ويجب أن تحدد سياسة النادي وتسطر على ما يمكن أن يحصل عليه من موارد، ومن الممكن أن يحصل “المغرب أتلتيك تطوان” على المواد الآتية:
1- الملعب: وتحدد قيمتها حسب عطاءات الفريق ورتبته وأهدافه، ويمكن أن تبلغ 40 في المائة من الميزانية العامة السنوية.
2-الأعضاء: وهم المنخرطون والعاطفون على الفريق، في نفس الوقت يؤدون مبلغ ثلاثة الآلاف (3000 درهم) سنويا يبلغ عددهم مائتان (200)، تسلم لهم بطاقة خاصة بالشرفات، تخول لهم حضور كافة المباريات الرسمية للفريق على مقاعد تحمل أسمائهم وأرقامهم، ويخضرون الجمع العام مع حق التصويت والترشيح.
3- أصحاب بطاقة ولوج الملعب: وهم المؤدون لبطاقة ولوج الملعب، يحدد عددهم في خمسمائة (500)، يؤدون 600 درهم سنويا، ويخصص لهم جناح وسط من المنصة.
4- الإشهار: يلعب الإشهار دورا هاما في تطعيم ميزانية النادي، لذا على المكتب، أن يتعاقد مع شركات عديدة، على عرض أسمائها، وأسماء منتجاتها على جوانب الملعب مقابل عشر الاف (10.000) درهم سنويا للوحة، إشهارية واحدة تحمل مواصفات خاصة وتقدر ب 50 شركة.
5- المطعم التابع للنادي: إن مدخوله هو المدخول القار الوحيد بالنسبة للنادي وقد يبلغ سنويا إلى 300.000 درهم .
6- المنح والمساعدات: في انتظار التوفر على محتضن أو ممون، تبقى المساعدات المقدمة من طرف الولاية والجماعات المحلية والوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء وأعيان المدينة، وبعض المؤسسات الاقتصادية هي الدعامة الأساسية، إلا أنها قد تؤدي دورها على الوجه الأكمل إذا لم يتوصل بها في الوقت المناسب. ومع ذلك تعتبر رافدا هاما يعول عليه، ويمكن أن تقدر بـ 1.000.000 درهم.
ومن الحاجيات الأساسية:
1- مقر النادي: إن النادي حاليا يتوفر على مقر إداري لا يمكنه من تحقيق رغباته، ولا ويصلح حتى لعقد اجتماع مع اللاعبين، وحيث أن بملعب «سانية الرمل» مقرا شاسعا غير مستغل، فإنه من الأفضل أن يسلم للنادي مما سيسهل عليه أعمالا كثيرة تفيد الممارسين والمتفرجين.
2 – حافلة: إن كل الفرق الوطنية تتوفر على حافلة خاصة بها، ويبقى “المغرب أتلتيك تطوان” يعاني وحده تقريبا من هذا الخصاص، الأمر الذي يكلفه مصاريف عالية عند تنقلاته الداخلية والخارجية، لذا فموضوع اقتناء حافلة يطرح نفسه بشدة وتبقى المسؤولية على الجميع لحل هذا المشكل.
3 – مركز تكوين اللاعبين: إن الأندية الكبرى اليوم لا تكفي بالبداية من فئة الصغار، فقد توجهت بشكل جدي إلى تهيئ وتكوين اللاعبين منذ صغر سنهم وحيث أن مندوبية الشبيبة والرياضة تهتم بهذا القطاع، فإنه على النادي أن ينسق معها لإنهاء مركز خاص به لتكوين لاعبيه، انطلاقا من فئة الكتاتيب و البراعيم حتى يحمي نفسه من مصاريف جلب اللاعبين.
الحاج الحسين بوديح/رئيس سابق للمغرب التطواني
عنوان الكتاب: المغرب أتلتيك تطوان ـ مسيرة المد والجزر
للمؤلف: الأستاذ الطيب البقالي
منشورات جمعية تطاون أسمير
(بريس تطوان)
يتبع…