نظام الملالي في مرحلة الاحتضار السياسي: أزمات بنيوية تتعمّق ومقاومة تتّسع بلا هوادة

انهيار الدولة من الداخل لا تعثّرها

ما تشهده إيران اليوم يتجاوز توصيف “الأزمة” إلى واقع تفكّك تدريجي لمقومات الدولة. فالنظام القائم لم يعد قادرًا على أداء وظائفه الأساسية: ضبط الاقتصاد، إدارة المجتمع، أو إنتاج حدّ أدنى من التوافق الوطني. الانهيار المالي، وتآكل القدرة الشرائية، واتساع رقعة الفقر، ليست أعراضًا معزولة، بل نتاج مباشر لخيارات بنيوية اتخذها نظام الملالي حين جعل القمع والتوسّع الإقليمي أولويته القصوى، على حساب التنمية والاستقرار الداخلي.

سلطة بلا شرعية ومؤسسات بلا وظيفة

سياسيًا، دخل النظام مرحلة الفراغ الشرعي الكامل. فإلغاء التعددية، وتفريغ…

إقرأ الخبر من مصدره