أكد مصدر حزبي من المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية لجريدة هسبريس الإلكترونية أن “فريق الحزب بمجلس النواب صار يضم، رسميا ونهائيا، 22 نائبة ونائبا برلمانيا”.
وفق ذلك، يكون حزب التقدم والاشتراكية بالغرفة البرلمانية الأولى قد استكمل، بعد نتائج الاقتراع التشريعي لـ23 شتنبر 2026، العتبة اللّازمة لتشكيل فريق نيابي؛ بالنظر إلى أن النظام الداخلي لمجلس النواب المغربي “يشترط ألا يقلّ عدد أعضاء الفريق النيابي عن 20 عضواً على الأقل، من غير النواب المنتسبين”.
ويأتي ذلك، بحسب المصدر عينه، “عقب اتفاق سياسي” جرى خلال الأيام القليلة الماضية، أفضى إلى انضمام النائبة البرلمانية عن حزب “الديمقراطيين الجدد” (رمزه البصمة)، والنائبتين البرلمانيتين عن حزب جبهة القوى الديمقراطية ( رمزه الزيتونة).
وبذلك يستعيد فريق “الكتاب” العدَدَ نفسه من الأعضاء الذي كان يتوفر عليه خلال الولاية التشريعية السابقة 2021–2026، وفق ما أكدته لهسبريس إفادة المصدر ذاته.
وكان حزب جبهة القوى الديمقراطية (مقعدان) قد اتفق مع أحزاب الوحدة والديمقراطية (مقعد) والإنصاف (مقعدان) و الديمقراطيين الجدد (مقعد)، السبت الماضي، على تشكيل مجموعة نيابية مشتركة تحت اسم “الخيار الديمقراطي”.
وأول أمس الأربعاء، كشفت مصادر جيدة الاطلاع، التحاق النائبة البرلمانية الفائزة باسم حزب الديمقراطيين الجدد، حنان زميزم، بنواب التقدم والاشتراكية (19) ما كان يتيح للحزب لحظتها تشكيل فريق نيابي بـ20 نائباً، قبل أن يُكشف اليوم عن التحاق النائبتين البرلمانيتين المنتخَبَتين باسم جبهة القوى الديمقراطية، بهذا الفريق، ليصير عدد أعضائه 22 عضواً.
وبذلك فإن حزبَي “الوحدة والديمقراطية” و”الإنصاف” لن يستطيعا، معا، تشكيل مجموعة نيابية؛ نظراً لكون النصاب اللازم قانونياً في النظام الداخلي لمجلس النواب هو 4 أعضاء على الأقل.