محمد أكعبور
مرشد ديني بالصويرة
باحث في الخطاب والإعلام الديني
كان أول ما افتتحنا به مقالنا السابق _ وهذا ملحق متمم له _ كون المحور الأول؛ يتخصص في تقريب الوحدات المعجمية المــُشكلة لعنوانه، وفق تصورنا المعرفي والمنهجي الذي يحكم المبحث التحليلي لدينا من منطلق تعاقدي بيننا وبين القارئ الكريم، رفعا لكل التباس معجمي ودلالي في سياق استعمالنا لهذه الوحدات اللفظية في مؤداها اللغوي والدلالي والوظيفي،ويمكن للقارئ الكريم الرجوع إليه.
في هذا المحور الثاني؛ ذي العنوان: خطاطة التواصل الديني؛تذكير بالبنية وبسط للمدلولية
ووفقا لما سبق من عرض لمفاهيم خمسة، وردت في…