أخر المستجدات

الأكثر قراءة

الرئيسيةدوليباريس تدفع بسفير المهام الكبرى إلى الرباط

باريس تدفع بسفير المهام الكبرى إلى الرباط

0

تدخل العلاقات المغربية الفرنسية مرحلة دبلوماسية جديدة عنوانها إعادة تثبيت الثقة السياسية وفتح مسارات أوسع للتعاون الثنائي، مع وصول فيليب لاليو إلى الرباط سفيرا جديدا للجمهورية الفرنسية لدى المملكة، في توقيت تحضر فيه ملفات كبرى على أجندة البلدين، من الزيارة الملكية المرتقبة إلى فرنسا، إلى انعقاد اللجنة العليا المشتركة المغربية الفرنسية خلال شهر يوليوز المقبل.

واستقبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الثلاثاء بالرباط، فيليب لاليو، الذي قدم نسخا من أوراق اعتماده بصفته سفيرا مفوضا فوق العادة للجمهورية الفرنسية لدى المملكة المغربية، في سياق دينامية دبلوماسية متقدمة تطبع العلاقات المغربية الفرنسية.

ويعد فيليب لاليو من الأسماء البارزة داخل الدبلوماسية الفرنسية، إذ يشغل منذ سنة 2023 منصب مدير مركز الأزمات والدعم التابع لوزارة أوروبا والشؤون الخارجية. كما راكم تجربة واسعة من خلال توليه عددا من المناصب الرفيعة، من بينها سكرتير أول بسفارة فرنسا لدى الولايات المتحدة الأمريكية، وقنصل عام بنيويورك، وسفير لدى منظمة اليونسكو، وسفير بهولندا، وسفير لدى السنغال وغامبيا.

ويأتي اعتماد السفير الفرنسي الجديد في سياق يتسم بزخم خاص في علاقات الرباط وباريس، عقب مرحلة من التقارب السياسي والدبلوماسي الذي أعاد للبلدين نسق التنسيق الرفيع حول عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك.

ويجد لاليو أمامه أجندة ثنائية حافلة، تتقدمها الزيارة المرتقبة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى فرنسا خلال الخريف المقبل، إلى جانب انعقاد اللجنة العليا المشتركة المغربية الفرنسية خلال شهر يوليوز المقبل، وهي مواعيد ينتظر أن تمنح دفعة قوية للتعاون السياسي والاقتصادي والاستثماري.

وتؤشر هذه الدينامية على رغبة البلدين في ترسيخ شراكة استراتيجية متجددة، قائمة على توسيع مجالات التعاون وتعزيز التنسيق في القضايا ذات الأولوية المشتركة، بما يفتح آفاقا جديدة أمام العلاقات المغربية الفرنسية خلال المرحلة المقبلة.

إقرأ الخبر من مصدره

مقالات ذات صلة