محمود حكميان*
في وقت يسعى فيه النظام الإيراني بکل ما في وسعه من أجل إيجاد طرق من أجل تخفيف الآثار السلبية لأزمته الحادة والعمل من أجل إستعادة قواه والاستعداد للأيام القادمة التي لاتبدو إنها ستمر عليه بخير، فإن مسار الاحداث والتطورات تزداد سوءا وتتقاطع مع الاهداف التي يخطط.
الاوضاع الاقتصادية التي تتأزم يوما بعد يوم وتلقي بظلالها على مائدة العائلات الإيرانية، والتي لا يملك النظام أي خيارات لوقف مسارها السلبي، وهو ما يجعله يشعر بقلق بالغ من إندلاع إنتفاضة الجياع ولاسيما وإن أکثرية من الشعب باتت تعيش تحت خط الفقر، فإن تزايد مطالب بإقالة مسعود بزشکيان من…