إيران تكسر معادلة الماضي: ثورة تُسقط الاستبدادَين وتُحرج صمت الغرب

ثورة بلا نوستالجيا: تفكيك الاستبداد الديني ورفض وراثة الشاه

ما تشهده إيران اليوم ليس احتجاجًا دوريًا ولا موجة غضب عابرة، بل مسار ثوري تراكمي يستهدف بنية الاستبداد بكاملها. اللافت في انتفاضة يناير 2025 أنها لم تعد محصورة في مواجهة ديكتاتورية الملالي فحسب، بل تحمل قطيعة واضحة مع استبداد الشاه السابق، رافضةً أي محاولة لإعادة إنتاج الماضي تحت لافتة الاستقرار. هذا الوعي الثوري المزدوج يضع حدًا نهائيًا لثنائية زائفة طالما استُخدمت لتخويف الداخل وتضليل الخارج.

ديكتاتوريتان في ميزان الرفض الشعبي

الشعار المركزي الذي يتردّد في الشارع الإيراني اليوم لا يطالب بإصلاح…

إقرأ الخبر من مصدره