ما بعد ولاية الفقيه: انتفاضة 2026 ومعركة القطيعة النهائية مع الاستبداد

انتفاضة تجاوزت منطق الاحتجاج ودخلت معادلة الإسقاط

ما تشهده إيران في انتفاضة 2026 لم يعد يندرج ضمن دورات الغضب الاجتماعي أو موجات الاحتجاج الموسمية، بل يمثل انتقالًا نوعيًا إلى مرحلة إسقاطية واعية تستهدف البنية الكاملة لنظام ولاية الفقيه. في هذا السياق، تكتسب مقابلة السيدة مريم رجوي مع موقع ” جاست ‌د نيوز” أهمية خاصة، لأنها لا تكتفي بوصف المشهد، بل تفكك بنيته وتضعه ضمن مسار تاريخي لا رجعة فيه.

تنظيم أعلى وهدف أوضح: من الانفجار إلى الفعل الثوري

تؤكد رجوي أن الفارق الجوهري بين انتفاضة 2026 وانتفاضات 2019 و2022 يكمن في مستوى التنظيم ووضوح الهدف. لم تعد التحركات ردود…

إقرأ الخبر من مصدره