ارتبط وجود الأحزاب السياسية تاريخيا بالإنقسامات الموجودة “دينية، عرقية، طبقية..” داخل كل مجتمع لكن تركيز الدولة ينصب على ماهو متعلق بالتفاوت بين الطبقات الإجتماعية باعتباره شكل من أشكال الربط الوهمي بين الأسفل والأعلى في سياقات مختلفة وتركيبات متنوعة، فمنها من جاء كإفراز نوعي وموضوعي للتقلبات العنيفة للشارع السياسي العام وماشهده من حركات إحتجاجية و حراكات إجتماعية وإنتفاضات شعبية.
وأحيانا تطلع فئة عريضة من الشباب والنخب لإضفاء الطابع القانوني على النضال الجماهيري خوفا من المتابعات القضائية كأسلوب تكتيكي يهدف إلى توسيع القاعدة الجماهيرية والتغلغل…