عندما نتابع المسيرات والوقفات الاحتجاجية التي تشهدها مناطق مختلفة من إقليم أزيلال بين الفينة والأخرى، فإن أول ما ينبغي الاتفاق عليه هو أن هذه الاحتجاجات لا تنشأ في فراغ، ولا يمكن قراءتها بمعزل عن الواقع الاجتماعي والاقتصادي الذي تعيشه المنطقة. فالمعطيات الرسمية الصادرة عن المؤسسات الوطنية المختصة تؤكد أن إقليم أزيلال يوجد في قلب إشكالية الهشاشة المجالية والتنموية بالمغرب.
فقد كشفت معطيات سنة 2024 المتعلقة بالفقر متعدد الأبعاد أن جهة بني ملال-خنيفرة سجلت أعلى معدل للفقر على الصعيد الوطني بنسبة بلغت 9.8 في المائة، فيما تصدر إقليم أزيلال قائمة الأقاليم…
أخر المستجدات
الأكثر قراءة
لماذا يحتج سكان أزيلال؟
المزيد ل أطلس سكوب
المزيد ل أطلس سكوب



