Étiquette : مدنيون

  • منظمة الصحة العالمية تحذر من تصاعد وفيات الجوع في غزة و99 وفاة منذ بداية العام

    أعلنت منظمة الصحة العالمية، يوم الخميس، أن 99 شخصا، بينهم 29 طفلا دون سن الخامسة، توفوا بسبب سوء التغذية في قطاع غزة منذ بداية العام الجاري، محذرة من أن هذه الأرقام قد تكون أقل من العدد الفعلي.

    وقال المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، في مؤتمر صحافي: « منذ بداية العام، توفي 99 شخصًا بسبب سوء التغذية، بينهم 29 طفلًا دون الخامسة. ومن المرجح أن تكون هذه الأرقام أقل من العدد الحقيقي. »

    وأشار تيدروس، خلال لقائه مع جمعية مراسلي الأمم المتحدة، إلى أن سكان غزة يواجهون أوضاعًا كارثية بسبب القيود الشديدة على الوصول إلى الخدمات الأساسية، وتكرار حالات النزوح، والحصار المفروض على الإمدادات الغذائية.

    وأكد أن سوء التغذية منتشر على نطاق واسع في القطاع، مضيفا أن « الوفيات المرتبطة بالجوع في تزايد مستمر ».

    وأضاف: « في يوليوز وحده، تم تشخيص نحو 12 ألف طفل دون سن الخامسة على أنهم يعانون من سوء التغذية الحاد، وهو أعلى رقم شهري تم تسجيله على الإطلاق. »

    الغضب الدولي يتصاعد بسبب تدهور الوضع الإنساني في غزة، في ظل ضغوط متزايدة على إسرائيل من قبل المجتمع الدولي، حيث حذرت وكالات الأمم المتحدة من خطر حدوث مجاعة في القطاع الفلسطيني المنكوب.

    ودعا مدير عام منظمة الصحة العالمية إلى زيادة وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة بشكل مستدام ومن دون عوائق، مشددًا على ضرورة فتح جميع القنوات الممكنة لضمان تدفق الإمدادات الغذائية والدوائية للمدنيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هكذا تحاول إسرائيل تبييض “وجهها القبيح” وتبرير جرائمها بحق المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة

    بعد ثلاثة أيام فقط من أوامر “محكمة العدل الدولية” لإسرائيل بتقييد حملتها في رفح تحاشياً للتورّط بجرائم حرب بحق المدنيين الغزيين، أقدمت إسرائيل على مذبحة جديدة بحق النازحين الغزيين في شمال القطاع.

    تدلل استباحة دم المدنيين الفلسطينيين، في الساعات الأخيرة، على شهوة الانتقام المفتوحة، التي تفاقمت أكثر عقب إطلاق صواريخ على تل أبيب، وعلى الرغبة بالتعبير عن إحباط عميق في الشارع الإسرائيلي وفي الجيش لفشل الحرب المتوحشة بتحقيق أهدافها، رغم التدمير والتهجير. كما تعكس مذبحة رفح الجديدة عدم اكتراث إسرائيل بهذه الأوامر وبالرأي العام الدولي، ويبدو أنها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنيف.. المغرب يدعو إلى وقف التصعيد بغزة وحماية المدنيين والمستشفيات

    دعا المغرب، اليوم الأحد بجنيف، إلى وقف التصعيد بشكل عاجل وملموس في غزة وضمان حماية المدنيين والمستشفيات.

    وشدد السفير الممثل الدائم للمغرب بجنيف، عمر زنيبر، في كلمته خلال الدورة الاستثنائية للمجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية، على ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية والمواد والمعدات الطبية بسلاسة وبكميات كافية لصالح سكان غزة.

    وأكد الدبلوماسي المغربي أن من واجب منظمة الصحة العالمية أن تحافظ، في الأيام والأشهر المقبلة، على دورها القيادي للتخفيف من الآثار المدمرة للحرب في قطاع غزة، ولا سيما من خلال تعبئة الموارد اللازمة لتمويل الرعاية الصحية الفورية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منها “تغييب الأدوية”.. رسالة لأيت الطالب تكشف “هدر” حقوق مرضى الضمور العضلي بالمغرب

    محسن رزاق

    قال فاعلون مدنيون في مجال الأمراض النادرة بالمغرب، إن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية “تُغيّب” أدوية مرضى الضمور العضلي الشوكي، بعدم القيام بإجراءات توفيرها وتجاوز العقبات المالية التي تفرضها أثمنتها الباهضة، منبهين من إهدار مشروع تعميم الحماية الاجتماعية وعدم استفاد هذه الفئة من الإصلاحات التي يعرفها قطاع الصحة.

    كما نبهوا في رسالة مفتوحة بمناسبة اليوم العالمي للأمراض النادرة، وجهتها جمعية مرضى الضمور العضلي الشوكي بالمغرب إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، إلى أهمية التوفير العاجل لأدوية الضمور العضلي الشوكي، انقاذا لروح الأطفال الصغار من الموت المبكر والإعاقة، وعلى ضرورة نشر الوعي بالأمراض النادرة، التي يفوق عددها 7000 مرضا.

    وشدت الرسالة التي توصلت جريدة “العمق” بنسخة منها، على أهمية التضامن مع الحاملين لمرض الضمور الكلوي، لأنهم يواجهون صعوبات كثيرة تحول دون ولوجهم إلى الحق في الصحة، أبرزها “تغييب العلاجات” وارتفاع أثمنتها وغياب إمكانيات التشخيص المبكر.

    وقالت الجمعية المذكورة في رسالتها، إن وزير الصحة والحماية الاجتماعية على دراية تامة بخطورة الضمور العضلي الشوكي التي تتجلى في كونه أول مسبب جيني لموت الأطفال، إذ يموت أغلب المصابين في الأشهر الأولى من حياتهم، إضافة إلى ما يخلفه من إعاقات جسدية وخيمة ترافق المريض مدى الحياة وتؤثر على اندماجه الطبيعي في المجتمع.

    وأحرجت الجمعية وزير الصحة، بمقارنة وضع المغرب مع دول مجاورة في الموضوع، مشيرة إلى أنه منذ 2016 “تم تطوير ثلاثة أدوية فعالة ضد المرض، مكنت من إنقاذ الكثير من المصابين حول العالم، إلا أنه مع الأسف يستمر تغييب هذه الأدوية من بلادنا بداعي ارتفاع أثمتنها، مما يترك مرضى الضمور العضلي الشوكي عرضة للموت المبكر والإعاقة، في انتهاك تام لحقهم في الحياة والصحة كباقي المواطنين.

    وأوضحت أن الكثير من البلدان ذات مستويات اقتصادية مشابهة للمغرب استطاعت تجاوز العقبات المالية وسارعت إلى توفير العلاجات مثل مصر وليبيا، وأنه ليحز في النفس أن تتوفر هذه العلاجات ببلدان عربية وإفريقية شقيقة وتغيب عن بلادنا.

    هذا وأبرزت الرسالة أن الحق في الحياة يسمو على كل الاعتبارات المادية، وأن دستور المملكة وقوانينها ومعاهداتها الدولية تلزم وزارة الصحة بتحقيق الأمن الصحي وحفظ حياة وصحة السكان، وعليه “فإن المطلوب من وزارتكم هو اتخاذ التدابير الكفيلة بحل إشكالية ارتفاع الأسعار وإلزام هيئات التأمين الصحي بتحمل نفقات العلاج”.

    وأشارت الرسالة إلى أن المغرب منخرط اليوم في مشروع تعميم الحماية الاجتماعية، راجية أن ينعم بثمرات هذه الإصلاحات جميع المواطنين بما فيهم مرضى الضمور العضلي، وألا يتم إهدار ما بذل من جهود بالسماح بإزهاق أرواح أطفال مغاربة يفترض أن يتلقوا العلاج.

    ما هو مرض الضمور العضلي؟

    يعتبر مرض الضمور العضلي الشوكي، مرض وراثي نادر، يصاب به في حالة كون أحد الأبوين يحمل خللا جينيا مسبب للمرض، وهو مرض عصبي عضلي يسبب ضعفا كبيرا في العضلات، إذ يجعل المريض، وفق رئيس جمعية مرضى الضمور العضلي بالمغرب، هشام بازي، يفقد تدريجيا القدرة على الحركة وعلى المشي، ويجد معه أيضا صعوبة في التنفس، والأخطر من كل هذا، فهو مرض قاتل.

    ويضيف بازي، في تصريح لجريدة “العمق”، أن هذا المرض من أخطر الأمراض الجينية الوراثية، والمسبب رقم واحد للوفيات عند الأطفال قبل الوصول إلى سن السنتين، وحتى الناجون منه معرضون للموت المبكر ويعيشون إعاقة جسدية ترافقهم طيلة حياتهم، ولا بد لهم من الاعتماد على كرسي متحرك، وعلى آلة تنفس من أجل البقاء على قيد الحياة.

    هناك العديد من المغاربة يحملون الجين المسبب لهذا المرض، لكنه لا يظهر عليهم، وفي حالة مصادفة زوج أو زوجة يحمل نفس الخلل، هنا توجد احتمالية كبيرة أن يصاب أبنائهم بالمرض. كما أنه مرض يصيب الأطفال في غالب الأحايين، ونسب الإصابة به في سن البلوغ تكون قليلة جدا.

    ما المطلوب من الوزارة؟

    مطلوب من الدولة ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وفق كلام بازي، أن تجد حلا لارتفاع أثمنة الأدوية والدخول في مفاوضات مع المختبرات المصنعة للدواء من أجل تخفيضها، وهذا أول إجراء سيمكن من توفيها في المغرب.

    كما أن يجب إشراك صناديق التأمين على المرض في إيجاد حلول، علما أن بعض المصابين بالمرض، موظفين وأُجراء، يتم الاقتطاع من أجورهم الشهرية لصالح هذه الصناديق، ومن حق هذه الفئة من المرضى على الأقل أن يتم تعويض نفقات علاجها.

    وبغض النظر على سؤال التوازنات المالية لهذه الصناديق ومدى إمكانياتها في توفير هذه الخدمة، وأنا أظن أنها تسمح، لأن هذا المرض نادر جدا بالرغم من الأثمنة المرتفعة لعلاجاته، ولن تؤثر على التوازنات المالية لهذه الصناديق. وهنا لابد من الإشارة إلى أنه من الناحية المبدئية، تبقى هذه الصناديق ملزمة بتحمل نفقات العلاج، ووزارة الصحة بصفتها وصية على وكالة التأمين الصحي المشرفة على هذه الصناديق، يجب عليها أن تتدخل في هذا الموضوع.

    وفي حالة عدم سماح الميزانية بذلك، يجب التفكير في حلول أخرى، كالقيام بحملات التبرعات، أو إنشاء صندوق خاص على غرار صندوق جائحة كورونا، تساهم فيه الدولة والجماعات الترابية بنسب مالية معينة، لأنه في نهاية المطاف لا يمكن للدولة أن ترفع يدها على قطاع الصحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلماني يسائل الوزير بنموسى حول الأوضاع الرياضية بمدينة سطات

    وجّه النائب البرلماني، رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا، إلى شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حول الأوضاع الرياضية بمدينة سطات.

    وقال النائب البرلماني ذاته، إنه مما لا شك فيه أنَّ المجال الرياضي يشكل رافعة أساسية للتنمية، وهو ما أكدته الآثار الإيجابية للإنجاز التاريخي للمنتخب الوطني لكرة القدم في مونديال قطر، على جميع المستويات.

    ويتعين التأكيد على أن النهوض المستدام بالمجال الرياضي يَستلزم استيفاء عددٍ من الشروط المتكاملة، سواء على صعيد الحكامة أو البنيات والتجهيزات، أو على مستوى مواكبة الجمعيات والأندية الرياضية، أو أيضا من حيث إحداث جسور الالتقائية بين الرياضة وباقي القطاعات والسياسات العمومية، بحسب ما أفاد به حموني.

    وفي هذا السياق، أثار حموني، وضعية الرياضة بمدينة سطات، حيث أنَّ الملعب الكبير “الملعب البلدي” والملعب الملحق، صارَا عرضة للاستغلال العشوائي وغير المعقلن، بما يحرم مجموعة من الجمعيات الرياضية النشيطة من مساهمتها في النهوض بالرياضة عموما، وكرة القدم على الخصوص.

    كما أنَّ البنيات التحتية والتجهيزات المرتبطة بملاعب القرب بمدينة سطات، ومعظم الفضاءات الرياضية، تتعرض للاستغلال من طرف البعض، من تمظهراته استخلاصُ عائدات مالية من المستفيدين، خارج شروط دفتر التحملات، ودون اهتمامٍ بإعادة تأهيل هذه الملاعب الرياضية، ومنها ملعب التربة بحي سيدي عبد الكريم وملعب القرب الفرح. وكل هذا يثيره ويؤكده فاعلون مدنيون محليون، يقول حموني.

    وأضاف النائب البرلماني، أن عصبة الشاوية دكالة لكرة القدم تضع شروطا مادية تكادُ تكون تعجيزية، سواء بالنسبة للفرق أو بالنسبة للمتدربين في مختلف التخصصات، ويُضاف إلى ذلك منطق المحاباة الذي يبدو أنه بات المرتكز الأساسي في تقديم الدعم والمِنَح للجمعيات الرياضية، على أسسٍ غير رياضية في غالب الأحيان. وهو ما أثارته عددٌ من الجمعيات الفاعلة في المدينة.

    وساءل حموني، وزير التربية الوطنية، حول التدابير التي سوف تتخذها الوزارة من أجل التحقق من سلامة تدبير المجال الرياضي بمدينة سطات، بأفق النهوض به ووضعه على سكته الصحيحة، ولا سيما فيما يتعلق بحكامة استعمال البنيات الرياضية بالمدينة، وعدالة توزيع الدعم المادي على الجمعيات الرياضية على أسسٍ موضوعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 15 قتيلا في قصف إسرائيلي على دمشق

    قتل 15 شخصاً بينهم سيدتان على الأقل جراء قصف إسرائيلي طال بعد منتصف ليل السبت الأحد حياً سكنياً في دمشق، في حصيلة هي الأعلى في العاصمة السورية نتيجة ضربة مماثل، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

    وأعلنت وزارة الدفاع عن مقتل خمسة أشخاص، بينهم عسكري، وإصابة 15 آخرين في “حصيلة أولية”.

    ونادراً ما تشنّ إسرائيل ضربات مماثلة داخل دمشق، إذ تقتصر ضرباتها على مواقع عسكرية على أطراف العاصمة وفي ريفها ومناطق أخرى.

    وطال القصف، وفق المرصد والإعلام الرسمي، بشكل رئيسي حي كفرسوسة في جنوب غرب دمشق، والذي يعد من الأحياء الراقية في العاصمة السورية وتوجد فيه مقرات عسكرية واستخباراتية وأفرع أمنية.

    وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن الغارة أسفرت عن مقتل 15 شخصاً، بينهم مدنيون ضمنهم سيدتان، موضحاً أن المنطقة المستهدفة تضم معهداً ثقافياً إيرانياً، من دون أن يتمكن من تحديد الجهة التي استهدفها القصف.

    – “أعلى” حصيلة –
    وأوضح أن حصيلة القتلى “هي الأعلى جراء قصف إسرائيلي على دمشق”.

    ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” في وقت لاحق عن مصدر عسكري إن “العدوان أدى كحصيلة أولية إلى ارتقاء خمسة شهداء بينهم عسكري واصابة 15 مدنياً بجروح بينهم حالات حرجة”. كما أدى إلى “تدمير عدد من منازل المدنيين وأضرار مادية في عدد من الأحياء في دمشق ومحيطها”.

    وقال المصدر “في تمام الساعة 00:22 من فجر اليوم (21:22 ت غ)، نفذ العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً برشقات من الصواريخ من اتجاه الجولان السوري المحتل مستهدفاً بعض النقاط في مدينة دمشق ومحيطها من ضمنها أحياء سكنية مأهولة بالمدنيين”، مضيفاً “وقد تصدت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت معظمها”.

    وأفاد مراسلون لوكالة فرانس برس في دمشق عن سماع دوي انفجارات عنيفة، تلاها أصوات سيارات إسعاف هرعت الى الموقع المستهدف.

    ونشرت وكالة الانباء السورية شريط فيديو يُظهر حفرة كبيرة أمام المبنى المؤلف من عشر طوابق، وقد تصدعت أجزاء من واجهته الأمامية.

    ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي عن إسرائيل التي شنّت خلال الأعوام الماضية مئات الضربات الجوّية في سوريا طالت مواقع للجيش السوري وأهدافًا إيرانيّة وأخرى لحزب الله بينها مستودعات أسلحة وذخائر في مناطق متفرقة.

    وفي بداية شهر يناير، قتل أربعة أشخاص بينهم جنديان سوريان جراء قصف إسرائيلي استهدف مطار دمشق الدولي ووضعه خارج الخدمة لساعات، لتكون المرة الثانية التي يخرج فيها من الخدمة منذ يونيو 2022، حين أدى قصف إسرائيلي الى تعليق كل الرحلات لنحو أسبوعين.

    ونادرا ما تؤكّد إسرائيل تنفيذ ضربات في سوريا، لكنّها تكرّر أنّها ستواصل تصدّيها لما تصفه بمحاولات إيران لترسيخ وجودها العسكري في سوريا.

    وتشهد سوريا نزاعا داميا منذ 2011 تسبّب بمقتل حوالى نصف مليون شخص وألحق دمارا هائلا بالبنى التحتيّة وأدّى إلى تهجير ملايين السكّان داخل البلاد وخارجها.

    والقصف الإسرائيلي هو الأول منذ الزلزال المدمر الذي ضرب سوريا ومركزه تركيا في السادس من فبراير، وأسفر عن مقتل أكثر من 3600 شخص من أصل أكثر من 41 ألفاً في البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حراس مستوطنة اسرائيلية يقتلون فلسطينيا في الضفة الغربية

    قتل حراس مستوطنة إسرائيلية صباح الأحد فلسطينيا بالقرب من مستوطنة كدوميم القريبة من مدينة قلقيلية في الضفة الغربية المحتلة، وفق ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، وقال الجيش الإسرائيلي إنه كان “مسلحا بمسدس”.

    وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان مقتضب أن “هيئة الشؤون المدنية بلغت وزارة الصحة باستشهاد الشاب كرم علي أحمد سليمان (18 عاما) برصاص الاحتلال الإسرائيلي قرب مستوطنة كدوميم”.

    وذكر الجيش الاسرائيلي في بيان “تمّ التعرف على إرهابي مسلح بمسدس في ضواحي كدوميم وقام فريق الأمن المدني في التجمع بتحييده”.

    ونشر الجيش الإسرائيلي صورة للمسدس الذي كان بحوزة الشاب القتيل.

    من جهة اخرى، احرق مستوطنون مركبة امام منزل في قرية ترمسعيا شمال مدينة رام الله، وفق ما افاد سكان من القرية، وأحرقت النيران مدخل المنزل الذي يعود لفلسطينيين يسكنون في الولايات المتحدة.

    وقال عوض أبو سمرة، وهو من سكان القرية وشقيق صاحب المنزل، حسب وكالة الأنباء الفرنسية: ” وجدت النار مشتعلة في السيارة وفي السقف الخشبي، سيطرنا على النار بحيث لا تدخل الى المنزل وقمنا بإطفائها” مضيفا “كان زجاج الباب والشرفات محطما” في المنزل.

    وقال أبو سمرة ” فتحنا تسجيلات كاميرا (المراقبة) وجدنا 13 مستوطنا وكانوا تحت حراسة الجيش وأمن المستوطنة الذين كانوا على بعد 150 مترا عنهم”، خلال حادث إحراق الآلية.

    واحتلت إسرائيل الضفة الغربية منذ حرب يونيو 1967، وتعتبر المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي.

    ويمقتل سليمان، يرتفع عدد الفلسطينيين الذين قتلوا في الضفة الغربية خلال هذا الشهر الى 32، بينهم مدنيون ومسلحون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وأمريكا يدعوان للانضمام إلى مبادرة أمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل

    دعت الولايات المتحدة الأمريكية والمغرب جميع بلدان المتوسط وإفريقيا، إلى الانضمام للمبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، والمشاركة مستقبلا في اللقاءات المرتبطة بهذه المبادرة.

    ودعت واشنطن والرباط، في بلاغ مشترك لوزارة الشؤون الخارجية الأمريكية، ووزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، عقب اختتام أشغال اجتماع المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل لفائدة شمال إفريقيا، المنعقد من 6 إلى 8 دجنبر الجاري بطنجة، “جميع بلدان المتوسط وإفريقيا التي لم تنضم بعد إلى المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، إلى الانضمام والمشاركة مستقبلا في اللقاءات المرتبطة بهذه المبادرة”.

    وأوضح البلاغ، أن اجتماع طنجة “الأول من نوعه في المنطقة” جسد الشراكة والالتزامات للتصدي لتهديدات أسلحة الدمار الشامل بالمنطقة.

    وكشف البلاغ المشترك،  أنه “على مدى ثلاثة أيام، بحث مسؤولون مدنيون وعسكريون يمثلون عشر حكومات، التوجهات في مجال انتشار أسلحة الدمار الشامل، والسلطات القضائية، الدولية والوطنية المرتبطة بحظر أسلحة الدمار الشامل والقضايا ذات الصلة، بوقف وتفتيش الشحنات المحملة بأسلحة دمار شامل محتملة، والمواد المرتبطة بها”.

    وأضاف البيان، أن اجتماع طنجة عرف أيضا تقديم عروض لخبراء، وتمرين محاكاة قائم على سيناريو، بالإضافة إلى زيارة لميناء طنجة المتوسط للوقوف على عمليات تفتيش البضائع.

    ويشار إلى أن المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل هي إطار تعاون طوعي متعدد الأطراف تم إطلاقه في عام 2003 لتبني “مبادئ باريس” المعروفة أيضا باسم “مبادئ الحظر”.

    ولحد الآن، صادقت 107 دول على إعلان مبادئ الاعتراض التي نصت عليها المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، والتزمت باتخاذ إجراءات فعالة لمنع نقل هذه الأسلحة انسجاما مع التشريعات الوطنية والالتزامات الدولية، واعتماد مساطر مبسطة، من أجل تبادل سلس للمعلومات وتعزيز القوانين والأطر الوطنية والدولية ذات الصلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلاغ مشترك بين أمريكا والمغرب بخصوص أسلحة الدمار الشامل

    شجعت الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المغربية جميع بلدان المتوسط وإفريقيا على الانضمام إلى المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، والمشاركة مستقبلا في اللقاءات المرتبطة بهذه المبادرة.

    ودعت واشنطن والرباط، في بلاغ مشترك لوزارة الشؤون الخارجية الأمريكية ووزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، عقب اختتام أشغال اجتماع المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل لفائدة شمال إفريقيا، المنعقد من 6 إلى 8 دجنبر الجاري بطنجة، “جميع بلدان المتوسط وإفريقيا التي لم تنضم بعد إلى المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، إلى الانضمام والمشاركة مستقبلا في اللقاءات المرتبطة بهذه المبادرة”.

    وأكد المصدر ذاته أن اجتماع طنجة “الأول من نوعه في المنطقة” جسد الشراكة والالتزامات للتصدي لتهديدات أسلحة الدمار الشامل بالمنطقة.

    وأوضح البلاغ أنه “على مدى ثلاثة أيام، بحث مسؤولون مدنيون وعسكريون يمثلون عشر حكومات، التوجهات في مجال انتشار أسلحة الدمار الشامل، والسلطات القضائية، الدولية والوطنية المرتبطة بحظر أسلحة الدمار الشامل والقضايا ذات الصلة بوقف وتفتيش الشحنات المحملة بأسلحة دمار شامل محتملة، والمواد المرتبطة بها”.

    وأضاف أن اجتماع طنجة عرف أيضا تقديم عروض لخبراء، وتمرين محاكاة قائم على سيناريو، بالإضافة إلى زيارة لميناء طنجة المتوسط للوقوف على عمليات تفتيش البضائع.

    وتجدر الإشارة الى أن المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل هي إطار تعاون طوعي متعدد الأطراف تم إطلاقه في عام 2003 لتبني “مبادئ باريس” المعروفة أيضا باسم “مبادئ الحظر”.

    ولحد الآن، صادقت 107 دول على إعلان مبادئ الاعتراض التي نصت عليها المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، والتزمت باتخاذ إجراءات فعالة لمنع نقل هذه الأسلحة انسجاما مع التشريعات الوطنية والالتزامات الدولية، واعتماد مساطر مبسطة من أجل تبادل سلس للمعلومات وتعزيز القوانين والأطر الوطنية والدولية ذات الصلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمريكا والمغرب يشجعان على الانضمام إلى مبادرة مكافحة أسلحة الدمار

    شجعت الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المغربية جميع بلدان المتوسط وإفريقيا على الانضمام إلى المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، والمشاركة مستقبلا في اللقاءات المرتبطة بهذه المبادرة.

    ودعت واشنطن والرباط، في بلاغ مشترك لوزارة الشؤون الخارجية الأمريكية ووزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، عقب اختتام أشغال اجتماع المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل لفائدة شمال إفريقيا، المنعقد من 6 إلى 8 دجنبر الجاري بطنجة، “جميع بلدان المتوسط وإفريقيا التي لم تنضم بعد إلى المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، إلى الانضمام والمشاركة مستقبلا في اللقاءات المرتبطة بهذه المبادرة”.

    وأكد المصدر ذاته أن اجتماع طنجة “الأول من نوعه في المنطقة” جسد الشراكة والالتزامات للتصدي لتهديدات أسلحة الدمار الشامل بالمنطقة.

    وأوضح البلاغ أنه “على مدى ثلاثة أيام، بحث مسؤولون مدنيون وعسكريون يمثلون عشر حكومات، التوجهات في مجال انتشار أسلحة الدمار الشامل، والسلطات القضائية، الدولية والوطنية المرتبطة بحظر أسلحة الدمار الشامل والقضايا ذات الصلة بوقف وتفتيش الشحنات المحملة بأسلحة دمار شامل محتملة، والمواد المرتبطة بها”.

    وأضاف أن اجتماع طنجة عرف أيضا تقديم عروض لخبراء، وتمرين محاكاة قائم على سيناريو، بالإضافة إلى زيارة لميناء طنجة المتوسط للوقوف على عمليات تفتيش البضائع.

    وتجدر الإشارة الى أن المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل هي إطار تعاون طوعي متعدد الأطراف تم إطلاقه في عام 2003 لتبني “مبادئ باريس” المعروفة أيضا باسم “مبادئ الحظر”.

    ولحد الآن، صادقت 107 دول على إعلان مبادئ الاعتراض التي نصت عليها المبادرة الأمنية لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، والتزمت باتخاذ إجراءات فعالة لمنع نقل هذه الأسلحة انسجاما مع التشريعات الوطنية والالتزامات الدولية، واعتماد مساطر مبسطة من أجل تبادل سلس للمعلومات وتعزيز القوانين والأطر الوطنية والدولية ذات الصلة.

    إقرأ الخبر من مصدره