أن الكثير من التركيز ينصب على العلاجات التفاعلية للسرطان، فإن العديد من الأبحاث أيضا تدرس كيفية الوقاية من المرض.

    واعتقدت دراسة أجريت في عام 2019، من قبل الباحثين من جامعة إديث كوان، أنها وجدت خمسة أطعمة يمكن أن تمنع ظهور الحالة، بفضل وجود مجموعة كيميائية معينة بها.

    وتتمثل المجموعة الكيميائية المعنية هذه في مركبات الفلافونويد، وهي نوع من المستقلبات الثانوية متعددة الأصوات الموجودة في النباتات. بمعنى آخر، إنها مجموعة من المركبات الموجودة في الفواكه والخضروات الشائعة.

    ويمكن أن يكون لمركبات الفلافونويد، مثلها مثل غيرها من المركبات الطبيعية، مجموعة من الفوائد اعتمادا على مركبات الفلافونويد الموجودة في أي طعام وفي أي تركيبة. ويمكن أن يكون للبعض فوائد مضادة للالتهابات أو يقلل من خطر الإصابة بالسرطان.

    ووجد الباحثون أن مركبات الفلافونويد يمكن أن تساعد في تقليل خطر الإصابة بالسرطان في ورقتهم المنشورة في مجلة Nature Communications.

    ومع ذلك، في حين قالت المجموعة إنها حددت ارتباطا بين مركبات الفلافونويد وتقليل مخاطر الإصابة بالسرطان، لم يتمكنوا من تحديد رابط السبب والنتيجة لأن دراستهم كانت قائمة على الملاحظة وليس السببية.

    ما هي الأطعمة التي أوصوا بها؟

    20أوصى الباحثون بخمسة أطعمة كانت غنية بشكل خاص بمركبات الفلافونويد وحددوا الجرعات التي يجب تناولها، والتي شملت:

    • كوب واحد من الشاي
    • تفاحة واحدة
    • برتقالة واحدة
    • 100 غرام من التوت الأزرق
    • 100 غرام من البروكلي

    وقال الباحثون إن هذه الكميات ستوفر مجموعة واسعة من مركبات الفلافونويد و”أكثر من 500 مغ من إجمالي مركبات الفلافونويد”. وعلاوة على ذلك، نظرا لتنوع المصادر، يمكن توزيعها على مدار يوم واحد ولا تقتصر على مجموعة غذائية واحدة فقط.

    وقال الباحث الرئيسي في المشروع، الدكتور نيكولا بوندونو، عندما نُشرت الدراسة: “هذه النتائج مهمة لأنها تسلط الضوء على إمكانية الوقاية من السرطان من خلال تشجيع استهلاك الأطعمة الغنية بالفلافونويد، خاصة عند الأشخاص المعرضين لخطر كبير”.

    ورغم أن مركبات الفلافونويد يمكنها المساعدة في تقليل المخاطر، فإن هذا لا يعني أنه يجب معاملتها على أنها “تذكرة ذهبية” لحياة خالية من السرطان كما أوضح الباحثون.

    وشرح الدكتور بوندونو: “من المهم أيضا أن نلاحظ أن استهلاك الفلافونويد لا يبطل جميع مخاطر الوفاة المتزايدة الناجمة عن التدخين واستهلاك الكحول بكثرة. وأفضل شيء تفعله من أجل صحتك هو الإقلاع عن التدخين وتقليل الكحول.

    وأشار الدكتور بوندونو إلى أن الخطوة التالية للفريق هي إجراء مزيد من الأبحاث حول استخدام الفلافونويد وتحديد سبب قدرته على المساعدة في تقليل مخاطر الإصابة بالسرطان.

    وأضاف: “لقد ثبت أن مركبات الفلافونويد مضادة للالتهابات وتحسن وظائف الأوعية الدموية، وهو ما قد يفسر سبب ارتباطها بانخفاض خطر الوفاة من أمراض القلب والسرطان”.

    وعلاوة على ذلك، خارج خصائص علم الفلافونويد، يسلط البحث الضوء على أهمية اتباع نظام غذائي متوازن في الحفاظ على الصحة العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة أميركية ..فصيلة الدم A تزيد خطر السكتة الدماغية  قبل بلوغ سن الستين

    توصلت دراسة جديدة إلى أن فصيلة الدم يمكن أن تتنبأ بخطر الإصابة بسكتة دماغية قبل بلوغ سن الـ60. ويمكن أن تؤدي النتائج إلى طرق جديدة محتملة للتنبؤ بالسكتات الدماغية ومنعها لدى الشباب.

    وأجرى الدراسة باحثون من كلية الطب بجامعة ماريلاند، ونُشرت في مجلة نيورولوجي Neurology  ونقلها موقع يورك ألرت.

    وقام الباحثون بتحليل 48 دراسة حول علم الوراثة والسكتة الدماغية الإفقارية ischemic strokes -التي يسببها انسداد تدفق الدم إلى الدماغ- التي شملت 17 ألف مريض بالسكتة الدماغية وما يقرب من 600 ألف من الأصحاء الذين لم يتعرضوا لسكتة دماغية. ثم فحصوا جميع الكروموسومات التي تم جمعها لتحديد المتغيرات الجينية المرتبطة بالسكتة الدماغية.

    نوع دمك يحدد ممن ولمن تتبرع، فصائل الدم، فصيلة الدم، فصيلة دم، نوع الدم، فصيلة o التبرع بالدم ، نوع الدم، أنواع الدم، عامل البندر، العامل الرايزيسي، عمليات نقل دم، نقل الدم، نقل دم، تبرع بالدم

    السكتة الدماغية وفصائل الدم

    وجد الباحثون صلة بين السكتة الدماغية المبكرة -التي تحدث قبل سن الـ60- ومنطقة الكروموسوم التي تتضمن الجين الذي يحدد ما إذا كانت فصيلة الدم هي إيه A، إيه بيAB أوبي B أو أو O.

    وقال الباحث الرئيسي المشارك في الدراسة الدكتور ستيفن ج كيتنر إن “عدد الأشخاص الذين يعانون من السكتات الدماغية المبكرة آخذ في الازدياد. من المرجح أن يموت هؤلاء الأشخاص من الحدث الذي يهدد حياتهم، ويحتمل أن يواجه الناجون عقودا من الإعاقة. ورغم ذلك، هناك القليل من الأبحاث حول أسباب السكتات الدماغية المبكرة”.

    ووجدت الدراسة أن الأشخاص الذين يعانون من السكتة الدماغية المبكرة كانوا أكثر عرضة لمن فصيلة دمهم هي إيه A وأقل عرضة لمن فصيلة دهم هي أو O، مقارنة بالأشخاص المصابين بالسكتة الدماغية المتأخرة (بعد سن الـ60) والأشخاص الذين لم يصابوا بسكتة دماغية مطلقا.

    كما وجد الباحثون أن من فصيلة دمهم إيه A لديهم مخاطر أعلى بنسبة 16% للإصابة بسكتة دماغية مبكرة، مقارنة بالأشخاص الذين لديهم فصائل دم أخرى.

    أما أولئك الذين فصيلة دمهم أو O فكان لديهم خطر أقل بنسبة 12% للإصابة بسكتة دماغية، مقارنة بالأشخاص الذين لديهم فصائل دم أخرى.

    هل على أصحاب فصيلة الدم إيه A الشعور بالقلق؟

    أكد الباحثون أن المخاطر المتزايدة كانت متواضعة للغاية، وأن أولئك الذين لديهم دم من فصيلة إيه A يجب ألا يقلقوا بشأن الإصابة بسكتة دماغية مبكرة أو الانخراط في فحص إضافي أو اختبار طبي بناء على هذه النتيجة.

    ما أسباب زيادة خطر السكتة الدماغية لدى فصيلة الدم إيه؟

    قال كيتنر “ما زلنا لا نعرف سبب زيادة خطر الإصابة بفصيلة الدم A، ولكن من المحتمل أن يكون لها علاقة بعوامل تخثر الدم مثل الصفائح الدموية والخلايا التي تبطن الأوعية الدموية، بالإضافة إلى البروتينات المنتشرة الأخرى، التي تلعب جميعها دورا في تطوير جلطات الدم”.

    وتشير الدراسات السابقة إلى أن أصحاب فصيلة الدم A لديهم مخاطر أعلى قليلا للإصابة بجلطات دموية في الساقين تعرف باسم تجلط الأوردة العميقة.

    وأضاف “من الواضح أننا بحاجة إلى مزيد من دراسات المتابعة لتوضيح آليات زيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية”.

    كيف تحدث السكتة الدماغية؟

    تحدث السكتة الدماغية عندما يتوقف إمداد جزء من الدماغ بالتروية الدموية، أو ينخفض بشكل كبير، مما يؤدي إلى انقطاع إمداداته من الأكسجين والمواد المغذية، وفي دقائق تبدأ خلايا الدماغ تموت. ولأن خلايا الدماغ لا تتجدد فإن هذا قد يؤدي إلى ضرر دائم في المخ.

    هنالك 3 أنواع من السكتات الدماغية:

    السكتة الإقفارية  ischemic strokes

    تنتج عن انقطاع وصول الدم إلى الدماغ نتيجة انسداد أحد الشرايين المؤدية إليه، ويكون ذلك نتيجة خثرة دموية قد تتكون في الدماغ أو تأتي من مكان آخر في الجسم كالقلب. ويزيد من احتمال السكتة وجود ضيق في الشرايين الدماغية.

    وتشكل السكتات الإقفارية قرابة 85% من مجموع السكتات الدماغية، وهي التي شملتها دراسة جامعة ماريلاند.

    السكتة النزفية

    تحدث بسبب حصول نزيف في أحد الأوعية الدماغية، ويعود ذلك إلى عدة أسباب، منها ارتفاع ضغط الدم ووجود جزء ضعيف في جدار الوعاء الدموي أو الإصابة برضة أو صدمة في الرأس.

    السكتة الإقفارية العابرة

    هي نوع من السكتة المؤقتة التي تحدث نتيجة انقطاع أو انخفاض مؤقت في إمدادات الدماغ من الدم، وتستمر 5 دقائق على الأقل، وبعد ذلك يعود إمداد الدم إلى وضعه الطبيعي ولذلك لا يحدث ضرر دائم في المخ.

    إذا مررت بسكتة عابرة فهذا يعني أنك معرض بشكل أكبر للإصابة بسكتة دماغية أخرى، وذلك يكون عادة بسبب وجود ضيق أو انسداد جزئي في أحد الشرايين التي تغذي المخ.

    أعراض السكتة الدماغية

    *   شعور مفاجئ بالتنمل أو الضعف في الوجه أو الذراع أو الساق، خاصة في جانب واحد من الجسم.

    *  ارتباك مفاجئ وصعوبة في الكلام أو في فهم الحديث.

    *  اضطراب مفاجئ في الرؤية في عين واحدة أو في العينين معا.

    *   دوخة مفاجئة، أو صعوبة في المشي والتوازن.

    *   صداع شديد وفجائي ودون سبب معروف.

    التعامل مع السكتة الدماغية

    إذا شعرت بأي من الأعراض اتصل مباشرة بالطوارئ، فكل دقيقة تأخير تزيد مخاطر ومضاعفات السكتة.

    وتقول جمعية القلب الأميركية إن الأشخاص الذين يصلون إلى غرفة الطوارئ خلال 3 ساعات من بدء ظهور أعراض السكتة الدماغية يكونون في صحة أفضل بعد 3 أشهر، مقارنة مع الذين يتلقون رعاية طبية متأخرة بعد السكتة.

    عوامل الخطورة للسكتة الدماغية

    *ارتفاع ضغط الدم.

    *السكري.

    *ارتفاع الكوليسترول في الدم.

    *التدخين.

    *البدانة.

    *الخمول وعدم ممارسة النشاط والرياضة.

    *استخدام بعض وسائل التحكم في الحمل أو العلاجات الهرمونية المحتوية على الإستروجين.

    *مرض اختناق النوم.

    *أمراض القلب.

    *تعاطي المخدرات.

    *الرجال معرضون أكثر من النساء للمرض.

    *يزداد احتمال السكتة الدماغية لدى الأشخاص في عمر 55 عاما أو أكثر.

    *وجود تاريخ عائلي للإصابة بالسكتة الدماغية.

    مضاعفات محتملة للسكتة الدماغية

    *الشلل.

    *فقدان السيطرة والقدرة على تحريك العضلات.

    *صعوبات في البلع.

    *مشاكل في الكلام.

    * صعوبات في التفكير أو الذاكرة.

    *مشاكل في الشعور والسلوك مثل الإصابة بالاكتئاب.

    *شعور مزعج أو مؤلم في الطرف المتأثر بالسكتة الدماغية.

    *الوفاة

    الوقاية من السكتة الدماغية

    * التحكم بارتفاع ضغط الدم.

    * التحكم بمرض السكري ومستويات الغلوكوز بالدم.

    * تقليل تناول الأغذية المحتوية على الكولسترول والدهون المشبعة.

    * زيادة تناول الخضروات والفواكه بمحتواها المرتفع من الألياف الغذائية.

    * الحفاظ على وزن صحي.

    * الإقلاع عن التدخين.

    *  ممارسة الرياضة والتحلي بالنشاط البدني.

    * علاج مرض اختناق النوم إذا كان الشخص مصابا به.

    إذ كان الشخص قد أصيب بالسكتة الدماغية أو السكتة الإقفارية العابرة من قبل فقد يصف له الطبيب علاجات لتقليل احتمال إصابته بها مرة أخرى، مثل مضادات التجلط ومضادات الصفائح الدموية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة .. استهلاك المُحليات الاصطناعية يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب

    أظهرت دراسة حديثة نشرت نتائجها مجلة “بريتش ميديكل جورنال”، أن المحليات المستخدمة لتحل محل السكر في الكثير من المشروبات والأطعمة، قد تزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

    وبحسب الدراسة، ترتبط المحليات الصناعية، بما في ذلك “الأسبارتام” و”الأسيسولفام- ك” و”السكرالوز”، بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، والأوعية الدموية الدماغية، وأمراض القلب التاجية.

    وأشارت الدراسة القائمة على الملاحظة، التي تم نشر نتائجها بمعاهد مختلفة في فرنسا، إلى أن الأشخاص الذين يستهلكون المحليات بشكل كبير، وخصوصا “الأسبارتام” و”الأسيسولفام- ك”، تزيد لديهم مخاطر الإصابة بالسرطان.

    وللكشف عن المخاطر المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية، استخدم الباحثون المنهجية نفسها في بيانات الصحة واستهلاك الم حليات لدى 103 آلاف و338 بالغا فرنسيا شاركوا في دراسة مجموعة NutriNet-Sante.

    وبينت النتائج أن 37 في المائة من المشاركين استهلكوا المحليات بمتوسط 42,46 ميليغراما في اليوم، أي ما يعادل كيسا فرديا من المحليات الاصطناعية أو مئة مليلتر من المشروبات الغازية الخالية من السكر.

    وبعد جمع المعلومات حول تشخيص أمراض القلب والأوعية الدموية خلال فترة المتابعة (2009-2021)، فحصت التحليلات الإحصائية الارتباط بين استهلاك الم حليات وخطر الإصابة بمثل هذه الأمراض.

    وعلى مدى تسع سنوات من المتابعة، حدثت 1502 حالة قلبية وعائية (نوبات قلبية، ذبحات صدرية، رأب في الأوعية الدموية، سكتات دماغية…).

    وخلصت مديرة الأبحاث في المعهد الوطني للصحة والبحث الطبي ماتيلد توفير، وهي منسقة الدراسة، إلى أن “هذه النتائج، التي تتماشى مع أحدث تقرير لمنظمة الصحة العالمية نشر خلال هذه السنة، لا تدعم استخدام المحليات كبدائل آمنة للسكر”.

    من جهته، أوضح أستاذ أمراض التمثيل الغذائي في جامعة غلاسكو نافيد ستار، أن هذه “الدراسة القائمة على الملاحظة لا تستطيع الإجابة على السؤال المطروح” بسبب “الاختلافات الرئيسية في الكثير من خصائص الأشخاص الذين يستهلكون المحليات الصناعية مقارنة بمن لا يستهلكونها”.

    ولفت إلى أن نتائج الدراسة “تشير بقوة إلى وجود علاقة سببية بين المحليات وأمراض القلب والأوعية الدموية”، مع منهجية ليست قوية بما فيه الكفاية، ما يتطلب “تجارب طويلة المدى وواسعة النطاق”، مضيفا أن هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتأكيد هذه النتائج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نوع من الشوكولاتة يمكن أن يخفض مستويات السكر في الدم خلال “دقائق”!

    ينتج داء السكري من النوع الثاني عن ضعف في إنتاج الإنسولين، وهو هرمون يتمثل دوره الرئيسي في الحفاظ على مستويات السكر في الدم تحت السيطرة.

    وبعد أن يتجردوا من هذه الآلية الرئيسية، يتعين على مرضى السكري من النوع الثاني تغيير نظامهم الغذائي لتجنب المضاعفات الناجمة عن ارتفاع نسبة الجلوكوز.

    وتشير الأبحاث إلى أن طعاما مفاجئا يمكن أن يساعد في التحكم في هذه المستويات، في غضون “دقائق”، وهو الشوكولاتة.

    والشوكولاتة الكريمية والحلوة هي وجبة خفيفة محببة للكثيرين. وفي حين أن معظمها عادة ما يكون معبأ بالسكر، إلا أن هناك استثناء لكل قاعدة.

    ووفقا لبحث نُشر في مجلة Nutrition and Metabolic Insights، يمكن لنوع معين من الشوكولاتة أن يكون فعالا في إدارة مستويات السكر المرتفعة في الدم.

    ويوضح البحث أن ارتفاع نسبة السكر في الدم بعد الأكل يرتبط بمضاعفات لدى مرضى السكري من النوع الأول والنوع الثاني.

    وبناء على ذلك، شرعت الدراسة في التحقيق في كيفية تأثير الشوكولاتة الداكنة الخالية من السكر على مستويات السكر في الدم بعد الأكل.

    ومقارنة بالشوكولاتة الداكنة العادية، تم تحلية النوع المستخدم في الدراسة باستخدام ستيفيا وإريثريتول وإينولين.

    وقام الباحثون بتجنيد 13 مشاركا تناولوا 34غ من الشوكولاتة الداكنة الخالية من السكر أو 34غ من الشوكولاتة الداكنة التقليدية.

    وبعد ذلك، قاس فريق البحث مستويات الجلوكوز في الدم بعد 120 دقيقة من تناول الطعام.

    ووجدت الدراسة أن الشوكولاتة الخالية من السكر أدت إلى انخفاض نسبة الجلوكوز في الدم مقارنة بالشوكولاتة الداكنة التقليدية خلال الوقت نفسه.

    وبينما تبدو هذه الدراسة واعدة، أضاف الباحثون أن التأثيرات طويلة المدى على التحكم في الجلوكوز “لا يزال يتعين تحديدها”.

    ويتمثل السبب الآخر الذي يجعل الشوكولاتة الداكنة مفيدة لمرضى السكري، في محتواها العالي من المغنيسيوم.

    وتوضح المعاهد الوطنية للصحة أن ارتفاع مستويات السكر في الدم وكذلك مرض السكري ارتبطت بنقص المغذيات الدقيقة، بما في ذلك نقص المغنيسيوم.

    وعلاوة على ذلك، يشير الموقع الصحي إلى أن المغنيسيوم قد ثبت أيضا أنه يخفض مستويات السكر في الدم ويقلل من خطر الإصابة بمرض السكري.

    وأشارت دراسة نُشرت في Journal of Community Hospital Internal Medicine Perspectives ، إلى أن الشوكولاتة الداكنة قد تساعد في درء مرض السكري من النوع الثاني.

    وتقول النتائج: “بشكل عام، تشير الأدلة من هذه الدراسات إلى أن الكاكاو قد يكون مفيدا في إبطاء تقدم مرض السكري من النوع الثاني وتحسين مقاومة الإنسولين في متلازمة التمثيل الغذائي. وهناك آليات معقولة للتأثيرات المضادة للأكسدة لبوليفينول الكاكاو للتأثير بشكل مباشر على مقاومة الإنسولين، وبالتالي تقليل مخاطر الإصابة بمرض السكري”.

    ما هي أعراض مرض السكري من النوع الثاني؟

    تشمل الأعراض الرئيسية لمرض السكري من النوع الثاني ما يلي:

    – التبول أكثر من المعتاد (خاصة في الليل)

    – الشعور بالعطش طوال الوقت

    – الشعور بالتعب الشديد

    – فقدان الوزن غير المقصود

    – بطء في التئام الجروح

    – رؤية مشوشة

    المصدر: روسيا اليوم عن إكسبريس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوفيد-19 ..تسجيل 13 إصابة جديدة بالمغرب خلال 24 ساعة الماضية

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الجمعة، عن تسجيل 13 إصابة جديدة بكوفيد-19، مقابل تعافي 36 شخصا، خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة كوفيد-19، أن 6 ملايين و775 ألف و589 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و391 ألف و130 شخصا، مقابل 24 مليون و897 ألف و757 شخصا تلقوا الجرعة الأولى.

    وحسب نشرة الوزارة، التي اطلعت تليكسبريس على نسخة منها، فإن 44 ألف و016 شخصا تلقوا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

    وأضافت الوزارة، حسب النشرة ذاتها، أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و264 ألف و622 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و248 ألف و108 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.

    وتتوزع حالات الإصابات المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الدار البيضاء- سطات (9)، والرباط سلا القنيطرة (2)، ومراكش آسفي (1)، وسوس ماسة (1).

    وبلغ مجموع الحالات النشطة 239 حالة، في ما تم تسجيل حالة واحدة خطرة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليكون مجموع هذه الحالات 11 حالات، بينما بلغ معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ(كوفيد-19) 0,21 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على عكس الشائع.. دراسة حديثة تكشف دور الفول السوداني في إنقاص الوزن

    دحضت دراسة جديدة بعض المفاهيم الخاطئة حول الآثار الصحية للفول السوداني، وخلصت إلى أنه يساعد على إنقاص الوزن والحفاظ على صحة القلب.

    وأجريت الدراسة الأسترالية بالشراكة مع جامعة تكساس للتكنولوجيا وشملت مجموعتين من البالغين المعرضين لخطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.
    ووجدت الدراسة أن تناول 70 غرامًا من الفول السوداني المحمص يوميًّا قبل 30 دقيقة من تناول الوجبتين الرئيسيتين ضمن نظام حمية صحية، أدى إلى تحسّن كبير في انخفاض ضغط الدم لدى المشاركين (بمقدار 5 ملم زئبقية) فضلًا عن تحسين مستويات الغلوكوز، وهو ما يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 10%.
    ووجد الباحثون أيضًا أن المسجلين في كلا المجموعتين فقدوا حوالي (6.7 كيلوغرامات) بعد 6 أشهر من بدء التجربة مع المحافظة على أنماط ممارسة الرياضة الثابتة طوال فترة الدراسة.

    وأضاف القائمون على الدراسة أن الفول السوداني الغني بالدهون الصحية يمكن أن يكون جزءًا من نظام غذائي فعال لفقدان الوزن لأنه يساعد على الشعور بالشبع فترات طويلة.

    وعادة ما يتجنب الناس الفول السوداني عند محاولة إنقاص الوزن، وذلك بسبب الاعتقاد الشائع بأنه يحتوي على نسبة عالية من السعرات الحرارية، إلا أن حفنة صغيرة تعطي شعورًا بالشبع فترات طويلة، وهي فائدة مهمة لمن يتبعون نظامًا غذائيًّا لفقدان الوزن.
    ويمكن أن توفر الأطعمة الغنية بالبروتين والألياف، الشعور بالامتلاء مما يساعد على تقليل الرغبة في تناول الوجبات الخفيفة والإفراط في تناول الطعام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 5 أطعمة غنية بالعناصر الغذائية تساعد على استرخاء العضلات والنوم

    يعاني الكثيرون من مشكلات تتعلق بالنوم الجيد والأرق، ما يمكن أن يؤثر سلبا على مسار اليوم التالي ومدى النشاط المطلوب لأداء المهام اليومية.

    ومن أجل إدارة هذه المشكلة، توجد طرق عدة يمكنها المساعدة، ومن ذلك اعتماد بعض الأطعمة التي يمكنها بالفعل تحسين النوم.

    ووفقا لواحدة من الخبراء من شركة المراتب Amerisleep، فإن هناك فاكهة معينة لها خصائص تساعد على استرخاء العضلات وتنظيم النوم.

    وفي حديثها مع موقع “إكسبريس” البريطاني، قالت ماري غريس تايلور: “صحيح أن عددا لا يحصى من الأشخاص يكافحون من أجل الحصول على سبع إلى ثماني ساعات من النوم الجيد ليلا، ولكن في كثير من الأحيان، يواجهون صعوبة في النوم أو البقاء نائمين نتيجة لسلسلة من خيارات نمط الحياة التي تتراكم معا لتنجح ليلة بعد ليلة على جعلهم يتقلبون”.

    وتابعت: “ربما تعلم أن الابتعاد عن الكافيين في الساعات التي تسبق وقت النوم يمكن أن يزيد بشكل كبير من احتمالات حصولك على ليلة نوم جيدة، لكن النوم الجيد لا يتعلق فقط بتجنب الأطعمة أو المشروبات الخاطئة. بل إن بعض الأطعمة في الواقع، يمكن أن تساعدك على النوم بشكل أفضل وتمنعك من الشعور بالقلق أثناء الليل”.

    وأوصت غريس تايلور على وجه التحديد بتناول الموز قبل النوم، قائلة: “عندما تشتهي شيئا حلوا قبل أن تقدمه، ابحث عن إحدى الثمار الصفراء الغنية بالمعادن التي تساعد على استرخاء العضلات مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم. ويحتوي الموز أيضا على الحمض الأميني التربتوفان، الذي يتحلل إلى الميلاتونين والسيروتونين (وكلاهما من المواد الكيميائية العصبية الهامة لتنظيم النوم) في الدماغ”.

    وهذا مدعوم بالعديد من المصادر الأخرى، بما في ذلك مؤسسة The Sleep Charity، التي تقول: “يعد الموز مصدرا ممتازا للمغنيسيوم والبوتاسيوم اللذين يساعدان على استرخاء العضلات المجهدة ويجعلها وجبة خفيفة مثالية قبل النوم. ويحتوي أيضا على مادة التربتوفان بالغة الأهمية لتحفيز إنتاج هرمونات تهدئة الدماغ الرئيسية”.

    وتوصي تايلور بتناول وجبات خفيفة صحية للمساعدة في التغلب على الأرق، والتي تتضمن:

    -الجبن قليل الدسم: إذا كنت تعاني من حرقة المعدة أثناء الليل، فإن تناول الوجبات الخفيفة الغنية بالبروتين والأطعمة قليلة الدسم مثل الجبن قبل النوم يمكن أن يساعد في مكافحة ارتداد الحمض.

    كما أنه الجبن غني بالكالسيوم، ما يساعد على تنظيم إنتاج الجسم للميلاتونين.

    – الكرز: إنه أحد المصادر الغذائية القليلة التي تحتوي على الميلاتونين، وهذا هو السبب في أن تناول كمية قليلة منه قبل النوم قد يساعدك فقط على النوم.

    ولكن إذا لم تكن الفاكهة في موسمها، فجرب كوبا من عصير الكرز الحامض بدلا من ذلك.

    ووجدت الأبحاث الحديثة من جامعة ولاية لويزيانا أن شرب عصير الكرز مرتين يوميا يساعد الأشخاص الذين يعانون من الأرق على تسجيل 90 دقيقة أخرى من وقت الغفوة.

    – سمك السلمون: قد لا يكون خيارك الأول لتناول وجبة خفيفة في منتصف الليل، ولكن تناول سمك السلمون على العشاء يمكن أن يساعدك على النوم بشكل أفضل.

    ووجد بحث بريطاني حديث أن وجود مستويات أعلى في الدم من حمض الدوكوساهيكسانويك (DHA)، وهو حمض أوميغا 3 الدهني الموجود في الأسماك الدهنية، يرتبط بنوم أفضل.

    ولكن إذا لم تكن من محبي الأسماك، فإن تناول مكمل غذائي بنحو 600 ملغ يوميا من الأوميغا 3، يعد أمرا جيدا.

    – فاكهة الكيوي: علاج آخر يمكن أن يساعدك على النوم هو الكيوي، وهو غني بالبوتاسيوم والكالسيوم والفوسفور وحمض الفوليك والمغنيسيوم وأكثر من ذلك.

    ووجدت دراسة من تايوان أن تناول حبتين من الكيوي قبل النوم بساعة يحسن النوم بشكل ملحوظ.

    المصدر: روسيا اليوم عن إكسبريس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف العلاقة بين مستوى هرمون التستوستيرون وفيروس كورونا

    اكتشف علماء أمريكيون، أن الرجال الذين يعانون من انخفاض مستوى هرمون التستوستيرون، هم أكثر عرضة للإصابة بالشكل الحاد من “كوفيد-19”.

    وتشير مجلة JAMA Network Open، إلى أن الكثير من الباحثين يعتقدون أن الرجال هم أكثر عرضة من النساء للإصابة بمرض “كوفيد-19”.

    وكان العلماء يربطون السبب في بداية الأمر بوجود  جزيئات بروتين ACE2 في رئتي الرجال، يستخدمها الفيروس للإصابة. بيد أنهم لم يتمكنوا من إثبات هذه الفرضية.

    من أجل تحديد ما إذا كانت هناك علاقة بين مستوى هرمون التستوستيرون والاستعداد للإصابة بعدوى الفيروس التاجي المستجد، درس الباحثون الحالة المرضية لـ 723 مواطنا أمريكيا أصيبوا  بمرض “كوفيد-19″، قبل ظهور اللقاح المضاد للفيروس التاجي المستجد. وكان جميع هؤلاء المرضى قد أجروا قبل سنوات من إصابتهم بـ “كوفيد-19” تحليلا لمعرفة مستوى هرمون التستوستيرون في جسمهم.

    وأظهرت نتائج الحسابات، أن الرجال الذين يعانون من انخفاض مستوى هرمون التستوستيرون، أدخلوا إلى المستشفى لإصابتهم بالشكل الحاد من “كوفيد-19”.

    وكانت هذه الحالة ملاحظة بين الشباب وكبار السن، والأشخاص الذين يعانون من عادات سيئة وأمراض مزمنة وكذلك بين المرضى الذين كان مستوى التستوستيرون لديهم أقل بنسبة 33 بالمائة من المستوى الطبيعي.

    وقد لاحظ العلماء أيضا، أن العلاج البديل يقلل من خطر الإصابة بالشكل الحاد من “كوفيد-19” . لذلك يمكن استخدامه كأحد مكونات إجراءات مكافحة الأوبئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صادم .. دراسة تظهر علاقة الشخير بالإصابة بمرض السرطان

     

    آش واقع / وكالات

    أظهرت دراسة، أن الأشخاص الذين يعانون من الشخير، قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بالسرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية وضعف القدرات الذهنية.

    كما إن “انقطاع النفس الانسدادي النومي”، الذي يعتبر الشخير أهم أعراضه، يقطع إمدادات الأكسجين، مما يغذي الأورام والجلطات الدموية وفقدان خلايا الدماغ، وفقا لدراسة سويدية، قدمت أمام المؤتمر الدولي للجمعية الأوروبية للجهاز التنفسي في برشلونة.

    ورغم عدم إصابة كل من يشخر بانقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم، إلا أن الشخير بصوت عال هو عرض متكرر لهذه الحالة، وفق موقع “سايتك دايلي”.

    وقال الباحث وكبير المستشارين في جامعة أوبسالا، الدكتور أندرياس بالم في بيان: “تظهر النتائج التي توصلنا إليها أن الحرمان من الأكسجين بسبب انقطاع النفس الانسدادي النومي مرتبط بشكل مستقل بالسرطان”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تكشف عن “رابط غريب” بين الشخير والسرطان!

    اعتبرت دراسة أن الشخير قد يرتبط بكثرة العرضة للإصابة بالسرطان.

    ويعتقد الخبراء السويديون أن الأمر يتعلق بنقص الأكسجين الذي يحصلون عليه أثناء الليل، كما ربطت دراسات منفصلة اليوم أيضا انقطاع النفس النومي بانخفاض قوة الدماغ وجلطات الدم.

    وتتبع البحث، الذي قدم في مؤتمر طبي في برشلونة، ما يقرب من 4200 مريض يعانون من الشكل الانسدادي لانقطاع النفس. كما تم تشخيص نصفهم بالسرطان في السنوات الخمس الماضية.

    وقام العلماء بقيادة الدكتور أندرياس بالم من جامعة أوبسالا بقياس مدى خطورة حالتهم.

    وتضمن ذلك اختبارين، أحدهما قاس عدد اضطرابات التنفس أثناء النوم وسجلها على مؤشر توقف التنفس أثناء النوم (AHI).

    وقام الآخر بقياس عدد مرات انخفاض مستويات الأكسجين في الدم بنسبة 3% لمدة 10 ثوان على الأقل كل ساعة – مؤشر إزالة التشبع بالأكسجين (ODI).

    وأظهرت النتائج أن المرضى المصابين بالسرطان بشكل عام يتعرضون لمزيد من الانقطاعات أثناء نومهم.

    وكان لديهم متوسط ​​درجة AHI 32، مقارنة بـ 30 في المجموعة غير السرطانية. وكان ODI أيضا 28 مقارنة بـ 26.

    وفي الوقت نفسه، كان ODI أعلى في المرضى الذين يعانون من سرطان الرئة (38 مقارنة بـ 27)، وسرطان البروستات (28 مقارنة بـ 24) وسرطان الجلد (32 مقارنة بـ 25).

    وقال الدكتور بالم: “من المعروف بالفعل أن المرضى الذين يعانون من انقطاع النفس الانسدادي النومي لديهم مخاطر متزايدة للإصابة بالسرطان. لكن لم يتضح ما إذا كان هذا بسبب انقطاع النفس الانسدادي النومي نفسه أم لا أو إلى عوامل الخطر المرتبطة بالسرطان، مثل السمنة وأمراض القلب والأوعية الدموية وعوامل نمط الحياة”.

    وأضاف أن النتائج التي توصلوا إليها تظهر أن الحرمان من الأكسجين بسبب انقطاع النفس الانسدادي النومي مرتبط بشكل مستقل بالسرطان. ومع ذلك، كانت الدراسة مجرد قائمة على الملاحظة ولا يمكنها إثبات أن انقطاع النفس يسبب السرطان.

    وقال الباحثون إن النشاط البدني – أحد العوامل الرئيسية التي تؤثر على السرطان – لم يؤخذ في الحسبان.

    وقال الدكتور بالم: “هناك حاجة إلى مزيد من البحث، ونأمل أن تشجع دراستنا الباحثين الآخرين على البحث في هذا الموضوع المهم”.

    وتم تقديم البحث في شكل ملخص في المؤتمر الدولي للجمعية الأوروبية للجهاز التنفسي (ERS).

    واقترحت دراسة أخرى عُرضت في نفس المؤتمر أن انقطاع النفس الانسدادي النومي يسبب أيضا انخفاضا في قوة الدماغ لدى كبار السن.

    وقال باحثون من مستشفى جامعة لوزان في سويسرا إن أولئك الذين تبلغ أعمارهم 74 عاما أو أكثر والرجال أظهروا انخفاضا حادا في بعض الاختبارات المعرفية.

    وفي الوقت نفسه، أشارت دراسة ثالثة، من مستشفى جامعة أنجيه في فرنسا، إلى أن الحالة يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بجلطات دموية مميتة في الأوردة.

    إقرأ الخبر من مصدره