هكذا تحاول إسرائيل تبييض “وجهها القبيح” وتبرير جرائمها بحق المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة

بعد ثلاثة أيام فقط من أوامر “محكمة العدل الدولية” لإسرائيل بتقييد حملتها في رفح تحاشياً للتورّط بجرائم حرب بحق المدنيين الغزيين، أقدمت إسرائيل على مذبحة جديدة بحق النازحين الغزيين في شمال القطاع.

تدلل استباحة دم المدنيين الفلسطينيين، في الساعات الأخيرة، على شهوة الانتقام المفتوحة، التي تفاقمت أكثر عقب إطلاق صواريخ على تل أبيب، وعلى الرغبة بالتعبير عن إحباط عميق في الشارع الإسرائيلي وفي الجيش لفشل الحرب المتوحشة بتحقيق أهدافها، رغم التدمير والتهجير. كما تعكس مذبحة رفح الجديدة عدم اكتراث إسرائيل بهذه الأوامر وبالرأي العام الدولي، ويبدو أنها…

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق